الدوري السعودي: الهلال لكسر قياسية النصر بالفوز الـ19

الخليج وضمك يستضيفان الفيحاء والطائي مع انطلاقة الدور الثاني

لاعبو الهلال خلال تدريباتهم الأخيرة (نادي الهلال)
لاعبو الهلال خلال تدريباتهم الأخيرة (نادي الهلال)
TT

الدوري السعودي: الهلال لكسر قياسية النصر بالفوز الـ19

لاعبو الهلال خلال تدريباتهم الأخيرة (نادي الهلال)
لاعبو الهلال خلال تدريباتهم الأخيرة (نادي الهلال)

يستهل فريق الهلال مشواره في الدور الثاني من «بطولة الدوري السعودي للمحترفين»، بلقاء فريق أبها اليوم الخميس على ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية بالعاصمة الرياض، في افتتاح مباريات الجولة الـ18.

يدخل الهلال المواجهة باحثاً عن رقم قياسي بعيداً عن صدارته التي ينفرد بها بفارق كبير عن أقرب المنافسين له، إذ سيكون هذا الانتصار هو الـ19 تباعاً بعدما عادل الفريق، تحت قيادة مدربه خيسوس، الرقم المُسجل للأوروغواياني كارينيو مع فريق النصر في موسم 2013 - 2014.

وسيمنح الانتصار أمام أبها فريق الهلال مكاسب عديدة، ببلوغ الرقم القياسي للانتصارات المتتالية، وتوسيع الفارق النقطي أمام النصر (وصيفه) الذي غاب عن خوض منافسات الجولة الماضية بسبب تأجيل مباراته أمام الاتحاد الذي كان مُشاركاً ببطولة كأس العالم للأندية.

كان الأسبوع الماضي مربكاً على صعيد الأخبار الواردة من البيت الهلالي، بعد تصريحات المدرب خيسوس عن سلمان الفرج قائد الفريق، وأن إبعاده عن مواجهة الوحدة كان بسبب قرار انضباطي لسلوك لم يُفصح عنه خيسوس في المؤتمر الصحافي، وما أعقبها من تصريحات للاعب في حساباته الخاصة بمنصات التواصل الاجتماعي.

ويدرك الهلال أن التغيير الذي أحدثه نادي أبها على الجهاز الفني؛ بإقالة التونسي يوسف المناعي وتعيين جهاز فني مؤقت حتى إنهاء الإجراءات الكاملة للمدرب الجديد.

ويعيش الأزرق العاصمي مرحلة مثالية في الجانب الفني على جميع الأصعدة الهجومية والدفاعية؛ إذ سيحاول الصربي ميتروفيتش مهاجم الفريق تسجيل بصمة تهديفية له في اللقاء من أجل معادلة رقم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد فريق النصر، الذي يتصدر قائمة الهدافين بعدد 15 هدفاً، بينما يحضر ميتروفيتش وصيفاً له بعدد 14 هدفاً.

واستعاد الهلال خدمات لاعبه علي البليهي المدافع الذي غاب عن مواجهة الطائي الأخيرة بسبب حصوله على بطاقة حمراء في لقاء الديربي أمام النصر، ويمثل البليهي إضافة فنية كبيرة على الجانب الدفاعي للفريق الذي عاد للخروج بشباك نظيفة، بعدما استقبلت شباك المغربي ياسين بونو هدفاً أمام الطائي.

جانب من استعدادات أبها للمواجهة (نادي أبها)

وإضافة إلى قوته الهجومية، فإن الهلال أيضاً يتصدر قائمة أفضل الفرق على الجانب الدفاعي؛ إذ استقبلت شباك الفريق حتى الآن 9 أهداف فقط.

أما فريق أبها فسجَّل انطلاقة محدودة في جولتين تحت قيادة يوسف المناعي قبل أن يبدأ رحلة التراجع ويعود للمربع الأول؛ إذ يحتل الفريق المركز الـ16 برصيد 14 نقطة، وقد تعيده خسارته أمام الهلال (إن حدثت) إلى مركز متأخر أكثر، خصوصاً في ظل التقارب النقطي الكبير بين الفرق الحاضرة في الجزء الأخير من لائحة الترتيب.

وتعادل أبها في مباراته الأخيرة أمام الحزم، رغم أن المواجهة أقيمت على أرضه، وأمام فريق يتراجع عنه في لائحة الترتيب، لكن الأداء الفني للفريق بدا متواضعاً بصورة كبيرة.

وفي مدينة أبها، يستضيف ضمك نظيره الطائي على ملعب النادي، في مواجهة يسعى معها الفريق الجنوبي إلى إكمال رحلة انتصاراته وانطلاقته المثالية التي بدأ في تسجيلها بالجولات الأخيرة، وساهمت في تقدم الفريق بصورة كبيرة نحو المقدمة.

ويحتل فريق ضمك الذي يتولى قيادته الروماني كوزمين كونترا المركز السادس في لائحة الترتيب، ويملك 27 نقطة، وتبدو الفرصة كبيرة ومواتية أمامه من أجل تحسين مركزه ومواصلة التقدم في لائحة الترتيب مع التقارب النقطي بينه وبين الفرق التي تسبقه.

وأظهر ضمك أداء مثالياً وسجَّل نتائجاً رائعة في آخر 7 مباريات لم يخسر فيها، إذ تعادل في مواجهتين وكسب 5 مباريات، وكان لنجمه الكاميروني نكودو كلمة قوية في الانتصارات.

الطائي الذي عاد للنتائج السلبية يحاول الخروج بنتيجة إيجابية، رغم إدراكه لقوة الخصم: فريق ضمك، خصوصاً أن المواجهة تُقام على أرضه في أجواء مختلفة، وفي ملعب مرتفع عن سطح البحر؛ الأمر الذي يتطلب لياقة مختلفة ومجهوداً أكبر.

وتراجع الطائي الذي يقوده ريجيكامب نحو المركز الـ13 برصيد 17 نقطة، ويحاول العودة بنتيجة إيجابية من أجل تحسين مركزه، خصوصاً أن الفريق تنتظره مواجهة قوية أمام الاتحاد، الأسبوع المقبل، قبل فترة التوقف الطويلة.

وعلى ملعب الأمير محمد بن فهد بمدينة الدمام، يستضيف الخليج نظيره الفيحاء، ويأمل صاحب الأرض مواصلة انطلاقته التي بدأ فيها منذ 3 مباريات بين كأس الملك ومواجهتي الدوري.

ويتقارب الفريقان نقطياً، وحتى في لائحة الترتيب؛ إذ يملك الخليج 19 نقطة في المركز العاشر، وهو الرقم ذاته الذي يملكه الفيحاء ويحتل المركز الـ11.

وفي ظل نشوة الخليج ورحلة انتصاراته التي ساهمت بتحسن مركزه في لائحة الترتيب ستكون المواجهة تنافسية بين الفريقين من أجل إكمال «الخليج» للفوز، والحالة الإيجابية قبل فترة التوقف، بينما يحاول الفيحاء وقف النزف النقطي والحالة الفنية السلبية التي بدا عليها في مبارياته الأخيرة وابتعاده عن الفوز في آخر 3 مباريات على صعيد الدوري.


مقالات ذات صلة

رياضة سعودية فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

لعب التعاون مرة أخرى دور "صانع القرار" في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)

هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

منح الفوز الصعب الذي حققه الاتحاد على ضيفه الحزم 0/1 في الدوري السعودي للمحترفين، جرعة معنوية كبيرة للاعبين ومدربهم البرتغالي كونسيساو وكذلك المدرجات الصفراء،

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية من استعدادات القادسية للديربي (موقع نادي القادسية)

الاتفاق والقادسية يشعلان ختام الجولة 27 بـ«ديربي الشرقية»

تتجه الأنظار، مساء الأحد، صوب ملعب «إيغو» بمدينة الدمام حيث يقام ديربي المنطقة الشرقية بين الاتفاق والقادسية في ختام منافسات الجولة الـ27 من الدوري السعودي

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية إنزاغي يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: نايف العتيبي)

إنزاغي: مدرب التعاون محق لكنهم يستحقون الخسارة

أكد الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، أن فريقه كان يستحق الخروج بنقاط المباراة الثلاث أمام التعاون.

هيثم الزاحم (الرياض )

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات النصر كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال .


مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
TT

مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)

فقدت محافظة الاحساء أحد أبرز وجوهها الرياضية، برحيل لاعب كرة القدم السابق بنادي الجيل عمر عثمان الدوسري، على إثر أزمة قلبية، وذلك قبل دقائق معدودة من نهاية مباراة فريقه ضد النجوم ضمن مباريات دوري الدرجة الثانية السعودي.

ونقل الدوسري من مدرجات ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالاحساء إلى أحد المستشفيات الخاصة ليلفظ هناك أنفاسه الأخيرة.

وكان اللاعب السابق حريصا على حضور جميع مباريات فريقه في المدرجات ومؤازرة اللاعبين حيث احتفل الأسبوع الماضي بالصعود لدوري الدرجة الأولى.

وقال مقربون من الرياضي الراحل أنه أجرى سابقا عدة عمليات في القلب وكانت ظروفه الصحية صعبة إلا أنه كان يحرص دائما على الوقوف خلف ناديه في كل الظروف حتى وافته المنية.


هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
TT

هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)

منح الفوز الصعب الذي حققه الاتحاد على ضيفه الحزم 0/1 في الدوري السعودي للمحترفين، جرعة معنوية كبيرة للاعبين ومدربهم البرتغالي كونسيساو وكذلك المدرجات الصفراء، أيام من المهمة المصيرية أمام الوحدة الإماراتي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.

وكان كونسيساو دعا الاتحاديين للالتفاف خلف الفريق قبل المهمة الآسيوية مطالباً الجماهير والمسؤولين كافة بأن يكونوا يداً واحدة لتحقيق الهدف المنشود والوصول بالفريق إلى أفضل حالاته قبل مواجهة الوحدة الإماراتي في 14 أبريل (نيسان) المقبل.

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقب مواجهة الحزم في بطولة الدوري، حيث وجَّه المدرب البرتغالي رسالة لجماهير ناديه بالتوقف عن الاستهجان والطرح السلبي الذي قد يتأثر به اللاعبون وينعكس على قراراتهم في أرضية الملعب، مبيناً في الوقت ذاته تحمل المسؤولية كاملة تجاه الفريق.

ولم يخفِ المدرب البرتغالي في حديثه بعد المواجهة بأن هدف الفريق الرئيسي وتركيزه الكامل على بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة والتي تعود منافساتها في جدة منتصف أبريل الحالي انطلاقاً من دور الـ16 حيث وصف المرحلة القادمة بأنها «موسم جديد»، وقال: «ما مضى كان موسماً وما هو قادم موسم مختلف وعلينا إنهاءه بأفضل طريقة».

وأثناء حديث كونسيساو أشار بيديه إلى أن الجميع يجب أن يكون يداً واحدة وهذه الرسالة باتت مكررة من البرتغالي في رغبة واضحة لتخفيف الضغوطات التي يعيشها اللاعبون.

كونسيساو ردَّ على سؤال «الشرق الأوسط» حول انضمام محمد نور وحمد المنتشري والمصنفان كأساطير للنادي، حيث قال: «تقبلت هذا القرار بصدر رحب هؤلاء أساطير للنادي ومن أبناء النادي ويمنحوا دافعاً للاعبين المتواجدين».

ورفض كونسيساو التصرف الذي قام به موسى ديابي لاعب الفريق والذي تحصل من خلاله على بطاقة حمراء في وقت مبكر حيث علق على سؤال «الشرق الأوسط» حول وصول الفريق إلى 7 بطاقات حمراء - الأكثر في الدوري - 6 منها مباشرة مع تقارير استبعاد عدد من اللاعبين مثل حامد الغامدي، حامد الشنقيطي، عبد الرحمن العبود - سابقاً - ومدى تقييمه لعقلية الفريق، حيث قال: «نحن نريد فعلاً أن نكون عنيفين باللعب ولكن العنف يكون بالكرة وليس من دونها، أرى أن تصرفات من هذا النوع قد تضع الفريق في مواقف صعبة وهذا ليس إيجابياً».

العبود سجل هدف الفوز الاتحادي أمام الحزم (نادي الاتحاد)

وأضاف: «ما أعتبره مهماً هو أنه على رغم النقص العددي استطعنا تحقيق نتيجة إيجابية، هناك حالات طرد طبيعية مثلما حصل مع حسن كادش في مواجهة الهلال، وهذه أمور تحدث في كرة القدم ويقع على عاتقنا العمل على الجانب العاطفي لدى اللاعبين».

وزاد: «ربما بسبب الضغط على اللاعبين لتمثيل فريق عريق كالاتحاد والضغط الذي يحدث في مواقع التواصل الاجتماعي وصافرات الاستهجان والانتقادات السلبية ربما بسبب ذلك يتخذ بعض اللاعبين قرارات غير جيدة ينالون عليها بطاقات حمراء، وهذا يؤثر على الجو العام وديناميكية الفريق».

ويأمل الاتحاديون أن يحدث هذا الوجود للقائدين السابقين تأثيراً مباشراً خاصة على اللاعبين المحليين وحل كافة الإشكاليات التي تتعلق بمشاركتهم ودقائق اللعب وإعطائهم حافزاً إضافياً قبل انطلاق الثلث الأخير من الموسم.

بدوره أبدى فابينهو قائد الاتحاد حماساً كبيراً بالالتقاء بالثنائي حيث قال لـ«الشرق الأوسط»: «لقد وصلت قبل المواجهة بـ24 ساعة ولم يسمح لي الوقت للالتقاء بهم، ألقيت عليهم التحية في الملعب وفي اليوم التالي سيكون لدينا الوقت للالتقاء والحديث ومن الجيد أن يوجد الأساطير معنا الذين حققوا عديد الإنجازات للنادي وسيكون الأمر رائعاً معنوياً».

فابينهو الذي وصل فجر يوم المواجهة رفقة ماريو ميتاي شارك أساسياً بقرار فني من كونسيساو، فيما فضل البرتغالي إراحة ماريو ميتاي تحضيرا للاستحقاقات القادمة بدءاً من مواجهة نيوم (الأربعاء).

وحضر فهد سندي رئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد المواجهة بجانب دومينغوس أوليفيرا الرئيس التنفيذي ويأتي هذا الوجود لدعم الفريق قبل المرحلة الهامة في دوري أبطال آسيا، كما يأتي ضمن متابعة الفريق وفق اجتماعات يومية لتصحيح المسار.