فادي حمادة بطلاً للأوتوكروس السعودية

من تتويج الترتيب العام لمنافسات الأوتوكروس ضمن بطولة السعودية تويوتا 2023 (الشرق الأوسط)
من تتويج الترتيب العام لمنافسات الأوتوكروس ضمن بطولة السعودية تويوتا 2023 (الشرق الأوسط)
TT

فادي حمادة بطلاً للأوتوكروس السعودية

من تتويج الترتيب العام لمنافسات الأوتوكروس ضمن بطولة السعودية تويوتا 2023 (الشرق الأوسط)
من تتويج الترتيب العام لمنافسات الأوتوكروس ضمن بطولة السعودية تويوتا 2023 (الشرق الأوسط)

توَّج سطام الحزامي، الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، الفائزين بالجولة الثالثة والأخيرة لمنافسات الأوتوكروس ضمن «بطولة السعودية تويوتا»، التي اختتمت منافساتها السبت في ميدان ديراب بالرياض، بتنظيم وإشراف الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية.

من ناحيته، هنَّأ سطام الحزامي، الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، الفائزين، وتمنى لهم مزيداً من النجاحات والانتصارات، كما تمنى حظاً أوفر لمن لم يحالفه التوفيق في بطولة هذا العام، كما تقدم بالشكر لكل مَن أسهم في نجاح هذه الجولة، والبطولة بشكل عام. وقال سطام: «تؤكد (بطولة السعودية تويوتا) في كل جولة، أحقيتها بهذه المكانة على خريطة رياضة المحركات السعودية، وذلك بما توفره للمشاركين من بيئة تنافسية تضاهي البطولات العالمية، والمستوى العالي من المنافسة من قِبَل كل المشاركين بها، وفي حين نحتفل اليوم بختام مسابقات الأوتوكروس والدرفت وكسر الزمن، فإننا نفتخر بكل مَن شارك وتنافس، وهذه هي روح الرياضة والمنافسة التي نود أن تدوم بين جميع المتنافسين».

جانب من منافاسات الأوتوكروس ضمن بطولة السعودية تويوتا 2023 (الشرق الأوسط)

وتصدَّر السائق فادي يوسف حمادة الترتيب العام للجولة الثالثة للبطولة، تلاه عبد العزيز الرميح في المركز الثاني، وجاء في المركز الثالث عبد الله محمود قباني.

وفي ترتيب الفئات، تصدَّر السائق محمود أحمد عابد ترتيب فئة «جي 1» تلاه حمزة باخشب وزيد أسامة المصري، وفي فئة «جي 2» جاء علي بن محمد الخضير في المركز الأول، أمام عبد الرحمن يوسف قشقري ورياض عبد الغفور في المركز الثالث.

وتصدر عبد الله محمود قباني ترتيب فئة «جي 3» أمام راكان طلال الصهيل وسلطان جلال الدين حمدي، وفي فئة «جي 4» جاء عبد العزيز الرميح في المركز الأول تلاه مشاري الحربي وفارس مزيد المطيري.

وجاء طلال العاصمي في صدارة ترتيب فئة «جي 5» أمام سلطان ثامر كايلو وربيع مؤيد الأعور، وفي فئة «جي 6» جاء يزيد سمير الصهيل في المركز الأول أمام سليمان سمير الصهيل ومعاذ محمد الزهراوي، وتصدر فادي يوسف حماده ترتيب فئة «جي 7» أمام زكريا سلوان وأحمد سقباني.

جانب من تتويج بطولة السعودية تويوتا فئة السيدات (الشرق الأوسط)

أما في كأس السيدات، فظفرت بالمركز الأول ريم ثامر العبود، أمام لجين عماد الدين حسنين وأفنان المرغلاني.


مقالات ذات صلة

«شات جي بي تي» يرافقك أثناء القيادة… عبر «CarPlay» من «أبل»

تكنولوجيا أصبح «شات جي بي تي» متاحاً داخل «CarPlay» عبر تفاعل صوتي فقط يتناسب مع بيئة القيادة (شاترستوك)

«شات جي بي تي» يرافقك أثناء القيادة… عبر «CarPlay» من «أبل»

«شات جي بي تي» يصل إلى «CarPlay» كتجربة صوتية فقط، مع قدرات محدودة، في خطوة نحو دمج الذكاء الاصطناعي بالقيادة اليومية.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد مبنى «البنك المركزي الأوروبي» في فرنكفورت بألمانيا (رويترز)

«المركزي الأوروبي»: المستهلكون والمستوردون الأميركيون الأكبر تضرراً من «الرسوم»

يتحمل المستهلكون والمستوردون الأميركيون الجزء الأكبر من الخسائر المالية الناتجة عن الرسوم الجمركية، فيما يتأثر حجم التجارة سلباً أيضاً.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا) )
تكنولوجيا قد تعيد السيارات ذاتية القيادة تشكيل أنماط التنقل اليومية من حيث التوقيت والمكان وطريقة الاستخدام (شاترستوك)

السيارات ذاتية القيادة… هل تجعل التنقل أسهل أم المدن أكثر ازدحاماً؟

تكشف دراسة أن السيارات ذاتية القيادة قد تسهّل التنقل الفردي وتقلل الحاجة للمواقف، لكنها قد تزيد الازدحام وتغيّر سلوك التنقل وتخطيط المدن مستقبلاً.

نسيم رمضان (لندن)
عالم الاعمال مبيعات «فورد» ترتفع 10 % في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2025

مبيعات «فورد» ترتفع 10 % في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2025

سجّلت شركة «فورد» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أعلى أداء لمبيعاتها خلال عقد من الزمن، بعدما حققت نمواً سنوياً بنسبة 10 % في عام 2025 مقارنة بالعام السابق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق التكنولوجيا تتقدّم لكنَّ انتباه الإنسان ليس آلة (رويترز)

تحذير: القيادة الذاتية تتجاوز قدرة البشر

السيارات ذاتية القيادة «تفرض متطلّبات نفسية غير مسبوقة على السائقين، وهي متطلّبات لسنا مستعدّين لها حالياً على الإطلاق».

«الشرق الأوسط» (لندن)

الدوري السعودي: نصر الصدارة أمام خطر صحوة الأخدود

رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)
رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: نصر الصدارة أمام خطر صحوة الأخدود

رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)
رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

يتطلع النصر لمواصلة رحلة انتصاراته في الدوري السعودي للمحترفين واستثمار تعثر الفرق المنافسة على اللقب، وذلك عندما يحل ضيفاً مساء السبت على الأخدود في ملعب مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز الرياضية بنجران مع ختام منافسات الجولة 28.

وفي بريدة، يستقبل التعاون نظيره الخلود الباحث عن استعادة التوازن بعد الخسارة أمام الهلال بسداسية، ويحتدم التنافس بين الحزم وضيفه الفيحاء حينما يلتقيان في الرس، ويستقبل النجمة نظيره نيوم في لقاء مصيري لصاحب الأرض حيث ستقوده الخسارة إلى الهبوط رسمياً نحو مصاف أندية الدرجة الأولى.

في نجران، يحل النصر ضيفاً على الأخدود في لقاء ترجح فيه الكفة الفنية للأول، إلا أن الهروب من شبح الهبوط بالنسبة لـ«السماوي» قد يجعل المواجهة تحمل إثارة مرتقبة.

وكان النصر انفرد بصدارة لائحة الترتيب بفارق خمس نقاط عن أقرب منافسيه، قبل أن يتقلص ذلك إلى نقطتين مع خوض الهلال مباراة مقدمة من الجولة 29، وهو أمر يسعى «الأصفر العاصمي» إلى إعادته واستثمار الفارق النقطي قبل مراحل الختام الأخيرة.

ويبدو النصر الذي يتولى قيادته خورخي خيسوس مرشحاً للعودة بالنقاط الثلاث، خاصة بعد المستويات التي أظهرها الفريق في الفترة الأخيرة وعزز معها آماله بالتقدم خطوات نحو معانقة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2019؛ إذ شهدت مواجهته الماضية أمام النجمة انتصاراً عريضاً بخماسية تألق فيها كريستيانو رونالدو وساديو ماني بتسجيل ثنائية لكل منهما، إضافة إلى هدف عبد الله الحمدان.

ويضع المدرب البرتغالي خورخي خيسوس تركيزه الكبير على بطولة الدوري السعودي للمحترفين، وذلك منذ مطلع الموسم الحالي، قبل أن يخسر بطولة السوبر، ثم كأس الملك، إلا أن الفريق ما زال مرشحاً أكبر للقب، وهو كذلك منافس على لقب دوري أبطال آسيا 2.

فتحي الجبال مدرب الأخدود (موقع النادي)

ويخشى النصر من قتالية الأخدود التي قد يظهرها في اللقاء، خاصة بعد أن نجح في تحقيق فوز ثمين مع أول مباراة تولى فيها المدرب التونسي فتحي الجبال، لينعش آماله مجدداً بالبقاء.

يملك الأخدود في رصيده 16 نقطة، ويحتل المركز قبل الأخير في لائحة الترتيب، لكنه يبتعد بفارق يصل إلى سبع نقاط عن أقرب منافسيه في مناطق الأمان، وهو أمر يتطلب منه الفوز وخسارة منافسيه حتى يضمن البقاء.

وفي بريدة، يواجه التعاون نظيره الخلود في مهمة يبحث من خلالها صاحب الأرض عن استعادة نغمة انتصاراته بعد تعادله في آخر مواجهتين أمام نيوم، ثم الهلال، وهو يحتل حالياً المركز الخامس برصيد 46 نقطة، ويتطلع للحفاظ على موقعه في لائحة الترتيب وإنهاء موسمه في نفس المركز في ظل الفارق النقطي الكبير بينه وبين القادسية صاحب المركز الرابع.

ويتعين على الخلود الذي تعرض لسيل من الأهداف في مباراته الأخيرة أمام الهلال، الانتصار وتجنب الدخول مجدداً في حسابات الهبوط بعد أن تجمد رصيده عند 26 نقطة في المركز الرابع عشر، بفارق ضئيل عن الفرق التي تأتي خلفه في لائحة الترتيب.

وفي الرس، يستقبل الحزم ضيفه الفيحاء في صراع البحث عن تحسين المراكز بعد أن نجح الثنائي في تحقيق رصيد نقطي كافٍ للبقاء، خاصة الفيحاء الذي يحتل المركز التاسع برصيد 34 نقطة، بعدما نجح في تحقيق تعادل مثير أمام الأهلي في الجولة الماضية 1-1.

أما الحزم صاحب الأرض ومستضيف اللقاء فيحضر في المركز 11 برصيد 31 نقطة، ويتطلع للعودة لنغمة الانتصارات بعد خسارته أمام الاتحاد في الجولة الماضية.

وفي بريدة، يواجه النجمة نظيره نيوم في لقاء يبحث من خلاله صاحب الأرض عن الظفر بالنقاط الثلاث لتأجيل هبوطه نحو دوري الدرجة الأولى بعد أن بات من المستحيل ضمان البقاء، وحاجته لحسابات معقدة وأشبه بـ«معجزة»؛ إذ يحتل المركز الأخير برصيد ثماني نقاط فقط.

في حين يسعى نيوم العائد من مدينة جدة بفوز مثير على الاتحاد، وقبله انتصار على الفيحاء، للبقاء في دائرة الانتصارات والتقدم في لائحة الترتيب؛ كونه يحتل المركز الثامن برصيد 39 نقطة.


«ريمونتادا» الخصوم تلاحق الاتفاقيين... شرود ذهني أم مبالغة دفاعية؟

خالد الغنام وفرحة لم تكتمل أمام الرياض (موقع نادي الاتفاق)
خالد الغنام وفرحة لم تكتمل أمام الرياض (موقع نادي الاتفاق)
TT

«ريمونتادا» الخصوم تلاحق الاتفاقيين... شرود ذهني أم مبالغة دفاعية؟

خالد الغنام وفرحة لم تكتمل أمام الرياض (موقع نادي الاتفاق)
خالد الغنام وفرحة لم تكتمل أمام الرياض (موقع نادي الاتفاق)

رسمت خسارة الاتفاق الأخيرة أمام الرياض بنتيجة 3 - 2، علامة استفهام كبيرة حول فشل الفريق في الحفاظ على تقدمه لأكثر من مباراة في الدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم، وهو ما عزاه المدرب سعد الشهري إلى معضلة «الشرود الذهني» لدى اللاعبين.

وبعد أن تقدم الاتفاق بهدفين في نصف الساعة الأول، نجح الضيوف في تسجيل هدف قبل نهاية هذا الشوط، ثم تسجيل هدفي الفوز ليعودوا إلى العاصمة بالنقاط الثلاث.

وبالعودة إلى مباريات الاتفاق هذا الموسم؛ فقد خسر الفريق عدداً منها بعدما كان متقدماً في النتيجة، وفي مباريات أخرى كان يخسر بالتعادل على أقل تقدير، كما حصل في ديربي الشرقية حينما سجل القادسية هدفاً ثالثاً وهو بعشرة لاعبين، إلا أن الحكم قرر إلغاءه وطرد لاعب قدساوي ثانٍ، ما يعكس حقيقة الوضع الذي يمر به بعض لاعبي الاتفاق بعد التقدم بالنتيجة من خلال عدم التركيز داخل أرض الملعب والتشتت الذهني وارتكاب أخطاء فادحة.

وخلال هذا الموسم، خسر الاتفاق مباريات أمام فرق يفوقها فنياً بعد أن تقدم في النتيجة؛ من بينها الباطن الذي أقصى الاتفاق من الدور الـ32 في بطولة كأس الملك في واحدة من أسوأ مشاركات الفريق تاريخياً في هذه البطولة التي تلعب بنظام خروج المغلوب.

وتقدم الاتفاق مرتين في تلك المباراة، إلا أنه خسر بالركلات الترجيحية في خروجه من هذه المسابقة التي لا يزال الفوز بلقبها من الأهداف التي تسعى إدارة الاتفاق إلى تحقيقها، أو على الأقل الوصول إلى المباراة النهائية.

سعد الشهري (تصوير: عيسى الدبيسي)

وفي بطولة الدوري، برزت مواجهة الحزم حيث تقدم الاتفاق بهدف، إلا أنه خسر بالثلاثة فيما تقدم في الدور الأول أيضاً، لكنه خرج متعادلاً، وهذا يعني أن الاتفاق حصد نقطة وحيدة من الحزم في مواجهتين لهذا الموسم. كما خسر من الخليج بهدفين بطريقة مشابهة.

وفي مباريات أخرى، كاد الاتفاق يضيع الفوز رغم التقدم المريح، حيث حصل ذلك في مباريات أمام الفتح، حينما تقدم بثلاثية نظيفة في الشوط الأول، إلا أنه كاد يخسر نقطة على الأقل، لولا أنه سجل الهدف الرابع الحاسم حيث انتهت المباراة بنتيجة 4 - 3.

وفي مباراته أمام النجمة؛ تقدم فيها برباعية لكنه استقبل 3 أهداف، وكاد يخسر نقطتين سهلتين.

وفي مواجهة الفيحاء، كان متقدماً بثلاثية نظيفة، إلا أنه استقبل هدفين وكاد يخسر النتيجة أيضاً.

وهناك عدد من المباريات كان فيها الفريق غائباً منذ البداية وخسر بنتائج كبيرة، من بينها أمام القادسية في الدور الأول، حيث خسر برباعية نظيفة في المباراة المؤجلة التي لعبت مطلع شهر رمضان الماضي.

ومع أن المدرب سعد الشهري يرى أن الشرود الذهني هو السبب الرئيسي، ويسعى لعلاج هذه المشكلة في بقية المشوار الحاسم، وقبل المواجهة المقبلة الصعبة أمام النصر الأربعاء في «الأول بارك»، فإن هناك من يرى أن المدرب يبالغ أحياناً في الدفاع بعد التقدم، ويمنح المنافس مساحة أكبر في الملعب يمكن استغلالها.

وظهر اللاعب الإسباني ألفارو ميدران بعد مباراة القادسية الأخيرة، مشدداً على جانب «المراجعة الفنية الداخلية» بشأن أولوية الحفاظ على النتيجة بعد التقدم بـ3 أهداف من خلال تعزيز خط الدفاع على حساب الوسط والهجوم، وهذا ما جعل القادسية يسيطر ويسجل هدفاً ثانياً ويكون قريباً من تعديل النتيجة وهو ناقص عددياً.

ويظهر الاتفاق بتركيز ذهني عالٍ في بعض المباريات الصعبة؛ من بينها ما حصل أمام النصر في الدور الأول، حينما أوقف سلسلة انتصارات المتصدر، وأجبره على التعادل الأول، ومنها تراجع النصر عن الصدارة بعد خسارته عدة نقاط قبل أن يستعيدها مجدداً، ويكتب سلسلة جديدة من الانتصارات.

وبقيت الإشارة إلى أن الاتفاق يحتل المركز السابع برصيد 42 نقطة بعد أن خاض 28 مباراة، فيما يهدف للتقدم في الترتيب لتعزيز فرص ترشحه لبطولة خارجية.


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الأهلي يدرس طلب حكام أجانب من النخبة

الأهلي احتج على قرارات حكم مباراتهم الأخيرة أمام الفيحاء (موقع النادي)
الأهلي احتج على قرارات حكم مباراتهم الأخيرة أمام الفيحاء (موقع النادي)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الأهلي يدرس طلب حكام أجانب من النخبة

الأهلي احتج على قرارات حكم مباراتهم الأخيرة أمام الفيحاء (موقع النادي)
الأهلي احتج على قرارات حكم مباراتهم الأخيرة أمام الفيحاء (موقع النادي)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن النادي الأهلي يدرس طلب تكليف طواقم تحكيم أجنبية من فئة النخبة لإدارة ما تبقى من مباريات الفريق في منافسات الموسم الحالي، وذلك على خلفية الأحداث التحكيمية التي صاحبت مواجهته الأخيرة أمام الفيحاء، والتي انتهت بالتعادل وأثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذا التحرك يأتي في إطار سعي إدارة النادي إلى ضمان أعلى درجات العدالة التحكيمية خلال المرحلة الحاسمة من الموسم، خاصة في ظل تصاعد المطالب الجماهيرية بضرورة تحسين جودة القرارات داخل أرض الملعب.

وكانت الإدارة بادرت برفع مذكرة احتجاج عقب نهاية مباراة الفيحاء الأخيرة مباشرة، قبل أن تعزز موقفها اليوم بتقديم مذكرة مدعومة بعدد من المواد واللوائح التي ترى أنها تدعم موقفها القانوني.