«الألعاب الآسيوية»: السعودي العتيبي إلى ثمن نهائي الملاكمة

آمال معقودة على «أخضر اليد»... والصين تواصل هيمنتها

الفيصل خلال مشاركته في تتويج أبطال السباحة (الشرق الأوسط)
الفيصل خلال مشاركته في تتويج أبطال السباحة (الشرق الأوسط)
TT

«الألعاب الآسيوية»: السعودي العتيبي إلى ثمن نهائي الملاكمة

الفيصل خلال مشاركته في تتويج أبطال السباحة (الشرق الأوسط)
الفيصل خلال مشاركته في تتويج أبطال السباحة (الشرق الأوسط)

تأهل لاعب المنتخب السعودي للملاكمة عبد العزيز العتيبي إلى دور الـ16 لمنافسات وزن 51 كيلوغراماً (كلغم) في دورة الألعاب الآسيوية بالصين، وذلك عقب فوزه على التركمانستاني دايانش أناسيدوف بنتيجة 4 -1 في اللقاء الذي جرى بينهما الاثنين في المركز الأولمبي.

يأتي ذلك في الوقت الذي غادرت فيه زميلته رغد النعيمي منافسات الدورة، بخسارتها أمام الكازاخستانية ناتاليا بوغدانوفا في وزن 66 كلغم بقرار الحكام.

من جهته، فاز المنتخب السعودي لكرة اليد، في ثاني مبارياته بالدورة، وذلك على حساب المنتخب المنغولي بنتيجة 45 – 15، ضمن لقاءات المجموعة الرابعة.

يارا الحقباني ودعت وشقيقها منافسات التنس (الشرق الأوسط)

وكان الشوط الأول من المباراة، انتهى بتقدم الأخضر بنتيجة 19 – 9.

ويبحث الأخضر عن خطف بطاقة التأهل عن المجموعة الرابعة في لقائه الأخير أمام المنتخب الإيراني الأربعاء، وهو الذي خسر لقاءه الافتتاحي الأحد من اليابان بنتيجة 29 – 37.

من جهتها، أنهت اللاعبة هياء المامي مشاركة المنتخب السعودي للتجديف، وذلك عندما حلت في المركز الثاني عشر في جدول الترتيب العام لمسابقة «W1x»، بحلولها سادسة في سباق المجموعة الثانية.

كما غادرت لاعبة المنتخب السعودي للتايكوندو دنيا أبو طالب منافسات الدورة، وذلك بخسارتها في دور ربع النهائي من نظيرتها الصينية غو تشينغ صاحبة فضية بطولة العالم 2022، بجولتين مقابل لا شيء ضمن مواجهات وزن تحت 49 كلغم للسيدات.

وكانت دنيا قد تأهلت لهذا الدور، عقب فوزها على الكورية الجنوبية ميرو كانغ بجولتين مقابل لا شيء.

وخرج زميلها رياض الظافري من منافسات دور الـ16 لوزن تحت 58 كلغم، بخسارته من لاعب الصين تايبيه يو تشاينغ هوانغ بنتيجة 2 - 0، وهو الذي تأهل لهذا الدور بفوزه على النيبالي راهول كومال في دور الـ32 بالنتيجة ذاتها.

من مباراة أخضر اليد أمام منغوليا (الشرق الأوسط)

وأنهى لاعبا المنتخب السعودي للمبارزة، عادل المطيري ومحمد العمر، مشاركتهما في منافسات «الفردي» لسلاح السايبر للرجال.

وكان المطيري فاز على الأردني أسامة المصري في دور الـ32 بنتيجة 15 – 12، ليخسر من صاحب ذهبية «أولمبياد طوكيو 2020» الكوري الجنوبي أوه سانغوك في دور الـ16 بنتيجة 6 – 15.

فيما غادر زميله العمر منافسات دور الـ32، على يد الياباني يوشيدا كينتو بنتيجة 8 – 15.

كما أنهى الشقيقان عمار ويارا الحقباني مشاركة التنس السعودية بخسارتهما في منافسات الزوجي المختلط أمام لاعبي الصين تايبيه بمجموعتين دون مقابل.

وكان عمار غادر منافسات فردي الرجال بخسارته أمام المصنف الأول آسيوياً والـ60 عالمياً الصيني زهيزن زهانغ بمجموعتين دون مقابل.

ويدشن المنتخب السعودي لكرة السلة أولى مواجهاته بالدورة، بلقاء نظيره الكازاخستاني، على صالة جامعة زيجانق بمدينة هوانغتشو الصينية، عند الواحدة من صباح الثلاثاء، لحساب المجموعة الأولى التي تضم بجانبهما؛ الإمارات وإيران.

ويضم أخضر السلة اللاعبين: محمد المرواني ومحمد السويلم ومثنى المرواني ومصعب قاضي وعبد الرحمن فلاتة ومحمد حمزة وثامر محمد وعلي الشبيلي وخالد عبد الجبار وفهد بلال ومرزوق المولد.

وأنهى رباعي المنتخب السعودي للمبارزة: الحسناء الحماد، وربى المصري، وأحمد آل حسين، وخليفة العميري، استعداداتهم لمنافسات المبارزة التي تحتضنها صالة الألعاب الرياضية في جامعة هانغتشو ديانزي الثلاثاء.

وتوجد الحماد والمصري في منافسات «فردي السايبر»، فيما يوجد زميلاهما العميري وآل حسين في منافسات «الآبية».

ويستعد الثنائي طلال راجخان وعبد الرحمن الريفل لتمثيل المنتخب السعودي للرياضات الإلكترونية، عندما يوجدان في منافسات الفردي للعبة «ستريت فايتر» في مقر الرياضات الإلكترونية.

ويستعد الثلاثي الأمير سعود بن الحسن وسعيد المطيري وحاتم الشمري، من المنتخب السعودي للرماية، للمشاركة في منافسات «السكيت شوزن» التأهيلية.

ويواجه لاعب المنتخب السعودي للتايكوندو، زكريا غالي، لاعب منتخب بوتان ضمن منافسات القتال لوزن تحت 63 كلغم في دور الـ32.

كما يواجه لاعب المنتخب السعودي للملاكمة زياد مجرشي نظيره الياباني شوداي هارادا في منافسات وزن 57 كلغم ضمن دور الـ32.

وتابعت الصين هيمنتها على السباحة وتحليقها في ترتيب الميداليات في ألعاب هانغتشو الآسيوية، وحطّمت الهند أول رقم قياسي عالمي، فيما ضمنت الكويت أول ميدالية في تاريخها في المبارزة من خلال برونزية يوسف الشملان في الحسام.

وواصلت الصين جرف الميداليات (39 ذهبية)، بفارق كبير عن أقرب مطارديها كوريا الجنوبية (10) واليابان (5)، بعد تألقها في السباحة، والتجذيف، والرماية، والتايكواندو، والووشو والدراجات الجبلية.

وبعد إحرازها جميع الذهبيات السبع في السباحة خلال اليوم الافتتاحي، حصدت الصين 4 ذهبيات من أصل 7، بقيادة بطل العالم في «الصدر» تشين هايانغ.

وأحرز تشين ذهبية 100 متر صدراً، مسجلاً ثاني أسرع زمن هذه السنة (57.76 ثانية) وهو أفضل رقم في تاريخ الألعاب.

وصنع هايانغ مفاجأة في بطولة العالم في فوكوكا في يوليو (تموز) عندما أحرز ذهبية 100 متر أمام نجوم مميزين في ظل غياب البريطاني آدم بيتي. وفرض ابن الرابعة والعشرين نفسه ملكاً جديداً لسباحة الصدر بإحرازه الذهبيات الثلاث في هذا الاختصاص، مسجلاً رقماً قياسياً في 200 متر.

ودافع الصيني شو جيايو، حامل برونزية بطولة العالم، عن لقبه في 50 متر ظهراً، محرزاً ذهبيته. وفي السباق عينه لدى السيدات، أحرزت وانغ شوير، سابعة بطولة العالم في يوليو، الذهبية متقدمة على مواطنتها وان ليتيان.

وفي 200 متر متنوعة، تألقت الصينية الشابة يو ييتينغ (18 عاماً)، حاملة برونزية بطولة العالم، محرزة المركز الأول، أمام مواطنتها المخضرمة يي شيوين.

وكان الكوري الجنوبي يوتشان جي أول من كسر الاحتكار الصيني، عندما توّج بسباق 50 متر حرة، متفوقاً على يان ينتو هو من هونغ كونغ.

وتفوّق رجال كوريا الجنوبية على الصين في سباق التتابع 4 مرات 200 متر حرة، مسجلين رقماً جديداً للدورة، فيما راحت البرونزية لليابان.

ونجح الرماة الهنود: ديفيانش بانوار، ورودرانكش باتيل، وأيشواري تومار، في تسجيل 1893.7 نقطة، في طريقهم إلى إحرز ذهبية بندقية الهواء المضغوط من مسافة 10 أمتار. وتخطى الفريق الهندي الرقم القياسي الذي حققته الصين الشهر الماضي في باكو (1893.3).

وهذه الذهبية الأولى للهند التي رفعت رصيدها لاحقاً بعد تتويج سيدات الكريكيت.

وأحرزت الكويت أول ميدالية في تاريخها في رياضة المبارزة ضمن الألعاب، بعد فوز يوسف الشملان ببرونزية منافسات الحسام (فردي).

وتُعدّ هذه الميدالية الأولى للكويت على مستوى المبارزة في «العرس القاري»، منذ انطلاق مشاركتها في 1974. وهذه الميدالية الثالثة للعرب، بعد فضية وبرونزية للإمارات في الجودو.

ونجح الشملان (24 عاماً) في تجاوز لاعبين عدّة قبل ولوج نصف النهائي حيث قدّم بداية جيدة، لكن خصمه الكوري المميز بونجيل غو حسم المواجهة 15 - 10.

من جانب آخر، عقد الأمير عبد العزيز الفيصل، رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية رئيس البعثة السعودية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية، اجتماعاً بوزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية الصينية رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية، غاو تشي دان، في مكتب وزير الرياضة الصيني.

وناقش الاجتماع، مستجدات الدورة الآسيوية الحالية، وسبل تعزيز التعاون في المجال الرياضي بين البلدين، بما يخدم رياضييها وشبابها.

كما ناقش الفيصل، خلال اجتماعه بنائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، سير ميانغ، في مقر إقامته، مستجدات الرياضة الدولية، وروزنامة الدورات الأولمبية المقبلة وعلى رأسها «أولمبياد باريس 2024» و«لوس أنجليس 2028».

وكان الفيصل توج الفائزين في منافسات سباق 200 متر تتابعاً حرة، التي جرت ضمن منافسات السباحة في الدورة الآسيوية.


مقالات ذات صلة

أزمة الفتح المالية «بلا أفق»... والجماهير «لإنقاذ ما يمكن إنقاذه»

رياضة سعودية فرحة فتحاوية بعد الفوز الأخير على الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

أزمة الفتح المالية «بلا أفق»... والجماهير «لإنقاذ ما يمكن إنقاذه»

يمر نادي الفتح بأزمة مالية لم تجد طريقها إلى الحل حتى الآن، على الرغم من اتباع سياسة بيع عقود بعض النجوم وآخرهم الشاب أحمد الجليدان.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية مارتينيز يحتفل بأحد أهدافه مع التعاون (تصوير: سعد الدوسري)

مارتينيز يشترط زيادة مليون دولار للبقاء في التعاون

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن رغبة تعاونية كبيرة في تجديد عقد المهاجم الكولومبي روجر مارتينيز.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية دونيس مدرب المنتخب السعودي الحالي (تصوير: عيسى الدبيسي)

كيف تعامل الخليج مع رحيل دونيس لـ«الأخضر»؟

سجل نادي الخليج من سيهات وقفات بطولية نال على أثرها إشادات واسعة في الشارع الرياضي السعودي، بعد تنازله عن المدرب اليوناني دونيس لصالح المنتخب الأول.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية غوميز مدرب الفتح (موقع النادي)

مدرب الفتح: الشباب «صعب» رغم خسارته «الخليجية»

رجح البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب نادي الفتح السعودي، أن تكون مواجهتهم أمام الشباب، الثلاثاء، ضمن الدوري السعودي للمحترفين، قوية للغاية.

علي القطان (الأحساء (شرق السعودية))
رياضة سعودية الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

بعد أن خطف النادي الأهلي السعودي لكرة القدم لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، لم يكن هذا الإنجاز سوى بداية فصل جديد حافل بالتحديات.

حامد القرني (تبوك)

«غولف السعودية» تعزز خططها الطموحة بافتتاح «فايف آيرون» في الرياض

جانب من حفل افتتاح «فايف آيرون غولف» في الرياض (الشرق الأوسط)
جانب من حفل افتتاح «فايف آيرون غولف» في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«غولف السعودية» تعزز خططها الطموحة بافتتاح «فايف آيرون» في الرياض

جانب من حفل افتتاح «فايف آيرون غولف» في الرياض (الشرق الأوسط)
جانب من حفل افتتاح «فايف آيرون غولف» في الرياض (الشرق الأوسط)

افتتحت «غولف السعودية»، أول موقع لعلامة «فايف آيرون غولف» في المملكة، وذلك ضمن شراكتها الاستراتيجية مع الشركة العالمية الرائدة في تجارب الغولف التفاعلي.

ويُعد هذا الافتتاح خطوة نوعية في مسيرة تطوير رياضة الغولف في المملكة، حيث يقدم الموقع تجربة متكاملة تجمع بين الابتكار والتقنية والترفيه، وفق أعلى المعايير العالمية في قطاع الترفيه الرياضي، بما يلبي تطلعات مختلف فئات المجتمع.

ويأتي هذا الافتتاح في ظل تطور الاستثمارات العالمية في قطاع الغولف، مع تركيز متزايد على بناء قاعدة مشاركة مستدامة وبنية تحتية متكاملة إلى جانب المنافسات الاحترافية.

ومع توجه المملكة لتطوير منظومة غولف شاملة من الأساس، يقدم «فايف آيرون الرياض» نموذجاً مدعوماً بالتقنية يهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى اللعبة، وخلق نقاط دخول جديدة للاعبين، وتعزيز المشاركة على مدار العام لمختلف المستويات.

ويقع الموقع في الطابق الأرضي من برج صندوق الاستثمارات العامة، حيث يجمع بين تقنيات الأداء المتقدمة وبيئة ضيافة نابضة بالحياة تستهدف عشاق الغولف واللاعبين الجدد على حد سواء.

ويضم المكان عدداً من أجهزة المحاكاة الحديثة، ما يتيح للزوار تجربة أبرز منصات الغولف العالمية تحت سقف واحد.

وقد صُممت الوجهة باعتبارها نقطة دخول عصرية إلى عالم الغولف، حيث يمكن للزوار التدريب والمنافسة واللعب بأشهر الملاعب العالمية طوال العام بغض النظر عن الظروف الجوية.

كما يقدم فريق من المدربين المحترفين برامج تدريبية تناسب جميع المستويات، إلى جانب خدمات تتيح للاعبين تجربة أحدث المعدات وتحليل أدائهم باستخدام بيانات متقدمة.

مسؤولو «غولف السعودية» وشركة «فايف آيرون» في لقطة جماعية (الشرق الأوسط)

وتشمل البرامج أيضاً دوري الغولف الداخلي الخاص، وهو الأكبر من نوعه عالمياً، إضافة إلى برامج تعليمية متنوعة للمبتدئين والسيدات والناشئين، مما يوفر بيئة شاملة ومشجعة لمختلف فئات اللاعبين.

وقال نوح علي رضا، الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية»: يمثّل افتتاح «فايف آيرون غولف» في السعودية محطة مهمة في استراتيجيتنا الرامية إلى توسيع قاعدة المشاركة في اللعبة وجعل رياضة الغولف أكثر إتاحة لجميع فئات المجتمع. نحن نؤمن بأن تطوير هذه الرياضة لا يقتصر على الملاعب التقليدية، بل يتطلب تقديم تجارب مبتكرة تجمع بين الرياضة والتقنية والترفيه.

وتابع: من خلال هذه الشراكة، نسعى إلى تقديم نموذج جديد يعزز جاذبية الغولف ويفتح الباب أمام جيل جديد من اللاعبين لاكتشاف هذه الرياضة ضمن بيئة حديثة وتفاعلية. كما يأتي هذا المشروع ضمن جهودنا الأوسع لبناء منظومة غولف متكاملة في المملكة، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية 2030» في تحسين جودة الحياة وزيادة نسبة ممارسة الرياضة.

وشهد حفل الافتتاح حضور عدد من الشركاء والمهتمين بالقطاع، إلى جانب تنظيم تجارب تفاعلية وعروض تعريفية استعرضت الإمكانات المتقدمة التي يوفرها الموقع، في خطوة تعكس جاهزية المنشأة لاستقبال الزوار وتقديم تجربة استثنائية.

ويمثل «فايف آيرون الرياض» أكثر من مجرد افتتاح موقع جديد، بل يعكس تحولاً أوسع في تطوير رياضة الغولف، مع التركيز على تعزيز المشاركة وسهولة الوصول وبناء بنية تحتية تدعم النمو المستدام طويل الأمد.

كما تشكل الشراكة بين Five Iron Golf و«غولف السعودية» التزاماً مشتركاً بتطوير مسارات حديثة وشاملة لدخول عالم الغولف، بما يتماشى مع التطور المتسارع لهذا القطاع في المملكة.

ويعد افتتاح الرياض الخطوة الأولى ضمن شراكة استراتيجية أوسع تشمل افتتاح مواقع إضافية مستقبلاً، في إطار جهود الطرفين لدعم المشاركة المجتمعية، وتطوير اللاعبين، وتعزيز البنية التحتية للغولف في المنطقة.

وتأسست شركة Five Iron Golf في مدينة نيويورك عام 2017، لتصبح واحدة من أسرع العلامات التجارية نمواً عالمياً في مجال الغولف والترفيه، من خلال تقديم تجربة متكاملة تجمع بين التقنية المتقدمة، والتدريب الاحترافي، والضيافة العصرية، في بيئة تتيح للجميع - سواء من محترفين أو مبتدئين - اللعب والتعلم والتواصل.


أزمة الفتح المالية «بلا أفق»... والجماهير «لإنقاذ ما يمكن إنقاذه»

فرحة فتحاوية بعد الفوز الأخير على الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
فرحة فتحاوية بعد الفوز الأخير على الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

أزمة الفتح المالية «بلا أفق»... والجماهير «لإنقاذ ما يمكن إنقاذه»

فرحة فتحاوية بعد الفوز الأخير على الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
فرحة فتحاوية بعد الفوز الأخير على الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

يمر نادي الفتح بأزمة مالية لم تجد طريقها إلى الحل حتى الآن، على الرغم من اتباع سياسة بيع عقود بعض النجوم وآخرهم الشاب أحمد الجليدان لصالح نادي الاتحاد.

وكان النادي منع من الحصول على شهادة الكفاءة المالية في فترة التسجيل الشتوية بعد أن عانى كذلك في تسجيل أسماء جديدة خلال الصيف وهذا ما انعكس أيضاً على قدرة النادي في مفاوضة عدد من الأسماء الشابة لتجديد عقودها مثل عبد الله العنزي الذي بات لاعباً حراً وسط أنباء بتوقيعه للهلال وكذلك عثمان العثمان الذي تجري تحركات أهلاوية لضمه وغيرهم من الأسماء التي يمكن أن تغادر دون حصول الفتح على أي مكاسب مالية.

على صعيد اللاعبين الأجانب، فيرجح أن يغادر اللاعب الأرجنتيني فارغاس الصيف المقبل لعدم قدرة الإدارة على توفير قيمة عقده ومعه أسماء أخرى من اللاعبين الأجانب.

يذكر أن الفتح كسر سلسلة نتائجه السلبية التي استمرت قرابة شهرين، بعد أن حقق فوزاً مهماً على الخليج ليصحح مساره مجدداً في الدوري السعودي للمحترفين.

وكان آخر فوز حققه الفتح في الأحساء ضد الأخدود في الثالث والعشرين من فبراير (شباط).

وشكّل هذا الفوز أهمية بالغة جداً إلى درجة أن البرتغالي جوزيه غوميز اعتبر هذا الفوز يساوي 6 نقاط، وطالب لاعبيه ببذل كل ما هو ممكن رافضاً أي أعذار من عدم تحقيق الفوز، وذلك في حديثه لهم قبل المباراة، مشدداً على أن الوضع بات صعباً، خصوصاً مع تقدم أقرب المنافسين مثل ضمك والرياض اللذين يُعتبران الأقرب للأخدود والنجمة، مع تأكد أن الأخير ضمن رسمياً الهبوط.

وظهر الفتح بصورة باهتة جداً حيث كان الضغط النفسي واضحاً على أداء اللاعبين وشكّل الضيوف خطورة كبيرة، إلا أن الفتح تحسن في الدور الثاني وسجل الهدف الوحيد من الظهير الأيسر سعيد باعطية الذي منح السعادة لمدرج الفتح.

ولم يكن هذا الفوز عادياً لأنه جعل الفريق متساوياً نقطياً مع الخليج والشباب برصيد 31 نقطة لكل منهما، وبالتالي وسّع دائرة التنافس وجعل وضعه مريحاً أكثر في جدول الترتيب للدوري.

ويحظى الفتح بوقفة تسجل لجماهيره هذا الموسم من خلال الحضور اللافت لجميع مبارياته، ويعد الخامس في الحضور الجماهيري في السنوات الأخيرة بعد الأندية الكبيرة والجماهيرية التي تتصارع موسمياً على البطولات الكبرى.

ويبدو أن الفتح أيضاً محظوظ كونه الوحيد الذي يمثل محافظة الأحساء التي تعتبر الأكبر مساحة وتعداداً للسكان في المنطقة الشرقية، مما يعني أن الجميع يقف خلف النادي بمختلف ميولهم كونه الممثل الوحيد لمحافظتهم في دوري الكبار في ظل ابتعاد أندية جماهيرية مثل هجر والعدالة والجيل والروضة وغيرها عن دوري الكبار.


مارتينيز يشترط زيادة مليون دولار للبقاء في التعاون

مارتينيز يحتفل بأحد أهدافه مع التعاون (تصوير: سعد الدوسري)
مارتينيز يحتفل بأحد أهدافه مع التعاون (تصوير: سعد الدوسري)
TT

مارتينيز يشترط زيادة مليون دولار للبقاء في التعاون

مارتينيز يحتفل بأحد أهدافه مع التعاون (تصوير: سعد الدوسري)
مارتينيز يحتفل بأحد أهدافه مع التعاون (تصوير: سعد الدوسري)

تتجه إدارة نادي التعاون لتأمين استمرار أحد أهم ركائزها الهجومية في هذا الموسم، إذ كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن رغبة كبيرة في تجديد عقد المهاجم الكولومبي روجر مارتينيز.

وتأتي هذه الخطوة في إطار المساعي الحثيثة للحفاظ على استقرار الفريق الفني، خصوصاً بعد المستويات اللافتة التي قدمها اللاعب منذ وصوله، مما جعله ضمن أبرز مهاجمي الدوري السعودي للمحترفين ورابع الهدافين مع تبقي خمس جولات على النهاية.

وتشير المصادر ذاتها إلى أن المفاوضات بين الطرفين شهدت تطورات إيجابية، إذ أبدى مارتينيز موافقة مبدئية على مبدأ التجديد والاستمرار ضمن صفوف «سكري القصيم» ولكن لم يصل الاتفاق إلى صيغته النهائية بعد، حيث طلب المهاجم الكولومبي زيادة قدرها مليون دولار على العرض المقدم من إدارة النادي، ولا تزال طاولة النقاش مفتوحة بين الإدارة ووكيل أعمال اللاعب للوصول إلى نقطة التقاء تضمن بقاء اللاعب مع الفريق.

وتعاقد التعاون مع مارتينيز في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي لمدة عام ونصف العام في صفقة انتقال حر، وخلال النصف الثاني من الموسم الماضي، شارك مارتينيز في 21 مباراة مكتفياً بتسجيل 5 أهداف فقط، بينما هذا الموسم لعب حتى الآن 27 مباراة في الدوري نجح خلالها في تسجيل 20 هدفاً وصناعة هدفين آخرين.