السعودية تفتح باب التملك العقاري للأجانب

بهدف تعزيز الاستثمار ورفع جودة الحياة


جانب من العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
جانب من العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
TT

السعودية تفتح باب التملك العقاري للأجانب


جانب من العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
جانب من العاصمة السعودية الرياض (رويترز)

دخلت السعودية، أمس (الخميس)، حقبة اقتصادية تاريخية بدخول نظام تملك غير السعوديين للعقار حيز التنفيذ، مُحوّلة سوقها المحلية إلى منصة استثمارية عالمية.

ويمثل هذا الحدث حجر زاوية في منظومة التشريعات العقارية الهادفة إلى إعادة صياغة ملامح السوق العقارية السعودية.

ويستهدف النظام، المنسجم مع «رؤية 2030»، تعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر ورفع جودة الحياة، من خلال تمكين الأفراد والشركات من التملك عبر رحلة رقمية ميسرة من بوابة «عقارات السعودية». ويمنح النظام مرونة واسعة في مختلف المدن كالرياض وجدة، مع وضع ضوابط سيادية خاصة لمكة المكرمة والمدينة المنورة، تحصر التملك فيهما على المسلمين والشركات السعودية.

ومن المتوقع أن يساهم هذا التحوّل في تنشيط القطاعات الرديفة، مع ضمان أعلى مستويات الموثوقية القانونية عبر الربط بنظام التسجيل العيني، ترسيخاً لبيئة استثمارية شفافة وآمنة.


مقالات ذات صلة

اتصالات إقليمية لكبح عودة الحرب

شؤون إقليمية 
بوتين يستقبل الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي في موسكو أمس (الكرملين)

اتصالات إقليمية لكبح عودة الحرب

تكثفت الاتصالات الإقليمية، أمس (الخميس)، لكبح عودة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ترقب في طهران لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد خسارة الجمهوريين

«الشرق الأوسط» (لندن - الرياض)
شؤون إقليمية 
شخص يمر بجانب لوحة إعلانية تظهر نتنياهو وآيزنكوت مع عبارة «السباق متقارب» باللغة العبرية في تل أبيب 23 أكتوبر الماضي (أ.ب)

دعم عربي لآيزنكوت... ونتنياهو يخسر حليفاً

تلقى زعيم المعارضة الإسرائيلية غادي آيزنكوت، دعماً من «القائمة العربية المشتركة» مما يعزز مسار تكليفه تشكيل الحكومة، في حين خسر غريمه بنيامين نتنياهو،

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
الولايات المتحدة​ 
مبنى الكابيتول غداة الانتخابات النصفية (أ.ب)

الكونغرس «الديمقراطي» يُعدّ جبهات المواجهة مع ترمب

يستعدّ الديمقراطيون لفتح جبهات مواجهة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد انتصارهم في الانتخابات النصفية وانتزاع السيطرة على مجلسي الكونغرس، في تحوّل يضع

إيلي يوسف (واشنطن) علي بردى (واشنطن)
المشرق العربي 
رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي خلال زيارة لهيئة التصنيع الحربي أمس ببغداد (إعلام حكومي)

العراق يرفض استخدام أراضيه للاعتداء على الجوار

بحث رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تطورات الأوضاع في المنطقة، وجدد التأكيد على موقف العراق الداعي إلى احترام

حمزة مصطفى (بغداد)
أوروبا 
طائرة تابعة لشركة «رايان إير» في مورسيا بإسبانيا بعد تلقي تهديد بوجود قنبلة خلال رحلتها من مانشستر بانجلترا يوم 3 نوفمبر 2026 (رويترز)

«تهديدات بوجود قنابل» تستهدف 25 رحلة جوية في أوروبا

استهدفت سلسلة ‌من التهديدات الكاذبة بوجود قنابل، شركات طيران أوروبية، أمس (الخميس)، وذلك للمرة الثانية الأسبوع الحالي، ما دفع بعضاً من 25 رحلة على الأقل إلى

«الشرق الأوسط» (لندن)

قطاع السيارات يدفع الإنتاج الصناعي الألماني إلى نمو يفوق التوقعات

خط التجميع في المصنع الرئيسي لإنتاج السيارات الكهربائية التابع لشركة «فولكسفاغن» في مدينة إمدن (رويترز)
خط التجميع في المصنع الرئيسي لإنتاج السيارات الكهربائية التابع لشركة «فولكسفاغن» في مدينة إمدن (رويترز)
TT

قطاع السيارات يدفع الإنتاج الصناعي الألماني إلى نمو يفوق التوقعات

خط التجميع في المصنع الرئيسي لإنتاج السيارات الكهربائية التابع لشركة «فولكسفاغن» في مدينة إمدن (رويترز)
خط التجميع في المصنع الرئيسي لإنتاج السيارات الكهربائية التابع لشركة «فولكسفاغن» في مدينة إمدن (رويترز)

منح انتعاش إنتاج السيارات دفعة أكبر من المتوقع للإنتاج الصناعي الألماني خلال سبتمبر (أيلول)، وفقاً لبيانات رسمية صدرت الجمعة، في أحدث مؤشر على اكتساب أكبر اقتصاد في أوروبا مزيداً من القوة.

وقفز إنتاج قطاع السيارات بنحو 17 في المائة مقارنة بالشهر السابق، عقب فترة من التباطؤ ارتبطت إلى حد كبير بالعطلات الصيفية وإجراء أعمال الصيانة في المصانع خلال فصل الصيف، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومع ذلك، يمثل هذا التطور خبراً إيجابياً نادراً لقطاع تعرض لضغوط شديدة جراء المنافسة الصينية الحادة، وتراجع الطلب، وارتفاع التكاليف.

وساهم ذلك في رفع الإنتاج الصناعي الإجمالي بنسبة 0.7 في المائة خلال الشهر، وفقاً لبيانات مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني (ديستاتيس)، متجاوزاً توقعات المحللين التي أشارت إلى زيادة أقل بكثير.

وقالت وزارة الاقتصاد إن البيانات «ساعدت في تعويض التراجعات التي شهدها الإنتاج الصناعي في منتصف العام»، والتي نجمت عن عوامل عدة، من بينها ارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، وانخفاض منسوب المياه في الأنهار.

ويواجه الاقتصاد الألماني صعوبات في الخروج من فترة طويلة من التراجع، مدفوعة بضعف الطلب على صادراته، والمنافسة الصينية، ومجموعة من المشكلات الهيكلية المتجذرة. لكن من المتوقع أن يسجل الاقتصاد، الذي يشكل التصنيع أحد أبرز ركائزه، أسرع وتيرة نمو له منذ عدة سنوات خلال عام 2026، ويُعزى ذلك إلى حد كبير إلى التوسع الكبير في الإنفاق العام على الدفاع والبنية التحتية.

كما استفادت بيانات الإنتاج الصناعي في سبتمبر من أداء قطاع الصناعات الدوائية، الذي سجل نمواً بنسبة 8 في المائة.

في المقابل، شهد قطاع البناء والصناعات المنتجة للآلات والمعدات تراجعاً، وفقاً لمكتب «ديستاتيس».

وعلى الرغم من البيانات الإيجابية لشهر سبتمبر، حذّر ديرك شوماخر، كبير الاقتصاديين لدى بنك التنمية الألماني الحكومي «كيه إف دبليو»، من استمرار التحديات التي تواجه الاقتصاد.

وقال: «لا تزال هناك قائمة طويلة من عوامل المخاطر التي قد تضع حداً لتعافي القطاع الصناعي قبل أن يبدأ فعلياً».

وأضاف: «إن حالة القلق في الأسواق المالية بشأن التوسع المستقبلي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ليست سوى مثال واحد على ذلك».


مستثمرون: الاتجاه الحالي ربما يهدد توقيت طرح «أنثروبيك»

شعار «أنثروبيك» في سان فرانسيسكو بكاليفورنيا (رويترز)
شعار «أنثروبيك» في سان فرانسيسكو بكاليفورنيا (رويترز)
TT

مستثمرون: الاتجاه الحالي ربما يهدد توقيت طرح «أنثروبيك»

شعار «أنثروبيك» في سان فرانسيسكو بكاليفورنيا (رويترز)
شعار «أنثروبيك» في سان فرانسيسكو بكاليفورنيا (رويترز)

أبدى مستثمرون محتملون في الاكتتاب العام الأولي المرتقب لشركة «أنثروبيك» شكوكاً حول قدرة شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة على المضي قدماً في جولتها الترويجية المقررة الأسبوع المقبل، بما يسمح بإدراج أسهمها في البورصة في نوفمبر (تشرين الثاني). حسبما نقلت «رويترز» عن مصادر مطلعة.

وذكرت المصادر المطلعة على المناقشات أن المستثمرين يضغطون من أجل الحصول على تقييم أكثر جاذبية، إذ يرى البعض أن التقييم الذي نوقش في الآونة الأخيرة والبالغ 1.5 تريليون دولار يمثل الحد الأعلى للتوقعات.

وتعكس هذه المناقشات بصورة أو بأخرى تأثير موجة البيع الحادة التي شهدتها أسهم شركات التكنولوجيا خلال العام الماضي، فضلاً عن حالة الضبابية الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على التوقعات المتعلقة بالطروحات الجديدة.

وكانت «رويترز» قد ذكرت في السابق أنه كان من المتوقع في البداية أن تبدأ الجولة الترويجية في الأسبوع الذي يبدأ في التاسع من نوفمبر، على أن يتم تحديد السعر في الأسبوع التالي.

وأشارت المصادر إلى أن أنثروبيك ربما تضطر إلى تقديم خصم أكبر لضمان تقديم المستثمرين لتعهدات، لا سيما أن المستثمرين يدركون حاجة الشركة إلى جمع رأس مال في ضوء الخسائر الفصلية والالتزامات الكبيرة التي تعهدت بها للشركاء.

ومن المرجح أن يؤدي أي قرار لتأجيل الطرح إلى تأجيج المزيد من المخاوف بشأن قوة قطاع الذكاء الاصطناعي، في وقت تبلورت فيه معارضة سياسية لمراكز البيانات وجوانب أخرى من الذكاء الاصطناعي خاصة بعد نجاح مبادرات طرِحت للاستفتاء في العديد من الولايات الأميركية بهدف تقييد إنشاء مراكز البيانات.

ووسط هذا، لا يزال عدد من المستثمرين متفائلين بشأن توسع قطاع الذكاء الاصطناعي على الرغم من أن عمليات البيع في الأصول المرتبطة به قد أثرت سلباً على المعنويات خلال الشهر الماضي.


دول الاتحاد الأوروبي تؤيد تأجيل تطبيق قواعد غاز الميثان الجديدة لمدة عام

صهاريج لتخزين الغاز الطبيعي المسال في منشأة هامرفست بالنرويج (رويترز)
صهاريج لتخزين الغاز الطبيعي المسال في منشأة هامرفست بالنرويج (رويترز)
TT

دول الاتحاد الأوروبي تؤيد تأجيل تطبيق قواعد غاز الميثان الجديدة لمدة عام

صهاريج لتخزين الغاز الطبيعي المسال في منشأة هامرفست بالنرويج (رويترز)
صهاريج لتخزين الغاز الطبيعي المسال في منشأة هامرفست بالنرويج (رويترز)

اتفقت دول الاتحاد الأوروبي على تأجيل تطبيق القواعد الجديدة المثيرة للجدل، والهادفة إلى الحد من انبعاثات غاز الميثان لمدة عام واحد، وذلك قبيل مفاوضات صعبة مع البرلمان الأوروبي.

وفي خطوة غير معتادة، صوّت البرلمان الأوروبي الشهر الماضي لصالح تأجيل تطبيق القواعد الجديدة لمدة ثلاث سنوات، مستنداً إلى مخاوف تتعلق بارتفاع أسعار الطاقة، متجاوزاً بذلك المقترح الأولي للمفوضية الأوروبية الذي دعا إلى تأجيل لمدة عام واحد.

ومن المقرر أن يبدأ ممثلو دول الاتحاد الأوروبي وأعضاء البرلمان الأوروبي مفاوضات، بهدف التوصل إلى حل وسط بشأن مدة التأجيل.

ويُعد غاز الميثان ثاني أكبر مصدر لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري المسببة لتغير المناخ، بعد ثاني أكسيد الكربون، وفقاً للمفوضية الأوروبية.

ودخلت القواعد الأوروبية الرامية إلى خفض انبعاثات الميثان في قطاع الطاقة حيز التنفيذ منذ عام 2024.

ومن المقرر حالياً أن يبدأ تطبيق بعض التزامات الإبلاغ عن الانبعاثات ومراقبتها اعتباراً من مطلع عام 2027، ما لم يتفق البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد على تأجيل القواعد الجديدة.

وبموجب هذه القواعد، سيتعين على الشركات بالنسبة إلى بعض عقود التوريد، إثبات أن المنتجين في بلد المنشأ يراقبون انبعاثات الميثان ويوثقونها وفق معايير لا تقل صرامة عن المعايير المفروضة على الشركات داخل الاتحاد الأوروبي.