وزير الرياضة: صفقة صلاح كانت ستتجاوز أسعار نيمار ورونالدو… ومشكلة الاتحاد «إدارية»

الفيصل قال لبودكاست «سقراط» إن برنامج الاستقطاب ساوى بين الأندية… وأسعار اللاعبين المنشورة عالمياً فلكية وغير صحيحة

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة خلال حديثه لبرنامج «سقراط» (راديو ثمانية)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة خلال حديثه لبرنامج «سقراط» (راديو ثمانية)
TT

وزير الرياضة: صفقة صلاح كانت ستتجاوز أسعار نيمار ورونالدو… ومشكلة الاتحاد «إدارية»

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة خلال حديثه لبرنامج «سقراط» (راديو ثمانية)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة خلال حديثه لبرنامج «سقراط» (راديو ثمانية)

كشف الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، عن أن زخم التعاقدات مع اللاعبين لأندية الدوري السعودي للمحترفين هذا الصيف لن يكون كما كان الصيف الماضي، وذلك لاستمرار العقود، مشيراً إلى أن الأندية لن تتعاقد مع ثمانية لاعبين جدد كذلك بل وفق احتياجاتها الفنية المحدودة.

وتحدث وزير الرياضة لبرنامج بودكاست «سقراط» من «راديو ثمانية» عن برنامج الاستقطاب، إذ أوضح: «برنامج الاستقطاب هو برنامج مستمر وكل سنة نطوِّر فيه لنصل إلى واحد من أفضل خمسة دوريات في العالم وفق رؤية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء»، مضيفاً: «بالتأكيد هناك دروس مستفادة، والتحديات كبيرة، ومصلحتنا إنجاح الدوري والأندية، وهذا دورنا».

وعن الجدل الكبير الذي صاحب برنامج الاستقطاب بعدم الكشف عن ميزانياته، قال الفيصل: «لأنها ستعود بالضرر على الأندية، هناك عقود مستمرة، وسنشهد ارتفاعاً في الأسعار»، مواصلاً حديثه: «هناك أرقام فلكية أُعلنت من مواقع أجنبية وضُخِّمت وهي غير صحيحة. الأندية تعرف ميزانيتها بالتحديد والتدفقات المالية والسيولة حتى 2027، كلها متساوية في المبلغ الإجمالي للدعم».

وعن آلية إتمام الصفقات والخطوات التي تسبق أي صفقة، قال: «اليوم في البرنامج استُقطب 97 لاعباً، منهم 21 لاعباً في النصر والهلال والاتحاد والأهلي، ولكن الباقي موزَّعون على بقية الأندية، صحيح الأندية التي لها جماهيرية أكبر حظيت بأسماء أكبر، ولكن لأن اللاعب نفسه يريد هذا الأمر».

محمد صلاح كان ضمن اهتمامات الاتحاد الصيف الماضي (رويترز)

وأوضح بصورة أدق آلية العمل: «هناك ورقة يعبئها النادي تتضمن اسم اللاعب وبياناته، ونشترط فيها توقيع 3 أشخاص: المدير الفني، ومدرب النادي (وهو الأهم)، والرئيس التنفيذي»، مبيناً أن «الاستقطاب رفض 81 طلباً، وذلك لكونها لا تناسب المعايير، كالجماهيرية للنادي والحاجة الفنية وأيضاً هناك ميزانيات لا يمكن تجاوزها، لكن لم نفرض أي لاعب على أي نادٍ».

وفيما يخص نادي الاتحاد، والحديث الذي أدلى به أنمار الحائلي رئيس النادي السابق، بأنه لا يعرف ميزانية النادي، قال: «هذا الذي أجهله بأن رئيس نادي الاتحاد لا يعلم الميزانية، إدارة النادي اتخذت قرار التجديد مع الرباعي، وهو يعلم أن هناك برنامج استقطاب، لوجود اجتماعات مستمرة معهم، وكذلك مفاوضات كريم بنزيمة بدأت في مارس (آذار) أو بداية مايو (أيار)، وكان هو والمدرب كذلك يعرفان أن بنزيمة سيحضر».

بنزيمة نجم الاتحاد لم يظهر بشكل مثالي في الموسم الأول (الشرق الأوسط)

ومضى في الحديث عن نادي الاتحاد، قائلاً: «أول نادٍ تعاقد هو الاتحاد مع اللاعبين بنزيمة وكانتي وجوتا، والميزانية أُرسلت إليهم حتى 2027، وإذا كان هو لا يعلم فهذه مشكلة، لكن الميزانية موجودة».

وأضاف: «حينما رأيت الضجيج حول الاتحاد طلبت تفصيلاً من البرنامج بمّا يحدث؛ نادي الاتحاد جدَّد مع أربعة لاعبين ولديه عقد مستمر وبعدها تعاقد مع ثلاثة لاعبين بإجمالي ثمانية لاعبين، وبناءً على طلب النادي تم ذلك، ولكن مع ضغط الجماهير تعاقد النادي مع لاعبَين إضافيَّين ليصل الإجمالي إلى عشرة لاعبين، هناك لاعبون لا يلعبون، ولكن أنت ستصرف عليهم، وهذا يعني أن هذه اختياراتك كنادٍ».

واستشهد بالتعاقد مع اللاعب البرتغالي جوتا، وقال: «الاتحاد طلب جوتا بناءً على رأي المدرب، وبعدها أبعده من القائمة، وهذا يعطينا انطباعاً أن هناك خللاً إدارياً ومشكلة في اختياراتك لا في البرنامج، وهذا ما نجده سابقاً بأن الأندية إما أن تتعاقد لأجل البهرجة الإعلامية أو تسويق معين وإما أن يظهر النادي لأنه وقَّع مع اسم كبير».

وعن صفقة محمد صلاح، قال: «وصلت إلينا إفادة بطلب التعاقد من نادي الاتحاد، ولكن كان الرقم فلكياً يتجاوز رقم كريستيانو ونيمار لأنه يملك عقداً مستمراً مع ليفربول، وكان الطلب إعارة لمدة سنة، ومع ذلك تواصلنا مع النادي الإنجليزي وأبلغونا بعدم وجود رغبة في البيع وبالتالي توقفت القصة».

وفيما يخص حديث رئيس النادي الأهلي عن ساديو ماني، وأنه ذهب للنصر بعد أيام قليلة من رفض طلب النادي الأهلي، قال: «من البداية كنا واضحين في مسألة رفع الطلب»، وأضاف: «في الصيف الماضي كان هناك وكلاء لأندية جلسوا في لندن لمفاوضة كل أحد وأي لاعب، علماً بأن هناك آلية واضحة ومحددة من قبل وبعدها تتم المفاوضات»، مشيراً إلى أن «مفاوضات اللاعبين تحدث بالأسبقية حتى لا تكون هناك مزايدات، وحدثت معنا في لاعب محدد، وحينها يتم منح النادي الذي طلب اللاعب أولاً».

نيمار نجم فريق الهلال الذي انضم صيف العام الماضي (الهلال)

وعن مجاملة الهلال بعد البطولة العربية والتعاقد مع نيمار، قال: «لم نجامل أحداً، كل نادٍ أخذ خمسة لاعبين، إذا كان هناك لاعبون تعاقد معهم الهلال من ميزانيته الخاصة فهذا أمر يعود له».

ثم كشف عن وجود لاعب يصنّف من «السوبر ستار» لكل نادٍ من الأندية الأربعة إضافةً إلى أربعة لاعبين آخرين، بإجمالي خمسة لاعبين، باستثناء الأهلي الذي أتمَّ تعاقده مع ستة لاعبين، وقال: «اليوم مثلاً لو ستُحضر ميسي كم ستكون قيمته؟ وهل قيمة نفس اللاعب تساوي أربعة لاعبين آخرين؟ بمعني هل من المنطق أن أدفع نفس المبلغ على لاعبين آخرين»، وأضاف: «المعيار على خمسة لاعبين من بينهم لاعب سوبر ستار ثم أربعة لاعبين من احتياج اللاعب».

موضحاً: «اللاعبون الأربعة بينهم اختلاف ولكن الفروقات ليست كبيرة، الأمور ليست متساوية بدقة 100 في المائة لكن متقاربة».

وعن توسيع الفجوة بين الأندية خصوصاً الاتفاق والشباب، قال وزير الرياضة لبرنامج بودكاست «سقراط» من «راديو ثمانية»: «الإجابة سهلة بالعودة للعوائد المالية، نحن في عملية استثمار لأجل استدامة هذا الأمر، حينما تنظر إلى العوائد المالية للنصر والهلال والاتحاد والأهلي ستشاهد الأمر مختلفاً من حيث بيع القمصان والحضور الجماهيري والنقل وغيرها، ومهما فعلت مع الأندية الأخرى لن تصل إلى هذه المرحلة، ونحن لا بد أن نصل إلى مرحلة أن يكون لبرنامج الاستقطاب اكتفاء ذاتي».

وعن قتل المنافسة، قال: «نادي الهلال دخل موسماً استثنائياً بسلسلة انتصارات، وهذا الذي صنع الفارق، ولكن هل هذا سيحدث كل سنة؟ بالتأكيد الأندية ستعدل وضعها، وأي تغير في كل منظومة يسبّب بعض الخلل في النتائج»، موضحاً: «التعاون بميزانية أقل من الاتحاد نافسه على دوري أبطال آسيا».

وكشف وزير الرياضة عن أن «هناك أندية لم تستوعب اللاعبين الذين لديها، وكانت طريقة تعاملها كأنهم كأي لاعبين آخرين. وجلسنا مع الإدارات للتركيز عليهم بوصفهم عوائد، وهذا مطلوب منا لأن ذلك مؤشر أداء على تقليل الصرف الحكومي على الأندية في الاستراتيجية أو الاستقطاب».

وأوضح: «أصبح لدينا مركز التميز في الرابطة، يتابع تفاصيل أمور اللاعبين من سكن وحضور العائلة، وهناك أندية لم ندخل معها في أي شيء كانت أمورها مرتَّبة بشكل كبير، وهناك بعض الأندية لا تعرف ماذا تفعل».


مقالات ذات صلة

الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

رياضة سعودية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)

الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

شهد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي، تدريبات «أخضر تحت 23 عاماً» الأخيرة، التي تسبق مواجهة المنتخب الأردني، ضمن منافسات «كأس آسيا».

«الشرق الأوسط» (جدة )
رياضة سعودية البرتغالي خورخي خيسوس المدير الفني لفريق النصر (رويترز)

خيسوس: النصر قدّم الهدايا للقادسية

أبدى البرتغالي خورخي خيسوس، المدير الفني لفريق النصر، أسفه للخسارة التي تعرض لها فريقه أمام القادسية، مؤكداً أن أخطاء فردية كانت السبب المباشر في الهزيمة.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية القادسية يواصل عروضه المميزة تحت قيادة رودجرز (أ.ف.ب)

مدرب القادسية: أفكاري كانت حاضرة في فوزنا على النصر

أبدى الآيرلندي بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية رضاه عن الأداء الذي قدمه فريقه أمام النصر، مؤكداً أن الفريق أظهر إمكانياته الحقيقة رغم قوة المنافس

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية غاب سيموني إنزاغي عن حضور المؤتمر الصحافي بسبب الحبال الصوتية (تصوير: نايف العتيبي)

الحبال الصوتية تُغيّب إنزاغي... ومساعده: يؤسفنا خروج كانسيلو

أكد فاريس، مساعد مدرب «الهلال»، أن سيموني إنزاغي غاب عن المؤتمر الصحافي بسبب تأثر صوته من مُجريات المباراة، معبراً عن سعادته بمواصلة حضور الفريق بصدارة الترتيب

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية التونسي جلال قادري المدير الفني لفريق الحزم (تصوير: نايف العتيبي)

جلال قادري: الهلال استحق الفوز... وسيعاني أمام «الفرق السريعة»

قال التونسي جلال قادري، المدير الفني لفريق الحزم، إن فريق الهلال استحق الفوز في المباراة التي جمعت بينهما.

هيثم الزاحم (الرياض )

داكار السعودية: لاتيغان بطل المرحلة «الماراثونية»... والعطية في الوصافة

منافسات مثيرة شهدتها المرحلة الماراثونية في رالي داكار السعودية (رويترز)
منافسات مثيرة شهدتها المرحلة الماراثونية في رالي داكار السعودية (رويترز)
TT

داكار السعودية: لاتيغان بطل المرحلة «الماراثونية»... والعطية في الوصافة

منافسات مثيرة شهدتها المرحلة الماراثونية في رالي داكار السعودية (رويترز)
منافسات مثيرة شهدتها المرحلة الماراثونية في رالي داكار السعودية (رويترز)

احتفظ القطري ناصر العطية (داسيا) بالمركز الثاني في الترتيب العام لرالي داكار الصحراوي المقام للعام السابع توالياً في السعودية، رغم اكتفائه بالمركز السادس عشر في المرحلة الخامسة الماراثونية التي سيطرت عليها سيارة فورد رابتور بنيلها المراكز الثلاثة الأولى.

وللمرة الأولى منذ انطلاق النسخة الثامنة والأربعين من الرالي، بقيت الصدارة على حالها، وبات الجنوب أفريقي هنك لاتيغان (تويوتا) أول سائق يتصدر الترتيب لمرحلتين توالياً رغم حلوله في المركز السابع عشر بفارق قرابة 13 دقيقة عن الفائز الأميركي ميتش غاثري. وبعدما أمضوا الليل في المخيم من دون أي مساعدة ميكانيكية، أكمل السائقون النصف الثاني من هذه المرحلة الماراثونية التي تقدم فيها غاثري بفارق 1:06 و2:14 دقيقة توالياً على زميليه الإسباني ناني روما، والتشيكي مارتن بروكوب، محققاً انتصاره الثاني في هذه النسخة بعدما فاز أيضاً بالمرحلة الثالثة.

واستفاد غاثري من معاقبة زميله روما بإضافة دقيقة و10 ثوانٍ على توقيته ليحرز المركز الأول. واكتفى العطية، الباحث عن لقبه السادس في هذا الرالي، بالمركز السادس عشر بفارق 12:05 دقيقة عن الفائز، مع إضافة دقيقتين إلى توقيته كعقوبة، لكنه بقي رغم ذلك في وصافة الترتيب العام بفارق 3:17د عن لاتيغان.

وبحوله ثانياً في هذه المرحلة، تقدم روما من المركز السابع إلى الرابع على حساب بطل الرالي خمس مرات الإسباني كارلوس ساينس (فورد) الذي حل خامساً في مرحلة الخميس.

وحل أسطورة بطولة العالم للراليات الفرنسي سيباستيان لوب (داسيا) في المركز الثاني عشر في المرحلة التي امتدت الخميس لمسافة 428كلم، بينها 327كلم خاضعة للتوقيت، بفارق أكثر من 8 دقائق عن غاثري، ليحتل المركز الثامن في الترتيب العام بفارق 18 دقيقة و28 ثانية عن المتصدر.

المتسابقون أمضوا ليلتهم في المخيم (رويترز)

واعتمد الفائز ببطولة العالم للراليات تسع مرات، والذي لم يتوج بطلاً لدكار خلال مشاركاته التسع، استراتيجية حذرة منذ البداية، وقال في نهاية المرحلة في مقابلة مع قناة «ليكيب»: «كنت أغامر بكل شيء لسنوات، ولم تكن النتائج جيدة، لذا سأُخفف من حدّتي هذا العام».

وتمكن لاتيغان الذي افتتح المرحلة الخامسة من تجنب خسارة الكثير من الوقت أمام ملاحقيه، رغم الظروف غير المواتية التي تعترض من يفتتح المسار.

وقال ملاحه مواطنه بريت كامينغز إن «الملاحة كانت صعبة للغاية اليوم، مع وجود العديد من المسارات التي يصعب العثور عليها، والصخور، وكان عليك البقاء على المسار الصحيح».

في هذه المرحلة، كان مسار الدراجات النارية مختلفاً عن مسار السيارات، مما زاد الأمور تعقيداً بالنسبة للمتسابقين الأوائل على الطريق، لأنهم عادة ما يستفيدون من آثار إطارات الدراجات كي يقودوا على الخط الصحيح.

وستكون المرحلة السادسة الأطول في النسخة الثامنة والأربعين، إذ ينطلق المتسابقون من حائل إلى الرياض الجمعة لمسافة 920 كيلومتراً، بينها 331 كيلومتراً خاضعة للتوقيت.


اتحاد كونسيساو لمواصلة نغمة الانتصارات على حساب الخلود المتحفز

ديابي خلال تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)
ديابي خلال تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)
TT

اتحاد كونسيساو لمواصلة نغمة الانتصارات على حساب الخلود المتحفز

ديابي خلال تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)
ديابي خلال تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)

يتطلع الاتحاد لمواصلة رحلة انتصاراته المثالية مؤخراً تحت قيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو، وذلك عندما يحل ضيفاً على الخلود ضمن لقاءات الجولة الرابعة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين. في حين يسعى التعاون إلى استعادة نغمة انتصاراته بعد أن توقفت مسيرته المميزة في الجولة الماضية، وذلك عندما يستضيف الشباب على ملعب النادي بمدينة بريدة. ويبحث الخليج بدوره عن إيقاف نتائجه السلبية عندما يستقبل ضمك في الدمام.

كان الاتحاد سجل رحلة صعود مثالية ولافتة قادت الفريق للتقدم في لائحة الترتيب نحو المركز السادس برصيد 23 نقطة، ليصبح الفريق في دائرة المنافسة للدفاع عن لقبه، وإن بدا بعيداً على صعيد الحسابات النقطية.

ونجح كونسيساو في وضع بصمته على الفريق بعد العودة من فترة التوقف؛ إذ حقق سلسلة مثالية من الانتصارات أعادت للفريق روحه المعنوية في الحفاظ على اللقب، ونجح في إعادة توهج العديد من الأسماء مثل أحمد الغامدي ومهند الشنقيطي.

ويملك الاتحاد العديد من الأسماء القادرة على صناعة الفارق أمام الخلود، ويحضر في المقدمة الفرنسي كريم بنزيمة قائد الفريق ونجمه الأبرز، وكذلك موسى ديابي وستيفين بيرغوين.

أما الخلود فيدخل مباراته أمام الاتحاد بنشوة انتصاره الكبير والعريض في الجولة الماضية بخماسية أمام الفيحاء، والذي أنعش الفريق نقطياً ومنحه تقدماً نسبياً؛ إذ احتل المركز الثاني عشر برصيد 12 نقطة.

الخلود بقيادة مدربه ديس باكينغهام يتطلع للخروج بنتيجة إيجابية، ويدرك في الوقت ذاته صعوبة المواجهة أمام الاتحاد المدجج بالنجوم، لكن السباق النقطي المحموم للهروب مبكراً من مراكز خطر الهبوط سيجعله يظهر بندية مزعجة للاتحاد.

روميرو أحد أبرز أوراق الخلود (موقع النادي)

وفي بريدة كذلك، يستضيف التعاون نظيره الشباب في ليلة مختلفة لأصحاب الأرض، فالمباراة تتزامن مع احتفالية مرور سبعين عاماً على تأسيس النادي، وكذلك رغبة كبيرة من سكري القصيم في استعادة نغمة انتصاراته التي توقفت في الجولة الماضية بخسارته أمام الاتحاد. ويحتل التعاون الذي قدم نفسه بصورة مثالية للغاية ومختلفة تحت قيادة البرازيلي شاموسكا، المركز الثالث برصيد 28 نقطة، ويتطلع لاستعادة نغمة الفوز وعدم الوقوع في تعثر جديد قد يبعده نحو المركز الرابع، ويسعى للاستفادة من الحالة المعنوية والفنية السلبية لفريق الشباب الذي تعثر كثيراً هذا الموسم.

في حين يدخل الشباب المباراة بعد أن دقّ ناقوس الخطر أبوابه وتراجع بصورة كبيرة نحو مراكز خطر الهبوط؛ إذ يملك ثماني نقاط فقط في خزينته، وتراجع إلى المركز الخامس عشر بفارق مركز وحيد عن الفرق الثلاثة المهددة بالهبوط المباشر.

ويعيش الشباب حالة فنية سلبية، ولم ينجح مدربه الإسباني ألغواسيل في وضع بصمته على الفريق، وما زال بعيداً عن الظهور بمستوياته المعهودة منذ مطلع الموسم الحالي حتى مع الفرق التي هي أقل منه؛ إذ يعود آخر فوز حققه الليث العاصمي إلى سبتمبر (أيلول) الماضي أمام الحزم.

وفي الدمام، يستضيف الخليج نظيره ضمك وعينه على استعادة نغمة الفوز ووقف النزيف النقطي الذي لازم الفريق في مبارياته الأخيرة حتى تراجع بصورة كبيرة في لائحة الترتيب؛ إذ يحتل الفريق حالياً المركز التاسع برصيد 15 نقطة بعد أن سجل الفريق بداية مثالية للغاية قبل توقف انتصاراته.

أما ضمك الذي يعاني هو الآخر من النزيف النقطي والابتعاد عن الانتصارات رغم فوزه قبل جولتين أمام الأخدود، فهو يحتل المركز الرابع عشر برصيد تسع نقاط، وهو ليس بمأمن عن المراكز الثلاثة الأخيرة.


الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)
TT

الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)

شهد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي، تدريبات «أخضر تحت 23 عاماً» الأخيرة، التي تسبق مواجهة المنتخب الأردني، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة «كأس آسيا تحت 23 عاماً»، على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية في جدة.

وحفَّز الفيصل اللاعبين بحضور ياسر المسحل رئيس اتحاد الكرة، بينما أظهر نجوم الأخضر معنويات عالية في الاستعدادات الأخيرة للمواجهة.

وأجرى لاعبو المنتخب حصتهم التدريبية على ملاعب مدينة الملك عبد الله الرياضية، تحت إشراف المدرب الإيطالي لويجي دي بياجو والجهاز الفني المساعد، طبّقوا خلالها مراناً لياقياً، تلاه مران تكتيكي، واختتمت الحصة بمناورة على كامل مساحة الملعب.

واستبعد لويجي دي بياجو اللاعب عبد الله رديف نظير تعرضه لتمزق في باطن القدم اليمنى، خلال مباراة المنتخب السعودي أمام قرغيزستان في الجولة الماضية.

يُشار إلى أن المنتخب السعودي تحت 23 عاماً يأتي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات فيتنام، الأردن، وقيرغيزستان.

ويسعى المنتخب السعودي إلى تحقيق فوزه الثاني في البطولة لضمان التأهل للدور ربع النهائي، في حين يطمح المنتخب الأردني لتحقيق فوزه الأول بعد خسارته أمام نظيره الفيتنامي الذي يتصدر الترتيب برصيد 3 نقاط من مباراة واحدة، بفارق الأهداف أمام السعودية.

وشدد المدير الفني للمنتخب السعودي بياجيو، على رغبته في رؤية أداء أكثر حدة أمام الأردن، قائلاً: «نحتاج إلى التحسن على صعيد الأداء والثبات. اللاعبون لم يفقدوا صبرهم، وتمكنا من العودة بفوزٍ مهم، لقد قدموا مستوى جيداً للغاية في الجولة الماضية».

وأكد أن المنتخب عانى قليلاً بعد تقلص عدد لاعبي قرغيزستان إلى عشرة، مشيراً إلى إضاعة ضربة جزاء، مبيناً أنه على مدار العام ونصف العام الماضيين، أثبت الفريق قدرته على تقديم كرة قدم جيدة بصورة ثابتة، إلا أن هناك مجالاً أكبر للتطور.

وفي المقابل، أوضح مدرب منتخب الأردن عمر نجحي أن المواجهة تمثل اختباراً صعباً للفريق، خاصة بعد الخسارة في الجولة الأولى، مؤكداً أن المنتخب لم يكن أمامه خيار سوى خوض التحدي ومحاولة تجاوزه,

وشدد نجحي على أن الجهاز الفني كان مستعداً لجميع السيناريوهات المحتملة، إلا أن ما حدث لم يكن متوقعاً، مختتماً بالتأكيد على أن كرة القدم لا تعرف المستحيل، وأن الفريق سيبذل أقصى ما لديه من أجل تحقيق الفوز في المباراتين المقبلتين.