صفقة الـ53 مليون دولار تدشن أعمال «مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة»

أبرمتها «إمباكت 46» مع استديو «كملنا» المختص بتطوير لعبة البلوت

المتحدثون في اليوم الأول يلتقطون صورة جماعية بعد نهاية المؤتمر (الشرق الأوسط)
المتحدثون في اليوم الأول يلتقطون صورة جماعية بعد نهاية المؤتمر (الشرق الأوسط)
TT

صفقة الـ53 مليون دولار تدشن أعمال «مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة»

المتحدثون في اليوم الأول يلتقطون صورة جماعية بعد نهاية المؤتمر (الشرق الأوسط)
المتحدثون في اليوم الأول يلتقطون صورة جماعية بعد نهاية المؤتمر (الشرق الأوسط)

اختتمت فعاليات اليوم الأول لمؤتمر الرياضة العالمية الجديدة تحت شعار «اللعبة القادمة – بناء مستقبل الألعاب والرياضات الإلكترونية والرياضة»، وسط حضور مميز من قادة القطاع وأبرز خبراء الألعاب والرياضات الإلكترونية والرياضة، والمستثمرين، والمبتكرين، وممثلي وسائل الإعلام من مختلف أنحاء العالم.

وتأكيدًا على دور مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة في تعزيز الشراكات الاستراتيجية التي من شأنها إعادة تشكيل مسار نمو قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية والقطاعات الحيوية الأخرى ومنها الاستثماري، أعلنت شركة «إمباكت 46»، إحدى أبرز شركات رأس المال الجريء في المملكة، عن تنفيذ أكبر صفقة لها حتى الآن باستثمار يتجاوز 200 مليون ريال (53 مليون دولار) في استوديو «كمّلنا»، الاستوديو السعودي المهتم بتطوير لعبة البلوت، اللعبة الورقية الأشهر في المملكة، وإعادة تقديمها عبر المنصات الرقمية.

ويقدم المؤتمر مفاهيم عصرية للحوار الاستراتيجي والرؤى التي يتم طرحها في على مسرح حصري يستضيف ورش عمل وجلسات حوارية متنوعة.

ويستضيف استوديو مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة الاستديو التفاعلي الجديد، بودكاست مباشر ومقابلات ويبث محتوى أصلي على مدار يومي المؤتمر، ليقدم منصة مبتكرة للأصوات والأفكار التي تشكل مستقبل الرياضة والترفيه.

وتستمر الأحد فعاليات مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة 2025 في يومه الثاني، من خلال المزيد من الجلسات الحوارية والنقاشات والكلمات الرئيسية التي يقدمها كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاعات الألعاب والرياضات الإلكترونية والرياضة والترفيه.

وافتُتحت الفعاليات السبت على المسرح الرئيسي بجلسة حوارية بعنوان «العصر القادم للألعاب والرياضات الإلكترونية في المملكة»، والتي شارك فيها الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، والأمير فيصل بن بندر بن سلطان رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، ووزير السياحة أحمد الخطيب، ووزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، والمهندس عبدالله السواحه وزير الاتصالات وتقنية المعلومات.

واستعرضت الجلسة الاستراتيجيات والمبادرات الوطنية التي تتبناها المملكة، تماشياً مع رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، لتعزيز مكانتها كمركز عالمي للقطاع. كما سلّطت الجلسة الضوء على الاستثمارات الضخمة والبنية التحتية المتطورة التي تدعم نمو القطاع في المملكة، والتقارب بينه وبين قطاعات الرياضة والاستثمارات والسياحة والاتصالات وتقنية المعلومات

وشهد اليوم الافتتاحي إعلان مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية عن إطلاق بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية كأوّل بطولة من نوعها مخصصة لمنافسات منتخبات الرياضات الإلكترونية ضمن مجموعة واسعة من أشهر الألعاب العالمية، والتي ستستضيف الرياض دورتها الأولى في نوفمبر 2026.

وعقدت جلسة حوارية بعنوان «تطور الألعاب الإلكترونية عبر العصور: مسيرة الإرث والمستقبل». وقدّم إيف غيليموت، الرئيس التنفيذي لشركة «يوبي سوفت» خلالها نظرة معمقة على رحلة إحدى أبرز شركات تطوير الألعاب العالمية، مستعرضةً إرثها الغني وتطلعاتها المستقبلية في عالم الألعاب المتغير باستمرار.

وتواصلت الجلسات الحوارية على المسرح الرئيسي، حيث ناقشت جلسة «ارتقاء الأمم: الاستفادة من الفخر الوطني في إعادة رسم مستقبل الألعاب والرياضات الإلكترونية عالمياً»، التي أدارها بيت رادوفيتش، نائب الرئيس للإنتاج والمدير الإبداعي في «CBS Sports»، وشارك فيها كل من رالف رايشرت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وكايسي واسرمان، عضو مجلس الإدارة «LA28»، وأليكس مورغان، بطلة كأس العالم فيفا لكرة القدم للسيدات، الذين ناقشوا كيفية توظيف الهوية الوطنية والفخر بها كدافع لتعزيز التميز والابتكار في مجال الألعاب والرياضات الإلكترونية على الصعيد العالمي.

وبالتوازي مع فعاليات المسرح الرئيسي، استضاف مسرح «The Foundry» جلسات متخصصة ركزت على الجوانب الاستثمارية والتجارية في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية. وافتتح المسرح بجلسة حوارية بعنوان «صفقة المستقبل: استكشاف طرق رأس المال والنمو والاستراتيجية في المملكة العربية السعودية والعالم»، والتي قدمت رؤى قيمة للمستثمرين ورواد الأعمال حول فرص النمو والشراكات في المنطقة والعالم.


مقالات ذات صلة

أول جامعة دامجة تجمع الصم بذوي السمع الطبيعي في المغرب قبل المونديال

شمال افريقيا الأميرة للا أسماء رئيسة مؤسسة للا أسماء خلال تدشين الجامعة الدامجة (وكالة المغرب العربي للأنباء)

أول جامعة دامجة تجمع الصم بذوي السمع الطبيعي في المغرب قبل المونديال

المغرب يدشن أول جامعة دامجة للصم بالرباط، نموذج أكاديمي يربط التخصصات الطبية بالتكوين المهني والاجتماعي، لتأهيل الكفاءات، واستيعاب الاستحقاقات المقبلة.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية «برنابيو» و«كامب نو» ضمن ملف إسبانيا لاستضافة كأس العالم للرغبي 2035

«برنابيو» و«كامب نو» ضمن ملف إسبانيا لاستضافة كأس العالم للرغبي 2035

قال الاتحاد الإسباني للرغبي إنه رشح ملعب «سانتياغو برنابيو» و«كامب نو» بوصفهما جزءًا من ملفه لاستضافة كأس العالم للرغبي 2035.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية عدسات وسائل الإعلام وقفت خارج مبنى «فيفا» في انتظار إنفانتينو (أ.ب)

إنفانتينو يعتذر عن حالة الجدل التي أثارها بشأن كأس العالم... والانتقادات تزداد

قدّم جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتذاراً لأشد منتقديه خلال اجتماع حاسم لمجلس «فيفا» الخميس

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عربية جماهير الناديين تبادلا السباب في القمة (النادي الأهلي)

تغريم الأهلي والزمالك بسبب «سُباب جماهيري جماعي» في قمة الدوري المصري

أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة لكرة القدم، الخميس، تغريم ناديي الأهلي والزمالك 100 ألف جنيه لكل منهما بسبب السباب الجماعي من جماهير الفريقين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية لم تساعد تصريحات المدرب عقب الخسارة في تهدئة الأجواء (رويترز)

أربيولا يواجه تمرداً صامتاً في فولهام بعد ست مباريات من توليه المهمة

يواجه الإسباني ألفارو أربيولا مدرب فولهام بداية مضطربة في تجربته مع الفريق الإنجليزي بعدما تصاعدت التحفظات داخل غرفة الملابس على أساليبه التدريبية

شوق الغامدي (الرياض)

القادري: خسارة قاسية... كرة القدم لم تنصف الحزم

جانب من مواجهة الحزم والفتح (تصوير: سعد العنزي)
جانب من مواجهة الحزم والفتح (تصوير: سعد العنزي)
TT

القادري: خسارة قاسية... كرة القدم لم تنصف الحزم

جانب من مواجهة الحزم والفتح (تصوير: سعد العنزي)
جانب من مواجهة الحزم والفتح (تصوير: سعد العنزي)

أبدى التونسي جلال القادري، مدرب فريق الحزم، أسفه الشديد للخسارة التي تعرض لها فريقه أمام الفتح، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مؤكداً أن النتيجة لا تعكس مجريات المواجهة، التي وصفها بأنها واحدة من أفضل المباريات التي قدمها فريقه، ومشيراً إلى أن إهدار الفرص السهلة كان السبب الرئيسي وراء التفريط في الانتصار.

وقال القادري، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «خسارة قاسية، وأعتقد أن كرة القدم لم تنصفنا اليوم؛ فقد قدمنا واحدة من أفضل مبارياتنا، لكننا لم نوفق في تحقيق النتيجة التي نستحقها. نجحنا في تسجيل الهدف الأول، وبعد أن أدرك الفتح التعادل تمكنا من تسجيل الهدف الثاني، إلا أننا لم نستطع إنهاء المباراة رغم الفرص السهلة التي أتيحت لنا».

وأضاف: «هذا ما نلوم اللاعبين عليه؛ فقد كانت لدينا فرص لحسم المواجهة، لكننا لم نحسن استغلالها، وفي المقابل تمكن الفتح من حسم المباراة خلال خمس دقائق، وهو ما جعل الخسارة أكثر قسوة علينا».

وشدد المدرب التونسي على أن فريقه كان الطرف الأفضل خلال المواجهة، رغم النتيجة النهائية، قائلاً: «الخسارة يتحمل مسؤوليتها الجميع. ومع كامل احترامي لفريق الفتح، أرى أننا كنا الأفضل على أرض الملعب، لكن هذه كرة القدم، فالأفضلية لا تكفي دائماً لتحقيق الانتصار، خصوصاً عندما لا تستثمر الفرص التي تتاح لك».

وعن الجوانب الفنية للمباراة، أوضح القادري أن وجود مراد باتنا في صفوف الفتح أثر على الأدوار الهجومية للاعب أحمد كسارة، مشيراً إلى أن الجهاز الفني تعامل مع خطورة المنافس وفق متطلبات المواجهة.

وقال: «أحمد كسارة لم يقدم الأدوار الهجومية المعتادة بسبب وجود مراد باتنا، ورغم الضغط العالي الذي مارسه الفتح، نجحنا في الخروج بالكرة من مناطقنا بالشكل الذي كنت أطالب به اللاعبين، وتمكنا من الوصول إلى مرمى المنافس في أكثر من مناسبة، لكننا لم نستغل الفرص بالشكل المطلوب».

وأكد مدرب الحزم أن التعامل مع الفرص الحاسمة يحتاج إلى مزيد من التركيز، خصوصاً في المباريات التي تشهد تقارباً في المستوى، لافتاً إلى أن فريقه قدم أداءً جيداً على المستوى الفني، لكنه افتقد القدرة على ترجمة أفضليته إلى نتيجة إيجابية.

وفي رده على سؤال بشأن اختياراته الفنية والمفاضلة بين اللاعبين المحليين والأجانب، أكد القادري أن الجاهزية هي المعيار الأساسي لديه في تحديد العناصر التي تشارك في المباريات.

وقال: «لا يوجد لديّ أي تمييز بين اللاعب المحلي والأجنبي، فأنا أبحث دائماً عن اللاعب الأكثر جاهزية، وهذا هو المبدأ الذي أتعامل به مع جميع عناصر الفريق، بعيداً عن جنسية اللاعب».


هدف باتنا «الخيالي» يقود «الفتح» لفوز مثير على «الحزم»

باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)
باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)
TT

هدف باتنا «الخيالي» يقود «الفتح» لفوز مثير على «الحزم»

باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)
باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)

سجّل المغربي مراد باتنا هدفاً خيالياً في الثواني الأخيرة، ليقود فريقه الفتح للفوز على الحزم 3-2 في المباراة التي جمعتهما بالرس، ضِمن الجولة التاسعة من الدوري السعودي للمحترفين.

وحقق الفتح انتصاره الأول، في هذا الموسم، بعدما صنع باتنا هدفين، وأحرز هدف الفوز في اللحظات الأخيرة.

ورفع الفتح رصيده بهذا الفوز الثمين إلى 6 نقاط يحتل بها المركز 16، أول مراكز ثلاثي الهبوط، في حين تجمّد رصيد الحزم عند 9 نقاط يحتل بها المركز العاشر.

وافتتح سفيان بن دبكة التسجيل للحزم من ركلة جزاء في الدقيقة 17، لكن الفتح أدرك التعادل بعد 10 دقائق، بعدما لعب المغربي باتنا تمريرة عرضية استقبلها ويلفريد كانجا بتسديدة مباشرة من مسافة قريبة إلى الشباك.

وعاد الحزم إلى المقدمة بعد 4 دقائق من نهاية الاستراحة، بعدما لعب أمير سعيود تمريرة منخفضة في اتجاه عبد العزيز الضويحي الذي وضع الكرة بسهولة في الشباك.

وواصل باتنا تألقه، وتسلَّم الكرة على الجانب الأيمن ومرّ من دفاع الحزم قبل أن يمرر الكرة نحو فيصل العبد الواحد الذي وضع الكرة في الشباك قبل ​دقيقتين على نهاية الوقت الأصلي.

وحسم المغربي ​انتصار الفتح، في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، بعدما سدَّد ركلة حرة من الجانب الأيمن بقدمه اليسرى مباشرة نحو المرمى، لتَعبر الكرة فوق الحارس يندريخ ستانيك وتسكن الشباك.


ميندي رجل الهاتريك: يوم سعيد للفيصلي

ميندي لحظة تسلمه جائزة رجل المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
ميندي لحظة تسلمه جائزة رجل المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
TT

ميندي رجل الهاتريك: يوم سعيد للفيصلي

ميندي لحظة تسلمه جائزة رجل المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
ميندي لحظة تسلمه جائزة رجل المباراة (تصوير: نايف العتيبي)

أكد السنغالي ألكسندر ميندي، مهاجم الفيصلي، أهمية الفوز الذي حققه فريقه على الخلود بنتيجة 3-2، مشيراً إلى أن الانتصار الأول هذا الموسم يمثل دفعة معنوية مهمة للاعبين، ويعزز رغبتهم في مواصلة العمل وتحقيق نتائج إيجابية خلال المواجهات المقبلة.

وقال ميندي صاحب الهاتريك ورجل المباراة في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «فوز مهم لنا، ويوم سعيد لفريق الفيصلي، وأنا سعيد بما قدمته اليوم، خصوصاً أنه الفوز الأول في الموسم».

وأضاف مهاجم الفيصلي أن الفريق يتطلع إلى البناء على هذا الانتصار، من خلال مواصلة العمل الجاد والاستعداد بالشكل المطلوب للاستحقاق المقبل، موضحاً: «نسعى لاستمرار العمل الجاد والاستعداد للمباراة القادمة أمام الشباب».