نجمة الغولف العالمية سيغاندا: سأسطر إنجازاً جديداً في الرياض

تومسون أكدت أنها ستمحو سيناريو العام الماضي بأول لقب في بطولة أرامكو للسيدات

سيغاندا أكدت سعيها لتسطير انجاز جديد في نادي الرياض للغولف (الشرق الأوسط)
سيغاندا أكدت سعيها لتسطير انجاز جديد في نادي الرياض للغولف (الشرق الأوسط)
TT

نجمة الغولف العالمية سيغاندا: سأسطر إنجازاً جديداً في الرياض

سيغاندا أكدت سعيها لتسطير انجاز جديد في نادي الرياض للغولف (الشرق الأوسط)
سيغاندا أكدت سعيها لتسطير انجاز جديد في نادي الرياض للغولف (الشرق الأوسط)

وسط ترقب لانطلاق أحداثها في 15 فبراير (شباط) الحالي، تستقطب بطولة أرامكو السعودية النسائية الدولية للغولف والمقدمة من صندوق الاستثمارات العامة اهتمام عشاق هذه الرياضة وسط تأهب لمشاركة مرصعة بالنجمات، بطلات كأس سولهايم، ونجمات الغولف الصاعدات؛ مثل ليكسي تومسون وكارلوتا سيغاندا وتريشات تشينغلاب.

وستظهر البطولة لأول مرة في العاصمة الرياض، حيث يعد الحدث نقلة نوعية على مستوى بطولات الغولف العالمية بجوائز قدرها 5 ملايين دولار، وهي الجوائز ذاتها المقدمة في البطولة السعودية الدولية، من صندوق الاستثمارات العامة، ما يمثل علامة فارقة في لعبة الغولف؛ حيث يعد أكبر حدث يحقق التكافؤ في الأجور بين مسابقات الرجال والسيدات.

وشهدت البطولة العام الماضي أحداثاً دراماتيكية، فلم تحظ ليكسي تومسون بفرصة رفع كأس البطولة، ما سمح لمنافستها ليديا كو، الفائزة مرتين، بالتقدم على تومسون لتحقق اللقب، حيث أنهت الأميركية T3 إلى جانب ليليا فو ومانون دي روي.

ويعرف عن الأميركية تومسون بأنها منافسة قوية تلعب تحت الضغط، ما جعلها تحت دائرة الضوء في عمر مبكر «12 عاماً» عندما أصبحت أصغر لاعبة تنافس في بطولات الولايات المتحدة الأميركية المفتوحة للسيدات ما سيجعلها تخوض منافسات الرياض وعيناها على لقب الغولف في المملكة وجولتها الأوروبية الثالثة للسيدات (LET).

وبهذه المناسبة تحدثت ليكسي تومسون عن عودتها إلى المملكة، قائلة: «تعد بطولة أرامكو السعودية النسائية الدولية للغولف خطوة مهمة إلى الأمام في دفع هذه الرياضة، ليس فقط في السعودية ولكن على نطاق عالمي، ومن دواعي سروري أن أكون جزءاً من حدث يدافع عن المساواة في جوائز لعبة الغولف».

وتابعت: «تصميمي أقوى من أي وقت مضى على تجاوز ما حصل معي العام الماضي وتأمين أول لقب لي في أرامكو السعودية للسيدات، هذه المرة في مسار جديد بالنسبة لي، وفي مدينة جديدة هي الرياض».

وإلى جانب مشاركة تومسون فإن البطولة ستشهد مشاركة نجمة كأس سولهايم، كارلوتا سيغاندا، التي عاشت أحداثاً لا تنسى في 2023؛ حيث سجلت T3 في بطولة PGA للسيدات KPMG وحققت الفوز لتعيد لقب كأس سولهايم لموطنها في أوروبا.

ومرة أخرى في أكتوبر (تشرين الأول)، قادت سينغادا فريقها للفوز في سلسلة بطولات أرامكو للفرق وتتطلع الآن إلى إضافة أول كأس لبطولة أرامكو السعودية النسائية الدولية للغولف إلى مجموعتها الرائعة، التي تشمل سلسلة بطولات أرامكو للفرق المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة – كأس فلوريدا للفردي.

ومع التركيز على تحقيق المزيد في عام 2024. قالت: «يحتل نادي الرياض للغولف مكانة خاصة في قلبي، خاصة بعد قيادة فريقي للفوز في سلسلة فرق أرامكو المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة – الرياض، الآن، بالعودة إلى هذا الميدان، أنا حريصة على توجيه الطاقة نفسها وهدفي تحقيق انتصار آخر».

وأضافت أن استمرار المساواة في قيمة الجوائز كتلك المقدمة في بطولات الرجال هو شهادة على التزام غولف السعودية برفع مستوى اللعبة ودفع التكافؤ في الأجور عبر لعبة الغولف. وهذا يمهد الطريق لمستقبل لا تكون فيه المساواة بين الجنسين في لعبة الغولف مجرد طموح بل حقيقة، وأنا فخورة بأن أكون جزءاً من حدث يدافع عن المساواة في لعبة الغولف.

وتنضم النجمة التايلاندية الناشئة، تريشات تشينجلاب، إلى قائمة المشاركات بعد ترسيخ اسمها على LET في موسمها الأول في جولة العام الماضي. وستتحدى بطلة السباق إلى كوستا ديل سول وصاعدة عام 2023 أفضل لاعبة في العالم في أول حدث لها في أرامكو السعودية للسيدات الدولية.


مقالات ذات صلة

«غولف السعودية» تعزز خططها الطموحة بافتتاح «فايف آيرون» في الرياض

رياضة سعودية جانب من حفل افتتاح «فايف آيرون غولف» في الرياض (الشرق الأوسط)

«غولف السعودية» تعزز خططها الطموحة بافتتاح «فايف آيرون» في الرياض

افتتحت «غولف السعودية»، أول موقع لعلامة «فايف آيرون غولف» في المملكة، وذلك ضمن شراكتها الاستراتيجية مع الشركة العالمية الرائدة.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية من المرجح أن تواصل أميركا الشمالية تصدُّر الأسواق المدرَّة للإيرادات بقيمة متوقعة تبلغ 1.64 مليار دولار (رويترز)

«ديلويت»: 3 مليارات دولار إيرادات متوقعة للرياضات النسائية في 2026

ذكرت «ديلويت» في تقرير لها اليوم (الأربعاء) أن الإيرادات العالمية للرياضة النسائية على مستوى النخبة ستبلغ ما لا يقل عن 3 مليارات دولار للمرة الأولى في عام 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جوي بارتون (رويترز)

بارتون ينفي تهمة الاعتداء في واقعة نادي الغولف

قالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، الثلاثاء، إن لاعب ومدرب كرة القدم البريطاني السابق جوي بارتون دفع ببراءته من تهمة الاعتداء على رجل في نادٍ للغولف.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية دونالد ترمب قال إن وودز من أعظم الأشخاص (رويترز)

ترمب: من الجيد أن يتلقى تايغر وودز العلاج

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بلاعب الغولف، تايغر وودز، الذي أعلن أنه سيتلقى العلاج ويركز على صحته بعد توجيه تهم القيادة تحت تأثير الكحول إليه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية أسطورة الغولف تايغر وودز (د.ب.أ)

أسطورة الغولف تايغر وودز كان بحوزته «مواد أفيونية»

أصدر مكتب مأمور مقاطعة مارتن بولاية فلوريدا تقريراً، الثلاثاء، كشف فيه عن أن أسطورة الغولف تايغر وودز كان في حالة من الخمول والبطء الشديدين مع تعرق ملحوظ.

«الشرق الأوسط» (فلوريدا)

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

أعرب المدرب الصربي نيستور المايسترو، المدير الفني لفريق النجمة، عن خيبة أمله الكبيرة عقب الخسارة، مؤكداً أن فريقه لم يقدم ما يشفع له بالخروج بأي نقطة من المباراة، في وقت شدد فيه الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب الخليج على أهمية الفوز الذي حققه فريقه، معتبراً أنه مستحق ويمنح فريقه دفعة معنوية في جدول الترتيب.

ونجح الخليج في تسجيل فوز ثمين بنتيجة 3-1 أمام ضيفه النجمة الذي تأكد هبوطه منذ الجولة الماضية في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال نيستور في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «محبط جداً من النتيجة... لم نقدم أي شيء يمكن أن نستحق من خلاله أي نقطة... كان اللاعبون بلا روح وبلا قتالية».

مدرب النجمة قال إن الوضع سيئ بعد هبوط فريقه (تصوير: عيسى الدبيسي)

وعند سؤاله عن أسباب غياب الروح والقتالية، خصوصاً أن الفريق هبط قبل مواجهة الخليج، أوضح المايسترو في رده على سؤال «الشرق الأوسط»: «فعلاً لا توجد محفزات.. الوضع سيئ جداً بعد الهبوط... لكن يجب أن نترك ذكرى طيبة في هذا الدوري... لا أن نكون بهذا الشكل حتى النهاية، من جانبي سأسعى، لكن الحقيقة أن المحفزات معدومة».

في المقابل، عبّر بويت عن رضاه الكامل عن أداء ونتيجة فريقه، قائلاً في المؤتمر الصحافي: «فوز مهم جداً... كنا نحتاج هذا الفوز من أجل تحسين وضعنا في الدوري وجدول الترتيب... استحققنا هذا الفوز... حتى في ركلة الجزاء التي احتسبت ضدنا كانت غريبة... ولكن الأهم أننا فزنا في ثاني مباراة أقودها بعد الخسارة من الفتح في المباراة الأولى».

وحول كيفية استغلال ضمان البقاء في بقية مباريات الدوري، أجاب بويت على سؤال «الشرق الأوسط»: «بالتأكيد ضمان البقاء يعطينا أريحية كبيرة، حتى لي كمدرب أحتاج إلى الوقوف على مستويات اللاعبين أكثر... اليوم أجريت تبديلات عديدة وفي المباريات المقبلة أيضاً سأقوم بنفس الشيء.. الضغط زال عن اللاعبين وهذا شيء مريح جداً لي».

وأضاف: «لدي أهداف أسعى لتحقيقها في الفترة المتبقية وسأعلن عنها نهاية هذا الموسم».


إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

دافع الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، عن الجهاز الطبي في ناديه، مؤكداً أنه يعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة، مشيراً إلى أن إصابة نيفيز ليست خطيرة، موضحاً أنه لم ير مثل إصابة كوليبالي رغم خبرته الطويلة.

وانتصر الهلال بصعوبة أمام ضيفه ضمك بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «لعبنا شوطاً أول ممتازاً خصوصاً في أول 30 دقيقة كان بإمكاننا فيها تسجيل أكثر من هدف، في الشوط الثاني أدينا المباراة بشكل أقل جدية وكنا متحفظين».

وأضاف مدرب الهلال: «آخر مباراة في الدوري قبل هذه المباراة فزنا بستة أهداف، وكرة القدم ليست معادلة ثابتة بل فيها الكثير من المتغيرات، وهذه المباراة كانت أول مباراة لنا بعد مضي 15 يوماً، وأنا كمدرب أسعى لأن نفوز بأكبر قدر من الأهداف».

وعن نوعية إصابة نيفيز، وهل هناك مشكلة في عيادة النادي الطبية، قال إنزاغي: «الجهاز الطبي لدينا يؤدي بشكل جيد، ونيفيز تعرض لاحتكاك آخر المباراة لكنه ليس خطيراً، وكوليبالي تعرض لورم تحت الجلد، والجهاز الطبي يعمل 24 ساعة حتى يجهزه، وبحكم خبرتي في كرة القدم لم تمر علي إصابة مثل التي تعرض لها كوليبالي».

وفيما يخص تفسيره لتذبذب مستوى الفريق، قال إنزاغي: «بدأنا المعسكر متأخراً، بعد المشاركة في كأس العالم، والفريق يعمل بشكل جيد جداً، مع وجود بعض الإصابات في الفريق بسبب الاحتكاكات وليس بداعي العمل البدني، حيث غيبت الإصابة مثلاً ناصر الدوسري لمدة شهرين وهو لاعب مهم لنا، كما هو الحال مع إصابة كوليبالي حالياً».


كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
TT

كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)

أشار البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب فريق ضمك، إلى أنه لو حضر مبكراً لاختلف وضع الفريق عما هو عليه حالياً، مشيداً بما قدمه لاعبوه أمام الهلال رغم الخسارة التي تلقاها.

وخسر ضمك بصعوبة أمام مُضيفه الهلال بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال فابيو كاريلي، مدرب ضمك، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «كنا نعرف المصاعب التي سنواجهها عندما تلعب أمام فريق مثل الهلال، في الشوط الأول لم نكن جيدين، لكن تحسنا في الشوط الثاني، وتركيزنا حالياً على مبارياتنا المقبلة التي نعتبرها بمثابة النهائيات».

وأضاف: «قررت استبدال اللاعب مايتي بين الشوطين للمحافظة عليه في المباريات المقبلة، ولا أعلم مدى حجم إصابته حتى الآن».

وأشاد كاريلي بمواطنه ماركوس ليوناردو، لاعب فريق الهلال، وقال: «ماركوس ليوناردو لاعب جيد، وسبق أن عملنا سوياً مع سانتوس».

وعاد مدرب ضمك للحديث عن فريقه، وقال: «لا طريقة لنا للتحسن سوى مواصلة العمل اليومي، ومنذ قدومي مردود الفريق تحسن، وأعتقد لو حضرت في وقت مبكر لكان وضع الفريق أفضل مما هو عليه».

واختتم مدرب ضمك الحديث: «عملنا على الجانب الدفاعي، وإغلاق التوغلات أمامهم، ورأينا أن لديهم بعض الصعوبات على الجانب الهجومي، لذلك عملنا على الحد من خطورة هجومهم ومحاولة اقتناص أي هجمات مرتدة».