رئيس اتحاد المبارزة السعودي: نطمح للتأهل للأولمبياد

أحمد الصبان رئيس الاتحاد السعودي للمبارزة (الشرق الأوسط)
أحمد الصبان رئيس الاتحاد السعودي للمبارزة (الشرق الأوسط)
TT

رئيس اتحاد المبارزة السعودي: نطمح للتأهل للأولمبياد

أحمد الصبان رئيس الاتحاد السعودي للمبارزة (الشرق الأوسط)
أحمد الصبان رئيس الاتحاد السعودي للمبارزة (الشرق الأوسط)

أكد أحمد الصبان، رئيس الاتحاد السعودي للمبارزة، أن بطولة كأس العالم للمبارزة التي تستضيفها الرياض حظيت بإشادة دولية وجماهيرية عالية، وقال: «عملنا على ذلك منذ سنوات وليست شهوراً قليلة».

وأضاف الصبان في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، على هامش منافسات بطولة كأس العالم للمبارزة للناشئين والشباب: «نحن أول من قدم طلب استضافة لكأس العالم للمبارزة للناشئين والشباب، قبل 4 سنوات، واليوم نحن نفخر بما قدمناه في تنظيم هذه البطولة وإشادة الجميع بها».

وتحظى البطولة بمشاركة نخبة العالم بمستويات احترافية مذهلة قدمها المشاركون، حيث وصل عدد اللاعبين إلى أكثر من 1790 لاعباً و105 دول مشاركة.

وأشار: «استضافة مثل هذه البطولة كانت حلماً عند الكثير، لا سيما أنها كأس العالم للمبارزة للناشئين والشباب، وسعينا لذلك وكسبنا الاستضافة وقدمنا الأفضل فيها».

وعن بطولات الاتحاد المحلية أكد الصبان في حديثه، أن الاتحاد السعودي للمبارزة يقيم البطولات المحلية للناشئين من فئة عمر تحت 11 وتحت 14 وتحت 15 وتحت 20 عاماً، كما يهتم برنامج النخبة من اللجنة الأولمبية السعودية باللاعبين واللاعبات الناشئات والشباب.

وأوضح الصبان: «يتضمن الاتحاد 53 نادياً و5 آلاف لاعب ولاعبة، والآن نحظى بمواهب السيدات، لا سيما أنها لم تكن موجودة حتى سنة 2018، وبتحفيز دور المرأة ومواكبة رؤية المملكة 2030، لدينا الآن نخبة منهن ويشاركن في محافل دولية ويحصدن الميداليات المراكز الأولى».

وأشاد: «لدينا في الاتحاد السعودي للمبارزة فريق عمل عظيم قدم أداء رائعاً خلال السنوات الماضية، وحتى الآن أقدم لهم كل الشُكر والتقدير على ما بذلوه خلال تلك الفترة».

وعن طموح تطور رياضة المبارزة السعودية قال رئيس اتحاد اللعبة: «طموحنا هو التأهل للأولمبياد رغم صعوبتها وصعوبة المعايير المؤهلة لها، فإننا قادرون على ذلك خلال السنوات المقبلة، ولدينا لاعبون سعوديون سيشاركون في تصفيات الوزن في 26 الشهر الحالي للتأهل لأولمبياد باريس 2024».

وختم الصبان حديثه: «بعد استضافتنا لبطولة كأس العالم للمبارزة للناشئين والشباب، السعودية دخلت في مرحلة متقدمة، حيث في حال قدمنا طلب استضافة بطولة العالم للمبارزة الكُبرى ستكون لنا أولوية في ذلك، سابقاً كان الأغلب يقول إن السعودية غير قادرة على الاستضافة بسبب تأخرنا في رياضة المبارزة، وهذا صحيح، إلا أننا قادرون على استضافة أي بطولة دولية وخارجية، واليوم أتممنا 50 سنة منذ انضمامنا عضواً في الاتحاد الدولي للمبارزة».


مقالات ذات صلة

النصر... كل الطرق إلى المجد «تنتهي بخيبة أمل قاتلة»

رياضة سعودية لم تبتسم ليلة السادس عشر من مايو للنصر في مشهد بائس (رويترز)

النصر... كل الطرق إلى المجد «تنتهي بخيبة أمل قاتلة»

لم تكن خسارة النصر لنهائي دوري أبطال آسيا 2 مجرد سقوط في مباراة نهائية، بل امتداداً لقصة طويلة من التعثرات الصفراء في المنعطفات القارية والمحلية الحاسمة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية خيسوس مدرب النصر (إ.ب.أ)

خيسوس: ننتظر التتويج الأهم … وشغلي الشاغل «العيادة الطبية»

أبدى البرتغالي خورخي خيسوس مدرب النصر حزنه بعد خسارة فريقه أمام غامبا أوساكا في نهائي دوري أبطال آسيا الثاني، مؤكدًا أن فريقه لم يظهر بالشكل المطلوب خلال أول

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية مارسين بولكا حارس مرمى نيوم (نادي نيوم)

بولكا حارس مرمى نيوم: كنّا قادرين على تقديم موسم أفضل

أكد البولندي مارسين بولكا حارس نيوم أن الموسم الحالي يُعد تجربة جديدة لنادي نيوم وله شخصياً، مشيراً إلى أن الفريق استفاد كثيراً من موسمه الأول بالدوري السعودي.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية فتحي الجبال مدرب نادي الأخدود (الشرق الأوسط)

فتحي الجبال: سأقرر مصيري مع الأخدود بعد مواجهة الرياض

أكد فتحي الجبال مدرب نادي الأخدود أن فريقه حقق فوزاً معنوياً مهماً أمام الخليج، مشيداً بأداء اللاعبين، والروح القتالية التي ظهر بها الفريق طوال المباراة

علي الكليب (نجران )
رياضة سعودية الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب نادي الخليج (الشرق الأوسط)

بويت: سأشرح لإدارة الخليج أن نهجي تغيير عقلية اللاعب... إذا اتفقنا سأستمر

أكد الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب نادي الخليج أن فريقه افتقد للحضور الذهني خلال مواجهة الأخدود، مشيراً إلى أن المنافس لعب بأريحية كاملة، لعدم وجود ما يخسره

علي الكليب (نجران )

النصر... كل الطرق إلى المجد «تنتهي بخيبة أمل قاتلة»

لم تبتسم ليلة السادس عشر من مايو للنصر في مشهد بائس (رويترز)
لم تبتسم ليلة السادس عشر من مايو للنصر في مشهد بائس (رويترز)
TT

النصر... كل الطرق إلى المجد «تنتهي بخيبة أمل قاتلة»

لم تبتسم ليلة السادس عشر من مايو للنصر في مشهد بائس (رويترز)
لم تبتسم ليلة السادس عشر من مايو للنصر في مشهد بائس (رويترز)

لم تكن خسارة النصر لنهائي دوري أبطال آسيا 2 مجرد سقوط في مباراة نهائية، بل امتداداً لقصة طويلة من التعثرات الصفراء في المنعطفات القارية والمحلية الحاسمة، تلك التي كثيراً ما حضرت فيها الآمال الكبيرة، قبل أن تتبدد في الأمتار الأخيرة.

النصر، الذي عاش موسماً مليئاً بالوعود والطموحات، دخل النهائي الآسيوي باحثاً عن كتابة فصل جديد في تاريخه القاري، لكنه خرج مجدداً بمرارة فقدان لقب كان قريباً من خزائنه. ولم يكن هذا المشهد جديداً على جماهيره؛ فالفريق اعتاد خلال السنوات الأخيرة الوصول إلى المراحل المتقدمة، لكنه كثيراً ما يفشل في تجاوز اللحظة الأصعب.

خيسوس كان يطمح لقيادة فريقه للقب الآسيوي (رويترز)

في دوري أبطال آسيا 2020، كان النصر قريباً من النهائي عندما واجه بيرسبوليس الإيراني في نصف النهائي، لكنه خسر بركلات الترجيح بعد مباراة شهدت سيطرة وفرصاً عديدة ضاعت تباعاً، ليغادر البطولة وسط حسرة جماهيرية كبيرة.

وتكرر السيناريو في نسخة 2021، حين ودّع الفريق البطولة من نصف النهائي أيضاً، وهذه المرة أمام الهلال، في ليلة تحولت فيها الآمال النصراوية إلى خيبة جديدة أمام الغريم التقليدي، رغم امتلاك الفريق أسماءً كبيرة وقدرات هجومية هائلة.

كريستيانو رونالدو لم ينجح في قيادة فريقه للقب (رويترز)

أما نسخة 2023، فسقط الفريق أمام العين الإماراتي في ربع النهائي، بعد مباراتي ذهاب وإياب شهدتا أخطاء دفاعية قاتلة، وعدم قدرة على حسم الفرص في اللحظات الحاسمة.

وفي الموسم الماضي، خسر النصر أمام كاواساكي الياباني في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، في مباراة قتلت أحلام الفريق الآسيوية، وأعادت الجماهير إلى دائرة التساؤلات ذاتها.

واليوم، يعود المشهد نفسه في نهائي دوري أبطال آسيا 2؛ حضور جماهيري ضخم، وضغط كبير، وفريق يملك نجوماً عالميين، لكن النهاية أعادت الصورة ذاتها: خسارة جديدة في موعد كبير، رغم كل ما يملكه الفريق من أسماء وخبرات وطموحات.

جماهير النصر كانت حاضرة في ليلة كبيرة (إ.ب.أ)

ولم تتوقف خيبات النصر عند آسيا فقط، بل امتدت إلى المنافسات المحلية أيضاً. ففي الموسم قبل الماضي، كان الفريق قريباً من لقب الدوري، قبل أن يفقد الصدارة في المراحل الأخيرة لصالح الاتحاد، بعدما تعثر في مباريات مفصلية أهدرت موسماً كاملاً من العمل والطموح.

أما هذا الموسم، فقد بدا النصر على بعد لحظات من حسم لقب الدوري خلال الديربي أمام الهلال، قبل أن يستقبل هدف التعادل في الثواني الأخيرة، في لقطة أعادت للأذهان كل السيناريوهات المؤلمة التي عاشها الفريق في السنوات الأخيرة.

وبالعودة إلى سنوات طويلة، ستجد السيناريوهات القاسية ترافق النصر، من نهائي بطولة النخبة العربية الشهير موسم 2000 الذي كان فيه الفريق على بُعد خطوات قليلة من اللقب ليهدر ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، وينهي المباراة بالتعادل في وقت كان فيه لاعبو الهلال اتجهوا للحافلة بعد شعورهم بخسارة اللقب قبل عودتهم مجدداً للتتويج، وكذلك نهائي كأس الملك الشهير بنهائي «جحفلي»، حينما سجل المدافع محمد جحفلي هدف التعادل بالثواني الأخيرة لتتجه المباراة إلى ركلات الترجيح ويحسمها الهلال.

واليوم، يقف النصر أمام فرصة جديدة حين يواجه ضمك بحثاً عن النقاط الثلاث التي قد تمنحه لقب الدوري، لكن جماهيره لا تنظر إلى المشهد بثقة كاملة، بقدر ما تخشاه من تكرار سيناريو أكثر قتامة، بعد أن تحولت اللحظات الحاسمة إلى اختبارات نفسية معقدة للفريق وجماهيره معاً.

ويدخل النصر مواجهته المقبلة وهو يدرك أن الأمر لم يعد يتعلق بالنقاط فقط، بل بكسر سلسلة طويلة من التعثرات في المواعيد الكبرى، واستعادة ثقة جماهير باتت تخشى النهاية أكثر من احتفالها بالبداية.


الجولة 33: غزارة تهديفية... والهلال يواصل الهيمنة  

الهلال سجل فوزا مريحا على نيوم (تصوير: نايف العتيبي)
الهلال سجل فوزا مريحا على نيوم (تصوير: نايف العتيبي)
TT

الجولة 33: غزارة تهديفية... والهلال يواصل الهيمنة  

الهلال سجل فوزا مريحا على نيوم (تصوير: نايف العتيبي)
الهلال سجل فوزا مريحا على نيوم (تصوير: نايف العتيبي)

شهدت الجولة 33 من الدوري السعودي للمحترفين، غزارة تهديفية بلغت 28 هدفاً، تضمنت 3 ركلات جزاء، في أسبوع شهد حالة طرد وحيدة طالت لاعب النجمة رودريغيز.

بدوره دوّن الأسطورة كريستيانو رونالدو ليلة تاريخية استثنائية؛ إذ بات الهداف التاريخي لمواجهات «ديربي الشباب والنصر» بـ7 أهداف، والأهم من ذلك دخوله النادي المئوي كخامس لاعب فقط يسجل 100 هدف في تاريخ المسابقة، محققاً مئويته بتفصيل نادر (70 باليمنى، 18 باليسرى، 11 بالرأس، وهدف بالظهر).

كما عادل «الدون» رقم إيفان توني بالتسجيل في شباك 17 فريقاً مختلفاً في موسم واحد.

ولم تتوقف أرقام النصر عند هذا الحد، إذ سجل جواو فيليكس ثاني أسرع هدف في تاريخ مواجهات الفريقين (الدقيقة 3)، وأصبح ثاني لاعب يسجل "هاتريك" في هذا الديربي بعد حمدالله.

وعلى صعيد صراع الهدافين، بصم خوليان كينيونيس على إنجاز لافت بوصوله للهدف رقم 30، ليصبح رابع لاعب فقط في تاريخ الدوري يكسر حاجز الثلاثين هدفاً في موسم واحد، محققاً هدفه الـ50 في 58 مباراة فقط.

وفي المقابل، عادل إيفان توني الرقم القياسي التاريخي بالتسجيل في 22 مباراة مختلفة خلال موسم واحد، ليتساوى مع رونالدو وميتروفيتش كما رفع رصيده إلى 32 هدفا في صدارة هدافي المسابقة.

وفي الرياض، استمرت هيمنة الهلال على أرضه أمام الفرق الصاعدة بوصوله للمباراة رقم 23 دون خسارة، محققاً الفوز في آخر 14 مواجهة من هذا النوع، في حين عادل نادي الرياض أطول سلسلة سلبية له باستقبال الأهداف لـ15 مباراة متتالية.

وفي بقية النتائج، حافظ الفتح على سجله خالياً من الهزائم أمام الفرق الصاعدة هذا الموسم، في ليلة شهدت تفوق "فارغاس" على نفسه بوصوله لهدفه الثامن، بينما كرس الاتحاد تفوقه التاريخي على الاتفاق بانتصاره الـ17 في مواجهاتهما المباشرة.

وشهدت مواجهة الفيحاء تألقاً دفاعياً هجومياً بتسجيل عبدالقادر بدران أول ثنائية له بقميص ضمك، فيما ورغم تعثر الخليج، نجح مهاجمه جوشوا كينغ في بلوغ حاجز الـ20 هدفاً في موسمه الأول.

جماهيرياً، سجلت مدرجات الأهلي والخلود الحضور الأكبر بـ30,659 مشجعاً، يليه لقاء الهلال ونيوم بـ16,685 مشجعاً، واختتمت القائمة بمواجهة القادسية والحزم بحضور 9,103 مشجعين.


حارس أوساكا... شاب الـ18 عاماً الذي فاجأ النصر وآسيا  

روي أراكي يحتفل مع زملاءه بعد نهاية المباراة (رويترز)
روي أراكي يحتفل مع زملاءه بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

حارس أوساكا... شاب الـ18 عاماً الذي فاجأ النصر وآسيا  

روي أراكي يحتفل مع زملاءه بعد نهاية المباراة (رويترز)
روي أراكي يحتفل مع زملاءه بعد نهاية المباراة (رويترز)

فاجأ الحارس الياباني الشاب روي أراكي، النصراويين والقارة بأكملها، بعد أداءه البطولي اللافت في نهائي دوري أبطال آسيا 2 والذي قاد فريقه لخطف اللقب.

ويعد لقاء الأول بارك الأول لهذا الحارس على الصعيد القاري، وجاء أمام كوكبة من النجوم يتقدمهم البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وظهر الحارس البالغ من العمر 18 عاماً بثقة كبيرة وشخصية لافتة، ونجح في التصدي لعدة فرص محققة، مؤكداً موهبته التي بدأت تتوهج منذ تتويجه مع منتخب اليابان بكأس آسيا للشباب في جدة يناير الماضي، حين نال جائزة أفضل لاعب في البطولة، واستقبل هدفاً وحيداً فقط طوال المشوار.

ويمثل أراكي نموذجاً لمشروع الحارس الياباني الحديث، إذ يبلغ طوله 194 سم، وشارك أساسياً في آخر 6 مباريات لفريقه بالبطولة المحلية، مستقبلاً 7 أهداف فقط،

وتعود أبرز لحظات أراكي القارية قبل النهائي إلى مواجهة الأردن في ربع نهائي كأس آسيا للشباب، عندما تصدى لركلتي ترجيح وأسهم بشكل مباشر في تأهل منتخب بلاده، قبل أن يواصل تألقه أمام هجوم النصر.