«خليجي 26»: الكويت تقلب التوقعات... بطل آسيا يودع وعمان تتأهل

صدام ملتهب بين الصقور الخضر وأسود الرافدين اليوم لحسم «الثانية»

لاعبو الكويت يحتفلون يهدفهم في مرمى قطر (خليجي 26)
لاعبو الكويت يحتفلون يهدفهم في مرمى قطر (خليجي 26)
TT

«خليجي 26»: الكويت تقلب التوقعات... بطل آسيا يودع وعمان تتأهل

لاعبو الكويت يحتفلون يهدفهم في مرمى قطر (خليجي 26)
لاعبو الكويت يحتفلون يهدفهم في مرمى قطر (خليجي 26)

في مفاجأة «خارج التوقعات»، تأهل منتخبا عمان والكويت إلى الدور قبل النهائي من بطولة «خليجي 26» المقامة بالكويت حتى 3 يناير (كانون الثاني) المقبل، بينما ودع منتخبا قطر (بطل آسيا) والإمارات البطولة، وذلك بعد نهاية مباريات الجولة الثالثة من المجموعة الأولى الجمعة.

على ملعب جابر المبارك، تعادل المنتخب العماني مع نظيره الإماراتي 1 - 1، وعلى ملعب جابر الأحمد الدولي، تعادل المنتخب الكويتي مع نظيره القطري 1 - 1.

واعتلى المنتخب العماني صدارة الترتيب متفوقاً على المنتخب الكويتي بفارق اللعب النظيف، بينما ودع منتخبا قطر والإمارات منافسات البطولة، ومن المقرر أن يلعب المنتخب العماني في الدور قبل النهائي مع ثاني المجموعة الثانية، بينما يلعب المنتخب الكويتي مع أول المجموعة الثانية.

وتتجه أنظار الجماهير الخليجية والعربية اليوم (السبت)، صوب ملعب «جابر الأحمد» الدولي في الكويت لمتابعة القمة المرتقبة بين منتخبي السعودية والعراق لحساب الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة الثانية، التي تشهد مواجهة أخرى بين منتخبي البحرين واليمن.

وبينما حجز المنتخب البحريني ورقة الترشح الأولى عن تلك المجموعة للدور قبل النهائي في البطولة، المقامة حالياً في الكويت، عقب تصدره الترتيب برصيد 6 نقاط، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، فإن الصراع يبدو على أشده بين منتخبي السعودية والعراق، صاحبي المركزين الثاني والثالث على الترتيب برصيد 3 نقاط، من أجل اقتناص بطاقة الصعود الثانية.

ويحل المنتخب السعودي في الوصافة بفارق الأهداف أمام العراق، المتساوي معه في الرصيد نفسه، وهو ما يجعل المنتخب «الأخضر» يكفيه التعادل من أجل بلوغ المربع الذهبي، بينما لا بديل أمام «أسود الرافدين» سوى تحقيق الفوز.

ويطمح المنتخب السعودي للمضي قدماً في البطولة، رغم الأداء الباهت الذي ظهر به في أول جولتين، حينما خسر 2 - 3 أمام البحرين، وفاز بصعوبة بالغة على نظيره اليمني بالنتيجة نفسها.

وتعدّ هذه المواجهة هي التاسعة بين المنتخبين السعودي والعراقي في كأس الخليج، إذ التقيا في 8 مواجهات سابقة، بينما كان من المقرر أن تجمعهما مواجهة تلك التي كانت في نسخة «خليجي 6» بالإمارات عام 1982، لكن المنتخب العراقي انسحب في مباراته أمام الإمارات وألغيت نتائجه.

الراوي لاعب قطر يتحسر على إحدى الفرص المهدرة (خليجي 26)

ويتفوق المنتخب العراقي رقمياً أمام الأخضر في كأس الخليج بـ6 انتصارات مقابل فوزين فقط للمنتخب السعودي، واللافت أن نتيجة التعادل التي ينتظرها الأخضر اليوم لم يشهدها أي من مواجهات المنتخبين في كأس الخليج.

ويعد المنتخب العراقي (حامل اللقب) أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب «خليجي 26»، عطفاً على المستويات المميزة التي يقدمها في الفترة الأخيرة، حيث استهل عام 2024 بظهور مميز في كأس أمم آسيا بقطر، لا سيما في دور المجموعة بفوز تاريخي على اليابان وصدارة المجموعة، قبل أن يودع المسابقة بالخسارة أمام الأردن.

وفي تصفيات كأس العالم 2026، ينافس المنتخب العراقي بقوة على التأهل إلى المونديال، إذ يحل ثانياً في مجموعته خلف كوريا الجنوبية المتصدرة بـ14 نقطة، ويأتي العراق ثانياً بـ11 نقطة مقابل 9 نقاط للأردن صاحب المركز الثالث. وتعود آخر مواجهة بين المنتخبين السعودي والعراقي للنسخة الماضية بكأس الخليج، حيث فاز العراق بهدفين أمام المنتخب «الأخضر»، الذي شارك آنذاك بالمنتخب الأولمبي، تحت 23 سنة، في دور المجموعات.

ويضم المنتخب العراقي نخبة من المحترفين في بعض الأندية الأوروبية، مثل علي جاسم، لاعب كومو الإيطالي، وأمين الحماوي، مهاجم ساندفيكن السويدي، وكذلك لاعبين في بعض الأندية العربية مثل إبراهيم بايش، لاعب الرياض السعودي، ويوسف أمين، لاعب الوحدة وغيرهما. ويملك المنتخب العراقي 4 تتويجات بكأس الخليج العربي في نسخ 1979، 1984، 1988 و2023.


مقالات ذات صلة

مدرب الريان: التركيز سلاحنا للفوز باللقب الخليجي

رياضة عربية الإسباني فيسنتي مورينو (نادي الريان القطري)

مدرب الريان: التركيز سلاحنا للفوز باللقب الخليجي

أكّد الإسباني فيسنتي مورينو، مدرب الريان، أن مواجهة الشباب في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية ستكون صعبة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية الجزائري نور الدين زكري (نادي الشباب السعودي)

مدرب الشباب السعودي: أثق كثيراً بلاعبينا في النهائي الخليجي

أعرب الجزائري نور الدين زكري، مدرب الشباب، عن ثقته بقدرة فريقه على تقديم مباراة قوية في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية جانب من الأحداث التي شهدتها مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي (الشرق الأوسط)

إيقافات وغرامات في «أبطال الخليج» بسبب أحداث زاخو والشباب

قررت اللجنة فرض غرامة مالية على علي طه زاخولي، مشرف نادي زاخو العراقي، بلغت ستة آلاف ريال قطري، مع منعه من مرافقة الفريق لأربع مباريات.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية إدارة النادي احتفت بالفريق بعد التأهل للنهائي (نادي الشباب)

الشباب يسيّر رحلات جماهيرية للدوحة دعماً للنهائي الخليجي

أعلن نادي الشباب عن تسيير رحلات جماهيرية من الرياض إلى العاصمة القطرية الدوحة، دعماً للفريق قبل مواجهته المرتقبة أمام الريان في نهائي دوري أبطال الخليج.

عبد العزيز الصميلة (الرياض)
رياضة عربية الريان القطري (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)

الريان يصعد لمواجهة الشباب في نهائي دوري أبطال الخليج

بلغ الريان القطري والشباب السعودي نهائي دوري أبطال الخليج لكرة القدم، بعد تجاوزهما عقبة نصف النهائي، ليضربا موعداً مرتقباً على اللقب.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

كيف يغير «شركاء الأندية» قواعد اللعبة في صناعة الرياضات الإلكترونية؟

يضم البرنامج في نسخته الحالية 40 نادياً من نخبة أندية الرياضات الإلكترونية حول العالم (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
يضم البرنامج في نسخته الحالية 40 نادياً من نخبة أندية الرياضات الإلكترونية حول العالم (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
TT

كيف يغير «شركاء الأندية» قواعد اللعبة في صناعة الرياضات الإلكترونية؟

يضم البرنامج في نسخته الحالية 40 نادياً من نخبة أندية الرياضات الإلكترونية حول العالم (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
يضم البرنامج في نسخته الحالية 40 نادياً من نخبة أندية الرياضات الإلكترونية حول العالم (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

في وقت تتسارع فيه وتيرة الاستثمار في قطاع الرياضات الإلكترونية، يبرز برنامج «شركاء الأندية»، التابع لمؤسسة الرياضات الإلكترونية بوصفه أحد أبرز النماذج التي تعكس تحوّل هذا القطاع من المنافسة إلى بناء منظومة متكاملة ذات أبعاد تجارية وتنظيمية أوسع.

ويضم البرنامج في نسخته الحالية 40 نادياً من نخبة أندية الرياضات الإلكترونية حول العالم، مع قاعدة جماهيرية تتجاوز 300 مليون مشجع، في مؤشر يعكس حجم التأثير الذي باتت تحققه الأندية بوصفها ركيزة رئيسية في نمو القطاع. كما تجاوزت الاستثمارات الموجهة للبرنامج 100 مليون دولار، مع إمكانية وصول العوائد إلى نحو مليون دولار لكل نادٍ، ضمن إطار يركز على دعم صناعة المحتوى وتعزيز الاستقرار المالي.

ولا يقتصر دور البرنامج على دعم الأندية خلال فترات المنافسات، بل يمتد ليشمل العمل على مدار العام عبر تمكين الحملات التسويقية، وتنمية العلامات التجارية، وتوسيع نطاق الوصول الجماهيري، في خطوة تهدف إلى ترسيخ استدامة القطاع على المدى الطويل. ويعكس هذا التوجه تحولاً في دور البطولات الكبرى، التي لم تعد تقتصر على الجانب التنافسي، بل باتت منصات اقتصادية وإعلامية متكاملة.

وتشير الأرقام إلى حجم التفاعل المتنامي، إذ سجَّلت الحملات الترويجية المرتبطة بالبرنامج مئات الملايين من المشاهدات، بينما بلغ عدد المتفاعلين مع منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية عشرات الملايين، إضافة إلى ملايين التفاعلات المرتبطة مباشرة بمبادرات البرنامج. ويعزز ذلك من أهمية الجمع بين الدعم المالي والتوجيه الاستراتيجي، بوصفه أحد مفاتيح النمو في هذا القطاع.

ويعتمد البرنامج على معايير دقيقة في اختيار الأندية، تشمل قوة العلامة التجارية، وحجم التفاعل الجماهيري، والقدرة على إنتاج محتوى إبداعي، إلى جانب الحضور التنافسي. كما يضمن تمثيلاً جغرافياً متوازناً يشمل أوروبا وأميركا الشمالية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، بما يعكس الطابع العالمي للقطاع.

وفي هذا السياق، تبرز منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوصفها إحدى أبرز مناطق النمو، مدفوعة بارتفاع أعداد الجماهير، وازدياد الاستثمارات في البنية التحتية، إلى جانب موقعها الذي يربط بين الأسواق العالمية. ويسهم البرنامج في دعم هذا الزخم من خلال تمكين المواهب الإقليمية وفتح المجال أمامها للوصول إلى منصات عالمية، إلى جانب جذب منظمات دولية للاستثمار في المنطقة.

وتبلغ قيمة المبادرة نحو 20 مليون دولار، تشمل مزيجاً من الدعم المالي المباشر والتوجيه الاستراتيجي، إضافة إلى إتاحة الحضور ضمن منصة عالمية واسعة الانتشار؛ ما يعزِّز من فرص الأندية في تحقيق نمو تجاري مستدام. ويعكس مسار البرنامج توجهاً متزايداً نحو بناء نموذج تشغيلي متكامل للرياضات الإلكترونية، يقوم على تكامل الأدوار بين الأندية والجهات المنظمة والناشرين، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى هذا القطاع بوصفه أحد أسرع القطاعات نمواً على مستوى العالم.


ريتشارد هيوز يمنح الهلال الضوء الأخضر… ويشترط 4 أيام في الرياض

ريتشارد هيوز برفقة سلوت (رويترز)
ريتشارد هيوز برفقة سلوت (رويترز)
TT

ريتشارد هيوز يمنح الهلال الضوء الأخضر… ويشترط 4 أيام في الرياض

ريتشارد هيوز برفقة سلوت (رويترز)
ريتشارد هيوز برفقة سلوت (رويترز)

كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» عن مفاوضات متقدمة تجريها إدارة نادي الهلال للتعاقد مع ريتشارد هيوز، المدير الرياضي في نادي ليفربول الإنجليزي، لتولي قيادة الإدارة الرياضية في النادي خلال المرحلة المقبلة.

ووفقاً للمصادر، فقد امتدت المفاوضات بين الطرفين أشهراً عدة، وانتهت إلى موافقة نهائية من هيوز، مع طرحه شرطاً تنظيمياً يقضي بالعمل حضورياً 4 أيام في الأسبوع من مقر النادي في الرياض، مقابل يوم واحد يقضيه في دبي برفقة عائلته.

ويستند هيوز في هذا الاشتراط إلى طبيعة عمل فريقه، الذي يركّز على الجوانب الاستراتيجية، بدءاً من تحديد الهوية الفنية للفريق، مروراً بإعداد «خطط التعاقب» لضمان توفر البدائل الجاهزة على مستوى الأجهزة الفنية واللاعبين، وصولاً إلى تطوير الفئات السنية. ويرى أن الوجود لمدة 4 أيام في مقر النادي كافٍ لتغطية هذه الجوانب، في ظل استمرار بقية أعضاء الفريق في العمل من الرياض.

ويضم فريق عمل هيوز مختصين في اكتشاف المواهب؛ سواء على المستوى المحلي والدولي، ضمن منظومة تستهدف بناء قاعدة مستدامة من اللاعبين.

وفي حين يتردد أن شرط اليوم الواحد قد يشكل نقطة خلاف تعرقل إتمام الصفقة، فإن المصادر نفت صحة ما أشيع بشأن طلب هيوز العمل عن بُعد أو الاكتفاء بزيارات متقطعة لمقر النادي، مؤكدة أن المقترح يقوم على حضور فعلي منتظم في الرياض.

يُذكر أن عدداً من الأندية السعودية الأخرى، مثل الأهلي والاتحاد والنصر ونيوم والقادسية والخلود، تمتلك إدارات رياضية أجنبية مستقرة في المواسم الأخيرة، في وقت يسعى فيه الهلال لإكمال هذا الجانب قبل انطلاقة موسمه الجديد.


الدوري السعودي: الهلال لملاحقة النصر المتصدر... والشباب يصطدم بالفتح

عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
TT

الدوري السعودي: الهلال لملاحقة النصر المتصدر... والشباب يصطدم بالفتح

عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)

يتطلع فريق الهلال إلى الحفاظ على آماله بالمنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يستقبل نظيره فريق ضمك على ملعب «المملكة أرينا» ضمن لقاءات الجولة الثلاثين، إذ يعود «الأزرق العاصمي» للمنافسة المحلية بعد وداعه بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، ويصارع في المراحل الأخيرة من المنافسة غريمه التقليدي النصر متصدر الترتيب.

وفي العاصمة الرياض، يسعى فريق الشباب لتحسين مركزه عندما يستضيف نظيره فريق الفتح عقب خسارة الفريق لنهائي دوري أبطال الخليج للأندية، فيما يستقبل الخليج نظيره فريق النجمة راغباً في تحسين نتائجه ومركزه، خاصة أن النجمة يدخل المباراة بعد هبوطه بصورة رسمية، ويلتقي نيوم نظيره فريق الحزم بملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك.

لاعبو ضمك خلال تدريباته الأخيرة (نادي ضمك)

وتشهد الجولات المتبقية من الدوري صراعاً متنوعاً على عدة جهات، حيث منافسة بين النصر المنفرد بصدارة الترتيب والهلال ثم الأهلي على لقب الدوري، فيما تبدأ المنافسة على المقاعد المؤهلة للمشاركات الخارجية بعد توسيع دائرة مشاركة الأندية السعودية في البطولات الآسيوية النسخة المقبلة، والمنافسة ستكون بين التعاون والاتحاد والاتفاق ثم نيوم.

أما في صراع الهبوط فيبدو فريق الأخدود قريباً من مرافقة النجمة الذي ودع بصورة رسمية الجولة الماضية، فيما ستكون البطاقة الأخيرة حائرة بين الرياض وضمك ثم الخلود بدرجة أقل.

في العاصمة الرياض، يسعى فريق الهلال إلى مصالحة جماهيره بالحفاظ على آماله بالمنافسة على لقب الدوري حينما يستقبل ضمك الباحث عن الهروب من شبح الهبوط، «الأزرق العاصمي» يبتعد حالياً بفارق ثماني نقاط عن النصر لكنه يمتلك مباراة مؤجلة أمام الخليج ستلعب لاحقاً، وسيلاقي النصر بعد ثلاث جولات من الآن، إذ يتطلب تعثر المتصدر في مباراة وانتصار الهلال في كافة مباريات القادمة ليتوج باللقب.

يدخل الهلال المباراة مدركاً صعوبة المهمة أمام ضمك، إلا أن ما يقلل من خطورة المنافس أن المباراة ستقام في الرياض بين جماهير وأنصار الهلال، حيث يعول الفريق كثيراً على نجومه الحاضرين في القائمة لاستعادة بريقهم ونجوميتهم في المنعطف الأهم والأخطر من سباق المنافسة.

الهلال تحت قيادة سيموني إنزاغي يمر بحالة من السخط الجماهيري على أداء الفريق وعدم ظهوره بصورة مميزة ومقنعة حتى الآن، لكن حضور الهلال في نهائي كأس الملك وامتلاكه فرصة المنافسة وتحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين يجعلانه منافساً على لقبين إن فاز بهما فستختلف الصورة تماماً عن المدرب ولاعبيه.

سافيتش في تحضيرات الهلال الأخيرة (نادي الهلال)

ضمك بدوره يمر بحالة صعبة جداً رغم تحقيقه انتصار ثمين الجولة الماضية ورفع رصيده للنقطة 26 بفارق ثلاث نقاط عن الرياض صاحب المركز السادس عشر «أحد المراكز المؤهلة للهبوط المباشر»، إلا أن الفريق الذي يقوده فابيو كابيلي يتطلع لتسجيل نتيجة إيجابية يعزز معها تقدمه نحو دائرة الأمان.

فريق الشباب الذي خسر فرصة العودة لمنصات التتويج يعود إلى الدوري السعودي ومنافساته بعد أن تعرض لخسارة ثقيلة أمام الريان القطري بثلاثية نظيفة في النهائي الخليجي، حيث يستضيف نظيره فريق الفتح في لقاء يبحث من خلاله الفريقان عن تحسين مركزيهما في لائحة الترتيب.

يحتل الشباب الذي يتولى قيادته نور الدين بن زكري المركز الثاني عشر في لائحة الترتيب برصيد 31 نقطة ويمتلك مباراة مؤجلة أمام الاتحاد من الجولة 28 ستلعب لاحقاً، ونجح الشباب في تجاوز أخطار الهبوط منذ وقت مبكر، وذلك في ظل اتساع الفارق النقطي بينه وبين الرياض إلى ما يقارب ثماني نقاط.

في الوقت ذاته يحضر الفتح في المركز الثالث عشر وبذات الرصيد النقطي، حيث سيمثل الانتصار تقدماً له في لائحة الترتيب رغم تبقي مباراة مؤجلة له كذلك أمام الأهلي، ونجح الفتح في تسجيل فوز ثمين أمام الخليج عزز معه حظوظه في البقاء وتجاوز مرحلة الخطر.

وفي مدينة الدمام، يُلاقي الخليج نظيره النجمة باحثاً عن تسجيل انتصار أول للفريق تحت قيادة مدربه الجديد الأوروغواياني غوستافو بويت الذي حل بديلاً عن اليوناني دونيس بعد رحيله لقيادة المنتخب السعودي خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد، ويمتلك الخليج 31 نقطة في المركز الحادي عشر.

النجمة يدخل المباراة بمعنويات محطمة بعد أن تأكد هبوط الفريق بصورة رسمية الجولة الماضية بعد خسارة الفريق أمام التعاون وانتصار ضمك في الوقت ذاته، لكن الفريق سيعمل على تسجيل نتيجة معنوية فيما تبقى من رحلته بين فرق الدوري السعودي للمحترفين.

وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الحزم في مهمة يبحث معها صاحب الأرض عن تحقيق الفوز، خاصة مع اتساع دائرة المشاركات الخارجية وإمكانية تقدم الفريق في الجولات المتبقية بلائحة الترتيب ليصبح في أحد المراكز المؤهلة للتأهل، حيث يحتل الفريق حالياً المركز الثامن برصيد 39 نقطة. ويشاطره في الأمر ذاته فريق الحزم الذي يمتلك فرصة التقدم في لائحة الترتيب وانتزاع المركز الثامن من نيوم، إذ يأتي خلفه في المركز التاسع برصيد 37 نقطة.