الدوسري: دخلت «ديربي الشرقية» مصاباً... وخرجت بطلاً

نجم القادسية السابق يروي لـ«الشرق الأوسط» قصة الهدف التاريخي

المدرب  الوطني حمد الدوسري (الشرق الأوسط)
المدرب الوطني حمد الدوسري (الشرق الأوسط)
TT

الدوسري: دخلت «ديربي الشرقية» مصاباً... وخرجت بطلاً

المدرب  الوطني حمد الدوسري (الشرق الأوسط)
المدرب الوطني حمد الدوسري (الشرق الأوسط)

كشف حمد الدوسري هداف القادسية السابق والمدرب الحالي، عن بعض من أهدافه التي لا تنسى في ديربي الشرقية وخصوصا في حقبة الثمانينات الميلادية.

وقال الدوسري هداف القادسية في مواجهات الديربي بـ"9" أهداف في حديث لـ"الشرق الأوسط " أن أبرز الأهداف التي لاتزال عالقة في ذهنه هي حينما جير الفوز لصالح فريقه أمام الاتفاق وهو مصابا وكان حينها المدرب السعودي الكبير خليل الزياني مدربا للاتفاق مبينا أنه لم يكن قادرا على المشاركة في المباراة إلا أن رئيس ناديه حينها أحمد الزامل أصر على تواجده في تلك المباراة كونه يتفاءل بتسجيله الأهداف في مباريات الديربي.

وقال الدوسري " قبل تلك المباراة بأيام كنت مصابا ولا أتحرك إلا بـ"العكاز" ولا أخرج من المنزل، لكن رئيس النادي حينها أحمد الزامل طلبني بالاسم وحينها أبلغوه أنني مصاب ومن المستحيل مشاركتي فطلب أن أؤدي حصص علاجية مكثفة في النادي وأن أتواجد في المباراة، فتم ابلاغي وترددت خشية على إصابتي ولكن وافقت في النهاية حبا في الكيان واحتراما لهذا الرجل الذي له فضل كبير على النادي وبدأت في الحصص العلاجية ولكن أبقاني المدرب "شيكاريه" على مقاعد البدلاء.

وزاد بالقول: تقدمنا بهدفين في الشوط الأول لكن الاتفاق بدأ بقوة في الشوط الثاني وعدل النتيجة، ثم طلب مني المدرب أن أقوم بالتسخين لإشراكي في أدوار محددة تتناسب مع وضعي حينها، وبعد أن شاهد المدرب خليل الزياني أني استعد للمشاركة قام بشكل فوري باشراك أحد المدافعين كي يراقبني بشكل لصيق في الملعب، وحينما مرر عبدالله صغير أحد زملائي الكرة لحق بها مدافع الاتفاق وحاول تشتيتها لكنه "انزلق" وحينها لحقت بالكرة وسددتها في " الثمانيات" وكان هدف الفوز الثالث لنا، ولا أتذكر حينها حارس الاتفاق لكن هو بين مبارك الدوسري و"مجراف".

وتابع الدوسري: كما أن هناك مباراة أخرى انتهت بنفس النتيجة "3-2" حينما كان الاتفاق متقدما بهدفين وسجلنا ثلاثية كان نصيبي منها هدفين الأول والثالث وحينها كان الاتفاق يضم نجوم كبار يتقدمهم صالح خليفة وغيره من النجوم في العصر الذهبي لذلك الفريق.

كما كشف الدوسري عن ارتدائه قميص الاتفاق في أحد المباريات الودية حينما زار القادسية الكويتي المنطقة الشرقية في العصر الذهبي للكرة الكويتية بقيادة جاسم يعقوب وحينها خاض الفريق الكويتي "3" مباريات مع القادسية السعودي ثم منتخب الشرقية ثم الاتفاق السعودي وحينها سجلت هدفين للاتفاق في شباك القادسية الكويتي وقيل لي حينها "أنت في وجود الاتفاق تبدع سواء ضدهم أو معهم".

وعن المباراة القادمة التي ستجمع الفريقين الاتفاق والقادسية في ديربي الشرقية، قال الدوسري: في الحقيقة القادسية أفضل نسبيا وإن كان مستواه أقل من المتوقع قياسا بالأسماء الموجودة في صفوفه ولكن المدرب الاسباني ميشيل يحاول الوصول إلى صيغة معينة ووضع هوية للفريق ليكون بشكل أفضل وهو يملك الوقت والإمكانية لذلك والثقة واضحة بينه وبين اللاعبين وهذا عامل مهم.

وواصل: في المقابل يظهر أن الاتفاق يعاني كثيرا حتى من فقدان الثقة بين المدرب جيرارد واللاعبين وهذا ما ظهر جليا في المباريات الأخيرة وكان واضحا في مباراة الجبلين الماضية ضمن كأس الملك حيث خرج الاتفاق بشكل غريب وبنتيجة كبيرة ولذا أرى أن الاتفاق يحتاج إلى عمل كبير وإعادة الثقة بين المدرب واللاعبين أو يكون الانفصال هو الحل. وبناء على المعطيات القادسية أقرب للفوز.


مقالات ذات صلة

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

رياضة سعودية خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

أبعد الإجهاد البدني الثلاثي كريستيانو رونالدو وسلطان الغنام وساديو ماني عن المشاركة في تدريبات النصر، السبت.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)
رياضة سعودية من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية

بدر بالعبيد ( الرياض)
رياضة سعودية غوستافو مدرب الخليج الجديد يتفاعل مع أحداث المباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)

رئيس الخليج لـ«الشرق الأوسط»: مدربنا أقل شيء نقدمه للأخضر

قال المهندس أحمد خريدة رئيس نادي الخليج في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن الفتح استحق الفوز أمامهم في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن الدوري السعودي.

علي القطان (الأحساء)

محرز... أيقونة الفرح الأهلاوية

رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
TT

محرز... أيقونة الفرح الأهلاوية

رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)

في ليلة ملحمية لن ينساها الأهلاويون، كانت قلعة الكؤوس جاهزة لكتابة قصة مجد جديد، صعدت من خلاله على قمة «القارة الصفراء» لتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك تحولها إلى رقم صعب على صعيد البطولة الآسيوية.

وفي قلب هذه الحكاية، كان هناك رجل يعرف جيداً طعم القمم، وهو رياض محرز، اللاعب الذي صعد إلى قمة أوروبا مع مانشستر سيتي، حين رفع كأس دوري أبطال أوروبا، والذي لم يكن يبحث عن محطة أخيرة في مسيرته، بل عن قصة جديدة.

في لحظات الحسم، كان هناك. في التمريرة التي فتحت الطريق، في اللمسة التي غيرت مصير مباراة، في الهدوء الذي يسبق الانفجار... لم يكن مجرد نجم، بل جزءاً من التحول الكبير للمعركة الكروية.

ومع وجوده في الأهلي، لم يكتفِ محرز بذكرى أوروبية بعيدة، بل صنع حاضراً جديداً. لقبان، ولحظات، وذكريات تُكتب بلون مختلف، لون فريق عرف كيف ينهض، ونجم عرف كيف يواصل الصعود نحو القمة.

وأشاد محرز بفريقه بعد التتويج، وصرح عقب اللقاء الذي أقيم على ملعب «الإنماء» في مدينة جدة بقوله: «نحن سعداء للغاية، لقد كانت مباراة صعبة جداً، وصعّبنا الأمور على أنفسنا، ولكننا نجحنا في تحقيق الفوز».

وأضاف في تصريحات نقلتها قناة «بي إن سبورتس»: «الأمر كان يبدو مستحيلاً، ولا أعرف من أين جئنا بهذه الطاقة والحماس لاستكمال اللقاء بعد النقص العددي!».

وختم محرز قائلاً: «بعد البطاقة الحمراء، قاتلنا وكنا أقوى وسجلنا هدفاً، ونحن سعداء للغاية».

وسجل فراس البريكان هدف المباراة الوحيد للأهلي في الدقيقة الـ96 بعد التمديد لشوطين إضافيين.


يايسلة والأهلي... قصة زعامة «قارية»

يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
TT

يايسلة والأهلي... قصة زعامة «قارية»

يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)

في ليلةٍ آسيوية أخرى، أعاد الألماني ماتياس يايسله تأكيد حضوره كأحد أبرز العقول الفنية الصاعدة عالمياً، بعدما قاد النادي الأهلي السعودي للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، عقب فوزه في النهائي على ماتشيدا زيلفيا بهدف دون رد.

الإنجاز، الذي جاء في توقيت تنافسي بالغ التعقيد، لم يكن مجرد لقبٍ جديد يُضاف إلى خزائن الأهلي، بل وضع يايسله في قائمة منفردة من المدربين عالمياً الذين نجحوا في الحفاظ على لقب قاري موسمين متتاليين، وهو أمر يرتبط عادةً بمدارس تدريبية مستقرة ومشاريع طويلة الأمد، لا بفرقٍ لا تزال في طور إعادة البناء.

وحين تولى يايسله قيادة الأهلي، كان الفريق يمر بمرحلة انتقالية حساسة، تتقاطع فيها تحديات فنية مع توقعات جماهيرية مرتفعة، في ظل مشروع رياضي سعودي متسارع. حيث لم يكن الطريق مفروشاً بالنجاح، بل بدأ بموجات من التذبذب في الأداء، وتساؤلات حول قدرة المدرب الشاب على إدارة غرفة ملابس تعج بالأسماء الدولية.

غير أن يايسله اختار الرهان على فلسفة واضحة: تنظيم دفاعي صارم، وتحولات سريعة، وانضباط تكتيكي عالٍ. ومع مرور الوقت، بدأ الفريق يكتسب شخصية مختلفة، لا تعتمد فقط على الأسماء، بل على منظومة جماعية متماسكة.

التحول الأبرز في مسيرة الأهلي مع يايسله كان قارياً. ففي النسخة الأولى، نجح الفريق في كسر حاجز الضغوط، وتحقيق اللقب، ليؤسس لمرحلة جديدة من الثقة، لكن التحدي الحقيقي كان في الموسم التالي، حيث تتضاعف الضغوط على حامل اللقب، وتتحول كل مباراة إلى اختبار ذهني قبل أن يكون فنياً.

ورغم ذلك، أظهر الأهلي نسخة أكثر نضجاً؛ إذ تجاوز الأدوار الإقصائية بصلابة، قبل أن يحسم النهائي أمام ماتشيدا بهدف وحيد، عكس قدرة الفريق على إدارة المباريات الكبرى بأقل الأخطاء وأعلى درجات التركيز.

ما يميز يايسله، وفق مراقبين، ليس فقط قدرته التكتيكية، بل مرونته في التكيف مع بيئة مختلفة. فقد نجح في المزج بين الانضباط الأوروبي والروح القتالية التي تتطلبها البطولات الآسيوية، ليصنع فريقاً يجيد اللعب تحت الضغط، ويعرف كيف يحسم التفاصيل الصغيرة.

كما أن المدرب الألماني أظهر قدرة لافتة على تطوير لاعبيه، سواء على مستوى الأداء الفردي أو الانسجام الجماعي، وهو ما انعكس على استقرار التشكيلة، وتنوع الحلول داخل الملعب.

بتحقيق اللقب القاري للمرة الثانية توالياً، لا يكتفي الأهلي بإضافة بطولة جديدة، بل يبدأ في بناء «DNA آسيوي» خاص، يعزز من حضوره وهيبته في القارة. هذا النوع من الإنجازات المتتالية لا يُقاس فقط بالكؤوس، بل بترسيخ ثقافة الفوز، حتى في أصعب الظروف.

أما يايسله، فقد انتقل من مدربٍ واعد إلى اسمٍ يُشار إليه في سياق النخبة العالمية، بعدما أثبت أن النجاح القاري المتكرر ليس صدفة، بل نتيجة مشروع واضح، وإدارة دقيقة، وقدرة على قراءة التفاصيل التي تصنع الفارق.

وفي وقتٍ تبحث فيه أندية كثيرة عن الاستقرار الفني، يبدو أن الأهلي وجد في مدربه الألماني أكثر من مجرد قائد فني، بل حجر الأساس لمرحلة قد تعيد رسم ملامح المنافسة المحلية والآسيوية لسنوات مقبلة.


مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
TT

مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)

أبدى الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الأهلي، مشيراً إلى أن فريقه قدّم مباراة قوية ولم يستغل الفرص التي أتيحت له.

وقال كورودا في المؤتمر الصحافي: «كانت مباراة رائعة، وبذلنا قصارى جهدنا للعب في هذه الأجواء».

وأضاف: «استقبلنا هدفاً في وقت صعب، ولم نتمكن من العودة إلى المباراة، رغم حصولنا على عدة فرص لم نحسن استغلالها».

وتابع مدرب ماتشيدا: «نحن سعداء جداً بالوصول إلى المباراة النهائية، وندرك أن الأهلي يمتلك خبرة كبيرة في هذه البطولة».

واختتم حديثه قائلاً: «أود أن أشكر جميع اللاعبين على ما قدموه، وكذلك الجماهير التي حضرت لدعمنا».