ريتشارلسون على رادار الأندية السعودية من جديد «صيفاً»

الاتحاد قد يكون في مقدمة المفاوضين لمهاجم توتنهام الشاب

نجم البرازيل الشاب كان على رادارد نادي الاتحاد السعودي (الشرق الأوسط)
نجم البرازيل الشاب كان على رادارد نادي الاتحاد السعودي (الشرق الأوسط)
TT

ريتشارلسون على رادار الأندية السعودية من جديد «صيفاً»

نجم البرازيل الشاب كان على رادارد نادي الاتحاد السعودي (الشرق الأوسط)
نجم البرازيل الشاب كان على رادارد نادي الاتحاد السعودي (الشرق الأوسط)

من المرجح أن يتلقى مهاجم توتنهام، البرازيلي ريتشارلسون، عروضاً صيفيةً من أندية الدوري السعودي للمحترفين، مع تجدد الاهتمام باللاعب البرازيلي الدولي بعد محاولات سابقة للحصول عليه وفقاً لمصادر صحيفة «التلغراف».

كان اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً على رادار الفرق في الدوري السعودي باعتباره توقيعاً محتملاً كاسم كبير لعام 2024، لكن شهر يناير (كانون الثاني) الماضي انتهى بسوق هادئة للدوري، مع التوقعات بأن تزيد الأندية العالمية الإنفاق بشكل كبير خلال أشهر الصيف.

وستعود أندية الدوري السعودي لكرة القدم إلى سوق الانتقالات لإبرام المزيد من التعاقدات الكبيرة في الصيف المقبل كجزء من التزام المملكة بتطوير منافساتها الكروية، وفقاً لما ذكره نائب رئيس رابطة دوري المحترفين السعودي سعد اللذيذ في تصريح سابق.

وقال اللذيذ في قمة أعمال كرة القدم التي نظمتها صحيفة «فايننشال تايمز»: «هذا استثمار طويل الأجل، نحن لسنا في هذا الوضع لمدة موسم واحد فقط».

وأضاف: «نحن سعداء بما تم تحقيقه حتى الآن، في الواقع أعتقد أننا متقدمون قليلاً عن الجدول الزمني»، مشيراً إلى أن التحول السريع في الدوري السعودي للمحترفين تم تسليط الضوء عليه بالفعل من خلال عمليات شراء اللاعبين في الصيف الماضي، وهذا النهج سيستمر في الأسواق المقبلة.

وأكد اللذيذ أنه من المقرر خصخصة مجموعة أخرى من الأندية قبل نهاية الموسم في مايو (آيار) المقبل، مما قد يجلب رؤوس أموال جديدة للفرق التي لم تكن نشطة في سوق الانتقالات العام الماضي. وبينما كان التركيز منصباً على ما إذا كان سيتم تقديم عرض آخر للاعب ليفربول محمد صلاح، أو ما إذا كانت هناك محاولة للتعاقد مع كيفن دي بروين لاعب مانشستر سيتي من الدوري السعودي، كان ريتشارلسون يفكر في الأندية التي يستطيع اللعب لها الموسم المقبل بالدوري السعودي.

ريتشارلسون سيكون ضمن اهتمامات الأندية السعودية الصيف المقبل (الشرق الأوسط)

وأجرى نادي الاتحاد، الذي يضم كريم بنزيمة في فريقه، استفساراً متأخراً للمهاجم ريتشارلسون خلال الصيف الماضي عندما فشل في التعاقد مع محمد صلاح، على الرغم من أن اهتمامهم لم يتطور أبداً إلى عرض رسمي لتوتنهام، ومن المقرر أن يشمل الاهتمام الجديد باللاعب البرازيلي من أندية عديدة بالدوري السعودي التي تبحث عن تعاقدات في خط الهجوم. ولم تكن لدى توتنهام أي نية لبيع ريتشارلسون عندما كان هناك اهتمام العام الماضي، وكان اللاعب الذي وصل إلى توتنهام بقيمة 60 مليون جنيه إسترليني من إيفرتون عام 2022 مهماً للفريق في الموسمين الأخيرين، على الرغم من أنه عانى من إصابات في الفخذ وأوتار الركبة، وكان قد خضع لعملية جراحية في الفخذ في وقت سابق من هذا الموسم ويقترب حالياً من العودة بعد مشكلات في الركبة.

وفي هذا الموسم شارك المهاجم البرازيلي في 17 مباراة أساسية في الدوري الإنجليزي، وهو أكثر من مشاركاته الموسم الماضي، وسجل 10 أهداف مع تحسن مستواه في ديسمبر (كانون الأول) ويناير عندما جاءت معظم أهدافه.

يذكر أن كارلو نهرا (رئيس عمليات الدوري السعودي)، وصف صفقات الصيف الماضي بالخطوة الهائلة نحو تنفيذ الاستراتيجية المعتمدة.

وقال نهرا خلال جلسة حوارية في قمة كرة القدم العالمية بمحافظة جدة: «منذ البداية تم منح دوري المحترفين مجموعة من الأهداف كان أعلاها تحسين الجودة على أرض الملعب، لذلك شراء اللاعبين وفر لنا ذلك. كما أن جلبهم للدوري السعودي أثر إيجاباً على أهداف الدوري الأخرى، مثل تسويقه لذلك شاهدنا طلبات هائلة على الرعاية، ليس فقط على صعيد الانتشار العالمي الذي حصلنا عليه من خلال جلب كريستيانو رونالدو، ولكن مع انضمام البقية أيضاً، بدأنا نرى التحرك في التغطية العالمية».

وعن خلق التوازن بين أهداف الدوري للاعبين الأجانب والمحليين، أجاب: «إنه أمر بالغ الأهمية، أعني أن ما نقوم به هنا هو توفير طريق للمواهب الدولية، ونحن نوفر مساراً ومنصة محسنة للاعبين السعوديين من خلال جعلهم يحتكون مع اللاعبين الأجانب الذين يأتون للدوري. استراتيجيتنا لا تقتصر على ضم اللاعبين فحسب، إنها استراتيجية لتطوير اللاعبين أيضاً إن الوصول إلى المستوى العالي لا يمكن إلا أن يؤثر على ما يحدث أثناء العمل في طريقك نحوه على القاعدة الشعبية والفئات العمرية، لذلك من الضروري أن نوفر الفرص للاعبين السعوديين بقدر ما نفعله لأي شخص آخر. لذا فإن استراتيجيتنا تربط كلا الطرفين وعلينا أن نعمل مع النظام بأكمله لضمان ذلك، أن الطبقة الاحترافية في الأعلى ستدعم بكل ما يمكن الطبقة الأدنى أدناه، لذا فإن توفير هذه الفرص أمر بالغ الأهمية للاعبين السعوديين، وأعتقد أيضاً أن هذا لا يزال مهماً للشباب السعوديين الذين يكبرون ويشاركون باللعبة».


مقالات ذات صلة

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

رياضة سعودية الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

بعد أن خطف النادي الأهلي السعودي لكرة القدم لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، لم يكن هذا الإنجاز سوى بداية فصل جديد حافل بالتحديات.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية الأهلي عجل الاحتفال باللقب الآسيوي من أجل التأهب لمواجهة النصر (تصوير: علي خمج)

بسبب النصر... الأهلي يحتفل فجرا على كورنيش جدة

عجل الأهلاويون باحتفالية اللقب الآسيوي مع جماهيرهم، وذلك بسبب ضيق الوقت، ورغبة الجهاز الفني في الاستعداد مبكرا قبل السفر إلى الرياض لملاقاة النصر.

عبد الله الزهراني (جدة) علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية لاعبو الأهلي لحظة تتويجهم باللقب الآسيوي (تصوير: محمد المانع)

أهلي «الآسيوية»... فخر السعودية

تُوج الأهلي السعودي بطلاً لدوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي، وذلك بعد فوزه الدرامي والتاريخي على ماتشيدا الياباني 1 - 0 في النهائي الكبير

عبد الله الزهراني (جدة) علي العمري (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

أبعد الإجهاد البدني الثلاثي كريستيانو رونالدو وسلطان الغنام وساديو ماني عن المشاركة في تدريبات النصر، السبت.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)

سيدات العُلا يتوجن بكأس دوري ذيب للبادل

تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)
تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)
TT

سيدات العُلا يتوجن بكأس دوري ذيب للبادل

تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)
تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)

تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش في الرياض، بعد أداء مميز ومستويات لافتة خلال المنافسات الختامية. وجاء هذا التتويج تتويجاً لمسيرة قوية في البطولة، حيث نجح الفريق في حسم اللقب وترك مركز الوصافة لفريق بادل ديستركت، في نسخة شهدت تنافساً متصاعداً وإقبالاً جماهيرياً كبيراً يعكس تنامي شعبية رياضة البادل في المملكة.

وأقيمت البطولة على مدار خمسة أيام من 20 إلى 25 أبريل (نيسان)، بمشاركة نخبة من أبرز اللاعبين واللاعبات يمثلون 29 نادياً، حيث تأهل إلى المرحلة النهائية 16 فريقاً في فئة الرجال و13 فريقاً في فئة السيدات. وعلى صعيد الرجال، تُوّج فريق بادل أب باللقب، فيما حلّ بادل ميت وصيفاً، وجاء وايلد بادل في المركز الثالث.

وشهدت البطولة دعماً كبيراً من الجهات المنظمة؛ إذ قُدمت حوافز مميزة شملت سيارتين من راعي البطولة، إضافة إلى 300 ألف ريال من الاتحاد السعودي للبادل، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنافسية وتشجيع المواهب الصاعدة.

وأكد عبد الله الهزاع، الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للبادل، أن النسخة الحالية جاءت مميزة من حيث المستوى والتنظيم، مع حضور جماهيري لافت، مشيراً إلى خطط مستقبلية لإشراك لاعبين صغار في السن لتوسيع قاعدة اللعبة.

من جانبها، عبّرت لاعبة نادي العلا سماهر كردي عن طموحها في مواصلة تحقيق الألقاب، مشيرة إلى أن البادل أصبحت اليوم رياضة مجتمعية واسعة الانتشار. كما أكدت ميار توفيق لاعبة بادل ديستركت أن الإقبال المتزايد من اللاعبات السعوديات يعكس تطوراً ملحوظاً في مستوى المنافسات، ما يمنح البطولة زخماً أكبر في كل نسخة.


رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)
الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)
TT

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)
الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)

بعد أن خطف النادي الأهلي السعودي لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، لم يكن هذا الإنجاز سوى بداية فصل جديد حافل بالتحديات والمواعيد الكبرى التي تنتظر الفريق في الموسم المقبل.

محلياً، يستعد الأهلي لخوض ثلاثية المنافسات المعتادة، حيث سيكون حاضراً في كأس السوبر، والدوري السعودي، وكأس الملك، واضعاً نصب عينيه تأكيد هيمنته ومواصلة حضوره القوي على الساحة المحلية.

أما خارجياً، فتزداد الإثارة؛ إذ يدخل الأهلي غمار بطولة النخبة الآسيوية من جديد، إلى جانب مواجهة مرتقبة في كأس المحيط الهادئ أمام بطل أوقيانوسيا في جدة خلال شهر أغسطس (آب) المقبل. وفي حال عبوره هذه المحطة، تنتظره مواجهة أخرى في كأس التحدي، حيث سيلاقي الفائز من مواجهة الجيش الملكي المغربي وماميلودي صن داونز على أرض الخصم.

وإذا واصل الأهلي انتصاراته في هاتين المحطتين، فسيجد نفسه في قلب بطولة القارات بنظام التجمع، كما حدث في النسختين الماضيتين اللتين استضافتهما الدوحة، حيث ترتفع وتيرة التحدي إلى مستوى عالمي. هناك، سيواجه في نصف النهائي الفائز من بطل قارتي أميركا الشمالية والجنوبية، وفي حال تجاوزه، سيكون الموعد مع النهائي الكبير أمام بطل أوروبا.

وعلى الجانب الأوروبي، تشتعل المنافسة بين كبار القارة، حيث بلغت أندية أتلتيكو مدريد وآرسنال وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان الدور نصف النهائي، في سباق محتدم لتحديد الطرف الذي قد يصطدم بالأهلي في المشهد الختامي.

رحلة تبدو طويلة ومليئة بالتحديات، لكنها أيضاً فرصة تاريخية للأهلي لكتابة فصل جديد من المجد، هذه المرة على مسرح عالمي أوسع.


الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
TT

الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)

تناولت الصحافة اليابانية خسارة ماتشيدا زيلفيا أمام الأهلي في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بنبرة مشبعة بالحسرة، مركّزة على تفاصيل المباراة، والأجواء الجماهيرية، والعجز عن استثمار التفوق العددي، في وقت اعتُبرت فيه الخسارة نهاية مؤلمة لمسيرة وُصفت بالتاريخية.

وكتبت صحيفة «غيكي ساكا» أن ماتشيدا «خسر معركة مميتة» بعد سقوطه بهدف في الوقت الإضافي، مشيرة إلى أن الفريق، الذي لم تهتز شباكه في الأدوار الإقصائية، وصل إلى النهائي بثبات دفاعي لافت، لكنه «توقف عند الخطوة الأخيرة».

وأضافت أن اللاعبين «قاتلوا حتى النهاية، لكنهم لم يتمكنوا من كسر الصمود الأخير»، في إشارة إلى صعوبة ترجمة السيطرة إلى أهداف.

أما «سبونيتشي» فاختارت زاوية أكثر حدّة، مؤكدة أن ماتشيدا «كان على بُعد خطوة من الحلم الآسيوي»، لكنه «لم يستفد من التفوق العددي الذي حصل عليه»، في إشارة إلى طرد لاعب الأهلي في الشوط الثاني.

وأوضحت الصحيفة أن «الفريق فشل في استغلال هذه اللحظة الحاسمة، رغم سيطرته، ليُعاقب في الوقت الإضافي»، مضيفة أن «المباراة لُعبت في أجواء خارج الأرض بالكامل، حيث كان الضغط الجماهيري واضحاً ومؤثراً».

كما شددت على أن «الخسارة جاءت رغم امتلاك الأفضلية لفترة طويلة، ما يجعلها أكثر إيلاماً».

من جهته، ركّز «فوتبول زون» على البعد الجماهيري، واصفاً المواجهة بأنها جرت في «أجواء عدائية»، حيث «واجه لاعبو ماتشيدا صافرات استهجان مستمرة مع كل لمسة، وسط ضغط جماهيري متواصل».

وأشار التقرير إلى أن «الجماهير لعبت دور اللاعب رقم 12، ما وضع الفريق الياباني في اختبار ذهني صعب»، مضيفاً أن «ماتشيدا حافظ على هدوئه في البداية، لكنه لم يتمكن من الصمود حتى النهاية».

كما لفت إلى أن الفريق «لم يترجم تفوقه العددي إلى فرص حقيقية كافية، قبل أن يُعاقب بهدف قاتل».

بدوره، اعتبر «نيكان سبورتس» أن ما حدث يمثل «درساً قاسياً في الأجواء الخارجية»، موضحاً أن «اللعب أمام حضور جماهيري ضخم ومتحمس بهذا الشكل شكّل تحدياً كبيراً». وأضاف أن «ماتشيدا حصل على فرصة ذهبية بعد الطرد، لكنه لم يستطع استغلالها»، مشيراً إلى أن «الفريق افتقد الحسم في اللحظات الحاسمة، بينما عرف المنافس كيف يستغل فرصته الوحيدة تقريباً». وتابع أن «هذه التجربة، رغم قسوتها، ستبقى مرجعاً مهماً للفريق في المستقبل».

أما «سوكر دايجست» فركّز على الجانب الفني، مؤكداً أن ماتشيدا «لم يستفد من التفوق العددي رغم سيطرته على مجريات الشوط الثاني»، مضيفاً أن «الفريق افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، وهو ما كلّفه اللقب».

ونقل التقرير أن «الهدف الذي استُقبل في الوقت الإضافي غيّر كل شيء، حيث لم يتمكن الفريق من استعادة توازنه بعدها»، في إشارة إلى التأثر النفسي بالضربة الحاسمة.

وفي السياق ذاته، أشارت «غول اليابان» إلى أن المواجهة كشفت الفارق في الخبرة، موضحة أن الأهلي «أدار اللحظات الحاسمة بذكاء»، بوجود لاعبين مثل إدوارد ميندي ورياض محرز، في حين «افتقد ماتشيدا هذه الخبرة في إنهاء المباراة لصالحه».

وأضافت أن «الفريق الياباني اصطدم بجدار الخبرة في أهم لحظة».

كما أشارت «جابان تايمز» إلى أن ماتشيدا «كتب قصة صعود مذهلة من فريق حديث العهد إلى نهائي قاري»، لكنها أكدت أن «النهاية جاءت قاسية، بعدما فشل في استثمار الفرص والتفوق العددي»، مضيفة أن «الهدف في الوقت الإضافي أنهى الحلم بطريقة مؤلمة».