الأخضر السعودي بين هاجس «الخماسية» وحتمية «الملحق المونديالي»

أستراليا «حسبتها صح»... واللاعبون يلوذون بالصمت تحسباً لمهمة الثلاثاء

لاعبو الأخضر يحيُّون جماهيرهم بعد المباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)
لاعبو الأخضر يحيُّون جماهيرهم بعد المباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الأخضر السعودي بين هاجس «الخماسية» وحتمية «الملحق المونديالي»

لاعبو الأخضر يحيُّون جماهيرهم بعد المباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)
لاعبو الأخضر يحيُّون جماهيرهم بعد المباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)

على الرغم من تعقد مهمته المونديالية، فإن الأخضر السعودي حقق ما يريده من مباراة البحرين الأخيرة في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، بعد فوزه بنتيجة 2-0 ليحافظ على حظوظه في التأهل المباشر إلى مونديال «2026».

وعلى الرغم من الأثر الذي تركه فوز المنتخب الأسترالي على اليابان على ملعب أوبتوس في أستراليا بهدف سجله في الوقت بدل الضائع اللاعب عزيز بهيتش قبل مباراة الأخضر بنحو «3» ساعات، فإن التماسك والثقة كانت حاضرة، وكان الهدف من المباراة واحداً، خصوصاً أن هناك نتيجة «سلبية» في اليوم نفسه وهي فوز إندونيسيا على الصين، وتقدمه على المنتخب السعودي في جدول الترتيب، حيث ظهرت النتيجة مع انطلاق مباراة الأخضر أمام المنتخب البحريني الذي تلاشت حظوظه في بلوغ الملحق، وهذا ما ظهر أثره فعلياً على الأحمر وجماهيره التي غابت بشكل غير متوقع عن المدرجات رغم أن التذاكر مجانية واشتراها بالكامل الاتحاد البحريني.

جماهير الأخضر سجَّلوا حضوراً لافتاً في المدرجات (تصوير: عيسى الدبيسي)

وتحدث المدرب الفرنسي رينارد بصراحة قبل مواجهة المنامة الخميس، عن الأثر الذي يمكن أن تتركه نتيجة مباراة اليابان وأستراليا على معنويات اللاعبين السعوديين قبل الدخول فعلياً لأرض الملعب لمواجهة البحرين، حيث كان المدرب الفرنسي يتحدث عن أثر سلبي مؤكَّد في حال فازت أستراليا، وهذا ما حصل فعلاً حينما سجل «الكنغر» هدف الفوز في الوقت الصعب بعد أن كانت المباراة تتجه إلى التعادل السلبي، وهو النتيجة التي ستكون حينها لمصلحة «الصقور الخضر».

ويُحسب للمدرب إيرفي رينارد والجهاز الإداري قدرتهم على الحفاظ على الروح والحافز لدى اللاعبين لتقديم أفضل صورة، وهذا ما طالب به الأمير عبد العزيز الفيصل وزير الرياضة، الذي زار التدريب الأخير للأخضر قبل التوجه إلى مملكة البحرين وتحدث مع اللاعبين بكلمات توجيهية أكد من خلالها ثقته بأن يكون الأخضر في المونديال المقبل.

كان الحضور الجماهيري السعودي محفزاً جداً، حيث امتلأ المدرج الخاص به والمقدر بـ«7» آلاف مقعد، وكان الصوت فعالاً وكبيراً في المدرج، وتفوَّق الجمهور السعودي عدداً وتحفيزاً على جمهور المستضيف.

العبود سجل الهدف الثاني للمنتخب السعودي (تصوير: عيسى الدبيسي)

واستحق الجمهور السعودي تحية من اللاعبين بعد نهاية المباراة الأخيرة حيث كانوا في الموعد رغم تضاؤل فرص التأهل المباشر وموعد المباراة المتوافق مع يوم «صيام عرفة» وليلة عيد الأضحى إلا أن الجمهور كان وفياً كعادته.

ومع أعتماد فارق الأهداف في التصفيات لتحديد أصحاب المقاعد المباشرة للمونديال وليست النتائج في المواجهات المباشرة بين المنتخبين المتنافسين، كانت هناك رغبة في تسجيل فوز أكبر في المباراة خصوصاً أن المنتخب البحريني كان في غالبية فترات المباراة بعيداً عن مستواه المعهود، وكان الوصول السعودي إلى المرمى الأحمر أسهل من أي مباراة سابقة جمعت المنتخبين في العقدين الأخيرين على الأقل لكن تم الاكتفاء بهدفين، وهذا ما جعل رينارد يُبدي نوعاً من الأسف على الخروج بـ«عدد قليل» من الأهداف بدلاً من زيادة الغلة وتسهيل المهمة أكثر في المباراة الأخيرة أمام أستراليا يوم الثلاثاء المقبل، حيث بات على المنتخب السعودي تسجيل «5» أهداف لكسر هذا الحاجز التهديفي وتحقيق الفارق المطلوب، لنيل البطاقة الثانية من المجموعة التي لا تزال معلَّقة وإن كانت صعبة حسابياً على المنتخب السعودي.

وعاد الحديث عن سبب اعتماد الأهداف لتحديد المراكز بدلاً من النتائج المباشرة بين المتنافسين في حال التساوي بالنقاط لكنَّ هذا قد يكون مبرَّراً بالرغبة في اللعب الهجومي، وهذا ما جعل المنتخبين الياباني والأسترالي يحققان نتائج عريضة في بعض المباريات خلال التصفيات؛ من بينها فوز اليابان على الصين بسباعية، وكذلك خماسية على البحرين، وفوز أستراليا على إندونيسيا بخماسية، فيما كان المنتخب السعودي يحقق نتائج أقل وبضعف هجومي واضح طوال هذه التصفيات.

عودة كنو من أبرز مكاسب الأخضر (تصوير: عيسى الدبيسي)

ولن يكون من الصعب أو المستحيل تحقيق المنتخب السعودي الفوز على أستراليا في مواجهة الثلاثاء المقررة على ملعب الإنماء بمدينة جدة، لكن الأكثر صعوبة هو تسجيل العدد المطلوب من الأهداف لتحقيق التأهل المباشر قياساً على الأداء الهجومي في مباريات المنتخب السعودي في التصفيات، وإنْ تحسن ذلك مع عودة المدرب الفرنسي إيرفي رينارد والذي أعاد الأخضر إلى طريق المنافسة بقوة على حصد بطاقة مباشرة.

وبالعودة إلى مدرب المنتخب السعودي وحديثه بعد نهاية المباراة الأخيرة فقد أكد رينارد في المؤتمر الصحافي أنه في حال أُغلق الباب نحو تأهل مباشر إلى المونديال فستكون المحاولة من خلال النافذة، حيث ظهر تأثر المدرب نفسه بما آلت إليه مباراة اليابان وأستراليا خصوصاً أن المنتخب الياباني كان كذلك يسعى للفوز من أجل المنافسة على الحصول على تصنيف قريب من الـ«10» الأوائل في «الفيفا» لكنه خسر ليفقد أيضاً تفوقه على المنتخبات التي تأهلت للمونديال دون التعرض للخسارة في التصفيات، حيث بات المنتخب الكوري الجنوبي الوحيد دون خسارة، بعد خسارة إيران أيضاً في نفس الجولة الماضية من أمام قطر.

وتحققت للمنتخب السعودي مكاسب عدة من الفوز على البحرين منها على الأقل حسم الوجود في الملحق كأسوأ سيناريو، وكذلك استعادة عدد من اللاعبين نجوميتهم المعهودة وفي مقدمتهم محمد كنو الذي نال نجومية المباراة، حسب الاتحاد الآسيوي.

الدوسري قاد الأخضر لتحقيق الفوز أمام البحرين (تصوير: عيسى الدبيسي)

وأجَّل عدد من نجوم المنتخب السعودي الحديث إلى وسائل الإعلام حتى نهاية الجولة الأخيرة.

بدوره قدّم الكرواتي دراغان تالاييتش، المدير الفني لمنتخب البحرين، اعتذاره لجماهير بلاده عقب الخسارة أمام المنتخب السعودي، مؤكداً فخره بأداء لاعبيه، ومشدّداً على أن الفريق ظهر بشكل جيد خلال التصفيات، وتطوّر مستواه مقارنةً ببداية مشواره الفني مع الأحمر البحريني.

وقال تالاييتش في المؤتمر الصحافي بعد اللقاء: «مبروك للمنتخب السعودي الفوز، وعيد مبارك لكم جميعاً».

وأضاف: «قدمنا مباراة جميلة وخلقنا العديد من الفرص، لكن لم نوفَّق في التسجيل، في المقابل كان المنتخب السعودي يعرف ما يريد وحقق المطلوب».

وأكد المدرب الكرواتي: «أنا فخور بجميع اللاعبين، لم نلعب كرة دفاعية، بل هجومية، خصوصاً في الشوط الثاني، حيث خلقنا 4 أو 5 فرص، لكن يجب الاعتراف بأن السعودية تملك خيارات هجومية قوية».

وعن مستقبله مع المنتخب البحريني، أوضح: «لا أعلم إن كان العقد سيُجدد، مهمتي كمدرب أن أقدّم الأفضل دائماً».

وتابع: «أعتذر لجماهير البحرين على الخسارة، وأقدّر دعمهم المستمر لنا».

رينارد يوجّه لاعبيه خلال المواجهة (تصوير: عيسى الدبيسي)

وعن الفارق بين أداء الفريق في مواجهة كأس الخليج والمباراة الحالية، قال تالاييتش: «لم نكن مختلفين كثيراً؛ لعبنا بشكل جيد أمام أحد أكبر المنتخبات في آسيا، لكن للأسف خسرنا حلم التأهل لكأس العالم، وأشعر بالحزن من أجل الجماهير».

وختم حديثه قائلاً: «قدمنا مستوى كبيراً خلال التصفيات، والفريق تطور كثيراً منذ اليوم الأول لي مع المنتخب وحتى الآن، ويجب أن نرفع رؤوسنا ونواصل المشوار».

بقيت الإشارة إلى أن المعدل التهديفي للمنتخب السعودي في التصفيات وبعد خوض «7» مباريات بلغ فقط «6» أهداف ومثلها في مرماه، فيما سجل المنتخب الأسترالي أكثر من ضعف هذا الرقم، ووصل إلى «14» هدفاً، لكن مع ذلك سيكون الحد الحسابي الفاصل في التأهل «ما لك وما عليك» وهذا ما أبقى حظوظ المنتخب السعودي قائمة في كرة قدم لا تعرف المستحيل.


مقالات ذات صلة

إنفانتينو يطلق دعابة حول الجماهير البريطانية... ويدافع عن أسعار التذاكر

رياضة عالمية إنفانتينو يستقبل الكرة قبل إلقاء كلمته (إ.ب.أ)

إنفانتينو يطلق دعابة حول الجماهير البريطانية... ويدافع عن أسعار التذاكر

أطلق السويسري إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، دعابة حول سلوك مشجعي كرة القدم البريطانيين، فيما دافع في الوقت ذاته عن أسعار تذاكر المونديال.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية كامارا لن يتمكن من اللحاق بفريقه في «الدوري الإنجليزي» هذا الموسم (الشرق الأوسط)

ركبة الفرنسي كامارا تَحرمه من أستون فيلا... و«كأس العالم»

خسر «أستون فيلا»، ثالث «الدوري الإنجليزي»، جهود لاعب وسطه الدولي الفرنسي بوبكر كامارا للفترة المتبقية من الموسم، بعد خضوعه لجراحة في ركبته اليسرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر - (وزارة الشباب والرياضة المصرية)

مصر تعوّل على «مشروع 2038» لتطوير كرة القدم وحصد البطولات

بعد تحقيقه المركز الرابع في النسخة الماضية من بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، جدد المسؤولون المصريون الثقة في حسام حسن.

عبد الفتاح فرج (القاهرة)
رياضة عالمية يرتبط إنفانتينو وترمب بعلاقة وثيقة منذ عدة أشهر (رويترز)

إنفانتينو: ترمب سيسلم كأس العالم 2026 للمنتخب المتوج باللقب

صرح السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سوف يسلم كأس العالم للمنتخب الفائز باللقب في 19 يوليو.

«الشرق الأوسط» (دافوس)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو خلال حديثه في المنتدى الاقتصادي العالمي (رويترز)

إنفانتينو: تذاكر مونديال 2026 تجاوزت مبيعات الـ100 عام السابقة

من قلب المنتدى الاقتصادي العالمي، أعلن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، انطلاق العدّ التنازلي رسمياً لكأس العالم 2026.

سلطان الصبحي (الرياض)

إنزاغي يحافظ على سجله الساطع... والهلال «سيد ملعبه»

جماهير هلالية تساند فريقها أمام الفيحاء (دوري روشن)
جماهير هلالية تساند فريقها أمام الفيحاء (دوري روشن)
TT

إنزاغي يحافظ على سجله الساطع... والهلال «سيد ملعبه»

جماهير هلالية تساند فريقها أمام الفيحاء (دوري روشن)
جماهير هلالية تساند فريقها أمام الفيحاء (دوري روشن)

سجلت الجولة الـ17 من الدوري السعودي للمحترفين حصيلة تهديفية غزيرة بلغت 31 هدفاً منها ركلة جزاء مسجلة وحيدة وحالة طرد يتيمة من نصيب لاعب الأخدود توكماك نغوين، في أسبوع شهد تعزيز الكبار لمراكزهم في جدول الترتيب.

وكان الهلال واصل فرض هيمنته على ملعبه أمام الفيحاء بوصوله للمباراة الثامنة دون خسارة (5 انتصارات و3 تعادلات)، ليصبح «البرتقالي» عاشر فريق يفشل في هزيمة الهلال على أرضه في أول 8 مواجهات بالمحترفين.

وحافظ المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي على سجله الخالي من الهزائم هذا الموسم بـ14 انتصاراً وتعادلين، في وقت يعاني فيه مدرب الفيحاء بيدرو إيمانويل من غياب الانتصارات لـ8 مواجهات متتالية استقبل فيها 21 هدفاً.

وحقق الهلال رقماً تاريخياً بامتلاكه 16 لاعباً سجل كل منهم 20 هدفاً أو أكثر في تاريخ المسابقة، فيما لم يسجّل هذا العدد من الأهداف لأي فريق آخر أكثر من 9 لاعبين.

وفي أبها، أكد النصر علو كعبه أمام أندية الجنوب بوصوله للمباراة رقم 15 دون خسارة أمامهم، محققاً فوزه السادس توالياً بنتيجة إجمالية (18-4) في آخر ست مواجهات، وشهد اللقاء مواصلة الأسطورة كريستيانو رونالدو تربعه على صدارة الهدافين برصيد 16 هدفاً، بينما استمرت معاناة ضمك بغيابه عن الانتصارات على أرضه للمباراة التاسعة توالياً.

وفي قمة الجولة، أوقف القادسية سلسلة «اللا خسارة» للاتحاد خارج ملعبه عند الرقم 10، معززاً رقمه الخاص كصاحب أطول سلسلة حالية دون خسارة على أرضه بـ18 مباراة.

وبرز في اللقاء خوليان كينونيس الذي سجل للمباراة السادسة توالياً ليصل لـ15 هدفاً في وصافة الهدافين، محققاً إنجازاً تاريخياً كخامس أسرع لاعب يسجل 35 هدفاً في تاريخ المحترفين (خلال 41 مباراة) خلف حمدالله وميتروفيتش ورونالدو والسومة.

وواصل إيفان توني تأثيره الطاغي مع الأهلي بتسجيله 9 من آخر 13 هدفاً للفريق، ومساهماً في حصد 18 نقطة (الحصيلة الأعلى للاعب في الدوري)، ليصبح ثالث هدافي «القلعة» التاريخيين بالمحترفين بـ37 هدفاً متساوياً مع تيسير الجاسم فيما يتصدر السوري عمر السومة القائمة بـ144 هدفا يليه فيكتور سيموس بـ53 هدفا.

وعلى صعيد الأرقام الفردية المميزة، بات روجر مارتينيز أول لاعب في تاريخ التعاون يسجل 14 هدفاً بعد مرور 16 جولة فقط، بينما خطف المدافع سعيد الربيعي الأنظار بتسجيل ثنائيته الثانية هذا الموسم ليصل إلى 4 أهداف متخطياً أفضل مواسمه التهديفية السابقة (3 أهداف)، كما ارتقي لوصافة هدافي الأخدود التاريخيين بـ7 أهداف.

وفي المقابل، عادل البرتغالي توزي لاعب الرياض حصيلته التهديفية للموسم الماضي كاملاً بـ5 أهداف في 16 مباراة فقط، رغم استمرار غياب الانتصارات عن مدربه دانيال كارينيو لـ8 مباريات.

وشهدت الجولة تعادلاً سلبياً في المواجهة الأولى تاريخياً بين الاتفاق ونيوم، فيما حافظ الشباب على سجله بعدم الخسارة أمام الفرق التي يواجهها لأول مرة بالدوري للمرة التاسعة توالياً بعد تعادله مع النجمة.

ولا يزال غياب الانتصارات مستمرا أيضا عن مدرب النجمة ماريو سيلفا لـ16 مباراة.

وفجر الخلود مفاجأة كبرى بإيقاف سلسلة انتصارات الفتح على ملعبه بهزيمته 5-2، ليظل الخلود ضمن ثلاثة أندية فقط (مع الطائي والنجمة) فشل «النموذجي» في تحقيق أي فوز أمامهم تاريخياً.

وجماهيرياً، واصلت الملاعب جذب الأنصار حيث تصدر لقاء الهلال والفيحاء الحضور بـ17.920 مشجعاً، يليه لقاء القادسية والاتحاد بـ15.570 متفرجاً، ثم مواجهة الأهلي والخليج بـ15.067 مشجعاً، وأخيراً لقاء ضمك والنصر بـ12.678 مشجعاً.


إنزاغي: أثق في إدارة الهلال بجلب الأفضل

الإيطالي سيموني إنزاغي المدير الفني لفريق الهلال (الدوري السعودي للمحترفين)
الإيطالي سيموني إنزاغي المدير الفني لفريق الهلال (الدوري السعودي للمحترفين)
TT

إنزاغي: أثق في إدارة الهلال بجلب الأفضل

الإيطالي سيموني إنزاغي المدير الفني لفريق الهلال (الدوري السعودي للمحترفين)
الإيطالي سيموني إنزاغي المدير الفني لفريق الهلال (الدوري السعودي للمحترفين)

أشاد الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال بأداء لاعبيه بعد الانتصار برباعية على الفيحاء ومواصلة حضوره في صدارة ترتيب الدوري السعودي، مؤكداً في الوقت ذاته ثقته بإدارة النادي على صعيد الحراك في سوق الانتقالات.

وقال إنزاغي في المؤتمر الصحافي: «كنّا جيدين في المباراة وبدأنا بشكل جيد وسعينا لنكون الفريق الأول في التهديف. استطعنا تسجيل الهدف الأول، وقدمنا مباراة أمام فريق منظم رغم الغيابات».

وأضاف إنزاغي عن المهاجمين: «بخصوص المهاجمين، أود أن أقول إنني مطمئن لأدائهم في المباراة، قدّموا عملاً رائعاً، ومالكوم، وليو، ونونيز حاولوا تقديم كل ما لديهم، واستحقوا تسجيل الأهداف، وبشكل عام أنا سعيد بمستواهم».

وتحدث مدرب الهلال عن ملف الانتقالات قائلاً: «إدارة الهلال تعمل بشكل مستمر من أجل الأفضل على صعيد الانتقالات، وأياً كانت رؤيتها بشأن تدعيم الفريق بلاعب وسط أو مهاجم، فأنا أثق في إدارة الهلال لجلب الأفضل».

وعن أدوار ليوناردو ونونيز، قال إنزاغي: «ليو مهاجم رقم 9، ونونيز كذلك، لكن مع غياب سالم الدوسري تولّى نونيز تغطية عدة مراكز، ولعب في مركزي 7 و11، وأدى دور الجناح خلال المباراة».

وأضاف في السياق نفسه: «أود التأكيد على أنه لا توجد علاقة بين الكرات الثابتة وتعويض دور المهاجم، فهي جزء مهم جداً من كرة القدم وأحد مصادر تسجيل الأهداف».

وأوضح مدرب الهلال: «لدينا مساعد فني مختص بالكرات الثابتة، ونعمل على استغلالها بأفضل شكل ممكن، حتى في حالات الرميات الجانبية الطويلة».

وختم حديثه قائلاً: «نمتلك لاعبين مثل بابلو ماري ولاجامي يتميزون بالرميات الطويلة، ونسعى إلى التطور والاستفادة من هذه الجوانب بشكل أكبر».


مدرب الفيحاء: آلية تعيين الحكام يجب أن تكون منصفة للجميع

البرتغالي بيدرو إيمانويل مدرب الفيحاء (نادي الفيحاء)
البرتغالي بيدرو إيمانويل مدرب الفيحاء (نادي الفيحاء)
TT

مدرب الفيحاء: آلية تعيين الحكام يجب أن تكون منصفة للجميع

البرتغالي بيدرو إيمانويل مدرب الفيحاء (نادي الفيحاء)
البرتغالي بيدرو إيمانويل مدرب الفيحاء (نادي الفيحاء)

وجّه البرتغالي بيدرو إيمانويل، مدرب الفيحاء، انتقاداته تجاه التحكيم وجدولة المباريات المتتابعة التي لا تمنح فريقه فرصة التقاط الأنفاس، مفضلاً عدم الحديث عن مستقبل اللاعب الشاب صبري دهل، الذي ارتبط بالانتقال للهلال.

وخسر الفيحاء أمام الهلال بنتيجة 4-1، ضمن الجولة السابعة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال في المؤتمر الصحافي: «الهلال متصدر الدوري، حضر للمباراة بعد 20 انتصاراً، بينما الفيحاء جاء من 7 مباريات من دون أي فوز. نحتاج أن تكون لدينا شخصية وشجاعة كبيرة لمقارعة الهلال في ميدانه. كسبنا الثقة للوصول لمرمى الهلال وسجلنا الهدف الأول، وحاولنا أن نوتر الهلال وندخل الشك في لاعبيه».

وأضاف: «الحكم الأجنبي أوقف الكرة ومنحها للهلال دون أي سبب، ومن خلال هذه المخالفة أتت ركنية وسجل الهلال هدفه. جودة روبن نيفيز كانت فارقة، وتمريراته سهّلت تسجيل الأهداف».

وتابع مدرب الفيحاء: «بعد الدقيقة 60 عاد الهلال لتنظيمه، وحاولنا التغيير وضخّ دماء جديدة بإشراك لاعبين صغار. يجب أن نفهم أننا منافس جاد أمام جميع الفرق».

وعن سؤال يتعلق باللاعب صبري دهل، قال: «ليست هذه اللحظة المناسبة للحديث عن اللاعب».

وأضاف في السياق نفسه: «لو كان لدينا لاعبون بجودة لاعبي الهلال لكنا أكثر راحة، لكن هذا غير متوفر لدينا، وعلينا منح اللاعبين الشباب الفرصة».

وحول التحكيم، أكّد إيمانويل قائلاً: «جلبنا حكاماً أجانب وأخطأوا نفس أخطاء الحكام المحليين. الحكم السعودي والأجنبي أخطاؤهم متكررة، والحكم الدولي أخطاؤه مثل الحكم المحلي. أنا لا أشتكي، ولكن أقارن، كنا نقسو على الحكم المحلي، ولكن مع الأجنبي لا نكون ذلك».

وتساءل مدرب الفيحاء: «لماذا نشاهد الحكام الأجانب في بعض المباريات، وأخرى نشاهد فيها حكاماً محليين؟ القوانين لا بد من أن تكون منصفة للكل، من يعيّن الحكام؟ لا بد من أن تُعيَّن حكاماً أجانب للجميع وتكون منصفة مع الكل».

وختم حديثه قائلاً: «3 مباريات خلال 6 أيام... كيف يكون ذلك؟ بعد يومين لدينا مباراة أمام الفتح وسنحاول إراحة اللاعبين لها، ثم بعد يومين آخرين مباراة مهمة أخرى».