«خليجي 26»: الأخضر يفرط… ويودع

الأحمر العماني نجح في تجاوزه بهدفين لهدف ليحلق إلى النهائي

لاعبو الأخضر كانوا متواضعين أمام عمان (تصوير: سعد العنزي)
لاعبو الأخضر كانوا متواضعين أمام عمان (تصوير: سعد العنزي)
TT

«خليجي 26»: الأخضر يفرط… ويودع

لاعبو الأخضر كانوا متواضعين أمام عمان (تصوير: سعد العنزي)
لاعبو الأخضر كانوا متواضعين أمام عمان (تصوير: سعد العنزي)

تأهل منتخب عُمان، الثلاثاء، إلى نهائي كأس الخليج لكرة القدم (خليجي 26) بعدما فاز بعشرة لاعبين 2-1 على نظيره السعودي في قبل النهائي.

وهيمن المنتخب السعودي على أغلب فترات الشوط الأول، فيما حاولت عُمان التسجيل حتى بعد أن طُرد المنذر العلوي ببطاقة حمراء مباشرة قرب نهاية الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي.

وفرض المنتخب السعودي حصارا على المنتخب العُماني في الشوط الثاني أملا في الاستفادة من التفوق العددي وظن أنه سجل هدفا أحرزه عبد الله الحمدان، لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل بعد تدخل حكم الفيديو المساعد.

لكن عُمان نجحت في التسجيل من ركلة حرة على حافة منطقة الجزاء سددها أرشد العلوي في الدقيقة 74، وقبل ست دقائق على نهاية الوقت الأصلي سجل على البوسعيدي الهدف الثاني من مسافة قريبة.

وقلص المنتخب السعودي الفارق بعد فترة وجيزة من تسديدة من خارج منطقة الجزاء أطلقها محمد كنو، واحتسب الحكم الهدف بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد.

وصمد المنتخب العُماني تحت الضغط ليظفر ببطاقة التأهل إلى النهائي على حساب المنتخب السعودي الذي أنهى المباراة بعشرة لاعبين، إثر طرد عبد الإله هوساوي في الوقت المحتسب بدل الضائع إثر تدخل قوي.

وينتظر منتخب عُمان الفائز من مواجهة قبل النهائي الأخرى التي تجمع الكويت صاحب الأرض والبحرين.


مقالات ذات صلة

المغربي السكتيوي مدرباً لمنتخب عُمان خلفاً لكيروش

رياضة عربية طارق السكتيوي (رويترز)

المغربي السكتيوي مدرباً لمنتخب عُمان خلفاً لكيروش

أعلن الاتحاد العُماني لكرة القدم، الأحد، تعاقده مع المدرب المغربي طارق السكتيوي لقيادة المنتخب الوطني الأول خلال الفترة المقبلة.

«الشرق الأوسط» (مسقط)
رياضة عربية اتحاد كأس الخليج العربي يدرس استكمال دوري أبطال الخليج للأندية (اتحاد كأس الخليج)

«اتحاد كأس الخليج»: ندرس خيارات استكمال نصف النهائي والنهائي

أكد اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم أنه لم يصدر حتى الآن أي قرار رسمي بشأن آلية استكمال ما تبقى من مباريات بطولة دوري أبطال الخليج للأندية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية تبدأ رحلة الإثارة مبكراً بمنافسات دوري روشن للمحترفين في 13 أغسطس (الدوري السعودي)

روزنامة الموسم الكروي الجديد: 46 يوماً توقف من أجل «الآسيوية»... والجولة 27 تخنق الأندية

كشفت المسودة النهائية لروزنامة الموسم الرياضي السعودي الجديد (2026 - 2027) عن ملامح موسم استثنائي ينتظر عشاق كرة القدم، حيث وضعت لجنة المسابقات خريطة طريق زمنية

سعد السبيعي (الخبر)
رياضة سعودية ملعب الجوهرة المشعة بجدة حيث ستقام مباريات من البطولة (الشرق الأوسط)

«كأس الخليج» تعود إلى السعودية... والجوهرة والفيصل يحتضنان مبارياتها

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عن تنظيم مدينة جدة لمنافسات بطولة كأس الخليج العربي الـ27، التي تستضيفها المملكة خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) حتى 6 أكتوبر

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية مدينة الملك عبد الله الرياضية «ملعب الإنماء» (الشرق الأوسط)

جدة تستضيف «خليجي 27» سبتمبر المقبل

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عن استضافة مدينة جدة لمنافسات بطولة كأس الخليج العربي الـ27 التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.

«الشرق الأوسط» (جدة)

لاجامي: قائمتا «الأخضر» حافز لنا

علي لاجامي خلال مشاركته في تدريبات المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
علي لاجامي خلال مشاركته في تدريبات المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
TT

لاجامي: قائمتا «الأخضر» حافز لنا

علي لاجامي خلال مشاركته في تدريبات المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
علي لاجامي خلال مشاركته في تدريبات المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

أبدى علي لاجامي، مدافع المنتخب السعودي، تفاؤله بالأجواء التي يشهدها معسكر «الأخضر» المُقام حالياً في مدينة جدة، خلال فترة التوقف الدولي، والذي سيواجه فيه المنتخب السعودي نظيره منتخب مصر، ثم منتخب صربيا؛ تحضيراً لمونديال 2026.

وقال علي لاجامي لاعب المنتخب السعودي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» وممثلي وسائل الإعلام: «أجواء المعسكر طيبة، وبإذن الله تنعكس علينا وعلى تحضيراتنا لكأس العالم».

وعن كون هذا المعسكر الأخير تحضيراً للمونديال قبل الخطوة الأخيرة من انطلاق البطولة في يونيو (حزيران) المقبل، قال لاجامي: «بالتأكيد هذا يمثل تحدياً كبيراً لنا لأن نقدِّم ما لدينا من أجل الوطن، وبإذن الله ربي يوفقنا».

وفيما يخص وجود قائمتين، حسبما كشف الفرنسي هيرفي رينارد، تمثلان المنتخب الأول والمنتخب الثاني، وهل هذا الأمر يُشكِّل ضغطاً أم حافزاً للاعبين، كشف لاجامي: «بالعكس، هذا يمنحنا حافزاً لأن كل منتخب يكمل الآخر، وكلنا من أجل خدمة الوطن».


تركي العمار: لاعبو الأخضر على قدر كبير من المسؤولية

تركي العمار لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
تركي العمار لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
TT

تركي العمار: لاعبو الأخضر على قدر كبير من المسؤولية

تركي العمار لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
تركي العمار لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

أشار تركي العمار، لاعب المنتخب السعودي، إلى أن الفرصة قائمة للاعبين كافة لإثبات أنفسهم في قائمة الأخضر قبل مونديال 2026، موضحاً أن الجميع يتحلون بمسؤولية تامة لتقديم أفضل ما لديهم لمنتخب بلادهم.

وقال تركي العمار لاعب المنتخب السعودي لـ«الشرق الأوسط» وممثلي وسائل الإعلام: «الأجواء جميلة، والحمد الله نتأقلم مع بعض بصورة كبيرة، ومستعدون للمواجهتين الودِّيَّتين، وبإذن الله نمثِّل الأخضر خير تمثيل».

وعن وجود منتخبين، وهي فكرة جديدة هل تُشكِّل حافزاً أم ضغطاً، وبماذا تحدَّث معهم المدرب رينارد، كشف العمار: «كل اللاعبين على مسؤولية تامة لتقديم أفضل ما لديهم، سواء المنتخب الأول أو المنتخب الثاني، وكل لاعب لديه الفرصة لإثبات نفسه، والفرصة متاحة للجميع».

وعن رسالته للجماهير، قال العمار: «بإذن الله نقدِّم نتائج مميَّزة في المباريات الودِّية، وبإذن الله نمثِّل الأخضر خير تمثيل في المونديال».


نجم برشلونة الشاب كاسادو على رادار الدوري السعودي

مارك كاسادو لاعب وسط برشلونة (إ.ب.أ)
مارك كاسادو لاعب وسط برشلونة (إ.ب.أ)
TT

نجم برشلونة الشاب كاسادو على رادار الدوري السعودي

مارك كاسادو لاعب وسط برشلونة (إ.ب.أ)
مارك كاسادو لاعب وسط برشلونة (إ.ب.أ)

تتصاعد وتيرة الاهتمام من أندية الدوري السعودي بخدمات أحد أبرز المواهب الصاعدة في صفوف برشلونة، في خطوة جديدة تعكس استمرار سياسة استقطاب النجوم الشابة من القارة الأوروبية، وليس فقط الأسماء الكبيرة.

وحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن مارك كاسادو، لاعب وسط برشلونة، بات هدفاً واضحاً لعدد من أندية الدوري السعودي التي تستعد لتقديم عروض مالية قوية خلال سوق الانتقالات الصيفي المقبل، في محاولة لإقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة خارج «كامب نو».

ورغم الإغراءات المتزايدة، فإن كاسادو لا يزال يضع كامل تركيزه حالياً على مشواره مع برشلونة، حيث يسعى للمساهمة في تتويج الفريق بلقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، مؤجلاً الحديث عن مستقبله إلى ما بعد نهاية الموسم.

اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً لا يحظى بدقائق اللعب نفسها التي حصل عليها في الموسم الماضي، خاصة مع عودة بعض الأسماء من الإصابة وظهور عناصر جديدة في خط الوسط، وهو ما أعاد فتح باب التكهنات بشأن مستقبله، وجعل عدة أندية تراقب وضعه عن كثب. ولم يقتصر الاهتمام بكاسادو على الأندية السعودية فقط؛ إذ سبق أن دخل ضمن حسابات أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أبدى أتلتيكو مدريد رغبة في ضمه خلال الصيف الماضي، ما يعكس القيمة الفنية التي يتمتع بها خريج أكاديمية «لا ماسيا». ورغم ذلك، تشير مصادر مقربة من اللاعب إلى أنه لا يفكر في الرحيل خلال الوقت الحالي، ويتمسك بفرصته داخل برشلونة، خاصة في ظل طموحه لإثبات نفسه كعنصر أساسي في الفريق الأول.

وخلال الموسم الحالي، شارك كاسادو في 29 مباراة بمختلف المسابقات، بإجمالي 1276 دقيقة لعب، وهي أرقام تعكس حضوره في قائمة الفريق رغم المنافسة القوية في خط الوسط، خصوصاً مع تواجد أسماء بارزة وعودة لاعبين من الإصابة، وهو ما أثر نسبياً على حجم مشاركاته.

وكان برشلونة قد جدد عقد لاعبه الشاب في يونيو (حزيران) 2024، بعقد يمتد حتى صيف 2028، مع وضع شرط جزائي ضخم يصل إلى 100 مليون يورو، في إشارة واضحة إلى تمسك النادي بخدماته ورغبته في تأمين مستقبله داخل الفريق.

وفي ظل تزايد الاهتمام الخارجي، يبدو أن كاسادو سيكون أمام مفترق طرق حقيقي بنهاية الموسم، حيث سيُجري تقييماً شاملاً لكل العروض المقدمة له، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الاستمرار في برشلونة أو خوض تجربة جديدة قد تبدأ من الملاعب السعودية.

ولد مارك كاسادو في 14 سبتمبر (أيلول) 2003 بمدينة سانت بير دي فيلاماغور في إقليم كاتالونيا، ويبلغ من العمر 22 عاماً. ويُجيد اللعب في مركز الارتكاز، ويمتاز بقدرته على افتكاك الكرة، والتمركز الجيد، إضافة إلى دقة التمرير وبناء اللعب من الخلف. وانضم كاسادو إلى أكاديمية برشلونة «لا ماسيا» في سن مبكرة، وتدرج في مختلف الفئات السنية للنادي، قبل أن يبرز مع فريق برشلونة «ب»، حيث أصبح أحد العناصر الأساسية وقائداً للفريق في بعض الفترات، ما سرّع من تصعيده إلى الفريق الأول.

وشارك في موسم 2024-2025 وما بعده في 29 مباراة بجميع المسابقات، بمجموع دقائق اللعب: 1276 دقيقة، ولم يسجل أهدافاً حتى الآن مع الفريق الأول، لكنه ساهم في بناء اللعب وصناعة التوازن الدفاعي. كما مثل كاسادو منتخبات إسبانيا السنية، خاصة منتخب تحت 21 عاماً، ويُنظر إليه كأحد الأسماء المرشحة لتمثيل المنتخب الأول مستقبلاً، في ظل تطوره المستمر داخل منظومة برشلونة.

وبفضل أسلوبه القريب من المدرسة الكاتالونية التقليدية، يُقارن أحياناً بلاعبي الارتكاز الكلاسيكيين في برشلونة، ويُنظر إليه كخيار محتمل لتعويض أو دعم أدوار لاعبين مثل فرينكي دي يونغ في المستقبل.