سيماكان «واثق»... والياباني كينتو: لسنا خائفين

لاعبا النصر وكاواساكي يتبادلان التحدي قبل الموقعة الآسيوية

 تاتشيبانادا يلتقط صورة مع مدربه قبل المؤتمر الصحفي (الشرق الأوسط)
تاتشيبانادا يلتقط صورة مع مدربه قبل المؤتمر الصحفي (الشرق الأوسط)
TT

سيماكان «واثق»... والياباني كينتو: لسنا خائفين

 تاتشيبانادا يلتقط صورة مع مدربه قبل المؤتمر الصحفي (الشرق الأوسط)
تاتشيبانادا يلتقط صورة مع مدربه قبل المؤتمر الصحفي (الشرق الأوسط)

أعرب محمد سيماكان، مدافع فريق النصر السعودي، عن ثقته بقدرة فريقه على تحقيق الفوز على كاواساكي فرونتال الياباني على مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، في دور نصف النهائي بدوري أبطال آسيا للنخبة.

وقال سيماكان: «سنخوض مباراة مهمة للغاية، وسنحاول بذل قصارى جهودنا، والعمل بقوة من أجل تحقيق الفوز. نحن متحدون، ولدينا الثقة الكبيرة بأنفسنا وبقدراتنا، لكن علينا التركيز جيداً، والانتباه لكثير من التفاصيل التي تساعدنا في ذلك».

وأضاف في تصريحاته: «ما يمكن أن نَعِدَ جماهير فريق النصر به هو تقديم العطاء الكبير داخل أرضية الملعب، ونتطلع في الوقت نفسه أن نحظى بدعم من جماهيرنا من خلال الظهور بقوة لدعم اللاعبين؛ لأن هذا الأمر يمنحنا كثيراً من الدافعية والتحفيز».

وأظهر اللاعب الفرنسي احترامه لفريق كاواساكي قائلاً: «إنهم جيدون للغاية، ويمتلكون كثيراً من العناصر الهجومية ذات الإمكانات العالية، حيث يجب علينا الانتباه لكل ما سيقومون به في أثناء المباراة، ونأمل في الحد من خطورتهم».

وختم المدافع الشاب حديثه بالقول: «كل مباراة لها ظروفها الخاصة وحساباتها المختلفة. باعتقادي أننا سنواجه فريقاً مغايراً وعملنا خلال اليومين الماضيين مع الجهاز الفني في رصد مقوماته، ونأمل أن نكون على قدر عالٍ من التركيز».

بدوره، أكد كينتو تاتشيبانادا، لاعب كاواساكي فرونتال الياباني، جاهزية الفريق لمواجهة النصر السعودي.

وقال تاتشيبانادا في المؤتمر الصحافي قبل المباراة: «على الرغم من فترة الراحة القليلة التي حصل عليها فريقنا بعد المباراة الكبيرة في الدور ربع النهائي، فإننا نسابق الوقت من أجل التحضير، وأعتقد أننا في أتم الجاهزية لخوض مباراة النصر».

سيماكان والإيطالي بيولي في ملعب الجوهرة المشعة بجدة (نادي النصر)

وأضاف في تصريحاته التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: «نظهر في هذه البطولة بسبب فوزنا بكأس الإمبراطور، الموسم الماضي، وهناك كثير من اللاعبين الذين أسهموا في ذلك الإنجاز لكنهم غادروا الفريق، وعلينا أن نلعب لنحقق الفوز في البطولة القارية من أجلهم لأنهم يستحقون ذلك.

وعن النصر السعودي قال تاتشيبانادا: «إنهم بلا شك فريق قوي للغاية، ولديهم كثير من الأسماء الرنانة، لكننا في المقابل لسنا خائفون، ولدينا التحفيز الكافي للوقوف نداً لهم، وسنحاول بكل عزم تحقيق الانتصار والانتقال إلى المباراة النهائية».

وتابع: «ليس بروزوفيتش لاعب النصر فقط من يمتلك منهم المهارة، لديهم كثير من اللاعبين المميزين بمهارات وخصائص مختلفة، حيث قمنا بإجراء بعض الدراسات والتحليل من أجل الوصول إلى الطريقة المناسبة للتعامل مع هذا الأمر».

وختم تاتشيبانادا حديثه بالقول: «في نهاية المطاف، سيكون هناك فائز وحيد في اللقاء، بل فائز فقط بلقب البطولة، نحن لا نمثل شرق آسيا، ولا ننظر بتلك العين؛ لأننا نرغب في التركيز على أنفسنا فقط، وهذا ما يعنينا بالدرجة الأولى».

بدوره، شدد يوكي ياماموتو لاعب وسط كاواساكي فرونتال على ضرورة تحسين بعض الجوانب في أداء فريقه قبل مواجهة النصر بقيادة كريستيانو رونالدو.

وأبدى ياماموتو، الذي أسهم بدور مهم في صناعة الهدف الافتتاحي خلال الفوز على السد بطل قطر في دور الثمانية، عن سعادته بأداء الفريق.

وقال ياماموتو لموقع الاتحاد الآسيوي للعبة: «كانت مباراة صعبة للغاية، لكننا قدمنا أداءً جماعياً جيداً. أنا سعيد جداً بتأهلنا إلى قبل النهائي. نجحت في قطع الكرة بشكل جيد واستغلال المساحات خلف الدفاع».

من جهته، أكد لويس ياماغوتشي حارس الفريق الياباني عزمه على قيادة الفريق لبلوغ النهائي القاري في جدة بعد مساهمته في وصول كاواساكي لنصف النهائي لأول مرة في تاريخه.

وقال ياماغوتشي: «بلوغ قبل النهائي كان بالفعل هدفاً سعينا له. إنه أمر تاريخي بالنسبة للنادي. لا نريد التوقف هنا، بل نرغب في المضي حتى النهاية والتتويج باللقب».


مقالات ذات صلة

رحيل مدرب سيدات اليابان بعد أيام من التتويج بكأس آسيا

رياضة عالمية نيلز نيلسن (رويترز)

رحيل مدرب سيدات اليابان بعد أيام من التتويج بكأس آسيا

أعلن الاتحاد الياباني لكرة القدم رحيل نيلز نيلسن عن منصب المدير الفني للمنتخب الأول للسيدات، بعد مرور 11 يوماً فقط على الفوز بلقب كأس آسيا للسيدات.

«الشرق الأوسط» (طوكيو )
رياضة عربية منتخب سوريا تصدر مجموعته بالرصيد الكامل (الاتحاد السوري)

«تصفيات كأس آسيا»: سوريا تحقق العلامة الكاملة... وطاجيكستان وتايلاند تتأهلان

حققت سوريا العلامة الكاملة في مجموعتها بالدور النهائي من تصفيات كأس آسيا لكرة القدم 2027 المقررة في السعودية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية منتخب جزر المالديف حصل على أول 3 نقاط في مسيرته بالمجموعة (الاتحاد الآسيوي)

تصفيات كأس آسيا: جزر المالديف تقلب الطاولة على تيمور الشرقية بثنائية

فاز منتخب جزر المالديف 2 - 1 على ضيفه منتخب تيمور الشرقية، الثلاثاء، في الجولة السادسة (الأخيرة) بالمجموعة الأولى من التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الآسيوية.

«الشرق الأوسط» (ماليه)
رياضة عالمية رصيد منتخب ميانمار إلى 12 نقطة في المركز الثاني (الاتحاد الآسيوي)

تصفيات «كأس آسيا»: ميانمار تحقق فوزاً شرفياً بثنائية على باكستان

تغلّب منتخب ميانمار 2-1 على مُضيفه منتخب باكستان، الثلاثاء، في الجولة السادسة (الأخيرة) بالمجموعة الخامسة من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الآسيوية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
رياضة عالمية المنتخب الهندي منع من التدريب في كيرلا (الشرق الأوسط)

منع المنتخب الهندي من التدريب في كيرلا بسبب عدم دفع الرسوم

ذكرت وسائل إعلام هندية أن خالد جميل، مدرب منتخب الهند، وبعض اللاعبين منعوا، الخميس، من دخول الملعب الذي يستضيف مباراتهم ضد هونغ كونغ.

«الشرق الأوسط» (كيرلا)

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة، فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات «النصر» كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري، وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال.


هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات النصر كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال .


مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
TT

مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)

فقدت محافظة الاحساء أحد أبرز وجوهها الرياضية، برحيل لاعب كرة القدم السابق بنادي الجيل عمر عثمان الدوسري، على إثر أزمة قلبية، وذلك قبل دقائق معدودة من نهاية مباراة فريقه ضد النجوم ضمن مباريات دوري الدرجة الثانية السعودي.

ونقل الدوسري من مدرجات ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالاحساء إلى أحد المستشفيات الخاصة ليلفظ هناك أنفاسه الأخيرة.

وكان اللاعب السابق حريصا على حضور جميع مباريات فريقه في المدرجات ومؤازرة اللاعبين حيث احتفل الأسبوع الماضي بالصعود لدوري الدرجة الأولى.

وقال مقربون من الرياضي الراحل أنه أجرى سابقا عدة عمليات في القلب وكانت ظروفه الصحية صعبة إلا أنه كان يحرص دائما على الوقوف خلف ناديه في كل الظروف حتى وافته المنية.