الدوري السعودي: نصر رونالدو يصطدم بأهلي فيرمينيو

كلاسيكو النجوم والجماهير يشعل جولة العودة على ملعب الأول بارك

لاعبو النصر خلال تدريباتهم الأخيرة (النصر)
لاعبو النصر خلال تدريباتهم الأخيرة (النصر)
TT

الدوري السعودي: نصر رونالدو يصطدم بأهلي فيرمينيو

لاعبو النصر خلال تدريباتهم الأخيرة (النصر)
لاعبو النصر خلال تدريباتهم الأخيرة (النصر)

تعود منافسات الدوري السعودي للمحترفين بقمة جماهيرية تجمع النصر والأهلي مساء اليوم على ملعب الأول بارك بالرياض، ضمن الجولة الثالثة من البطولة.

وتوقف الدوري السعودي نحو أسبوعين بسبب أيام الفيفا الدولية التي شهدت خوض المنتخب السعودي مبارياته في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2026.

ويحتدم الصراع في مواجهة القمة الأولى في الموسم الجديد.

فيرمينيو يسدد الكرة خلال استعدادات الأهلي للكلاسيكو (الأهلي)

وبعد بداية للأهلي الذي تعثر بالخسارة في مباراته الماضية قبل فترة التوقف، فإنه يسعى للعودة بنقاط اللقاء رغم صعوبة المهمة كونها تقام خارج أرضه، في حين يسعى صاحب الأرض للبناء على الفوز الكبير في الجولة التي سبقت التوقف أمام الفيحاء برباعية مقابل هدف.

ويشهد يوم الجمعة كذلك إقامة مواجهتين، إذ يستضيف التعاون نظيره الخليج في مهمة التعويض للفريقين عقب الخسارة في الجولة الماضية، في حين يستقبل ضمك نظيره الأخدود بحثاً عن تحقيق النقاط الثلاث الأولى لكلا الفريقين عقب تعثر البداية في الجولتين الماضيتين.

في قمة النصر والأهلي، يبحث الفريقان عن تحقيق الفوز قبل السفر لخوض الرحلة الآسيوية في دوري النخبة الذي ينطلق منتصف الأسبوع المقبل وهو الاستحقاق الخارجي الذي سيكون أحد الأهداف الرئيسية لفريق النصر الذي ودع المنافسة في دور ربع النهائي النسخة الماضية من البطولة بشكلها السابق.

يدخل النصر اللقاء وسط ارتباك في المشهد العام بالنادي بعد أن خسر الفريق لقب بطولة كأس السوبر السعودي أمام غريمه التقليدي الهلال في بداية الموسم ثم تعادله أمام الرائد في الجولة الأولى من الدوري، إلا أن انتصاره الأخير على الفيحاء ساهم بمنح الأصفر العاصمي دفعة معنوية قبل فترة التوقف.

ويقف البرتغالي لويس كاسترو مدرب الفريق في مفترق طرق بين استمراره أو رحيله وسط استياء من أداء الفريق في مبارياته خاصة على صعيد خط الدفاع الذي أظهر تراجعاً كبيراً في المستوى منذ الموسم الماضي دون أي تحسن.

وتنتعش صفوف النصر بانضمام الفرنسي محمد سامايكان الذي وقع مع الفريق في الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات، ويتوقع أن يدخل منظومة الفريق الدفاعية بجوار الإسباني لابورت ليعمل على إنهاء المشاكل التي عانى منها الفريق، كما يترقب جمهور الفريق ظهور الثنائي الشاب البرازيلي أنغيلو غابرييل ومواطنه ويسلي تيكسيرا.

أما الأهلي الذي تعثر في مباراته الماضية أمام الفتح بعد أن سجل فوزاً رائع أمام العروبة في الجولة الأولى فإنه يخوض تحدياً صعباً ومواجهة محتدمة التنافس خارج أرضه ويسعى معها لتصحيح الأوضاع وتحقيق فوز معنوي يُسهم في وضع الثقة للفريق قبل المعترك الآسيوي.

المشهد في الأهلي يبدو قريباً لنظيره في النصر حيث يبدو عدم الرضا على الأداء الذي يقدمه الألماني ماتياس يايسله مدرب الفريق منذ الموسم الماضي وحتى مع خسارة الفريق لبطولة كأس السوبر وخروجه من نصف النهائي أمام الهلال.

ولم يحدث الأهلي تغييرات كبيرة في خريطته عن الموسم الماضي لكنه عزز صفوفه بصفقة قد تكون الأبرز في سوق الانتقالات الصيفية وهو التعاقد مع المهاجم الإنجليزي إيفان توني القادم من صفوف برنتفورد الإنجليزي في صفقة ستمنح خط هجوم الفريق وهجاً مختلفاً وستتجه الأنظار حوله نظير ما يملكه اللاعب من مستويات كبيرة.

وفي مدينة بريدة، يتطلع التعاون إلى النهوض مجدداً عقب خسارته في اللحظات الأخيرة أمام الاتحاد في الجولة الماضية وذلك عندما يلاقي نظيره فريق الخليج في مواجهة سيفقد معها خدمات لاعبه عون السلولي الذي تعرض للطرد في الدقائق الأخيرة من عمر المواجهة.

ويعيش التعاون هذا الموسم مرحلة إعادة تناغم الفريق بعد رحيل الكثير من الأسماء لكنه في المقابل أتم تعاقده مع أسماء أخرى يتوقع لها البروز خاصة أن الفريق تنتظره مشاركة آسيوية في دوري الأبطال 2.

أما فريق الخليج فقد خرج هو الآخر من خسارة أمام الشباب في الجولة الماضية بهدف وحيد ليتجمد رصيده عند ثلاث نقاط فقط، حيث يأمل الخروج بنتيجة إيجابية من هذا اللقاء رغم صعوبة المواجهة التي تقام خارج أرضه.

وفي مدينة خميس مشيط، يستقبل ضمك نظيره الأخدود في مواجهة عنوانها «لقاء الجريحين» إذ يبحث الفريقان عن تحقيق الفوز الأول بعد التعثر في أول جولتين، حيث خسر صاحب الأرض «ضمك» أمام الخليج في الجولة الأولى والهلال في الجولة الثانية رغم أنه أظهر مستويات مميزة في لقاء الهلال وكان قريباً من خطف نقطة التعادل قبل أن يخسر بنتيجة 3 - 2.

الأخدود استهل موسمه الجديد بخسارة أمام الهلال على أرضه في نجران، قبل أن يتعرض لخسارة أخرى أمام الاتفاق في الجولة الماضية، ويأمل مدربه الكرواتي ستيبان توماس أن يظهر الفريق بصورة مختلفة بعد التوقف خاصة في ظل تأخر انضمام الأسماء الجديدة التي أتم الفريق التعاقد معها في سوق الانتقالات الصيفية.


مقالات ذات صلة

كانيلو يصل الرياض… ومبيلي يقف بينه وبين عرش العالم

رياضة سعودية وصول  نجم الملاكمة المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز إلى العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

كانيلو يصل الرياض… ومبيلي يقف بينه وبين عرش العالم

وصل نجم الملاكمة المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز إلى العاصمة السعودية الرياض، الاثنين، استعداداً لخوض المواجهة المرتقبة أمام الفرنسي الكاميروني كريستيان مبيلي.

إبراهيم الشليل (الرياض )
رياضة سعودية جيوفاني سوليناس (نادي الفيصلي)

مدرب الفيصلي: تقارب النقاط مع أبها سيصعب المواجهة

شدد الإيطالي جيوفاني سوليناس، مدرب الفيصلي، على صعوبة المواجهة التي تنتظر فريقه أمام أبها، في المباراة المؤجلة من الجولة الثامنة.

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة سعودية كوين كاستيلس (الشرق الأوسط)

حارس القادسية: سنتجاوز آثار هزيمة الهلال

شدد البلجيكي كوين كاستيلس، حارس مرمى القادسية، على جاهزية فريقه بعد تجاوز آثار الهزيمة أمام الهلال، مؤكداً تطلعهم بحماس كبير لخوض التحدي الآسيوي المرتقب.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية الأهلي يؤكد مكانته بين أبرز فرق الكرة النسائية السعودية بلقب ثانٍ على التوالي (نادي الأهلي)

«سيدات الأهلي» من منصات التتويج إلى صدمة العشرة

حين تغلب الأهلي على القادسية في نهائي كأس الاتحاد السعودي للسيدات في مارس 2025 كان يؤكد مكانته بين أبرز فرق الكرة النسائية السعودية بلقب ثانٍ على التوالي.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية بريندان رودجرز (الشرق الأوسط)

مدرب القادسية يشعر بالحماسة لمواجهة السد القطري

أكد بريندان رودجرز المدير الفني لفريق القادسية حماسته لمواجهة السد القطري المرتقبة ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات

سعد السبيعي (الدمام)

كانيلو يصل الرياض… ومبيلي يقف بينه وبين عرش العالم

وصول  نجم الملاكمة المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز إلى العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
وصول نجم الملاكمة المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز إلى العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
TT

كانيلو يصل الرياض… ومبيلي يقف بينه وبين عرش العالم

وصول  نجم الملاكمة المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز إلى العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
وصول نجم الملاكمة المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز إلى العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

وصل نجم الملاكمة المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز إلى العاصمة السعودية الرياض، الاثنين، استعداداً لخوض المواجهة المرتقبة أمام الفرنسي الكاميروني كريستيان مبيلي، السبت المقبل، على لقب المجلس العالمي للملاكمة «دبليو بي سي» لوزن فوق المتوسط، ضمن الحدث العالمي «المكسيك ضد العالم»، الذي تستضيفه حلبة «ذا فينيو»، ضمن فعاليات النسخة السابعة من موسم الرياض.

وكان في استقبال كانيلو لدى وصوله المهندس فيصل بافرط، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للترفيه، في وقت بدأت فيه العاصمة السعودية استقبال أبرز نجوم الملاكمة المشاركين في الحدث، الذي يقام يوم 31 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

ورافق النجم المكسيكي عدد من الملاكمين المشاركين في النزالات، بينهم مواطنوه كارلوس إميليانو، ومانويل روخو سالسيدو، ورافاييل إسبينوزا زيبيدا، وخايمي مونغيا، إلى جانب الملاكم السعودي سلطان المحمد، كما وصل الأوكراني ألكسندر أوزيك لحضور الحدث العالمي.

وجاء وصول كانيلو بعد أن سبقه منافسه مبيلي إلى الرياض، تمهيداً لمواجهة تجمع اثنين من أبرز نجوم الملاكمة العالمية، وسط اهتمام إعلامي وجماهيري كبير، إذ يسعى النجم المكسيكي إلى استعادة لقب العالم، فيما يتطلع مبيلي إلى الدفاع عن لقبه أمام أحد أكثر الملاكمين شهرة وإنجازاً في تاريخ اللعبة.

كانيلو في حديثه لوسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

ويعود كانيلو إلى الحلبة للمرة الأولى منذ مواجهته الأميركي تيرينس كروفورد في سبتمبر (أيلول) 2025، واضعاً نصب عينيه استعادة موقعه على قمة وزن فوق المتوسط، مستنداً إلى مسيرة حافلة توج خلالها بألقاب عالمية في أربع فئات وزنية مختلفة.

من جانبه، تحدث الملاكم المكسيكي كانيلو ألفاريز لوسائل الإعلام بعد وصوله للعاصمة الرياض، وقال: بأن المملكة العربية السعودية قدمت الكثير لرياضة الملاكمة وجعلتها في مكانة أكبر بدعم من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

مشيراً إلى أن المستشار تركي آل الشيخ طوّر رياضة الملاكمة للأفضل، وأضاف: سعيد جداً لوجودي اليوم في الرياض من أجل نزال يوم السبت، وأنا مستعد تماماً لهذا النزال وطموحي تحقيقه اللقب.

ومضى في حديثه: أرى أن مدينة الرياض جميلة، سمعت الكثير في الإعلام لكنني قررت الذهاب للرياض للفوز بالنزال، أنا أشعر بالأمان وكأنني في بلدي

وعن استعداداته، كشف: أقمت معسكراً في إسبانيا لمدة شهرين وكان معسكراً ناجحاً.

واختتم كانيلو حديثه: أشعر وكأني في بلدي، أشكر الجماهير السعودية والمكسيكية على مساندتهم لي، لا يوجد لدي ما أثبته، أريد فقط الفوز باللقب مرة أخرى.

في المقابل، يدخل مبيلي المواجهة بسجل خالٍ من الهزائم، معتمداً على أسلوبه الهجومي وقدرته على فرض الضغط المتواصل على منافسيه، ما يمنح النزال أهمية خاصة في ظل اختلاف أسلوبي الملاكمين وطموحهما إلى حسم الصراع على اللقب العالمي.

وتتزامن هذه الاستعدادات مع اقتراب انطلاق أسبوع الملاكمة في الرياض، الذي يشهد برنامجاً من الفعاليات واللقاءات الإعلامية، يبدأ بالظهور الرسمي للملاكمين الأربعاء، يليه المؤتمر الصحافي الخميس، ثم مراسم الوزن الرسمية الجمعة، وصولاً إلى ليلة النزالات الكبرى السبت.

ويضم الحدث سلسلة من المواجهات التي تجمع نجوم الملاكمة المكسيكية بمنافسين من مختلف أنحاء العالم، أبرزها نزال المكسيكي خايمي مونغيا أمام الروسي نيكيتا زون في وزن فوق المتوسط، ومواجهة المكسيكي رافاييل إسبينوزا أمام النيكاراغوي ريكاردو بلاندون على لقب منظمة الملاكمة العالمية «دبليو بي أو» لوزن الريشة.

العديد من وسائل الإعلام تلتقي الملاكم المكسيكي كانيلو (الشرق الأوسط)

كما يلتقي المكسيكي ديفيد بيكاسو مع الفلبيني كارل مارتن في وزن فوق الديك، فيما يواجه الياباني ريتو تسوتسومي المكسيكي رايموندو روخاس في وزن فوق الريشة.

وتشهد النزالات حضوراً سعودياً من خلال الملاكم سلطان المحمد، الذي يواجه المكسيكي إيريك فيليغاس في وزن فوق الريشة، ضمن مشاركة تسعى إلى إبراز المواهب السعودية أمام أسماء دولية.

وتتضمن بقية المواجهات نزال الكازاخستاني بيك نورماغانبيت أمام المكسيكي ماركوس فاسكيز في وزن فوق المتوسط، والروماني فلافيوس بيا أمام المكسيكي كارلوس إميليانو في الوزن المتوسط، إضافة إلى مواجهة الكوبي برايان ليون مع المكسيكي هيكتور أغيري في وزن فوق المتوسط.

وتتجه الأنظار إلى المواجهة الرئيسية بين كانيلو ومبيلي، التي تمثل أبرز أحداث أسبوع الملاكمة في الرياض، في ظل سعي النجم المكسيكي إلى استعادة اللقب العالمي، وطموح منافسه إلى المحافظة على سجله الخالي من الهزائم.


نخبة آسيا: الأندية السعودية لاقتناص نقاط «الثالثة»... وتأجيل «النصر والوصل»

لاعبو الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (النادي الأهلي)
لاعبو الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (النادي الأهلي)
TT

نخبة آسيا: الأندية السعودية لاقتناص نقاط «الثالثة»... وتأجيل «النصر والوصل»

لاعبو الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (النادي الأهلي)
لاعبو الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (النادي الأهلي)

تتجه الأنظار، الاثنين، إلى ثلاث مواجهات تخوضها الأندية السعودية ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، إذ يسعى الأهلي حامل اللقب إلى تحقيق انتصاره الثاني توالياً عندما يستقبل الغرافة القطري، بينما يتطلع القادسية إلى تعزيز رصيده النقطي أمام السد القطري، في حين يبحث الاتحاد عن انتصاره الأول في المسابقة عندما يحل ضيفاً على نيفتشي الأوزبكي.

وكان من المقرر أن تشهد الجولة مواجهة رابعة تجمع النصر السعودي بالوصل الإماراتي على ملعب الأول بارك في الرياض، قبل أن يتم تأجيل المباراة إلى إشعار آخر بسبب عدم وصول البعثة الإماراتية.

إلينيخينا أحد ابرز أوراق الاتحاد الهجومية (تصوير: علي خمج)

وقالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن الاتحاد السعودي لكرة القدم وبالتنسيق مع نادي النصر أكملا جميع الترتيبات والتجهيزات اللازمة والمعتادة لاستقبال بعثة الوصل الإماراتي، ووفرت المتطلبات المتعلقة بوصول الفريق إلى العاصمة الرياض، بما في ذلك التصاريح الرسمية لوصوله والإجراءات التنظيمية واللوجستية، استعداداً للمواجهة المقررة الاثنين ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.

ووصل إلى الرياض طاقم التحكيم ومراقب المباراة المكلفون من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فيما لم تصل بعثة الوصل الإماراتي حتى ظهر الأحد.

في جدة، يستقبل الأهلي نظيره الغرافة القطري على ملعب الإنماء، متطلعاً إلى مواصلة انتصاراته القارية وتعزيز موقعه في جدول ترتيب منطقة الغرب، بعدما تجاوز البداية المتعثرة لحملة الدفاع عن لقبه.

وكان الأهلي قد استهل مشواره بالتعادل مع باختاكور الأوزبكي بهدف لمثله، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على الوصل الإماراتي بنتيجة 3 - 1، ليرفع رصيده إلى أربع نقاط، ويضع نفسه ضمن دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة.

ويخوض الأهلي المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق انتصاراً عريضاً على الخليج بنتيجة 4 - 1 في الجولة الحادية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، في مباراة شهدت تألق المهاجم الإنجليزي إيفان توني، الذي سجل هدفين وصنع آخر، ليؤكد دوره المؤثر في المنظومة الهجومية للفريق.

ويعوّل الهولندي مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، على الحالة الهجومية التي ظهر بها لاعبوه في المباراة الأخيرة، خصوصاً أن الفريق نجح في استغلال الفرص التي أتيحت له، رغم الغيابات التي طالت عدداً من عناصره الأساسية.

ويدرك الأهلي أن الفوز على الغرافة سيمنحه دفعة مهمة في مشواره نحو المحافظة على لقبه القاري، خصوصاً أن المنافسة على المراكز المتقدمة تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط في الجولات الأولى، قبل الدخول في مواجهات أكثر صعوبة.

وفي المقابل، يصل الغرافة إلى جدة باحثاً عن انتصاره الأول في البطولة، بعدما أخفق في حصد أي نقطة خلال الجولتين الماضيتين، ليجد نفسه في مركز متأخر بجدول الترتيب.

عبدالرحمن القحطاني خلال استعدادات القادسية (نادي القادسية)

وتلقى الفريق القطري خسارتين في بداية مشواره القاري، ما يضاعف أهمية المواجهة بالنسبة إليه، خصوصاً أن استمرار التعثر سيضعف فرصه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور المقبل.

ويأمل الغرافة في تقديم أداء مختلف أمام حامل اللقب، واستعادة توازنه بعد البداية الصعبة، رغم إدراكه أن المهمة لن تكون سهلة أمام الأهلي الذي يخوض المباراة على أرضه وبين جماهيره.

وفي الدمام، يخوض القادسية مواجهة مهمة أمام السد القطري على ملعب الأمير محمد بن فهد، واضعاً نصب عينيه تحقيق انتصاره الثاني في المسابقة، والعودة إلى طريق الانتصارات بعد خسارته المحلية الأخيرة أمام الهلال.

ويحتل القادسية المركز السادس في ترتيب منطقة الغرب برصيد أربع نقاط، بعدما استهل مشواره بالفوز على الوصل الإماراتي بنتيجة 2 - 1، قبل أن يتعادل مع باختاكور الأوزبكي بهدف لمثله في الجولة الثانية.

ويدخل القادسية المباراة بعد خسارته أمام الهلال بنتيجة 3 - 2 في الجولة الحادية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، وهي مواجهة شهدت تنافساً قوياً بين الفريقين، قبل أن ينجح الهلال في حسم نتيجتها لمصلحته.

ويأمل القادسية في استعادة فاعليته الهجومية أمام السد، وتحويل الفرص إلى أهداف، بعدما أظهر لاعبوه قدرة على صناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافسين في المباريات الماضية.

وفي المقابل، يدخل السد القطري المواجهة بحثاً عن تصحيح بدايته المتعثرة، بعدما تعرض لخسارتين متتاليتين في أول جولتين، ليبقى دون نقاط في المركز الأخير.

ويواجه الفريق القطري ضغوطاً، خصوصاً أن خسارة ثالثة ستجعل مهمته في التأهل أكثر تعقيداً، في ظل المنافسة القوية بين أندية منطقة الغرب.

ورغم نتائجه السلبية على المستوى القاري، يقدم السد مستويات أفضل في الدوري القطري، إذ يحتل المركز الثاني برصيد 15 نقطة من سبع مباريات، وهو ما يعكس قدرته على المنافسة رغم تراجع نتائجه الآسيوية.

أما الاتحاد، فيخوض اختباراً مختلفاً عندما يحل ضيفاً على نيفتشي الأوزبكي على استاد الاستقلال في مدينة فيرغانا، في مواجهة يبحث خلالها عن انتصاره الأول في البطولة، بعدما اكتفى بحصد نقطة واحدة خلال أول جولتين.

ويدخل الفريق السعودي المباراة تحت ضغط الحاجة إلى الفوز، خصوصاً أن نتائجه القارية لم تعكس حتى الآن حجم الطموحات التي يحملها، في ظل امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والإمكانات الفنية العالية.

وكان الاتحاد قد تعرض للخسارة أمام شباب الأهلي الإماراتي في الجولة الثانية، ليصبح مطالباً بتعويض النقاط التي فقدها، والعودة سريعاً إلى دائرة المنافسة على المراكز المؤهلة إلى الدور المقبل.

وتبدو مهمة الاتحاد محفوفة بالتحديات، إذ يستقبل نيفتشي منافسه السعودي بمعنويات مرتفعة، بعدما جمع أربع نقاط خلال أول جولتين، ونجح في تقديم بداية أفضل من ضيفه.

ويتمتع الفريق الأوزبكي بسجل قوي على أرضه، بعدما حافظ على سجله خالياً من الهزائم خلال آخر سبع مباريات خاضها على ملعبه ضمن البطولة، وهو ما يمنحه أفضلية معنوية قبل مواجهة الاتحاد.

وكان نيفتشي قد استهل مشواره القاري بالفوز على القوة الجوية العراقي بهدف دون مقابل، كما يتمتع بسجل تهديفي إيجابي في مبارياته التي خاضها على أرضه، ما يفرض على الاتحاد التعامل بحذر مع المواجهة.

ورغم ذلك، يمتلك الاتحاد أفضلية تاريخية أمام منافسه الأوزبكي، بعدما حقق الفوز في المواجهتين السابقتين اللتين جمعتا الفريقين، وهو ما يأمل في تكراره للخروج بالنقاط الثلاث.

ويدرك الاتحاد، المتوج بلقب دوري أبطال آسيا مرتين، أن خبرته القارية تضعه أمام مسؤولية تصحيح مساره سريعاً، خصوصاً أن استمرار التعثر قد يضاعف الضغوط عليه في الجولات المقبلة.


«الهدف الألف»... 3 سيناريوهات سعيدة أمام رونالدو أقربها في أبريل

رونالدو على بعد 18 هدفا من الإنجاز الكبير (تصوير: عبدالعزيز النومان)
رونالدو على بعد 18 هدفا من الإنجاز الكبير (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

«الهدف الألف»... 3 سيناريوهات سعيدة أمام رونالدو أقربها في أبريل

رونالدو على بعد 18 هدفا من الإنجاز الكبير (تصوير: عبدالعزيز النومان)
رونالدو على بعد 18 هدفا من الإنجاز الكبير (تصوير: عبدالعزيز النومان)

بات البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، على بُعد 18 هدفاً فقط من الوصول إلى الرقم «1000» في مسيرته الكروية، بعدما رفع رصيده إلى 982 هدفاً بتسجيله في فوز فريقه على الفيصلي 3 - 1، الجمعة الماضي، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، لتبدأ الحسابات بشأن الموعد المتوقع لبلوغ النجم البالغ 41 عاماً «الألفية التاريخية»، وسط تقديرات إحصائية تضع أبريل (نيسان) 2027 موعداً محتملاً لتحقيق الإنجاز.

وتشير الحسابات المستندة إلى تسجيل رونالدو 25 هدفاً في 41 مباراة خلال عام 2026، بمعدل يبلغ نحو 0.61 هدف في المباراة، إلى حاجته لخوض نحو 30 مباراة إضافية من أجل إحراز الأهداف الـ18 المتبقية، إذا حافظ على المعدل ذاته. وبافتراض مشاركته في 5 مباريات شهرياً، فإن الوصول إلى «الهدف الألف» قد يتحقق خلال أبريل المقبل، بعد نحو 6 أشهر من الآن.

وتفتح هذه الأرقام الباب أمام 3 سيناريوهات مختلفة؛ أولها أن يستعيد رونالدو معدل 0.85 هدف في المباراة، مما يقلص عدد المباريات المطلوبة إلى نحو 22 مباراة، ويمنحه فرصة بلوغ «الألفية» خلال مارس (آذار) 2027. بينما يشير السيناريو الثاني، القائم على استمراره بمعدل 0.61 هدف، إلى أبريل، في حين أن تراجع معدله إلى نصف هدف في المباراة سيجعله بحاجة إلى 36 مباراة؛ مما قد يؤخر الإنجاز إلى مايو (أيار) أو يونيو (حزيران) المقبلين.

وتظل هذه التقديرات مرتبطة بعدد المباريات الفعلية التي سيخوضها قائد النصر خلال الأشهر المقبلة؛ سواء أفي الدوري السعودي أم المسابقات الأخرى، إلى جانب مشاركاته المحتملة مع المنتخب البرتغالي؛ إذ إن الغياب عن المباريات أو تباطؤ المعدل التهديفي قد يؤخران موعد الإنجاز.

وكان هدف رونالدو أمام الفيصلي قد أثار جدلاً بشأن هوية مسجله، بعدما ارتقى النجم البرتغالي برأسه لركلة حرة نفذها مواطنه جواو فيليكس عند الدقيقة الـ49، قبل أن تتدخل قدم المدافع البرازيلي آندريه جيروتو وتغيّر مسار الكرة خلال توجهها نحو المرمى.

غير أن «رابطة الدوري السعودي للمحترفين» اعتمدت الهدف باسم رونالدو، استناداً إلى تقرير حكم المباراة عبد الله العويدان، الذي دوّن الهدف باسم قائد النصر في الكشف الرسمي، بعدما كان تدخل مدافع الفيصلي قد غيّر مسار الكرة، ليُحسم تسجيل الهدف لمصلحة النجم البرتغالي ويرتفع رصيده إلى 982 هدفاً.

ويكتسب اعتماد الهدف أهمية خاصة في حسابات الوصول إلى «الألفية»؛ إذ أصبح رونالدو بحاجة إلى 18 هدفاً بدلاً من 19، في سباق يتأثر بكل هدف يسجله خلال المرحلة المقبلة.

وتعكس أرقام النجم البرتغالي هذا الموسم استمراره في التسجيل رغم تقدمه في العمر، بعدما أحرز 5 أهداف في 9 مباريات بالدوري السعودي، إلى جانب هدف في المنافسات الآسيوية، ليبلغ رصيده 6 أهداف في 11 مباراة بمختلف المسابقات.

وكان رونالدو قد سجل 43 هدفاً خلال عام 2024، و41 هدفاً في 2025، فيما بلغ رصيده خلال عام 2026 حتى 23 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي 25 هدفاً، وهي أرقام تمنح الحسابات المتعلقة بموعد بلوغ الألفية أساساً إحصائياً، وإن كانت لا تضمن استمرار الوتيرة نفسها.

ويظل عام 2013 الأغزر تهديفياً في مسيرة قائد البرتغال، بعدما أحرز 69 هدفاً مع ريال مدريد ومنتخب بلاده، خلال مدة شهدت أحد أعلى معدلاته التهديفية.

وعاد رونالدو إلى التسجيل أمام الفيصلي بعدما غاب عن هز الشباك في المواجهة السابقة أمام نيوم، التي أهدر خلالها ركلة جزاء وعدداً من الفرص، قبل أن يحسم مواطنه جواو فيليكس المباراة بهدف دون مقابل.

وشهدت مواجهة الفيصلي حضوراً هجومياً لافتاً لرونالدو، بعدما سدد كرة ارتدت من القائم، وسجل هدفاً آخر أُلغي بداعي التسلل، كما أسهم في الهجمة التي جاء منها الهدف الثالث بواسطة البرازيلي أنجيلو، ليواصل النصر تضييق الخناق على منافسيه بعدما رفع رصيده إلى 25 نقطة.

وفي لقطة لافتة عقب المباراة، فضّل رونالدو منح جائزة «أفضل لاعب» إلى زميله عبد الله الحمدان؛ صاحب الهدف الافتتاحي، الذي عبّر عن اعتزازه باللعب إلى جانب النجم البرتغالي، مؤكداً أن هذه اللفتة تمنحه دافعاً لتحقيق مزيد من النجاحات.

وبين السيناريو المتفائل الذي يضع مارس 2027 موعداً للإنجاز، والتقدير الأقرب إلى معدله الحالي الذي يرجّح أبريل، يبقى السؤال متعلقاً بقدرة رونالدو على تسجيل 18 هدفاً خلال نحو 30 مباراة، بما يمنحه فرصة كتابة فصل جديد في مسيرته التاريخية بقميص النصر، قبل نهاية الموسم الحالي.