صخب جماهير الأخضر يسخن شتاء «سوق واقف»

أعادت أجواء المونديال إلى الدوحة في مشهد كروي آسر

البطولة أعادت أجواء المونديالي العالمي إلى الدوحة (تصوير: علي خمج)
البطولة أعادت أجواء المونديالي العالمي إلى الدوحة (تصوير: علي خمج)
TT

صخب جماهير الأخضر يسخن شتاء «سوق واقف»

البطولة أعادت أجواء المونديالي العالمي إلى الدوحة (تصوير: علي خمج)
البطولة أعادت أجواء المونديالي العالمي إلى الدوحة (تصوير: علي خمج)

أعادت الجماهير السعودية، أجواء المونديال العالمي في 2022 إلى قطر بنجاح، مسجلة حضوراً تاريخياً متجدداً خلف الأخضر في مهمته الدولية، وهذه المرة في نهائيات كأس آسيا.

وامتلأت جنبات الأسواق والمطاعم والمرافق الترفيهية وعلى الأخص سوق واقف بآلاف المشجعين السعوديين، فيما عبر الكثير من الخليجيين والعرب عن إعجابهم الشديد بالزخم الأخضر الهائل في هذه البطولة.

المدرب السعودي محمد الخراشي موجود مع الجماهير في سوق واقف (تصوير: علي خمج)

وقال أحد المواطنين القطريين في مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي: لن ندع الجماهير السعودية تخرج، سنغلق المنفذ ونجبرها على البقاء حتى نهاية البطولة، فمن دونها لن يكون لها أي طعم.

وكان المدافع علي البليهي ناشد الجماهير السعودية ووسائل الإعلام المحلية بالوقوف خلف المنتخب ودعمه من أجل الفوز بكأس آسيا لكرة القدم بعد ظهور خلافات على الساحة بين المدرب روبرتو مانشيني وبعض اللاعبين المستبعدين من القائمة المشاركة في البطولة القارية المقامة في قطر.

وكانت الأجواء لتسوء في معسكر السعودية قبل أن يسجل البليهي هدفاً قرب النهاية، احتسب بعد العودة لحكم الفيديو المساعد، ليحول الفريق تأخره إلى انتصار 2 - 1 على عمان ضمن المجموعة السادسة.

سعوديان في أحد مطاعم الدوحة إلى جانب مشجعين آسيويين (تصوير: علي خمج)

وقال البليهي: «أتمنى من جمهورنا والإعلام وأي شخص سعودي أن يقف معنا هذه الفترة. ثقوا في اللاعبين والمدرب».

وأضاف: «نحن موجودون (في التشكيلة) ثقوا بنا. إن شاء الله نصل بعيداً (بثقتكم) بنا».

وتابع: «نحن نضع كل تركيزنا مع المدرب ونثق به وهو يثق بنا. قفوا معنا الآن والقادم أفضل إن شاء الله».

ووجه البليهي الشكر للجماهير السعودية التي حضرت اللقاء ليشعر الفريق وكأنه يلعب على ملعبه.

وقال: «كنا نلعب في السعودية. المباراة لم تكن سهلة لكننا كنا نستحق الفوز».


مقالات ذات صلة

«الكويت» يقلب الطاولة على موراس يونايتد ويبلغ نهائي دوري التحدي الآسيوي

رياضة عربية الكويت وموراس يونايتد (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

«الكويت» يقلب الطاولة على موراس يونايتد ويبلغ نهائي دوري التحدي الآسيوي

واصل نادي الكويت عروضه القوية في دوري التحدي الآسيوي، ونجح في حجز مقعده في المباراة النهائية، عقب فوزه على مضيفه موراس يونايتد بنتيجة (2-1).

«الشرق الأوسط» (بيشكيك)
رياضة عربية من مواجهة الأنصار وموراس يونايتد (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

كأس التحدي: الأنصار اللبناني يودع بخسارة ثقيلة في نصف نهائي الغرب

ودّع الأنصار اللبناني مسابقة كأس التحدي الآسيوي لكرة القدم، عقب خسارته 0-3 أمام موراس يونايتد من قيرغيزستان، ضمن منافسات الدور قبل النهائي (منطقة الغرب).

«الشرق الأوسط» (بيشيك)
رياضة سعودية دونيس مدرب الخليج (الشرق الأوسط)

مصادر: الاتفاق تم… دونيس مدرباً للمنتخب السعودي في كأس العالم

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الجمعة عن اتفاق نهائي تم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والمدرب اليوناني جورجيوس دونيس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية يمتلك جوهور دار التعظيم سجلاً لافتاً على الصعيدين المحلي والقاري (الاتحاد الآسيوي)

جوهور دار التعظيم الماليزي... هيمنة محلية وترقب آسيوي

يمتلك جوهور دار التعظيم سجلاً لافتاً على الصعيدين المحلي والقاري، إذ سبق له التتويج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي عام 2015.

فيصل المفضلي (خميس مشيط)
رياضة سعودية مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027 ستُقام في 9 مايو المقبل (اللجنة المنظمة لكأس آسيا)

9 مايو المقبل موعداً جديداً لقرعة كأس آسيا 2027

اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً يوم 9 مايو (أيار) المقبل موعداً جديداً لإجراء قرعة بطولة كأس أمم آسيا 2027، المقررة إقامتها في السعودية.

بدر بالعبيد (الرياض)

ماجد الفهمي: لم يستطع أحد انتزاع الكأس من فم الأسد

الأهلي احتفل بالتتويج الآسيوي للمرة الثانية على التوالي (تصوير: علي خمج)
الأهلي احتفل بالتتويج الآسيوي للمرة الثانية على التوالي (تصوير: علي خمج)
TT

ماجد الفهمي: لم يستطع أحد انتزاع الكأس من فم الأسد

الأهلي احتفل بالتتويج الآسيوي للمرة الثانية على التوالي (تصوير: علي خمج)
الأهلي احتفل بالتتويج الآسيوي للمرة الثانية على التوالي (تصوير: علي خمج)

أعرب ماجد الفهمي المتحدث الرسمي باسم النادي الأهلي السعودي، عن فخره بتتويج فريقه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً أن هذا الإنجاز «يشرف المملكة» ويعكس قيمة النادي وتاريخه.

وقال الفهمي في تصريحاته: «هذا الإنجاز يشرف المملكة، فالأهلي، وللمرة الثانية الأهلي بطل دوري أبطال آسيا للنخبة، الأهلي يشرف المملكة العربية السعودية. أبارك لوالدي ووالدنا جميعاً خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وأبارك للملهم وقائد هذا المشروع الأمير محمد بن سلمان».

وأضاف: «نحن في النادي الأهلي نمتلك إرثاً عظيماً من حيث البطولات في مختلف الجوانب، منذ تأسيس المملكة العربية السعودية وبدايات الرياضة فيها، ونُعدّ رافداً من روافد المنتخبات الوطنية، كما نمتلك نشيداً خاصاً بالنادي، ونهديه ونقول: لك العهد والوفاء والانتماء، وخلفك نمضي صباحاً ومساءً، وستبقى مجيداً وشخصاً عظيماً يطال السماء، وأنت قد طلت السماء».

وتابع: «لقد نقلت الرياضة من مرحلة إلى أخرى، وارتقيت بالمشروع الرياضي بأسلوب عصري يواكب التطور، وها نحن اليوم قد وصلنا، والحمد لله على ما تحقق».

وواصل الفهمي حديثه قائلاً: «الشكر لمجلس الإدارة، والشكر للجهات الربحية وغير الربحية، والشكر لجميع العاملين، والشكر للجهاز الطبي بقيادة الدكتور مبارك المطوع، والشكر للجهاز الفني بقيادة المدرب العظيم الأسطورة ماتياس يايسله، الذي أصرّ الجمهور على بقائه إيماناً بما سيحققه».

ومضى في حديثه: «لقد حقق الفريق لقب النخبة أولاً، ثم واصل التقدم، ثم حافظ على نجاحه. إن تحقيق النجاح مرة واحدة أمر صعب، لكن المحافظة عليه هي التحدي الأكبر، ولم يستطع أحد انتزاع الكأس من فم الأسد».

وتابع الفهمي: «إنها المرة الثانية التي نصنع فيها تاريخاً جديداً، فالأهلي دائماً يخدم الرياضة السعودية، وقد حقق لقب النخبة مرتين، كما ساهم ذلك في مساعدة نادي الهلال على التأهل إلى كأس العالم 2029».

وأضاف: «جماهير الأهلي عظيمة، ولكن ماذا يمكن أن نقدم لها؟ هل ملعب يتسع لـ 60 ألف متفرج؟ أم 100 ألف؟ أم 150 ألفاً؟ أم ملعبين أو ثلاثة؟ حتى ذلك لن يكون كافياً لاستيعاب جماهير الأهلي، لذلك فإن هذه الجماهير تستحق كل التقدير».

وتابع: «ألف مبروك للجماهير، وألف مبروك لمجلس الإدارة، وألف مبروك لكل أهلاوي يعمل داخل أروقة النادي. هناك أسماء كثيرة، لا أود ذكر بعضها خشية نسيان أخرى، ولكن بفضل الله كان هناك عمل مستمر، وعندما لا تتحقق البطولات قد لا يظهر هذا العمل، لكنه كان موجوداً، واليوم ظهرت ثماره بالتتويج الأكبر».

وواصل: «نشارك في كأس القارات للمرة الثانية على التوالي، ونسعى بإذن الله لتحقيقها وتسجيل رقم جديد للنادي الأهلي».

وأشار إلى مستوى المنافسة قائلاً: «الأندية الأربعة المدعومة من الصندوق شاركت جميعها، لكنها خسرت، وفاز الأهلي، وهو أمر قد يبدو سهلاً للأهلي لكنه صعب على غيره».

وختم الفهمي تصريحاته: «تحقيق النجاح ليس سهلاً، لكن المحافظة عليه أصعب، ونحن ماضون في هذه المسيرة. وستنطلق الاحتفالات من الملعب باتجاه الواجهة البحرية في كورنيش جدة عند الساعة الواحدة، حيث سنحتفل حتى صلاة الفجر، ثم نبدأ التحضير للدوري السعودي بإذن الله»


ثلاثة أوراق حاسمة توجت الأهلي زعيماً لآسيا

يايسلة أدار النهائي العصيب بنجاح مطلق (أ.ف.ب)
يايسلة أدار النهائي العصيب بنجاح مطلق (أ.ف.ب)
TT

ثلاثة أوراق حاسمة توجت الأهلي زعيماً لآسيا

يايسلة أدار النهائي العصيب بنجاح مطلق (أ.ف.ب)
يايسلة أدار النهائي العصيب بنجاح مطلق (أ.ف.ب)

بعد فوزه الدرامي في نهائي دوري دوري أبطال آسيا للنخبة 2026، أثبت الأهلي أنه فريق متمرس وذي صلابة ذهنية عالية، تجلت مع ظرف النقص العددي بعد طرد الظهير زكريا هوساوي في الدقيقة (68).

ورغم اللعب بعشرة لاعبين أمام فريق صلب، أظهر لاعبو الأهلي انضباطًا كبيرًا، ونجحوا في تجنب الأخطاء الفردية، ليحافظوا على توازنهم حتى اللحظات الأخيرة.

العامل الثاني تمثل في الجودة الفنية التي أظهرها المدرب الألماني ماتياس يايسله، الذي نجح في تجهيز الفريق ذهنيًا وتكتيكيًا للتعامل مع مختلف الظروف، سواء كانت سلبية أو إيجابية.

واللافت أن الأهلي تعرض للطرد للمرة الثانية في الأدوار الإقصائية، بعد حالة علي مجرشي أمام جوهور دار التعظيم في ربع النهائي، إلا أن الفريق حافظ على هويته التنافسية ولم يتأثر.

أما العامل الثالث، فكان الحسم عبر اللاعب المحلي فراس البريكان، الذي جسّد قيمة اللاعب السعودي في المواعيد الكبرى، بعدما سجل هدف الفوز في توقيت قاتل. ولم يقتصر دوره على الجانب الهجومي، بل قدم أيضًا مساهمة دفاعية مميزة، ليؤكد أنه أحد الركائز الأساسية في تشكيلة الأهلي، وأحد أبرز أسباب التتويج باللقب.


قرارات جريئة وخلطة سحرية أبقت الأهلي على القمة «الآسيوية»

الأهلي هيمن قاريا بمزيج من عناصر الخبرة والشباب (أ.ف.ب)
الأهلي هيمن قاريا بمزيج من عناصر الخبرة والشباب (أ.ف.ب)
TT

قرارات جريئة وخلطة سحرية أبقت الأهلي على القمة «الآسيوية»

الأهلي هيمن قاريا بمزيج من عناصر الخبرة والشباب (أ.ف.ب)
الأهلي هيمن قاريا بمزيج من عناصر الخبرة والشباب (أ.ف.ب)

في ظرف نسختين فقط، نجح النادي الأهلي في فرض هيمنته المطلقة على القارة الصفراء، محققاً لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين (2025 و2026). ورغم أن المنصة كانت واحدة، إلا أن ملامح «البطل» تبدلت بشكل جذري بين ليلة «كاواساكي» في مايو 2025 وليلة «ماتشيدا» في أبريل 2026.

بين النسختين، اتخذت إدارة الأهلي قرارات جريئة لإعادة هيكلة الفريق.

وكان الرحيل الأبرز للقائد البرازيلي روبرتو فيرمينو (إلى السد القطري)، ومعه الظهير المقدوني أليوسكي. وهذا التغيير لم يكن مجرد استبدال أسماء، بل كان تحولاً في فلسفة المدرب ماتياس يايسله من «المهاجم الوهمي» وبناء اللعب الهادئ، إلى السرعة الفائقة والفاعلية المباشرة.

وفي نهائي 2026 أمام ماتشيدا الياباني، ظهرت القوة الضاربة الجديدة. إيفان توني، الذي حل بديلاً لمركز فيرمينو، ليثبت أنه قطعة الدومينو الناقصة بتسجيله ثنائية الحسم، بينما منح البرازيلي جالينو الفريق أطرافاً لا تهدأ، ليعوضا رحيل الأسماء السابقة بإنتاجية تهديفية أعلى وأشرس.

وبالرغم من تعرض زكريا هوساوي لحالة طرد في الشوط الثاني، إلا ان الاهلي طبق مقوله النقص يولد القوة حيث غير المدرب يايسله تكتيكه واشرك فراس البريكان مع مرور الوقت كورقة رابحه، استطاع خلالها البريكان من تسجيل هدف المباراة بصناعه رائعه من كيسيه.

ورغم التغيير في المقدمة، ظل «العمود الفقري» للأهلي صامداً. سبعة أسماء كانت القاسم المشترك في التشكيل الأساسي للمباراتين النهائيتين هي الحارس إدوارد ميندي، وثنائي الدفاع الرعب (ديميرال وإيبانيز) ،فرانك كيسيه، ورياض محرز ، جالينو ، ايفان توني.

وبالمقارنة الرقمية، اعتمد نهائي 2025 على توزيع الأدوار (بين جالينو وكيسيه) اللذان سجلا هدفي النهائي انذاك ، بينما كان نهائي 2026 عرضاً خاصاً لـ«كيسية» بلمسة سحرية منحها للبريكان الذي سجل هذف البطولة .

هذا التطور يعكس مرونة فنية عالية مكنت الأهلي الحفاظ على تاجه القاري رغم تغير الأدوات.