الدوري السعودي: زيادة معدل الحضور الجماهيري في الموسم الماضي 11 %

الأهلي سجل حضوراً مرتفعاً هو الأكبر بنسبة 16.6 %... والأخدود والرياض والحزم الأضعف

جماهير الأهلي السند الأكبر للفريق خلال مشواره خلال الموسم الماضي (نادي الأهلي السعودي)
جماهير الأهلي السند الأكبر للفريق خلال مشواره خلال الموسم الماضي (نادي الأهلي السعودي)
TT

الدوري السعودي: زيادة معدل الحضور الجماهيري في الموسم الماضي 11 %

جماهير الأهلي السند الأكبر للفريق خلال مشواره خلال الموسم الماضي (نادي الأهلي السعودي)
جماهير الأهلي السند الأكبر للفريق خلال مشواره خلال الموسم الماضي (نادي الأهلي السعودي)

شهد الدوري السعودي للموسم 2023 - 2024 تنافساً كبيراً بين الأندية ليس فقط على أرض الملعب، ولكن أيضاً في المدرجات.

كان جماهير الأهلي هم السند الأكبر للفريق خلال مشواره خلال الموسم الماضي.

وبلغ إجمالي الحضور الجماهيري بالدوري السعودي الموسم المنصرم، 2.496.661 مليون متفرج، مما يمثل زيادة قدرها نحو 11 في المائة مقارنةً بالموسم السابق 2022 - 2023.

وأسهم جماهير النادي الأهلي بشكل كبير في هذا الارتفاع، حيث سجلت المباريات التي جرت على ملعب «الراقي» نحو 16.6 في المائة من إجمالي الحضور الجماهيري، مما جعله الفريق الأكثر جذباً للجماهير في الموسم.

وتصدرت جماهير الأهلي قائمة الحضور الجماهيري بإجمالي 414.282 ألف مشجع، مع تحقيق الفريق للمركز الثالث بسلم ترتيب الدوري.

ويعكس هذا الرقم الضخم مدى الحب والولاء الذي تكنّه جماهير الأهلي لناديها، والذي يلعب دوراً مهماً في تحفيز اللاعبين وتحقيق النتائج الإيجابية.

إلى جانب الأهلي، كانت جماهير الأندية الأخرى حاضرة بقوة في المدرجات، إذ احتلت جماهير الهلال بطل الدوري وكأس الملك المركز الثاني بإجمالي حضور بلغ 371.012 ألف مشجع.

جاءت جماهير الاتحاد في المركز الثالث بإجمالي 305 آلاف و495 مشجعاً، رغم الظروف غير المستقرة التي عاشها العميد على الصعيد الإداري والرياضي.

وبلغ عدد حضور جماهير النصر، وصيف الدوري والكأس، 302.865 ألف مشجع، ليحتلوا بذلك المركز الرابع في الترتيب، فيما حققت جماهير الفتح حضوراً بلغ 139.777 ألف مشجع، مما وضعهم في المركز الخامس.

وحضرت جماهير الاتفاق بقوة في المدرجات بإجمالي 124.281 ألف مشجع، ليحتلوا المركز السادس، كما سجلت جماهير التعاون حضوراً بلغ 115.880 ألف مشجع، في المركز السابع.

وبلغ عدد حضور جماهير الشباب 111.503 ألف مشجع، ليحتلوا المركز الثامن، فيما احتلت جماهير الرائد المركز التاسع بإجمالي 107.827 ألف مشجع، واحتلت جماهير الطائي المركز العاشر بحضور بلغ 104 آلاف و493 مشجعاً.

وشهدت الأندية الأخرى حضوراً جماهيرياً أقل من 100 ألف على مدار الموسم، حيث بلغ عدد حضور جماهير الخليج 91.048 ألف مشجع، وضمك 73.674 ألف مشجع، وأبها 51.957 ألف مشجع.

وحققت جماهير الوحدة حضوراً بلغ 44.757 ألف مشجع، والفيحاء 39.116 ألف مشجع، والأخدود 37.012 ألف مشجع، والرياض 31.642 ألف مشجع، والحزم 28.409 ألف مشجع.

وعلى صعيد المباريات، كان الأهلي طرفاً في 6 من المباريات الـ10 الأكثر في الحضور الجماهيري خلال الموسم، مما يعكس شعبية النادي الكبيرة. ومن أبرز هذه المباريات مباراة الهلال والفيحاء ضمن الجولة الثانية، التي احتلت صدارة المباريات الأكثر حضوراً للجماهير بـ59.600 ألف متفرج على ملعب مدينة الملك فهد الرياضية، وذلك بفضل وجود البرازيلي نيمار جونيور والحارس المغربي ياسين بونو.

وفي المرتبة الثانية حلّت مباراة الاتحاد والأهلي في الجولة التاسعة، التي جمعت 55.764 ألف مشجع على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية.

وجاءت مباراة الأهلي والنصر ضمن الجولة الـ24، في المرتبة الثالثة، إذ حضرها 52.037 ألف مشجع على نفس الملعب.

واحتلت مباراة الهلال والأهلي ضمن الجولة الـ11 المركز الرابع في القائمة، بعدما شهدت حضور 50.986 ألف متفرج.

لم يقتصر الحضور الجماهيري الكبير على مباريات الأهلي فحسب، بل شهدت مباريات الدوري بشكل عام اهتماماً متزايداً من الجماهير.

هذا الحضور الجماهيري المتزايد يعكس الاهتمام الكبير بكرة القدم في السعودية والتطور المستمر للدوري السعودي للمحترفين.

وأصبح حضور الجماهير جزءاً لا يتجزأ من قوة الفرق في الدوري السعودي، حيث يلعب المشجعون دوراً حيوياً فيخلقون أجواء حماسية في الملاعب.

ويعمل المسؤولون في وزارة الرياضة خلال السنوات القليلة الماضية على تحسين بيئة الملاعب السعودية في مناطق المملكة كافة بهدف لفت أنظار المشجعين والمشجعات لحضور المباريات التي تقام في مدنهم الرئيسية.

ويستهدف المسؤولون أرقاماً أكبر في الحضور خلال السنوات القليلة المقبلة بحيث تتجاوز أكثر من ضعف الأرقام الحالية وذلك بفضل برنامج الاستقطاب للاعبي الدوري السعودي الذي يركز على أفضل لاعبي العالم.

ويبدو أن فرص الانتقالات التي تشهدها الأندية السعودية في الأيام الحالية معزّزة لزيادة معدل الحضور الجماهيري لجميع الفرق وليس لفرق محددة، وذلك بسبب انتقال نجوم الأندية الكبار إلى الأندية الأخرى الأقل إمكانات.


مقالات ذات صلة

الاتفاق يفتح ملف «ديربي الشرقية»... ومستقبل الشهري «مجهول»

رياضة سعودية لاعبو الاتفاق خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

الاتفاق يفتح ملف «ديربي الشرقية»... ومستقبل الشهري «مجهول»

فتح سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق، ملف المباراة المقبلة أمام القادسية ضمن الجولة 27 من بطولة الدوري السعودي للمحترفين، حيث عاد اللاعبون بعد الإجازة الممنوحة لهم

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية لاعبو الشباب في لقطة جماعية بعد نهاية المران (موقع النادي)

الشباب يختبر جاهزيته بودية الدرعية

يخوض الشباب مواجهة ودية أمام الدرعية، السبت، في إطار استعداداته لاستئناف منافسات الدوري السعودي.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية بنزيمة خلال التدريبات (موقع النادي)

إنزاغي يستعين بشباب الهلال في التدريبات

عاود الهلال تدريباته اليومية وذلك بعد راحة لمدة 7 أيام منحها المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي للاعبين، عقب التأهل إلى نهائي بطولة كأس الملك.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

رينارد لصحافي: لو كنت مكاني هل ستكون فخوراً؟

أشار الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي إلى أن معايير اختيار اللاعبين لقائمة الأخضر أصبحت مختلفة.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية جواو كانسيلو (إ.ب.أ)

الهلال السعودي يرفض تقديم تنازلات لبرشلونة من أجل جواو كانسيلو

رفض نادي الهلال السعودي تقديم أي تنازلات لنظيره برشلونة في ملف الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، في ظل تعقّد مستقبله مع اقتراب نهاية مدة إعارته.

فاتن أبي فرج (بيروت)

تشكيلة السعودية: رينارد يستدعي العويس… ويستبعد لاجامي وكادش لأسباب فنية

هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
TT

تشكيلة السعودية: رينارد يستدعي العويس… ويستبعد لاجامي وكادش لأسباب فنية

هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

قرر المدير الفني للمنتخب السعودي الأول هيرفي رينارد استدعاء حارس مرمى نادي العلا محمد العويس للالتحاق بمعسكر الأخضر في جدة، قبل المغادرة إلى جمهورية صربيا، في إطار المرحلة الثالثة من برنامج الإعداد لكأس العالم 2026، التي تستمر حتى 31 مارس الحالي.

وشارك العويس مع فريقه العلا في دوري الدرجة الأولى السعودي في 25 مباراة من أصل 26 مباراة.

كما استدعى هيرفي رينارد من معسكر المنتخب الوطني (الرديف) اللاعبين نواف بوشل، وخليفة الدوسري، ومحمد محزري، ومحمد المجحد، وعبد العزيز العليوة، للانضمام إلى معسكر الأخضر، وتحويل اللاعبين مراد الهوساوي وتركي العمار إلى معسكر المنتخب الوطني (الرديف).

كما تم استبعاد اللاعب متعب الحربي من بعثة الأخضر المغادرة إلى جمهورية صربيا، وذلك بناءً على التقرير الطبي المقدَّم من الجهاز الطبي للمنتخب، الذي بيّن بعد إجراء الفحوصات اللازمة على موضع إصابته عدم جاهزيته، وحاجته إلى برنامج علاجي وتأهيلي.

وفي السياق ذاته، قرر المدير الفني للمنتخب السعودي استبعاد اللاعبين علي لاجامي وحسن كادش من قائمة الأخضر المغادرة إلى صربيا بقرار فني.

وتغادر بعثة المنتخب السعودي الأول، مساء اليوم (السبت) إلى العاصمة الصربية بلغراد، استكمالاً للمعسكر الإعدادي المتضمّن مواجهة منتخب صربيا وديّاً، يوم الثلاثاء المقبل.

وتضم قائمة الأخضر 27 لاعباً، هم: نواف العقيدي، محمد اليامي، أحمد الكسار، محمد العويس، نواف بوشل، متعب المفرج، خليفة الدوسري، محمد محزري، عبد الإله العمري، ريان حامد، سعود عبد الحميد، علي مجرشي، أيمن يحيى، سلمان الفرج، عبد الله الخيبري، محمد كنو، نايف مسعود، محمد المجحد، خالد الغنام، عبد العزيز العليوة، زياد الجهني، مصعب الجوير، سلطان مندش، عبد الله الحمدان، مروان الصحافي، صالح الشهري، فراس البريكان.


الاتفاق يفتح ملف «ديربي الشرقية»... ومستقبل الشهري «مجهول»

لاعبو الاتفاق خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتفاق خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
TT

الاتفاق يفتح ملف «ديربي الشرقية»... ومستقبل الشهري «مجهول»

لاعبو الاتفاق خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتفاق خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

فتح سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق، ملف المباراة المقبلة أمام القادسية ضمن الجولة 27 من بطولة الدوري السعودي للمحترفين، حيث عاد اللاعبون بعد الإجازة الممنوحة لهم بمناسبة عيد الفطر.

وخاض الاتفاق أولى مبارياته الودية أمام الباطن أحد فرق دوري الدرجة الأولى، وكسب المباراة بنتيجة 4 - 1، بينما سيخوض مباراة أخرى ضد الفتح، الاثنين المقبل، لتكون الودية الثانية قبل «ديربي الشرقية».

ووقف المدرب سعد الشهري على عدد من الأسماء في صفوف الفريق ومدى جاهزيتهم للمشاركة في القائمة الأساسية يتقدمهم اللاعب الفرنسي موسى ديمبلي الذي سجل هدفين في شباك الباطن، إضافة إلى الجنوب أفريقي موهاو نكوتا والمصري أحمد كوكا؛ حيث سجل كل منهما هدفاً في المباراة الودية التي كانت مغلقة بناءً على رغبة الجهاز الفني.

وبعد التراجع الذي ظهر به الفريق في المباريات الأخيرة يسعى الاتفاق إلى استعادة طريق الانتصارات من أجل الوصول إلى سادس الترتيب على أمل العودة للمشاركة في النسخة المقبلة من دوري أبطال الخليج بعد أن بات من الصعب الحصول على بطاقة قارية سواء في دوري أبطال آسيا للنخبة أو حتى دوري أبطال آسيا 2.

سعد الشهري (تصوير: عيسى الدبيسي)

ولم يحصد الاتفاق في المباريات الأربع الأخيرة سوى نقطة وحيدة؛ ما جعله يتراجع إلى المركز السابع في جدول الترتيب برصيد 39 نقطة فقط، لكنه ليس بعيداً عن الاتحاد الذي يتقدم عليه بفارق 3 نقاط أو التعاون الخامس المتقدم بفارق 6 نقاط.

وبات الاستحقاق الوحيد لفريق الاتفاق في هذا الموسم هو بطولة الدوري بعد أن غادر من كأس الملك مبكراً، حيث تتركز الجهود على تحقيق أفضل مركز لتعزيز حظوظ استمرار المدرب السعودي سعد الشهري الذي لم تتضح الصورة بشأن مستقبله مع النادي رغم أن هناك توجهاً بالابقاء عليه موسماً جديداً في قيادة الفريق مع منحه فرصة أكبر في الخيارات الصيفية لاختيار لاعبين أجانب ومحليين لدعم صفوف الفريق، إلا أن الأزمة المالية التي يمر بها النادي والتي منعته أيضاً من الحصول على شهادة الكفاءة المالية تمثل أكبر التحديات بشأن الاستقرار الفني، وكذلك رسم خطة إعداد للموسم الجديد.

ومن المقرر أن يعود في مطلع أبريل (نيسان) المقبل الرباعي خالد الغنام والسلوفاكيان الحارس ماريك روداك ولاعب الوسط أوندري دادوا، إضافة إلى المدافع الاسكوتلندي جاك هيندري، حيث يوجد اللاعبون الأربعة مع منتخباتهم في «أيام فيفا».

وبالعودة إلى المباراة المرتقبة لديربي الشرقية المقررة على ملعب «إيغو» بنادي الاتفاق في الخامس من أبريل، فقد تم إطلاق عملية بيع التذاكر على المنصة الرسمية لبيع وتسويق تذاكر الدوري السعودي، حيث شهدت حركة البيع تواضعاً في مرحلة الطرح الأولى للتذاكر.

بقيت الإشارة إلى أن آخر مباراة جمعت الفريقين انتهت بفوز القادسية بأربعة أهداف نظيفة.


رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة: نحلم ببلوغ أولمبياد لوس أنجليس 2028

الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»
الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»
TT

رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة: نحلم ببلوغ أولمبياد لوس أنجليس 2028

الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»
الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»

أكد الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر، رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة، أن الحلم الأكبر الذي يعمل عليه الاتحاد يتمثل في التأهل إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028.

وفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» خلال حفل ختام كأس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة اليوم الجمعة، الذي توّج به نادي الاتحاد بعد فوزه على نادي العُلا، فيما حل الخليج ثالثاً، قال الأمير محمد: «أول شيء، ألف مبروك لنادي الاتحاد، والحمد لله على نجاح البطولة».

وأضاف أن اللاعبين قدموا مستويات فاقت التوقعات بمجرد حصولهم على الفرصة، موضحاً أن وجود المحترفين الأجانب في الدوري السعودي لكرة الطاولة كان يقلل من فرص مشاركة اللاعبين المحليين، لكن بطولة تجمع السعوديين فقط كشفت الكثير من المواهب والإمكانات.

وضرب مثالاً بنادي الفتح، الذي شارك بفريق كامل من الفئات السنية في دوري الرجال، ونجح في الوصول إلى نصف النهائي وتحقيق المركز الرابع، مؤكداً أن ظهور جيل ينافس بهذه الطريقة يعكس وجود خامات مميزة جداً في كرة الطاولة السعودية.

وأشار إلى أن اتحاد اللعبة وفر كل الإمكانات اللازمة لتطوير اللاعبين، من أفضل المدربين والطواقم الفنية، مؤكداً أن أبواب الاتحاد مفتوحة دائماً أمام الأندية، وأن الدعم متواصل لكل من يحتاجه.

وعن أبرز التحديات، أوضح الأمير محمد أن الأندية كيانات مستقلة تعمل وفق سياساتها الخاصة، ولا يمكن للاتحاد التدخل في قراراتها، لكنه شدد على أن اللاعب بمجرد انضمامه للمنتخب سيحصل على أفضل إعداد ممكن.

وأكد أن بوادر النجاح بدأت تظهر بالفعل في الفئات السنية، حيث حقق المنتخب السعودي ميداليات في مشاركات سابقة، مشيراً إلى أن أبرز إنجاز تحقق حتى الآن هو تأهل المنتخب الأول إلى كأس العالم 2026 في لندن، والمقرر إقامتها في أبريل (نيسان) المقبل.

وعن طموحات الاتحاد، قال الأمير محمد: “هدفنا الأعلى، الذي نطمح إليه جميعاً، هو التأهل إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028”.

وأضاف بحماس: «السعودي لا ينظر إلا إلى القمة. حتى التأهل إلى الأولمبياد لن يكون نهاية الطموح، بل سيكون محطة مؤقتة، وبعدها سنبحث عن أهداف أكبر».

وتابع: أعلم أن المنافسة الآسيوية صعبة جداً في ظل وجود الصين واليابان ودول شرق آسيا، لكن لا يوجد شيء مستحيل. كأس العالم خير مثال، فمجموعتنا تضم الصين تايبيه ونيجيريا وجنوب أفريقيا، وحسابياً نملك فرصة للتأهل، وفي النهاية الرياضة فوز وخسارة.