السعوديون عازمون على تقديم مونديال «استثنائي» للعالم

استطلعت آراء رؤساء أندية حول التقييم التاريخي لملف الاستضافة

لاعبو السعودية يحتفلون بالفوز على الأرجنتين في مونديال 2022 (الشرق الأوسط)
لاعبو السعودية يحتفلون بالفوز على الأرجنتين في مونديال 2022 (الشرق الأوسط)
TT

السعوديون عازمون على تقديم مونديال «استثنائي» للعالم

لاعبو السعودية يحتفلون بالفوز على الأرجنتين في مونديال 2022 (الشرق الأوسط)
لاعبو السعودية يحتفلون بالفوز على الأرجنتين في مونديال 2022 (الشرق الأوسط)

بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حصول ملف استضافة السعودية لكأس العالم 2034، على تقييم 419.8 من 500، بوصفه أعلى تقييم فني يمنحه الاتحاد الدولي عبر التاريخ لملف تم تقديمه لاستضافة بطولة العالم، يترقب أبناء المملكة قرار اختيار الدول المستضيفة للبطولة من خلال الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في 11 ديسمبر (كانون الأول)، الحالي.

السعودية ستثبت للعالم كله أنها قادرة على تنظيم المناسبات الكبرى كافة (صالح الغنام)

وحظي ملف استضافة المملكة للحدث الكروي العالمي، باهتمام وتمكين ودعم لا محدود من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ما أسهم في حصول الملف على ثقة المجتمع الدولي.

«الشرق الأوسط» بدورها استطلعت آراء رؤساء ومسؤولي الأندية بهذا الشأن، حيث أكد لؤي مشعبي رئيس إدارة نادي الاتحاد، أن المملكة برؤيتها الطموحة وما تمتلكه من إمكانات هائلة وبنى تحتية متكاملة ومرافق متطوّرة، قادرة على استضافة المونديال العالمي 2034 وإنجاحه، كما فعلت في البطولات والفعاليات الرياضية العالمية التي استضافتها خلال الفترة الماضية، وحقّقت خلالها نجاحاً باهراً كان محل إعجاب وتقدير العالم.

وأضاف: «يجد القطاع الرياضي، مثل باقي القطاعات في المملكة، دعماً كاملاً من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان للقيام بدوره في خدمة شباب الوطن وتهيئة البيئة المناسبة لاستضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية وتنظيمها باحترافية عالية، وهو ما أكده إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بحصول ملف المملكة على أعلى تقييم في تاريخ استضافات الحدث العالمي، فقد أكد شباب وفتيات الوطن ثقة القيادة بحُسن إدارتهم وتنظيمهم مختلف الأحداث التي احتضنتها بلادنا بكفاءة وفعالية عاليتين».

أحد الملاعب التي ستكون حاضرة في مونديال 2034 (واس)

وأشار بدر الرزيزاء، رئيس إدارة نادي القادسية، إلى أن حصول ملف السعودية على التقييم الأعلى يؤكد جاهزيتها من الناحيتين الفنية والتنظيمية لاستقبال الحدث العالمي، كما أنه يُبرز التزامها بتطبيق أعلى المعايير العالمية، ما يعكس «رؤية 2030»، التي ترتكز على تطوير الرياضة بوصفها أداة لتحقيق التنمية الشاملة.

وتابع: «استضافة كأس العالم 2034 ليست مجرد حدث رياضي، بل تمثل فرصة كبرى لدعم التنمية الاقتصادية، وتنمية قطاع السياحة، وتسليط الضوء على التراث الثقافي العريق لهذا الوطن. هذا الإنجاز يُظهر الصورة الحديثة للسعودية بوصفها وجهةً عالميةً تحتضن التنوع، والابتكار، والتميز».

من جانبه قال المهندس علاء الهمل، رئيس نادي الخليج، إن حصول المملكة على التقييم الأعلى يعد إنجازاً تاريخياً يعكس مكانة المملكة، وريادتها العالمية في مختلف المجالات.

وواصل: «هذا التقييم يعكس جهوداً حثيثة واستراتيجيات مدروسة تهدف إلى تقديم تجربة رياضية متميزة تعزز من قيم التنافسية والشمولية».

وأضاف الهمل لـ«الشرق الأوسط»: «هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الدعم الكبير من قيادتنا، التي لطالما أكدت على أهمية الاستثمار في الرياضة بوصفها وسيلةً للتواصل الحضاري، وتعزيز مكانة المملكة دولياً. كما أن العمل الجاد الذي بذله الفريق المسؤول عن ملف الاستضافة، أظهر قدرة استثنائية في تقديم رؤية متميزة تستند إلى بنى تحتية متطورة وتجربة رياضية شاملة».

بينما قال الدكتور سعود الرشودي، رئيس نادي التعاون: «يسعدني أن أرفع التهاني للقيادة على هذا الإنجاز الكبير الذي يعكس التزام المملكة بتطوير الرياضة، وعلى رأسها كرة القدم، في مستوياتها كافة».

وأضاف: «إن هذا التقييم الرفيع ليس إلا ثمرة من ثمار العمل الجاد والتخطيط الاستراتيجي الذي تعيشه الرياضة السعودية في ظل الدعم المستمر من قيادتنا الرشيدة. نحن اليوم نقف على أعتاب مرحلة جديدة من تاريخ الرياضة السعودية، ونتطلع بكل فخر إلى استضافة حدث عالمي ضخم مثل كأس العالم 2034، الحدث الذي سيعزز مكانة المملكة بوصفها إحدى أبرز الوجهات الرياضية على مستوى العالم».

استضافة كأس العالم 2034 ليست مجرد حدث رياضي (واس)

من جانبه، قال الدكتور توفيق المديهيم، رئيس نادي الفيحاء، إن السعودية أثبتت للعالم كله أنها قادرة على تنظيم المناسبات الكبرى كافة، حيث إن البطولات الرياضية والأحداث المتنوعة التي تمّت استضافتها، والنقلة الكبيرة على مستويى السياحة والاقتصاد وغيرهما، والنقلة الكبيرة التي باتت عليها المملكة بشكل عام، جعلتها وجهةً رئيسيةً لكل الأحداث في العالم، لما تتمتع به من إمكانات بشرية هائلة وتطور في المجالات كافة، بما يجعلها في الريادة.وشدَّد على أن الرياضة السعودية تشهد قفزة كبيرة جعلت المملكة وجهةً عالميةً مرموقةً، مما يشير إلى أن تنظيم كأس العالم هو تأكيد على ثقة العالم في أن السعودية قادرة على تنظيم المنافسات والأحداث الكبرى؛ نتيجة الموارد والطاقات البشرية والبنية التحتية والترحاب بالجميع من قيادة وأبناء المملكة.

في حين قال محمد الخليفة، رئيس نادي الخلود، أن التقييم العالي يؤكد حجم العمل الكبير الذي تم من قبل القائمين عليه بدعم لا محدود من القيادة الحكيمة، التي جعلت من الوطن قبلةً لجميع الأحداث في العالم لتبعث برسالة للجميع بأن المملكة العربية السعودية قادرة أن تكون موطناً لجميع الأحداث التي تجمع العالم.

وأشار إلى أن المملكة استضافت في السنوات الأخيرة أحداثاً كبيرة من بطولات سوبر في كرة القدم، وغيرها من الأحداث الرياضية في الألعاب كافة، وهي مقبلة أيضاً على تنظيم بطولة كأس آسيا المقبلة، وهناك مناسبات كبرى كانت المملكة المَوطنَ لها، بل الأمر تخطى الأحداث الرياضية إلى الاقتصادية والسياحية وغيرها.

من جانبه، قال أحمد العيسى الرئيس التنفيذي لنادي الفتح: «بفخر واعتزاز كبيرَين، نبارك للوطن هذا الإنجاز التاريخي المتمثل في حصول المملكة على أعلى تقييم من الاتحاد الدولي لكرة القدم لاستضافة المونديال»‬‬‬.

وزاد بالقول: «يعكس هذا التقييم مدى الالتزام والاحترافية اللذين تتميز بهما المملكة، بقيادة حكيمة ورؤية طموحة تضعنا دائماً في مقدمة المشهد الرياضي العالمي».

وأضاف: «نحن في نادي الفتح نؤمن بأن هذا الإنجاز ليس فقط انتصاراً رياضياً، بل هو رسالة تعكس قوة المملكة في تلبية أعلى المعايير العالمية، وكلنا فخر بأن نكون جزءاً من هذه المسيرة الملهمة التي تضع الرياضة في صلب رؤيتنا لمستقبل أكثر إشراقاً».

وختم بالقول: «نهنئ قيادتنا الحكيمة وأبناء الوطن كافة، ونتطلع إلى المشارَكة في هذا الحدث الرياضي العظيم الذي سيضع المملكة في قلب العالم».

وقال حسن مرزوق، المدير الرياضي لنادي الأخدود، إن الثقة التي نالها الملف السعودي، والتقييم العالي الذي حصل عليه، يعكسان مدى العمل والمنجزات التي تحقَّقت في المملكة، والنهضة التي شهدتها في السنوات الماضية في المجالات كافة، ومن بينها المجال الرياضي.

وبيَّن أن البنية الرياضية في المملكة تطوَّرت، وهي مقبلة على تطور أكبر من خلال المشروعات الضخمة التي يتم العمل عليها لاحتضان الأحداث كافة، حيث إن المقبل هو تنظيم نهائيات كأس آسيا عام 2027، وقبل سنوات قليلة من استضافة الحدث العالمي الأكبر في كرة القدم، وهذا يؤكد أن المملكة باتت تحظى بمكانة عالمية في الجانب الرياضي بما حققته من منجزات، وبما حظيت به من ثقة لتنظيم أكبر الأحداث، وهذا نتاج الدعم الكبير من القيادة الحكيمة لهذا الوطن العظيم.

وأكد عبد العزيز الرويلي، نائب رئيس نادي العروبة، أن حصول ملف ترشح السعودية لاستضافة مونديال 2034 على أعلى تقييم فني من الاتحاد الدولي لكرة القدم في تاريخ كأس العالم، يعكس حجم العمل الكبير والرؤية الثاقبة لحكومتنا الرشيدة، والطموح العالي لولي العهد وقائد رؤيتنا لرفعة المملكة في المجالات كافة، وعلى جميع المستويات الدولية.

إحدى الصور المرسومة من قبل فريق مانجا لفريق سعودي تخيلي لكأس العالم 2034 (مانجا)

وقال: «نحمد الله على هذه الإنجازات المتتالية والمتسارعة تحت قيادة حكيمة، ونسأل الله يديم علينا الأمن والأمان».

من جانبه قال أحمد الشهري، الرئيس التنفيذي لنادي ضمك، إن النجاح الكبير الذي تحقَّق للملف السعودي يعزِّز تحقُّق حلم جديد من الأحلام السعودية التي ظلت طويلاً تراود السعوديين، إلا أنها باتت حقائق على أرض الواقع في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وصاحب الرؤية المباركة الأمير محمد بن سلمان الذي جعل المملكة لا تحلم فقط بل تحقق.

وبيَّن أنه على مدار عقود كان الحديث عن قدرات المملكة، وقدرتها على استضافة أكبر الأحداث، وجاء الزمن الذي يتحقَّق فيه كل شيء كنا نتمناه، حيث النهضة السعودية واستضافة الأحداث العالمية كافة.

وبيَّن أن منطقة عسير، حيث يقع نادي ضمك، ستكون من المناطق الخمس التي ستستضيف المونديال، وهذا فخر كبير لكل أهالي المنطقة، حيث إن الجميع سيعمل كل ما في وسعه من أجل المشاركة في إنجاح هذا الحدث العالمي المرتقب الذي يؤكد المكانة التي وصلت لها المملكة، والمشروعات الجبارة التي سيتم إنجازها، ومواصلة النماء والتطور في هذا الوطن في المجالات كافة.

وشدَّد على النهضة الرياضية التي تعيشها المملكة، واستضافتها للأحداث الكبرى ليس في كرة القدم فقط، بل في الألعاب كافة، والتي حققت نجاحات كبيرة وأثبتت للجميع أن السعودية قادرة على تقديم أفضل النماذج في الاستضافات وتنظيم الأحداث الكبرى.

أما عبد الله المقحم، نائب رئيس الحزم، فعدَّ أن حصول الملف السعودي على التقييم الأعلى من «فيفا» بشأن استضافة كأس العالم يبيِّن حجم الثقة التي نالتها المملكة لتنظيم الأحداث والمحافل الكبرى كافة، بناءً على تجارب، وما تمثله المملكة من ثقل كبير في المناسبات والأحداث كافة، وما تشهده الرياضة السعودية من نقلة جبارة جعلتها محل أنظار العالم أجمع ومصدر ثقة دائماً.


مقالات ذات صلة

ياسر الرميان: «PIF» يجري مفاوضاته لبيع أحد الأندية السعودية خلال يومين

رياضة سعودية ياسر الرميان (واس)

ياسر الرميان: «PIF» يجري مفاوضاته لبيع أحد الأندية السعودية خلال يومين

كشف ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي، اليوم (الأربعاء)، أن الصندوق يجري مفاوضات لبيع أحد الأندية التي تم تخصيصها.

سلطان الصبحي (الرياض)
رياضة سعودية مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027 ستُقام في 9 مايو المقبل (اللجنة المنظمة لكأس آسيا)

9 مايو المقبل موعداً جديداً لقرعة كأس آسيا 2027

اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً يوم 9 مايو (أيار) المقبل موعداً جديداً لإجراء قرعة بطولة كأس أمم آسيا 2027، المقررة إقامتها في السعودية.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة سعودية محمد العقل لاعب نادي النجمة (نادي النجمة)

«الانضباط»: إيقاف العقل لاعب النجمة 4 مباريات

أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم قراراً بإيقاف محمد العقل، لاعب فريق النجمة، أربع مباريات، إضافة إلى تغريمه 40 ألف ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية الفرنسي كريم بنزيمة قائد فريق الهلال (النادي)

بنزيمة: الهلال لا يستسلم... سنعود أقوى

أكد الفرنسي كريم بنزيمة، قائد الهلال، أن فريقه سيعود أقوى رغم الخروج من «دوري أبطال آسيا للنخبة»، مشدداً على تماسك المجموعة ورفض الاستسلام عقب النتيجة المخيبة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية «الأخضر» سيلاقي الإكوادور ودياً (المنتخب السعودي)

السعودية تواجه الإكوادور ودياً استعداداً لكأس العالم

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، الثلاثاء، أن المنتخب السعودي سيخوض مباراته الودية الأولى أمام نظيره منتخب الإكوادور، ضمن معسكره الإعدادي في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ياسر الرميان: «PIF» يجري مفاوضاته لبيع أحد الأندية السعودية خلال يومين

ياسر الرميان (واس)
ياسر الرميان (واس)
TT

ياسر الرميان: «PIF» يجري مفاوضاته لبيع أحد الأندية السعودية خلال يومين

ياسر الرميان (واس)
ياسر الرميان (واس)

كشف ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي، اليوم (الأربعاء)، أن الصندوق يجري مفاوضات لبيع أحد الأندية التي تم تخصيصها، مشيراً إلى أنه سيتم الكشف عن التفاصيل خلال اليومين المقبلين.

ونشرت «الشرق الأوسط» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي أن الأمير الوليد بن طلال أتمّ الاتفاق لشراء حصة كبيرة في نادي الهلال.

وأوضح الرميان، في تصريح لقناة «العربية بيزنس»: «سنعلن خلال اليومين المقبلين عن بيع حصتنا في أحد الأندية، لكن لا يمكنني الإفصاح عن الاسم في الوقت الحالي»، علماً بأن الصندوق يمتلك أندية الهلال والنصر والاتحاد والأهلي.

وفي سياق متصل، قارن الرميان بين عوائد الأندية السعودية ونظيرتها الأوروبية، قائلاً: «الأندية الأوروبية تطبق نظام اللعب المالي النظيف، وسنعمل على تطبيقه في السعودية عند الوصول إلى مستوى قريب منها، وسيُعلن عن ذلك من خلال وزارة الرياضة أو اتحاد كرة القدم».

وأضاف: «تعتمد مصادر دخل الأندية عادة على بيع التذاكر، وحقوق البث التلفزيوني، والمنتجات الرسمية، إضافة إلى عقود الرعاية. وفي السعودية لدينا عنصر إضافي يتمثل في دعم المشجعين أو ما يُعرف بالداعمين وأعضاء الشرف، وهو أمر لا يتوفر بنفس الشكل في الأندية الأخرى لذلك تظهر الفوارق بين الأندية مالياً».

وتابع حديثه عن هذا الجانب قائلاً: «من الطبيعي أن تحقق الأندية التي تحصل على هذا النوع من الدعم موارد أكبر، لكن صندوق الاستثمارات العامة يستثمر في شركات الأندية بشكل متساوٍ، أمّا التبرعات المقدمة من الأعضاء أو الجماهير فلا يمكننا منعها».


مانشيني: الثقة أجبرتني على إبقاء 11 لاعباً... وهزمنا أفضل نادٍ في آسيا

روبيرتو مانشيني (الشرق الأوسط)
روبيرتو مانشيني (الشرق الأوسط)
TT

مانشيني: الثقة أجبرتني على إبقاء 11 لاعباً... وهزمنا أفضل نادٍ في آسيا

روبيرتو مانشيني (الشرق الأوسط)
روبيرتو مانشيني (الشرق الأوسط)

جدد الإيطالي روبيرتو مانشيني، مدرب فريق السد القطري، سعادته بالفوز على الهلال الذي وصفه بالفريق الأفضل في القارة، مؤكداً أن ثقته بلاعبيه كانت حاسمة في عدم إجراء أي تبديلات.

ويتأهب السد القطري لمواجهة فيسيل كوبي الياباني في دور ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.

وقال مانشيني رداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن عدم إجراء تبديلات طوال 120 دقيقة: «جميع اللاعبين كانوا قادرين على اللعب رغم بعض الإرهاق، وكنت أفكر في مسألة ركلات الترجيح وتنفيذها».

وعن الرسالة التي وجَّهها للاعبين في غرفة الملابس بعد المباراة، والتي اكتفى فيها بعبارة: «شكراً لكم»، أوضح: «لأننا هزمنا أفضل فريق في آسيا، وأخرجناه من البطولة».

 و توقع روبرتو مانشيني أن تكون مواجهة فيسل كوبي الياباني غدا الخميس ​في دور الثمانية، أصعب بكثير من الفوز بركلات الترجيح على الهلال السعودي في دور الستة عشر.
وقال مانشيني: تنتظرنا مباراة قوية، وستكون أصعب من مواجهة الهلال في دور الستة عشر. نحتاج إلى ⁠التعافي بعد المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون ‌أمام الهلال خلال 120 دقيقة، ‌لكننا قادرون على تقديم الأفضل ​وتحقيق الفوز من ‌أجل العبور إلى قبل النهائي.

من جانبه، أكد رومان سايس، لاعب السد، جاهزية فريقه لمواصلة المشوار، قائلاً في المؤتمر الصحافي: «نمر بمزاج جيد، وعلينا التعافي بشكل أسرع من خلال النوم الجيد والتغذية المناسبة. لدينا فريق قوي، ولا توجد لدينا أعذار، ونحن مستعدون لأننا محترفون».


9 مايو المقبل موعداً جديداً لقرعة كأس آسيا 2027

مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027 ستُقام في 9 مايو المقبل (اللجنة المنظمة لكأس آسيا)
مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027 ستُقام في 9 مايو المقبل (اللجنة المنظمة لكأس آسيا)
TT

9 مايو المقبل موعداً جديداً لقرعة كأس آسيا 2027

مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027 ستُقام في 9 مايو المقبل (اللجنة المنظمة لكأس آسيا)
مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027 ستُقام في 9 مايو المقبل (اللجنة المنظمة لكأس آسيا)

اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً يوم 9 مايو (أيار) المقبل موعداً جديداً لإجراء قرعة بطولة كأس أمم آسيا 2027، المقررة إقامتها في السعودية، وذلك بعد مراجعة شاملة للجدول الزمني بالتنسيق مع الجهات التنظيمية، لضمان أعلى درجات الجاهزية الفنية والتنظيمية للمنتخبات المشاركة.

ويأتي تحديد الموعد الجديد في إطار حرص الاتحاد القاري على تنظيم مثالي يواكب مكانة البطولة، ويمنح المنتخبات الوقت الكافي للتحضير والاستعداد وفق أفضل المعايير.

يُذكر أن القرعة كانت مقررة سابقاً في 11 أبريل (نيسان)، قبل أن تُؤجل بسبب الأحداث الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط.

وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد كشف في مارس (آذار) الماضي بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة، عن جدول مباريات بطولة كأس آسيا 2027.

ومن المقرر أن تُقام البطولة خلال الفترة الممتدة من 7 يناير (كانون الثاني) إلى 5 فبراير (شباط) 2027، عبر 3 مدن رئيسية، هي: الرياض، وجدة، والخبر. وسيحتضن استاد مدينة الملك فهد الرياضية «درة الملاعب» في العاصمة الرياض مباراة الافتتاح، التي يشارك فيها المنتخب السعودي، إلى جانب المباراة النهائية المنتظرة.

ويُعد هذا الملعب الذي يتسع لنحو 72 ألف متفرج، الأكبر بين الملاعب الثمانية المستضيفة؛ حيث سيشهد أيضاً 4 مباريات في دور المجموعات، من بينها المباراة الثانية للمنتخب السعودي في 12 يناير، بالإضافة إلى مواجهة في دور الـ16 بتاريخ 24 يناير، ومباراة في الدور ربع النهائي يوم 29 من الشهر ذاته، قبل استضافة النهائي بعد أسبوع.

في المقابل، يستضيف ملعب جامعة الملك سعود (26 ألف متفرج) 5 مباريات ضمن دور المجموعات، إلى جانب مباراة في دور الـ16 يوم 25 يناير. كما يحتضن ملعب «المملكة آرينا» الذي يتسع للعدد ذاته، 4 مباريات في دور المجموعات، بالإضافة إلى مواجهة في دور الـ16 بتاريخ 22 يناير، وأخرى في ربع النهائي يوم 28 من الشهر نفسه.

وتُستكمل منافسات الرياض على ملعب جامعة الإمام محمد بن سعود (25 ألف متفرج) الذي سيستضيف 5 مباريات في دور المجموعات، ومواجهة في دور الـ16 يوم 23 يناير، في حين يحتضن ملعب الشباب (13 ألف متفرج) 4 مباريات في دور المجموعات، ومباراة في دور الـ16 بتاريخ 22 يناير.

أما في مدينة جدة فسيكون استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية الذي يتسع لـ60 ألف متفرج، ويُعد ثاني أكبر ملاعب البطولة، مسرحاً لخمس مباريات في دور المجموعات، إلى جانب استضافة مباراة في دور الـ16 يوم 25 يناير، ومباراة في ربع النهائي يوم 28 يناير، بالإضافة إلى إحدى مباراتَي نصف النهائي يوم 2 فبراير. كما يستضيف ملعب الأمير عبد الله الفيصل (26 ألف متفرج) 4 مباريات في دور المجموعات ومواجهة في دور الـ16 بتاريخ 24 يناير.

وفي مدينة الخبر، سيكون الملعب الجديد الذي يتسع لـ45 ألف متفرج، والذي يقترب من الاكتمال، حاضراً في مختلف مراحل البطولة باستثناء المباراة النهائية؛ حيث يستضيف 4 مباريات في دور المجموعات، ومباراة في دور الـ16 يوم 23 يناير، وأخرى في ربع النهائي يوم 29 يناير، بالإضافة إلى أولى مواجهات نصف النهائي يوم 1 فبراير.

وسيتم تحديد مواجهات المباريات ومواعيد انطلاقها عقب إجراء القرعة النهائية للبطولة، المقررة في موقع الطريف التاريخي المدرج ضمن قائمة التراث العالمي في الرياض.

وستشهد النسخة التاسعة عشرة من البطولة تطبيق مفهوم «معسكرات المنتخبات»، للمرة الأولى في تاريخ مسابقات الاتحاد الآسيوي؛ حيث سيتم تخصيص مقر إقامة وملاعب تدريب ثابتة لكل منتخب طوال فترة مشاركته، بهدف تسهيل التنقل وتحسين ظروف التحضير.

كما ستُوفر للمنتخبات مرافق إضافية مرتبطة بالملاعب المستضيفة عند تنقلها بين المدن، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى التنظيم، وتوفير أفضل بيئة ممكنة للفرق المشاركة.