معركة طعون في النصر بسبب «نموذج اليُمني»... وحملة ثامر: لدينا موافقة

قائمة العيسى تريد استعادة الصواف... وبترجي يستغرب إخراجها من السباق

مسلي آل معمر (نادي النصر)
مسلي آل معمر (نادي النصر)
TT

معركة طعون في النصر بسبب «نموذج اليُمني»... وحملة ثامر: لدينا موافقة

مسلي آل معمر (نادي النصر)
مسلي آل معمر (نادي النصر)

أبلغت مصادر وثيقة الاطلاع، «الشرق الأوسط»، أن حملة المرشح مسلي آل معمر التي تم قبولها مرشحة لرئاسة المؤسسة غير الربحية لنادي النصر، قدمت طعناً في منافسِتها على الرئاسة قائمة ثامر اليُمني، وذلك خلال فترة الطعون المسموح بها أمس، وذلك بسبب عدم التزام قائمة اليُمني بالإجراءات والشروط المطلوبة للترشح في انتخابات مجلس الإدارة للمؤسسات الرياضية الخاصة بالمادة السادسة في دليل الإرشادات لنادي النصر، بحسب ما تعتقده حملة المرشح مسلي، حيث تؤكد أن قائمة المرشح ثامر اليُمني لم ترفع طلب استمارة (نموذج) يفترض أن يحظى بتوقيع وختم الرئيس التنفيذي في النادي أحمد الغامدي كما هو حال مسلي آل معمر وقائمته، وذلك بحسب الدليل الاسترشادي لنادي النصر المرسل من قبل وزارة الرياضة.

ووسط هذه التداعيات، أبلغت مصادر موثوقة أيضاً «الشرق الأوسط» أن توقيع الرئيس التنفيذي وتعبئة النموذج ليسا شرطين أساسيين، وبالإمكان عدم تعبئته، وأن ما قامت به حملة ثامر اليُمني من إجراءات في تسجيل الرئيس والأعضاء قانونية 100 في المائة، وأن اللجنة العامة للانتخابات سترفض الطعن، وتؤكد على قرارها السابق بقبول القائمة، كما قالت المصادر ذاتها إن قائمة اليُمني تلقت موافقة من الجهات المعنية في الانتخابات بالتقدم دون تعبئة النموذج.

ملعب مرسول بارك (نادي النصر)

وبحسب البرنامج الزمني للانتخابات، انتهت يوم أمس فترة الطعون ضد القائمة الأولية للمرشحين والناخبين لرئاسة وعضوية مجالس الإدارات للمؤسسات غير الربحية في الأندية الرياضية التي أعلنتها اللجنة العامة لانتخابات الأندية الرياضية في وزارة الرياضة.

وذلك بعد أن تم الإعلان عن القائمة الأولية للمرشحين لرئاسة وعضوية مجلس إدارة أندية الاتحاد والهلال والنصر والأهلي غير الربحية، بالإضافة إلى قائمة الناخبين الذين يحق لهم الحضور والتصويت في الجمعية العمومية. ومن المقرر أن يتم النظر في الطعون المقدمة خلال 3 أيام، بدءاً من اليوم (السبت) وحتى 19 يونيو (حزيران) الجاري.

ومن المتوقع أن يبدأ المتنافسون الذين سقطوا في القائمة الأولية في تقديم الطعون ضد قرارات اللجنة الانتخابية، وذلك بعد أن تم استبعادهم من المنافسة على رئاسة وعضوية مجلس إدارة المؤسسات غير الربحية للأندية الرياضية.

وقد ضمت انتخابات النصر قائمتين مقبولتين وأخرى ثالثة مستبعدة وفقاً للمادة (السادسة) فقرة (1) من النظام الأساسي لمؤسسة أعضاء الأندية الرياضية.

وتم قبول القائمة الأولى برئاسة مسلي آل معمر مرشحاً للرئاسة، وعبد الله العمراني نائباً للرئيس، ومنصور بن زومة، وفيصل أبو ساق، وعبد العزيز العمران، وماجد العنزي، وأيمن الشهري وأحمد الشثري أعضاء.

بينما تم قبول القائمة الثانية التي ضمت ثامر اليُمني مرشحاً للرئاسة، وعبد الرحمن الخلف نائباً للرئيس، وفارس البلوي، ومناهل المحيميد، ويزيد بن خزيم أعضاء.

فيما استبعدت القائمة المرشحة الثالثة، التي ضمت مهند الداود مرشحاً للرئاسة، وأنس آل الشيخ نائباً للرئيس، ومشاري العبد اللطيف، وعبد العزيز النغيثر، ومحمد السليمان، وأحمد التيسان أعضاء.

وفي الأهلي، رمت المادة السادسة من اللائحة المنظمة لمؤسسات أعضاء الأندية الرياضية بقائمة عبد الله بترجي المترشحة لرئاسة مؤسسة نادي الأهلي غير الربحية، خارج دائرة المنافسة وحالت دون خوضها غمار الانتخابات.

عبدالله بترجي (الشرق الأوسط)

وبات الدكتور خالد العيسى المرشح الوحيد في الأهلي، بعد استبعاد الثلاثي عبد الله بترجي وزياد اليوسف وعبد العزيز البلادي من صراع الترشح.

واستبعدت اللجنة العامة لانتخابات الأندية الرياضية، الخميس، قائمة بترجي، وذلك لعدم اكتمال نصاب الأعضاء، بعد أن تم قبول 4 أعضاء ورفض الخامس جمال حكمت إدريس، ووفقاً للمادة (السادسة) فقرة (1) من النظام الأساسي لمؤسسة أعضاء الأندية الرياضية، التي تنص على: «يجب أن يتم تقديم طلب العضوية شخصيّاً من قبل المتقدم أو من يمثله نظاماً إن كان شخصاً اعتباريّاً عن طريق المنصة الإلكترونية على أن يُرفق عدد من المستندات».

خالد العيسى (الشرق الأوسط)

وبحسب ما علمت «الشرق الأوسط»، فإن قائمة المرشح عبد الله بترجي قدمت طعناً على هذا الاستبعاد الغريب، وستقدم قائمة الدكتور خالد العيسى المرشح الوحيد في الأهلي، طعناً لاستبعاد أحد أعضائها فارس الصواف من القائمة الانتخابية.

في المقابل، لم تكن هناك طعون في قوائم ناديي الاتحاد والهلال، حيث ضمت قائمة واحدة مرشحة في مؤسسة الاتحاد غير الربحية برئاسة أنمار الحائلي واستبعاد قائمة وليد الشهري وفق المادة (13/1/ه/ي) والمادة (25-1).

وضمت القائمة أنمار الحائلي مرشح رئاسة، وأحمد كعكي مرشح نائب الرئيس، والمرشحين عبد الوهاب عابد وممدوح عايد الحربي وفيصل صالح التركي أعضاء.

بينما استُبعدت قائمة وليد عبد الهادي الشهري المرشح لقائمة الرئاسة، التي ضمت محمد عبد الفتاح مليباري نائباً للرئيس، والمرشحين عبد الله المالكي وسحر شبانة ومازن إلياس كلنتن وأسعد حمود السعدون أعضاء.

وفي الهلال، ضمت القوائم الأولية للمرشحين لرئاسة وعضوية مجلس إدارة مؤسسة الهلال غير الربحية قائمة وحيدة فقط تم اعتمادها، برئاسة فهد بن نافل رئيس النادي السابق، الذي تقدم للسباق على الفوز بمنصب رئيس المؤسسة الزرقاء غير الربحية، كونه يحظى بقبول جميع الأطراف الهلالية، بالإضافة إلى دعم الأمير الوليد بن طلال الذي يملك معظم القوة التصويتية، بحكم أنه أكبر داعم لـ«أزرق العاصمة» في الأعوام الماضية.

وكان سعيد الشهراني، المرشح الثاني في انتخابات مؤسسة الهلال غير الربحية، قد أعلن انسحابه من الاستمرار في إكمال سباق الترشح لرئاسة المؤسسة غير الربحية بعد أن قدم ملفه الترشحي في وقت سابق.

الجدير بالذكر أن قائمة فهد بن نافل ضمت كلاً من سليمان الهتلان في منصب نائب الرئيس، وعضوية سلمان التويجري، وفيصل الغشيان، وحمد المالك.

وسيتم النظر في الطعون المقدمة خلال 3 أيام، بدءاً اليوم وحتى 19 يونيو.

وسيكون هناك يومان لإعلان القائمة النهائية للمرشحين والناخبين خلال يومي 20 و21 يونيو. وموعد الاقتراع وعقد الجمعية العمومية سيكون في 22 يونيو، وخُصص يوم 23 يونيو للطعن على إجراءات عقد الجمعية العمومية.

وسيتم النظر في الطعون ضد إجراءات عقد الجمعية العمومية خلال الأيام التالية، حيث ستقوم وزارة الرياضة والشباب باعتماد وكيل الوزارة لشؤون الرياضة والشباب. ويأتي هذا الإعلان في إطار الالتزام بالشفافية والنزاهة في إجراءات الانتخابات لضمان مواصلة تقدم الأندية ونجاحها في مجال الرياضة.


مقالات ذات صلة

الأهلي «النخبوي»... من أفراح الهيمنة الآسيوية إلى تحديات الساحة العالمية

رياضة سعودية الأهلي توج باللقب الآسيوي ليضيفه لسلسلة انجازاته الأخيرة (أ.ب)

الأهلي «النخبوي»... من أفراح الهيمنة الآسيوية إلى تحديات الساحة العالمية

يدخل النادي الأهلي السعودي الموسم المقبل وهو محمّل بثقل الإنجاز، بعد أن نجح في الحفاظ على لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، في سابقة لم تتحقق

عبد الله الزهراني (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)

مدرب الخليج: لا يوجد مباريات سهلة في الدوري السعودي

عبر الأورغوياني غوستافو بويت مدرب الخليج عن ثقته في لاعبي فريقه لتحقيق نتيجة إيجابية خلال مواجهة النجمة الثلاثاء.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية ناتشو يحتفل بعد أحد انتصارات القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)

القادسية يمدد لناتشو حتى 2027... واللاعب يعتبر النادي «منزله»

أعلن نادي القادسية تمديد عقد المدافع الإسباني ناتشو فيرنانديز للاستمرار في قيادة الفريق حتى عام 2027.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية سييلا سو سجّل الهدف الأول لأبها (نادي أبها)

أبها بطلاً لـ«يلو»... والدرعية يبارك الإنجاز: عسير يزهاها الذهب

حسم أبها رسمياً لقب دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين لموسم 2025 - 2026 بعد فوزه على الباطن بنتيجة 3 - 1.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية فرحة فتحاوية بعد الفوز الأخير على الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

أزمة الفتح المالية «بلا أفق»... والجماهير «لإنقاذ ما يمكن إنقاذه»

يمر نادي الفتح بأزمة مالية لم تجد طريقها إلى الحل حتى الآن، على الرغم من اتباع سياسة بيع عقود بعض النجوم وآخرهم الشاب أحمد الجليدان.

علي القطان (الدمام)

الأهلي «النخبوي»... من أفراح الهيمنة الآسيوية إلى تحديات الساحة العالمية

الأهلي توج باللقب الآسيوي ليضيفه لسلسلة انجازاته الأخيرة (أ.ب)
الأهلي توج باللقب الآسيوي ليضيفه لسلسلة انجازاته الأخيرة (أ.ب)
TT

الأهلي «النخبوي»... من أفراح الهيمنة الآسيوية إلى تحديات الساحة العالمية

الأهلي توج باللقب الآسيوي ليضيفه لسلسلة انجازاته الأخيرة (أ.ب)
الأهلي توج باللقب الآسيوي ليضيفه لسلسلة انجازاته الأخيرة (أ.ب)

يدخل النادي الأهلي السعودي الموسم المقبل وهو محمّل بثقل الإنجاز، بعد أن نجح في الحفاظ على لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، في سابقة لم تتحقق منذ أكثر من عقدين، لكنه في الوقت ذاته يفتح باباً واسعاً لتحديات أكبر تتجاوز حدود القارة نحو المشهد العالمي.

لم يكن التتويج الآسيوي نهاية الرحلة، بل بدا أقرب إلى نقطة انطلاق لمسار أكثر تعقيداً، حيث ينتظر الفريق جدول مزدحم محلياً وخارجياً، يفرض عليه الحفاظ على توازنه بين استحقاقات متعددة، تبدأ من السوبر والدوري وكأس الملك، ولا تنتهي عند البطولات القارية والدولية التي تضعه أمام اختبارات من نوع مختلف.

صرخة النصر أطلقها يايسله بعد حسم الأهلي للقب الثاني توالياً (أ.ف.ب)

يدخل الأهلي هذه المرحلة وهو يقف على مفترق حاسم بين واقع معقد وطموح مفتوح، إذ لا يملك ترف إهدار النقاط في سباق الدوري، في وقت تتقاطع فيه الحسابات الرقمية مع الضغط الفني. فالفريق، الذي يحتل المركز الثالث برصيد 66 نقطة من 28 مباراة، سيخوض مواجهة مفصلية أمام المتصدر النصر (76 نقطة من 29 مباراة) يوم 29 أبريل (نيسان)، قبل أن تتوالى مبارياته أمام الأخدود في 3 مايو (أيار)، ثم الفتح في 6 مايو، والتعاون في 11 مايو، فالخلود في 16 مايو، وأخيراً الخليج في 20 مايو.

هذه السلسلة لا تمثل مجرد جدول مباريات، بل اختبار مكثف لقدرة الأهلي على تحويل الزخم القاري إلى استمرارية محلية، إذ يحتاج الفريق عملياً إلى تحقيق الفوز في مبارياته الست كاملة، بالتوازي مع تعثر النصر في مباراتين على الأقل وتعادله في مباراة، إلى جانب تعثر الهلال في لقاء واحد، حتى يضمن قلب المعادلة والتتويج باللقب.

وفي هذا السياق، لا تبدو المعادلة مستحيلة بقدر ما هي معقدة، لأنها لا تعتمد فقط على نتائج الأهلي، بل على تراجع منافسيه أيضاً، وهو ما يرفع منسوب الضغط الذهني ويجعل كل مباراة بمثابة نهائي مستقل.

لقب النخبة الآسيوي يعني الكثير للأهلي (علي خمج)

لكن الأهم من ذلك، أن هذه المرحلة تمثل امتداداً طبيعياً للتحدي الأكبر الذي ينتظر الأهلي في الموسم المقبل، حيث لن يكون الفريق مطالباً فقط بالمنافسة، بل بإثبات قدرته على إدارة سباقات متعددة في وقت واحد. فكما يخوض الآن صراعاً محلياً دقيق الحسابات، سيدخل الموسم الجديد في دائرة أوسع من التحديات، تشمل الدفاع عن لقبه القاري، وخوض بطولات إضافية مثل كأس المحيط الهادئ وكأس التحدي، وصولاً إلى احتمالية المشاركة في بطولة القارات بنظام التجمع.

وهنا تتضح الصورة بشكل أعمق: ما يعيشه الأهلي الآن هو نموذج مصغر لما ينتظره لاحقاً، حيث تتداخل الضغوط، وتتقاطع الجبهات، ويصبح الحفاظ على الإيقاع هو التحدي الحقيقي. فإذا نجح في تجاوز هذا الامتحان المحلي الصعب، فإنه لا يقترب فقط من لقب الدوري، بل يثبت أيضاً أنه بات يمتلك المقومات الذهنية والفنية لإدارة موسم طويل ومعقد، يمتد من المنافسة المحلية إلى الطموح القاري، وصولاً إلى اختبار الحضور على المسرح العالمي.

هذا المسار، إذا اكتمل، سيضع الأهلي أمام مواجهة محتملة مع بطل أوروبا في النهائي، بعد المرور بمحطة نصف النهائي أمام بطل أميركا الشمالية أو الجنوبية، في سيناريو يعكس حجم التحول في موقع النادي من منافس قاري إلى طامح عالمي.

لكن خلف هذه الطموحات، تقف قصة التتويج الآسيوي كمرجع أساسي لفهم شخصية الفريق. ففي النهائي أمام ماتشيدا الياباني، لم يكن الطريق مفروشاً، بل جاء اللقب عبر مباراة معقدة تكتيكياً، حسمها الأهلي بهدف دون رد في الوقت الإضافي، رغم لعبه أكثر من 20 دقيقة بعشرة لاعبين بعد طرد زكريا هوساوي في الدقيقة 68.

لاعبو الأهلي يحتفلون باللقب الكبير (رويترز)

هذا الطرد غيّر معادلة المباراة، لكنه كشف في الوقت ذاته عن صلابة ذهنية لافتة، حيث لم ينهار الفريق أمام التفوق العددي لمنافسه، بل حافظ على تماسكه، قبل أن يسجل فراس البريكان هدف الحسم في الدقيقة 96، مستفيداً من تمريرة فرانك كيسي بعد عرضية رياض محرز.

مدرب الفريق، الألماني ماتياس يايسله، لم يُخفِ فخره بما تحقق، مؤكداً أن «الفريق أظهر التزاماً كبيراً طوال الرحلة»، وأن هذا الموسم كان مختلفاً بسبب الحاجة إلى «تجاوز المزيد من العقبات». وأضاف أن الفوز بلقبين متتاليين «حدث تاريخي»، مشيراً في الوقت ذاته إلى دور الجماهير في جدة التي منحت اللاعبين «طاقة إضافية» في الأدوار الحاسمة.

ورغم الاعتراف بأن إقامة الأدوار النهائية على أرض الفريق شكّلت عاملاً مساعداً، فإن ما قدّمه الأهلي في تلك المباراة تحديداً يعكس أكثر من مجرد أفضلية أرض، بل قدرة على إدارة اللحظات الحرجة، وهي سمة غالباً ما تميز الفرق البطلة.

المباراة نفسها كشفت جانباً آخر من شخصية الأهلي، إذ واجه فريقاً يابانياً منظماً دفاعياً، استقبل سبعة أهداف فقط في 12 مباراة، وحافظ على نظافة شباكه في أربع مباريات متتالية في الأدوار الإقصائية. ورغم صعوبة الاختراق، خلق الأهلي فرصاً عدة، أبرزها تسديدة جالينو التي تصدى لها الحارس كوسي تاني، وكرة ميريه دميرال التي ارتطمت بالعارضة.

جماهير الأهلي راهنت على تفوق فريقها في النهائي (رويترز)

لكن التحول الحقيقي جاء بعد الطرد، حين بدا أن ماتشيدا سيستثمر تفوقه العددي، غير أن الفريق الياباني فشل في تحويل السيطرة إلى فرص حقيقية، قبل أن يُعاقب بهدف قاتل في الوقت الإضافي، في مشهد يلخص الفارق بين الخبرة والحماس.

هذا الفارق كان محور قراءة الصحافة اليابانية، التي رأت أن ماتشيدا «خسر معركة مميتة» رغم ثباته الدفاعي، وأنه «فشل في استغلال التفوق العددي»، معتبرة أن الخسارة جاءت مؤلمة بسبب السيطرة غير المستثمرة. كما أشارت تقارير أخرى إلى أن الأجواء الجماهيرية في جدة لعبت دوراً ضاغطاً، ووصفتها بأنها «أجواء عدائية» أثّرت ذهنياً على اللاعبين.

في المقابل، برزت قراءة مختلفة ركزت على خبرة الأهلي، خصوصاً بوجود لاعبين مثل إدوارد ميندي ورياض محرز، والذين أداروا اللحظات الحاسمة بذكاء، في وقت افتقد فيه الفريق الياباني الحسم أمام المرمى.

هذا التتويج لم يكن فقط إنجازاً فنياً، بل حمل أيضاً بعداً مالياً، حيث تصدر الأهلي قائمة الأندية السعودية من حيث العوائد، محققاً 12 مليوناً و500 ألف دولار من الجائزة، ضمن إجمالي 16 مليوناً و100 ألف دولار حصلت عليها الأندية السعودية الثلاثة المشاركة. في المقابل، حصل الاتحاد على مليون و900 ألف دولار بعد خروجه من ربع النهائي، فيما نال الهلال مليوناً و700 ألف دولار بعد وداعه من دور الـ16.

هدف فراس البريكان أنقذ الأهلي من الذهاب لركلات الحظ (أ.ب)

لكن الأرقام، رغم أهميتها، لا تعكس وحدها حجم التحول الذي يمر به الأهلي. فالفريق بات اليوم أمام اختبار مختلف: كيف يحافظ على موقعه في ظل تصاعد التوقعات؟

المدرب يايسله أشار إلى هذا التحدي بشكل غير مباشر، عندما تحدث عن «الإرهاق» بعد التتويج، مؤكداً أن الفريق لا يزال أمامه عمل كبير في الدوري، في إشارة إلى أن الحفاظ على المستوى أصعب من الوصول إليه.

وفي ظل هذا الواقع، تبدو المرحلة المقبلة للأهلي اختباراً مزدوجاً: إثبات القدرة على الاستمرارية محلياً، ومقارعة النخبة عالمياً. وهي معادلة تحتاج إلى عمق في التشكيلة، وإدارة دقيقة للموارد، وقدرة على التعامل مع ضغط المباريات.

في النهاية، لا يتعلق الأمر فقط بلقبين متتاليين، بل بما بعدهما. فالأهلي لم يعد فريقاً يسعى لإثبات ذاته قارياً، بل مشروع يبحث عن تثبيت مكانه بين الكبار عالمياً. وبين إنجاز تحقق وتحديات تنتظر، تتحدد ملامح موسم قد يكون الأهم في مسار النادي الحديث.


مدرب الخليج: لا يوجد مباريات سهلة في الدوري السعودي

غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)
غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

مدرب الخليج: لا يوجد مباريات سهلة في الدوري السعودي

غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)
غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)

عبر الأورغوياني غوستافو بويت مدرب الخليج عن ثقته في لاعبي فريقه لتحقيق نتيجة إيجابية خلال مواجهة النجمة الثلاثاء ضمن الجولة 30 من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال غوستافو في حديث مقتضب حول المباراة أنه لمس الرغبة والعزيمة والإصرار لدى اللاعبين لتقديم أداء فني ونتيجة إيجابية، مبينا أنه يثق في قدرة اللاعبين على تحقيق ذلك.

وأشار غوستافو إلى أن «مباريات الدوري السعودي للمحترفين ليست فيها مواجهات سهلة بل أن جميع المباريات لها اعتباراتها ومن خلال الجهد والعمل يمكن التفوق».

وأمتدح المدرب الذي يقود الخليج في مباراته الثانية هذا الموسم لاعبي فريقه بعد كل ما قدموه من جهد داخل الملعب أمام الفتح، مشيرا إلى أنه كان مرتاحا من الأداء الفني الذي قدم لكنه لم يكن راضيا عن النتيجة كون كرة القدم لم تنصف الفريق الأفضل أداء.

ويسعى الخليج إلى حسم بقاءه في الأضواء رسميا حينما يواجه النجمة على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد بالدمام.


القادسية يمدد لناتشو حتى 2027... واللاعب يعتبر النادي «منزله»

ناتشو يحتفل بعد أحد انتصارات القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)
ناتشو يحتفل بعد أحد انتصارات القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

القادسية يمدد لناتشو حتى 2027... واللاعب يعتبر النادي «منزله»

ناتشو يحتفل بعد أحد انتصارات القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)
ناتشو يحتفل بعد أحد انتصارات القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)

أعلن نادي القادسية تمديد عقد المدافع الإسباني ناتشو فيرنانديز للاستمرار في قيادة الفريق حتى عام 2027، وذلك بناء على توصية المدرب الآيرلندي رودجرز.

ويعد ناتشو أحد أميز النجوم الذين تم استقطابهم للدوري السعودي، حيث نجح هذا اللاعب في صنع جدار دفاعي صلب جعل القادسية الأفضل دفاعاً في دوري الموسم الماضي كما أنه من أفضل الفرق دفاعاً في دوري هذا الموسم.

وعبر النجم الإسباني الذي خاض تجارب عديدة في منتخب بلاده وكذلك ريال مدريد الإسباني وحقق منجزات كبرى، عن سعادته بتمديد عقده معتبراً نادي القادسية بمثابة منزله.

وقال ناتشو إنه يعتز بالثقة التي منحت إياه لقيادة فريق كرة القدم الذي يمثل واجهة المشروع القدساوي، مشدداً على أنه يسعى لأن يكون قدوة داخل الملعب وخارجه، مؤكداً حماسه للاستمرار موسماً إضافياً.

من جهة ثانية، يفاضل المدرب رودجرز بين خيارات جديدة لتوجد في قائمة الفريق خلال مواجهة الرياض الأربعاء في ظل تزايد الإصابات والغيابات وكذلك التهديد الذي يطال عدداً من النجوم بالإيقاف في مواجهة النصر المرتقبة الأحد.

ويتهدد الإيقاف العديد من النجوم في حال الحصول على بطاقة صفراء في المباراة القادمة يتقدمهم القائد ناتشو والهداف كينونيس ولاعب الوسط البارز ناهيتان نانديز وحتى العائد من الإيقاف محمد أبو الشامات إضافة إلى أوتافيو.

ويحتاج القادسية لحصد ثلاث نقاط ليضمن بشكل مؤكد الوجود في المركز الرابع على أسوأ تقدير في هذا الموسم، مما يعني وبنسبة كبيرة حصده مركزاً مباشراً في النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا.

وقد يزج المدرب باللاعب عبد الله آل سالم في خط الهجوم أمام الرياض، خصوصاً أن القادسية سيفقد الهداف الإيطالي ريتيغي حتى نهاية الموسم.