تحديات قطرية «رغم الظروف الصعبة»... ومفاجأة لبنانية من القائد

ماركيز يرفض الأعذار... ورادولوفيتش يلوح بـ«القتال»

حسن معتوق قائد لبنان أعلن اعتزاله الدولي بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
حسن معتوق قائد لبنان أعلن اعتزاله الدولي بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
TT

تحديات قطرية «رغم الظروف الصعبة»... ومفاجأة لبنانية من القائد

حسن معتوق قائد لبنان أعلن اعتزاله الدولي بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
حسن معتوق قائد لبنان أعلن اعتزاله الدولي بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)

أكد الإسباني بارتولومي ماركيز لوبيز، مدرب المنتخب القطري، على جاهزية فريقه لمواجهة منتخب لبنان في افتتاح مباريات المجموعة الأولى ببطولة كأس آسيا 2023، وقال في المؤتمر الصحافي الخاص بالمواجهة: «أعتقد أننا وقعنا في مجموعة جيدة بالمرحلة الأولى، والمنتخبات الموجودة في مستوى منتخبنا نفسه، وأعتقد أن لدينا الفرصة من أجل المنافسة والتأهل من هذه المجموعة».

واعتبر المدرب الإسباني أن المهمة مع منتخب قطر بمثابة تحدٍ صعب جداً، وقال: «بدأت التدريب في 24 من الشهر الماضي، لكنني أعرف اللاعبين جيداً، وأعرف كيف يتصرفون على أرضية الميدان، وهو ما سهل من نقل أفكاري للاعبين، وهذا يساعد أن نمضي قدماً ولا توجد أي أعذار على الإطلاق».

وأضاف: «سأحاول تطبيق أفكاري مع اللاعبين، وهم يتلقون جيداً التعليمات، وأنا لا أشعر بأي ضغط رغم أنني أبلغ من العمر عمري 62 عاماً، لكن الضغط لا يمثل أمراً سلبياً بالنسبة لي، بل هو دافع وحافز وأريد أن أستمتع مع الفريق».

وعن المواجهة مع لبنان، قال لوبيز: «بكل تأكيد نحترم المنتخب اللبناني كثيراً، ونعرف كل نقاط القوة والضعف لديهم، وهم أيضاً يعرفوننا جيداً، ومدربهم الجديد يعرف الكرة اللبنانية جيداً، ونعرف أنهم سيقدمون مردوداً قوياً للغاية، ولكن سنلعب من أجل الفوز».

وبسؤاله حول تغيير أسلوب لعب المنتخب القطري، قال المدرب لوبيز: «حاولت في الوقت القصير الذي توليت فيه المسؤولية أن أنفذ أسلوبي الهجومي نفسه الذي يلعب به الوكرة».

وأضاف: «صحيح أنني توليت المهمة في وقت قصير... لكن هذا ليس عذراً، وأنا أحب الكرة الهجومية وأن نضغط عالياً على المنافس... وحتى إن خسرنا الكرة نستعيدها سريعاً ونلعب كرة قدم جميلة، لكن يجب أن نوجد التوازن ونعرف جيداً كيف ندافع... واللاعبون يعرفون جيداً مدى أهمية صناعة الفرص وأن تدافع أيضاً بصلابة».

ومن جانبه، فجر اللاعب الدولي اللبناني حسن معتوق مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانه أن عام 2024 سيكون الأخير له بقميص منتخب بلاده، حيث يخطط لاعتزال اللعب الدولي رسمياً.

وقال معتوق في المؤتمر الصحافي إن موعد الاعتزال اقترب وستكون بطولة آسيا هي البطولة القارية الأخيرة له، فيما سيستمر فقط حتى نهاية التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027.

وتحدث قائد لبنان عن أن تحضيرات منتخب بلاده لخوض نهائيات كأس آسيا 2023 كانت جيدة، رغم أن المدرب تولى المهمة قبل فترة قصيرة.

وأضاف: «قمنا بالانتظام في معسكر إعدادي، وتحضيرنا كان مميزاً للبطولة، كما أن المدرب سبق له العمل معنا لمدة 4 سنوات في السابق، وأغلب اللاعبين كانوا موجودين معه في بطولة كأس آسيا الماضية بالإمارات عام 2019، ويعرفون أسلوبه جيداً».

وأردف قائد المنتخب اللبناني: «تركيزنا كبير، ولن ندخر أي جهد، خاصة أننا نعرف صعوبة المهمة خلال البطولة».

وأكد: «المباراة مع قطر هي أهم مباراة لنا، والفريق القطري فريق كبير... لكن نحن ليست علينا ضغوط كثيرة في البطولة، وبالتالي سنلعب بتركيز عالٍ، ونحاول أن نقدم أفضل ما لدينا».

وعن تكرار المواجهة مع الفريق القطري في كأس آسيا بالافتتاح مثلما حدث في النسخة الماضية، قال معتوق: «نعرف الفريق القطري وأسلوب لعبه جيداً، وسنحاول أن نغلق أمامهم المساحات حتى لا يتمكنوا من التسجيل في مرمانا... ونحن نعرف طريقة لعبهم جيداً، ويجب أن نضغط ولا نترك لهم الفرصة لتهديد مرمانا».

مدرب قطر ماركيز خلال إشرافه على التدريبات الأخيرة (أ.ب)

وبسؤاله حول اللعب على ستاد لوسيل المونديالي الذي استضاف نهائي كأس العالم 2022، قال معتوق: «هذه فرصة جيدة لكل لاعب لكي يعيش التجربة بالتنظيم المميز الذي قامت به قطر، وأعتقد أنها تجربة رائعة تدفع كل لاعب ليعطي أفضل ما لديه، ونحن لن ندخل الملعب مضغوطين، لأن الفريق القطري مطالب بالأكثر منا».

ومن جهته، أكد المونتينيجري ميودراج رادولوفيتش مدرب منتخب لبنان على أهمية المواجهة الأولى للفريق أمام المنتخب القطري في افتتاح مباريات بطولة كأس آسيا.

وقال رادولوفيتش: «متحمسون للغاية لأننا سنشارك في هذه البطولة الكبيرة، وسنكون مستعدين لكي نظهر كل قدراتنا، كما سنحاول أن نستغل الخبرات التي اكتسبناها من آخر مشاركة في كأس آسيا الأخيرة بالإمارات».

وبسؤاله حول إمكانية التأهل عن المجموعة، قال: «بالتأكد تحقيق أي إنجاز لا يمكن أن يحدث بين ليلة وضحاها، لكن أنا أعرف هذه المجموعة من اللاعبين، فهم مزيج بين الخبرة والشباب، ونحن في المسار الصحيح، وظهر ذلك بشكل واضح خلال المباريات الودية الأخيرة».

وقال: «مشكلتنا الكبرى في الإصابات، لكن أتوقع أن نقدم مباراة رائعة ضد المنتخب القطري، فنحن لدينا كل الحوافز حيث سنلعب مع حامل اللقب، وأعتقد أننا قادرون على تقديم مباراة جيدة».

وأردف: «سنحاول أن نستفيد من خبراتنا وتجربتنا، ونصحح بعض الأخطاء التي ارتكبناها في البطولة السابقة، ونعرف جيداً ماذا سنفعل، وعلينا أن نظهر قدراتنا الكبيرة ونقاتل داخل المستطيل الأخضر، وأنا ثقتي كبيرة في جميع اللاعبين».

وشدد المدرب على أن «أي لاعب كرة قدم يحلم بلعب بطولة بهذا الحجم، واللعب على ستاد كبير يتسع لـ80 ألف متفرج، وهو الملعب نفسه الذي استضاف نهائي كأس العالم، وكل اللاعبين لديهم الحماس الكبير، وسنلعب من أجل حصد النقاط الثلاث».


مقالات ذات صلة

«الآسيوي» يصادق على انفراد «الشرق الأوسط» بخصوص خبر المقاعد السعودية الأربعة

رياضة سعودية «الآسيوي» منح الأندية السعودية 6 مقاعد في النخبة والأبطال (تصوير: عبد العزيز النومان)

«الآسيوي» يصادق على انفراد «الشرق الأوسط» بخصوص خبر المقاعد السعودية الأربعة

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية.

بدر بالعبيد (الرياض )
رياضة سعودية الأهلي السعودي آخر أبطال النخبة الآسيوية (رويترز)

رسمياً... منح السعودية 6 مقاعد في «النخبة» و«أبطال آسيا 2»

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية الآسيوية لموسم 2026-2027 لمنطقتي الغرب والشرق، وذلك ضمن التعديلات الجديدة.

بدر بالعبيد (الرياض )
رياضة سعودية الاجتماع الآسيوي اعتمد زيادة عدد الأندية المشاركة في النخبة (تصوير: محمد المانع)

اعتماد زيادة «أبطال آسيا للنخبة» إلى 32 فريقاً

أقرّت لجنة كرة القدم الاحترافية بالاتحاد الآسيوي خلال اجتماعها الذي عُقد في جدة حزمة تعديلات جديدة على لوائح مسابقات الأندية وتراخيص الأندية الآسيوية.

بدر بالعبيد (الرياض )
رياضة سعودية الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا بجوار يايسله وكأس البطولة (الشرق الأوسط)

مدرب ماتشيدا الياباني: زخم جماهير الأهلي سيحفزنا في النهائي النخبوي

أكد الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا، جاهزية فريقه لخوض نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الأهلي، مشيراً إلى أن تركيز فريقه ينصب على تقديم أسلوبه الخاص.

علي العمري
رياضة سعودية رياض محرز في حديثه بالمؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

محرز: نستحق النهائي… وهدفنا التتويج باللقب

أكد الجزائري رياض محرز، لاعب فريق الأهلي، جاهزية فريقه لخوض نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام ماتشيدا الياباني، مشدداً على طموح اللاعبين في تحقيق اللقب.

علي العمري (جدة )

بنزيمة يفتح باب «العودة الكبرى» لـ«الديوك»

الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
TT

بنزيمة يفتح باب «العودة الكبرى» لـ«الديوك»

الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)

أعاد كريم بنزيمة إشعال الجدل حول مستقبله الدولي، بعدما لمّح إلى إمكانية العودة لصفوف منتخب فرنسا، في وقتٍ قد يشهد تحولات كبرى داخل «الديوك» مع اقتراب نهاية حقبة ديدييه ديشان، واحتمال تولي زين الدين زيدان القيادة الفنية.

وفي تصريحات لافتة خلال بث مباشر عبر «إنستغرام» مع مغني الراب روهف، أطلق مهاجم الهلال رسائل متعددة، لم تقتصر على مستقبله الدولي فقط، بل امتدت لتقييمه لتجربته السابقة مع ريال مدريد، ومقارنته بطريقة اللعب في باريس سان جيرمان تحت قيادة لويس إنريكي. بنزيمة، الذي يترقب مرحلة ما بعد ديشان، أكد أنه لا يزال يحافظ على جاهزيته البدنية بأقصى درجة، مشدداً على أنه لم يغلق الباب أمام فكرة ارتداء قميص فرنسا مجدداً، خاصة إذا توفرت الظروف المناسبة. وأوضح أن عودته المحتملة ترتبط باستمراره في تقديم مستويات قوية، إلى جانب جاهزيته البدنية الكاملة، قائلاً إن كل شيء يظل وارداً في كرة القدم ما دامت توفرت الفرصة.

وكان النجم الفرنسي قد خاض آخر مبارياته الدولية في يونيو (حزيران) 2022 أمام كرواتيا في دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يعلن اعتزاله الدولي لاحقاً في ديسمبر (كانون الأول) من العام نفسه، بعد غيابه عن كأس العالم بسبب الإصابة، لتنتهي مرحلة مثيرة للجدل في مسيرته مع المنتخب.

وفي سياق مختلف، قدّم بنزيمة رؤية فنية مثيرة للمقارنة بين تجربته السابقة في مدريد وما يراه حالياً في باريس. وأبدى إعجابه بالمنظومة الجماعية داخل الفريق الباريسي، مؤكداً أن وضوح الأدوار هو ما يمنح الفريق قوته؛ إذ يعرف كل لاعب - سواء كان أساسياً أو بديلاً - ما يجب عليه تقديمه داخل الملعب، دون حساسيات أو اعتراضات. وأشار إلى أن التبديلات في باريس لا تؤثر سلباً على الأداء، بل قد تضيف أحياناً قوة أكبر، في ظل التزام جميع اللاعبين بنفس النهج التكتيكي. واعتبر أن هذه الروح الجماعية تجعل الفريق أكثر تماسكاً، بعيداً عن فكرة الاعتماد على النجوم فقط، لافتاً إلى أن المنظومة هناك تفرض على الجميع العمل والضغط والدفاع والهجوم ككتلة واحدة. في المقابل، وصف بنزيمة اللعب داخل ريال مدريد بأنه أكثر تعقيداً، موضحاً أن تعدد النجوم قد يجعل تحقيق الانسجام الجماعي أقل وضوحاً مقارنة بباريس، حيث تبرز الأدوار الفردية بشكل أكبر، وهو ما يخلق تحديات إضافية في بناء فريق متكامل.

وفي خضم هذه التصريحات، التي تناقلتها صحف عالمية مثل «ليكيب» و«أس»، يظل ملف عودة بنزيمة إلى المنتخب الفرنسي هو الأكثر إثارة، خاصة مع العلاقة القوية التي جمعته سابقاً بزيدان خلال فترتهما الناجحة في ريال مدريد، ما يجعل فكرة لمّ الشمل مجدداً داخل «الديوك» سيناريو مغرياً لجماهير الكرة الفرنسية.

وبين طموح العودة الدولية، ورؤيته الفنية التي تعكس خبرته الطويلة، يبعث بنزيمة برسالة واضحة: مسيرته لم تصل إلى الفصل الأخير بعد، وربما يحمل المستقبل فصلاً جديداً بقميص فرنسا.


الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
TT

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني على ملعب «الجوهرة» بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

ويبدو الأهلي مرشحاً لمعانقة البطولة من جميع النواحي، ويتفوق فنياً على ماتشيدا الياباني لأسباب عدة، لكن في العموم عُرفت المباريات النهائية بأنها «تُكسب ولا تُلعب» كما تقول القاعدة الدائمة لدى المحللين الفنيين.

وتصب الأمور لصالح الأهلي عناصرياً وجماهيرياً، لكن الأحداث لا يمكن ضمانها على أرض الملعب، فالمباريات الكبيرة تُحسم من خلال تفاصيل صغيرة.

ونجح الأهلي، الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله، في فرض حضوره القاري المختلف، ما نتج عنه معانقة لقب النسخة الماضية والتقدم بقوة لمعانقة اللقب الثاني، مقدماً مسيرة مثالية ونتائج رائعة للغاية رغم تراجع الأداء في بعض الفترات من الأدوار المتقدمة في النسخة الحالية. وبصورة عامة يبدو الأهلي الأكثر ترشحاً للقب، بفضل وجود عناصر مميزة في خريطة الفريق، قادرة على أن تقلب الموازين لصالح أصحاب الأرض، يتقدمها رياض محرز النجم الجزائري المخضرم، والبرازيلي جالينو نجم النسخة الماضية وأحد صُناع الفرح في المباراتين الماضيتين، إضافة إلى الهداف الإنجليزي إيفان توني مصدر قوة الفريق الهجومية، وإن تراجع الأداء في بعض الفترات، وكذلك الفرنسي ميلوت، والإيفواري فرانك كيسيه، إضافة إلى الصلابة الدفاعية بقيادة الثنائي البرازيلي إيبانيز، والتركي ميريح ديميرال، ومن خلفهما السنغالي إدواردو ميندي.

ويُشير موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى أن الأهلي سجل 22 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، وهو الرقم الأعلى بين جميع الفرق هذا الموسم، بفارق ثمانية أهداف أكثر من ماتشيدا زيلفيا.

جالينو نجم الاهلي لإعادة صولاته في المواجهات الحاسمة (تصوير: علي خمج)

في المقابل، لم يستقبل أي فريق أهدافاً أقل من داخل منطقة الجزاء مقارنةً بماتشيدا (6 أهداف). ومع ذلك، يملك الأهلي سلاحاً إضافياً يتمثل في جالينو، الذي اعتاد تسجيل أهداف من تسديدات بعيدة، كما حدث في مواجهتَي جوهور دار التعظيم الماليزي، وفيسيل كوبي الياباني.

في حين أحرز الأهلي السعودي 19 هدفاً من خلال اللعب المفتوح، وهو الرقم الأعلى بالتساوي مع الاتحاد السعودي. كما سجل الفريق سبعة أهداف من الكرات الثابتة، وهو ثاني أعلى رقم بالتساوي بين الفرق، خلف شباب الأهلي الإماراتي (9 أهداف).

ونجح الأهلي في قلب تأخره إلى فوز في ثلاث مباريات؛ إذ عاد من تأخر 0-2 ليفوز 4-2 على ناساف الأوزبكي في مرحلة الدوري، كما قلب تأخره 0-1 ليفوز 2-1 على كل من جوهور دار التعظيم وفيسيل كوبي في ربع النهائي وقبل النهائي على التوالي.

وخسر ماتشيدا مباراة وتعادل في أخرى بعد تأخره في النتيجة، وكان ذلك في مرحلة الدوري، بخسارته 1-2 أمام ملبورن سيتي، وتعادله 1-1 مع سيؤول.

يقول الألماني ماتياس يايسله المدير الفني لفريق الأهلي عن دعم الجماهير المرتقب، إن «له التأثير ذاته مقارنة بالموسم الماضي، فهم يصنعون زخماً كبيراً، لكن من الصعب مقارنة النسختين؛ إذ كانت هناك تحديات مختلفة، ونحن نُحضّر فريقنا لتحقيق الهدف نفسه».

وأشار إلى أن «كل شيء يسير بشكل جيد، ومعظم اللاعبين في جاهزية كاملة ذهنياً وبدنياً، والجميع متحمس لتقديم أقصى ما لديه في هذه المواجهة المهمة».

من جانبه، يعمل ماتشيدا الياباني على قلب التوقعات والعودة بلقب البطولة، وعليه أن يقدم مستوى مضاعفاً من أجل الانتصار على الأهلي، الفريق الأكثر قوة في البطولة؛ إذ تمكن ماتشيدا من تجاوز الاتحاد السعودي في دور ربع النهائي أولاً، ثم شباب الأهلي ثانياً، ليبلغ المباراة النهائية.

ماتشيدا الياباني يقف ندا صعبا أمام حامل اللقب (تصير: محمد المانع)

ووفقاً لموقع الاتحاد الآسيوي، فإن ماتشيدا زيلفيا يميل إلى التسجيل في الشوط الأول، حيث أحرز 14 من أصل 18 هدفاً خلال أول 45 دقيقة. في المقابل، سجل الأهلي العدد ذاته من الأهداف في الشوط الثاني.

ويراهن الفريق الياباني على الصلابة الدفاعية؛ إذ يملك ماتشيدا أفضل خط دفاع في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات، واستقبل سبعة أهداف فقط. ولم يستقبل الفريق الياباني أي هدف خلال 360 دقيقة متتالية، ويُعد الحارس كوسي تاني أحد أسباب هذه الصلابة، بعدما تصدى لـ34 تسديدة من أصل 39 على المرمى. ومع ذلك، سيواجه اختباراً صعباً أمام هجوم الأهلي الذي سجل 26 هدفاً هذا الموسم، وهو ثاني أعلى رقم في تاريخ مشاركاته في دوري أبطال آسيا للنخبة.يقول الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا: «سنواجه فريقاً قوياً يملك خبرة كبيرة ولاعبين مميزين، نحن ندرك قدراتهم، لكن لدينا ثقة بأسلوبنا وما نقدمه على أرض الملعب».


قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
TT

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية الآسيوية لموسم 2026-2027 لمنطقتي الغرب والشرق، وذلك ضمن التعديلات الجديدة على بطولات الأندية القارية، بانتظار اعتمادها النهائي من اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وستشارك السعودية للمرة الأولى في تاريخها بأربعة أندية في دوري أبطال آسيا للنخبة بشكل مباشر، إلى جانب مقعد خامس عبر الملحق، في خطوة تعكس تصاعد حضورها القاري القوي.

وستكون آلية التأهل موزعة بين 13 مقعداً مباشراً في دور المجموعات، مقابل خمسة فرق تتنافس عبر الملحق على المقاعد المتبقية.

وحسب هذا التوزيع، فإن النادي السعودي الأعلى تصنيفاً سيحصل على مقعد مباشر في دور المجموعات، ليشغل المقعد رقم 14 دون المرور عبر الملحق، فيما سيخوض الفريق السعودي الثاني مواجهة أمام ممثل الأردن على المقعد رقم 15.

أما المقعد السادس عشر والأخير في دور المجموعات، فسيُحسم من خلال مواجهة تجمع ممثلي أوزبكستان والإمارات.

وجاءت السعودية في صدارة الاتحادات الوطنية لأندية الغرب بحصولها على 6 مقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في بطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

وحلت الإمارات في المركز الثاني بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعد في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما نالت دولة قطر 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وحصلت إيران على مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما مُنحت جمهورية أوزبكستان مقعداً مباشراً وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

كما حصلت جمهورية العراق على مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين نالت المملكة الأردنية الهاشمية مقعداً في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وفي المراكز من الثامن إلى العاشر بغرب القارة، حصلت البحرين وعُمان والهند على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

أما في منطقة الشرق، فقد تصدرت اليابان الترتيب بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعدين في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بإجمالي 6 مقاعد.

وجاءت كوريا الجنوبية في المركز الثاني بعدما نالت 3 مقاعد مباشرة ومقعد ملحق في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما حصلت مملكة تايلاند على 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

ونالت الصين مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما حصلت أستراليا على مقعد مباشر وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني. كما مُنحت ماليزيا مقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين حصلت فيتنام على مقعد في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

أما سنغافورة وهونغ كونغ وكمبوديا، فقد حصل كل منها على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.