الدوري السعودي: رونالدو يبحث عن «هدية ميلاده» من شباك الفيحاء

الأهلي في مهمة فك عقدة الفتح ضمن الجولة الـ19

رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (نادي النصر)
رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (نادي النصر)
TT

الدوري السعودي: رونالدو يبحث عن «هدية ميلاده» من شباك الفيحاء

رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (نادي النصر)
رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (نادي النصر)

يسعى فريق النصر لمواصلة رحلة انتصاراته وإحكام قبضته على المركز الثالث في لائحة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يلاقي نظيره الفيحاء الجمعة، ضمن لقاءات الجولة الـ19.

ويأمل الأهلي استعادة نغمة الانتصارات على حساب الفتح عندما يستقبله في جدة، فيما يحتدم الصراع بين العروبة وضيفه الوحدة في اللقاء الذي يجمع بينهما على ملعب جامعة الجوف.

ويطمح النصر، المنتشي بانتصاراته المتتالية، إلى البقاء في المركز الثالث الذي صعد إليه في الجولة الماضية، لكنه يصطدم بطموحات الفيحاء الذي يقدم نفسه بصورة مثالية تحت قيادة مدربه البرتغالي بيدرو إيمانويل الذي تسلم زمام القيادة الفنية في يناير (كانون الثاني) الماضي، ونجح في انتشال الفريق بصورة مؤقتة من مناطق خطر الهبوط.

وستحمل مواجهة الفيحاء أهمية معنوية لفريق النصر، الذي يملك في رصيده 38 نقطة؛ إذ أوضح نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو في احتفال بلوغه عامه الأربعين بمقر النادي، أن الفوز على الفيحاء هو الهدية الأهم بالنسبة إليه.

وأظهر النجم البرتغالي الكبير كريستيانو رونالدو تألقا لافتاً خلال المدة الماضية وعزز من حضوره التهديفي؛ إذ صعد إلى صدارة قائمة الهدافين، برصيد 15 هدفاً، ويتطلع لمواصلة تسجيله الأهداف لزيادة غلته، خصوصاً بعد عودة الصربي ألكسندر ميتروفيتش مهاجم الهلال الذي كان غائباً خلال المدة الماضية بداعي الإصابة.

وستشهد مواجهة الفيحاء ثاني ظهور للنجم الكولومبي جون دوران المنضم حديثاً إلى صفوف النصر، بعد مشاركته الأولى في «دوري أبطال آسيا للنخبة»، إلا إن حضوره أمام الفيحاء يعدّ الأول له في الدوري السعودي للمحترفين.

وكان دوران عنصر التعزيز الوحيد الذي أحدثه النصر خلال فترة الانتقالات الشتوية لدعم صفوفه؛ وخياراته الهجومية على وجه التحديد، مقابل رحيل البرازيلي تاليسكا عن الفريق بعد سنوات من ارتدائه القميص الأصفر.

ويعدّ دوران من الصفقات الكبيرة التي يراهن عليها الفريق لتغيير النهج الهجومي؛ إذ يعدّ القادم من صفوف آستون فيلا أحد المواهب الكبيرة التي نجح النصر في اقتناصها.

أما الفيحاء، الذي خسر أمام الشباب، ثم خرج بتعادل أمام التعاون في الجولة الماضية، فيمتلك في رصيده 16 نقطة ويأمل تحقيق نتيجة إيجابية رغم صعوبة المهمة.

وفي مدينة جدة، يحتدم التنافس والصراع بين الأهلي وضيفه الفتح حين يلتقيان على «ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية»؛ إذ يبحث الأهلي عن مواصلة رحلة انتصاراته وصعوده المثالي في الأداء والنتائج، لكن المواجهات أمام الفتح دائماً ما تحمل إثارة عكسية ضد الأهلي.

وحقق الفتح انتصارين في مسيرته بالنسخة الحالية من الدوري السعودي للمحترفين، أحدهما كان أمام الأهلي في مواجهة الدور الأول، ولم ينجح الأهلي في تحقيق الفوز على الفتح منذ 3 سنوات، وهو ما سيزيد من التحدي في اللقاء.

ويسير الأهلي، الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله، مؤخراً بصورة مثالية، بسبب ازدياد عدد انتصاراته محلياً وفي بطولة «دوري أبطال آسيا للنخبة»؛ الأمر الذي منح الفريق ثقة أكبر.

ويطمح الأهلي إلى الخروج بنتيجة إيجابية يعزز بها رصيده النقطي وموقعه في لائحة الترتيب؛ إذ يملك حالياً 35 نقطة ويريد مواصلة تضييق الخناق على القادسية والنصر، خصوصاً أن الأخير سيكون على موعد معه في الجولة المقبلة.

محرز لقيادة الأهلي إلى فوز جديد (النادي الأهلي)

وقد أتم الفتح عدداً من الصفقات في فترة الانتقالات الشتوية؛ أبرزها تعزيز حراسة المرمى بالمحلي نواف العقيدي الذي أظهر براعة كبيرة في لقاء القادسية الماضي. ويبحث الفريق، الذي يتولى قيادته جوزيه غوميز، عن العودة بنتيجة إيجابية يحافظ بها على آماله في البقاء بعد أن ظل طويلاً في المركز الأخير بلائحة الترتيب.

وفي الجوف، يحتدم التنافس والصراع بين العروبة وضيفه الوحدة؛ إذ يبحث صاحب الأرض؛ الفريق الذي يتولى قيادته العراقي عدنان حمد، عن تسجيل أول الانتصارات تحت قيادة المدرب الجديد الذي انطلق في مهمته بلقاءات صعبة أمام فرق تنافس على اللقب، لكنه سيخوض تباعاً مباريات تنافسية مع الفرق التي تقترب منه في لائحة الترتيب.

ويحتل العروبة المركز الـ16 برصيد 14 نقطة، ويأتي الوحدة في المركز الـ17 برصيد 13 نقطة؛ مما يجعل هذه المواجهة ذات أهمية كبيرة في السباق نحو البقاء.

الوحدة، من جانبه، يعيش أوضاعاً فنية عصيبة؛ إذ يتراجع شيئاً فشيئاً، وأصبح أحد الفرق المهددة بمغادرة المنافسة والهبوط نحو دوري الدرجة الأولى، لكن آمال «فرسان مكة» ما زالت قائمة مع بقاء متسع من الوقت، وكذلك التقارب النقطي مع الفرق التي تسبقه في لائحة الترتيب.


مقالات ذات صلة

رياضة سعودية فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

لعب التعاون مرة أخرى دور "صانع القرار" في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)

هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

منح الفوز الصعب الذي حققه الاتحاد على ضيفه الحزم 0/1 في الدوري السعودي للمحترفين، جرعة معنوية كبيرة للاعبين ومدربهم البرتغالي كونسيساو وكذلك المدرجات الصفراء،

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية من استعدادات القادسية للديربي (موقع نادي القادسية)

الاتفاق والقادسية يشعلان ختام الجولة 27 بـ«ديربي الشرقية»

تتجه الأنظار، مساء الأحد، صوب ملعب «إيغو» بمدينة الدمام حيث يقام ديربي المنطقة الشرقية بين الاتفاق والقادسية في ختام منافسات الجولة الـ27 من الدوري السعودي

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية إنزاغي يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: نايف العتيبي)

إنزاغي: مدرب التعاون محق لكنهم يستحقون الخسارة

أكد الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، أن فريقه كان يستحق الخروج بنقاط المباراة الثلاث أمام التعاون.

هيثم الزاحم (الرياض )

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات النصر كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال .


مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
TT

مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)

فقدت محافظة الاحساء أحد أبرز وجوهها الرياضية، برحيل لاعب كرة القدم السابق بنادي الجيل عمر عثمان الدوسري، على إثر أزمة قلبية، وذلك قبل دقائق معدودة من نهاية مباراة فريقه ضد النجوم ضمن مباريات دوري الدرجة الثانية السعودي.

ونقل الدوسري من مدرجات ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالاحساء إلى أحد المستشفيات الخاصة ليلفظ هناك أنفاسه الأخيرة.

وكان اللاعب السابق حريصا على حضور جميع مباريات فريقه في المدرجات ومؤازرة اللاعبين حيث احتفل الأسبوع الماضي بالصعود لدوري الدرجة الأولى.

وقال مقربون من الرياضي الراحل أنه أجرى سابقا عدة عمليات في القلب وكانت ظروفه الصحية صعبة إلا أنه كان يحرص دائما على الوقوف خلف ناديه في كل الظروف حتى وافته المنية.


هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
TT

هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)

منح الفوز الصعب الذي حققه الاتحاد على ضيفه الحزم 0/1 في الدوري السعودي للمحترفين، جرعة معنوية كبيرة للاعبين ومدربهم البرتغالي كونسيساو وكذلك المدرجات الصفراء، أيام من المهمة المصيرية أمام الوحدة الإماراتي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.

وكان كونسيساو دعا الاتحاديين للالتفاف خلف الفريق قبل المهمة الآسيوية مطالباً الجماهير والمسؤولين كافة بأن يكونوا يداً واحدة لتحقيق الهدف المنشود والوصول بالفريق إلى أفضل حالاته قبل مواجهة الوحدة الإماراتي في 14 أبريل (نيسان) المقبل.

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقب مواجهة الحزم في بطولة الدوري، حيث وجَّه المدرب البرتغالي رسالة لجماهير ناديه بالتوقف عن الاستهجان والطرح السلبي الذي قد يتأثر به اللاعبون وينعكس على قراراتهم في أرضية الملعب، مبيناً في الوقت ذاته تحمل المسؤولية كاملة تجاه الفريق.

ولم يخفِ المدرب البرتغالي في حديثه بعد المواجهة بأن هدف الفريق الرئيسي وتركيزه الكامل على بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة والتي تعود منافساتها في جدة منتصف أبريل الحالي انطلاقاً من دور الـ16 حيث وصف المرحلة القادمة بأنها «موسم جديد»، وقال: «ما مضى كان موسماً وما هو قادم موسم مختلف وعلينا إنهاءه بأفضل طريقة».

وأثناء حديث كونسيساو أشار بيديه إلى أن الجميع يجب أن يكون يداً واحدة وهذه الرسالة باتت مكررة من البرتغالي في رغبة واضحة لتخفيف الضغوطات التي يعيشها اللاعبون.

كونسيساو ردَّ على سؤال «الشرق الأوسط» حول انضمام محمد نور وحمد المنتشري والمصنفان كأساطير للنادي، حيث قال: «تقبلت هذا القرار بصدر رحب هؤلاء أساطير للنادي ومن أبناء النادي ويمنحوا دافعاً للاعبين المتواجدين».

ورفض كونسيساو التصرف الذي قام به موسى ديابي لاعب الفريق والذي تحصل من خلاله على بطاقة حمراء في وقت مبكر حيث علق على سؤال «الشرق الأوسط» حول وصول الفريق إلى 7 بطاقات حمراء - الأكثر في الدوري - 6 منها مباشرة مع تقارير استبعاد عدد من اللاعبين مثل حامد الغامدي، حامد الشنقيطي، عبد الرحمن العبود - سابقاً - ومدى تقييمه لعقلية الفريق، حيث قال: «نحن نريد فعلاً أن نكون عنيفين باللعب ولكن العنف يكون بالكرة وليس من دونها، أرى أن تصرفات من هذا النوع قد تضع الفريق في مواقف صعبة وهذا ليس إيجابياً».

العبود سجل هدف الفوز الاتحادي أمام الحزم (نادي الاتحاد)

وأضاف: «ما أعتبره مهماً هو أنه على رغم النقص العددي استطعنا تحقيق نتيجة إيجابية، هناك حالات طرد طبيعية مثلما حصل مع حسن كادش في مواجهة الهلال، وهذه أمور تحدث في كرة القدم ويقع على عاتقنا العمل على الجانب العاطفي لدى اللاعبين».

وزاد: «ربما بسبب الضغط على اللاعبين لتمثيل فريق عريق كالاتحاد والضغط الذي يحدث في مواقع التواصل الاجتماعي وصافرات الاستهجان والانتقادات السلبية ربما بسبب ذلك يتخذ بعض اللاعبين قرارات غير جيدة ينالون عليها بطاقات حمراء، وهذا يؤثر على الجو العام وديناميكية الفريق».

ويأمل الاتحاديون أن يحدث هذا الوجود للقائدين السابقين تأثيراً مباشراً خاصة على اللاعبين المحليين وحل كافة الإشكاليات التي تتعلق بمشاركتهم ودقائق اللعب وإعطائهم حافزاً إضافياً قبل انطلاق الثلث الأخير من الموسم.

بدوره أبدى فابينهو قائد الاتحاد حماساً كبيراً بالالتقاء بالثنائي حيث قال لـ«الشرق الأوسط»: «لقد وصلت قبل المواجهة بـ24 ساعة ولم يسمح لي الوقت للالتقاء بهم، ألقيت عليهم التحية في الملعب وفي اليوم التالي سيكون لدينا الوقت للالتقاء والحديث ومن الجيد أن يوجد الأساطير معنا الذين حققوا عديد الإنجازات للنادي وسيكون الأمر رائعاً معنوياً».

فابينهو الذي وصل فجر يوم المواجهة رفقة ماريو ميتاي شارك أساسياً بقرار فني من كونسيساو، فيما فضل البرتغالي إراحة ماريو ميتاي تحضيرا للاستحقاقات القادمة بدءاً من مواجهة نيوم (الأربعاء).

وحضر فهد سندي رئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد المواجهة بجانب دومينغوس أوليفيرا الرئيس التنفيذي ويأتي هذا الوجود لدعم الفريق قبل المرحلة الهامة في دوري أبطال آسيا، كما يأتي ضمن متابعة الفريق وفق اجتماعات يومية لتصحيح المسار.