في ليلة جماهيرية كبرى... الدرعية بطلاً لدوري الدرجة الثانية

هدف موسى ماريغا قاد الدرعية للقب (تصوير: سعد الدوسري)
هدف موسى ماريغا قاد الدرعية للقب (تصوير: سعد الدوسري)
TT

في ليلة جماهيرية كبرى... الدرعية بطلاً لدوري الدرجة الثانية

هدف موسى ماريغا قاد الدرعية للقب (تصوير: سعد الدوسري)
هدف موسى ماريغا قاد الدرعية للقب (تصوير: سعد الدوسري)

حقق فريق الدرعية إنجازاً تاريخياً بتتويجه بطلاً لدوري الدرجة الثانية السعودي، عقب فوزه المثير على فريق العلا بهدف نظيف في المباراة النهائية التي أُقيمت على ملعب «الأول بارك»، وسجل هدف المباراة الوحيد النجم موسى ماريغا، ليمنح فريقه الدرعية لقب البطولة الغالي.

المباراة النهائية شهدت حضوراً جماهيرياً غير مسبوق في تاريخ دوري الدرجة الثانية، حيث بلغ عدد الحضور 18637 متفرجاً، مما يعكس الشعبية المتزايدة للمسابقة والدعم الكبير الذي يحظى به فريق الدرعية.

تميزت هذه المناسبة بحضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم أحمد الخطيب وزير السياحة السعودي، وجيري إنزيريلو الرئيس التنفيذي لشركة الدرعية، بالإضافة إلى خالد البكر الرئيس التنفيذي لبرنامج جودة الحياة.

المباراة جاءت قوية ومثيرة، حيث تبادل الفريقان الهجمات وسط أجواء حماسية من الجماهير، إلا أن تألق موسى ماريغا حسم الأمور لصالح فريقه بتسجيله هدفاً حاسماً في الشوط الثاني، ليقود الدرعية إلى منصة التتويج.

حضور جماهيري كبير في الأول بارك (الشرق الأوسط)

عقب إطلاق صافرة النهاية، عمت الفرحة أرجاء الملعب وسط احتفالات صاخبة من اللاعبين والجماهير بهذا الفوز، حيث يتطلع فريق الدرعية إلى مواصلة النجاحات في المستقبل.

كما من المتوقع أن يكون هذا الإنجاز دافعاً قوياً للفريق في مسيرته نحو المنافسة في دوري الدرجة الأولى والتأهل إلى الدوري السعودي للمحترفين، وتحقيق المزيد من الإنجازات على الساحة الرياضية السعودية.


مقالات ذات صلة

مصادر: رازفان الهلال وإيمانويل الفيحاء خياران اتفاقيان لخلافة الشهري

رياضة سعودية رازفان لوشيسكو مدرب الهلال السابق بات ضمن خيارات الاتفاق (نادي الهلال)

مصادر: رازفان الهلال وإيمانويل الفيحاء خياران اتفاقيان لخلافة الشهري

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الاتفاق بدأت رسمياً في رسم ملامح الفريق للموسم المقبل، حيث ينحصر مستقبل منصب المدير الفني بين ثلاثة خيارات رئيسية.

سعد السبيعي (الدمام )
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ب)

مونديال 2026: رونالدو يُستدعى للمونديال السادس في مسيرته مع البرتغال

خلت قائمة منتخب البرتغال المشاركة في مونديال 2026 لكرة القدم من المفاجآت، وتقدمها القائد الهدّاف كريستيانو رونالدو الذي سيشارك في المونديال السادس في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عربية تحظى النسخة المقبلة بزخم جماهيري وإعلامي كبير (غازي مهدي)

مجموعة الـ19 لقباً تشعل قرعة «خليجي 27»

أُجريت، اليوم (الثلاثاء) في جدة، مراسم قرعة بطولة «كأس الخليج 27»، وذلك على مسرح ميدان الثقافة، بمشاركة 8 منتخبات.

عبد الله الزهراني (جدة) علي العمري (جدة) سهى العمري (جدة)
رياضة سعودية حاتم خيمي (الشرق الأوسط)

حاتم خيمي لـ«الشرق الأوسط»: لا تمنحوا كروكر كامل الصلاحيات... ولارغيت أخفق في مهمته

أكد حاتم خيمي، رئيس نادي الوحدة المنافس في دوري الدرجة الأولى السعودي، الاثنين، عدم رضاه عن التعديلات التي أُقرَّت خلال اجتماع الجمعية العمومية.

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة عالمية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه: طموحات نيوم كانت أكبر من المركز الثامن

وضع الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، في المؤتمر الصحافي الخاص بمواجهة الاتفاق تقييم الموسم الحالي تحت المجهر، مؤكداً أنَّ طموحات الفريق كانت أكبر.

حامد القرني (تبوك)

مصادر: رازفان الهلال وإيمانويل الفيحاء خياران اتفاقيان لخلافة الشهري

رازفان لوشيسكو مدرب الهلال السابق بات ضمن خيارات الاتفاق (نادي الهلال)
رازفان لوشيسكو مدرب الهلال السابق بات ضمن خيارات الاتفاق (نادي الهلال)
TT

مصادر: رازفان الهلال وإيمانويل الفيحاء خياران اتفاقيان لخلافة الشهري

رازفان لوشيسكو مدرب الهلال السابق بات ضمن خيارات الاتفاق (نادي الهلال)
رازفان لوشيسكو مدرب الهلال السابق بات ضمن خيارات الاتفاق (نادي الهلال)

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الاتفاق بدأت رسمياً في رسم ملامح الفريق للموسم المقبل، حيث ينحصر مستقبل منصب المدير الفني بين ثلاثة خيارات رئيسية.

ويتصدر المشهد التدريبي كل من البرتغالي بيدرو إيمانويل، مدرب الفيحاء، والروماني رازفان لوشيسكو، المدير الفني السابق للهلال، في حين لا تزال فرصة استمرار المدرب الوطني سعد الشهري قائمة، خصوصاً أن المحادثات بينه وبين إدارة النادي تسير في اتجاه إيجابي حتى الآن.

وعلى صعيد ملف اللاعبين الأجانب، حسمت الإدارة الاتفاقية موقفها بعدم التجديد للنجم الهولندي جورجينيو فينالدوم، ليغادر صفوف الفريق مع نهاية عقده الحالي. وفي المقابل، تبدو حظوظ المدافع الاسكوتلندي جاك هيندري مرتفعة في البقاء، إذ تدرس الإدارة بجدية إمكانية التجديد معه واستمراره لقيادة خط الدفاع خلال الفترة المقبلة.

وفي السياق ذاته، يضع أصحاب القرار في النادي ملف خط الهجوم أولوية قصوى، حيث تسعى الإدارة للتعاقد مع مهاجم أجنبي أساسي لتعزيز القوة الهجومية للفريق. وبناءً على هذا التحرك، فإنه في حال عدم رحيل المهاجم الفرنسي موسى ديمبيلي، فسيتم قيده كلاعب أجنبي إضافي خارج التشكيلة الأساسية المستهدفة.

أما بخصوص اللاعب السلوفاكي أوندريج دودا، فقد كشفت المصادر أن الإدارة لا تمانع رحيله خلال الصيف المقبل، في حال تلقي النادي عرضاً رسمياً ومناسباً لشراء المدة المتبقية من عقده.


الرياض تستضيف نهائي قفز الحواجز بمشاركة 168 فارساً وفارسة

نهائي دوري الاتحاد السعودي للفروسية والبولو (الاتحاد السعودي)
نهائي دوري الاتحاد السعودي للفروسية والبولو (الاتحاد السعودي)
TT

الرياض تستضيف نهائي قفز الحواجز بمشاركة 168 فارساً وفارسة

نهائي دوري الاتحاد السعودي للفروسية والبولو (الاتحاد السعودي)
نهائي دوري الاتحاد السعودي للفروسية والبولو (الاتحاد السعودي)

تتأهب ميادين الرياض، هذا الأسبوع، لاستقبال ختام موسم طويل من التحدي والتنافس في قفز الحواجز، حين يجتمع 168 فارساً وفارسة على أرض منتجع الفروسية العالمي لخوض نهائي دوري الاتحاد السعودي للفروسية والبولو، في مشهدٍ يعكس اتساع قاعدة اللعبة وتنامي حضورها بين مختلف الفئات العمرية والمستويات الفنية.

وينظم الاتحاد السعودي للفروسية والبولو نهائي دوري الاتحاد السعودي للفروسية والبولو لقفز الحواجز، وذلك خلال الفترة من 20 إلى 23 مايو (أيار) الحالي، بعد موسم امتد عبر 10 جولات لفئة الهواة، و9 جولات لفئة المحترفين، أُقيمت في مدينتي الرياض وجدة، وشملت عدداً من الفئات الرئيسية والسنية، إضافة إلى منافسات الفِرق.

وسيقام النهائي عبر عدة أشواط خُصصت لأفضل 20 فارساً في فئة الكبار، و30 فارساً في الفئة المتوسطة، و50 فارساً وفارسة في فئة الصغار، إلى جانب أفضل 50 فارساً في فئة الهواة، وأفضل 20 فارسة، و20 فارساً لفئة أقل من 14 عاماً، و30 فارساً لفئة أقل من 16 عاماً، و20 فارساً لفئة أقل من 18 عاماً، و20 فارساً لفئة أقل من 21 عاماً.

كما تتأهل إلى النهائي أفضل 8 فِرق خلال الموسم، حيث يتكون كل فريق من 3 فرسان وفارس احتياطي.

وسيشهد ختام البطولة تكريم أبطال موسم ألعاب الاتحاد السعودي للفروسية والبولو في رياضات قفز الحواجز، والقدرة والتحمل، والتقاط الأوتاد، والرماية من على ظهر الخيل، وذلك لجميع الفئات: الكبار، والشباب، والناشئين، والفارسات، إضافة إلى جائزة أفضل جواد، بالإضافة إلى شركاء النجاح.

من جانبه، أكد الأمير عبد الله بن فهد بن عبد الله، رئيس الاتحاد السعودي للفروسية والبولو، أن دوري قفز الحواجز حقق أرقاماً عالية في عدد المشاركين، وقال: «شهدنا تنافساً عالياً ومشاركة كبيرة من كل الفئات المعتمَدة في الاتحاد، سواء المحترفين أم الهواة أم الفئات السنية».

وأضاف: «الدوري أسهم، بشكل كبير، في توسيع قاعدة الممارسين لرياضة قفز الحواجز، ورفع مستوى التنافس الفني بين الفرسان، الأمر الذي انعكس إيجاباً على تطور مستوياتهم الفنية والبدنية، ومنح عدد من الفرسان فرصة أكبر للاحتكاك واكتساب الخبرة من خلال المشاركة المستمرة طوال الموسم».

وزاد: «نحرص في (الاتحاد) على استمرار هذه البرامج والبطولات النوعية التي تُعد ركيزة أساسية لتطوير رياضة الفروسية السعودية، كما أن زيادة عدد الممارسين تسهم في تعزيز خيارات المنتخبات الوطنية ورفع جاهزية الفرسان للمشاركات الخارجية، بما يواكب تطلعات المملكة في تحقيق حضور مميز بالمحافل الإقليمية والدولية».

واختتم حديثه قائلاً: «سيستمر (الاتحاد) في تنفيذ خططه وبرامجه الهادفة إلى تطوير مستويات الفرسان، وصناعة جيل منافس قادر على تمثيل المملكة بالشكل المشرِّف في مختلف البطولات».


حاتم خيمي لـ«الشرق الأوسط»: لا تمنحوا كروكر كامل الصلاحيات... ولارغيت أخفق في مهمته

حاتم خيمي (الشرق الأوسط)
حاتم خيمي (الشرق الأوسط)
TT

حاتم خيمي لـ«الشرق الأوسط»: لا تمنحوا كروكر كامل الصلاحيات... ولارغيت أخفق في مهمته

حاتم خيمي (الشرق الأوسط)
حاتم خيمي (الشرق الأوسط)

أكد حاتم خيمي، رئيس نادي الوحدة المنافِس في دوري الدرجة الأولى، عضو الجمعية العمومية في الاتحاد السعودي لكرة القدم، الاثنين، عدم رضاه عن التعديلات التي تمَّ تأجيلها لوقت لاحق خلال اجتماع الجمعية العمومية، مشيراً إلى أنَّ بعضها إيجابي، بينما تحفَّظ على أجزاء أخرى منها.

وقال خيمي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، عقب ختام الاجتماع العادي الـ18 للجمعية العمومية للاتحاد السعودي لكرة القدم: «هناك تعديلات مميزة، وأخرى لا أوافق عليها إطلاقاً».

وأضاف متسائلاً: «هل نحن اليوم في اجتماع لاتحاد كرة قدم بالفعل؟ صحيح أن الجوانب المالية واللوجستية والمناصب الإدارية مهمة، لكنني لم أسمع حديثاً واضحاً عن الهدف الأساسي، وهو صناعة لاعب سعودي عالمي، وتكوين منتخبات قوية، لذلك لا أعلم تحديداً عمّ نتحدث».

وعن كواليس الاجتماع، أوضح خيمي: «تمَّ طرح بعض البنود مع وعدٍ بمناقشتها بعد نهاية الاجتماع، لكن أغلب الأعضاء غادروا، بينما كنت أرغب في أن يستمع الجميع إلى وجهة نظري، ولهذا خرجت للإعلام حتى أوصل رسالتي».

وتابع: «يجب أن ينصبَّ العمل على تطوير اللاعب السعودي ليصل إلى العالمية، وما حدث خلال الفترة الماضية كان خاطئاً. ناصر لارغيت، المدير التنفيذي السابق لكرة القدم، غادر رغم أنَّ البعض كان يصفه بالمخطط العالمي الوحيد، بينما كنت أحذِّر منه في مختلف المنصات الإعلامية وحتى في اجتماعات خاصة مع المسؤولين».

وأضاف: «سبق أن قلت إن لارغيت لم يحقِّق النجاح مع منتخب المغرب، ولم يكن صاحب الفضل في وصول المغرب للمستويات المتقدمة، بل تمَّ إبعاده بعد الإخفاق، لكن لم يتم الالتفات إلى ذلك».

وحول تعيين مات كروكر رئيساً تنفيذياً لكرة القدم في الاتحاد السعودي، قال خيمي: «لا يجب منح مات كروكر جميع الصلاحيات وكأنه الوحيد الذي يفهم كرة القدم وجاء إلى دولة لا تملك المعرفة. نحن في السعودية وصلنا إلى مستوى متقدم بفضل دعم الدولة التي أسهمت في تطويرنا وتعليمنا، مع كامل احترامي لكروكر وغيره».

وأردف: «من المهم أن يعمل إلى جانبه أشخاص يملكون الخبرة والفهم، لأنَّ الأجنبي عندما يجد بيئةً واعيةً سيقدِّم أفضل ما لديه، ولن يطرح أفكاراً سطحية، أما إذا شعر بغياب المعرفة فستكون المشكلة أكبر، ويجب معالجة ذلك سريعاً استعداداً لكأس العالم 2034».

وعن استضافة السعودية لكأس العالم 2034، قال: «8 سنوات فقط تفصلنا عن البطولة، وهي فترة قصيرة جداً مقارنة بالوضع الحالي لكرة القدم السعودية، لذلك علينا أن نتحرَّك بسرعة وبطريقة صحيحة حتى نصل إلى المونديال بلاعبين على مستوى عالٍ».

وأضاف: «من غير المقبول أن تحظى الكرة السعودية بكل هذا الدعم ثم تظهر بهذه النتائج، يجب أن نتكاتف جميعاً لإسعاد القيادة، والشعب السعودي؛ لأنَّ كرة القدم السعودية تستحق مكانة أفضل».

واختتم خيمي حديثه قائلاً: «خسرنا مؤخراً أمام الصين في كأس آسيا للناشئين، وقبلها أمام منتخب فيتنام الأولمبي، وحتى على مستوى المنتخب الأول أصبحت إندونيسيا تتفوَّق علينا، وأصبح الفوز علينا بالنسبة لمنتخب الأردن أمراً عادياً، وهذا مؤشر خطير يتطلب وقفةً حقيقيةً وعملاً جاداً».