«تشكيلة الأخضر»: مانشيني يعيد الشهراني والمولد ويستبعد الشهري

مانشيني خلال حضوره مباراة النصر والشباب (المنتخب السعودي)
مانشيني خلال حضوره مباراة النصر والشباب (المنتخب السعودي)
TT

«تشكيلة الأخضر»: مانشيني يعيد الشهراني والمولد ويستبعد الشهري

مانشيني خلال حضوره مباراة النصر والشباب (المنتخب السعودي)
مانشيني خلال حضوره مباراة النصر والشباب (المنتخب السعودي)

كشف الإيطالي روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب السعودي عن القائمة الأولى للأخضر تحت قيادته، والتي ضمت 26 لاعباً سيشاركون في المعسكر التدريبي المقام في مدينة نيوكاسل الإنجليزية خلال أيام «الفيفا» الدولية.

وتسلم مانشيني المهمة رسمياً يوم الاثنين الماضي، بعدما أعلن اتحاد كرة القدم السعودي التوقيع مع مدرب منتخب إيطاليا السابق لخلافة الفرنسي رينارد الذي فك ارتباطه مع المنتخب السعودي بعد رحلة دامت أكثر من 3 سنوات.

وشهدت قائمة الإيطالي تغييراً طفيفاً عن القائمة الأخيرة، إذ انضم الحارس راغد النجار للقائمة، بالإضافة إلى عودة ياسر الشهراني بعد غياب طويل بسبب الإصابة التي تعرض لها في مونديال 2022، وكذلك لحق به فهد المولد بعد انقضاء فترة عقوبته «الإيقاف للمنشطات»، وانضم أيضاً أحمد بامسعود وعلي هزازي.

وغاب عن القائمة الحالية للأخضر السعودي، عدد من الأسماء التي كانت حاضرة في آخر قائمة «مارس (آذار) الماضي»، إذ تم استبعاد متعب الحربي وزكريا هوساوي وحسين القحطاني وهارون كمارا وصالح الشهري وهيثم عسيري وعبد الرحمن العبود.

وظهر في القائمة، رباعي حراسة المرمى وهم محمد العويس ونواف العقيدي ومحمد الربيعي وراغد النجار، وفي خط الدفاع حضر كل من ياسر الشهراني وعبد الإله العمري وحسان تمبكتي وأحمد شراحيلي وعلي البليهي وسلطان الغنام وسعود عبد الحميد وأحمد بامسعود.

قائمة الأخضر شهدت حضور 26 لاعباً (الشرق الأوسط)

وفي وسط الميدان، حضر رياض شراحيلي وعبد الله الخيبري وعلي هزازي ومحمد كنو وسالم الدوسري وناصر الدوسري وسامي النجعي وسميحان النابت وعبد العزيز البيشي وعبد الرحمن غريب وفهد الرشيدي، أما في خط المقدمة فظهر فهد المولد وعبد الله الحمدان وفراس البريكان.

وينطلق معسكر المنتخب السعودي ظهر «الأحد» بالسفر إلى مدينة نيوكاسل الإنجليزي، وذلك ضمن المرحلة الثانية من البرنامج الإعدادي استعداداً لمنافسات كأس آسيا 2023 التي ستقام في دولة قطر في شهر يناير (كانون الثاني) المقبل.

وسيخوض «الأخضر» خلال معسكره في الفترة من 3 سبتمبر (أيلول) وحتى 12 سبتمبر مباراتين وديتين، الأولى أمام منتخب كوستاريكا في الثامن من سبتمبر، وستكون الودية الثانية أمام منتخب كوريا في الثاني عشر من سبتمبر، وستلعب كلتا المباراتين الوديتين على «ملعب سانت جيمس بارك» الملعب الخاص بنادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي.

الجدير بالذكر أن المنتخب السعودي يأتي في المجموعة السادسة ضمن منافسات كأس آسيا 2023، وإلى جانبه منتخبات عمان، قيرغستان، تايلاند.


مقالات ذات صلة

الأهلي «النخبوي»... من أفراح الهيمنة الآسيوية إلى تحديات الساحة العالمية

رياضة سعودية الأهلي توج باللقب الآسيوي ليضيفه لسلسلة انجازاته الأخيرة (أ.ب)

الأهلي «النخبوي»... من أفراح الهيمنة الآسيوية إلى تحديات الساحة العالمية

يدخل النادي الأهلي السعودي الموسم المقبل وهو محمّل بثقل الإنجاز، بعد أن نجح في الحفاظ على لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، في سابقة لم تتحقق

عبد الله الزهراني (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية (رويترز)

الأهلي بطلاً للنخبة الآسيوية

أحرز فريق الأهلي السعودي لقب دوري أبطال آسيا للنخبة بفوزه

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية لاعبو الأهلي لحظة تتويجهم باللقب الآسيوي (تصوير: محمد المانع)

أهلي «الآسيوية»... فخر السعودية

تُوج الأهلي السعودي بطلاً لدوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي، وذلك بعد فوزه الدرامي والتاريخي على ماتشيدا الياباني 1 - 0 في النهائي الكبير

عبد الله الزهراني (جدة) علي العمري (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة عربية الكويت وموراس يونايتد (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

«الكويت» يقلب الطاولة على موراس يونايتد ويبلغ نهائي دوري التحدي الآسيوي

واصل نادي الكويت عروضه القوية في دوري التحدي الآسيوي، ونجح في حجز مقعده في المباراة النهائية، عقب فوزه على مضيفه موراس يونايتد بنتيجة (2-1).

«الشرق الأوسط» (بيشكيك)
رياضة عربية من مواجهة الأنصار وموراس يونايتد (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

كأس التحدي: الأنصار اللبناني يودع بخسارة ثقيلة في نصف نهائي الغرب

ودّع الأنصار اللبناني مسابقة كأس التحدي الآسيوي لكرة القدم، عقب خسارته 0-3 أمام موراس يونايتد من قيرغيزستان، ضمن منافسات الدور قبل النهائي (منطقة الغرب).

«الشرق الأوسط» (بيشيك)

غالتييه: لا أحد يعرف أسباب غياب سلمان الفرج عن نيوم غيري

الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (تصوير: علي خمج)
الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (تصوير: علي خمج)
TT

غالتييه: لا أحد يعرف أسباب غياب سلمان الفرج عن نيوم غيري

الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (تصوير: علي خمج)
الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (تصوير: علي خمج)

أوضح الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، أن الفريق بدأ المباراة أمام الحزم بشكل جيد في أول 20 دقيقة، قبل أن يفقد السيطرة ويفقد العديد من الكرات السهلة في وسط الملعب، لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

وقال غالتييه في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «كنا سيئين في آخر فترات الشوط الأول، وأهدرنا ضربة جزاء، ولكن هذه هي كرة القدم، كما أهدر ريان ميسي فرصة محققة في بداية الشوط الثاني، وعليه الاستفادة من هذه الأخطاء، وحينما تهدر فرصاً محققة في الشوطين فمن المتوقع أن يُسجل في مرمانا، وهذا ما حدث بعد أن أهدر علاء حجي أيضاً فرصة واضحة للأسف».

وأضاف غالتييه: «لم نبذل كل ما علينا في المباراة، المستوى لم يكن كارثياً، ولكن كان علينا اللعب بشكل أفضل، كما أن عشب الملعب ليس مناسباً لسرعة اللاعبين ويعيق حركة الكرة، ودائماً أبادر بالسؤال: لماذا لا يتم قصه؟ وهذا ليس تبريراً، ولكن على إدارة الملعب معالجة الملاحظات؛ لأننا نلعب على أرضنا، ولست سعيداً بالنتيجة، فقد أهدرنا الفرص والحزم خطف التعادل».

وحول غياب سلمان الفرج، ذكر مدرب نيوم: «سبب غياب سلمان الفرج لا يعرفه أحد سواي، وبالتأكيد أنتم لا تعرفون السبب، ولا توجد فجوة بيني وبين اللاعبين، فالأجواء رائعة، ومشكلتنا اليوم كانت في عدم التسجيل من 6 فرص محققة».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول مشاركة الحارس مارسين بولكا أساسياً رغم الانقطاع، قال غالتييه: «أشكر الجهاز الطبي ومدرب الحراس وعقلية بولكا الرائعة، فقد كان لديه هدف وهو اللعب المتواصل، وهذا ما حدث خلال 7 أشهر بعد عودته من إصابة الرباط الصليبي»، وعن تكرار خسارة النقاط أضاف: «أعذر اللاعبين في بداية الموسم كفريق غير متجانس، ولكن مع الخبرات يجب أن تتحسن النتائج، اليوم لعبنا 20 دقيقة مميزة، ولكن فقدنا السيطرة وحدثت نتيجة التعادل».


مدرب الحزم: نطمح لمقعد مؤهل للبطولات الخارجية

التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)
التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)
TT

مدرب الحزم: نطمح لمقعد مؤهل للبطولات الخارجية

التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)
التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)

أوضح التونسي جلال قادري، مدرب فريق الحزم، أن فريقه قدم مباراة جيدة من الناحية التكتيكية أمام فريق مميز يمتلك لاعبين رائعين، مشيراً إلى أن الزيادة لعدد مقاعد الفرق المشاركة في البطولات الخارجية ستعيد حساباتهم في الجولات المقبلة.

ونجح الحزم في اقتناص نقطة تعادل ثمينة أمام نيوم في اللقاء الذي جمع بينهما في مدينة تبوك، ضمن لقاءات الجولة الثلاثين من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال قادري في المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد نهاية مواجهة فريقه أمام نيوم: «الحمد لله عُدنا للمباراة بقوة شخصية الفريق بعد تسجيل هدف التعادل، وتبقى نقطة خارج أرضنا أمام فريق كبير مثل نيوم الذي يمتلك كل هذه الإمكانات. نتيجة ممتازة، خصوصاً أننا بحثنا عن الفوز لآخر لحظات المباراة، وفي المجمل نتيجة المباراة كانت عادلة».

وأضاف قادري رداً على تساؤلات «الشرق الأوسط» حول سبب غياب الجزائري أمير سعيود لفترة طويلة، وحول طموحات الفريق بالقول: «الفريق افتقد لخدمات اللاعب بسبب توالي الإصابات، حيث أجرى عملية الزائدة الدودية قبل أسابيع قليلة».

وأضاف مدرب الحزم: «هدفنا الأول في الدوري كان البقاء، ولكن بعد التحديثات الأخيرة وزيادة عدد المقاعد للمشاركات الخارجية سنطمح لهذا الأمر بالتأكيد».


بن زكري: 90 % من جماهير الشباب تريد البقاء

نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
TT

بن زكري: 90 % من جماهير الشباب تريد البقاء

نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)

أبدى الجزائري نور الدين بن زكري، مدرب فريق الشباب، تفهّمه لما يردده جزء كبير من جماهير النادي بشأن الاكتفاء بضمان البقاء في دوري روشن هذا الموسم، لكنه شدد في الوقت ذاته على عدم اقتناعه بهذه الفكرة، مؤكداً أن الفريق يملك القدرة على تحقيق مركز أفضل.

وقال بن زكري في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مواجهة الشباب والفتح التي انتهت بالتعادل 1 - 1 ضمن لقاءات الدوري السعودي للمحترفين: «بدأت أشعر بما يشعر به جمهور الشباب، وربما 90 في المائة منهم يطالبون فقط بضمان البقاء هذا الموسم، لكنني شخصياً لا أريد أن أقتنع بهذه الفكرة، فقد كنت أتوقع أن ننافس على مراكز متقدمة مثل الثامن أو التاسع أو العاشر».

وأضاف: «الفريق، رغم الظروف، قادر على تحقيق ذلك، خصوصاً مع وصوله المتكرر إلى مرمى المنافس، لكن المشكلة تكمن في عدم استغلال الفرص».

وعن مواجهة الفتح، أوضح: «كانت مباراة صعبة ومعقدة، بدأناها بشكل جيد، وكان بالإمكان التسجيل مبكراً، لكن هاجس تضييع الفرص أدخلنا في حالة من الشك، ثم استقبلنا هدفاً من ركلة جزاء نتيجة خطأ لا يُفترض أن يصدر من لاعب محترف».

وتابع: «استحوذنا على نحو 60 في المائة من مجريات اللقاء، لكن الفاعلية الهجومية لم تكن حاضرة، في وقت يجيد فيه الفتح اللعب على الهجمات المرتدة وإغلاق المساحات».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول فقدان الكرات وتأثير خسارة النهائي الخليجي، قال: «جزء من تأثير المباراة الخليجية لا يزال حاضراً ذهنياً لدى اللاعبين، لكن تضييع الفرص هو العامل الأهم، فلا يمكن أن تفوز دون استغلالها».

وأضاف: «أتيحت لنا ست فرص محققة، ولو سجلنا واحدة فقط لتغيرت النتيجة».

وأكد مدرب الشباب أنه عمل على معالجة العديد من الجوانب منذ توليه المهمة، قائلاً: «عالجنا أموراً انضباطية داخل غرفة الملابس، وعملنا على توحيد الفريق، ومن الناحية التكتيكية نحن نصل إلى المرمى بشكل جيد».

وأشار إلى أن الفريق يبتعد بفارق 9 نقاط عن مراكز الهبوط، مضيفاً: «هذا أمر جيد، لكنه لا يرضيني، لأن الفريق قادر على تقديم المزيد».

واختتم حديثه بانتقاد إهدار الفرص، قائلاً: «اللاعب الذي يضيع الفرص يخذل نفسه قبل أي شخص، لأن الحسم في النهاية بيد اللاعبين، وهم من يصنعون الفارق داخل الملعب».