البطاقات الزرقاء في كرة القدم خطوة للوراء

الفكرة لن تمنع التمرد بالملاعب بل ستضعف مستوى المنافسات وجودة المباريات

فكرة البطاقة الزرقاء للطرد المؤقت تثير الجدل (غيتي)
cut out
فكرة البطاقة الزرقاء للطرد المؤقت تثير الجدل (غيتي) cut out
TT

البطاقات الزرقاء في كرة القدم خطوة للوراء

فكرة البطاقة الزرقاء للطرد المؤقت تثير الجدل (غيتي)
cut out
فكرة البطاقة الزرقاء للطرد المؤقت تثير الجدل (غيتي) cut out

يعد الابتكار مفتاح نجاح الأعمال، وكرة القدم ليست استثناءً، حيث من المفترض أن تدفع الأفكار الجديدة الأمور قدماً نحو الأمام. ومع ذلك، فإن الاقتراح الأخير باستحداث البطاقات الزرقاء وبطاقات الطرد المؤقت لفترة وجيزة كعقاب للاعتراض على الحكام والأخطاء التكتيكية، سيكون بمثابة خطوة إلى الوراء بمجال اللعبة.

نحن بحاجة إلى القضاء على التمرد داخل الملعب، لكن المخاطرة بمستوى جودة اللعب ليست السبيل الأمثل لإنجاز ذلك. لا ينبغي أن يتعرض الحكام للإساءة، ويتعين على اللاعبين تعلم كيفية التحكم في انفعالاتهم داخل بيئة مضغوطة، في وقت يكون بمقدور قرار واحد فيه أن يغير مسار المباراة، أو ربما الموسم بأكمله. وفي حال تجاوزَ اللاعبون الحد المقبول، يملك المسؤولون الوسائل لمعاقبتهم بالبطاقة الصفراء أو الحمراء. ويمكن استخدام هذه الأساليب في كثير من الأحيان لمساعدة الحكام. لذلك، فإن مسألة إقرار بديل لا تبدو جديرة بالاهتمام، لأنها ببساطة ستزيد تعقيد الأمور.

لقد تردد أن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) الخاص بتطوير المسابقات سيسمح بإجراء تجارب استخدام البطاقات الزرقاء بفرض إيقاف 10 دقائق على اللاعبين إذا منعوا، على سبيل المثال، فرصة تهديفية واضحة من خلال ارتكاب خطأ بسيط أو هاجموا الحكام لفظياً. وإذا حصل لاعب على البطاقة الزرقاء مرتين، فسيتعرض للطرد الكامل بالبطاقة الحمراء، وكذلك الأمر إذا حصل على بطاقة زرقاء وأخرى صفراء. وستكون التجارب بالبطولات والمسابقات الدنيا، وليس في الدوريات الكبرى.

والمدافعون عن تلك الفكرة يرون أن طرد اللاعبين المباشر بالبطاقات الحمراء «يفسد المباراة»، لأنه يدفع الفريق المنقوص إلى التكتل الدفاعي وإضاعة الوقت، ما يجعل المشهد مملاً للغاية للجماهير. لكن هل البطاقات الزرقاء ستحل هذا الأمر؟... بالتأكيد، لا أحد يريد أن يدفع أموالاً كي يشاهد مباراة - سواء داخل الملعب أو عبر التلفزيون - يحاول فيها الفريق المنقوص استخدام كل الحيل الممكنة لإضاعة الوقت، لكن الطرد المؤقت لن يحد من ذلك، بل سيدفع الفرق للدفاع حتى وقت عودة زميلهم للملعب دون أن تهتز شباكهم.

الالتفاف حول الحكم للاعتراض مشكلة حدّت تقنية «فار» من تفاقمها (د.ب.أ)

المفارقة أنه رغم محاولة وقف هدر الوقت، فإن البطاقة الزرقاء ستدفع ذلك إلى الحد الأقصى. كما أنه من الناحية التكتيكية، فإن هذه البطاقة المستحدثة ستجعل كرة القدم مملة للغاية. إذا استخدم الحكام البطاقات الصفراء والحمراء رداً طبيعياً للاعتراض والأخطاء التكتيكية الساخرة، فإن ذلك سيجعل اللاعبين يتعلمون.

في الواقع، تحسنت الأمور بالفعل فيما يخص محاولات الاعتراض على المستوى الأعلى، فقد ولت الأيام التي كان فيها 10 لاعبين يحيطون بالحكم. ومن بين الأمور التي ساعدت في ذلك تكنولوجيا حكم الفيديو (فار) التي جعلت اللاعبين يدركون أنه لا جدوى من محاولة التأثير على الحكم، لأنهم يعرفون جيداً أن القرارات المحورية تجري مراجعتها بعيداً عن أرض الملعب.

نقدر الصعوبات التي يواجهها الحكام، خصوصاً على المستوى الشعبي. لقد لعبت كرة القدم، وتوليت سابقاً تدريب فريق للأولاد تحت 11 عاماً متطوعاً، وفي إحدى المرات عندما لم يحضر الحكم كان عليّ أن أتولى المهمة، وإلا فلن تقام المباراة. لكنني لم أتوقع النقد اللاذع الذي واجهته عند اتخاذ القرارات في مباراة للأطفال، كان هدفي اتخاذ القرارات الصحيحة والحفاظ على سلامة اللاعبين وخلق بيئة ممتعة. لكن رد فعل بعض الآباء كان قاسياً، يصرخون في وجهي، وسرعان ما تعلمت معنى مهنة التحكيم على أي مستوى. لقد تبدلت وجهة نظري داخل أرض الملعب، وبينما كان من الممكن أن أنتقد قراراً لحكم من الحكام في السابق، أصبحت بعد هذه التجربة أكثر تفهماً، وساعدتني الثقافة التي غرسها مدرب فريقي فينا، وتقوم على الحرص ألا نكون الفريق الذي يتحسر باستمرار بخصوص قرارات الحكم.

موجز القول إن هذه التجربة فتحت عيني، وسيكون من المفيد للاعبين التعرف على التحكيم من منظور مختلف. ربما من المفيد إرسال أي شخص مذنب بعرقلة الحكم إلى دورة تدريبية وإجباره على قضاء بعض الوقت في إدارة مباريات شعبية - وهذا من شأنه أن يساعده في تعلم التعقيدات التي تنطوي عليها مهمة التحكيم. المؤكد أن تعليم اللاعبين على هذا النحو لا يقل أهمية عن العقاب الرادع.

جدير بالذكر أنه جرى استخدام عقاب الطرد لفترة وجيزة في مسابقات الهواة، ويعد هذا حافزاً رائعاً للاعبين ليتصرفوا بلطف أكثر مع الحكم، لأنه من دون الحكام لن تكون هناك مباراة. ومع ذلك، من الضروري التمييز بين كرة القدم الشعبية وكرة القدم على مستوى النخبة في جوانب معينة. على مستوى الشباب، ينصب التركيز الرئيسي على تعليم اللاعبين ما هو صائب وما هو خطأ في عالم كرة القدم، سواء كان ذلك يتعلق بكيفية تمرير الكرة أو احترام الحكم.

كان التغيير الأبرز في كرة القدم على مستوى النخبة في السنوات الأخيرة إقرار تكنولوجيا «الفار»، ورغم أنها أصبحت جزءاً من كرة القدم على مستوى البطولات الكبرى، فإن ثمة مشكلات محيطة بها لا تزال بحاجة لتسويتها. وأرى أن الاعتقاد بأنه يمكن دمج البطاقات الزرقاء والطرد من الملعب لفترة موجزة في كرة القدم بسلاسة وسهولة، يتسم بقدر مفرط من التفاؤل.

من المقرر تجربة البطاقات الزرقاء في عالم كرة القدم للسيدات، في وقت لا يجري فيه استخدام تكنولوجيا خط المرمى بمباريات كرة القدم النسائية، وأحياناً كثيرة تكنولوجيا «الفار».

وكما قال مدرب توتنهام، إنج بوستيكوغلو، فإن إقرار مقترح الطرد لفترة مؤقتة للاعبين «سيدمر» كرة القدم. الواضح أن السلطات تطرح مقترحات جديدة على أنها تفيد اللعبة، لكن الحقيقة أنها ستضر بكرة القدم. لا تزال كرة القدم لعبة بسيطة، وغالباً ما تكون حلول مشكلاتها أبسط بكثير من الأفكار الثورية.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

كوناتي: قريب جداً من الاتفاق على تجديد عقدي مع ليفربول

رياضة عالمية إبراهيما كوناتي (رويترز)

كوناتي: قريب جداً من الاتفاق على تجديد عقدي مع ليفربول

قال إبراهيما كوناتي، مدافع ليفربول، إنه على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أدان توتنهام هوتسبير «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع دانسو (إ.ب.أ)

توتنهام يُطالب الشرطة بالتدخل بشأن العنصرية «البغيضة» ضد دانسو

أدان توتنهام هوتسبير، الأحد، «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع كيفن دانسو على مواقع التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب (رويترز)

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

في ظل تصاعد الجدل حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو، عاد المدرب آرني سلوت لإثارة النقاش مجدداً، عقب خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جونجو شيلفي (رويترز)

شيلفي مدرباً لنادي الصقور العربية الإماراتي

أعلن لاعب وسط منتخب إنجلترا السابق جونجو شيلفي، اليوم الأربعاء، اعتزاله كرة القدم على مستوى المحترفين في سن 34 عاماً، وانتقل مباشرة إلى عالم التدريب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (أ.ب)

إيراولا يعتزم الرحيل عن بورنموث نهاية الموسم الحالي

يعتزم أندوني إيراولا، مدرب فريق بورنموث، الرحيل عن النادي الناشط ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الصيف، حسبما أفاد به تقرير إخباري، اليوم.

«الشرق الأوسط» (لندن )

كاهيل: تشيلسي أشبه بـ«حيوان جريح»

غاري كاهيل (رويترز)
غاري كاهيل (رويترز)
TT

كاهيل: تشيلسي أشبه بـ«حيوان جريح»

غاري كاهيل (رويترز)
غاري كاهيل (رويترز)

يعتقد غاري كاهيل، قائد فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم السابق، أن النادي يُشبه «الحيوان الجريح» بعد الخسارة الأخيرة تحت قيادة المدرب ليام روزنير، ويحتاج إلى الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي لإنقاذ موسمه.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن الخسارة بثلاثية نظيفة أمام برايتون، الثلاثاء، كانت بمثابة تراجع جديد للفريق؛ حيث إنها الهزيمة الخامسة على التوالي دون تسجيل أي هدف للمرة الأولى منذ عام 1912، كما أنها شهدت قيام برايتون بإزاحة تشيلسي من المركز السادس والحل محله، ليأخذ زمام المبادرة في معركة التأهل للعب في أوروبا الموسم المقبل.

وازداد الضغط على روزنير قبل مواجهة ليدز في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي يوم الأحد المقبل، وأعرب كاهيل، الذي فاز بالكأس مرتين مع تشيلسي، عن قلقه.

وقال لشبكة «سكاي سبورتس»: «على الأرجح يُشاهد ليدز هذا، ويعتقدون أنهم بصدد مواجهة حيوان مجروح، وأن لديهم فرصة للتأهل إلى قبل النهائي».

وأضاف: «تشيلسي يدخل مباراة الدور قبل النهائي أمام ليدز، دون أي تقليل من شأنه، ولديه فرصة التأهل للنهائي. كان من المفترض أن يكون الفريق متحمساً ومستعداً، لكن يبدو أن تشيلسي يعاني بعض الجراح والإرهاق».

وأكمل: «الثقة والزخم عاملان مهمان للغاية؛ لذلك عندما تذهب إلى التدريبات لا تكون الأجواء كما هي عند تحقيق سلسلة من النتائج الجيدة. ستكون الأيام القليلة المقبلة صعبة على المدرب وعلى الفريق من أجل حشد الصفوف وإشعال الحماس قبل مباراة الدور قبل النهائي».

وأكد: «بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي الآن، وبكلمة واضحة، أصبحت ضرورة لإنقاذ الموسم. يجب أن يكون الأداء أفضل بكثير مما هو عليه حالياً».

وأعرب المدرب ليام روزنير، الذي واجه هتافات غاضبة من جماهير فريقه، عن استيائه الشديد من أداء فريقه على ملعب «أميكس».

ليام روزنير (رويترز)

وبسؤاله عما إذا كان أداء الفريق في هذه المباراة هو الأسوأ منذ توليه تدريب الفريق، قال مدرب ستراسبورغ السابق: «بفارق كبير. كان أداء غير مقبول في كل جوانب المباراة، وغير مقبول من ناحية الموقف والروح».

وأضاف: «أنا دائماً أخرج للدفاع عن اللاعبين، لكن هذا الأداء لا يمكن الدفاع عنه. طريقة استقبال الأهداف، خسارة الالتحامات، غياب الشراسة، كل شيء كان خاطئاً. يجب أن يتغير شيء بشكل جذري الآن».

وأكمل: «الاحترافية لم تكن موجودة. إنها ليلة صعبة للغاية. وربما الأصعب في مسيرتي التدريبية حتى الآن. بعض الأمور التي رأيتها اليوم لا أريد أن أراها مرة أخرى».


على حساب رياض محرز... ماندي قائد الجزائر في «المونديال»

عيسى ماندي (منتخب الجزائر)
عيسى ماندي (منتخب الجزائر)
TT

على حساب رياض محرز... ماندي قائد الجزائر في «المونديال»

عيسى ماندي (منتخب الجزائر)
عيسى ماندي (منتخب الجزائر)

اقترب مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم، فلاديمير بيتكوفيتش، بشدة، من حسم خياراته الفنية التي تتعلق بمشاركة «محاربي الصحراء» في «مونديال 2026». وكشفت مصادر مطلعة، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، أن بيتكوفيتش بصدد الانتهاء من تحديد قائمة تضم 26 لاعباً، ولم يتبقّ له تقريباً سوى الفصل في هوية حارسين اثنين، جرّاء الغموض الذي يكتنف مصير أنتوني ماندريا، وميلفين ماستيل، عقب تعرضهما للإصابة. لكن المصادر نفسها أوضحت أن بيتكوفيتش حسم، بالفعل، في هوية القائد الأول لـ«الخضر» في «المونديال»، والذي سيكون المُدافع عيسى ماندي، الذي يقدم مستويات رائعة مع المنتخب وناديه «ليل» الفرنسي منذ فترة، بدلاً من القائد «التاريخي» رياض محرز. وترى المصادر أن بيتكوفيتش وجد في ماندي الصفات القيادية الحقيقية، سواء على أرضية الملعب أم في غرف الملابس، فضلاً عن التزامه الدائم بتسهيل اندماج اللاعبين الجدد أكثر من أي لاعب آخر. وبالنسبة لبيتكوفيتش، فإن ماندي يُعد قدوة حقيقية في المنتخب للاعبين الشباب وغيرهم، متسائلاً، في الوقت نفسه، عن سبب «تجاهل وتغييب» وسائل الإعلام لدوره المحوري والاستثنائي في نجاحات «الخضر». وربما تؤشر الترقية المرتقبة لماندي، إلى مصاف القائد الأول، إلى توجه بيتكوفيتش لعدم الاعتماد على رياض محرز وهو القائد الأول حتى الآن، كأساسي في «المونديال»، في ظل تذبذب مستواه، وضرورة منح الفرصة للاعبين آخرين مثل أنيس حاج موسى. ويُعد ماندي (34 عاماً) اللاعب الوحيد، برفقة رياض محرز ونبيل بن طالب، من الجيل الحالي الذي سبقت له المشاركة في «كأس العالم»، بعدما وُجد مع المنتخب الجزائري في «مونديال البرازيل 2014» (لعب 3 مباريات أساسياً كمدافع أيمن)، كما أصبح من أكثر اللاعبين ظهوراً مع «محاربي الصحراء»، حيث لعب له 116 مباراة سجل خلالها 7 أهداف، وقدم 3 تمريرات حاسمة. يُذكر أن المنتخب الجزائري سيستهل مشواره، خلال نهائيات كأس العالم 2026، بملاقاة نظيره الأرجنتيني حامل اللقب، يوم 17 يونيو (حزيران) المقبل بكانساس سيتي، ثم الأردن يوم 23 من الشهر نفسه بمدينة سان فرنسيسكو، ثم العودة إلى كانساس سيتي لمواجهة النمسا، يوم 28 يونيو في ختام مباريات المجموعة العاشرة.


فينوس تأمل المشاركة في «رولان غاروس»

فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)
فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)
TT

فينوس تأمل المشاركة في «رولان غاروس»

فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)
فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)

قالت فينوس ويليامز إنها تأمل في المشاركة بدورة فرنسا المفتوحة هذا العام بعدما ​عادت إلى المنافسات على الملاعب الرملية للمرة الأولى منذ خمس سنوات، قبل أن تخسر في الدور الأول من دورة مدريد المفتوحة للتنس.

وخسرت فينوس ويليامز بنتيجة 6-2 و6-4 أمام مواطنتها كايتلين كيفيدو التي شاركت بدورها ببطاقة دعوة، في ‌الدور الأول، أمس الثلاثاء، لتتكبد خسارتها ​العاشرة ‌توالياً ⁠في ​منافسات الفردي، ⁠منذ عودتها من توقف استمر 16 شهراً في منتصف الموسم الماضي.

وستحتاج اللاعبة الفائزة بسبعة ألقاب كبرى في الفردي إلى بطاقة دعوة للمشاركة في بطولة «رولان غاروس». وقالت فينوس ويليامز، البالغة من ⁠العمر 45 عاماً، للصحافيين: «نعم، بالنسبة إلى بداية ‌عودتي، كانت ‌هذه انطلاقة رائعة». وأضافت: «لن أتمكن، ​للأسف، من المشاركة ‌في بطولة روما بسبب التزامات أخرى، ‌وأنا حزينة جداً حيال ذلك. زوجي إيطالي، ولذلك نشعر بخيبة أمل لعدم قدرتنا على الوجود هناك... نأمل في مواصلة اللعب ‌على الملاعب الرملية».

وكانت آخر مباراة خاضتها فينوس ويليامز على الملاعب الرملية، قبل ⁠مدريد، في ⁠بطولة فرنسا المفتوحة عام 2021، وأكدت أنها تشعر بالرضا عن مستواها. وقالت: «شعرت في المباراة الأخيرة بأنني بدأت أتحرك بشكل أفضل على الملاعب الرملية». وأضافت: «كل هذه الأمور تحتاج إلى بعض التأقلم. بدأت التدريب على الملاعب الرملية بعد أسبوعين من بطولة ميامي. لم ألعب على هذه الأرضية منذ سنوات، لكنني ​أستمتع بها كثيراً. ​لعبت اليوم أمام منافسة رائعة». وتنطلق «فرنسا المفتوحة» في 24 مايو (أيار).