بعد «الثلاثية المونديالية»... هل توصل غاياردو إلى التشكيلة المثالية؟

قمة الجمعة أمام بطل أفريقيا ستشكل اختباراً حقيقياً للنمور الاتحادية

بنزيمة يحيي جماهير الاتحاد عقب الفوز المونديالي (تصوير: عدنان مهدلي)
بنزيمة يحيي جماهير الاتحاد عقب الفوز المونديالي (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

بعد «الثلاثية المونديالية»... هل توصل غاياردو إلى التشكيلة المثالية؟

بنزيمة يحيي جماهير الاتحاد عقب الفوز المونديالي (تصوير: عدنان مهدلي)
بنزيمة يحيي جماهير الاتحاد عقب الفوز المونديالي (تصوير: عدنان مهدلي)

ما إن أطلقت الحكمة الأميركية توري بينسو، صافرة نهاية مباراة الاتحاد أمام أوكلاند سيتي النيوزيلندي، في افتتاح كأس العالم للأندية، حتى علت الأهازيج أرجاء مدينة جدة، بينما خرج الآلاف من عشاق العميد مبتهجين ومسرورين من ملعب الجوهرة المشعة، بعد أيام حافلة بالتساؤلات حول قدرة الفريق على تجاوز عثراته المحلية المتلاحقة، لكن الفوز الثلاثي يفتح بما لا يدع مجالاً للشك باب التساؤلات إزاء القمة المقبلة أمام الأهلي المصري بطل أفريقيا، وما إذا كان النمور سيواصلون مسيرتهم العالمية نحو إنجاز غير مسبوق في تاريخ النادي.

وبدت احتفالات مارسيلو غاياردو مدرب الاتحاد بأهداف فريقه في افتتاح كأس العالم للأندية كأنها زفرة ارتياح بعد بداية صعبة لفترته مع بطل الدوري السعودي.

وتولى غاياردو تدريب الاتحاد قبل شهر واحد من انطلاق البطولة بعد رحيل المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو بعد نتائج مخيبة وابتعاد الفريق عن قمة الدوري. لكن المدرب الأرجنتيني وجد صعوبة في البداية في ظل تلاحق المباريات وإصابة العديد من لاعبيه قبل انطلاق المنافسات في جدة.

واكتفى غاياردو بفوز واحد في ثلاث مباريات في الدوري، بينما انتصر مرتين في دوري أبطال آسيا ليصعد بالفريق إلى دور الـ16.

مشجعون اتحاديون حضروا من عمان لمساندة العميد في مهمته العالمية (تصوير: عدنان مهدلي)

وجاءت الهزيمة 3-1 أمام ضمك في الدوري الأسبوع الماضي لتبعد الاتحاد بفارق 16 نقطة عن الهلال المتصدر.

لكن أمام أوكلاند ومع الاعتراف بالمستوى المتواضع للمنافس، بدا أن غاياردو كان سعيداً بهضم لاعبيه لأسلوبه ليس أكثر. فقد وضح اعتماد مدرب ريفر بليت السابق على انطلاقات الظهيرين مهند الشنقيطي وزكريا هوساوي خلف دفاع الفريق النيوزيلندي لصناعة الفرص.

وآتت خطة غاياردو ثمارها عندما انطلق هوساوي من الناحية اليسرى وأرسل تمريرة إلى رومارينهو ليسددها مباشرة إلى داخل الشباك في الدقيقة 29. وكان هدف نغولو كانتي بعد ذلك بخمس دقائق مختلفاً، حيث تابع كرة مرتدة من الحارس وسدد مباشرة بقوة إلى داخل المرمى.

وساهم لاعب الوسط الفرنسي في هدف مواطنه بنزيمة عندما وضع الكرة في المساحة الخالية خلف الدفاع للشنقيطي الذي حولها بدوره سريعة إلى مهاجم ريال مدريد السابق ليعزز من تفوق الاتحاد.

واحتفل غاياردو بالهدف وكأنه يقول لنفسه إنها البداية الحقيقية لحقبته مع الاتحاد، حيث يأمل الفريق في استعادة لقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى منذ 2005.

وقبل مواجهة أوكلاند، حاول غاياردو التشديد على أنه لا يفكر في مباراة الجمعة التي سيكون طرفها الثاني الأهلي المصري بطل أفريقيا.

لكن منذ الإعلان عن قرعة البطولة كانت جماهير الاتحاد تتحدث عن مواجهة الأهلي في قمة عربية منتظرة تعيد للأذهان مواجهتهما في نسخة 2005 عندما انتصر الاتحاد بضربة رأس من محمد نور.

وتحدث غاياردو قبل مواجهة أوكلاند عن أنه ما زال لم يتوصل للتشكيلة الأفضل للاتحاد حتى الآن، لكن في ظل الإصابات، ربما وجد التشكيلة المناسبة التي يستطيع البناء عليها.

وربما كان استقبال غاياردو المفعم بالمشاعر لهوساوي عند تغييره قبل دقائق من النهاية دليلاً آخر على أنه كان راضياً على ما قدمه اللاعب الشاب البالغ عمره 22 عاماً.

كانتي تألق بشكل لافت وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة (تصوير: عدنان مهدلي)

وستكون الأجواء في جدة مشتعلة في اليومين المقبلين، حيث لن ترضى جماهير الاتحاد سوى بالفوز على الأهلي بغض النظر عن الأداء من أجل أن يقطع الفريق خطوة أخرى نحو معادلة إنجاز منافسه المحلي الهلال عندما بلغ نهائي نسخة 2022 وخسر أمام ريال مدريد.

ومن جانبه، اختلط الأمر على كريم بنزيمة مهاجم الاتحاد عند سؤاله عن مواجهة فريقه السابق ريال مدريد أمام الأهلي المصري في كأس العالم للأندية لكرة القدم 2022 التي أقيمت في المغرب، لكنه الآن سيواجه بطل أفريقيا في جدة يوم الجمعة المقبل.

وغاب بنزيمة عن مواجهة الأهلي في الدور قبل النهائي في المغرب، لكنه شارك في النهائي أمام الهلال السعودي، وأحرز هدفاً ليقود ريال مدريد لحصد اللقب.

ورحل المهاجم الفرنسي عن الفريق الإسباني بعد مسيرة حافلة ليحط الرحال في الاتحاد، ويجد نفسه عائداً إلى كأس العالم للأندية مرة أخرى.

ووجه أحد الصحافيين سؤالين إلى مارسيلو غاياردو مدرب الاتحاد وبنزيمة خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق مواجهة أوكلاند. ومع انتهاء المدرب الأرجنتيني من إجابته، لم يتذكر بنزيمة سؤاله وطلب من الصحافي إعادته، غير أن المسؤولة الإعلامية بالاتحاد الدولي (فيفا) رفضت، وشددت على أنه يمكن لكل صحافي توجيه سؤال واحد.

وتدخل غاياردو، الذي تولى تدريب الاتحاد منتصف الشهر الماضي، لتذكير مهاجمه بالسؤال، لكن يبدو أنه اختلط عليه الأمر هو الآخر.

وأجاب بنزيمة: «بالطبع أتذكر فقد كانت مباراة التتويج باللقب، ولم أتوقع هذا المستوى، لكني سجلت هدفاً وفزنا 5-3». لكن بنزيمة كان يقصد النهائي أمام الهلال الذي قدم أداءً رائعاً قبل الخسارة بفارق هدفين. وسيكون بنزيمة ورفاقه في مواجهة الأهلي الذي يمر بفترة هي الأسوأ له مع مارسيل كولر بعد تعادله في ثلاث مباريات متتالية للمرة الأولى مع المدرب السويسري.

ويحدو الأمل جماهير الاتحاد ولاعبيه السابقين من أجل معادلة إنجاز الهلال ببلوغ النهائي على الأقل. لكن جماهير الأهلي بدورها أعلنت التحدي، وأن فريقها قادر على تحقيق مبتغاه.

وقال محمد نور صاحب هدف الفوز على الأهلي في 2005 «لا أخشى الأهلي، فأنا واثق في فريقي».

ويصعد الفائز من الاتحاد والأهلي لمواجهة فلومينيسي البرازيلي بطل كأس كوبا ليبرتادوريس يوم الاثنين.


مقالات ذات صلة

كيف حدّد إنجاز الأهلي شكل الحضور السعودي في مونديال الأندية؟

رياضة عالمية الأهلي ضمن حضوره بصفته بطلاً فيما تظل بقية المقاعد مرتبطة بنتائج النسخ المقبلة (تصوير: علي خمج)

كيف حدّد إنجاز الأهلي شكل الحضور السعودي في مونديال الأندية؟

هذه المعادلة تعيد إلى الأذهان ما حدث في نسخة 2025، حين حضرت البرازيل بقوة لافتة عبر أربعة أندية هي فلومينينسي وبالميراس وفلامينغو وبوتافوغو.

سلطان الصبحي (الرياض)
رياضة سعودية الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

بعد أن خطف النادي الأهلي السعودي لكرة القدم لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، لم يكن هذا الإنجاز سوى بداية فصل جديد حافل بالتحديات.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية كيليان مبابي (د.ب.أ)

مبابي جاهز لخوض جميع المباريات قبل كأس العالم

قال المهاجم الفرنسي كيليان مبابي إنه تعافى تماماً من ​إصابة في ركبته ويريد خوض جميع المباريات المتبقية لفريقه ريال مدريد حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية تشيلسي حصد لقب مونديال الأندية 2025 (رويترز)

البرازيل تجدد رغبتها في استضافة مونديال الأندية 2029

ترغب البرازيل في استضافة مونديال الأندية عام 2029، بعد عامين من تنظيمها نهائيات كأس العالم للسيدات.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)

غالتييه: المقاعد الآسيوية ستحفز نيوم لمواصلة الانتصارات

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه: المقاعد الآسيوية ستحفز نيوم لمواصلة الانتصارات

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

أكد كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، أنه تابع أداء فريق الحزم في مباراته الأخيرة التي حقق فيها الفوز على الرياض عن جدارة، مشيداً بقوة عناصره الهجومية والتنظيم الجيد داخل الملعب.

وأوضح غالتييه أن الفريق تنتظره خمس مباريات حاسمة، مؤكداً أهمية تحسين النتائج خلالها وتحقيق العلامة الكاملة، خصوصاً بعد قرار تأهل أصحاب المراكز السبعة الأولى في الدوري السعودي للمشاركات الخارجية، وهو الهدف الذي يسعى الفريق لبلوغه.

ووصف خسارة فريقه أمام النجمة في الجولة الماضية بالمخيبة للآمال، رغم تقديم اللاعبين مستوى مميزاً خلال 60 دقيقة من المباراة. وأضاف أن الفريق استعد لمواجهة الحزم عبر مباراة ودية أمام ضمك، معتبراً مثل هذه اللقاءات مؤشراً مهماً لتقييم أداء اللاعبين مع اقتراب نهاية الموسم.

وعن كيفية الحد من خطورة الحزم، قال غالتييه إنه يعرف جيداً اللاعب فابيو مارتينيز، الذي يتميز بأدوار متعددة، مشيراً إلى أن الحزم فريق مرن تكتيكياً ويعتمد على عدة أساليب هجومية، بالإضافة إلى امتلاكه مهاجماً هدافاً مثل عمر السومة. وشدد على ضرورة تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، مع التركيز على الاستحواذ على الكرة لأطول فترة ممكنة، من أجل خلق فرص تهديفية وتقليل خطورة المنافس على مرمى فريقه.


سيدات العُلا يتوجن بكأس دوري ذيب للبادل

تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)
تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)
TT

سيدات العُلا يتوجن بكأس دوري ذيب للبادل

تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)
تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)

تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش في الرياض، بعد أداء مميز ومستويات لافتة خلال المنافسات الختامية. وجاء هذا التتويج تتويجاً لمسيرة قوية في البطولة، حيث نجح الفريق في حسم اللقب وترك مركز الوصافة لفريق بادل ديستركت، في نسخة شهدت تنافساً متصاعداً وإقبالاً جماهيرياً كبيراً يعكس تنامي شعبية رياضة البادل في المملكة.

وأقيمت البطولة على مدار خمسة أيام من 20 إلى 25 أبريل (نيسان)، بمشاركة نخبة من أبرز اللاعبين واللاعبات يمثلون 29 نادياً، حيث تأهل إلى المرحلة النهائية 16 فريقاً في فئة الرجال و13 فريقاً في فئة السيدات. وعلى صعيد الرجال، تُوّج فريق بادل أب باللقب، فيما حلّ بادل ميت وصيفاً، وجاء وايلد بادل في المركز الثالث.

وشهدت البطولة دعماً كبيراً من الجهات المنظمة؛ إذ قُدمت حوافز مميزة شملت سيارتين من راعي البطولة، إضافة إلى 300 ألف ريال من الاتحاد السعودي للبادل، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنافسية وتشجيع المواهب الصاعدة.

وأكد عبد الله الهزاع، الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للبادل، أن النسخة الحالية جاءت مميزة من حيث المستوى والتنظيم، مع حضور جماهيري لافت، مشيراً إلى خطط مستقبلية لإشراك لاعبين صغار في السن لتوسيع قاعدة اللعبة.

من جانبها، عبّرت لاعبة نادي العلا سماهر كردي عن طموحها في مواصلة تحقيق الألقاب، مشيرة إلى أن البادل أصبحت اليوم رياضة مجتمعية واسعة الانتشار. كما أكدت ميار توفيق لاعبة بادل ديستركت أن الإقبال المتزايد من اللاعبات السعوديات يعكس تطوراً ملحوظاً في مستوى المنافسات، ما يمنح البطولة زخماً أكبر في كل نسخة.


رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)
الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)
TT

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)
الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)

بعد أن خطف النادي الأهلي السعودي لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، لم يكن هذا الإنجاز سوى بداية فصل جديد حافل بالتحديات والمواعيد الكبرى التي تنتظر الفريق في الموسم المقبل.

محلياً، يستعد الأهلي لخوض ثلاثية المنافسات المعتادة، حيث سيكون حاضراً في كأس السوبر، والدوري السعودي، وكأس الملك، واضعاً نصب عينيه تأكيد هيمنته ومواصلة حضوره القوي على الساحة المحلية.

أما خارجياً، فتزداد الإثارة؛ إذ يدخل الأهلي غمار بطولة النخبة الآسيوية من جديد، إلى جانب مواجهة مرتقبة في كأس المحيط الهادئ أمام بطل أوقيانوسيا في جدة خلال شهر أغسطس (آب) المقبل. وفي حال عبوره هذه المحطة، تنتظره مواجهة أخرى في كأس التحدي، حيث سيلاقي الفائز من مواجهة الجيش الملكي المغربي وماميلودي صن داونز على أرض الخصم.

وإذا واصل الأهلي انتصاراته في هاتين المحطتين، فسيجد نفسه في قلب بطولة القارات بنظام التجمع، كما حدث في النسختين الماضيتين اللتين استضافتهما الدوحة، حيث ترتفع وتيرة التحدي إلى مستوى عالمي. هناك، سيواجه في نصف النهائي الفائز من بطل قارتي أميركا الشمالية والجنوبية، وفي حال تجاوزه، سيكون الموعد مع النهائي الكبير أمام بطل أوروبا.

وعلى الجانب الأوروبي، تشتعل المنافسة بين كبار القارة، حيث بلغت أندية أتلتيكو مدريد وآرسنال وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان الدور نصف النهائي، في سباق محتدم لتحديد الطرف الذي قد يصطدم بالأهلي في المشهد الختامي.

رحلة تبدو طويلة ومليئة بالتحديات، لكنها أيضاً فرصة تاريخية للأهلي لكتابة فصل جديد من المجد، هذه المرة على مسرح عالمي أوسع.