محللا The Athletic: الهلال سيعبر إلى نصف نهائي مونديال الأندية

علي لاجامي يحلم بتكرار الإبداع الهلالي في ربع النهائي (أ.ف.ب)
علي لاجامي يحلم بتكرار الإبداع الهلالي في ربع النهائي (أ.ف.ب)
TT

محللا The Athletic: الهلال سيعبر إلى نصف نهائي مونديال الأندية

علي لاجامي يحلم بتكرار الإبداع الهلالي في ربع النهائي (أ.ف.ب)
علي لاجامي يحلم بتكرار الإبداع الهلالي في ربع النهائي (أ.ف.ب)

هنا تبدأ الجدية في كأس العالم للأندية. ورغم أن النسخة الجديدة من البطولة العالمية لم تقنع حتى الآن جميع المشككين، فإن قائمة الفرق الثمانية المتأهلة إلى ربع النهائي تقدّم مزيجاً مشوقاً من الأرستقراطيين الأوروبيين والبراعة البرازيلية، ومفاجأة آسيوية تتمثل في الهلال السعودي.

في هذا المشهد، تبرز أربع مواجهات تحمل في طياتها كثيراً من الإثارة والتكتيك والنجوم الذين يمكن أن يصنعوا الفارق.

في أورلاندو، يستضيف ملعب «كامبينغ وورلد» مواجهة فلومينينسي والهلال مساء الجمعة. وحسب شبكة The Athletic قد بدا فلومينينسي أضعف الفرق البرازيلية الأربعة في البطولة، وهو ما أكدته البداية المتواضعة في دور المجموعات حين تفوّق على دورتموند بصعوبة، وكاد أن يتعثر أمام ماميلودي صن داونز، قبل أن يمنحه الفوز الرائع على إنتر سبباً جديداً للحلم. وبينما كان جون أرياس يلفت الأنظار بذكائه وحيويته وقدرته على أداء أدوار متعددة سواء بوصفه جناحاً أو مهاجماً ثانياً أو لاعب وسط، كان الهلال يبني ثقته بهدوء، إذ اجتاز مجموعته من دون خسارة، وكاد أن يهزم ريال مدريد، قبل أن يفجّر المفاجأة الكبرى بإقصائه مانشستر سيتي بأداء ناضج زاد من ثقة لاعبيه. مالكوم سرق الأضواء أمام سيتي بسرعته الخارقة، لكن روبن نيفيز كان القائد الحقيقي في الوسط بفضل سيطرته وهدوئه وقدرته على التحول إلى قلب دفاع عند الحاجة. ويُنتظر أن تكون المواجهة مغلقة تكتيكياً، مع دفاع متماسك من فلومينينسي ومحاولات للهلال لاستغلال سرعات مالكوم وماركو ليوناردو. وفي توقعات المحللين، رجّح جاك لانغ فوز الهلال بهدف نظيف، بينما توقع جوردان كامبل فوزاً سعودياً آخر بنتيجة 2 - 1.

في فيلادلفيا، يستضيف ملعب «لينكولن فاينانشال» لقاء بالميراس وتشيلسي. ورغم أن بالميراس لم يقدم كرة ممتعة حتى الآن، فإنه يعرف كيف يحسم المباريات بفضل دهاء مدربه أبيل فيريرا الذي يعوّل كثيراً على الكولومبي ريتشارد ريوس، لاعب الوسط الديناميكي الذي يجيد التدخلات والتمرير والانطلاقات والتسديدات القوية. على الجانب الآخر، ظهر تشيلسي بوجه أفضل رغم خسارته أمام فلامنغو، بفضل مرونة مدربه إنزو ماريسكا، وتألق الوافد الجديد ليام ديلاب، بينما أثبت بيدرو نيتو نفسه بوصفه أخطر أسلحة الفريق على الجهة اليمنى بعدما سجل في جميع المباريات التي بدأها. ويتوقع أن يعيد ماريسكا التشكيلة التقليدية مع كول بالمر في العمق، وكوكوريلا على الجهة اليسرى، مستهدفاً الثغرة التي يتركها إستيفاو في دفاع بالميراس. التوقعات انقسمت بين فوز بالميراس 2 - 1 بحسب جاك لانغ، وفوز تشيلسي 2 - 1 وفقاً لسايمون جونسون.

في أتلانتا، وعلى ملعب «مرسيدس بنز»، يلتقي السبت باريس سان جيرمان مع بايرن ميونيخ. باريس ظهر كاسحاً وهجومياً، حيث سحق إنتر ميامي في مباراة وصفها ماسكيرانو بـ«المجزرة»، لكن بوتافوغو كشف بعض الثغرات بالفريق بفوزه 1 - 0. نجم الفريق من دون منازع كان فيتينيا، مايسترو الوسط بـ494 تمريرة وتحكم ذكي في الإيقاع. أما بايرن، فبعيداً عن فوزه العريض 10 - 0 على أوكلاند سيتي، لم يفرض هيمنته المعتادة، لكنه أظهر خبرة وقدرة على الحسم أمام بوكا جونيورز وفلامنغو. هاري كين تألق بثلاثة أهداف بثلاث طرق مختلفة، وقاد الفريق للأمام بثقة. ومع سرعة وإبداع باريس، سيكون على بايرن اختيار لحظات الضغط بعناية كي لا يُعاقب في المساحات. في التوقعات، رجّح سيب ستافورد - بلور فوز باريس 3 - 1.

أخيراً، على الملعب نفسه، يلتقي ريال مدريد مع بوروسيا دورتموند مساء السبت. ريال مدريد تحت قيادة تشابي ألونسو استعاد حماسه، محققاً ثلاثة انتصارات وثمانية أهداف وأداء تكتيكياً متنوعاً. غونزالو غارسيا استغل غياب مبابي وإندريك ليسجل ثلاثة أهداف ويصنع آخر، فيما ظهر دورتموند أفضل مما بدا في البداية رغم تعادله السلبي مع فلومينينسي وفوزه على مونتيري. الحارس غريغور كوبل تألق بتصديات رائعة، خصوصاً أمام فلومينينسي. وستكون المباراة صراعاً تكتيكياً بين منظومتي دفاع بثلاثة لاعبين، حيث يعوّل دورتموند على مرتدات غيراسي وأديمي، بينما يضغط مدريد بعمق بأسلوب ألونسو. التوقعات هنا كانت متباينة، بين فوز مدريد 3 - 1 بحسب ماريو كورتغينا، وفوز مفاجئ لدورتموند 2 - 1 وفقاً لسيب ستافورد - بلور.

في ربع النهائي هذا، لا يبدو أن أي شيء مضمون. بين الحلم البرازيلي، والطموح الأوروبي، والمفاجأة السعودية، تبقى كرة القدم دائماً أكبر من كل التوقعات.


مقالات ذات صلة

مبابي جاهز لخوض جميع المباريات قبل كأس العالم

رياضة عالمية كيليان مبابي (د.ب.أ)

مبابي جاهز لخوض جميع المباريات قبل كأس العالم

قال المهاجم الفرنسي كيليان مبابي إنه تعافى تماماً من ​إصابة في ركبته ويريد خوض جميع المباريات المتبقية لفريقه ريال مدريد حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية تشيلسي حصد لقب مونديال الأندية 2025 (رويترز)

البرازيل تجدد رغبتها في استضافة مونديال الأندية 2029

ترغب البرازيل في استضافة مونديال الأندية عام 2029، بعد عامين من تنظيمها نهائيات كأس العالم للسيدات.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
رياضة عالمية جرى عرض الكأس للمرة الأولى أمام تلاميذ إحدى المدارس (فيفا)

«فيفا» يكشف عن كأس العالم للأندية للسيدات

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، في لندن، اليوم الاثنين، عن الكأس الجديدة لبطولة الأندية البطلة للسيدات، في خطوة رمزية تؤذن بانطلاق فصل تاريخي جديد.

رياضة عربية تشيلسي حصد لقب كأس العالم للأندية في نسختها الأولى (رويترز)

المغرب المرشح الأوفر حظاً لاستضافة مونديال الأندية 2029

بات المغرب مرشحاً لاستضافة بطولة كأس العالم للأندية في نسختها الثانية عام 2029.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة، فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات «النصر» كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري، وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال.


هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات النصر كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال .


مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
TT

مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)

فقدت محافظة الاحساء أحد أبرز وجوهها الرياضية، برحيل لاعب كرة القدم السابق بنادي الجيل عمر عثمان الدوسري، على إثر أزمة قلبية، وذلك قبل دقائق معدودة من نهاية مباراة فريقه ضد النجوم ضمن مباريات دوري الدرجة الثانية السعودي.

ونقل الدوسري من مدرجات ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالاحساء إلى أحد المستشفيات الخاصة ليلفظ هناك أنفاسه الأخيرة.

وكان اللاعب السابق حريصا على حضور جميع مباريات فريقه في المدرجات ومؤازرة اللاعبين حيث احتفل الأسبوع الماضي بالصعود لدوري الدرجة الأولى.

وقال مقربون من الرياضي الراحل أنه أجرى سابقا عدة عمليات في القلب وكانت ظروفه الصحية صعبة إلا أنه كان يحرص دائما على الوقوف خلف ناديه في كل الظروف حتى وافته المنية.