‫ كلاوديو برافو عن اللعب في الدوري السعودي: لم لا؟!

هل يلعب كلاوديو برافو الموسم المقبل في الدوري السعودي؟ (غيتي)
هل يلعب كلاوديو برافو الموسم المقبل في الدوري السعودي؟ (غيتي)
TT

‫ كلاوديو برافو عن اللعب في الدوري السعودي: لم لا؟!

هل يلعب كلاوديو برافو الموسم المقبل في الدوري السعودي؟ (غيتي)
هل يلعب كلاوديو برافو الموسم المقبل في الدوري السعودي؟ (غيتي)

يواصل الدوري السعودي للمحترفين لفت الأنظار في عالم كرة القدم. ومن المتوقع أن تكون فترة الانتقالات الصيفية ناجحة مرة أخرى، حيث تتطلع الأندية السعودية إلى التعاقد مع العديد من كبار اللاعبين.

مع وجود لاعبين مثل محمد صلاح وكيفن دي بروين في دائرة الضوء بالفعل، ونجم آخر ذي خبرة وزميل سابق لليونيل ميسي، يريد كلاوديو برافو اللعب في الدوري السعودي.

يجد معظم اللاعبين في أوروبا أن العروض القادمة من الدوري السعودي هي فرصة جذابة. وبالمثل، فإن حارس مرمى ريال بيتيس، الذي يشعر بأن المشروع السعودي مفيد لكرة القدم، قال في مقابلة نشرها موقع «ايسينشال سبورت» العالمي: «ولِمَ لا؟ المشروع الذي يعملون عليه ويبتكرونه يبدو جذاباً، وطموحاً بالنسبة لي». ولكن سيكون من المثير للاهتمام معرفة الأندية التي يمكنها التعاقد مع النجم البالغ من العمر 40 عاماً.

يمكن أن تكون تجربة برافو مفيدة للأندية في الدوري السعودي للمحترفين. بعد أن لعب لأندية كبرى، مثل نادي برشلونة، ومانشستر سيتي، خاض اللاعب التشيلي أكثر من 450 مباراة مع الأندية، وحافظ على شباكه نظيفة في 164 مباراة. بالإضافة إلى ذلك، فاز برافو بالعديد من الألقاب، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وثلاثة ألقاب في الدوري الإسباني مع ليونيل ميسي في برشلونة، ولقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز في مانشستر سيتي.

ومع ذلك، يرغب برافو في التوجه إلى الدوري السعودي بدلاً من الولايات المتحدة حيث يلعب ليونيل ميسي. وأضاف: «الأندية السعودية تمكنت من جلب شخصيات، ولاعبين رائعين، خاصة بعد قرار كريستيانو رونالدو الذهاب إلى الدوري السعودي». لقد كان الدوري السعودي فائزاً واضحاً من حيث جذب المزيد من اللاعبين من أوروبا مقارنة بالدوري الأميركي لكرة القدم، ولا يريد برافو تفويت هذه الفرصة. ومع ذلك، سيتعين على اللاعب أن يواجه تدقيقاً هائلاً بعد ظهور الإصابات كمصدر قلق جديد.

لم يكن برافو لاعباً أساسياً هذا العام مع بيتيس. وكان اللاعب تعرض لإصابة في أوتار الركبة اليسرى في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أبعدته عن الملاعب لعدة أشهر. أصبحت الإصابات مصدر قلق للاعبين، وخاصة أولئك الذين هم في المراحل النهائية من حياتهم المهنية.

وسيكمل برافو عامه الـ41 هذا الشهر، حيث بدأ مسيرته الكروية من نادي كولو كولو التشيلي الشهير، والذي حصد معه لقب الدوري المحلي، قبل أن ينتقل لأوروبا من بوابة نادي ريال سوسييداد الإسباني، والذي دافع عن ألوانه لـ8 مواسم بين الدرجتين الممتازة والأولى، قبل أن ينضم لبرشلونة في صيف العام 2014، حيث لعب موسمين للبارسا حصد فيهما لقبين لليغا الإسبانية، ولقبين لكأس الملك، ولقباً في كأس السوبر الإسباني، بالإضافة للقب دوري أبطال أوروبا 2015، ومعه لقبا السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية.

وفي صيف 2016 طلبه المدير الفني بيب غوارديولا ليلتحق بمانشستر سيتي لأربعة مواسم حصد فيها أربعة ألقاب مختلفة، بينها لقبان في البريمرليغ عامي 2018 و2019.

وبعد 6 مواسم في السيتي، عاد برافو لليغا الإسبانية من بوابة ريال بيتيس، حيث قاد الفريق الأندلسي للقب كأس ملك إسبانيا عام 2022 بعد غياب عن الألقاب دام 17 عاماً.

ولا تقل مسيرة الحارس المخضرم الدولية تألقاً، فبعد مسيرة طويلة مع مختلف منتخبات الفئات السنية، ارتدى برافو قميص منتخب تشيلي لأول مرة عام 2004، ومن يومها لعب برافو 147 مباراة دولية، تضعه في المركز الثالث في تاريخ بلاده بعد النجمين اليكسس سانشيز، وغاري ميديل، حيث ساهم برافو بقوة في تحقيق لقبي بطولة كوبا أميركا عامي 2015 و2016، واللتين حسمتهما تشيلي بركلات الترجيح على حساب الأرجنتين، وسط تألق لافت لبرافو في التصدي لركلات ميسي ورفاقه.


مقالات ذات صلة

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

رياضة عالمية يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

سيكون فوز مانشستر سيتي إنجازاً تاريخياً... إذ لم يسبق لأي ناد أن وصل إلى نهائي كأس إنجلترا في أربع مواسم متتالية

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يعد التتويج بلقب الدوري الممتاز في مايو 2016 أعظم يوم في تاريخ ليستر سيتي (أ.ب)

قصة انهيار ليستر سيتي... كيف هبط بطل الدوري السابق للدرجة الثالثة؟

ليستر سيتي ظل يعاني من تداعيات رحيل مالكه المفجع فيتشاي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الجهد الذكي طريقٌ أقصر للقوة (جامعة إديث كوان)

حركات بطيئة... نتائج أقوى: تمارين خفيفة تُعزّز العضلات بلا إرهاق

فاعلية التمارين لا ترتبط بالجهد الشديد بقدر ما ترتبط بطريقة أداء الحركة نفسها، وهو ما قد يُغيّر المفهوم الشائع عن اللياقة البدنية مستقبلاً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

بن زكري: ألغوا المؤتمر الصحافي لأنهم يخشونني... الحكم أفسد المباراة

حمّل الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني لنادي الشباب، طاقم تحكيم نهائي دوري أبطال الخليج المسؤولية الكاملة عن خسارة فريقه أمام الريان القطري

نواف العقيّل (الدوحة )
رياضة عالمية سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

تأهل تشرنيجوف، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى نهائي كأس أوكرانيا لكرة القدم رغم عدم إطلاق أي تسديدة على مرمى منافسه في قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (كييف)

محرز... أيقونة الفرح الأهلاوية

رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
TT

محرز... أيقونة الفرح الأهلاوية

رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)

في ليلة ملحمية لن ينساها الأهلاويون، كانت قلعة الكؤوس جاهزة لكتابة قصة مجد جديد، صعدت من خلاله على قمة «القارة الصفراء» لتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك تحولها إلى رقم صعب على صعيد البطولة الآسيوية.

وفي قلب هذه الحكاية، كان هناك رجل يعرف جيداً طعم القمم، وهو رياض محرز، اللاعب الذي صعد إلى قمة أوروبا مع مانشستر سيتي، حين رفع كأس دوري أبطال أوروبا، والذي لم يكن يبحث عن محطة أخيرة في مسيرته، بل عن قصة جديدة.

في لحظات الحسم، كان هناك. في التمريرة التي فتحت الطريق، في اللمسة التي غيرت مصير مباراة، في الهدوء الذي يسبق الانفجار... لم يكن مجرد نجم، بل جزءاً من التحول الكبير للمعركة الكروية.

ومع وجوده في الأهلي، لم يكتفِ محرز بذكرى أوروبية بعيدة، بل صنع حاضراً جديداً. لقبان، ولحظات، وذكريات تُكتب بلون مختلف، لون فريق عرف كيف ينهض، ونجم عرف كيف يواصل الصعود نحو القمة.

وأشاد محرز بفريقه بعد التتويج، وصرح عقب اللقاء الذي أقيم على ملعب «الإنماء» في مدينة جدة بقوله: «نحن سعداء للغاية، لقد كانت مباراة صعبة جداً، وصعّبنا الأمور على أنفسنا، ولكننا نجحنا في تحقيق الفوز».

وأضاف في تصريحات نقلتها قناة «بي إن سبورتس»: «الأمر كان يبدو مستحيلاً، ولا أعرف من أين جئنا بهذه الطاقة والحماس لاستكمال اللقاء بعد النقص العددي!».

وختم محرز قائلاً: «بعد البطاقة الحمراء، قاتلنا وكنا أقوى وسجلنا هدفاً، ونحن سعداء للغاية».

وسجل فراس البريكان هدف المباراة الوحيد للأهلي في الدقيقة الـ96 بعد التمديد لشوطين إضافيين.


يايسلة والأهلي... قصة زعامة «قارية»

يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
TT

يايسلة والأهلي... قصة زعامة «قارية»

يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)

في ليلةٍ آسيوية أخرى، أعاد الألماني ماتياس يايسله تأكيد حضوره كأحد أبرز العقول الفنية الصاعدة عالمياً، بعدما قاد النادي الأهلي السعودي للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، عقب فوزه في النهائي على ماتشيدا زيلفيا بهدف دون رد.

الإنجاز، الذي جاء في توقيت تنافسي بالغ التعقيد، لم يكن مجرد لقبٍ جديد يُضاف إلى خزائن الأهلي، بل وضع يايسله في قائمة منفردة من المدربين عالمياً الذين نجحوا في الحفاظ على لقب قاري موسمين متتاليين، وهو أمر يرتبط عادةً بمدارس تدريبية مستقرة ومشاريع طويلة الأمد، لا بفرقٍ لا تزال في طور إعادة البناء.

وحين تولى يايسله قيادة الأهلي، كان الفريق يمر بمرحلة انتقالية حساسة، تتقاطع فيها تحديات فنية مع توقعات جماهيرية مرتفعة، في ظل مشروع رياضي سعودي متسارع. حيث لم يكن الطريق مفروشاً بالنجاح، بل بدأ بموجات من التذبذب في الأداء، وتساؤلات حول قدرة المدرب الشاب على إدارة غرفة ملابس تعج بالأسماء الدولية.

غير أن يايسله اختار الرهان على فلسفة واضحة: تنظيم دفاعي صارم، وتحولات سريعة، وانضباط تكتيكي عالٍ. ومع مرور الوقت، بدأ الفريق يكتسب شخصية مختلفة، لا تعتمد فقط على الأسماء، بل على منظومة جماعية متماسكة.

التحول الأبرز في مسيرة الأهلي مع يايسله كان قارياً. ففي النسخة الأولى، نجح الفريق في كسر حاجز الضغوط، وتحقيق اللقب، ليؤسس لمرحلة جديدة من الثقة، لكن التحدي الحقيقي كان في الموسم التالي، حيث تتضاعف الضغوط على حامل اللقب، وتتحول كل مباراة إلى اختبار ذهني قبل أن يكون فنياً.

ورغم ذلك، أظهر الأهلي نسخة أكثر نضجاً؛ إذ تجاوز الأدوار الإقصائية بصلابة، قبل أن يحسم النهائي أمام ماتشيدا بهدف وحيد، عكس قدرة الفريق على إدارة المباريات الكبرى بأقل الأخطاء وأعلى درجات التركيز.

ما يميز يايسله، وفق مراقبين، ليس فقط قدرته التكتيكية، بل مرونته في التكيف مع بيئة مختلفة. فقد نجح في المزج بين الانضباط الأوروبي والروح القتالية التي تتطلبها البطولات الآسيوية، ليصنع فريقاً يجيد اللعب تحت الضغط، ويعرف كيف يحسم التفاصيل الصغيرة.

كما أن المدرب الألماني أظهر قدرة لافتة على تطوير لاعبيه، سواء على مستوى الأداء الفردي أو الانسجام الجماعي، وهو ما انعكس على استقرار التشكيلة، وتنوع الحلول داخل الملعب.

بتحقيق اللقب القاري للمرة الثانية توالياً، لا يكتفي الأهلي بإضافة بطولة جديدة، بل يبدأ في بناء «DNA آسيوي» خاص، يعزز من حضوره وهيبته في القارة. هذا النوع من الإنجازات المتتالية لا يُقاس فقط بالكؤوس، بل بترسيخ ثقافة الفوز، حتى في أصعب الظروف.

أما يايسله، فقد انتقل من مدربٍ واعد إلى اسمٍ يُشار إليه في سياق النخبة العالمية، بعدما أثبت أن النجاح القاري المتكرر ليس صدفة، بل نتيجة مشروع واضح، وإدارة دقيقة، وقدرة على قراءة التفاصيل التي تصنع الفارق.

وفي وقتٍ تبحث فيه أندية كثيرة عن الاستقرار الفني، يبدو أن الأهلي وجد في مدربه الألماني أكثر من مجرد قائد فني، بل حجر الأساس لمرحلة قد تعيد رسم ملامح المنافسة المحلية والآسيوية لسنوات مقبلة.


مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
TT

مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)

أبدى الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الأهلي، مشيراً إلى أن فريقه قدّم مباراة قوية ولم يستغل الفرص التي أتيحت له.

وقال كورودا في المؤتمر الصحافي: «كانت مباراة رائعة، وبذلنا قصارى جهدنا للعب في هذه الأجواء».

وأضاف: «استقبلنا هدفاً في وقت صعب، ولم نتمكن من العودة إلى المباراة، رغم حصولنا على عدة فرص لم نحسن استغلالها».

وتابع مدرب ماتشيدا: «نحن سعداء جداً بالوصول إلى المباراة النهائية، وندرك أن الأهلي يمتلك خبرة كبيرة في هذه البطولة».

واختتم حديثه قائلاً: «أود أن أشكر جميع اللاعبين على ما قدموه، وكذلك الجماهير التي حضرت لدعمنا».