السعوديون عازمون على تقديم مونديال «استثنائي» للعالم

استطلعت آراء رؤساء أندية حول التقييم التاريخي لملف الاستضافة

لاعبو السعودية يحتفلون بالفوز على الأرجنتين في مونديال 2022 (الشرق الأوسط)
لاعبو السعودية يحتفلون بالفوز على الأرجنتين في مونديال 2022 (الشرق الأوسط)
TT

السعوديون عازمون على تقديم مونديال «استثنائي» للعالم

لاعبو السعودية يحتفلون بالفوز على الأرجنتين في مونديال 2022 (الشرق الأوسط)
لاعبو السعودية يحتفلون بالفوز على الأرجنتين في مونديال 2022 (الشرق الأوسط)

بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حصول ملف استضافة السعودية لكأس العالم 2034، على تقييم 419.8 من 500، بوصفه أعلى تقييم فني يمنحه الاتحاد الدولي عبر التاريخ لملف تم تقديمه لاستضافة بطولة العالم، يترقب أبناء المملكة قرار اختيار الدول المستضيفة للبطولة من خلال الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في 11 ديسمبر (كانون الأول)، الحالي.

السعودية ستثبت للعالم كله أنها قادرة على تنظيم المناسبات الكبرى كافة (صالح الغنام)

وحظي ملف استضافة المملكة للحدث الكروي العالمي، باهتمام وتمكين ودعم لا محدود من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ما أسهم في حصول الملف على ثقة المجتمع الدولي.

«الشرق الأوسط» بدورها استطلعت آراء رؤساء ومسؤولي الأندية بهذا الشأن، حيث أكد لؤي مشعبي رئيس إدارة نادي الاتحاد، أن المملكة برؤيتها الطموحة وما تمتلكه من إمكانات هائلة وبنى تحتية متكاملة ومرافق متطوّرة، قادرة على استضافة المونديال العالمي 2034 وإنجاحه، كما فعلت في البطولات والفعاليات الرياضية العالمية التي استضافتها خلال الفترة الماضية، وحقّقت خلالها نجاحاً باهراً كان محل إعجاب وتقدير العالم.

وأضاف: «يجد القطاع الرياضي، مثل باقي القطاعات في المملكة، دعماً كاملاً من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان للقيام بدوره في خدمة شباب الوطن وتهيئة البيئة المناسبة لاستضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية وتنظيمها باحترافية عالية، وهو ما أكده إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بحصول ملف المملكة على أعلى تقييم في تاريخ استضافات الحدث العالمي، فقد أكد شباب وفتيات الوطن ثقة القيادة بحُسن إدارتهم وتنظيمهم مختلف الأحداث التي احتضنتها بلادنا بكفاءة وفعالية عاليتين».

أحد الملاعب التي ستكون حاضرة في مونديال 2034 (واس)

وأشار بدر الرزيزاء، رئيس إدارة نادي القادسية، إلى أن حصول ملف السعودية على التقييم الأعلى يؤكد جاهزيتها من الناحيتين الفنية والتنظيمية لاستقبال الحدث العالمي، كما أنه يُبرز التزامها بتطبيق أعلى المعايير العالمية، ما يعكس «رؤية 2030»، التي ترتكز على تطوير الرياضة بوصفها أداة لتحقيق التنمية الشاملة.

وتابع: «استضافة كأس العالم 2034 ليست مجرد حدث رياضي، بل تمثل فرصة كبرى لدعم التنمية الاقتصادية، وتنمية قطاع السياحة، وتسليط الضوء على التراث الثقافي العريق لهذا الوطن. هذا الإنجاز يُظهر الصورة الحديثة للسعودية بوصفها وجهةً عالميةً تحتضن التنوع، والابتكار، والتميز».

من جانبه قال المهندس علاء الهمل، رئيس نادي الخليج، إن حصول المملكة على التقييم الأعلى يعد إنجازاً تاريخياً يعكس مكانة المملكة، وريادتها العالمية في مختلف المجالات.

وواصل: «هذا التقييم يعكس جهوداً حثيثة واستراتيجيات مدروسة تهدف إلى تقديم تجربة رياضية متميزة تعزز من قيم التنافسية والشمولية».

وأضاف الهمل لـ«الشرق الأوسط»: «هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الدعم الكبير من قيادتنا، التي لطالما أكدت على أهمية الاستثمار في الرياضة بوصفها وسيلةً للتواصل الحضاري، وتعزيز مكانة المملكة دولياً. كما أن العمل الجاد الذي بذله الفريق المسؤول عن ملف الاستضافة، أظهر قدرة استثنائية في تقديم رؤية متميزة تستند إلى بنى تحتية متطورة وتجربة رياضية شاملة».

بينما قال الدكتور سعود الرشودي، رئيس نادي التعاون: «يسعدني أن أرفع التهاني للقيادة على هذا الإنجاز الكبير الذي يعكس التزام المملكة بتطوير الرياضة، وعلى رأسها كرة القدم، في مستوياتها كافة».

وأضاف: «إن هذا التقييم الرفيع ليس إلا ثمرة من ثمار العمل الجاد والتخطيط الاستراتيجي الذي تعيشه الرياضة السعودية في ظل الدعم المستمر من قيادتنا الرشيدة. نحن اليوم نقف على أعتاب مرحلة جديدة من تاريخ الرياضة السعودية، ونتطلع بكل فخر إلى استضافة حدث عالمي ضخم مثل كأس العالم 2034، الحدث الذي سيعزز مكانة المملكة بوصفها إحدى أبرز الوجهات الرياضية على مستوى العالم».

استضافة كأس العالم 2034 ليست مجرد حدث رياضي (واس)

من جانبه، قال الدكتور توفيق المديهيم، رئيس نادي الفيحاء، إن السعودية أثبتت للعالم كله أنها قادرة على تنظيم المناسبات الكبرى كافة، حيث إن البطولات الرياضية والأحداث المتنوعة التي تمّت استضافتها، والنقلة الكبيرة على مستويى السياحة والاقتصاد وغيرهما، والنقلة الكبيرة التي باتت عليها المملكة بشكل عام، جعلتها وجهةً رئيسيةً لكل الأحداث في العالم، لما تتمتع به من إمكانات بشرية هائلة وتطور في المجالات كافة، بما يجعلها في الريادة.وشدَّد على أن الرياضة السعودية تشهد قفزة كبيرة جعلت المملكة وجهةً عالميةً مرموقةً، مما يشير إلى أن تنظيم كأس العالم هو تأكيد على ثقة العالم في أن السعودية قادرة على تنظيم المنافسات والأحداث الكبرى؛ نتيجة الموارد والطاقات البشرية والبنية التحتية والترحاب بالجميع من قيادة وأبناء المملكة.

في حين قال محمد الخليفة، رئيس نادي الخلود، أن التقييم العالي يؤكد حجم العمل الكبير الذي تم من قبل القائمين عليه بدعم لا محدود من القيادة الحكيمة، التي جعلت من الوطن قبلةً لجميع الأحداث في العالم لتبعث برسالة للجميع بأن المملكة العربية السعودية قادرة أن تكون موطناً لجميع الأحداث التي تجمع العالم.

وأشار إلى أن المملكة استضافت في السنوات الأخيرة أحداثاً كبيرة من بطولات سوبر في كرة القدم، وغيرها من الأحداث الرياضية في الألعاب كافة، وهي مقبلة أيضاً على تنظيم بطولة كأس آسيا المقبلة، وهناك مناسبات كبرى كانت المملكة المَوطنَ لها، بل الأمر تخطى الأحداث الرياضية إلى الاقتصادية والسياحية وغيرها.

من جانبه، قال أحمد العيسى الرئيس التنفيذي لنادي الفتح: «بفخر واعتزاز كبيرَين، نبارك للوطن هذا الإنجاز التاريخي المتمثل في حصول المملكة على أعلى تقييم من الاتحاد الدولي لكرة القدم لاستضافة المونديال»‬‬‬.

وزاد بالقول: «يعكس هذا التقييم مدى الالتزام والاحترافية اللذين تتميز بهما المملكة، بقيادة حكيمة ورؤية طموحة تضعنا دائماً في مقدمة المشهد الرياضي العالمي».

وأضاف: «نحن في نادي الفتح نؤمن بأن هذا الإنجاز ليس فقط انتصاراً رياضياً، بل هو رسالة تعكس قوة المملكة في تلبية أعلى المعايير العالمية، وكلنا فخر بأن نكون جزءاً من هذه المسيرة الملهمة التي تضع الرياضة في صلب رؤيتنا لمستقبل أكثر إشراقاً».

وختم بالقول: «نهنئ قيادتنا الحكيمة وأبناء الوطن كافة، ونتطلع إلى المشارَكة في هذا الحدث الرياضي العظيم الذي سيضع المملكة في قلب العالم».

وقال حسن مرزوق، المدير الرياضي لنادي الأخدود، إن الثقة التي نالها الملف السعودي، والتقييم العالي الذي حصل عليه، يعكسان مدى العمل والمنجزات التي تحقَّقت في المملكة، والنهضة التي شهدتها في السنوات الماضية في المجالات كافة، ومن بينها المجال الرياضي.

وبيَّن أن البنية الرياضية في المملكة تطوَّرت، وهي مقبلة على تطور أكبر من خلال المشروعات الضخمة التي يتم العمل عليها لاحتضان الأحداث كافة، حيث إن المقبل هو تنظيم نهائيات كأس آسيا عام 2027، وقبل سنوات قليلة من استضافة الحدث العالمي الأكبر في كرة القدم، وهذا يؤكد أن المملكة باتت تحظى بمكانة عالمية في الجانب الرياضي بما حققته من منجزات، وبما حظيت به من ثقة لتنظيم أكبر الأحداث، وهذا نتاج الدعم الكبير من القيادة الحكيمة لهذا الوطن العظيم.

وأكد عبد العزيز الرويلي، نائب رئيس نادي العروبة، أن حصول ملف ترشح السعودية لاستضافة مونديال 2034 على أعلى تقييم فني من الاتحاد الدولي لكرة القدم في تاريخ كأس العالم، يعكس حجم العمل الكبير والرؤية الثاقبة لحكومتنا الرشيدة، والطموح العالي لولي العهد وقائد رؤيتنا لرفعة المملكة في المجالات كافة، وعلى جميع المستويات الدولية.

إحدى الصور المرسومة من قبل فريق مانجا لفريق سعودي تخيلي لكأس العالم 2034 (مانجا)

وقال: «نحمد الله على هذه الإنجازات المتتالية والمتسارعة تحت قيادة حكيمة، ونسأل الله يديم علينا الأمن والأمان».

من جانبه قال أحمد الشهري، الرئيس التنفيذي لنادي ضمك، إن النجاح الكبير الذي تحقَّق للملف السعودي يعزِّز تحقُّق حلم جديد من الأحلام السعودية التي ظلت طويلاً تراود السعوديين، إلا أنها باتت حقائق على أرض الواقع في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وصاحب الرؤية المباركة الأمير محمد بن سلمان الذي جعل المملكة لا تحلم فقط بل تحقق.

وبيَّن أنه على مدار عقود كان الحديث عن قدرات المملكة، وقدرتها على استضافة أكبر الأحداث، وجاء الزمن الذي يتحقَّق فيه كل شيء كنا نتمناه، حيث النهضة السعودية واستضافة الأحداث العالمية كافة.

وبيَّن أن منطقة عسير، حيث يقع نادي ضمك، ستكون من المناطق الخمس التي ستستضيف المونديال، وهذا فخر كبير لكل أهالي المنطقة، حيث إن الجميع سيعمل كل ما في وسعه من أجل المشاركة في إنجاح هذا الحدث العالمي المرتقب الذي يؤكد المكانة التي وصلت لها المملكة، والمشروعات الجبارة التي سيتم إنجازها، ومواصلة النماء والتطور في هذا الوطن في المجالات كافة.

وشدَّد على النهضة الرياضية التي تعيشها المملكة، واستضافتها للأحداث الكبرى ليس في كرة القدم فقط، بل في الألعاب كافة، والتي حققت نجاحات كبيرة وأثبتت للجميع أن السعودية قادرة على تقديم أفضل النماذج في الاستضافات وتنظيم الأحداث الكبرى.

أما عبد الله المقحم، نائب رئيس الحزم، فعدَّ أن حصول الملف السعودي على التقييم الأعلى من «فيفا» بشأن استضافة كأس العالم يبيِّن حجم الثقة التي نالتها المملكة لتنظيم الأحداث والمحافل الكبرى كافة، بناءً على تجارب، وما تمثله المملكة من ثقل كبير في المناسبات والأحداث كافة، وما تشهده الرياضة السعودية من نقلة جبارة جعلتها محل أنظار العالم أجمع ومصدر ثقة دائماً.


مقالات ذات صلة

سوموديكا: إذا لم نسجل من ركلة جزاء فمتى نُسجل؟

رياضة سعودية الروماني سوموديكا المدير الفني للأخدود (تصوير: بشير صالح)

سوموديكا: إذا لم نسجل من ركلة جزاء فمتى نُسجل؟

عبّر الروماني سوموديكا، مدرب فريق الأخدود، عن إحباطه من خسارة فريقه أمام التعاون، مؤكداً أن النتيجة لم تكن عادلة قياساً بما قدمه لاعبوه من فرص.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية البرازيلي شاموسكا مدرب فريق التعاون (تصوير: بشير صالح)

شاموسكا: وليد الأحمد لا يزال لاعباً للتعاون

أشاد البرازيلي شاموسكا مدرب فريق التعاون بالأداء الجماعي الذي قدمه لاعبوه أمام الأخدود، مؤكداً أن فريقه نجح في التكيف مع مجريات المباراة رغم ضيق الوقت التحضيري.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية لحظة إشهار حكم اللقاء البطاقة الحمراء للاعب الحزم سعود الراشد (تصوير: عبد الرحمن السالم)

قادري: الطرد القاسي غيّر مجريات المباراة

أكد التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم صعوبة المواجهة التي خاضها فريقه، مشيراً إلى أن مجريات اللقاء تغيّرت بعد حالة الطرد التي وصفها بـ«القاسية».

خالد العوني (الرس)
رياضة سعودية الآيرلندي بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)

رودجرز: قرارات الحكم سيئة على الفريقين... ولقطة كنو غريبة

أشاد مدرب فريق القادسية رودجرز بالمستوى الذي قدمه لاعبوه أمام الهلال، مؤكداً رضاه عن هوية الفريق رغم التعادل، وذلك خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية الشباب ظهر بصلابة دفاعية وقوة هجومية في المباراة (تصوير: عبد الرحمن السالم)

ألغواسيل: التعاقدات الجديدة منحتنا خيارات أفضل

أكد الإسباني إيمانويل ألغواسيل، مدرب فريق الشباب، أحقية فريقه بالفوز، معبِّراً عن سعادته بالمستوى الذي قدَّمه لاعبوه، وذلك خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة.

خالد العوني (الرس )

خيسوس: النصر لا ينشغل بنتائج المنافسين

خيسوس مع رونالدو بعد نهاية المباراة (رويترز)
خيسوس مع رونالدو بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

خيسوس: النصر لا ينشغل بنتائج المنافسين

خيسوس مع رونالدو بعد نهاية المباراة (رويترز)
خيسوس مع رونالدو بعد نهاية المباراة (رويترز)

أكد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب النصر، أن فوز فريقه على الخلود بثلاثية نظيفة جاء تتويجاً لعمل متواصل وعقلية تنافسية واضحة، مشيراً إلى أن النصر حقق الأهم بمواصلة الانتصارات والخروج بشباك نظيفة.

وقال خيسوس في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «حققنا الهدف الأهم، وهذا هو الانتصار الثالث على التوالي. في الشوط الأول لم نصنع فرصاً كثيرة، لكن في الشوط الثاني تحسّن أداؤنا بشكل واضح، صنعنا فرصاً عديدة وسجلنا ثلاثة أهداف، والأهم أننا خرجنا بشباك نظيفة».

وأضاف مدرب النصر: «لدينا مباراة بعد 3 أيام، ويجب أن نستعد لها بشكل جيد؛ لأن الاستمرارية تتطلب تركيزاً عالياً في كل مواجهة».

وشدد خيسوس على أن فريقه لا ينشغل بنتائج المنافسين، قائلاً: «لا نهتم بالفرق الأخرى، وندخل كل مباراة بعقلية الفوز، وهذا هو سلوكنا في المباريات الأخيرة».

وتحدث عن الفارق بين الشوطين موضحاً: «في الشوط الأول لم نكن فريقاً سريعاً في التفكير، وبعد الحديث مع اللاعبين بين الشوطين تغيّر الأداء، وهذا ما انعكس في الشوط الثاني. الدوري هذا الموسم سيكون صعباً والمنافسة قوية».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول تأثير غياب بروزوفيتش على توازن خط الوسط، قال خيسوس: «ما حدث اليوم لا علاقة له بغياب بروزوفيتش. هو لاعب مهم في التوازن الدفاعي، لكن المشكلة في الشوط الأول كانت أن المهاجمين لم يقدموا الجهد الكافي».

وختم مدرب النصر حديثه بالتأكيد على طموحات فريقه في الموسم الحالي، قائلاً: «هدفنا المنافسة على لقب الدوري حتى آخر مباراة، وهذا أمر لم يحدث مع النصر في السنوات الأخيرة».


ماراثون الرياض... 50 ألف متسابق على أهبة الاستعداد

آلاف المشاركين بادروا بالتسجيل في الماراثون الكبير (الشرق الأوسط)
آلاف المشاركين بادروا بالتسجيل في الماراثون الكبير (الشرق الأوسط)
TT

ماراثون الرياض... 50 ألف متسابق على أهبة الاستعداد

آلاف المشاركين بادروا بالتسجيل في الماراثون الكبير (الشرق الأوسط)
آلاف المشاركين بادروا بالتسجيل في الماراثون الكبير (الشرق الأوسط)

تتجه الأنظار، السبت، نحو العاصمة السعودية الرياض؛ وذلك لمتابعة الماراثون الكبير الذي سيشهد مشاركة عدد من رياضيي النخبة العالميين وحملة الأرقام القياسية.

ويشهد الماراثون مشاركة لافتة لكوكبة من رياضيي النخبة العالميين، من أبرزهم: بطلة العالم الإثيوبية جوتيتوم جبرسلاسي، والإثيوبية غولومي تشالا، والكينيتان رايل كينيارا وفلوميناتشيبكياتش، ويبرز على مستوى الرجال كل من المغربي عثمان القُمري، والبحريني أويكياياليو، والإثيوبي أسيفا تيفيرا.

كما يشارك عدد من أبطال نصف الماراثون العالمي، من بينهم الكينية غريس لويباخ والإثيوبية ألمتشيهاي زرهون، والكيني فينسنت كيمايو، والإثيوبي تسيغاي كيدانو، إلى جانب مجموعة من الرياضيين المحترفين في مختلف السباقات؛ ما يعكس المكانة الدولية للمهرجان المصنف سباقَ نخبةٍ، ومعتمداً من الاتحاد الدولي لألعاب القوى.

يأتي ذلك فيما أعلن الأمير خالد بن الوليد بن طلال، رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، توقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة ماراثون طوكيو، في إطار مساعي الاتحاد لتعزيز جودة التنظيم والاستفادة من الخبرات العالمية في تطوير «ماراثون الرياض 2026».

وأوضح الأمير خالد بن الوليد أن مؤسسة ماراثون طوكيو تمتلك خبرة تتجاوز 25 عاماً في تنظيم سباقات الماراثون، مع سجل متميز في معايير السلامة وتقليل الإصابات، مؤكداً أن توقيع مذكرة التفاهم يعكس الثقة المتبادلة، على أن يتم توقيع الاتفاقية النهائية بين الطرفين خلال شهر مارس (آذار) المقبل.

وأشار الأمير خالد بن الوليد في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن نسخة عام 2026، والتي تعد الخامسة في تاريخ ماراثون الرياض، ستشهد مشاركة 50 ألف عدّاء وعدّاءة، يمثلون 125 دولة من مختلف أنحاء العالم، ما يعزز مكانة الحدث ضمن أبرز الماراثونات الإقليمية والدولية.

وقال إن الماراثون الذي ينطلق، السبت، شهد تسجيل عدد كبير من العدائين في سباقي 5 و10 كيلومترات، إلى جانب مشاركة جيدة في نصف الماراثون (21 كيلومتراً)، فيما تجاوز عدد المشاركين في سباق الماراثون الكامل (42 كيلومتراً) التوقعات، في مؤشر على تنامي اهتمام السعوديين بممارسة رياضة الجري.

وأكد الأمير خالد بن الوليد أن رياضة الجري تُعد من أهم الأنشطة الداعمة لصحة المجتمع، لما تتطلبه من استعداد بدني طويل الأمد، مشيراً إلى أن الاتحاد يعمل على برامج تأهيلية تمتد من 6 إلى 8 أشهر لمساندة المشاركين الراغبين في خوض تجربة الماراثون الكامل.

واختتم حديثه بالتأكيد على تطلع الاتحاد إلى زيادة أعداد المشاركين مستقبلاً، مع التوسع في تنظيم الماراثونات ونصف الماراثونات، بما يسهم في ترسيخ ثقافة النشاط البدني كأسلوب حياة داخل المجتمع السعودي.


بثلاثية في الخلود... النصر «على خط السباق»

فرحة نصراوية بالهدف الأول (تصوير: عبد العزيز النومان)
فرحة نصراوية بالهدف الأول (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

بثلاثية في الخلود... النصر «على خط السباق»

فرحة نصراوية بالهدف الأول (تصوير: عبد العزيز النومان)
فرحة نصراوية بالهدف الأول (تصوير: عبد العزيز النومان)

واصل النصر مساعيه للحاق بصدارة الدوري السعودي للمحترفين، وذلك بفوزه (3-صفر) على مضيفه الخلود، الجمعة، بأهداف كريستيانو رونالدو، ومحمد سيماكان، وكينغسلي كومان. وأهدر لاعبو النصر فرصاً ‌عديدة للتسجيل ‌في الشوط ‌الأول الذي شهدت دقائقه ​الأخيرة ‌إلغاء هدف سجله ساديو ماني بداعي التسلل.

ولم يهدر الفريق الضيف وقتاً بعد الاستراحة وتقدم في النتيجة بالدقيقة 47 بهدف سجله رونالدو من مسافة قريبة. وبعد 6 دقائق، ‌ضاعف سيماكان تقدم النصر بضربة رأس من ركلة ركنية. وأنهى الخلود المباراة بـ10 لاعبين بعد طرد هتان باهبري إثر احتكاكه بسيماكان دون كرة في الدقيقة 72.

وقرب نهاية ​الشوط الثاني، سجل كومان الهدف الثالث من ركلة جزاء. وبهذه النتيجة يرتفع رصيد النصر إلى 43 نقطة بفارق ثلاث نقاط خلف الهلال المتصدر الذي سقط في فخ التعادل للمرة الثانية توالياً بتعثره (2-2) مع القادسية، الخميس. ويتجمّد رصيد الخلود عند 15 نقطة في المركز الـ14 ‌بفارق أربع نقاط عن منطقة الهبوط.

من مباراة نيوم وضمك في تبوك (تصوير: عدنان مهدلي)

وفي مباراة أُقيمت في التوقيت نفسه، عاد نيوم إلى درب الانتصارات بفوزه (3-صفر) على ضيفه ضمك، ليرفع رصيده إلى 24 نقطة في ‌المركز التاسع، ويتجمّد رصيد منافسه عند 11 نقطة في المركز الـ16 بفارق نقطة واحدة عن منطقة الأمان. وحقق نيوم نقطة واحدة في الجولات الخمس الماضية.