أخضر مانشيني... هل وصلت حقبة الكبار إلى نهاية المشوار؟

المدرب الإيطالي فاجأ الجميع بقائمة شابة وأسماء جديدة

هل يتخذ مانشيني سياسة جديدة في اختيار عناصر الأخضر خلال الاستحقاقات المقبلة ؟
هل يتخذ مانشيني سياسة جديدة في اختيار عناصر الأخضر خلال الاستحقاقات المقبلة ؟
TT

أخضر مانشيني... هل وصلت حقبة الكبار إلى نهاية المشوار؟

هل يتخذ مانشيني سياسة جديدة في اختيار عناصر الأخضر خلال الاستحقاقات المقبلة ؟
هل يتخذ مانشيني سياسة جديدة في اختيار عناصر الأخضر خلال الاستحقاقات المقبلة ؟

فاجأ الإيطالي روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب السعودي، الشارع الرياضي، بتشكيلة تخلو من بعض عناصر الخبرة وطغت عليها الوجوه الشابة، وكان الأبرز في الأمر هو حضور طلال حاجي الذي قد يصبح ثاني أصغر لاعب في تاريخ المنتخب السعودي في حال مشاركته رسميا.

ويتأهب الأخضر السعودي، لبدء رحلته الرسمية تحت قيادة مانشيني، عندما يستضيف باكستان في مدينة الأحساء الخميس المقبل، ضمن الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027.

وسيحزم المنتخب السعودي حقائبه، ليحل ضيفاً على منتخب الأردن في الجولة الثانية من التصفيات يوم 21 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي على ملعب عمان الدولي.

وضمت قائمة مانشيني التي كشف عنها الجمعة، 28 لاعباً يتقدمهم رباعي حراسة المرمى دون أي تغيير، بحضور محمد العويس وإلى جواره نواف العقيدي الذي تم استبعاده القائمة الأخيرة وحضور محمد الربيعي بديلاً عنه، فيما استمر راغد النجار في الحضور وكذلك الحارس الشاب حامد يوسف الذي يحضر للمرة الثانية في قائمة الأخضر بعد معسكر البرتغال الأخير.

الفرج استمر لسنوات قائدا للأخضر, فهل وصل مع مانشيني إلى نهاية المشوار ؟ (الشرق الأوسط)

وشهدت القائمة الجديدة للإيطالي مانشيني، حضور ثمانية أسماء للمرة الأولى في التشكيلة، وهم وليد الأحمد وعون السلولي ومعاذ فقيهي وعباس الحسن ومحمد مران وعبد الله رديف وطلال حاجي وفواز الصقور الذي عاد للقائمة مجدداً بعد حضوره للمرة الأولى في الأيام الأخيرة للفرنسي رينارد الذي استدعى اللاعب لمعسكر جدة في مارس (آذار) الماضي.

وخلت قائمة مانشيني من القائد سلمان الفرج الذي تعرض لإصابة في الفترة الأخيرة وغاب عن المشاركة مع فريقه الهلال رغم عودته في الأيام الأخيرة للتدريبات الجماعية.

لكن اللافت في قائمة الأخضر السعودي الأخيرة، خروج سلطان الغنام ومحمد كنو وفراس البريكان، بالإضافة إلى عبد الله الحمدان وفهد المولد، وهذا الخماسي كان حاضراً منذ أول قائمة في سبتمبر (أيلول) مروراً بأكتوبر (تشرين الأول) قبل الخروج من القائمة الحالية.

ولم تظهر نيات الإيطالي مانشيني بإبعاد الخماسي عن قائمته بالإضافة إلى القائد سلمان الفرج، لكن هذه الأسماء ظلت حاضرة بصورة مستمرة منذ عدة سنوات في القائمة.

وعوداً للقائمة التي تم الإعلان عنها، فقد حضر في خط الدفاع كل من ياسر الشهراني ووليد الأحمد وعون السلولي وعلي البليهي وعبد الإله العمري وحسان تمبكتي وسعود عبد الحميد ومعاذ فقيهي وحسن كادش، وفي وسط الميدان، وجد مختار علي وعبد الإله المالكي وعلي هزازي وعيد المولد وناصر الدوسري وفيصل الغامدي وعباس الحسن وسالم الدوسري وعبد الرحمن غريب وأيمن يحيى.

أما في المقدمة، فقد استمر صالح الشهري بالحضور وإلى جواره حضر الثلاثي الشاب محمد مران وعبد الله رديف وطلال حاجي.

طلال حاجي أصغر الأسماء المنظمة لكتيبة الأخضر (المنتخب السعودي)

ومن اللافت وجود 12 لاعباً بأعمار أقل من 24 عاماً في القائمة الأخيرة التي كشف عنها مانشيني، وهي خطوة جريئة قبل خوض معترك المباريات الرسمية.

ويعد طلال حاجي أصغر الأسماء الحاضرة في قائمة مانشيني، إذ يبلغ 16 عاماً من عمره، ويبدو في طريقه لأن يصبح ثاني أصغر لاعب يشارك في تاريخ المنتخب السعودي في حال مشاركته بمواجهة باكستان أو حتى الأردن.

وبحسب موقع المنتخب السعودي، فإن أحمد جميل يعدّ أصغر لاعب شارك مع المنتخب السعودي، وهو بعمر 16 عاماً و53 يوماً، يليه ثانياً خالد مسعد بعمر 16 عاماً و87 يوماً، ثم عبد الرحمن الرومي بعمر 16 عاماً و117 يوماً، ورابعاً يحضر زكي الصالح الذي شارك بعمر 17 عاماً و88 يوماً، وفي المركز الخامس من حيث أصغر اللاعبين المشاركين في تاريخ المنتخب السعودي يحضر فؤاد أنور، إذ مثل الأخضر بعمر 17 سنة و346 يوما.

ويتوقع أن يدون طلال حاجي اسمه كثاني أصغر اللاعبين في تاريخ المنتخب السعودي في حال مشاركته بأي من المواجهتين، إذ سيكون مع حلول يوم مباراة الأخضر أمام باكستان بعمر 16 عاماً و61 يوماً.

أما ثاني أصغر الأسماء التي ضمتها قائمة مانشيني، فهو اللاعب حامد يوسف الذي يبلغ 18 عاماً، وكان حضوره الأول في قائمة معسكر البرتغال، أكتوبر الماضي، فيما يعدّ عباس الحسن ثالث أصغر اللاعبين حضوراً، إذ يبلغ 19 عاماً ونجح في المشاركة بصورة مستمرة مع فريقه الفتح هذا الموسم.

استبعاد كنو كان أحد القرارات اللافتة من المدرب الإيطالي (الشرق الأوسط)

ويتواصل حضور الأسماء الشابة في قائمة مانشيني، إذ يبلغ عبد الله رديف 20 عاماً، ومعاذ فقيهي 21 عاماً، والرباعي محمد مران وفيصل الغامدي وأيمن يحيى وعيد المولد 22 عاماً، فيما يبلغ الحارس نواف العقيدي من العمر 23 عاماً، ويحضر الرباعي وليد الأحمد وحسان تمبكتي وسعود عبد الحميد ضمن قائمة اللاعبين البالغين من العمر 24 عاماً.

ودشن المدرب الإيطالي مانشيني رحلته مع المنتخب السعودي بصورة غير مثالية، إذ خسر ثلاث مباريات ودية وتعادل في واحدة.

وانطلقت رحلة الأخضر السعودي مع المدرب الجديد في معسكر نيوكاسل سبتمبر الماضي، والذي خاض فيه مواجهتين وديتين أمام كوستاريكا وخسرها بثلاثة أهداف لهدف سجله علي البليهي، قبل أن يخسر وديته أمام كوريا الجنوبية بهدف وحيد دون رد. وأجرى مانشيني تبديلات واسعة في قائمة الأخضر السعودي لمعسكر مدينة لاغوس البرتغالية أكتوبر الماضي، إذ تعادل أمام نيجيريا بنتيجة إيجابية 2-2 حملت أهداف الأخضر توقيع سلمان الفرج ومحمد كنو، قبل أن يخسر الأخضر أمام مالي بثلاثية مقابل هدف سجله سالم الدوسري.

ويسابق مانشيني الزمن لتسجيل بداية رائعة وتحقيق الفوز الأول، بحثاً عن الوصول للشكل النهائي للأخضر قبل خوض غمار منافسات بطولة كأس آسيا 2023 التي تحتضنها العاصمة القطرية الدوحة يناير (كانون الثاني) المقبل.

ويشارك المنتخب السعودي في المجموعة السادسة في بطولة كأس آسيا، والتي تضم إلى جواره منتخبات تايلاند وقيرغيزستان وعمان.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)
رياضة سعودية من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية

بدر بالعبيد ( الرياض)
رياضة سعودية غوستافو مدرب الخليج الجديد يتفاعل مع أحداث المباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)

رئيس الخليج لـ«الشرق الأوسط»: مدربنا أقل شيء نقدمه للأخضر

قال المهندس أحمد خريدة رئيس نادي الخليج في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن الفتح استحق الفوز أمامهم في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن الدوري السعودي.

علي القطان (الأحساء)
رياضة سعودية رئيس الفتح أشاد بوقفة جماهيرهم في الدوري السعودي (موقع نادي الفتح)

العفالق لـ«الشرق الأوسط»: «جمهورنا حقيقي... ما (جبناه) من مناطق ثانية»

قال المهندس منصور العفالق رئيس نادي الفتح لـ«الشرق الأوسط» إن نزوله إلى أرض الملعب بعد الفوز على الخليج هو من أجل شكر الجمهور.

علي القطان (الاحساء )

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
TT

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني على ملعب «الجوهرة» بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

ويبدو الأهلي مرشحاً لمعانقة البطولة من جميع النواحي، ويتفوق فنياً على ماتشيدا الياباني لأسباب عدة، لكن في العموم عُرفت المباريات النهائية بأنها «تُكسب ولا تُلعب» كما تقول القاعدة الدائمة لدى المحللين الفنيين.

وتصب الأمور لصالح الأهلي عناصرياً وجماهيرياً، لكن الأحداث لا يمكن ضمانها على أرض الملعب، فالمباريات الكبيرة تُحسم من خلال تفاصيل صغيرة.

ونجح الأهلي، الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله، في فرض حضوره القاري المختلف، ما نتج عنه معانقة لقب النسخة الماضية والتقدم بقوة لمعانقة اللقب الثاني، مقدماً مسيرة مثالية ونتائج رائعة للغاية رغم تراجع الأداء في بعض الفترات من الأدوار المتقدمة في النسخة الحالية. وبصورة عامة يبدو الأهلي الأكثر ترشحاً للقب، بفضل وجود عناصر مميزة في خريطة الفريق، قادرة على أن تقلب الموازين لصالح أصحاب الأرض، يتقدمها رياض محرز النجم الجزائري المخضرم، والبرازيلي جالينو نجم النسخة الماضية وأحد صُناع الفرح في المباراتين الماضيتين، إضافة إلى الهداف الإنجليزي إيفان توني مصدر قوة الفريق الهجومية، وإن تراجع الأداء في بعض الفترات، وكذلك الفرنسي ميلوت، والإيفواري فرانك كيسيه، إضافة إلى الصلابة الدفاعية بقيادة الثنائي البرازيلي إيبانيز، والتركي ميريح ديميرال، ومن خلفهما السنغالي إدواردو ميندي.

ويُشير موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى أن الأهلي سجل 22 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، وهو الرقم الأعلى بين جميع الفرق هذا الموسم، بفارق ثمانية أهداف أكثر من ماتشيدا زيلفيا.

جالينو نجم الاهلي لإعادة صولاته في المواجهات الحاسمة (تصوير: علي خمج)

في المقابل، لم يستقبل أي فريق أهدافاً أقل من داخل منطقة الجزاء مقارنةً بماتشيدا (6 أهداف). ومع ذلك، يملك الأهلي سلاحاً إضافياً يتمثل في جالينو، الذي اعتاد تسجيل أهداف من تسديدات بعيدة، كما حدث في مواجهتَي جوهور دار التعظيم الماليزي، وفيسيل كوبي الياباني.

في حين أحرز الأهلي السعودي 19 هدفاً من خلال اللعب المفتوح، وهو الرقم الأعلى بالتساوي مع الاتحاد السعودي. كما سجل الفريق سبعة أهداف من الكرات الثابتة، وهو ثاني أعلى رقم بالتساوي بين الفرق، خلف شباب الأهلي الإماراتي (9 أهداف).

ونجح الأهلي في قلب تأخره إلى فوز في ثلاث مباريات؛ إذ عاد من تأخر 0-2 ليفوز 4-2 على ناساف الأوزبكي في مرحلة الدوري، كما قلب تأخره 0-1 ليفوز 2-1 على كل من جوهور دار التعظيم وفيسيل كوبي في ربع النهائي وقبل النهائي على التوالي.

وخسر ماتشيدا مباراة وتعادل في أخرى بعد تأخره في النتيجة، وكان ذلك في مرحلة الدوري، بخسارته 1-2 أمام ملبورن سيتي، وتعادله 1-1 مع سيؤول.

يقول الألماني ماتياس يايسله المدير الفني لفريق الأهلي عن دعم الجماهير المرتقب، إن «له التأثير ذاته مقارنة بالموسم الماضي، فهم يصنعون زخماً كبيراً، لكن من الصعب مقارنة النسختين؛ إذ كانت هناك تحديات مختلفة، ونحن نُحضّر فريقنا لتحقيق الهدف نفسه».

وأشار إلى أن «كل شيء يسير بشكل جيد، ومعظم اللاعبين في جاهزية كاملة ذهنياً وبدنياً، والجميع متحمس لتقديم أقصى ما لديه في هذه المواجهة المهمة».

من جانبه، يعمل ماتشيدا الياباني على قلب التوقعات والعودة بلقب البطولة، وعليه أن يقدم مستوى مضاعفاً من أجل الانتصار على الأهلي، الفريق الأكثر قوة في البطولة؛ إذ تمكن ماتشيدا من تجاوز الاتحاد السعودي في دور ربع النهائي أولاً، ثم شباب الأهلي ثانياً، ليبلغ المباراة النهائية.

ماتشيدا الياباني يقف ندا صعبا أمام حامل اللقب (تصير: محمد المانع)

ووفقاً لموقع الاتحاد الآسيوي، فإن ماتشيدا زيلفيا يميل إلى التسجيل في الشوط الأول، حيث أحرز 14 من أصل 18 هدفاً خلال أول 45 دقيقة. في المقابل، سجل الأهلي العدد ذاته من الأهداف في الشوط الثاني.

ويراهن الفريق الياباني على الصلابة الدفاعية؛ إذ يملك ماتشيدا أفضل خط دفاع في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات، واستقبل سبعة أهداف فقط. ولم يستقبل الفريق الياباني أي هدف خلال 360 دقيقة متتالية، ويُعد الحارس كوسي تاني أحد أسباب هذه الصلابة، بعدما تصدى لـ34 تسديدة من أصل 39 على المرمى. ومع ذلك، سيواجه اختباراً صعباً أمام هجوم الأهلي الذي سجل 26 هدفاً هذا الموسم، وهو ثاني أعلى رقم في تاريخ مشاركاته في دوري أبطال آسيا للنخبة.يقول الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا: «سنواجه فريقاً قوياً يملك خبرة كبيرة ولاعبين مميزين، نحن ندرك قدراتهم، لكن لدينا ثقة بأسلوبنا وما نقدمه على أرض الملعب».


قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
TT

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية الآسيوية لموسم 2026-2027 لمنطقتي الغرب والشرق، وذلك ضمن التعديلات الجديدة على بطولات الأندية القارية، بانتظار اعتمادها النهائي من اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وستشارك السعودية للمرة الأولى في تاريخها بأربعة أندية في دوري أبطال آسيا للنخبة بشكل مباشر، إلى جانب مقعد خامس عبر الملحق، في خطوة تعكس تصاعد حضورها القاري القوي.

وستكون آلية التأهل موزعة بين 13 مقعداً مباشراً في دور المجموعات، مقابل خمسة فرق تتنافس عبر الملحق على المقاعد المتبقية.

وحسب هذا التوزيع، فإن النادي السعودي الأعلى تصنيفاً سيحصل على مقعد مباشر في دور المجموعات، ليشغل المقعد رقم 14 دون المرور عبر الملحق، فيما سيخوض الفريق السعودي الثاني مواجهة أمام ممثل الأردن على المقعد رقم 15.

أما المقعد السادس عشر والأخير في دور المجموعات، فسيُحسم من خلال مواجهة تجمع ممثلي أوزبكستان والإمارات.

وجاءت السعودية في صدارة الاتحادات الوطنية لأندية الغرب بحصولها على 6 مقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في بطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

وحلت الإمارات في المركز الثاني بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعد في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما نالت دولة قطر 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وحصلت إيران على مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما مُنحت جمهورية أوزبكستان مقعداً مباشراً وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

كما حصلت جمهورية العراق على مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين نالت المملكة الأردنية الهاشمية مقعداً في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وفي المراكز من الثامن إلى العاشر بغرب القارة، حصلت البحرين وعُمان والهند على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

أما في منطقة الشرق، فقد تصدرت اليابان الترتيب بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعدين في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بإجمالي 6 مقاعد.

وجاءت كوريا الجنوبية في المركز الثاني بعدما نالت 3 مقاعد مباشرة ومقعد ملحق في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما حصلت مملكة تايلاند على 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

ونالت الصين مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما حصلت أستراليا على مقعد مباشر وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني. كما مُنحت ماليزيا مقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين حصلت فيتنام على مقعد في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

أما سنغافورة وهونغ كونغ وكمبوديا، فقد حصل كل منها على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.


سيدات النصر يستعرضن بخماسية في ليلة تتويجهن بـ«الدوري السعودي»

فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
TT

سيدات النصر يستعرضن بخماسية في ليلة تتويجهن بـ«الدوري السعودي»

فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)

وسط أجواء احتفالية شهدها ملعب «الأول بارك» بالعاصمة الرياض، أسدل الستار على موسم الدوري السعودي الممتاز للسيدات، بتتويج فريق النصر بطلا مهيمنا للمرة الرابعة على التوالي.

وفاز النصر على العلا بنتيجة 5-1 في مباراة احتفالية ضمن الجولة الأخيرة من البطولة.

ومنذ صافرة البداية التي أدارتها الحكمة السعودية كلثوم حنتول، فرض النصر إيقاعه على مجريات اللقاء، مدعوماً بحضور جماهيري لافت من رابطة مشجعيه الذين ملأوا المدرجات في ليلة التتويج.

ماريا إدواردا لاعبه النصر تحتفل بالكأس (موقع النادي)

وعقب صافرة النهاية، توّجت لمياء بن بهيان نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وعالية الرشيد مدير إدارة الكرة النسائية في الاتحاد، فريق النصر بالكأس والميداليات الذهبية، في مشهد جسّد استمرار تفوقه على صعيد كرة القدم النسائية السعودية.

وعلى صعيد الجوائز الفردية فقد حصدت الفرنسية ليا لي غاريك من القادسية، جائزة أفضل لاعبة، بعد مستويات لافتة قادت من خلالها فريقها ليكون أحد أبرز المنافسين على اللقب.

ونالت منى عبدالرحمن من النصر، جائزة أفضل حارسة مرمى، فيما ذهبت جائزة أفضل لاعبة واعدة إلى لمار محمد من الاتحاد.

وفي سباق الهدافات، واصلت التنزانية كلارا لوفانغا تألقها اللافت، بعدما توّجت بجائزة هدافة الدوري برصيد 24 هدفاً.

وفي حديث لـ"الشرق الأوسط"، أكد عبدالعزيز العلوني، مدرب النصر أن الإنجاز يمتد لأكثر من أربعة ألقاب، قائلاً: هذا الدوري الخامس لنا على التوالي، وليس الرابع، نظراً لفوزنا به عندما كان اسم الفريق المملكة قبل استحواذ النصر عليه، وهذه نتيجة جهدنا وإخلاصنا في العمل، ونطمح لمواصلة تحقيق البطولات».

من جانبها، عبّرت البرازيلية كاثلين سوزا، لاعبة الفريق، عن سعادتها بالتتويج، قائلة: «فخورة جداً بما حققناه، كان موسماً مليئاً بالعمل والتحديات، والمدرب كان مؤمناً بقدراتنا، وهذا ما صنع الفارق».

وبهذا التتويج، يواصل النصر للسيدات كتابة فصول هيمنته على الدوري، مؤكداً نفسه كقوة ثابتة في قمة كرة القدم النسائية السعودية، ومواصلاً ترسيخ الفارق مع بقية المنافسين في سباق الألقاب.