جيرارد بيكيه: استثمارات السعودية في الرياضات الإلكترونية تعكس رؤية طموحة

بيكيه إلى جوار كاكا ورونالدو نازاريو في الرياض (الشرق الأوسط)
بيكيه إلى جوار كاكا ورونالدو نازاريو في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

جيرارد بيكيه: استثمارات السعودية في الرياضات الإلكترونية تعكس رؤية طموحة

بيكيه إلى جوار كاكا ورونالدو نازاريو في الرياض (الشرق الأوسط)
بيكيه إلى جوار كاكا ورونالدو نازاريو في الرياض (الشرق الأوسط)

لم يتوقف جيرارد بيكيه عند حدود الإنجازات التي خطها في ملاعب كرة القدم، بل حمل معه روح التحدي والطموح إلى عالم جديد يزاوج بين الرياضة التقليدية والرقمية.

وبينما ما زال اسمه محفوراً باعتباره أحد أعمدة نادي برشلونة وبطل كأس العالم مع المنتخب الإسباني، يواصل اليوم رحلة مختلفة في الرياضات الإلكترونية، ليصبح رمزاً للتحول من المستطيل الأخضر إلى فضاءات الابتكار الرقمي.

وخلال زيارته إلى الرياض للمشاركة في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025، بدا واضحاً أن بيكيه لم يأتِ بصفة نجم معتزل، بل باعتباره رائداً يسعى لترك بصمة جديدة في قطاع يتسابق العالم على استثماره.

وبعد ثلاث سنوات على آخر مباراة خاضها بقميص نادي برشلونة، أطلق بيكيه دوري «كينغز ليغ» ودخل عالم الرياضات الإلكترونية، ليصبح أحد أبرز الفاعلين في قطاعات تُعد من الأسرع نموّاً على مستوى العالم.

وخلال زيارته إلى العاصمة الرياض للمشاركة في فعاليات كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025، أعرب النجم الإسباني المتوج بلقبي كأس العالم لكرة القدم ودوري أبطال أوروبا، عن إعجابه الكبير بحجم الحدث ومستوى التنظيم والتنفيذ وراء هذا الحدث العالمي البارز.

وقال بيكيه إن «تجربة حضور الحدث على أرض الواقع تختلف تماماً عن متابعته عبر البث التلفزيوني. فالأجواء هنا استثنائية، كما أن التجهيزات والاستثمارات التي قدمتها المملكة العربية السعودية من خلال هذه البطولة غير مسبوقة. لقد أمضيت لحظاتي الأولى في البلاد وسط أجواء ممتعة، وشاهدت المباراة الاستعراضية بين رونالدو وكاكا، والمباريات النهائية. ورغم الجدول الزمني المزدحم، فإنني حريص على متابعة التفاصيل كافة وفهم السياق العام للبطولة».

وشارك بيكيه في المباراة الاستعراضية ضمن أسبوع لعبة إف سي خمسة وعشرين، حيث دعم فريق كاكا في مواجهته أمام رونالدو نازاريو، كما قام بجولة في مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية وظهر ضمن برنامج «سبوتلايت» الذي يُبث أسبوعيّاً من قلب بوليفارد رياض سيتي، ويستضيف شخصيات بارزة من مختلف المجالات.

وعلى مدار السنوات الأخيرة، أطلق بيكيه عدة مشاريع في مجالات حيوية، بما في ذلك دوري «كينغز ليغ» ومشاركته في فريق الرياضات الإلكترونية «موفيستار كوي»، ما رسخ مكانته بوصفه شخصية قيادية على مستوى التقاطع بين الرياضات التقليدية والإلكترونية.

وأكد بيكيه أن تجربته في كأس العالم للرياضات الإلكترونية عززت قناعته بأهمية القطاع، مشدداً على أن استثمارات المملكة في هذا المجال تعكس رؤية طموحة تتماشى مع الاتجاهات العالمية الجديدة، حيث قال: «أعتقد أن هذا قطاع بالغ الأهمية، ويستهدف شريحة الشباب بشكل رئيس، ورغم أنه لا يزال في مراحله الأولى ويحتاج إلى المزيد من التطور والنضج، فإن مستوى الحماس والمتابعة الذي يشهده لافت للنظر ومذهل للغاية».

وأضاف: «شاركتنا مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية أرقاماً استثنائية، حيث بلغت ذروة المشاهدة لإحدى المباريات ثلاثة ملايين ومائة ألف مشاهد، وهو ما يعكس اهتماماً لافتاً. إنني على ثقة بأن هذا الاهتمام سيستمر في النمو، وأن نسخ البطولة المقبلة ستسجل أرقاماً قياسية جديدة وغير مسبوقة».

وتابع: «إن قرار المملكة العربية السعودية بالتواصل مع جمهور الشباب الذي يمثل مستقبل هذا القطاع، هو قرار استراتيجي وذكي للغاية. وتُجسّد هذه الاستثمارات رؤية بعيدة المدى وإيماناً راسخاً بالفرص الواعدة التي يحملها هذا القطاع. لقد تواصلت مع العديد من المسؤولين، ورغم أن هذه هي النسخة الثانية من البطولة، فإن الطموحات لمواصلة النمو كبيرة جدّاً. وأنا أشاركهم هذه الرؤية وأثق بشكل كبير في مستقبل منظومة الألعاب والرياضات الإلكترونية العالمية».

وخلال زيارته للرياض، أعلن بيكيه عن قائمة الأندية التي ستشارك في بطولة «كينغز ليغ»، حيث ضمت أسماءً بارزة من مختلف دول المنطقة. فقد ظهر فريق «إس إكس بي إف سي» بقيادة أحمد القحطاني من السعودية، إلى جانب فريق «ألترا شميشة» الذي يقوده إلياس المالكي من المغرب.

ومن الأردن، أعلن عن مشاركة فريق «ريد زون» بقيادة ماهر سلطانة، وفريق «ثري بي إس» بقيادة هاني القبلان. كما ضمت القائمة فريق «إف دبليو زد إف سي» الذي يتولى قيادته فواز حمد من الكويت، وفريق «توربو» بقيادة المصري صالح تربون، إضافة إلى فريق «دي آر سفن» بقيادة مفرح عسيري من السعودية.

وأوضح بيكيه أن الهدف من هذه الخطوة هو ابتكار صيغة جديدة تمزج بين عناصر كرة القدم التقليدية وتجربة الألعاب الإلكترونية، مشيراً إلى أن الجمهور الذي يتابع هذه البطولات يشكّل نقطة قوة كبيرة، إذ تبلغ نسبة الشباب فيه تحت سن الخامسة والثلاثين نحو خمسة وثمانين في المائة.

وأضاف أن هذا الارتباط الوثيق يجعل من «كينغز ليغ» منصة طبيعية للتقاطع مع كأس العالم للرياضات الإلكترونية، مؤكداً ثقته بأن التعاون بين الجانبين سيصبح واقعاً في المستقبل القريب.

واختتم قائلاً: «نحن متحمسون جدّاً لوجودنا في المنطقة، حيث نرى أنها البيئة المثالية لإطلاق (كينغز ليغ)؛ نظراً لما تتميز به من شغف كبير يجمع بين الرياضات الإلكترونية وكرة القدم والمواهب. لقد أعلنّا بالفعل عن أسماء الفرق ورؤسائها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونتطلع لإطلاق البطولة بالتعاون مع شركائنا في سرج.

ومن المقرر أن تُقام مباريات (كينغز ليغ) قريباً في المنطقة، ونحن على ثقة بأنها ستكون من أبرز الفعاليات في مشهد الرياضة والترفيه العالمي. وصممت هذه البطولة خصيصاً لترضي شغف عشاق الرياضة في المملكة والمنطقة على حد سواء».

وتتواصل منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 حتى الرابع والعشرين من أغسطس (آب)، مع بطولات الأسبوع السابع والأخير التي تضم ثلاث ألعاب شهيرة هي: كاونتر سترايك تو وستريت فايتر سكس، بالإضافة إلى كروسفاير التي تسجل حضورها للمرة الأولى ضمن الحدث العالمي، حيث تُعد من أكثر ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول شهرة، ويتجاوز عدد مستخدميها المسجلين مليار لاعب، مع أكثر من ثمانية ملايين مستخدم نشط في الوقت نفسه عبر أكثر من ثمانين دولة.


مقالات ذات صلة

أول جامعة دامجة تجمع الصم بذوي السمع الطبيعي في المغرب قبل المونديال

شمال افريقيا الأميرة للا أسماء رئيسة مؤسسة للا أسماء خلال تدشين الجامعة الدامجة (وكالة المغرب العربي للأنباء)

أول جامعة دامجة تجمع الصم بذوي السمع الطبيعي في المغرب قبل المونديال

المغرب يدشن أول جامعة دامجة للصم بالرباط، نموذج أكاديمي يربط التخصصات الطبية بالتكوين المهني والاجتماعي، لتأهيل الكفاءات، واستيعاب الاستحقاقات المقبلة.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية «برنابيو» و«كامب نو» ضمن ملف إسبانيا لاستضافة كأس العالم للرغبي 2035

«برنابيو» و«كامب نو» ضمن ملف إسبانيا لاستضافة كأس العالم للرغبي 2035

قال الاتحاد الإسباني للرغبي إنه رشح ملعب «سانتياغو برنابيو» و«كامب نو» بوصفهما جزءًا من ملفه لاستضافة كأس العالم للرغبي 2035.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية عدسات وسائل الإعلام وقفت خارج مبنى «فيفا» في انتظار إنفانتينو (أ.ب)

إنفانتينو يعتذر عن حالة الجدل التي أثارها بشأن كأس العالم... والانتقادات تزداد

قدّم جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتذاراً لأشد منتقديه خلال اجتماع حاسم لمجلس «فيفا» الخميس

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عربية جماهير الناديين تبادلا السباب في القمة (النادي الأهلي)

تغريم الأهلي والزمالك بسبب «سُباب جماهيري جماعي» في قمة الدوري المصري

أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة لكرة القدم، الخميس، تغريم ناديي الأهلي والزمالك 100 ألف جنيه لكل منهما بسبب السباب الجماعي من جماهير الفريقين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية لم تساعد تصريحات المدرب عقب الخسارة في تهدئة الأجواء (رويترز)

أربيولا يواجه تمرداً صامتاً في فولهام بعد ست مباريات من توليه المهمة

يواجه الإسباني ألفارو أربيولا مدرب فولهام بداية مضطربة في تجربته مع الفريق الإنجليزي بعدما تصاعدت التحفظات داخل غرفة الملابس على أساليبه التدريبية

شوق الغامدي (الرياض)

القادري: خسارة قاسية... كرة القدم لم تنصف الحزم

جانب من مواجهة الحزم والفتح (تصوير: سعد العنزي)
جانب من مواجهة الحزم والفتح (تصوير: سعد العنزي)
TT

القادري: خسارة قاسية... كرة القدم لم تنصف الحزم

جانب من مواجهة الحزم والفتح (تصوير: سعد العنزي)
جانب من مواجهة الحزم والفتح (تصوير: سعد العنزي)

أبدى التونسي جلال القادري، مدرب فريق الحزم، أسفه الشديد للخسارة التي تعرض لها فريقه أمام الفتح، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مؤكداً أن النتيجة لا تعكس مجريات المواجهة، التي وصفها بأنها واحدة من أفضل المباريات التي قدمها فريقه، ومشيراً إلى أن إهدار الفرص السهلة كان السبب الرئيسي وراء التفريط في الانتصار.

وقال القادري، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «خسارة قاسية، وأعتقد أن كرة القدم لم تنصفنا اليوم؛ فقد قدمنا واحدة من أفضل مبارياتنا، لكننا لم نوفق في تحقيق النتيجة التي نستحقها. نجحنا في تسجيل الهدف الأول، وبعد أن أدرك الفتح التعادل تمكنا من تسجيل الهدف الثاني، إلا أننا لم نستطع إنهاء المباراة رغم الفرص السهلة التي أتيحت لنا».

وأضاف: «هذا ما نلوم اللاعبين عليه؛ فقد كانت لدينا فرص لحسم المواجهة، لكننا لم نحسن استغلالها، وفي المقابل تمكن الفتح من حسم المباراة خلال خمس دقائق، وهو ما جعل الخسارة أكثر قسوة علينا».

وشدد المدرب التونسي على أن فريقه كان الطرف الأفضل خلال المواجهة، رغم النتيجة النهائية، قائلاً: «الخسارة يتحمل مسؤوليتها الجميع. ومع كامل احترامي لفريق الفتح، أرى أننا كنا الأفضل على أرض الملعب، لكن هذه كرة القدم، فالأفضلية لا تكفي دائماً لتحقيق الانتصار، خصوصاً عندما لا تستثمر الفرص التي تتاح لك».

وعن الجوانب الفنية للمباراة، أوضح القادري أن وجود مراد باتنا في صفوف الفتح أثر على الأدوار الهجومية للاعب أحمد كسارة، مشيراً إلى أن الجهاز الفني تعامل مع خطورة المنافس وفق متطلبات المواجهة.

وقال: «أحمد كسارة لم يقدم الأدوار الهجومية المعتادة بسبب وجود مراد باتنا، ورغم الضغط العالي الذي مارسه الفتح، نجحنا في الخروج بالكرة من مناطقنا بالشكل الذي كنت أطالب به اللاعبين، وتمكنا من الوصول إلى مرمى المنافس في أكثر من مناسبة، لكننا لم نستغل الفرص بالشكل المطلوب».

وأكد مدرب الحزم أن التعامل مع الفرص الحاسمة يحتاج إلى مزيد من التركيز، خصوصاً في المباريات التي تشهد تقارباً في المستوى، لافتاً إلى أن فريقه قدم أداءً جيداً على المستوى الفني، لكنه افتقد القدرة على ترجمة أفضليته إلى نتيجة إيجابية.

وفي رده على سؤال بشأن اختياراته الفنية والمفاضلة بين اللاعبين المحليين والأجانب، أكد القادري أن الجاهزية هي المعيار الأساسي لديه في تحديد العناصر التي تشارك في المباريات.

وقال: «لا يوجد لديّ أي تمييز بين اللاعب المحلي والأجنبي، فأنا أبحث دائماً عن اللاعب الأكثر جاهزية، وهذا هو المبدأ الذي أتعامل به مع جميع عناصر الفريق، بعيداً عن جنسية اللاعب».


هدف باتنا «الخيالي» يقود «الفتح» لفوز مثير على «الحزم»

باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)
باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)
TT

هدف باتنا «الخيالي» يقود «الفتح» لفوز مثير على «الحزم»

باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)
باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)

سجّل المغربي مراد باتنا هدفاً خيالياً في الثواني الأخيرة، ليقود فريقه الفتح للفوز على الحزم 3-2 في المباراة التي جمعتهما بالرس، ضِمن الجولة التاسعة من الدوري السعودي للمحترفين.

وحقق الفتح انتصاره الأول، في هذا الموسم، بعدما صنع باتنا هدفين، وأحرز هدف الفوز في اللحظات الأخيرة.

ورفع الفتح رصيده بهذا الفوز الثمين إلى 6 نقاط يحتل بها المركز 16، أول مراكز ثلاثي الهبوط، في حين تجمّد رصيد الحزم عند 9 نقاط يحتل بها المركز العاشر.

وافتتح سفيان بن دبكة التسجيل للحزم من ركلة جزاء في الدقيقة 17، لكن الفتح أدرك التعادل بعد 10 دقائق، بعدما لعب المغربي باتنا تمريرة عرضية استقبلها ويلفريد كانجا بتسديدة مباشرة من مسافة قريبة إلى الشباك.

وعاد الحزم إلى المقدمة بعد 4 دقائق من نهاية الاستراحة، بعدما لعب أمير سعيود تمريرة منخفضة في اتجاه عبد العزيز الضويحي الذي وضع الكرة بسهولة في الشباك.

وواصل باتنا تألقه، وتسلَّم الكرة على الجانب الأيمن ومرّ من دفاع الحزم قبل أن يمرر الكرة نحو فيصل العبد الواحد الذي وضع الكرة في الشباك قبل ​دقيقتين على نهاية الوقت الأصلي.

وحسم المغربي ​انتصار الفتح، في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، بعدما سدَّد ركلة حرة من الجانب الأيمن بقدمه اليسرى مباشرة نحو المرمى، لتَعبر الكرة فوق الحارس يندريخ ستانيك وتسكن الشباك.


ميندي رجل الهاتريك: يوم سعيد للفيصلي

ميندي لحظة تسلمه جائزة رجل المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
ميندي لحظة تسلمه جائزة رجل المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
TT

ميندي رجل الهاتريك: يوم سعيد للفيصلي

ميندي لحظة تسلمه جائزة رجل المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
ميندي لحظة تسلمه جائزة رجل المباراة (تصوير: نايف العتيبي)

أكد السنغالي ألكسندر ميندي، مهاجم الفيصلي، أهمية الفوز الذي حققه فريقه على الخلود بنتيجة 3-2، مشيراً إلى أن الانتصار الأول هذا الموسم يمثل دفعة معنوية مهمة للاعبين، ويعزز رغبتهم في مواصلة العمل وتحقيق نتائج إيجابية خلال المواجهات المقبلة.

وقال ميندي صاحب الهاتريك ورجل المباراة في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «فوز مهم لنا، ويوم سعيد لفريق الفيصلي، وأنا سعيد بما قدمته اليوم، خصوصاً أنه الفوز الأول في الموسم».

وأضاف مهاجم الفيصلي أن الفريق يتطلع إلى البناء على هذا الانتصار، من خلال مواصلة العمل الجاد والاستعداد بالشكل المطلوب للاستحقاق المقبل، موضحاً: «نسعى لاستمرار العمل الجاد والاستعداد للمباراة القادمة أمام الشباب».