الأسطورة العالمية نادال سفيراً للاتحاد السعودي للتنسhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/4792651-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B3
الأسطورة العالمية نادال سفيراً للاتحاد السعودي للتنس
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وأريج مطبقاني خلال لقائهما بنادال أمس (الاتحاد السعودي للتنس)
قال رافائيل نادال أمس (الاثنين)، إن هناك إمكانات حقيقية لتطوير التنس في السعودية بعد تعيين الحائز على 22 لقباً كبيراً سفيراً للاتحاد السعودي للتنس.
وقال الاتحاد السعودي إن هذا الدور يقتضي أن يقضي المصنف الأول على العالم سابقاً بعض الوقت كل عام في السعودية للمساعدة في تدريب الأطفال وزيادة الاهتمام بالتنس، مع وجود خطط أيضاً في طور الإعداد لإنشاء أكاديمية تدريبية.
مطبقاني قالت إن نادال سيتجاوز رياضة التنس ويستمر في إلهام الأجيال (الاتحاد السعودي للتنس)
وقال نادال، الذي انسحب من بطولة أستراليا المفتوحة بسبب إصابة عضلية، في بيان: «في كل مكان تراه في السعودية يمكنك أن ترى النمو والتقدم، وأنا متحمس لأن أكون جزءاً من ذلك».
وكان الإسباني، الذي زار مؤخراً أكاديمية تنس للناشئين في الرياض، يعاني من مشكلة في أعلى الفخذ العام الماضي، قبل عودته للمشاركة في بطولة بريزبين، لكن من المتوقع أن يكون 2024 عامه الأخير في المنافسات على الصعيد الاحترافي.
وقال نادال: «سأواصل لعب التنس لأنني أحب اللعبة. لكن بعيداً عن اللعب، أريد مساعدة الرياضة في النمو على نطاق واسع بجميع أنحاء العالم، وتوجد في السعودية إمكانات حقيقية. نهدف إلى نشر لعبة التنس في جميع أنحاء السعودية، وأن نضع الأسس الرامية إلى تحلي الشباب بأهم القيم الإيجابية، وأن ينالوا تعليمهم اللازم من خلال إبداعهم في لعبة التنس. اليوم أمامنا فرصة كبيرة للغاية لتطوير نمو اللعبة في المملكة التي تستثمر كل جهودها في تعزيز الرياضة وحض الشباب على ممارسة هذه اللعبة العريقة».
نادال خلال حضوره أمس في الرياض والتقى بالمهتمين باللعبة (الاتحاد السعودي للتنس)
وقالت أريح مطبقاني رئيسة الاتحاد السعودي للتنس عبر حساب الاتحاد على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي المعروفة سابقاً باسم «تويتر»: «نادال يتجاوز رياضة التنس ويستمر في إلهام الأجيال حول العالم. ليس لدي شك في أنه سيمتلك التأثير نفسه بالمملكة. سعداء للغاية بكونه سفيراً للاتحاد السعودي للتنس».
وقال اتحاد لاعبي التنس المحترفين في أغسطس (آب) الماضي، إن نهائيات بطولة الجيل الجديد للاعبين تحت 21 عاماً ستقام بجدة في الفترة من 2023 إلى 2027، وهي أول بطولة رسمية لها في الدولة الخليجية بعد فعاليات استعراضية سابقة.
واستضافت السعودية أيضاً مباريات استعراضية كبيرة العام الماضي، حيث لعب المصنف الأول عالمياً نوفاك ديوكوفيتش مع كارلوس الكاراس وأرينا سبالينكا مع أنس جابر.
وكانت هناك أيضاً تكهنات متكررة بأن اتحاد لاعبات التنس المحترفات سينقل البطولة الختامية للموسم إلى السعودية.
وقال الاتحاد الشهر الماضي، إنه يجري مناقشات مع مجموعات مختلفة بشأن البطولة الختامية لموسم 2024 وما بعدها، ولم يتم اتخاذ أي قرار بعد.
تأهلت البولندية كاتارزينا كاوا إلى دور الـ16 من بطولة نينغبو المفتوحة للتنس، الثلاثاء، بعد تغلبها على نظيرتها الأوكرانية داريا سنيغور في دور الـ32 من البطولة.
استهلت الأميركية آن لي مسيرتها في منافسات فردي السيدات ببطولة اليابان للتنس، بالفوز على الأسترالية إيمرسون جونز.
«الشرق الأوسط» (أوساكا )
قرعة غرب آسيا تضع شابات السعودية في مجموعة فلسطين ولبنانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5331947-%D9%82%D8%B1%D8%B9%D8%A9-%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B6%D8%B9-%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86
قرعة غرب آسيا تضع شابات السعودية في مجموعة فلسطين ولبنان
المنتخب السعودي للشابات (حساب الاتحاد السعودي)
أوقعت قرعة بطولة اتحاد غرب آسيا السادسة للشابات تحت 20 عاماً، التي سُحبت الأربعاء، المنتخب السعودي في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبي فلسطين، حامل لقب النسخة الماضية، ولبنان، في البطولة التي تستضيفها مدينة العقبة الأردنية خلال الفترة من 26 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 4 ديسمبر (كانون الأول) 2026.
وتشهد البطولة مشاركة ستة منتخبات، قُسمت إلى مجموعتين، حيث ضمت المجموعة الأولى منتخبات الأردن المستضيف والعراق والإمارات، فيما جاءت السعودية في المجموعة الثانية إلى جانب فلسطين ولبنان.
ويستهل المنتخب السعودي مشواره في البطولة بمواجهة نظيره اللبناني يوم السبت 28 نوفمبر، قبل أن يلتقي المنتخب الفلسطيني يوم الاثنين 30 من الشهر ذاته، في ختام منافسات دور المجموعات.
وتنطلق البطولة يوم الخميس 26 نوفمبر بمواجهة تجمع فلسطين ولبنان عند الخامسة مساءً، تليها مباراة الأردن والإمارات عند الثامنة مساءً، على أن تُقام جميع المواجهات على استاد العقبة.
وبحسب نظام البطولة، يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، المقرر إقامته يوم الأربعاء 2 ديسمبر، حيث يلتقي متصدر المجموعة الأولى مع وصيف الثانية، فيما يواجه متصدر المجموعة الثانية وصيف الأولى.
وتُختتم المنافسات يوم الجمعة 4 ديسمبر بإقامة مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع عند الخامسة مساءً، تليها المباراة النهائية عند الثامنة مساءً، لتحديد بطل النسخة السادسة من البطولة.
حمدالله والمهديوي... مشادة ساخنة تكشف توتر التعاون
تبادل المهديوي وحمدالله الكلمات قبل أن يتدخل زملاؤهم بالفريق لفض الاشتباك (قنوات ثمانية)
التقطت عدسة «الشرق الأوسط» الخلاف الحاد والمشادة الكلامية الساخنة بين قائد نادي التعاون أشرف المهديوي، وزميله المهاجم عبدالرزاق حمدالله، مع صافرة نهاية الشوط الأول وهما في الطريق إلى غرفة تبديل الملابس، حيث تبادل اللاعبين الكلمات قبل أن يتدخل زملاؤهم بالفريق ويفضوا الاشتباك.
خلاف حاد بين المهديوي وحمدالله (قنوات ثمانية).
وجاء هذا الصدام ليعكس حالة الاحتقان والضغط النفسي الهائل الذي يعيشه الفريق جراء تراجع النتائج ونزيف النقاط المتتالي والتي أفرزت مثل هذه الحادثة في مباراة أقيمت بدون حضور جماهيري.
ورغم اشتعال الموقف في ممر اللاعبين، فقد دخل اللاعبان الشوط الثاني دون أن تتجدد الخلافات، محاولين التركيز على العودة في اللقاء، حتى الدقائق الأخيرة والتي شهدت خروج قائد الفريق أشرف المهديوي متأثراً بالإصابة.
وفي تعقيبه على الحادثة خلال المؤتمر الصحافي بعد اللقاء، قال فوك رازوفيتش مدرب فريق التعاون: «لا أعلم سبب نقاش المهديوي وحمدالله لكن أراها إيجابية وأفضل أن تكون هنالك عصبية مبررة لمساعدة الفريق بالظهور بشكل أفضل ولا أحبب برودة الأعصاب».
وشهدت اللحظات الأخيرة من المواجهة تسجيل فريق القادسية هدف الفوز في الوقت القاتل ليحسم نقاط اللقاء، ويخرج التعاون بخسارة مريرة جديدة، متوجةً ليلة مشحونة بالتفاصيل والتوترات التي تعكس واقعاً صعباً يبحث فيه الفريق عن مخرج ينهي به كابوس التعثرات والخروج من المراكز المتأخرة.
35 فرصة مهدرة تكشف معضلة الهلال رغم تفوقه الهجوميhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5331777-35-%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D9%85%D9%87%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%85%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85%D9%8A
خلف الأهداف الـ27 التي سجَّلها الهلال خلال مبارياته الـ9 في الدوري السعودي للمحترفين، تتوارى مفارقة هجومية لافتة، بعدما صنع الفريق 57 فرصة كبيرة، أهدر منها 35 فرصة، في حين اصطدمت 13 تسديدة بالقائمين أو العارضة، في أرقام تكشف عن أن وفرة المحاولات والوصول المتكرِّر إلى مرمى المنافسين لا يضمنان حسم المباريات مبكراً، وهو ما تجسَّد في انتصاره الصعب على الحزم بهدف دون رد، بعدما انتظر حتى الدقيقة 89 لتسجيل هدف الفوز.
وبحسب إحصاءات «سوفا سكور»، بلغت الأهداف المتوقعة للهلال 31.48 هدف خلال 9 مباريات، مقابل 27 هدفاً سجَّلها فعلياً، بفارق 4.48 هدف، وهو فارق يكشف عن وجود مساحة لتحسين استثمار الفرص التي يصنعها الفريق، رغم تفوقه على منافسيه في الإنتاج الهجومي.
وتكشف المقارنة مع القادسية والأهلي عن أن الهلال يتصدر الفرق الـ3 في صناعة الفرص الكبيرة وإهدارها، بعدما صنع 57 فرصة وأهدر 35، مقابل 51 فرصة للقادسية أهدر منها 33، بينما صنع الأهلي 43 فرصة وأهدر 28. ورغم ارتفاع عدد الفرص المهدرة لدى الهلال، فإن نسبة الإهدار البالغة 61.4 في المائة تبقى أقل من القادسية (64.7 في المائة) والأهلي (65.1 في المائة)، ما يعكس أن ارتفاع عدد الفرص الضائعة لدى الهلال يرتبط أيضاً بتفوقه في صناعة الفرص، وليس بتراجع فاعليته مقارنة بمنافسيه.
سمرفيل حاول كثيراً لكنه لم يسجل (سعد العنزي)
ولا تقتصر الأفضلية الهلالية على صناعة الفرص، بل تمتد إلى مؤشر الأهداف المتوقعة، الذي بلغ 31.48 هدف للهلال، مقابل 24.54 للأهلي و23.70 للقادسية. غير أن الهلال سجَّل 27 هدفاً بفارق 4.48 هدف عن المتوقع، بينما أحرز الأهلي 23 هدفاً بفارق 1.54 هدف، والقادسية 23 هدفاً بفارق 0.70 هدف، ما يجعل الفجوة بين الأهداف المتوقعة والفعلية لدى الهلال أكبر من نظيرتيها لدى الفريقين.
ولا تعني هذه الفوارق أن الهلال كان ملزماً بتسجيل عدد محدد من الأهداف، إذ يقيس مؤشر الأهداف المتوقعة احتمالات التسجيل استناداً إلى جودة المحاولات وظروفها، لكنه يقدِّم دلالةً على مستوى الاستفادة من الفرص، خصوصاً عندما يتكرَّر إهدارها في مباريات يفرض فيها الفريق أفضليته الهجومية.
وتقدِّم مواجهة الحزم نموذجاً مباشراً لهذه المعضلة، بعدما فرض الهلال سيطرته بنسبة استحواذ بلغت 62 في المائة مقابل 38 في المائة للحزم، وصنع 7 فرص كبيرة مقابل فرصة واحدة لمنافسه، لكنه لم يتمكَّن من ترجمة أفضليته إلى هدف إلا في الدقيقة 89، عندما سجَّل البرازيلي غابرييل مارتينلي هدف الانتصار.
وتكشف بقية أرقام المواجهة عن حجم التفوق الهلالي، إذ سدَّد لاعبوه 21 كرة مقابل 5 تسديدات للحزم، منها 4 على المرمى مقابل تسديدتين لمنافسه، بينما جاءت 15 محاولة هلالية من داخل منطقة الجزاء مقابل محاولتين للحزم، في مؤشر على وصول الفريق المتكرِّر إلى مناطق التسجيل دون استثمار معظم محاولاته.
وامتدت الأفضلية إلى الركلات الركنية، بعدما حصل الهلال على 10 ركلات مقابل عدم حصول الحزم على أي ركلة، كما اصطدمت تسديدتان هلاليتان بالقائمين أو العارضة، دون أي تسديدة مماثلة للحزم، بينما أهدر الهلال 6 فرص كبيرة مقابل فرصة واحدة لمنافسه، لتكتمل صورة مباراة شهدت تفوقاً هجومياً واسعاً انتهى بهدف وحيد.
وتمثِّل الفرص الـ6 المهدَرة أمام الحزم نحو 17.1 في المائة من إجمالي الفرص الكبيرة الـ35 التي أهدرها الهلال خلال 9 مباريات، بينما شكَّلت الفرص الـ7 التي صنعها نحو 12.3 في المائة من إجمالي فرصه الـ57، ما يعني أن المباراة شهدت إنتاجاً هجومياً أعلى من متوسط الفريق البالغ 6.33 فرصة كبيرة في المباراة.
إنزاغي ظل واقفاً أغلب فترات المباراة لتوجيه لاعبيه (سعد العنزي)
وتعزِّز حصيلة الكرات التي اصطدمت بإطار المرمى هذه القراءة، بعدما بلغ عددها 13 كرة للهلال خلال المباريات الـ9، مقابل 11 للاتحاد، مع احتمال تداخل هذه المحاولات مع الفرص الكبيرة المُهدّرة في التصنيف الإحصائي.
ورغم هذه الأرقام، فإن الهلال يظلُّ متفوقاً تهديفياً على منافسيه المذكورين، بعدما سجَّل 27 هدفاً مقابل 23 للأهلي ومثلها للقادسية و19 للنصر، بمعدل 3 أهداف في المباراة، وهي حصيلة تؤكد أن الفريق لا يواجه عجزاً هجومياً شاملاً، بل يمتلك مساحةً لتحسين فاعليته قياساً إلى عدد الفرص وجودتها.
وفي الجانب الدفاعي، استقبل الهلال 7 أهداف خلال 9 مباريات، وهي الحصيلة نفسها للنصر، مقابل 8 أهداف استقبلها نيوم و9 أهداف دخلت مرمى الاتحاد، ما يعكس توازناً بين قدرته على التسجيل والمحافظة على مرماه.
غير أن هذا التوازن لا يلغي المخاطر المرتبطة بتأخر التسجيل، فالفريق الذي يصنع 7 فرص كبيرة ويهدر 6 منها، كما حدث أمام الحزم، يترك منافسه داخل المباراة حتى الدقائق الأخيرة، ويمنحه فرصة الخروج بنتيجة إيجابية رغم محدودية محاولاته الهجومية.
وبالنسبة إلى الإيطالي سيموني إنزاغي، فإن هذه المعطيات تضع جودة اللمسة الأخيرة في مقدمة الملفات الفنية، خصوصاً أن المنظومة الهجومية تنجح بالفعل في إيصال الكرة إلى مناطق الخطورة، لكنها تحتاج إلى تحسين القرار عند التسديد والتمرير والتَّحرُّك داخل منطقة الجزاء، بما يسمح بتحويل عدد أكبر من الفرص إلى أهداف.
كما أن تكرار إهدار الفرص قد ينعكس على قرارات اللاعبين مع مرور الوقت، إذ تتحوَّل الرغبة في التسجيل إلى استعجال أمام المرمى، ما يجعل المحافظة على الهدوء وتنويع الحلول الهجومية عاملاً مهماً في المباريات التي يتراجع فيها المنافس دفاعياً.
وفي خضم هذه المعطيات، حملت مواجهة الحزم تطوراً آخر تَمثَّل في عودة قائد الهلال، سالم الدوسري، إلى المشاركة بعد غيابه بسبب الإصابة، بعدما دفع به إنزاغي في الوقت بدل الضائع، في خطوة تمثِّل بداية عودته التدريجية إلى أجواء المباريات.
ولم تكن مشاركة الدوسري القصيرة كافية للحكم على تأثيره الفني، خصوصاً أنها جاءت بعد تسجيل هدف الانتصار، لكنها تمنح الجهاز الفني خياراً إضافياً خلال المرحلة المقبلة، في ظلِّ خبرة اللاعب وقدرته على التعامل مع المساحات الضيقة والمواجهات الفردية وصناعة الحلول الهجومية.
وقد تُشكِّل عودته إضافةً مهمةً في المباريات التي يحتاج فيها الهلال إلى تنويع طرق الوصول إلى المرمى، إلا أن معالجة إهدار 35 فرصة كبيرة خلال 9 مباريات تبقى مسؤولية جماعية تتجاوز تأثير لاعب واحد.
ويواجه إنزاغي تحدياً يتمثل في المحافظة على القوة الهجومية التي جعلت الهلال يصنع 57 فرصة كبيرة ويتقدَّم على الأهلي والقادسية في الأهداف المتوقعة، بالتوازي مع تحسين القدرة على استثمار هذه الفرص، دون الإخلال بالتوازن الدفاعي الذي أبقى عدد الأهداف المُستقبَلة عند 7.
ولا تشير هذه الإحصاءات إلى أزمة هجومية بالمعنى التقليدي، فالهلال يسجِّل أكثر من منافسيه المذكورين، ويصنع فرصاً كبيرة بصورة منتظمة، لكنها تكشف فارقاً بين التفوق في صناعة الفرص والتفوق في استثمارها، وهو فارق قد يصبح أكثر تأثيراً عندما ترتفع صعوبة المواجهات وتقل فرص التسجيل.
وهكذا خرج الهلال من مواجهة الحزم بـ3 نقاط ثمينة وعودة قائده سالم الدوسري، لكنه خرج أيضاً بأرقام تستحق المراجعة، بعدما أكدت المباراة أن السيطرة على الكرة والتفوق في التسديدات وصناعة الفرص لا يضمنان حسم النتيجة مبكراً.