«هلال الصدارة» يكسب الرهان ويضرب نصر رونالدو بالثلاثة

ميتروفيتش وسافيتش قادا الزعيم لإسقاط الغريم في ليلة حافلة بالفنون الكُروية الزرقاء

ميتروفيتش يحتفل بهدفه الثاني في مرمى النصر (الدوري السعودي للمحترفين)
ميتروفيتش يحتفل بهدفه الثاني في مرمى النصر (الدوري السعودي للمحترفين)
TT

«هلال الصدارة» يكسب الرهان ويضرب نصر رونالدو بالثلاثة

ميتروفيتش يحتفل بهدفه الثاني في مرمى النصر (الدوري السعودي للمحترفين)
ميتروفيتش يحتفل بهدفه الثاني في مرمى النصر (الدوري السعودي للمحترفين)

كسب الهلال الرهان، وأسقط مُنافسه النصر بثلاثية نظيفة، في ليلة حفلت بكل الفنون الزرقاء، ليؤكد تعزيز موقعه في صدارة ترتيب «دور المحترفين السعودي» برصيد 41 نقطة، ويوسّع الفرق مع غريمه التقليدي وأقرب مُطارديه، إلى 7 نقاط.

وأحرز الهلال فوزه الثمين في الديربي الجماهيري، الذي احتضنه ملعب الملك فهد الدولي بالعاصمة الرياض للمرة الأخيرة قبل إغلاقه من أجل التطوير، وخرج بأكبر المكاسب من الجولة الـ15 من البطولة.

حائط الصدّ الهلالي يحُول دون وصول كرة تاليسكا إلى المرمى الأزرق (تصوير: سعد العنزي)

ورغم صخب البداية جماهيرياً وعلى أرض الميدان، فإن السلبية كانت عنوان الشوط الأول من المواجهة، إذ أضاع نجوم الفريقين بوصلة التهديف بشكل لا يعكس أبداً مستويات بعضهم الرائعة في الجولات الماضية، ما أعطى لمحة واضحة عن حساسية المباراة بالنسبة لطرفي المواجهة، الأمر الذي أفقدهم التركيز على هزّ الشباك بالطريقة المثلى.

وعلى مدى شوط المباراة الأول تبادل الفريقان الهجمات بشكل متواصل توقَّع على أثره كثيرون هز الشباك أكثر من مرة إن كان هنا أو هناك، لكن الآمال خابت بإهدار الفريقين كثيراً من الفرص، وسط تألق واضح من الحارسين نواف العقيدي وياسين بونو.

ميتروفيتش يقود هجمة هلالية وسط مضايقة لاجامي (تصوير: سعد العنزي)

ومع أول الدقائق أضاع ميتروفيتش من الهلال فرصة سانحة للتسجيل، وسدَّد الكرة لتمر بجانب القائم الأصفر، كما أهدر سالم الدوسري، قائد الفريق، فرصة أخرى أيضاً للتهديف، فرغم وجوده أمام المرمى مباشرة فإنه سدَّد الكرة من فوق العارضة بشكل غريب.

وبعدها بلحظات، أضاع سالم أيضاً فرصة سانحة للتسجيل، بعد خروج خاطئ من حارس النصر ارتدّت على أثره الكرة إلى سالم، لكنه أخفق في تسجيلها مرة أخرى.

وفشل البرازيلي ميشايل في استغلال خطأ العقيدي أمام المرمى بتمريرة خاطئة داخل الصندوق، وبعدما جاءت الكرة جاهزة بانتظار إمضاءه عليها وتسجيل الهدف الأول، وضعها في يد العقيدي، وسط صيحات استهجان المدرَّجات الزرقاء.

المواجهة شهدت كثيراً من المشادّات والاعتراضات على قرارات الحَكَم (تصوير: سعد العنزي)

وبعد مرور عشر دقائق، اخترق تاليسكا من النصر دفاعات الهلال بشكل رائع، إذ مرَّر لنفسه الكرة من فوق المتاريس الزرقاء، ليجد نفسه أمام الحارس بونو مباشرة، لكنه سدَّد الكرة بشكل خاطئ من فوق العارضة.

وفي الدقيقة 34 من الشوط، اضطر البرتغالي لويس كاسترو، مدرب النصر، لإجراء تغيير اضطراري، حيث أخرج المصاب تيليس، وزجّ بدلاً عنه بأيمن يحيى.

وفي الوقت بدل الضائع، طالب النصراويون بضربة جزاء لصالح سيكو فوفانا، بدعوى تعرضه للعرقلة من مُدافع الهلال كوليبالي، لكن الحَكَم المساعد أعلن وجود حالة تسلل في الأساس.

رونالدو أخفق في قيادة فريقه النصر إلى بر الانتصار (تصوير: عبد العزيز النومان)

وشهدت المباراة احتكاكات مستمرة بين اللاعبين من الطرفين، اضطرت الحَكَم الكولومبي ويلمار رولدان لتهدئتها أكثر من مرة، وكانت أبرز المواجهات بين المدافع الهلالي علي البليهي، وقائد النصر كريستيانو رونالدو الذي بدا غاضباً من سقوط البليهي، أكثر من مرة، مدّعياً أنه يحاول خداع الحَكَم.

وفي الدقيقة 63، سنحت إحدى أخطر الفرص في المباراة لنجم الهلال، سالم الدوسري، الذي راوغ أكثر من لاعب نصراوي، وتوغّل إلى داخل منطقة الجزاء، لكنه سدّدها أخيراً سهلة في يد الحارس العقيدي.

تيليس متأثراً بعد خروجه مصاباً في الشوط الأول (تصوير: سعد العنزي)

لكن زميله سافيتش رفض استمرار ذلك الصيام التهديفي، وهزّ الشباك والمدرّجات في آن معاً براسية رائعة جاء منها هدف فريقه بعد عرضية رائعة من الظهير سعود عبد الحميد.

وطالب القائد النصراوي رونالدو، على أثر ذلك، فريقه بالهدوء والتركيز في الدقائق التالية، وقاد هجمة وصل معها بالكرة إلى داخل منطقة الجزاء الهلالية، لكنه لم ينجح في ترجمتها إلى هدف.

الدوسري في إحدى المحاولات الهجومية الزرقاء (تصوير: سعد العنزي)

وبعدها بلحظات تلقّى رونالدو عرضية رائعة من زميله ساديو ماني، وسدَّد الكرة مباشرة قبل سقوطها داخل منطقة الجزاء لتُعانق الشباك الزرقاء، لكن الحَكَم ألغاه بداعي التسلل، واعترض القائد النصراوي، ومعه مدربه كاسترو، على قرار الحَكَم وطالباه مراراً بالعودة إلى تقنية «الفار» دون جدوى.

كما احتجّ القائد النصراوي على عدم اتخاذ الحَكَم قراراً صارماً بعد دخول قوي من الحارس الهلالي بونو داخل منطقة الجزاء، سقط على أثرها رونالدو متأثراً بضربة في الوجه، وبدا غاضباً جداً من الصافرة الكولومبية.

فرحة هلالية بعد الهدف الأول (تصوير: سعد العنزي)

وبعدها بلحظات، فاجأ الهلاليون مُنافسهم بهدف ثان من رأسية ميتروفيتش، لتشتعل المدرّجات الزرقاء مرة أخرى، وسط غضب رونالدو الذي ادّعى وجود حالة دفع من ميتروفيتش تسببت في سقوطه أرضاً قبل تسجيل الهدف.

وأضاف ميتروفيتش هدفاً آخر في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، بعد تلقّيه كرة من زميله سافيتش، حيث راوغ الحارس العقيدي، وسدَّدها مباشرة في الشباك.

وأشهر الحَكَم البطاقة الحمراء للاعب الهلال، علي البليهي، بعد احتكاكه مع أحد لاعبي النصر، كما ألغى هدفاً ثانياً للنصر بداعي تسلل محمد مران الذي تلقّى عرضية من رونالدو داخل منطقة الجزاء، ووضع الكرة برأسه في الشباك.


مقالات ذات صلة

بسبب النصر... الأهلي يحتفل فجرا على كورنيش جدة

رياضة سعودية الأهلي عجل الاحتفال باللقب الآسيوي من أجل التأهب لمواجهة النصر (تصوير: علي خمج)

بسبب النصر... الأهلي يحتفل فجرا على كورنيش جدة

عجل الأهلاويون باحتفالية اللقب الآسيوي مع جماهيرهم، وذلك بسبب ضيق الوقت، ورغبة الجهاز الفني في الاستعداد مبكرا قبل السفر إلى الرياض لملاقاة النصر.

عبد الله الزهراني (جدة) علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية لاعبو الأهلي لحظة تتويجهم باللقب الآسيوي (تصوير: محمد المانع)

أهلي «الآسيوية»... فخر السعودية

تُوج الأهلي السعودي بطلاً لدوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي، وذلك بعد فوزه الدرامي والتاريخي على ماتشيدا الياباني 1 - 0 في النهائي الكبير

عبد الله الزهراني (جدة) علي العمري (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

أبعد الإجهاد البدني الثلاثي كريستيانو رونالدو وسلطان الغنام وساديو ماني عن المشاركة في تدريبات النصر، السبت.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)
رياضة سعودية من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني

فهد العيسى (الرياض)

الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
TT

الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)

تناولت الصحافة اليابانية خسارة ماتشيدا زيلفيا أمام الأهلي في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بنبرة مشبعة بالحسرة، مركّزة على تفاصيل المباراة، والأجواء الجماهيرية، والعجز عن استثمار التفوق العددي، في وقت اعتُبرت فيه الخسارة نهاية مؤلمة لمسيرة وُصفت بالتاريخية.

وكتبت صحيفة «غيكي ساكا» أن ماتشيدا «خسر معركة مميتة» بعد سقوطه بهدف في الوقت الإضافي، مشيرة إلى أن الفريق، الذي لم تهتز شباكه في الأدوار الإقصائية، وصل إلى النهائي بثبات دفاعي لافت، لكنه «توقف عند الخطوة الأخيرة».

وأضافت أن اللاعبين «قاتلوا حتى النهاية، لكنهم لم يتمكنوا من كسر الصمود الأخير»، في إشارة إلى صعوبة ترجمة السيطرة إلى أهداف.

أما «سبونيتشي» فاختارت زاوية أكثر حدّة، مؤكدة أن ماتشيدا «كان على بُعد خطوة من الحلم الآسيوي»، لكنه «لم يستفد من التفوق العددي الذي حصل عليه»، في إشارة إلى طرد لاعب الأهلي في الشوط الثاني.

وأوضحت الصحيفة أن «الفريق فشل في استغلال هذه اللحظة الحاسمة، رغم سيطرته، ليُعاقب في الوقت الإضافي»، مضيفة أن «المباراة لُعبت في أجواء خارج الأرض بالكامل، حيث كان الضغط الجماهيري واضحاً ومؤثراً».

كما شددت على أن «الخسارة جاءت رغم امتلاك الأفضلية لفترة طويلة، ما يجعلها أكثر إيلاماً».

من جهته، ركّز «فوتبول زون» على البعد الجماهيري، واصفاً المواجهة بأنها جرت في «أجواء عدائية»، حيث «واجه لاعبو ماتشيدا صافرات استهجان مستمرة مع كل لمسة، وسط ضغط جماهيري متواصل».

وأشار التقرير إلى أن «الجماهير لعبت دور اللاعب رقم 12، ما وضع الفريق الياباني في اختبار ذهني صعب»، مضيفاً أن «ماتشيدا حافظ على هدوئه في البداية، لكنه لم يتمكن من الصمود حتى النهاية».

كما لفت إلى أن الفريق «لم يترجم تفوقه العددي إلى فرص حقيقية كافية، قبل أن يُعاقب بهدف قاتل».

بدوره، اعتبر «نيكان سبورتس» أن ما حدث يمثل «درساً قاسياً في الأجواء الخارجية»، موضحاً أن «اللعب أمام حضور جماهيري ضخم ومتحمس بهذا الشكل شكّل تحدياً كبيراً». وأضاف أن «ماتشيدا حصل على فرصة ذهبية بعد الطرد، لكنه لم يستطع استغلالها»، مشيراً إلى أن «الفريق افتقد الحسم في اللحظات الحاسمة، بينما عرف المنافس كيف يستغل فرصته الوحيدة تقريباً». وتابع أن «هذه التجربة، رغم قسوتها، ستبقى مرجعاً مهماً للفريق في المستقبل».

أما «سوكر دايجست» فركّز على الجانب الفني، مؤكداً أن ماتشيدا «لم يستفد من التفوق العددي رغم سيطرته على مجريات الشوط الثاني»، مضيفاً أن «الفريق افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، وهو ما كلّفه اللقب».

ونقل التقرير أن «الهدف الذي استُقبل في الوقت الإضافي غيّر كل شيء، حيث لم يتمكن الفريق من استعادة توازنه بعدها»، في إشارة إلى التأثر النفسي بالضربة الحاسمة.

وفي السياق ذاته، أشارت «غول اليابان» إلى أن المواجهة كشفت الفارق في الخبرة، موضحة أن الأهلي «أدار اللحظات الحاسمة بذكاء»، بوجود لاعبين مثل إدوارد ميندي ورياض محرز، في حين «افتقد ماتشيدا هذه الخبرة في إنهاء المباراة لصالحه».

وأضافت أن «الفريق الياباني اصطدم بجدار الخبرة في أهم لحظة».

كما أشارت «جابان تايمز» إلى أن ماتشيدا «كتب قصة صعود مذهلة من فريق حديث العهد إلى نهائي قاري»، لكنها أكدت أن «النهاية جاءت قاسية، بعدما فشل في استثمار الفرص والتفوق العددي»، مضيفة أن «الهدف في الوقت الإضافي أنهى الحلم بطريقة مؤلمة».


يايسله يصف تتويج الأهلي بـ«المعاناة»… ومدرب ماتشيدا يقرّ بـ«الضغط النفسي»

ماتياس يايسله (أ.ف.ب)
ماتياس يايسله (أ.ف.ب)
TT

يايسله يصف تتويج الأهلي بـ«المعاناة»… ومدرب ماتشيدا يقرّ بـ«الضغط النفسي»

ماتياس يايسله (أ.ف.ب)
ماتياس يايسله (أ.ف.ب)

قال الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي السعودي، إن فريقه اضطر إلى «المعاناة» من أجل أن يصبح أول نادٍ منذ أكثر من عقدين يحرز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة في كرة القدم مرتين توالياً.

وتمكَّن الفريق السعودي الذي خاض المباراة على أرضه في جدة، من التغلب على ماتشيدا زيلفيا الياباني العنيد 1 - 0 بعد التمديد السبت، رغم تعرُّضه لحالة طرد.

واحتفظ الأهلي باللقب بفضل هدف البديل فراس البريكان في الدقيقة 96، أمام 58.984 ألف متفرج على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية.

ولعب الأهلي بـ10 لاعبين منذ منتصف الشوط الثاني بعد طرد المدافع زكريا هوساوي بالبطاقة الحمراء المباشرة؛ بسبب سلوك عنيف إثر نطحة.

وقال يايسله بحسب موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: «سنحت لنا فرص للتسجيل، لكن الأمر أصبح أكثر صعوبة بعد طرد هوساوي؛ بسبب تصرف غير ضروري». وأضاف: «لكننا أظهرنا العقلية الصحيحة، وواصل اللاعبون الإيمان، وهذا يجعلني فخوراً جداً بصفتي مدرباً».

وتابع: «تحدثنا بين الشوطين أنه مع النقص العددي علينا أن نعاني أكثر ونعمل بجهد أكبر، لكن لدينا لاعبون قادرون على صنع الفارق بلحظة واحدة».

وأقرَّ يايسله بأنَّ اللعب على أرضه وأمام جماهيره في جدة كان له تأثير كبير، خصوصاً أن الأدوار النهائية أُقيمت هناك، ما منح الأهلي أفضلية واضحة.

وقال: «بالتأكيد جزء من الفوز يعود إلى أننا لعبنا هنا في جدة أمام جماهيرنا التي منحتنا دفعةً إضافيةً من الطاقة».

وأردف: «تحقيق اللقب مرتين تواليا إنجاز تاريخي. أشعر بشيء من الغرابة، طاقتي مستنزفة قليلاً، وهناك ارتياح كبير لأنَّ الضغط كان هائلاً. سيستغرق الأمر بضعة أيام لاستيعاب ما حدث».

بدوره، قال صاحب هدف المباراة الوحيد، فراس البريكان: «كانت مباراة صعبة. من الرائع اللعب في أجواء مثل هذه».

وأضاف: «كان من الصعب خوض 3 أشواط مع لاعب أقل، لكن من أجل الجماهير التي ساندتنا من البداية حتى النهاية، أنا سعيد جداً ببقاء الكأس في جدة».

وأشار البريكان (26 عاماً) إلى أنَّ الروح الجماعية القوية داخل الفريق كانت العامل الحاسم في الحفاظ على اللقب الذي تُوِّج به الفريق للمرة الأولى الموسم الماضي، مؤكداً على الصعيد الشخصي أنَّه كان عازماً على تقديم الإضافة عندما طُلب منه ذلك.

من ناحية أخرى، وعد غو كورودا، مدرب ماتشيدا، بأنَّ فريقه سيستفيد من خيبة الأمل التي رافقت الخسارة في النهائي.

وقال كورودا: «كانت الأجواء غريبة تماماً بالنسبة لنا، فقد خضنا المباراة في بيئة بعيدة كلياً عن ملعبنا».

وأضاف: «واجه اللاعبون ضغطاً نفسياً كبيراً، وحاولوا عدم الانجراف وراءه. لقد قدَّموا أداءً جيداً، والتزموا بالخطة التكتيكية».

وتابع: «سنحت لنا بعض الفرص، لكننا لم نتمكَّن من إصابة المرمى، ما جعل المباراة أكثر صعوبة بالنسبة لنا. استقبلنا الهدف لأننا لم نحسن التعامل مع الكرات الثانية، وحاولنا العودة لكننا لم ننجح. كنا قريبين، لكننا في الوقت نفسه بعيدون جداً».

ونوّه كورودا بفريقه المغمور قارياً وحتى محلياً: «إنه إنجاز كبير أن نصل إلى المباراة النهائية. الخبرة مهمة بالطبع، وقد اكتسبنا كثيراً من خلال بلوغ هذا الدور، سواء الجهاز الفني أو اللاعبين. سنستفيد من ذلك ونسعى للتقدم مستقبلاً».

وأضاف: «نحن فريق صاعد حديثاً إلى الدوري الياباني الممتاز، لذا فإنَّ الوصول إلى هذه المرحلة والمشارَكة في هذه المباراة شرف كبير».


الأهلي بطلاً للنخبة الآسيوية

(رويترز)
(رويترز)
TT

الأهلي بطلاً للنخبة الآسيوية

(رويترز)
(رويترز)

أحرز فريق الأهلي السعودي لقب دوري أبطال آسيا للنخبة بفوزه على ماتشيدا الياباني 1/ 0 في المباراة النهائية على ملعب الجوهرة المشعة بجدة.