وعد فأوفى... مسرحي «الذهبي» يستعيد عرشه الآسيوي

العداء السعودي تسيد سباق الـ400 متر... وآل حزام يخطف برونزية الزانة... وأخضر القدم يغازل «الأربعة»

مسرحي خاض صراعا مثيرا مع منافسيه في الأمتار الأخيرة من السباق (الشرق الأوسط)
مسرحي خاض صراعا مثيرا مع منافسيه في الأمتار الأخيرة من السباق (الشرق الأوسط)
TT

وعد فأوفى... مسرحي «الذهبي» يستعيد عرشه الآسيوي

مسرحي خاض صراعا مثيرا مع منافسيه في الأمتار الأخيرة من السباق (الشرق الأوسط)
مسرحي خاض صراعا مثيرا مع منافسيه في الأمتار الأخيرة من السباق (الشرق الأوسط)

بعد غياب طويل، سجّل العداء السعودي المخضرم يوسف مسرحي عودة مظفرة للمضمار القاري، ليهدي بلاده ميداليتها الأولى، بعد إحرازه ذهبية سباق 400 متر، إثر منافسة مثيرة حتى الرمق الأخير.

وجاء إنجاز مسرحي، عقب فوزه بالمركز الأول بزمن 45.55 ثانية، ليعيد للأذهان إنجازه التاريخي قبل نحو 10 أعوام، عندما حقق أول ميدالية سعودية في نفس السباق في الدورة الآسيوية الـ17 (إنشون 2014 م).

ويحمل مسرحي في جعبته 3 ميداليات خلال مشاركته في 3 دورات آسيوية، بدأها مع برونزية سباق 400 متر في آسياد (غوانزو 2010) ثم ذهبية إنشون 2014، وهانغتشو 2022.

وقدّم الأمير فهد بن جلوي تهنئته للعداء مسرحي، واصفاً إياه بالذهب الذي لا يصدأ، مؤكداً أنه كان على يقين كامل بأن مسرحي سيكون في الموعد، كما هي عادته دائماً، مقدماً تهنئته لرئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية الأمير عبد العزيز الفيصل، بمناسبة هذا الإنجاز.

العداء مسرحي يبكي فرحا عقب فوزه بالسباق (الشرق الأوسط)

من جهته، هنأ مسرحي جميع السعوديين بهذا الإنجاز، وقال: «الحمد لله قبل كل شيء، كان تشجيع الجمهور السعودي حافزاً كبيراً لي في تحقيقي للميدالية الذهبية. وفي هذا الصدد، أشكر والديّ اللذين تعبا معي، كما أشكر مدربي الوطني الكابتن حمدان البيشي، الذي تعب في إعدادي لهذه الدورة لأكثر من عام كامل، ما جعلني أعود وأؤكد ملكيتي لهذا السباق، بعد أن حققت الرقم التاريخي له قبل 9 أعوام».

وأضاف: «الشكر موصول لرئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية الأمير عبد العزيز الفيصل، ونائبه الأمير فهد بن جلوي، على حرصهما ومتابعتهما الدائمة لكل ما يتعلق بالرياضة السعودية».

من جانبه، حقق لاعب المنتخب السعودي لألعاب القوى، حسين آل حزام، الميدالية الأولى له في دورات الألعاب الآسيوية، إثر فوزه بالميدالية البرونزية لمنافسات القفز بالعصا بعد أن قفز لمسافة 5.65 متر.

وأبدى آل حزام سعادته بتحقيقه الميدالية السعودية الثانية في هذه الدورة، بعد ذهبية زميله مسرحي، معبراً عن ثقته الكاملة بزملائه السعوديين المشاركين في منافسات النسخة الحالية، بأنهم سيحققون ميداليات أخرى في الأيام المتبقية من الدورة.

آل حزام أحرز برونزية القفز بالزانة (الشرق الأوسط)

وقدّم آل حزام شكره للأمير عبد العزيز الفيصل، ونائبه الأمير فهد بن جلوي، على متابعتهما لكل ما من شأنه المساهمة في تطوير الرياضة السعودية.

كما لحق العداءان رائد الجدعاني وفايز السبيعي بنهائي سباق 1500 متر، بنيل الجدعاني المركز الأول في نصف النهائي بزمن 3.51.80 دقيقة، وحلول السبيعي رابعاً بزمن 3.56.20 دقيقة.

وتأهل الواثب حمود علواني إلى نهائي مسابقة الوثب الطويل، بعد أن قفز لمسافة 7.46 متر في نصف نهائي المجموعة الأولى.

وفي نصف نهائي سباق 100 متر، أنهى العداء ناصر محمود مشاركته بالدورة بعد تعرضه للإصابة خلال السباق، وحلّ زميله عبد الله أبكر رابعاً بزمن 10.21 ثانية.

وفي نهائي سباق 10 آلاف متر، حلّ العداء طارق العمري بالمركز السابع، بزمن 28.46.79 دقيقة، حيث كان متقدماً في المراكز الأولى طوال السباق، إلا أن سقوطه في آخر دورات السباق، إثر عرقلته من عداء آخر، أسهم في حلوله بهذا المركز.

مسرحي محتفلا على منصة التتويج (الشرق الأوسط)

وتأهل المنتخب السعودي لكرة السلة للدور الثاني من مسابقة كرة السلة، عقب فوزه على الإمارات بنتيجة 74 – 67. وجاء تأهل الأخضر، بحلوله ثاني المجموعة الأولى، خلف المتصدر المنتخب الإيراني، الذي فاز بدوره على كازاخستان بنتيجة 86 – 60 نقطة.

ووفقاً للوائح مسابقة كرة السلة في الدورة، يتأهل الأول والثاني من المجموعات الأربع، إضافة إلى أفضل 4 منتخبات نالت المركز الثالث في المسابقة.

ومن جهته، يبحث المنتخب السعودي لكرة القدم تحت 23 عاماً، عن خطف بطاقة التأهل لنصف نهائي مسابقة كرة القدم، وذلك عندما يلتقي نظيره الأوزباكستاني في دور الـ8، اليوم (الأحد)، على ملعب مركز هوانغ لونغ الرياضي في هوتشو.

وأجرى المدرب الوطني سعد الشهري حصة تدريبية. اشتملت على إحماء عام، والتمرين على الكرات العرضية، والتسديد على المرمى، ومران على الركلات الترجيحية، ومران تكتيكي على البناء من الخلف، بمشاركة جميع اللاعبين.

وكان الأخضر قد تأهل لربع النهائي، عقب فوزه على الهند بثنائية نظيفة.

ويفتتح العداءان عبد العزيز عطافي وعبد الله أبكر منافسات ألعاب القوى في يومها الثالث، عندما يوجدان في تصفيات سباق 200 متر، الأحد.

ويطمح الرامي محمد تولو إلى خطف إحدى الميداليات الثلاث، في أول ظهور له بدورات الألعاب الآسيوية، بمشاركته في نهائي مسابقة دفع الكرة الحديدية.

ويوجد زميله الواثب حمود علواني في نهائي مسابقة الوثب الطويل.

وتستكمل نهائيات أم الألعاب غداً، بإقامة نهائي سباق 3000 متر موانع، بمشاركة العدائين وسام الفارسي وبدر عمراني، عند الساعة 7:15 مساءً.

وفي حال تأهلهما في تصفيات الفترة الصباحية، يشارك العداءان عبد الله أبكر وعبد العزيز عطافي في نصف نهائي سباق 200 متر مساءً.

ويختتم مساءً العداءان رائد الجدعاني وفايز السبيعي مشاركة أم الألعاب السعودية بوجودهما في نهائي سباق 1500 متر.

ويدشن لاعب المنتخب السعودي لرفع الأثقال، الرباع سراج آل سليم، مشاركة الأثقال السعودية بالدورة، عندما يشارك في منافسات وزن 61 كيلوغراماً.

وتشارك «الأثقال» في الدورة بـ4 رباعين. هم سراج آل سليم، ومحمود آل حميد (73 كيلوغراماً)، وعلي الخزعل (109 كيلوغرامات)، ونجود خرمي (87 كيلوغراماً).


مقالات ذات صلة

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

رياضة عالمية يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

تشهد رياضة البادل «لحظة مفصلية» في مسار نموّها السريع، بعد إدراجها ضمن منافسات الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (المجلس الأولمبي الآسيوي)

كازاخستان تستضيف دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029

أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي اليوم الخميس أن كازاخستان ستنظم دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني خلال انتخابات الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي (المجلس الأولمبي الآسيوي)

رسمياً... الشيخ جوعان بن حمد رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي

انتخبت الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي ​رقم 46 التي جرت في أوزبكستان اليوم الاثنين الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني من دولة قطر رئيساً للمجلس.

رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (اللجنة الأولمبية القطرية)

الشيخ جوعان آل ثاني يستعد لرئاسة «المجلس الأولمبي الآسيوي»

رسَّخ الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، مكانة بلاده بوصفها قوةً رياضيةً على الساحة العالمية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية والمجلس الأولمبي الآسيوي (الأولمبية السعودية)

«الأولمبية السعودية» و«المجلس الآسيوي» يتفقان على تأجيل دورة الألعاب الشتوية لموعد لاحق

أعلنت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية والمجلس الأولمبي الآسيوي عن اتفاقهما على تأجيل موعد استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

مصير رينارد... كل الاحتمالات مفتوحة

الأخضر سيخوض مواجهة ودية مونديالية أمام صربيا الثلاثاء (رويترز)
الأخضر سيخوض مواجهة ودية مونديالية أمام صربيا الثلاثاء (رويترز)
TT

مصير رينارد... كل الاحتمالات مفتوحة

الأخضر سيخوض مواجهة ودية مونديالية أمام صربيا الثلاثاء (رويترز)
الأخضر سيخوض مواجهة ودية مونديالية أمام صربيا الثلاثاء (رويترز)

كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن مواجهة «الأخضر» الودية مع صربيا الثلاثاء، ستكون بمثابة تقييم آخر للمدرب الفرنسي رينارد، وذلك بعد الخسارة المخيبة أمام منتخب مصر برباعية نظيفة في جدة، ضمن تحضيرات المنتخبين لمونديال 2026.

وبحسب المصدر ذاته، فإن الاحتمالات مفتوحة بشأن مستقبل رينارد مع «الأخضر» من حيث الاستمرار على رأس الجهاز الفني أو إنهاء عقده، رغم ضعف الاحتمالات الواردة بشأن الخيار الثاني نظراً لضيق الوقت وتبقي قرابة شهرين ونصف من انطلاق نهائيات كأس العالم.

وشنَّ إعلاميون ونقاد وجماهير سعودية، حملة واسعة لإقالة المدرب الفرنسي سريعاً بدعوى عدم ثبات ورسوخ أفكاره التدريبية وتأرجحها بشكل ملحوظ ما بين أسماء قديمة وأخرى جديدة تقود إلى قناعات متباينة بشأن الأسلوب الفني الذي سيعتمده في البطولة المونديالية، وآخرها استدعاء الحارس السابق محمد العويس والذي كان قد أعلن في لقاء إعلامي اعتزاله اللعب الدولي والاكتفاء بما قدمه مع «الأخضر» طوال السنوات الماضية. فضلاً عن التغييرات غير المفهومة خلال مباراة مصر الودية الأخيرة، مما أثار ربكة فنية قادت إلى خسارة رباعية صادمة للصقور الأخضر.

كما استغرب كثيرون اعتماد رينارد على منتخبين «أساسي ورديف» في معسكر جدة، الأمر الذي قد يخلق نوعاً من عدم التركيز على تشكيل فريق مونديالي يعول عليه قبل الرحيل إلى أميركا.

ومنذ عودة الفرنسي هيرفي رينارد إلى منصبه مجدداً في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 لعب «الأخضر» تحت قيادته 26 مواجهة - مع لقاء مصر الأخير - واللافت أن المنتخب سجل 26 هدفاً بينما تلقت شباكه ثلاثين هدفاً، أما الأرقام الخاصة بالفوز والخسارة فقد بدت متقاربة بانتصاره في عشر مباريات وخسارته مثلها وتعادله في 6 مواجهات، لكنه يظل رقماً متواضعاً جداً عند النظر للمنتخبات التي قابلها «الأخضر» في مسيرته مع رينارد.

الخسارة أمام منتخب مصر بنتيجة ثقيلة رسمت الكثير من علامات الاستفهام حول المظهر العام للمنتخب والهوية التي سيظهر عليها في المونديال المقبل، خاصة وأن «الأخضر» سيواجه منتخبات قوية وثقيلة فنية مثل إسبانيا وأوروغواي إضافة إلى منتخب الرأس الأخضر.

رينارد في مفترق طرق مع «الأخضر» (رويترز)

مسيرة رينارد مع المنتخب السعودي منذ عودته لم تحمل معها علامات إيجابية بالتطور، إذ حضر التأهل عن طريق الملحق الآسيوي، وودع «الأخضر» البطولة الخليجية ثم أعقبها ببطولة كأس العرب بعدما حل ثالثاً في بطولة شهدت مشاركة منتخبات أفريقيا بالصف الثاني.

وفي المؤتمر الصحافي الذي سبق مواجهة مصر جرى سؤال رينارد عن العويس تحديداً، وأجاب: «المعيار الأول أداء اللاعب ومهامه. ودقائق اللعب مهمة جداً. منذ فترة بدأت بالاعتماد على نواف العقيدي حارساً أساسياً، وراضٍ عن مستواه. العويس كنت أعتمد عليه رغم أنه لم يكن يلعب، والآن من الصعب رجوعه إلا إذا كان الحارس الأول، لذلك فضّلت عدم استدعائه لأنه سيكون الحارس الثاني».

وشارك العويس مع فريقه العلا في دوري الدرجة الأولى السعودي في 25 مباراة من أصل 26 مباراة.

كما استدعى هيرفي رينارد من معسكر المنتخب الوطني (الرديف) اللاعبين نواف بوشل، وخليفة الدوسري، ومحمد محزري، ومحمد المجحد، وعبد العزيز العليوة، للانضمام إلى معسكر الأخضر، وتحويل اللاعبين مراد الهوساوي وتركي العمار إلى معسكر المنتخب الوطني (الرديف).

رينارد في مرمى النقد بعد الخسارة الرباعية (رويترز)

كما تم استبعاد اللاعب متعب الحربي من بعثة «الأخضر» المغادرة إلى جمهورية صربيا، وذلك بناءً على التقرير الطبي المقدَّم من الجهاز الطبي للمنتخب، الذي بيّن بعد إجراء الفحوصات اللازمة على موضع إصابته عدم جاهزيته، وحاجته إلى برنامج علاجي وتأهيلي.

وفي السياق ذاته، قرَّر المدير الفني للمنتخب السعودي استبعاد اللاعبين علي لاجامي وحسن كادش من قائمة «الأخضر» المغادرة إلى صربيا بقرار فني.

وغادرت بعثة المنتخب السعودي الأول، مساء (السبت) إلى العاصمة الصربية بلغراد، استكمالاً للمعسكر الإعدادي المتضمّن مواجهة منتخب صربيا وديّاً، يوم الثلاثاء المقبل.

وتضم قائمة «الأخضر» 27 لاعباً، هم «نواف العقيدي، محمد اليامي، أحمد الكسار، محمد العويس، نواف بوشل، متعب المفرج، خليفة الدوسري، محمد محزري، عبد الإله العمري، ريان حامد، سعود عبد الحميد، علي مجرشي، أيمن يحيى، سلمان الفرج، عبد الله الخيبري، محمد كنو، نايف مسعود، محمد المجحد، خالد الغنام، عبد العزيز العليوة، زياد الجهني، مصعب الجوير، سلطان مندش، عبد الله الحمدان، مروان الصحافي، صالح الشهري، فراس البريكان».


هل تسلل اليأس إلى لاعبي الأخضر؟

الأداء الجماعي للأخضر سجل تراجعا كبيرا في ودية مصر (تصوير: محمد المانع)
الأداء الجماعي للأخضر سجل تراجعا كبيرا في ودية مصر (تصوير: محمد المانع)
TT

هل تسلل اليأس إلى لاعبي الأخضر؟

الأداء الجماعي للأخضر سجل تراجعا كبيرا في ودية مصر (تصوير: محمد المانع)
الأداء الجماعي للأخضر سجل تراجعا كبيرا في ودية مصر (تصوير: محمد المانع)

أثارت خسارة الأخضر الودية الصادمة أمام مصر برباعية، قلق الجماهير السعودية على مصيره في مونديال أميركا 2026، فيما وصف أحد المشجعين لـ«الشرق الأوسط» الخسارة بالمحبطة وأنه يشعر باليأس تجاه المنتخب السعودي، وهو لسان حال الكثير ممن شاهدوا الظهور الباهت للصقور على أرض ملعب الجوهرة المشعة، مساء الجمعة.

كان الفرنسي رينارد مدرب الأخضر الملقب بـ«الثعلب الفرنسي»، أثار الكثير من التساؤلات حول الأفكار الفنية التي سيبني عليها في المشاركة المونديالية؛ إذ بدا أنه لم يؤمن بأفكاره التكتيكية، حيث قام بأول التبديلات مباشرة في الدقيقة 23 باستبدال المدافع علي لاجامي وحل بديلاً عنه مروان الصحفي، وهو تبديل أثار استياء المتابعين ووضع تساؤلات حول ما إذا كان رينارد حضّر لفكرته باللعب بثلاثي في خط الدفاع جيداً أم لا، وهل هي الاستراتيجية التي سيعتمد عليها وما إذا كانت تناسب الموارد المتاحة من لاعبين، فقد كان تبديلاً غيّر شكل المنتخب من اللعب بثلاثي وتحرير الأطراف إلى العودة باللعب برباعي في الدفاع ووضع جناحين على الطرف وثلاثة في منتصف الملعب ومهاجماً وحيداً، وهي الخطة المعتادة للاعبين.

ما زاد الأمر صعوبة وتعقيداً على الأخضر هو أنه افتقد للساتر الدفاعي، فذلك التبديل كشف الدفاعات تماماً بفضل تواجد ثلاثي يفتقد للقوة البدنية ويجيد اللعب أكثر والكرة بين أقدامه وهم سلمان الفرج ومحمد كنو ومصعب الجوير، قبل أن يتدارك رينارد الأمر مع بداية الشوط الثاني ويشرك نايف مسعود بديلاً عن مصعب الجوير الذي يلعب في مركز المحور الدفاعي.

الفرج الأعلى تقييما في الأداء رغم تقدم عمره نسبيا عن بقية اللاعبين (تصوير: علي خمج)

وما يثير التساؤلات حول عمل مدرب المنتخب الوطني استراتيجيته في اختيار اللاعبين فبعد إصابة حسان تمبكتي تم استدعاء علي لاجامي من المنتخب الرديف، وتم الزج به أساسياً في ظل تواجد ريان حامد ومتعب المفرج قلبي الدفاع اللذين في الأساس كانا ضمن قائمة المنتخب الرئيسية، كما أن رينارد في أول تبديلاته فضل الزج بمروان الصحفي كتبديل أول وهو القادم من المنتخب الرديف على حساب اللاعبين المتواجدين معه منذ بداية التحضيرات في القائمة الرئيسية.

ووفقا لـ«سوفا سكور» لم يصل أي من لاعبي الأخضر لتقييم 7 حيث كان سلمان الفرج هو الأعلى تقييماً 6.9؛ مما يعكس تراجعاً جماعياً في الأداء.

ويأمل المتابعون أن تبعث مواجهة صربيا، الثلاثاء، ببعض التطمينات على أداء المنتخب السعودي قبل الدخول في معترك كأس العالم بعد 75 يوماً.

وتابع الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي السعودي، مواجهة الأخضر من أحد الغرف الخاصة بملعب الإنماء، المدرب الألماني ظهر متفاعلاً مع أحداث المواجهة وبدا محبطاً مع كل هدف استقبله الأخضر في المواجهة.

بعد المواجهة غادر رينارد الملعب من المنطقة المختلطة أمام الصحافيين مبدياً على محياه ابتسامة رافضاً من خلالها الحديث لوسائل الإعلام، ووجه أحد الصحافيين سؤالاً عابراً حول مواجهة إسبانيا في كأس العالم حيث أجاب بكلمة واحدة بالفرنسية لم يكن واضحاً معناها.

رينارد على غير العادة وفور إطلاق صفارة النهاية غادر الملعب دون تحية لاعبيه ولا الجماهير؛ حيث قام بمصافحة سريعة لحسام حسن مدرب منتخب مصر وغادر مباشرة.

لاعبو الأخضر بدورهم تفاعلوا مع وسائل الإعلام حيث ظهر الثلاثي عبد الله الحمدان وسعود عبد الحميد وصالح الشهري للحديث بعد الخسارة القاسية.


أتانغانا: نخبة النجوم أغروني بالتوقيع للأهلي... ومحرز داعمي الأول

أتانغانا خلال مباراة الأهلي أمام الهلال (تصوير: عدنان مهدلي)
أتانغانا خلال مباراة الأهلي أمام الهلال (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

أتانغانا: نخبة النجوم أغروني بالتوقيع للأهلي... ومحرز داعمي الأول

أتانغانا خلال مباراة الأهلي أمام الهلال (تصوير: عدنان مهدلي)
أتانغانا خلال مباراة الأهلي أمام الهلال (تصوير: عدنان مهدلي)

كشف الفرنسي فالنتين أتانغانا، لاعب الأهلي السعودي، عن كواليس انتقاله إلى صفوف الفريق، مؤكدًا أن رغبته في اللعب إلى جانب نخبة من النجوم كانت العامل الحاسم في اتخاذ قراره، رغم وجود عرض أوروبي في اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات.

وأوضح أتانغانا في تصريحات لصحيفة لي باريسيان الفرنسية، أنه كان في العاصمة البريطانية لندن لإجراء الفحوصات الطبية تمهيدًا للانضمام إلى ستراسبورغ، قبل أن يتلقى اتصالًا من والده قبل 24 ساعة فقط من إغلاق فترة التسجيل، يخبره خلاله بتلقي عرض رسمي من الأهلي.

وقال اللاعب: «وافقت على العرض، الجانب المالي كان مهمًا لكنه لم يكن السبب الأول، كنت أريد اللعب مع النجوم»، مشيرًا إلى أن الأسماء الكبيرة داخل الفريق منحته دافعًا إضافيًا لخوض التجربة.

وأضاف: «عندما رأيت قائمة لاعبي الأهلي لم أتردد، شعرت أن هذه الخطوة ستساعدني على التطور والوصول إلى مستوى أعلى».

وتحدث أتانغانا عن الدعم الذي وجده منذ وصوله إلى جدة، مبينًا أن الإيفواري فرانك كيسيه كان له دور كبير في تسهيل عملية التأقلم، بعدما دعاه إلى منزله برفقة عائلته في أيامه الأولى، فيما قدم السنغالي ميندي دعمًا مستمرًا داخل الفريق.

أتانغانا يمثل المنتخب الفرنسي تحت 21 عاما (الشرق الأوسط)

وأكد أن الجزائري رياض محرز يعد الأكثر قربًا منه، موضحًا: «محرز يتحدث معي باستمرار ويمنحني الثقة، ويؤكد أن لدي الإمكانيات للوصول إلى أعلى مستوى وتمثيل منتخب فرنسا الأول».

وعن حياته في السعودية، أبدى اللاعب ارتياحه الكبير، قائلًا: «السعودية بلد جميل، وقد ساعدني اللاعبون الفرنسيون في التعرف على الحياة في جدة، كما أن والدي سبق له اللعب هنا مع نادي الفتح، وهو ما سهّل عليّ الكثير».

وفيما يخص تقييمه لمستوى المنافسة، أشار أتانغانا إلى أن الدوري السعودي يشهد تطورًا ملحوظًا، متوقعًا أن يصبح في المستقبل أكثر تنافسية من الدوري الفرنسي.

وختم حديثه بالإشارة إلى الفارق في تجربته الجماهيرية، مؤكدًا أنه لم يكن معروفًا بشكل كبير خلال فترته مع ريمس، قبل أن يلمس حجم الاهتمام الجماهيري بعد انتقاله إلى الأهلي وخروجه في شوارع جدة.