«نجوم عالمية» تتزاحم على أبواب الدوري السعودي

لوكاكو ودي بروين وكوندي على رأس الاهتمامات في الميركاتو الصيفي

البلجيكيان لوكاكو ودي بروين على رأس اهتمامات الأندية السعودية (أ.ف.ب)
البلجيكيان لوكاكو ودي بروين على رأس اهتمامات الأندية السعودية (أ.ف.ب)
TT

«نجوم عالمية» تتزاحم على أبواب الدوري السعودي

البلجيكيان لوكاكو ودي بروين على رأس اهتمامات الأندية السعودية (أ.ف.ب)
البلجيكيان لوكاكو ودي بروين على رأس اهتمامات الأندية السعودية (أ.ف.ب)

مرة أخرى، سيكون الدوري السعودي محط أنظار العالم، وذلك عندما تبدأ عجلة الصفقات بالدوران مجدداً خلال الأيام المقبلة إيذاناً بانطلاق الميركاتو الصيفي.

ويرى النيجيري مايكل إيمينالو، المدير الرياضي للدوري السعودي، أن «المملكة تسعى إلى أن يصبح دوريها حاضناً للاعبين الاستثنائيين، الطموح الآن يكمن في تقديم منتج متميز بالإطلاق، وأن يكون المنتج خاصاً وساحة خاصة ليكون أي لاعب استثنائياً للغاية».

وعبر إيمينالو عن طموحات الأندية السعودية في سوق الانتقالات المقبلة، وذلك في حوار أجرته معه مؤخراً صحيفة «تليغراف» البريطانية، مما يعطي فكرةً عن أن سوق الانتقالات الصيفية في الدوري السعودي لن تقل سخونةً عن سابقه في العام الماضي.

وترددت مؤخراً تقارير صحافية حول اللاعبين المرشحين للانتقال لأندية سعودية، ومعظمهم دوليون وأصحاب مستويات عالية.

ويعد البلجيكي روميلو لوكاكو، لاعب تشيلسي المعار، الموسم الماضي، إلى روما، أحد المرشحين للانتقال إلى الدوري السعودي.

كان لوكاكو على وشك التوقيع للهلال السعودي في الصيف الماضي.

وقال اللاعب في تصريحات لصحيفة «تليغراف» البريطانية إنه ربما يفكر من جديد في التوقيع لنادٍ سعودي، حيث تبلغ قيمة فسخ عقده من ناديه الإنجليزي حوالي 37 مليون يورو، ما قد يقربه من الملاعب السعودية.

ويبدو زميل لوكاكو في منتخب بلجيكا، ونجم نادي مانشستر سيتي كيفين دي بروين، في طريقه أيضاً للدوري السعودي، وقال اللاعب إنه منفتح على خوض تجربة اللعب في الملاعب السعودية، ما جعل الصحافي الأشهر في عالم الانتقالات، فابريزيو رومانو، يؤكد جاهزية نادٍ سعودي لتقديم عرض لدي بروين، رجحت تقارير أن يكون الهلال.

أما زميل دي بروين في السيتي، حارس المرمى البرازيلي الدولي إيدرسون، فسيكون هدفاً هو الآخر لنادي الاتحاد السعودي، الذي يسعى لدعم مركز حراسة المرمى استعداداً للموسم الجديد، حيث كشفت شبكة «ذا أتلتيك» أنه كان من المقرر أن يجدد إيدرسون عقده مع مانشستر سيتي ولكن الحارس لا يزال يفكر في عرض سعودي وصل إليه سابقاً.

تقارير أخرى ذكرت أن نادي النصر هو من يهتم بالحصول على خدمات إيدرسون، وربما سيوجه أنظاره أيضاً نحو الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز حارس أستون فيلا.

من جهته، اقترب القادسية الصاعد حديثاً لمصاف الكبار، من الحصول على خدمات مهاجم أولمبيك ليون المخضرم ألكسندر لاكازيت، وذلك بشراء عقد اللاعب المتبقي فيه 12 شهراً فقط، ما قد يسهل مهمة إدارة القادسية في جلب اللاعب، علماً بأن اسم لاكازيت ارتبط من قبل أيضاً بالانتقال لنادي الشباب السعودي، حسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، التي كشفت مصادرها أيضاً عن وجود اهتمام سعودي للتعاقد مع لاعب ليل الفرنسي آدم وناس، الذي انتهى عقده مع ناديه، علماً بأن ناديي الشباب والقادسية أيضاً مهتمان بضم اللاعب.

وفي أحدث التقارير الإسبانية صباح السبت، كشفت صحيفة ‏«سبورت» الكاتالونية عن أن نادي الاتحاد السعودي مهتم بضم المدافع الفرنسي الدولي جولز كوندي، لاعب برشلونة الإسباني، حيث أشارت المصادر ذاتها إلى أن اللاعب منفتح على فكرة اللعب في الدوري السعودي. وحسب صحيفة «ماركا»، فإن برشلونة يعاني من زيادة في عدد اللاعبين في مركز قلب الدفاع، ومن المرجح أن يحتاج المدرب الجديد هانسي فليك إلى بيع مدافع واحد على الأقل، لضمان وجود مرونة في تشكيلته. ويرتبط كوندي بعقد مع برشلونة حتى عام 2027، وسيطالب النادي بمقابل مادي لا يقل عن 50 مليون يورو للتخلي عنه.

من جهة أخرى، قالت مصادر إسبانية إن نادي النصر السعودي مهتمٌ بجمع نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو بزميله السابق في ريال مدريد، لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو، حيث كشفت مصادر موقع «ريفيلو» الإسباني إن النادي مستعدٌ لتقديم مبلغ كبير لضم اللاعب بعقد قد يمتد لأربع سنوات.

وحسب المصادر نفسها، فإن اللاعب البرازيلي أوعز للمقربين منه بأن مستقبله سيكون في الدوري السعودي، ولكن سيستمع أولاً إلى خطط مانشستر يونايتد للموسم الجديد قبل أن يتخذ قراره النهائي.

زميل سابق لرونالدو ربما ينضم إليه في النصر هذا الصيف، ألا وهو قائد ريال مدريد الإسباني المخضرم ناتشو، حيث قالت صحيفة «ماركا» الإسبانية إن الريال يريد تجديد تعاقد قائده الذي ينتهي هذا الصيف، إلا أنه يبدو أن مستقبله قد يكون خارج العاصمة الإسبانية بعد أكثر من عقد من الزمن. وقالت «ماركا» إن أسطورة ريال مدريد فرناندو هييرو، الذي تعاقد معه النصر مؤخراً كمدير رياضي، يرى أن ناتشو مناسبٌ جداً للنادي السعودي لتحسين الفريق المساند لرونالدو.

ويقع لاعب برازيلي آخر في دائرة اهتمام الأندية السعودية، هو الجناح المخضرم ويليان دا سيلفا، الذي انتهى عقده مع فولهام الإنجليزي وأصبح لاعباً حراً.

وقال ويليان في مقابلة مع وسائل الإعلام البرازيلية عن مغادرته لفولهام: «أنا ممتن لفريق فولهام للغاية، لقد أبدوا أيضاً اهتمامهم بتجديد عقدي، أنا منفتح على سماع الخيارات الأخرى، والفرص الأخرى أيضاً».


مقالات ذات صلة

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تسفيرين رئيس يويفا (د.ب.أ)

رئيس «يويفا»: إيطاليا مهددة بعدم استضافة «يورو 2032» بسبب ملاعبها السيئة

حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تسفيرين، من أنّ إيطاليا مهدّدة بعدم استضافة «كأس أوروبا 2032» بالشراكة مع تركيا، بسبب حالة ملاعبها

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الأندية الكبرى المشاركة في دوري الأبطال تطالب بزيادة لاعبيها في القوائم الموسم المقبل (ا ف ب)

أندية النخبة تضغط لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا

تضغط أندية النخبة على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا إلى 28 لاعباً، بحجة أن ذلك سيقلل من خطر الإصابات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

قال أليكس كاي جيلسكي، مدير الرياضة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن المؤسسة لا تحتاج إلى امتلاك حقوق البث المباشر لأي رياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تمديد عقد توخل مدرب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028

تمديد عقد توخل مدرب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028

مدَّد الألماني توماس توخل عقده مدرباً لمنتخب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028 المقرر إقامتها في بريطانيا وآيرلندا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة، فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات «النصر» كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري، وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال.


هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات النصر كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال .


مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
TT

مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)

فقدت محافظة الاحساء أحد أبرز وجوهها الرياضية، برحيل لاعب كرة القدم السابق بنادي الجيل عمر عثمان الدوسري، على إثر أزمة قلبية، وذلك قبل دقائق معدودة من نهاية مباراة فريقه ضد النجوم ضمن مباريات دوري الدرجة الثانية السعودي.

ونقل الدوسري من مدرجات ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالاحساء إلى أحد المستشفيات الخاصة ليلفظ هناك أنفاسه الأخيرة.

وكان اللاعب السابق حريصا على حضور جميع مباريات فريقه في المدرجات ومؤازرة اللاعبين حيث احتفل الأسبوع الماضي بالصعود لدوري الدرجة الأولى.

وقال مقربون من الرياضي الراحل أنه أجرى سابقا عدة عمليات في القلب وكانت ظروفه الصحية صعبة إلا أنه كان يحرص دائما على الوقوف خلف ناديه في كل الظروف حتى وافته المنية.