جيرارد بعد التعادل مع الوحدة: أنا محبط!  

قال إنه يختار تشكيلته بناء على الجاهزية لا العاطفة

جيرارد عبر عن إحباطه من نتيجة التعادل (الاتفاق)
جيرارد عبر عن إحباطه من نتيجة التعادل (الاتفاق)
TT

جيرارد بعد التعادل مع الوحدة: أنا محبط!  

جيرارد عبر عن إحباطه من نتيجة التعادل (الاتفاق)
جيرارد عبر عن إحباطه من نتيجة التعادل (الاتفاق)

عبر المدرب الإنجليزي ستيفن جيرارد المدير الفني لنادي الاتفاق عن إحباطه من نتيجة التعادل أمام الوحدة، ضمن الجولة الـ28 من الدوري السعودي.

وقال جيرارد في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء: «النتيجة محبطة، كنا نريد الفوز، وفي الوقت الذي نتميز في الجانب الدفاعي لكوننا من أفضل الفرق دفاعياً، فإننا هجومياً نحتاج لأن نكون بفاعلية أكبر».

وأشار جيرارد إلى أن فريقه لعب بشكل ممتاز في الشوط الأول، أما في الشوط الثاني فقد تراجع هجومياً، وهو ما أدى لخروج المباراة بنتيجة سلبية.

وفي رد على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن الحلول الممكنة من أجل تعزيز الفاعلية الهجومية مع تراجع مستوى الأساسيين، قال جيرارد: «فعلاً هناك تراجع في الأداء لدى الأسماء الهجومية التي نعتمد عليها، لكن كل لاعب يريد أن يشارك فعليه أن يظهر جاهزيته في التدريبات اليومية، الأمر لا يرتبط بالعاطفة، بل بجاهزية اللاعب للمشاركة».

من جهته، قال اليوناني دونيس، المدير الفني لفريق الوحدة، إنه غير راض عن التعادل مع الاتفاق، مشيراً إلى أنه حصد منه نقطة واحدة في الوقت الذي كان فريقه في حاجة للنقاط الثلاث.

وقال دونيس: «نجحنا في فرض أسلوبنا وقدمنا أداء رائعاً دفاعياً، وفي المباريات الخمس الأخيرة أظهرنا كثيراً مما لدينا».

وردا على سؤال «الشرق الأوسط» حول تمكنه من حفظ توازن الفريق رغم الظروف التي يمر بها، قال: «نحن نعمل بوصفنا فريقاً واحداً، وحينما أطالب الإدارة بشيء فهو من أجل اللاعبين ولمصلحة الفريق، قد أبقى وقد أرحل، ولكن الأهم أن نحترم مهنتنا ونخلص فيها».


مقالات ذات صلة


«فورمولا-1» تجري تغييراً على رزنامة «جائزة السعودية الكبرى»

من إحدى سباقات جائزة السعودية الكبرى التي جرت سابقا في جدة (الشرق الأوسط)
من إحدى سباقات جائزة السعودية الكبرى التي جرت سابقا في جدة (الشرق الأوسط)
TT

«فورمولا-1» تجري تغييراً على رزنامة «جائزة السعودية الكبرى»

من إحدى سباقات جائزة السعودية الكبرى التي جرت سابقا في جدة (الشرق الأوسط)
من إحدى سباقات جائزة السعودية الكبرى التي جرت سابقا في جدة (الشرق الأوسط)

أعلنت إدارة بطولة «الفورمولا-1» والاتحاد الدولي للسيارات عدم إقامة سباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1 لعام 2026، الذي كان مقرراً إقامته خلال الفترة من 17 إلى 19 أبريل 2026 على حلبة كورنيش جدة، وذلك في ضوء التطورات الإقليمية.

وأبدى الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وشركة رياضة المحركات السعودية احترامهما للقرار، مؤكدين أن المملكة كانت على أتم الجاهزية لاستضافة نسخة استثنائية جديدة من السباق على أرضها، بعد النجاحات التي تحققت خلال خمس نسخ سابقة من الحدث العالمي.

وأكدت الجهتان ثقتهما الكاملة بالإجراءات المتبعة لضمان سلامة وأمن المواطنين والمقيمين والزوار، معربين في الوقت ذاته عن ترحيبهم بالرياضين والجماهير من مختلف أنحاء العالم في أقرب فرصة ممكنة.

ومن جانبها، أوضحت شركة رياضة المحركات السعودية للجماهير وحاملي تذاكر السباق إمكانية متابعة حسابات جائزة السعودية الكبرى على مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على معلومات إضافية حول التذاكر والاطلاع على آخر المستجدات.


أمين الآسيوي يؤكد لـ«الشرق الأوسط»: النخبة في السعودية

ملعب الجوهرة المشعة بجدة سيحتضن الأدوار النهاية في بطولة النخبة إلى جانب ملعب الفيصل (الشرق الأوسط)
ملعب الجوهرة المشعة بجدة سيحتضن الأدوار النهاية في بطولة النخبة إلى جانب ملعب الفيصل (الشرق الأوسط)
TT

أمين الآسيوي يؤكد لـ«الشرق الأوسط»: النخبة في السعودية

ملعب الجوهرة المشعة بجدة سيحتضن الأدوار النهاية في بطولة النخبة إلى جانب ملعب الفيصل (الشرق الأوسط)
ملعب الجوهرة المشعة بجدة سيحتضن الأدوار النهاية في بطولة النخبة إلى جانب ملعب الفيصل (الشرق الأوسط)

جدد الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم داتو ويندسور في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، التأكيد على أن الأدوار النهائية من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، ستقام في السعودية وتحديدا بمدينة بجدة. مشيراً إلى أن الاتحاد القاري يجري تحليلا يوميا للوضع بالتنسيق مع الاتحاد السعودي لكرة القدم باعتباره الجهة المستضيفة للأدوار النهائية.

ونفت مصادر في الاتحاد السعودي لكرة القدم صحة الأنباء بشأن وجود حلول آسيوية بديلة لاستكمال البطولة في مكان آخر. بعدما كشفت تقارير إعلامية في شرق آسيا عن وجود خيارات بديلة قيد الدراسة لدى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بشأن مكان إقامة الأدوار النهائية من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، في ظل التطورات الأخيرة في منطقة غرب آسيا.

وذكرت قناة ومنصة «أسترو أرينا» الماليزية قبل يومين أن الاتحاد الآسيوي يدرس وجود ملاعب بديلة في حال تعذر إقامة الأدوار النهائية على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية والأمير عبدالله الفيصل في جدة خلال الفترة من 16 إلى 25 أبريل المقبل، مشيرة إلى أن جدة أو ماليزيا قد تكونان ضمن الخيارات المطروحة. وهو ما نفاه الاتحاد السعودي.

يذكر أن مصادر آسيوية مطلعة كشفت لـ«الشرق الأوسط» قبل أيام أن الاتحاد القاري، بعد اجتماعه مع الاتحادات الخليجية «عن بعد»، يتجه إلى اعتماد إقامة مباراة واحدة في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة للأندية، التي تمثل غرب القارة، والتي تشمل مواجهات الهلال السعودي والسد القطري، والاتحاد السعودي والوحدة الإماراتي، والأهلي السعودي والدحيل القطري، على أن تُقام هذه المواجهات في أرض محايدة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن الأندية المعنية أبدت تحفظها على مسألة الجهة التي ستتحمل نفقات إقامة المباريات في الملاعب المحايدة، في ظل أن الاتحاد المحلي للدولة المستضيفة لن تكون له مصلحة مباشرة في استضافة مواجهات لا تخص أنديته، في حين لا ترى الأندية المتنافسة نفسها معنية بتحمل تكاليف السفر والإقامة المرتبطة بإقامة المباريات خارج أرضها. ويضع هذا الأمر الاتحاد الآسيوي أمام معضلة تنظيمية ومالية قد تدفعه إلى تحمل كامل النفقات لضمان تنفيذ مقترحه وتحقيق مبدأ العدالة بين الأندية المشاركة.

وتأتي هذه التطورات على خلفية تأجيل مباريات بطولات الأندية الآسيوية في منطقة الغرب ومنها دور ثمن النهائي لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة ودور ربع النهائي لدوري أبطال اسيا الثاني، التي تم تأجيلها نتيجة الظروف الراهنة.

وكانت مباريات دور الـ16 للنخبة الآسيوية مقررة خلال الفترة من 9 إلى 11 مارس (آذار) 2026 في حين لعبت جميع المباريات التي تضم أندية من منطقة الشرق في كافة مسابقات الأندية وأقيمت في مواعيدها المحدد سلفا.

وحددت اطراف دور الثمانية لدوري أبطال آسيا للنخبة شرقا فقد تأهلت كل من: ماتشيدا زيلفيا الياباني بوريرام يونايتد التايلاندي فيسيل كوبي الياباني جوهور دار التعظيم الماليزي. وستقام قرعة الأدوار النهائية في 25 مارس 2026 في كوالالمبور ماليزيا.


العفالق: لماذا لا تمنح الأندية المستضيفة الأحقية في اختيار طواقم التحكيم!

جدل ونقاش كبير صاحب نهاية مباراة الفتح والهلال (تصوير: سعد العنزي)
جدل ونقاش كبير صاحب نهاية مباراة الفتح والهلال (تصوير: سعد العنزي)
TT

العفالق: لماذا لا تمنح الأندية المستضيفة الأحقية في اختيار طواقم التحكيم!

جدل ونقاش كبير صاحب نهاية مباراة الفتح والهلال (تصوير: سعد العنزي)
جدل ونقاش كبير صاحب نهاية مباراة الفتح والهلال (تصوير: سعد العنزي)

انتقد رئيس نادي الفتح منصور العفالق بعض الجوانب التحكيمية التي رافقت مواجهة فريقه أمام الهلال، متوقفاً عند آلية تطبيق بروتوكول تقنية حكم الفيديو المساعد، إلى جانب مسألة الاستعانة بالحكام الأجانب في مباريات الدوري.

وقال العفالق إن هناك تساؤلات تتعلق بطريقة تطبيق بروتوكول تقنية الفيديو، موضحاً أنه ليس خبيراً في تفاصيل هذه التقنية، لكنه يرى أن الإجراءات المتبعة في الحالة محل الجدل لم تُطبَّق بالشكل الصحيح. وأشار إلى أن الحكم عندما احتسب ركلة الجزاء وأكد قراره داخل أرضية الملعب، تم استدعاؤه لاحقاً لمراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو، غير أنه اكتفى بمشاهدتها خلال ثوانٍ معدودة ومن زاوية واحدة فقط قبل أن يتخذ قراره النهائي.

وأضاف العفالق أن وجود التقنية لا يلغي الدور الأساسي لحكم الساحة، مؤكداً أن المسؤولية الأولى تبقى للحكم الموجود داخل الملعب في تقدير ما إذا كان هناك احتكاك بين اللاعبين أم لا، مشيراً إلى أنه يرى أن البروتوكول لم يُطبَّق بالشكل الصحيح في هذه الحالة.

وتطرق رئيس الفتح إلى مسألة الاستعانة بالحكام الأجانب، موضحاً أن هناك تنسيقاً بين عدد من الأندية لمناقشة هذا الملف والمطالبة بتصحيح الوضع القائم. وأوضح أن النظام الحالي يسمح للفريق الضيف بطلب حكم أجنبي وإحضاره لإدارة المباراة من دون استشارة الفريق المستضيف أو أخذ موافقته، معتبراً أن هذا الأمر يطرح تساؤلات حول عدالة هذا الخيار.

وأضاف العفالق أن الأمر يبدو وكأن الاتحاد السعودي لكرة القدم يمنح الفرصة وأي مسوغ لطلب الحكم الأجنبي، معتبراً أن هذا الوضع ليس جيداً من وجهة نظره، خصوصاً أن الفريق المنافس هو من يتكفل بدفع التكاليف، في حين لا يكون للنادي المستضيف أي قرار في هذا الموضوع.

وأكد رئيس الفتح أنه يقدّر الأنظمة المعمول بها، لكنه يرى أن طريقة صياغتها في هذا الجانب ليست دقيقة، مضيفاً أنه إذا كان من حق طرف اختيار حكم أجنبي، فمن المنطقي أيضاً أن يكون للطرف الآخر الحق في اختيار حكم محلي إذا رغب في ذلك.

وفي ختام حديثه شدد العفالق على أهمية منح الحكم المحلي الفرصة في ظل وجود تقنية حكم الفيديو المساعد، مؤكداً ضرورة أن تتوافر الأندية على حق الاختيار في هذا الجانب، قبل أن يهنئ نادي الهلال على الفوز، مشيراً إلى أن الهلال حسم المباراة بخبرته، ومضيفاً أن لاعبي الفتح قدموا أداءً جيداً وكانوا يستحقون نقطة على أقل تقدير لكنه أكد في الوقت ذاته تقبّل النتيجة.