أبلغت مصادر مطلعة «الشرق الأوسط» بأن لعبة «القوة التصويتية» بدت حاضرة وبقوة في مشهد انتخابات مجلس إدارة نادي «الرائد»، التي لا تزال في إجراءاتها الرسمية، حيث يحيط المرشحان فهد المطوع وعبد السلام القفاري بعدد الأصوات التي يملكانها، وكثير من السرية، وسط توقعات بأن فهد المطوع قد يكون الأكثر، وفقاً للدعم الذي يقدمه في السنة الأخيرة، وذلك وفقاً للائحة الأندية الرياضية.
ووفق المصادر نفسها، فإن المرشح لرئاسة «الرائد» عبد السلام القفاري لقي تأييداً كبيراً من شخصيات في النادي، في مقدمتها الرئيس السابق عبد العزيز التويجري، الذي بدوره قدَّم كل الدعم للقفاري من أجل منافسة المرشح الآخر في انتخابات «الرائد» فهد المطوع.

وأفادت بأن القفاري يملك قوة تصويتية ربما تتجاوز 10 آلاف صوت، ولم تفصح عن أي أسماء ضمَّتها قائمة القفاري، وسط تكتم كبير عليها، رغم أن القوائم الأولية ستعلَن، اليوم، أو يوم غدٍ الخميس كحد أقصى، وذلك وفق البرنامج الزمني للانتخابات، والذي ينص على إعلان القوائم الأولية، في الفترة ما بين 16 إلى 20 يوليو (تموز).
وأوضحت المصادر نفسها أن قائمة المرشح فهد المطوع تضم أسماء معروفة في الوسط الخاص بالنادي، من بينها عبد السلام السلامة الذي يعمل في جامعة القصيم، في حين لم تتضح الصورة بشأن بقية الأسماء، ولا القوة التصويتية التي تمتلكها قائمة المطوع، ولكن رجّحت المصادر أنها تفوق أصوات المرشح القفاري.
ويمتلك المطوع خبرة كبيرة في التعامل مع الانتخابات، إذ إنه خاض انتخابات الفترة الماضية لـ«الرائد»، واستطاع كسبها بأريحية كبيرة ضد مُنافسه التويجري، حيث تحصل على 3345 صوتاً، مقابل 308 صوتاً لمنافسه، ولكنه سيجد هذه المرة منافسة شرسة مع القفاري، وربما تكون الأصوات متقاربة.
ويواصل فريق «الرائد» معسكره الإعدادي في تركيا، بقيادة مدربه الكرواتي إيغور جوفيتشفتش، والذي سينتهي في التاسع والعشرين من شهر يوليو.
وسيلعب «الرائد»، اليوم عصراً، مباراته الودية الثانية ضد فريق «العدالة»، بعد أن أنهى أولى تجاربه ضد «منتخب إيران الأوليمبي»، والذي خسرها بهدفين دون مقابل.
