السعوديون عازمون على تقديم مونديال «استثنائي» للعالم

استطلعت آراء رؤساء أندية حول التقييم التاريخي لملف الاستضافة

لاعبو السعودية يحتفلون بالفوز على الأرجنتين في مونديال 2022 (الشرق الأوسط)
لاعبو السعودية يحتفلون بالفوز على الأرجنتين في مونديال 2022 (الشرق الأوسط)
TT

السعوديون عازمون على تقديم مونديال «استثنائي» للعالم

لاعبو السعودية يحتفلون بالفوز على الأرجنتين في مونديال 2022 (الشرق الأوسط)
لاعبو السعودية يحتفلون بالفوز على الأرجنتين في مونديال 2022 (الشرق الأوسط)

بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حصول ملف استضافة السعودية لكأس العالم 2034، على تقييم 419.8 من 500، بوصفه أعلى تقييم فني يمنحه الاتحاد الدولي عبر التاريخ لملف تم تقديمه لاستضافة بطولة العالم، يترقب أبناء المملكة قرار اختيار الدول المستضيفة للبطولة من خلال الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في 11 ديسمبر (كانون الأول)، الحالي.

السعودية ستثبت للعالم كله أنها قادرة على تنظيم المناسبات الكبرى كافة (صالح الغنام)

وحظي ملف استضافة المملكة للحدث الكروي العالمي، باهتمام وتمكين ودعم لا محدود من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ما أسهم في حصول الملف على ثقة المجتمع الدولي.

«الشرق الأوسط» بدورها استطلعت آراء رؤساء ومسؤولي الأندية بهذا الشأن، حيث أكد لؤي مشعبي رئيس إدارة نادي الاتحاد، أن المملكة برؤيتها الطموحة وما تمتلكه من إمكانات هائلة وبنى تحتية متكاملة ومرافق متطوّرة، قادرة على استضافة المونديال العالمي 2034 وإنجاحه، كما فعلت في البطولات والفعاليات الرياضية العالمية التي استضافتها خلال الفترة الماضية، وحقّقت خلالها نجاحاً باهراً كان محل إعجاب وتقدير العالم.

وأضاف: «يجد القطاع الرياضي، مثل باقي القطاعات في المملكة، دعماً كاملاً من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان للقيام بدوره في خدمة شباب الوطن وتهيئة البيئة المناسبة لاستضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية وتنظيمها باحترافية عالية، وهو ما أكده إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بحصول ملف المملكة على أعلى تقييم في تاريخ استضافات الحدث العالمي، فقد أكد شباب وفتيات الوطن ثقة القيادة بحُسن إدارتهم وتنظيمهم مختلف الأحداث التي احتضنتها بلادنا بكفاءة وفعالية عاليتين».

أحد الملاعب التي ستكون حاضرة في مونديال 2034 (واس)

وأشار بدر الرزيزاء، رئيس إدارة نادي القادسية، إلى أن حصول ملف السعودية على التقييم الأعلى يؤكد جاهزيتها من الناحيتين الفنية والتنظيمية لاستقبال الحدث العالمي، كما أنه يُبرز التزامها بتطبيق أعلى المعايير العالمية، ما يعكس «رؤية 2030»، التي ترتكز على تطوير الرياضة بوصفها أداة لتحقيق التنمية الشاملة.

وتابع: «استضافة كأس العالم 2034 ليست مجرد حدث رياضي، بل تمثل فرصة كبرى لدعم التنمية الاقتصادية، وتنمية قطاع السياحة، وتسليط الضوء على التراث الثقافي العريق لهذا الوطن. هذا الإنجاز يُظهر الصورة الحديثة للسعودية بوصفها وجهةً عالميةً تحتضن التنوع، والابتكار، والتميز».

من جانبه قال المهندس علاء الهمل، رئيس نادي الخليج، إن حصول المملكة على التقييم الأعلى يعد إنجازاً تاريخياً يعكس مكانة المملكة، وريادتها العالمية في مختلف المجالات.

وواصل: «هذا التقييم يعكس جهوداً حثيثة واستراتيجيات مدروسة تهدف إلى تقديم تجربة رياضية متميزة تعزز من قيم التنافسية والشمولية».

وأضاف الهمل لـ«الشرق الأوسط»: «هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الدعم الكبير من قيادتنا، التي لطالما أكدت على أهمية الاستثمار في الرياضة بوصفها وسيلةً للتواصل الحضاري، وتعزيز مكانة المملكة دولياً. كما أن العمل الجاد الذي بذله الفريق المسؤول عن ملف الاستضافة، أظهر قدرة استثنائية في تقديم رؤية متميزة تستند إلى بنى تحتية متطورة وتجربة رياضية شاملة».

بينما قال الدكتور سعود الرشودي، رئيس نادي التعاون: «يسعدني أن أرفع التهاني للقيادة على هذا الإنجاز الكبير الذي يعكس التزام المملكة بتطوير الرياضة، وعلى رأسها كرة القدم، في مستوياتها كافة».

وأضاف: «إن هذا التقييم الرفيع ليس إلا ثمرة من ثمار العمل الجاد والتخطيط الاستراتيجي الذي تعيشه الرياضة السعودية في ظل الدعم المستمر من قيادتنا الرشيدة. نحن اليوم نقف على أعتاب مرحلة جديدة من تاريخ الرياضة السعودية، ونتطلع بكل فخر إلى استضافة حدث عالمي ضخم مثل كأس العالم 2034، الحدث الذي سيعزز مكانة المملكة بوصفها إحدى أبرز الوجهات الرياضية على مستوى العالم».

استضافة كأس العالم 2034 ليست مجرد حدث رياضي (واس)

من جانبه، قال الدكتور توفيق المديهيم، رئيس نادي الفيحاء، إن السعودية أثبتت للعالم كله أنها قادرة على تنظيم المناسبات الكبرى كافة، حيث إن البطولات الرياضية والأحداث المتنوعة التي تمّت استضافتها، والنقلة الكبيرة على مستويى السياحة والاقتصاد وغيرهما، والنقلة الكبيرة التي باتت عليها المملكة بشكل عام، جعلتها وجهةً رئيسيةً لكل الأحداث في العالم، لما تتمتع به من إمكانات بشرية هائلة وتطور في المجالات كافة، بما يجعلها في الريادة.وشدَّد على أن الرياضة السعودية تشهد قفزة كبيرة جعلت المملكة وجهةً عالميةً مرموقةً، مما يشير إلى أن تنظيم كأس العالم هو تأكيد على ثقة العالم في أن السعودية قادرة على تنظيم المنافسات والأحداث الكبرى؛ نتيجة الموارد والطاقات البشرية والبنية التحتية والترحاب بالجميع من قيادة وأبناء المملكة.

في حين قال محمد الخليفة، رئيس نادي الخلود، أن التقييم العالي يؤكد حجم العمل الكبير الذي تم من قبل القائمين عليه بدعم لا محدود من القيادة الحكيمة، التي جعلت من الوطن قبلةً لجميع الأحداث في العالم لتبعث برسالة للجميع بأن المملكة العربية السعودية قادرة أن تكون موطناً لجميع الأحداث التي تجمع العالم.

وأشار إلى أن المملكة استضافت في السنوات الأخيرة أحداثاً كبيرة من بطولات سوبر في كرة القدم، وغيرها من الأحداث الرياضية في الألعاب كافة، وهي مقبلة أيضاً على تنظيم بطولة كأس آسيا المقبلة، وهناك مناسبات كبرى كانت المملكة المَوطنَ لها، بل الأمر تخطى الأحداث الرياضية إلى الاقتصادية والسياحية وغيرها.

من جانبه، قال أحمد العيسى الرئيس التنفيذي لنادي الفتح: «بفخر واعتزاز كبيرَين، نبارك للوطن هذا الإنجاز التاريخي المتمثل في حصول المملكة على أعلى تقييم من الاتحاد الدولي لكرة القدم لاستضافة المونديال»‬‬‬.

وزاد بالقول: «يعكس هذا التقييم مدى الالتزام والاحترافية اللذين تتميز بهما المملكة، بقيادة حكيمة ورؤية طموحة تضعنا دائماً في مقدمة المشهد الرياضي العالمي».

وأضاف: «نحن في نادي الفتح نؤمن بأن هذا الإنجاز ليس فقط انتصاراً رياضياً، بل هو رسالة تعكس قوة المملكة في تلبية أعلى المعايير العالمية، وكلنا فخر بأن نكون جزءاً من هذه المسيرة الملهمة التي تضع الرياضة في صلب رؤيتنا لمستقبل أكثر إشراقاً».

وختم بالقول: «نهنئ قيادتنا الحكيمة وأبناء الوطن كافة، ونتطلع إلى المشارَكة في هذا الحدث الرياضي العظيم الذي سيضع المملكة في قلب العالم».

وقال حسن مرزوق، المدير الرياضي لنادي الأخدود، إن الثقة التي نالها الملف السعودي، والتقييم العالي الذي حصل عليه، يعكسان مدى العمل والمنجزات التي تحقَّقت في المملكة، والنهضة التي شهدتها في السنوات الماضية في المجالات كافة، ومن بينها المجال الرياضي.

وبيَّن أن البنية الرياضية في المملكة تطوَّرت، وهي مقبلة على تطور أكبر من خلال المشروعات الضخمة التي يتم العمل عليها لاحتضان الأحداث كافة، حيث إن المقبل هو تنظيم نهائيات كأس آسيا عام 2027، وقبل سنوات قليلة من استضافة الحدث العالمي الأكبر في كرة القدم، وهذا يؤكد أن المملكة باتت تحظى بمكانة عالمية في الجانب الرياضي بما حققته من منجزات، وبما حظيت به من ثقة لتنظيم أكبر الأحداث، وهذا نتاج الدعم الكبير من القيادة الحكيمة لهذا الوطن العظيم.

وأكد عبد العزيز الرويلي، نائب رئيس نادي العروبة، أن حصول ملف ترشح السعودية لاستضافة مونديال 2034 على أعلى تقييم فني من الاتحاد الدولي لكرة القدم في تاريخ كأس العالم، يعكس حجم العمل الكبير والرؤية الثاقبة لحكومتنا الرشيدة، والطموح العالي لولي العهد وقائد رؤيتنا لرفعة المملكة في المجالات كافة، وعلى جميع المستويات الدولية.

إحدى الصور المرسومة من قبل فريق مانجا لفريق سعودي تخيلي لكأس العالم 2034 (مانجا)

وقال: «نحمد الله على هذه الإنجازات المتتالية والمتسارعة تحت قيادة حكيمة، ونسأل الله يديم علينا الأمن والأمان».

من جانبه قال أحمد الشهري، الرئيس التنفيذي لنادي ضمك، إن النجاح الكبير الذي تحقَّق للملف السعودي يعزِّز تحقُّق حلم جديد من الأحلام السعودية التي ظلت طويلاً تراود السعوديين، إلا أنها باتت حقائق على أرض الواقع في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وصاحب الرؤية المباركة الأمير محمد بن سلمان الذي جعل المملكة لا تحلم فقط بل تحقق.

وبيَّن أنه على مدار عقود كان الحديث عن قدرات المملكة، وقدرتها على استضافة أكبر الأحداث، وجاء الزمن الذي يتحقَّق فيه كل شيء كنا نتمناه، حيث النهضة السعودية واستضافة الأحداث العالمية كافة.

وبيَّن أن منطقة عسير، حيث يقع نادي ضمك، ستكون من المناطق الخمس التي ستستضيف المونديال، وهذا فخر كبير لكل أهالي المنطقة، حيث إن الجميع سيعمل كل ما في وسعه من أجل المشاركة في إنجاح هذا الحدث العالمي المرتقب الذي يؤكد المكانة التي وصلت لها المملكة، والمشروعات الجبارة التي سيتم إنجازها، ومواصلة النماء والتطور في هذا الوطن في المجالات كافة.

وشدَّد على النهضة الرياضية التي تعيشها المملكة، واستضافتها للأحداث الكبرى ليس في كرة القدم فقط، بل في الألعاب كافة، والتي حققت نجاحات كبيرة وأثبتت للجميع أن السعودية قادرة على تقديم أفضل النماذج في الاستضافات وتنظيم الأحداث الكبرى.

أما عبد الله المقحم، نائب رئيس الحزم، فعدَّ أن حصول الملف السعودي على التقييم الأعلى من «فيفا» بشأن استضافة كأس العالم يبيِّن حجم الثقة التي نالتها المملكة لتنظيم الأحداث والمحافل الكبرى كافة، بناءً على تجارب، وما تمثله المملكة من ثقل كبير في المناسبات والأحداث كافة، وما تشهده الرياضة السعودية من نقلة جبارة جعلتها محل أنظار العالم أجمع ومصدر ثقة دائماً.


مقالات ذات صلة

رسمياً... شركة المملكة القابضة تستحوذ على 70% من شركة نادي الهلال

رياضة سعودية الأمير الوليد بن طلال ويزيد الحميّد خلال توقيع اتفاقية الاستحواذ (صندوق الاستثمارات العامة)

رسمياً... شركة المملكة القابضة تستحوذ على 70% من شركة نادي الهلال

وقّع صندوق الاستثمارات العامة وشركة المملكة القابضة اليوم الخميس اتفاقية بيع وشراء أسهم ملزمة، تستحوذ بموجبها شركة المملكة القابضة على 70% من إجمالي رأس المال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (الشرق الأوسط)

كونسيساو: الحديث في قاعة المؤتمرات حق للجميع... ردي في الملعب

أوضح البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد، أن الحديث في قاعة المؤتمرات الصحافية متاح للجميع، لكن الرد سيكون في الملعب وذلك رداً على حديث قائد فريق ماتشيدا.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية الإسباني تشيسكو مونيوز، مدرب فريق جوهر دار التعظيم الماليزي واللاعب ناسكو إنسا (الشرق الأوسط)

مدرب جوهر دار التعظيم: لا نخشى الأهلي... نرغب في خوض مثل هذه المباريات

أكد الإسباني تشيسكو مونيوز، مدرب فريق جوهر دار التعظيم الماليزي، جاهزية فريقه لمواجهة الأهلي، مشيراً إلى أن المباراة تمثل تحدياً كبيراً أمام أحد أقوى فرق القارة

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي رفقة إيبانيز (الشرق الأوسط)

يايسله: درجة المنافسة عالية في «النخبة الآسيوية» هذا العام

أكَّد الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي، جاهزية فريقه لمواجهة جوهر دار التعظيم، مشدِّداً على أهمية التركيز التكتيكي في ظل قوة المنافس.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

اختتمت الأربعاء منافسات الجولة التاسعة والعشرين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، حيث أصبح أبها على بعد خطوة واحدة من الصعود إلى دوري روشن.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

رسمياً... شركة المملكة القابضة تستحوذ على 70% من شركة نادي الهلال

الأمير الوليد بن طلال ويزيد الحميّد خلال توقيع اتفاقية الاستحواذ (صندوق الاستثمارات العامة)
الأمير الوليد بن طلال ويزيد الحميّد خلال توقيع اتفاقية الاستحواذ (صندوق الاستثمارات العامة)
TT

رسمياً... شركة المملكة القابضة تستحوذ على 70% من شركة نادي الهلال

الأمير الوليد بن طلال ويزيد الحميّد خلال توقيع اتفاقية الاستحواذ (صندوق الاستثمارات العامة)
الأمير الوليد بن طلال ويزيد الحميّد خلال توقيع اتفاقية الاستحواذ (صندوق الاستثمارات العامة)

وقّع صندوق الاستثمارات العامة وشركة المملكة القابضة اليوم الخميس اتفاقية بيع وشراء أسهم ملزمة، تستحوذ بموجبها شركة المملكة القابضة على 70% من إجمالي رأس مال شركة نادي الهلال (الهلال)، أحد أندية كرة القدم الرائدة في المملكة العربية السعودية وآسيا، بناء على قيمة منشأة كلية بلغت 1.4 مليار ريال سعودي لكامل رأس مال شركة نادي الهلال، فيما تبلغ قيمة حقوق الملكية بحسب تداول 1.2 مليار ريال، وتم تنفيذ الصفقة على أساس قيمة منشأة كليّة تبلغ نحو 1.4 مليار، وبناءً عليه، بلغت قيمة المقابل للاستحواذ على حصة بنسبة 70% مبلغ 840 مليون ريال سعودي.

تتماشى الصفقة مع إستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة، الهادفة إلى تعظيم العوائد وإعادة تدوير رأس المال في الاقتصاد المحلي. وتدعم هذه الإستراتيجية جهود الصندوق لدفع التنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد المحلي. وتسهم استثمارات الصندوق في إطلاق الفرص التي تُحدث تحوّلاً في قطاع الرياضة، وتدعم نموه وتحقيق نتائج إيجابية ومستدامة.

ويُعتبر صندوق الاستثمارات العامة المساهم الرئيسي في شركة نادي الهلال منذ يوليو (تموز) 2023، في إطار مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية، بهدف تسريع تطوّر الأندية وزيادة مساهمة القطاع الرياضي في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.

وقد قاد صندوق الاستثمارات العامة خلال تلك الفترة رحلة التحوّل في شركة نادي الهلال، إلى جانب الفريق التنفيذي للنادي، وقد شهدت تنفيذ عملية تطوير واسعة في أطر الحوكمة والبنية التحتية والمرافق الخاصة والأداء التشغيلي للنادي، وقد ظهر أثر هذه الجهود من خلال نمو العوائد والقيمة التجارية للنادي، بدعم من الرعايات ومبيعات المنتجات وإيرادات المباريات. ويتطلع الصندوق إلى مواصلة دعم مسيرة نمو شركة نادي الهلال، باعتباره مالكاً مستمرا لحصة فيه.

ويعكس الاستحواذ قدرة شركة المملكة القابضة على تحديد الفرص الواعدة وخلق قيمة مستدامة للمساهمين والاقتصاد الوطني، كما يتماشى مع إستراتيجية الشركة لتنويع الاستثمارات في القطاعات الحيوية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي. وبموجب هذه الصفقة، ستدعم شركة المملكة القابضة شركة نادي الهلال في تعزيز أدائها التجاري وتوسيع شراكاتها الدولية، ومواصلة تطوير البنية التحتية الرياضية بمعايير عالمية.

صندوق الاستثمارات العامة السعودي (الشرق الأوسط)

وقال الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة: "يمثّل نادي الهلال رمزاً وطنياً ومصدراً للفخر والاعتزاز. واستحواذنا عليه يعكس إيماننا العميق بدور الرياضة كقوة تنموية للاقتصاد والمجتمع. وسيوفّر منصة فريدة لتطبيق معاييرنا الاستثمارية العالمية وبناء شراكات إستراتيجية من شأنها إطلاق الإمكانات التجارية والرياضية لنادي الهلال مع الحفاظ على إرثه وهويته الراسخة".

من جانبه، قال نائب المحافظ، ورئيس الإدارة العامة للاستثمارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة، يزيد الحميّد: "يفخر صندوق الاستثمارات العامة بالمساهمة في جهود التحوّل في قطاع الرياضة، وزيادة جاذبيته للمستثمرين وتحقيق نتائج مستدامة على كل المستويات، بما يشمل اللاعبين والمشجعين والمجتمع المحلي. وضع الصندوق أهدافاً طموحة لمستقبل الأندية، ومكّنها من أن تصبح كيانات ناجحة على المستويين الرياضي والتجاري وتحقيق الاستدامة المالية على المدى الطويل. مع إعلان اليوم، يبدأ نادي الهلال فصلاً جديداً، يتماشى كذلك مع إستراتيجية الصندوق لتعظيم العوائد وإعادة تدوير رأس المال في الاقتصاد المحلي ".

ومن المتوقع إتمام الصفقة بعد استيفاء الشروط والحصول على الموافقات التنظيمية المطلوبة وفقا لشروط وأحكام الاتفاقية.


كونسيساو: الحديث في قاعة المؤتمرات حق للجميع... ردي في الملعب

البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (الشرق الأوسط)
البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (الشرق الأوسط)
TT

كونسيساو: الحديث في قاعة المؤتمرات حق للجميع... ردي في الملعب

البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (الشرق الأوسط)
البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (الشرق الأوسط)

أوضح البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب فريق الاتحاد، أن الحديث في قاعة المؤتمرات الصحافية متاح للجميع، لكن الرد سيكون في الملعب، وذلك رداً على حديث قائد فريق ماتشيدا الياباني عن وجود مفاجأة في اللقاء.

ويستضيف الاتحاد نظيره ماتشيدا الياباني مساء الجمعة في دور ربع نهائي بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

وقال سيرجيو كونسيساو، مدرب فريق الاتحاد، في المؤتمر الصحافي: «لن تكون مواجهة سهلة أمام فريق قوي، ولا ننسى 130 دقيقة لعبناها قبل يومين وهذا عامل مهم، ولكن هدفنا واحد وواضح الانتصار فقط».

وعن الإرهاق وإصابة بيرغوين في المواجهة الأخيرة كيف هي الجاهزية، قال: «بالنسبة للاعبين وبعض الإصابات العضلية غير الواضحة هذا الأمر عوضناه في المواجهة بالروح والرغبة، بعض اللاعبين تحاملوا على أنفسهم وواصلوا حتى النهاية وهذا يعني رغبة الفريق والتضحية أكثر من الخصم، ومسألة أن كل 3 أيام مباراة، هذا أمر نعاني منه طوال الموسم لهذا يعد الأمر طبيعياً بالنسبة لنا، وغداً ستكون لدينا صورة أوضح، سنواجه فريقاً لديه تنظيم دفاعي وهجومي قوي».

وعن إمكانية مشاهدة مداورة في المباراة، كشف: «بكل تأكيد في حال وجود إصابات سيكون هناك مداورة».

وأضاف كونسيساو: «التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق في مواجهات خروج المغلوب، لذا يجب التركيز على كل التفاصيل، وبكل تأكيد قمنا بتحليل الفريق الخصم، نفكر بكل تفاصيل المواجهة، ونحضّر للأفضل والأسوأ في حال وصلت المواجهة لأشواط إضافية، دائماً نعمل لإيجاد الحلول».

وفيما يخص حديث قائد الفريق الياباني عن مفاجأة في المواجهة، هل أنتم جاهزون لإحباط المفاجأة اليابانية، قال كونسيساو: «في المؤتمر الصحافي أي شخص يستطيع الحديث وهذا الأمر سهل للجميع، لن أعطي إجابة الآن، ولكن الإجابة ستكون في الملعب فقط».

روجر فيرنانديز لاعب فريق الاتحاد (الشرق الأوسط)

من جانبه، قال روجر فيرنانديز، لاعب فريق الاتحاد: «بكل تأكيد مواجهة صعبة، طموحنا الوصول إلى النهائي، ولكن سنأخذ الأمور مواجهة بمواجهة وسنعمل بكل ما في وسعنا للانتصار».

وعن مشاركته لدقائق قليلة في مواجهة الوحدة وتقديمه أداء مميزاً كيف هي مشاعره وتحضيراته لمواجهة ربع النهائي، قال ردّاً على سؤال «الشرق الأوسط»: «سعيد باللعب في بطولة كبيرة مثل هذه، واللعب مع لاعبين كبار أتعلم منهم يومياً، وأياً كانت دقائق اللعب أريد تقديم كل ما لدي لمساعدة الفريق».


مدرب ماتشيدا قبل مواجهة الاتحاد: حضرنا من أجل الفوز

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (الشرق الأوسط)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (الشرق الأوسط)
TT

مدرب ماتشيدا قبل مواجهة الاتحاد: حضرنا من أجل الفوز

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (الشرق الأوسط)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (الشرق الأوسط)

أكد الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا الياباني، أن فريقه يدخل مواجهة الاتحاد السعودي في دور ربع نهائي بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة بطموح الانتصار، مشدداً على أهمية تمثيل الكرة اليابانية بأفضل صورة.

وقال كورودا في المؤتمر الصحافي عن أفكاره للمواجهة: «سأكون صريحاً، أنا سعيد بتمثيل اليابان وفريقي. منذ وصولنا إلى جدة قبل 3 أيام، ونحن نركز على حالة الفريق. تنتظرنا مواجهة مهمة، ونتطلع لتحقيق الفوز. نحن هنا من أجل الانتصار وتمثيل الدوري الياباني بأفضل صورة».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول تقييمه للكرة السعودية، قال: «هناك العديد من الفرق التي تمثل الدوري السعودي آسيوياً، وهي تمتلك مهارات عالية لا نشاهدها في الدوري الياباني. هذا بلد غني ويستطيع استقطاب العديد من اللاعبين الأجانب، لكن بالنسبة لنا لا يهم من نواجه، الأهم هو التركيز على مباراتنا».

وعن رؤيته لوجود الإرهاق على فرق غرب آسيا مقارنة بفرق الشرق، أوضح كورودا في رده على سؤال «الشرق الأوسط»: «أحياناً نلعب على أرضنا وأحياناً خارجها، والجميع خاض مباريات دور الـ 16. الأمر لا يتعلق بعدد أيام الراحة، بل بالعمل والأفضلية الفنية».

غن شوجي لاعب ماتشيدا (الشرق الأوسط)

من جانبه، أكد غن شوجي، لاعب ماتشيدا، طموح فريقه في المنافسة على اللقب، قائلاً: «نحن هنا لسنا للمشاركة فقط، بل نريد تحقيق البطولة، وهذا يمنحنا حافزاً أكبر».

وأضاف: «بدأت اللعب في جدة قبل 9 سنوات، وأنا متكيف مع الأجواء، ولا توجد أعذار. تجربتي هنا مميزة، ونسعى لنقلها إلى بقية اللاعبين للاستفادة والتعلم».