السعودية تضاعف غلتها «الآسيوية» بذهبية الشربتلي... وبرونزية حامدي

الفلبين تتسيد أبراج السلة... وسيدات اليابان يسقطن «كوريا الشمالية» في نهائي القدم

خبرة الشربتلي قادته لتسيد المنافسات الآسيوية في قفز الحواجز (الشرق الأوسط)
خبرة الشربتلي قادته لتسيد المنافسات الآسيوية في قفز الحواجز (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تضاعف غلتها «الآسيوية» بذهبية الشربتلي... وبرونزية حامدي

خبرة الشربتلي قادته لتسيد المنافسات الآسيوية في قفز الحواجز (الشرق الأوسط)
خبرة الشربتلي قادته لتسيد المنافسات الآسيوية في قفز الحواجز (الشرق الأوسط)

واصلت المنتخبات السعودية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة (هانغتشو 2022)، مضاعفة رصيدها من الميداليات، وأضافت ميداليتين أخريين لتصل إلى 9 ميداليات (4 ذهبيات، و2 فضية، و3 برونزيات) بعد أن أضاف المنتخب السعودي لقفز الحواجز ميدالية ذهبية، والمنتخب السعودي للكاراتيه ميدالية برونزية.

المنتخب الفلبيني أحرز ذهبية السلة على حساب الأردن (رويترز)

وجاءت الميدالية الذهبية بواسطة عبد الله الشربتلي الذي فاز بالمركز الأول لمنافسات قفز الحواجز للفردي، بعد أن أنهى جولة التمايز بزمن 39.68 ثانية، تاركاً المركزين الثاني والثالث لمنتخب الإمارات.

وكان الشربتلي قد تألق في الجولتين الأولى والثانية لفردي قفز الحواجز بتأهله منهما لجولة التمايز دون أخطاء بزمن 77.95 ثانية، و 75.14 ثانية.

وتعد ذهبية الشربتلي الثانية في رصيده بالنسخة الحالية بعد مساهمته مع زملائه في نيل ذهبية الفرق.

عبدالله الشربتلي محتفلا بميداليته الذهبية (الشرق الأوسط)

وانتزع لاعب المنتخب السعودي للكاراتيه، طارق حامدي، الميدالية البرونزية لمنافسات وزن فوق 84 كيلوغراماً، عقب فوزه على نظيره النيبالي شريستا بيبلاف في لقاء المركزين الثالث والرابع بنتيجة 9 – 1.

وافتتح حامدي مشواره مع البرونزية الآسيوية بفوزه في ربع النهائي، على كيت واي لو بنتيجة 1 - 0، ثم خسارته في الثواني الثلاث الأخيرة من لقاء نصف النهائي أمام أديليت شاديكانوف 4 - 5.

يذكر أن برونزية حامدي هي الثانية على التوالي بعد برونزيته في آسياد «جاكرتا 2018».

وبارك الأمير عبد العزيز الفيصل، للفارس السعودي عبد الله الشربتلي بمناسبة حصوله على ذهبية منافسات فردي قفز الحواجز للفرق.

وقال في منشور له على منصة «إكس»: «وطن من ذهب، أبارك لفارسنا انتزاعه الميدالية الذهبية في منافسات فردي قفز الحواجز... همة عالية وطموح كبير، وامتداد لذهبية الفرق... فخورون بك يا بطل».

حامدي أضاف ميدالية جديدة لمسيرته في لعبة الكاراتيه (الشرق الأوسط)

كما هنّأ اللاعب الأولمبي طارق حامدي وقال: «أبارك للاعبنا طارق حامدي تحقيق الميدالية البرونزية في الكاراتيه... القادم أفضل يا بطل».

وفقد لاعب المنتخب السعودي للكاراتيه، سعود البشير، فرصة الفوز بالميدالية البرونزية لمنافسات وزن تحت 60 كيلوغراماً، بخسارته أمام الأردني عبد الله حماد 2 - 5.

وأنهى الفارس السعودي عبد الرحمن الراجحي مشاركته الآسيوية بخروجه من منافسات الجولة الثانية لسباق قفز الحواجز الفردي بزمن 76.06 ثانية.

وكان الراجحي قد أنهى الجولة الأولى بلا أخطاء بزمن 80.16 ثانية، وهي الجولة نفسها التي غادر على إثرها رمزي الدهامي المنافسات بزمن 80.51 ثانية.

وأنهت الرباعة نجود الخرمي مشاركة المنتخب السعودي لرفع الأثقال (الجمعة) بحلولها ثامنة في منافسات وزن 87 كيلوغراماً، بعد أن رفعت 67 كيلوغراماً في الخطف، و87 كيلوغراماً في النتر، ومجموع 154 كيلوغراماً.

وحصل المنتخب السعودي لكرة السلة على المركز السادس في ختام منافسات السلة عقب خسارته من نظيره الإيراني بنتيجة 60 - 92 نقطة.

وتختتم مشاركة المملكة بدورة الألعاب الآسيوية في اليوم قبل الأخير للدورة (السبت) عبر منتخبي الجوجيتسو والكاراتيه.

ويلتقي اللاعب عمر ندى بنظيره الطاجيكي رحيم خودوف ضمن دور الـ32 لوزن 85 كيلوغراماً من مسابقة الجوجيتسو.

وفي الكاراتيه، يلتقي فرج الناشري بنظيره الأردني محمد الجفار ضمن مواجهات ثُمن النهائي لوزن 84 كيلوغراماً.

وفي اليوم الثاني من منافسات الجوجيتسو، أحرزت الإمارات ذهبية وبرونزيتين بعد ذهبية و3 فضيات (الخميس).

وأهدى علي منفردي البحرين ميداليتها الأولى منذ اعتماد الجوجيتسو ضمن الألعاب في النسخة الماضية، بإحرازه فضية وزن تحت 77 كيلوغراماً.

وشهد الوزن عينه مباراة عائلية، حين أكمل مهدي العولقي (20 عاماً) التألق الإماراتي في اليوم الثاني، بإحرازه البرونزية على حساب شقيقه الأصغر فرج (19 عاماً).

ورفعت الإمارات رصيدها إلى 16 ميدالية (3 ذهبيات و5 فضيات و8 برونزيات)، وهو الأعلى في تاريخ مشاركاتها بعد «جاكرتا 2018» (13).

واكتفى المنتخب الأردني بفضية كرة السلة بعد خسارته النهائي أمام الفلبين 60 - 70، إثر إخفاقه في المونديال الشهر الماضي، فبقي رصيده خالياً من الذهبيات (4 فضيات و2 برونزية).

وبرز مع الفائز مجنّسه جاستن براونلي (20 نقطة و10 متابعات)، وصانع اللعب كريس نيوسوم (13 نقطة)، بينما كان المجنّس الأميركي رونداي جيفرسون أفضل مسجل للخاسر (24 نقطة و12 متابعة).

وتُعدّ كرة السلة من الرياضات الأكثر شعبية في الفلبين، وهذه ذهبيتها الأولى في اللعبة منذ عام 1962.

واحتفظت سيدات اليابان بلقب مسابقة كرة القدم بعد فوزهن على كوريا الشمالية 4 - 1، في مباراة شهدت دعم الجمهور الصيني لمنتخب كوريا الشمالية.

واستعاد رجال الهند ذهبية الهوكي بعد فوزهم على حامل اللقب الياباني 5 - 1.

وسجّل الربّاع الصيني ليو هوانهوا رفعة نهائية مذهلة بلغت 233 كيلوغراماً، فانتزع ذهبية رفع الأثقال لوزن 109 كيلوغرامات، من البطل الأولمبي والعالمي الأوزبكستاني أكبر دجورايف.

وقبل ظهورها في أولمبياد 2024، عرفت ألبريك دانس بداياتها في الألعاب القارية. وستسهم المنافسات الآسيوية بالتأهل إلى الألعاب الأولمبية المقبلة في باريس. ستوزّع ميداليات الرجال والسيدات (السبت)، في اليوم قبل الأخير من الألعاب.

وحذّرت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) المجلس الأولمبي الآسيوي من «عواقب» السماح بالرفع المتكرر لعلم كوريا الشمالية في الدورة، قائلة إنها تتعامل مع الأمر «بجدية بالغة».

وكانت «وادا» قد أعلنت في عام 2021 أن الهيئة الوطنية لمكافحة المنشطات في كوريا الشمالية «غير ملتزمة» بمعاييرها، وفرضت عليها عقوبات لا تزال سارية.

وتشمل تلك العقوبات عدم القدرة على رفع علم كوريا الشمالية في أي حدث رياضي إقليمي أو قاري أو عالمي، باستثناء الألعاب الأولمبية والبارالمبية.

ورغم ذلك، حملت كوريا الشمالية العلم في حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية، ورُفع بعدها بشكل روتيني في مدينة هانغتشو عقب فوز أي من رياضييها بميدالية.

وبينما دافع رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي المؤقت الهندي راجا راندير سينغ الأسبوع الماضي عن السماح برفع العلم، قالت «وادا» في بيان لوكالة الصحافة الفرنسية إن المجلس الأولمبي الآسيوي انتهك التزاماته بوصفه هيئة موقّعة على ميثاق مكافحة المنشطات الخاص بها.

وهناك مجموعة من العقوبات التي يمكن لـ«وادا» فرضها على المجلس الأولمبي الآسيوي ومقرّه الكويت، تشمل سحب تمويل اللجنة الأولمبية الدولية، وفقدان أحداث المجلس الأولمبي الآسيوي مكانتها كأحداث مؤهلة للألعاب الأولمبية أو الألعاب البارالمبية وفرض الغرامات.


مقالات ذات صلة

بين الحفاوة والمنافسة... ترمب وشي يختبران حدود التهدئة

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ خلال جولة في «معبد السماء» ببكين يوم 14 مايو (رويترز)

بين الحفاوة والمنافسة... ترمب وشي يختبران حدود التهدئة

تريد بكين تخفيف الرسوم على بعض صادراتها وتقليص القيود على التكنولوجيا المتقدمة وفتح مساحة أكبر للاستثمارات الصينية في السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة.

هبة القدسي (واشنطن)
آسيا صواريخ «دي إف 5 سي» النووية الصينية خلال عرض عسكري في بكين 3 سبتمبر 2025 (رويترز)

تقرير: الصين تُوسّع برنامجها للأسلحة النووية في 7 مواقع سرية

أفاد تقرير لصحيفة «التلغراف» البريطانية بأن الصين تُوسّع برنامجها للأسلحة النووية في سبعة مواقع رئيسية على الأقل، رغم دعواتها المعلَنة إلى حظر الانتشار النووي.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال لقائه بالرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين يوم 14 مايو (رويترز)

ترمب يستقبل شي بحفاوة استثنائية... وقمة واشنطن تختبر هدنة هشة

تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت الحفاوة البروتوكولية ستنجح في تثبيت الهدنة الهشة بين واشنطن وبكين، أم أنها ستكتفي بإرجاء ظهور خلافات استراتيجية عميقة.

هبة القدسي (واشنطن)
العالم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقرها بنيويورك يوم 22 سبتمبر 2026 (أ.ب)

غوتيريش يدعو أميركا والصين لبدء حوار بشأن الذكاء الاصطناعي

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، الولايات المتحدة والصين إلى بدء حوار بشأن مستقبل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
آسيا مخدرات مصنعة صادرها المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية في ألمانيا (رويترز)

قبل زيارة رئيسها إلى واشنطن... الصين تقيّد تصدير مواد تُستخدم في تصنيع المخدرات

كشفت الصين اليوم عن قيود على تصدير مواد كيميائية أولية يمكن استخدامها في تصنيع مخدرات، قبل أيام من اجتماع رفيع المستوى بين الرئيس شي جينبينغ ونظيره الأميركي.

«الشرق الأوسط» (بكين)

سوزا: بكل بساطة... السعودية أقوى من الكويت

لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)
لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)
TT

سوزا: بكل بساطة... السعودية أقوى من الكويت

لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)
لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)

اعترف البرتغالي هيليو سوزا، المدير الفني لمنتخب الكويت، بصعوبة المواجهة أمام المنتخب السعودي، والتي انتهت بفوز الأخضر بهدف دون وحيد، وقال خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: كانت مباراة صعبة كما توقعنا، وتحديداً في شوطها الأول؛ ولكننا استطعنا تطبيق استراتيجياتنا.

وأضاف: ما زلنا نسعى للتطور ونمتلك القدرة على خوض الـ90 دقيقة بشكل مستدام ومتكامل. أود التأكيد على أن اللاعبين بذلوا قصارى جهدهم واستحقوا كل الدعم من الجمهور الكويتي الذي تواجد معنا، وكان بإمكاننا تحقيق الفوز ولكننا لم نتمكن من ذلك.

وتابع مدرب الكويت موضحاً الفوارق الفنية والخبرة بين الفريقين: كانت السعودية أقوى منا اليوم بكل بساطة؛ لدينا أفكار مختلفة ولاعبون ما زالوا يكتشفون هذا المستوى، وسيصبحون أفضل يوماً بعد يوم وسيتعلمون من زملائهم الأكبر سناً. أنا لا أفكر كثيراً في النتيجة حالياً، بل في الخبرة والوقت اللذين سيجعلان المنتخب الكويتي أفضل؛ فالمنتخب السعودي يمتلك خبرة أكبر بكثير من خلال مشاركاته المتكررة في كؤوس العالم، بينما لا يمتلك منتخبنا هذه الخبرة.

وتطرق سوزا إلى الجوانب التكتيكية والبدنية المؤثرة في سير اللقاء قائلًا: إذا أردت الضغط على خصمك، فعليك أن تضغط عليه في مناطقه، وهذا يتطلب جهداً بدنياً في المقام الأول ثم تركيزاً ذهنياً، وهو ما نعمل على بنائه وتأسيسه في المنتخب. إذا استطعنا تطبيق ذلك فسيكون من الصعب على منافستنا مجاراتنا، وقد كان من الصعب علينا الاستمرار في تقديم ما خططنا له طوال مجريات المباراة.


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: إصابة العقيدي في مرفق اليد

نواف العقيدي محمولا على النقالة الطبية بعد تعرضه للإصابة (تصوير: محمد المانع)
نواف العقيدي محمولا على النقالة الطبية بعد تعرضه للإصابة (تصوير: محمد المانع)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: إصابة العقيدي في مرفق اليد

نواف العقيدي محمولا على النقالة الطبية بعد تعرضه للإصابة (تصوير: محمد المانع)
نواف العقيدي محمولا على النقالة الطبية بعد تعرضه للإصابة (تصوير: محمد المانع)

كشفت مصادر مطلعة لـ «الشرق الأوسط» عن تعرض حارس الأخضر نواف العقيدي، لإصابة في مرفق اليد، ما أثار حالة من الترقب بشأن مدى جاهزيته للاستحقاقات المقبلة.

وأوضح اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي، خلال المؤتمر الصحافي، أن إصابة العقيدي ليست في الرأس، وإنما في اليد، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني والطبي ينتظران نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورتها.

وقال دونيس "سنرى مدى خطورة الإصابة. وإذا كانت المشكلة كبيرة، فسيكون علينا استبداله".

ومن المقرر أن يخضع العقيدي، الخميس، لفحوصات طبية شاملة وكشف دقيق لتحديد طبيعة الإصابة ودرجة تأثيرها، إلى جانب تقييم قدرته على المشاركة مع المنتخب خلال الفترة المقبلة.

وينتظر أن تكشف نتائج الفحوصات عن البرنامج العلاجي المناسب ومدة غياب الحارس، فضلًا عن حسم موقفه من المشاركة في المباريات المقبلة للبطولة، وسط ترقب جماهيري لمعرفة تطورات حالته الصحية، خصوصًا أنه يُعد أحد الخيارات المهمة في قائمة المنتخب السعودي.


السكتيوي: فخور بما قدمته عمان أمام العراق

السكتيوي يحتفل مع لاعبيه بعد هدف التعادل (تصوير: عدنان مهدلي)
السكتيوي يحتفل مع لاعبيه بعد هدف التعادل (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

السكتيوي: فخور بما قدمته عمان أمام العراق

السكتيوي يحتفل مع لاعبيه بعد هدف التعادل (تصوير: عدنان مهدلي)
السكتيوي يحتفل مع لاعبيه بعد هدف التعادل (تصوير: عدنان مهدلي)

أكد المغربي طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العُماني، أن المواجهة التي جمعتهم بالعراق كانت صعبة بالنظر إلى الفوارق في مرحلة الإعداد والاستقرار بين المنتخبين، مشيراً إلى أن العراق يملك مجموعة من اللاعبين الذين يعملون معاً منذ فترة طويلة، إلى جانب استقرار الجهاز الفني، بينما لا يزال المنتخب العُماني في مرحلة بناء الانسجام بين عناصره.

وقال السكتيوي إن فريقه لم يدخل المباراة بالشكل المطلوب، لكنه أظهر ردة فعل قوية بعد الاستراحة، ونجح في تطبيق التعليمات والاستفادة من الأطراف، مشيداً بشخصية اللاعبين وقدرتهم على التعامل مع صعوبة المواجهة والظروف المحيطة بها.

وأضاف أن الروح التي ظهرت داخل غرفة الملابس تمثل أحد أبرز مكاسب المنتخب العُماني، مؤكداً وجود حالة من الاحترام والتفاني في تمثيل المنتخب.

وأبدى مدرب عُمان فخره بما قدمه لاعبوه، خصوصاً خلال الدقائق الأخيرة، مشيراً إلى أن الفريق لا يزال في مرحلة التكوين، وأن الحصول على نقطة أمام منافس قوي يمثل بداية يمكن البناء عليها في المباريات المقبلة.

في المقابل، رأى الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي، أن فريقه قادر على التطور مع توالي المباريات، لافتاً إلى أن لاعبيه حصلوا على فرص خلال الربع الأخير من المواجهة، كما منح الفرصة لعدد من العناصر الجديدة.

وأكد أرنولد إيمانه بقدرة المنتخب العراقي على الظهور بصورة أفضل في المباريات المقبلة، في ظل سعي الجهاز الفني إلى رفع مستوى الانسجام والاستفادة من العناصر التي شاركت في المباراة الأولى.