الأندية السعودية تسلط أضواءها على فرنانديز وبيرغوين ومارتينيز

سوق الانتقالات ستنطلق في يناير المقبل وسط استهداف «نجوم البريميرليغ»

الدوري السعودي يستعد لفترة الانتقالات المقبلة (واس)
الدوري السعودي يستعد لفترة الانتقالات المقبلة (واس)
TT

الأندية السعودية تسلط أضواءها على فرنانديز وبيرغوين ومارتينيز

الدوري السعودي يستعد لفترة الانتقالات المقبلة (واس)
الدوري السعودي يستعد لفترة الانتقالات المقبلة (واس)

مع اقتراب انطلاق الميركاتو الشتوي المقرر في 1 يناير (كانون الثاني) المقبل، يبدو أن قصص انتقالات اللاعبين الأجانب للدوري السعودي ستعود إلى الرواية من جديد؛ خصوصاً أن هناك كثيراً من أندية الدوري لا تزال تسعى إلى تقوية صفوفها في الفترة المقبلة، حيث كشفت صحيفة «ذا صن» البريطانية عن أن مانشستر يونايتد من المقرر أن يتلقى عرضاً «كبيراً» للاعبه برونو فرنانديز من قبل أحد الأندية السعودية، وسط توقعات بأن يصل إلى نحو 100 مليون يورو، علماً بأن اللاعب كان على رادار الأندية في الدوري المحلي منذ الصيف الماضي.

مارتينيز لاعب انتر ميلان برفقة مدرب الفريق إنزاغي (أ.ف.ب)

يعدّ فرنانديز من بين أهم لاعبي مدرب يونايتد، إريك تن هاغ، الذين قادوا الفريق إلى بعض النتائج المهمة على الرغم من الموسم المضطرب لفريق «الشياطين الحمر».

وقالت مصادر لصحيفة «فيتشاخيس» الإسبانية، إن نادياً سعودياً من المقرر أن يجري محادثات مع وكلاء لاعب خط الوسط.

ويشكل العرض، الذي يقدر بنحو 100 مليون يورو، قراراً حاسماً لمانشستر يونايتد وإدارته الرياضية؛ باعتبار أن النادي يريد أيضاً شراء لاعبين بالمبلغ الذي سيتم إيداعه في حساب يونايتد.

ودافع فرنانديز عن ألوان فرق نوفارا وأودينيزي وسامبدوريا في إيطاليا، بالإضافة إلى العملاق البرتغالي سبورتينغ لشبونة الذي أحرز معه 3 ألقاب، ومنه انتقل إلى المان يونايتد في شتاء 2020 مقابل 55 مليون يورو، بالإضافة إلى 25 مليون يورو على شكل متغيرات.

الإنجليزي جادون سانشو (إكس)

سجل فرنانديز 68 هدفاً وقدم 57 تمريرة حاسمة في 201 مباراة منذ انضمامه إلى يونايتد. هذا الموسم وحده، على الرغم من مستوى يونايتد المتراجع، استمرت عروض فرنانديز الرائعة بتسجيل 4 أهداف وتقديم 3 تمريرات حاسمة في 16 مباراة بجميع المسابقات.

وحصل لاعب خط الوسط، البالغ من العمر 29 عاماً، على شارة الكابتن تحت قيادة إيريك تين هاغ، لكن الفريق يعاني في موسمه الثاني تحت وصاية المدرب الهولندي.

يبدو أيضاً أن النجم البرتغالي مستعد للعب دور حاسم مع البرتغال بينما يستعد فريق روبرتو مارتينيز لـ«بطولة أمم أوروبا 2024»، حيث سجل اللاعب 5 أهداف في 8 مباريات بقميص البرتغال فقط في عام 2023، كان آخرها الهدف في مرمى منتخب البوسنة والهرسك ضمن تصفيات «اليورو» في سبتمبر (أيلول) الماضي، في المباراة التي فازت بها البرتغال بخماسية بيضاء، علماً بأن اللاعب يستعد مع منتخب بلاده لخوض آخر مباراتين بالتصفيات هذا الشهر ضد كل من ليشتينشتاين وآيسلندا.

ويقود فرنانديز قائمة طويلة من الأهداف التي حددها النادي السعودي، وإذا غادر إنجلترا، فيمكنه الانضمام إلى عدد من النجوم الذين انتقلوا بالفعل إلى الدوري السعودي للمحترفين، بمن فيهم زميله السابق في الفريق ومواطنه كريستيانو رونالدو.

ويبدو أن فرنانديز ليس لاعب يونايتد الوحيد الذي من المتوقع أن يتلقى عرضاً للانتقال للدوري السعودي، حيث من المتوقع أن يلحقه زميله جادون سانشو، وفقاً لمصادر صحيفة «التلغراف» عبر الصحافي الموثوق مات لو.

البرتغالي برونو فرنانديز (أ.ف.ب)

مع عدم توفر الأهداف طويلة المدى، مثل المصري محمد صلاح والكوري سون هيونغ مين، في منتصف الموسم، يظهر سانشو ولاعب توتنهام ريتشارليسون أيضاً، وفقا للمصدر نفسه، بوصفهما أفضل الأهداف للأندية السعودية في يناير المقبل.

وتشير مصادر «الشرق الأوسط» أيضاً إلى وجود لاعب آياكس الهولندي ستيفين بيرغوين ضمن قائمة الأهداف الكبرى للأندية السعودية في فترة الانتقالات المقبلة.

من ناحية أخرى، يبدو أن فريق الاتحاد السعودي يجهز عرضاً «قياسياً» لضم مهاجم إنتر ميلان ومنتخب الأرجنتين، لاوتارو مارتينيز، في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

وقال موقع «كالتشيو ميو»، المختص بأخبار كرة القدم الإيطالية، إن الاتحاد سيقدم عرضاً كبيراً مقابل الانتقال الذي سيدفع لفريق الإنتر، وراتب اللاعب السنوي.

وينتهي عقد اللاعب، البالغ من العمر 26 عاماً، مع الإنتر في صيف 2026، مما يجعل من قيمة خروجه من الفريق كبيرة سواء أراده الفريق السعودي أو فريق آخر.

ولكن ما يواجه صفقة انضمام لاوتارو أن الاتحاد بالفعل يضم اثنين من المهاجمين الأساسيين؛ الفرنسي كريم بنزيمة والمغربي عبد الرزاق حمد الله.

وبدأ لاوتارو احتراف كرة القدم بنادي راسينغ كلوب الأرجنتيني، قبل أن ينتقل لإنتر ميلان في صيف 2018 وعمره فقط 21 عاماً مقابل 22.7 مليون يورو.

وحينها لعب لاوتارو مع الإنتر 253 مباراة سجل فيها 116 هدفاً في كل المسابقات، وحصد مع «النيراتزوري» ألقاب «الدوري الإيطالي» و«كوبا إيطاليا» و«كأس السوبر الإيطالية»، كما فاز مؤخراً بجائزة «لاعب الشهر» في الدوري الإيطالي عن شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ورفقة منتخب بلاده، لعب لاوتارو 52 مباراة دولية سجل فيها 21 هدفاً، وساهم بقوة في حصد لقبي «كوبا أميركا 2021» و«كأس العالم 2022» بقيادة ليونيل ميسي ورفاقه.

وواصل كثير من اللاعبين الذين انتقلوا إلى السعودية اللعب لمنتخبات بلادهم، مثل جوردان هندرسون الذي انضم إلى الاتفاق الصيف الماضي، لكن لا يزال يعتمد عليه المدير الفني الإنجليزي غاريث ساوثغيت، وسيكون موجوداً في قائمة منتخب «الأسود الثلاثة» التي ستخوض آخر مباراتين في تصفيات «اليورو» ضد مالطا ومقدونيا الشمالية هذا الشهر.

يضع الدوري السعودي حالياً اللمسات الأخيرة على التمويل لفترة الانتقالات المقبلة، لكن الأندية تتطلع بالفعل إلى تحرك جديد على صعيد الدوري الإنجليزي الممتاز في العام الجديد.


مقالات ذات صلة

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

رياضة سعودية خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

أبعد الإجهاد البدني الثلاثي كريستيانو رونالدو وسلطان الغنام وساديو ماني عن المشاركة في تدريبات النصر، السبت.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)
رياضة سعودية من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية

بدر بالعبيد ( الرياض)
رياضة سعودية غوستافو مدرب الخليج الجديد يتفاعل مع أحداث المباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)

رئيس الخليج لـ«الشرق الأوسط»: مدربنا أقل شيء نقدمه للأخضر

قال المهندس أحمد خريدة رئيس نادي الخليج في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن الفتح استحق الفوز أمامهم في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن الدوري السعودي.

علي القطان (الأحساء)

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)
خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)
TT

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)
خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)

أبعد الإجهاد البدني الثلاثي كريستيانو رونالدو وسلطان الغنام وساديو ماني عن المشاركة في تدريبات النصر، السبت، حيث فضل الجهاز الفني إراحتهم بعد عودة الفريق من الإجازة التي منحها لهم المدرب البرتغالي خورخي خيسوس خلال اليومين الماضيين.

ووفقاً لمصادر «الشرق الأوسط»، فإن الثلاثي سيكون جاهزاً للمشاركة في مواجهة الأهلي، الأربعاء، ضمن الدوري السعودي للمحترفين، حيث جاءت إراحتهم كإجراء احترازي نتيجة شعورهم ببعض الإجهاد، دون وجود أي إصابات مقلقة.

وكان الفريق قد استأنف تدريباته، اليوم، حيث ركز الجهاز الفني في بداية الحصة التدريبية على تمارين استرجاعية، قبل أن يواصل اللاعبون برنامجهم بتدريبات لياقية، ضمن التحضيرات الجارية للاستحقاقات المقبلة.


بنزيمة يفتح باب «العودة الكبرى» لـ«الديوك»

الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
TT

بنزيمة يفتح باب «العودة الكبرى» لـ«الديوك»

الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)

أعاد كريم بنزيمة إشعال الجدل حول مستقبله الدولي، بعدما لمّح إلى إمكانية العودة لصفوف منتخب فرنسا، في وقتٍ قد يشهد تحولات كبرى داخل «الديوك» مع اقتراب نهاية حقبة ديدييه ديشان، واحتمال تولي زين الدين زيدان القيادة الفنية.

وفي تصريحات لافتة خلال بث مباشر عبر «إنستغرام» مع مغني الراب روهف، أطلق مهاجم الهلال رسائل متعددة، لم تقتصر على مستقبله الدولي فقط، بل امتدت لتقييمه لتجربته السابقة مع ريال مدريد، ومقارنته بطريقة اللعب في باريس سان جيرمان تحت قيادة لويس إنريكي. بنزيمة، الذي يترقب مرحلة ما بعد ديشان، أكد أنه لا يزال يحافظ على جاهزيته البدنية بأقصى درجة، مشدداً على أنه لم يغلق الباب أمام فكرة ارتداء قميص فرنسا مجدداً، خاصة إذا توفرت الظروف المناسبة. وأوضح أن عودته المحتملة ترتبط باستمراره في تقديم مستويات قوية، إلى جانب جاهزيته البدنية الكاملة، قائلاً إن كل شيء يظل وارداً في كرة القدم ما دامت توفرت الفرصة.

وكان النجم الفرنسي قد خاض آخر مبارياته الدولية في يونيو (حزيران) 2022 أمام كرواتيا في دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يعلن اعتزاله الدولي لاحقاً في ديسمبر (كانون الأول) من العام نفسه، بعد غيابه عن كأس العالم بسبب الإصابة، لتنتهي مرحلة مثيرة للجدل في مسيرته مع المنتخب.

وفي سياق مختلف، قدّم بنزيمة رؤية فنية مثيرة للمقارنة بين تجربته السابقة في مدريد وما يراه حالياً في باريس. وأبدى إعجابه بالمنظومة الجماعية داخل الفريق الباريسي، مؤكداً أن وضوح الأدوار هو ما يمنح الفريق قوته؛ إذ يعرف كل لاعب - سواء كان أساسياً أو بديلاً - ما يجب عليه تقديمه داخل الملعب، دون حساسيات أو اعتراضات. وأشار إلى أن التبديلات في باريس لا تؤثر سلباً على الأداء، بل قد تضيف أحياناً قوة أكبر، في ظل التزام جميع اللاعبين بنفس النهج التكتيكي. واعتبر أن هذه الروح الجماعية تجعل الفريق أكثر تماسكاً، بعيداً عن فكرة الاعتماد على النجوم فقط، لافتاً إلى أن المنظومة هناك تفرض على الجميع العمل والضغط والدفاع والهجوم ككتلة واحدة. في المقابل، وصف بنزيمة اللعب داخل ريال مدريد بأنه أكثر تعقيداً، موضحاً أن تعدد النجوم قد يجعل تحقيق الانسجام الجماعي أقل وضوحاً مقارنة بباريس، حيث تبرز الأدوار الفردية بشكل أكبر، وهو ما يخلق تحديات إضافية في بناء فريق متكامل.

وفي خضم هذه التصريحات، التي تناقلتها صحف عالمية مثل «ليكيب» و«أس»، يظل ملف عودة بنزيمة إلى المنتخب الفرنسي هو الأكثر إثارة، خاصة مع العلاقة القوية التي جمعته سابقاً بزيدان خلال فترتهما الناجحة في ريال مدريد، ما يجعل فكرة لمّ الشمل مجدداً داخل «الديوك» سيناريو مغرياً لجماهير الكرة الفرنسية.

وبين طموح العودة الدولية، ورؤيته الفنية التي تعكس خبرته الطويلة، يبعث بنزيمة برسالة واضحة: مسيرته لم تصل إلى الفصل الأخير بعد، وربما يحمل المستقبل فصلاً جديداً بقميص فرنسا.


الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
TT

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني على ملعب «الجوهرة» بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

ويبدو الأهلي مرشحاً لمعانقة البطولة من جميع النواحي، ويتفوق فنياً على ماتشيدا الياباني لأسباب عدة، لكن في العموم عُرفت المباريات النهائية بأنها «تُكسب ولا تُلعب» كما تقول القاعدة الدائمة لدى المحللين الفنيين.

وتصب الأمور لصالح الأهلي عناصرياً وجماهيرياً، لكن الأحداث لا يمكن ضمانها على أرض الملعب، فالمباريات الكبيرة تُحسم من خلال تفاصيل صغيرة.

ونجح الأهلي، الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله، في فرض حضوره القاري المختلف، ما نتج عنه معانقة لقب النسخة الماضية والتقدم بقوة لمعانقة اللقب الثاني، مقدماً مسيرة مثالية ونتائج رائعة للغاية رغم تراجع الأداء في بعض الفترات من الأدوار المتقدمة في النسخة الحالية. وبصورة عامة يبدو الأهلي الأكثر ترشحاً للقب، بفضل وجود عناصر مميزة في خريطة الفريق، قادرة على أن تقلب الموازين لصالح أصحاب الأرض، يتقدمها رياض محرز النجم الجزائري المخضرم، والبرازيلي جالينو نجم النسخة الماضية وأحد صُناع الفرح في المباراتين الماضيتين، إضافة إلى الهداف الإنجليزي إيفان توني مصدر قوة الفريق الهجومية، وإن تراجع الأداء في بعض الفترات، وكذلك الفرنسي ميلوت، والإيفواري فرانك كيسيه، إضافة إلى الصلابة الدفاعية بقيادة الثنائي البرازيلي إيبانيز، والتركي ميريح ديميرال، ومن خلفهما السنغالي إدواردو ميندي.

ويُشير موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى أن الأهلي سجل 22 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، وهو الرقم الأعلى بين جميع الفرق هذا الموسم، بفارق ثمانية أهداف أكثر من ماتشيدا زيلفيا.

جالينو نجم الاهلي لإعادة صولاته في المواجهات الحاسمة (تصوير: علي خمج)

في المقابل، لم يستقبل أي فريق أهدافاً أقل من داخل منطقة الجزاء مقارنةً بماتشيدا (6 أهداف). ومع ذلك، يملك الأهلي سلاحاً إضافياً يتمثل في جالينو، الذي اعتاد تسجيل أهداف من تسديدات بعيدة، كما حدث في مواجهتَي جوهور دار التعظيم الماليزي، وفيسيل كوبي الياباني.

في حين أحرز الأهلي السعودي 19 هدفاً من خلال اللعب المفتوح، وهو الرقم الأعلى بالتساوي مع الاتحاد السعودي. كما سجل الفريق سبعة أهداف من الكرات الثابتة، وهو ثاني أعلى رقم بالتساوي بين الفرق، خلف شباب الأهلي الإماراتي (9 أهداف).

ونجح الأهلي في قلب تأخره إلى فوز في ثلاث مباريات؛ إذ عاد من تأخر 0-2 ليفوز 4-2 على ناساف الأوزبكي في مرحلة الدوري، كما قلب تأخره 0-1 ليفوز 2-1 على كل من جوهور دار التعظيم وفيسيل كوبي في ربع النهائي وقبل النهائي على التوالي.

وخسر ماتشيدا مباراة وتعادل في أخرى بعد تأخره في النتيجة، وكان ذلك في مرحلة الدوري، بخسارته 1-2 أمام ملبورن سيتي، وتعادله 1-1 مع سيؤول.

يقول الألماني ماتياس يايسله المدير الفني لفريق الأهلي عن دعم الجماهير المرتقب، إن «له التأثير ذاته مقارنة بالموسم الماضي، فهم يصنعون زخماً كبيراً، لكن من الصعب مقارنة النسختين؛ إذ كانت هناك تحديات مختلفة، ونحن نُحضّر فريقنا لتحقيق الهدف نفسه».

وأشار إلى أن «كل شيء يسير بشكل جيد، ومعظم اللاعبين في جاهزية كاملة ذهنياً وبدنياً، والجميع متحمس لتقديم أقصى ما لديه في هذه المواجهة المهمة».

من جانبه، يعمل ماتشيدا الياباني على قلب التوقعات والعودة بلقب البطولة، وعليه أن يقدم مستوى مضاعفاً من أجل الانتصار على الأهلي، الفريق الأكثر قوة في البطولة؛ إذ تمكن ماتشيدا من تجاوز الاتحاد السعودي في دور ربع النهائي أولاً، ثم شباب الأهلي ثانياً، ليبلغ المباراة النهائية.

ماتشيدا الياباني يقف ندا صعبا أمام حامل اللقب (تصير: محمد المانع)

ووفقاً لموقع الاتحاد الآسيوي، فإن ماتشيدا زيلفيا يميل إلى التسجيل في الشوط الأول، حيث أحرز 14 من أصل 18 هدفاً خلال أول 45 دقيقة. في المقابل، سجل الأهلي العدد ذاته من الأهداف في الشوط الثاني.

ويراهن الفريق الياباني على الصلابة الدفاعية؛ إذ يملك ماتشيدا أفضل خط دفاع في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات، واستقبل سبعة أهداف فقط. ولم يستقبل الفريق الياباني أي هدف خلال 360 دقيقة متتالية، ويُعد الحارس كوسي تاني أحد أسباب هذه الصلابة، بعدما تصدى لـ34 تسديدة من أصل 39 على المرمى. ومع ذلك، سيواجه اختباراً صعباً أمام هجوم الأهلي الذي سجل 26 هدفاً هذا الموسم، وهو ثاني أعلى رقم في تاريخ مشاركاته في دوري أبطال آسيا للنخبة.يقول الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا: «سنواجه فريقاً قوياً يملك خبرة كبيرة ولاعبين مميزين، نحن ندرك قدراتهم، لكن لدينا ثقة بأسلوبنا وما نقدمه على أرض الملعب».