فرحة استضافة «المونديال» تحول ليل السعودية إلى نهار

الميادين والمقرات الحكومية تتزين بالأخضر... والألعاب النارية تضيء السماء  

الألعاب النارية تنطلق من قمة برج الفيصلية في الرياض (تصوير: عبدالرحمن السالم)
الألعاب النارية تنطلق من قمة برج الفيصلية في الرياض (تصوير: عبدالرحمن السالم)
TT

فرحة استضافة «المونديال» تحول ليل السعودية إلى نهار

الألعاب النارية تنطلق من قمة برج الفيصلية في الرياض (تصوير: عبدالرحمن السالم)
الألعاب النارية تنطلق من قمة برج الفيصلية في الرياض (تصوير: عبدالرحمن السالم)

تحول ليل السعودية إلى نهار، بإعلان استضافة المملكة لمونديال 2034، إذ عمت الأفراح أرجاء الوطن وزينت الألعاب النارية السماء في احتفالات تاريخية لم يسبق لها مثيل.

واحتفل "موسم الرياض" مع زوّاره بفوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034، وسط أجواء وطنية كبرى وفرحة عارمة عمّت جميع مناطق الموسم.وشهدت مناطق "بوليفارد سيتي"، و "بوليفارد وورلد"، و "وندرغاردن"، و"ذا جروفز" توافد مئات الآلاف من الجماهير لمتابعة هذا الحدث التاريخي.وتم عرض لحظة الإعلان عبر الشاشات الكبرى بالبث المباشر للجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم، ما أضاف أجواءً حماسية ومشاعر فخر كبيرة.وفي "بوليفارد سيتي"، جرى توزيع الأعلام وإطلاق البالونات باللونين الأخضر والأبيض، ورفرفة الجمهور بالعلم السعودي، كما تم توزيع قمصان تحمل هوية الاستضافة.

أطفال في كورنيش جدة يحتفلون بالاستضافة المونديالية (تصوير: عدنان مهدلي)

وفي "ذا جروفز" شاركت مسيرة من الخيّالة التي حملت علم المملكة لتضيف لمسة خاصة للأجواء الوطنية، وسط أغاني وطنية وفرحة عمت المكان.وأضاءت الألعاب النارية سماء "بوليفارد سيتي"، في لحظة جسّدت الفرحة الكبرى بهذا الإنجاز الوطني الكبير، الذي يُعد علامة فارقة في تاريخ الرياضة السعودية والعالمية.

وجذبت الألعاب النارية أنظار المحتفلين، بمناسبة فوز المملكة وانطلقت الحزم الضوئية بألوانها المتعددة على منطقة بروميناد جدة، لتضيء سماء عروس البحر الأحمر، وسط فرحة عامرة من الحضور واعتزاز وفخر بهذه الحدث الاستثنائي.

بوليفارد الرياض شهد احتفالات تاريخية بعد الإعلان (تصوير: سعد الدوسري)

وشكلت عروض طائرات "الدرونز" الضوئية، لوحات فنية إبداعية مختلفة، رسمت من خلاله هوية كأس العالم 2034م، بالتزامن مع فوز المملكة باستضافة كأس العالم.وأبهرت عروض الدرونز أهالي وزوار المحافظة برسماتها المذهلة والمتعددة التي استخدم خلالها المئات من الطائرات "الدرون" المضيئة، وشكلت صورًا لعلم المملكة وشعار استضافة كأس العالم "معًا ننمو"، بالاضافة إلى رسومات لقمصان المنتخب السعودي وعبارتي "أهلًا بالعالم".

وتزينت شوارع وميادين محافظة جدة، بالأعلام والألوان الخضراء، بمناسبة بفوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034، تحت شعار "معًا ننمو".وشهدت الطرق العامة والميادين بجدة، منها طريق الملك عبدالعزيز، وطريق الأمير محمد بن عبدالعزيز "التحلية"، وشارع السلام والكورنيش (واجهة روشن) وأبحر، إضاءات باللون الأخضر تزامنًا مع هذه الحدث الاستثنائي، إضافة إلى المباني واللوحات على امتداد تلك الطرق، التي تحمل صور القيادة تعبيرًا عن الفرحة والسرور باستضافة هذا الحدث العالمي.وعمت مظاهر الفرح والاعتزاز عموم المحافظة بهذا الحدث الرياضي الدولي، الذي يعزز من مكانة المملكة وقدرتها التامة على استضافة المناسبات والفعاليات الكبرى.وجذبت الألعاب النارية أنظار المحتفلين بالفوز إذ انطلقت الحزم الضوئية بألوانها المتعددة على منطقة بروميناد جدة، لتضيء سماء عروس البحر الأحمر، وسط فرحة عامرة من الحضور واعتزاز وفخر بهذه الحدث الاستثنائي.

مركز إثراء بالظهران خلال الاحتفالات (تصوير: عيسى الدبيسي)

واحتفت محافظة الخفجي، بفوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034، بإطلاق الألعاب النارية التي زينت سماء المحافظة.وعبّر الأهالي عن فرحتهم وسعادتهم بهذه المناسبة العالمية التي تستضيفها المملكة التي تعكس مرحلة جديدة تؤكد مكانة المملكة المرموقة على الساحة الدولية، وتبرز كفاءتها العالية في استضافة وتنظيم أكبر الأحداث الرياضية عالميًا.

واحتفى سكان المدينة المنورة بإعلان فوز المملكة باستضافة كأس العالم. وقد شهدت الميادين والحدائق العامة إقامة العديد من الاحتفالات بهذه المناسبة، شارك فيها مختلف فئات المجتمع من المواطنين والمقيمين، ومنها تنظيم الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة مسيرة طلابية شارك فيها قرابة 350 طالبًا يمثلون 54 جنسية بالتعاون مع فرع وزارة الرياضة بالمدينة المنورة.

وتوشحت شوارع وميادين منطقة الجوف بحلة خضراء من رايات الوطن واللوحات والإضاءة الخضراء؛ احتفالًا بالإعلان.وتوافد العديد من المواطنين والمقيمين إلى الحدائق والساحات والشوارع بمدينة سكاكا للتعبير عن فرحتهم بهذه المناسبة، في لوحة عفوية رسمت مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن ومنجزاته.

الألعاب النارية زينت سماء جدة (تصوير: علي خمج)

وزينت أمانة منطقة الجوف العديد من الشوارع والميادين بالأعلام ولوحات العبارات الوطنية، فيما عبر المواطنون عن الفرحة والاعتزاز من خلال رايات وأوشحة الوطن، كما تبادل بعض المحتفلين الورود والحلوى بهذه المناسبة.

ومن جهة ثانية اكتست مباني وزارة الداخلية وإمارات المناطق والقطاعات الأمنية، اللون الأخضر ابتهاجًا بفوز المملكة باستضافة كأس العالم.وتأتي مبادرة وزارة الداخلية ضمن سلسلة من فعالياتها المشاركة في هذا الإنجاز الذي يعكس مكانة المملكة عالميًا، والتحولات الاستثنائية التي تشهدها من خلال رؤية السعودية 2030 في مختلف المجالات، بما في ذلك استضافة كأس العالم 2034، لتقديم نموذج يبرز قدرات المملكة على تنظيم الأحداث الكبرى

وتزينت سماء منطقة القصيم وعدد من الميادين وبرج المياه بمدينة بريدة مساء اليوم، بالألعاب النارية؛ احتفالًا بفوز المملكة باستضافة كأس العالم وجاء ذلك وسط احتفالات المنطقة بهذه المناسبة التاريخية، التي تمثل جزءًا من مرحلة جديدة، تجسد مكانة المملكة الراسخة على الصعيد الدولي، التي تبرز قدرتها الفائقة على إدارة وتنظيم أكبر الفعاليات الرياضية.


مقالات ذات صلة

كوسوفو الصغيرة على وشك صنع التاريخ في كأس العالم قبل مواجهة تركيا

رياضة عالمية كوسوفو تستضيف تركيا الثلاثاء في نهائي الملحق الأوروبي (رويترز)

كوسوفو الصغيرة على وشك صنع التاريخ في كأس العالم قبل مواجهة تركيا

تحت الحكم الصربي في تسعينات القرن الماضي، كانت البطولات الرياضية محظورة في كوسوفو، ومباريات كرة القدم تُقام سراً، وبعدها كان اللاعبون يستحمون في الأنهار الصغيرة

«الشرق الأوسط» (بريشتينا)
رياضة عالمية فريد روتن خلال الحصة التدريبية لمنتخب كوراساو (أ.ف.ب)

مدرب كوراساو: سنحقق مفاجأة في كأس العالم

قال فريد روتن مدرب منتخب كوراساو إن أصغر دولة تأهلت إلى كأس العالم لن تذهب للبطولة لإكمال عدد المتأهلين بل تمتلك الروح القتالية اللازمة لإحداث مفاجأة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية روجر إيبانيز خلال مشاركته أمام منتخب فرنسا (أ.ب)

إيبانيز: تطور «الدوري السعودي» سبب استدعائي لمنتخب البرازيل

أكد البرازيلي روجر إيبانيز مدافع المنتخب البرازيلي ونادي الأهلي أن انتقاله إلى «الدوري السعودي» شكل نقطة تحول كبيرة بمسيرته مشيراً إلى أنه بات اليوم أكثر نضجاً.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة عالمية إدين دجيكو (د.ب.أ)

ملحق مونديال 2026: التحدي الأهم بانتظار دجيكو ضد موطنه الثاني

ضد بلد يعدّ بمثابة موطن ثانٍ أخذ فيه مكاناً لإقامة عائلته رغم انتقاله إلى ألمانيا، يخوض إدين دجيكو (40 عاماً) التحدي الأهم في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية توني بوبوفيتش (أ.ف.ب)

بوبوفيتش مدرب أستراليا يدعو لاعبيه لإثبات جدارتهم بالمشاركة في كأس العالم

دعا توني بوبوفيتش مدرب منتخب أستراليا الوجوه الجديدة في تشكيلته لاقتناص فرصتهم، وتقديم أداء جيد أمام كوراساو، مع سعيه لوضع اللمسات الأخيرة على تشكيلته.

«الشرق الأوسط» (كانبرا)

أندية سعودية مهتمة بثنائي لشبونة سواريز وترينكاو

لويس سواريز (رويترز)
لويس سواريز (رويترز)
TT

أندية سعودية مهتمة بثنائي لشبونة سواريز وترينكاو

لويس سواريز (رويترز)
لويس سواريز (رويترز)

بات الثنائي الهجومي لنادي سبورتنغ لشبونة لويس سواريز وفرانسيسكو ترينكاو ضمن اهتمام الأندية السعودية خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك وفقاً لمصادر صحيفة «إيبولا» البرتغالية.

وأشارت إلى أن النادي البرتغالي يدرك الاهتمام ويعتقد أنه سيواجه مهمة صعبة للاحتفاظ بالثنائي الهجومي الصيف المقبل.

فرانسيسكو ترينكاو (رويترز)

لعب لويس سواريز 38 مباراة هذا الموسم، مسجلاً 31 هدفاً وصنع 6 أهداف بالمقابل لعب فرانسيسكو ترينكاو 38 مباراة أيضاً مسجلاً 9 أهداف وصنع 14 هدفاً ويعد الثنائي من أهم عناصر سبورتنغ لشبونة الهجومية.

ولم تحدد المصادر اسم أو هوية النادي المهتم باللاعبين أو أي قيمة مالية لشراء عقود الثنائي.


هل يغادر ساديو ماني صفوف النصر نهاية الموسم؟

النجم السنغالي ساديو ماني لاعب نادي النصر (أ.ف.ب)
النجم السنغالي ساديو ماني لاعب نادي النصر (أ.ف.ب)
TT

هل يغادر ساديو ماني صفوف النصر نهاية الموسم؟

النجم السنغالي ساديو ماني لاعب نادي النصر (أ.ف.ب)
النجم السنغالي ساديو ماني لاعب نادي النصر (أ.ف.ب)

كشفت تقارير صحافية سنغالية أن النجم الدولي ساديو ماني بات قريبًا من مغادرة النصر مع نهاية الموسم الجاري، في ظل عدم حسم تجديد عقده، ما يفتح الباب أمام عودته إلى الملاعب الأوروبية خلال فترة الانتقالات المقبلة.

وبحسب ما أورده موقع «سي نيوز» السنغالي، فإن مستقبل ماني لا يزال معلقًا حتى الآن، إذ لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي مع إدارة النصر بشأن الاستمرار، وهو ما أثار اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الساعية لاستغلال وضعه التعاقدي.

وأشارت التقارير إلى أن نادي بشكتاش التركي يُعد من أبرز المهتمين بالتعاقد مع اللاعب، حيث يراقب تطورات ملفه عن قرب، ويأمل في ضمه مجانًا حال انتهاء عقده دون تجديد، في خطوة قد تمنح الفريق دفعة قوية على المستوى الهجومي.

ورغم بلوغه 33 عامًا، لا يزال ماني يقدم مستويات لافتة، بعدما ساهم هذا الموسم في 17 هدفًا ما بين تسجيل وصناعة، ليؤكد استمراره كأحد العناصر المؤثرة سواء مع ناديه أو مع منتخب السنغال.

وتأتي هذه التطورات بعد تتويج ماني مؤخرًا بجائزة أفضل لاعب في كأس الأمم الإفريقية، ما أعاد تسليط الضوء على قدراته، وأثار مجددًا اهتمام الأندية الأوروبية بخدماته.وفي حال استمرار الجمود في المفاوضات مع النصر خلال الأسابيع المقبلة، فإن خيار الرحيل يبدو مرجحًا بقوة، مع ترقب أندية عدة، يتقدمها بشكتاش، لحسم الصفقة واستقطاب أحد أبرز نجوم الكرة الإفريقية في السنوات الأخيرة.

يُعد ساديو ماني أحد أبرز نجوم الكرة الإفريقية في العقد الأخير. وُلد في 10 أبريل (نيسان) 1992، وبدأ مسيرته الاحترافية في أوروبا عبر نادي ميتز الفرنسي، قبل أن يلفت الأنظار سريعًا وينتقل إلى ريد بول سالزبورغ النمساوي، حيث حقق ثنائية الدوري والكأس وقدم أرقامًا هجومية لافتة.

انتقل بعدها إلى ساوثهامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهناك صنع اسمه بقوة، مسجلًا أحد أسرع “هاتريك” في تاريخ البريميرليغ. ثم جاءت محطته الأهم مع ليفربول، حيث عاش أزهى فترات مسيرته، وساهم في التتويج بعدة ألقاب كبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا (2019) والدوري الإنجليزي الممتاز (2020)، إلى جانب كأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي.

وخلال مسيرته مع ليفربول، سجل أكثر من 120 هدفًا وصنع العشرات، ليشكل أحد أضلاع الثلاثي الهجومي الشهير إلى جانب محمد صلاح وروبرتو فيرمينو.في صيف 2022، انتقل إلى بايرن ميونخ الألماني، حيث توج بلقب الدوري الألماني، قبل أن يخوض تجربة جديدة في الدوري السعودي عبر بوابة النصر.

دوليًا، يُعد ماني الهداف التاريخي لمنتخب السنغال، وقاده للتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية 2021، كما شارك في عدة نسخ من كأس العالم، مؤكدًا مكانته كأحد أعظم لاعبي القارة السمراء في العصر الحديث.

ومع هذا السجل الحافل، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تكون الخطوة المقبلة عودة جديدة إلى الملاعب الأوروبية، أم يستمر النجم السنغالي في مغامرته خارج القارة العجوز؟


معسكر الأخضر في صربيا: شتاء قارس و«إصابة مندش»

مندش خلال مشاركته في الحصة قبل تعرضه للإصابة (المنتخب السعودي)
مندش خلال مشاركته في الحصة قبل تعرضه للإصابة (المنتخب السعودي)
TT

معسكر الأخضر في صربيا: شتاء قارس و«إصابة مندش»

مندش خلال مشاركته في الحصة قبل تعرضه للإصابة (المنتخب السعودي)
مندش خلال مشاركته في الحصة قبل تعرضه للإصابة (المنتخب السعودي)

وسط أجواء ماطرة وطقس شديد البرودة، دشّن المنتخب السعودي الأحد تدريباته في العاصمة الصربية بلغراد، استعداداً لمواجهة صربيا ودياً الثلاثاء، ضمن المعسكر الإعدادي خلال فترة أيام فيفا الدولية لشهر مارس (آذار)، المقام في إطار المرحلة الثالثة من برنامج الإعداد لكأس العالم 2026.

وأجرى لاعبو الأخضر حصتهم التدريبية على ملعب نادي النجم الأحمر، تحت إشراف المدير الفني رينارد، حيث اشتملت الحصة على تمارين الإحماء، ثم مران الاستحواذ على الكرة، تلتها تدريبات تكتيكية متنوعة، قبل أن تُختتم الحصة التدريبية بمناورة على نصف مساحة الملعب.

العويس خلال مشاركته في التدريبات (المنتخب السعودي)

على صعيد متصل، اكتفى اللاعب عبد الإله العمري بأداء تمارين خاصة برفقة الجهاز الطبي، في حين لم يُكمل اللاعب سلطان مندش الحصة التدريبية، بعد تعرّضه لإصابة في مفصل الكاحل.

ويختتم الأخضر، مساء الاثنين، استعداداته بحصة تدريبية على ملعب المركز الرياضي لنادي بارتيزان، وستكون مفتوحة أمام وسائل الإعلام خلال الربع ساعة الأولى.