«بطولة صندوق الاستثمارات» تنطلق بمشاركة نخبة لاعبات الغولف

النجمة العالمية هال: المساواة في الجوائز مع الرجال تطور مذهل

من المؤتمر الصحافي الذي يسبق انطلاق البطولة (الشرق الأوسط)
من المؤتمر الصحافي الذي يسبق انطلاق البطولة (الشرق الأوسط)
TT

«بطولة صندوق الاستثمارات» تنطلق بمشاركة نخبة لاعبات الغولف

من المؤتمر الصحافي الذي يسبق انطلاق البطولة (الشرق الأوسط)
من المؤتمر الصحافي الذي يسبق انطلاق البطولة (الشرق الأوسط)

تنطلق الخميس منافسات بطولة صندوق الاستثمارات العامة السعودية الدولية للسيدات، التي يستضيفها نادي الرياض للغولف حتى 15 فبراير (شباط).

وتستعد المصنفة التاسعة عالمياً، تشارلي هال، لخوض منافسة قوية إلى جانب نخبة من أفضل اللاعبات في العالم.

وخلال المؤتمر الصحافي الخاص بالبطولة، أكدت النجمة الإنجليزية، المعروفة بأسلوبها الجريء وشغفها باللياقة البدنية، أن طموحها لا يقتصر فقط على تحقيق الألقاب، بل يمتد إلى تعزيز مستواها البدني وتحقيق أهداف رياضية جديدة.

وقالت هال: «هدفي لا يقتصر على التألق في الغولف، بل أسعى أيضاً إلى تحسين أدائي في سباق 5 كيلومترات، حيث أطمح إلى تحقيق زمن قدره 20 دقيقة بحلول نهاية العام، مقارنة بزمني الحالي البالغ 26 دقيقة».

وأضافت: «أتدرب لأكون رياضية متكاملة، وليس فقط لاعبة غولف. اللياقة البدنية تلعب دوراً مهماً في صحتي النفسية، كما أنني أستمتع بها بمثابة هواية، إلى جانب كونها عنصراً أساسياً في تحسين أدائي داخل الملعب».

ومع انطلاق البطولة، تتجه الأنظار نحو أداء هال والمنافسة القوية المنتظرة بين اللاعبات العالميات، في حدث يعكس المكانة المتنامية للغولف النسائي على الساحة الدولية.

وتخوض تشارلي هال منافسات البطولة إلى جانب الألمانية كيارا نوغا، التي سبق أن واجهتها في المواجهة الفاصلة خلال سلسلة أرامكو للفرق في جدة 2022.

وأعربت هال عن تقديرها لمهارات نوغا، ووصفتها بأنها لاعبة مميزة، كما عبرت عن حماسها للعب إلى جانب ماريا فاسي، مشيرة إلى أن البطولة ستشهد أجواءً تفاعلية مميزة تعزز من التواصل بين اللاعبات وتضفي مزيداً من المتعة على المنافسات.

وتُقام بطولة صندوق الاستثمارات العامة السعودية الدولية للسيدات وفق تنسيق جديد يضم 28 فريقاً، يتألف كل منها من أربع لاعبات محترفات، مع احتساب أفضل نتيجتين في كل حفرة ضمن النتيجة الإجمالية للفريق، مما يعزز الطابع الهجومي للمنافسة.

وأشادت هال بالنظام الجديد للبطولة، قائلة: «بوجود فرق تضم لاعبات محترفات واحتساب أفضل نتيجتين، تزداد فرص تحقيق المزيد من الضربات تحت المعدل (بيردي)، ما يجعل المنافسة أكثر إثارة وتشويقاً».

ومن أبرز ما يميز البطولة هذا العام المساواة في قيمة الجوائز المالية بين بطولة السيدات والرجال، ما يعد خطوة مهمة في دعم وتطوير الغولف النسائي. وأثنت هال على هذه الخطوة قائلة: «هذا تطور مذهل ويدفع اللعبة إلى الأمام. من الرائع أن نحصل على قيمة الجوائز المالية نفسها مثل الرجال، وهذا يعكس تقديراً متزايداً لموهبة اللاعبات».

من جهتها، تخوض المصنفة الثالثة عالمياً رونينغ يين أول مشاركة لها في السعودية حيث أبدت إعجابها بتصميم ملعب نادي الرياض للغولف، مؤكدة أنه يوفر فرصاً كبيرة لتحقيق نتائج متميزة. وقالت: «إذا لعبت جيداً، فستحظى بالعديد من الفرص لتحقيق ضربات تحت المعدل. قد تشكل الرياح تحدياً إضافياً، لكنها جزء من اختبار المهارات».

ورغم تصنيفها العالي، أكدت يين أنها لا تشعر بأي ضغوط إضافية، قائلة: «أنا هنا للاستمتاع باللعبة، ولا يوجد أي ضغط عليّ».

وفي أول مشاركة لها في السعودية، أبدت المصنفة الثالثة عالمياً، رونينغ يين، إعجابها بتصميم ملعب نادي الرياض للجولف، مؤكدة أنه يوفر فرصاً كبيرة للاعبات لتحقيق نتائج متميزة. وقالت يين: «إذا لعبت بشكل جيد، فستكون هناك العديد من الفرص لتحقيق ضربات تحت المعدل، لكن الرياح قد تشكل تحدياً إضافياً، وهو ما يجعل المنافسة أكثر إثارة، حيث تمثل جزءاً من اختبار المهارات».

ورغم تصنيفها العالي، أكدت يين أنها لا تشعر بأي ضغوط إضافية، مشيرة إلى أنها جاءت إلى البطولة للاستمتاع باللعبة والتركيز على تقديم أفضل أداء دون أي ضغوط. وقالت: أنا هنا للاستمتاع بالمنافسة، ولا يوجد أي ضغط عليّ.

بدورها، عبّرت النجمة الأميركية دانييل كانغ عن سعادتها بالمشاركة ببطولة صندوق الاستثمارات العامة السعودية الدولية للسيدات، مشيرة إلى أنها تفضل اللعب الجماعي، قائلة: «لطالما استمتعت بالمنافسات الجماعية. في غولف الرجال، توفر البطولة إحساساً بروح الفريق، وأعتقد أن هذا الأسلوب يساعدني في تقديم أفضل ما لدي».


مقالات ذات صلة

«ديلويت»: 3 مليارات دولار إيرادات متوقعة للرياضات النسائية في 2026

رياضة عالمية من المرجح أن تواصل أميركا الشمالية تصدُّر الأسواق المدرَّة للإيرادات بقيمة متوقعة تبلغ 1.64 مليار دولار (رويترز)

«ديلويت»: 3 مليارات دولار إيرادات متوقعة للرياضات النسائية في 2026

ذكرت «ديلويت» في تقرير لها اليوم (الأربعاء) أن الإيرادات العالمية للرياضة النسائية على مستوى النخبة ستبلغ ما لا يقل عن 3 مليارات دولار للمرة الأولى في عام 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جوي بارتون (رويترز)

بارتون ينفي تهمة الاعتداء في واقعة نادي الغولف

قالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، الثلاثاء، إن لاعب ومدرب كرة القدم البريطاني السابق جوي بارتون دفع ببراءته من تهمة الاعتداء على رجل في نادٍ للغولف.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية دونالد ترمب قال إن وودز من أعظم الأشخاص (رويترز)

ترمب: من الجيد أن يتلقى تايغر وودز العلاج

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بلاعب الغولف، تايغر وودز، الذي أعلن أنه سيتلقى العلاج ويركز على صحته بعد توجيه تهم القيادة تحت تأثير الكحول إليه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية أسطورة الغولف تايغر وودز (د.ب.أ)

أسطورة الغولف تايغر وودز كان بحوزته «مواد أفيونية»

أصدر مكتب مأمور مقاطعة مارتن بولاية فلوريدا تقريراً، الثلاثاء، كشف فيه عن أن أسطورة الغولف تايغر وودز كان في حالة من الخمول والبطء الشديدين مع تعرق ملحوظ.

«الشرق الأوسط» (فلوريدا)
رياضة عالمية سيارة تايغر وودز بعد تعرضها للحادث (أ.ب)

القبض على الأسطورة تايغر وودز بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول

أفاد مكتب قائد شرطة مارتن كاونتي بإلقاء القبض على تايغر وودز المصنف الأول عالميا سابقا بين لاعبي الغولف المحترفين بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

محرز... أيقونة الفرح الأهلاوية

رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
TT

محرز... أيقونة الفرح الأهلاوية

رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)

في ليلة ملحمية لن ينساها الأهلاويون، كانت قلعة الكؤوس جاهزة لكتابة قصة مجد جديد، صعدت من خلاله على قمة «القارة الصفراء» لتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك تحولها إلى رقم صعب على صعيد البطولة الآسيوية.

وفي قلب هذه الحكاية، كان هناك رجل يعرف جيداً طعم القمم، وهو رياض محرز، اللاعب الذي صعد إلى قمة أوروبا مع مانشستر سيتي، حين رفع كأس دوري أبطال أوروبا، والذي لم يكن يبحث عن محطة أخيرة في مسيرته، بل عن قصة جديدة.

في لحظات الحسم، كان هناك. في التمريرة التي فتحت الطريق، في اللمسة التي غيرت مصير مباراة، في الهدوء الذي يسبق الانفجار... لم يكن مجرد نجم، بل جزءاً من التحول الكبير للمعركة الكروية.

ومع وجوده في الأهلي، لم يكتفِ محرز بذكرى أوروبية بعيدة، بل صنع حاضراً جديداً. لقبان، ولحظات، وذكريات تُكتب بلون مختلف، لون فريق عرف كيف ينهض، ونجم عرف كيف يواصل الصعود نحو القمة.

وأشاد محرز بفريقه بعد التتويج، وصرح عقب اللقاء الذي أقيم على ملعب «الإنماء» في مدينة جدة بقوله: «نحن سعداء للغاية، لقد كانت مباراة صعبة جداً، وصعّبنا الأمور على أنفسنا، ولكننا نجحنا في تحقيق الفوز».

وأضاف في تصريحات نقلتها قناة «بي إن سبورتس»: «الأمر كان يبدو مستحيلاً، ولا أعرف من أين جئنا بهذه الطاقة والحماس لاستكمال اللقاء بعد النقص العددي!».

وختم محرز قائلاً: «بعد البطاقة الحمراء، قاتلنا وكنا أقوى وسجلنا هدفاً، ونحن سعداء للغاية».

وسجل فراس البريكان هدف المباراة الوحيد للأهلي في الدقيقة الـ96 بعد التمديد لشوطين إضافيين.


يايسلة والأهلي... قصة زعامة «قارية»

يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
TT

يايسلة والأهلي... قصة زعامة «قارية»

يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)

في ليلةٍ آسيوية أخرى، أعاد الألماني ماتياس يايسله تأكيد حضوره كأحد أبرز العقول الفنية الصاعدة عالمياً، بعدما قاد النادي الأهلي السعودي للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، عقب فوزه في النهائي على ماتشيدا زيلفيا بهدف دون رد.

الإنجاز، الذي جاء في توقيت تنافسي بالغ التعقيد، لم يكن مجرد لقبٍ جديد يُضاف إلى خزائن الأهلي، بل وضع يايسله في قائمة منفردة من المدربين عالمياً الذين نجحوا في الحفاظ على لقب قاري موسمين متتاليين، وهو أمر يرتبط عادةً بمدارس تدريبية مستقرة ومشاريع طويلة الأمد، لا بفرقٍ لا تزال في طور إعادة البناء.

وحين تولى يايسله قيادة الأهلي، كان الفريق يمر بمرحلة انتقالية حساسة، تتقاطع فيها تحديات فنية مع توقعات جماهيرية مرتفعة، في ظل مشروع رياضي سعودي متسارع. حيث لم يكن الطريق مفروشاً بالنجاح، بل بدأ بموجات من التذبذب في الأداء، وتساؤلات حول قدرة المدرب الشاب على إدارة غرفة ملابس تعج بالأسماء الدولية.

غير أن يايسله اختار الرهان على فلسفة واضحة: تنظيم دفاعي صارم، وتحولات سريعة، وانضباط تكتيكي عالٍ. ومع مرور الوقت، بدأ الفريق يكتسب شخصية مختلفة، لا تعتمد فقط على الأسماء، بل على منظومة جماعية متماسكة.

التحول الأبرز في مسيرة الأهلي مع يايسله كان قارياً. ففي النسخة الأولى، نجح الفريق في كسر حاجز الضغوط، وتحقيق اللقب، ليؤسس لمرحلة جديدة من الثقة، لكن التحدي الحقيقي كان في الموسم التالي، حيث تتضاعف الضغوط على حامل اللقب، وتتحول كل مباراة إلى اختبار ذهني قبل أن يكون فنياً.

ورغم ذلك، أظهر الأهلي نسخة أكثر نضجاً؛ إذ تجاوز الأدوار الإقصائية بصلابة، قبل أن يحسم النهائي أمام ماتشيدا بهدف وحيد، عكس قدرة الفريق على إدارة المباريات الكبرى بأقل الأخطاء وأعلى درجات التركيز.

ما يميز يايسله، وفق مراقبين، ليس فقط قدرته التكتيكية، بل مرونته في التكيف مع بيئة مختلفة. فقد نجح في المزج بين الانضباط الأوروبي والروح القتالية التي تتطلبها البطولات الآسيوية، ليصنع فريقاً يجيد اللعب تحت الضغط، ويعرف كيف يحسم التفاصيل الصغيرة.

كما أن المدرب الألماني أظهر قدرة لافتة على تطوير لاعبيه، سواء على مستوى الأداء الفردي أو الانسجام الجماعي، وهو ما انعكس على استقرار التشكيلة، وتنوع الحلول داخل الملعب.

بتحقيق اللقب القاري للمرة الثانية توالياً، لا يكتفي الأهلي بإضافة بطولة جديدة، بل يبدأ في بناء «DNA آسيوي» خاص، يعزز من حضوره وهيبته في القارة. هذا النوع من الإنجازات المتتالية لا يُقاس فقط بالكؤوس، بل بترسيخ ثقافة الفوز، حتى في أصعب الظروف.

أما يايسله، فقد انتقل من مدربٍ واعد إلى اسمٍ يُشار إليه في سياق النخبة العالمية، بعدما أثبت أن النجاح القاري المتكرر ليس صدفة، بل نتيجة مشروع واضح، وإدارة دقيقة، وقدرة على قراءة التفاصيل التي تصنع الفارق.

وفي وقتٍ تبحث فيه أندية كثيرة عن الاستقرار الفني، يبدو أن الأهلي وجد في مدربه الألماني أكثر من مجرد قائد فني، بل حجر الأساس لمرحلة قد تعيد رسم ملامح المنافسة المحلية والآسيوية لسنوات مقبلة.


مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
TT

مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)

أبدى الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الأهلي، مشيراً إلى أن فريقه قدّم مباراة قوية ولم يستغل الفرص التي أتيحت له.

وقال كورودا في المؤتمر الصحافي: «كانت مباراة رائعة، وبذلنا قصارى جهدنا للعب في هذه الأجواء».

وأضاف: «استقبلنا هدفاً في وقت صعب، ولم نتمكن من العودة إلى المباراة، رغم حصولنا على عدة فرص لم نحسن استغلالها».

وتابع مدرب ماتشيدا: «نحن سعداء جداً بالوصول إلى المباراة النهائية، وندرك أن الأهلي يمتلك خبرة كبيرة في هذه البطولة».

واختتم حديثه قائلاً: «أود أن أشكر جميع اللاعبين على ما قدموه، وكذلك الجماهير التي حضرت لدعمنا».