اتفاق بين صندوق النقد الدولي وباكستان قد يتيح صرف 1.21 مليار دولار

شعار صندوق النقد الدولي على مبناه في واشنطن (أ.ب)
شعار صندوق النقد الدولي على مبناه في واشنطن (أ.ب)
TT

اتفاق بين صندوق النقد الدولي وباكستان قد يتيح صرف 1.21 مليار دولار

شعار صندوق النقد الدولي على مبناه في واشنطن (أ.ب)
شعار صندوق النقد الدولي على مبناه في واشنطن (أ.ب)

أعلن صندوق النقد الدولي، يوم الأربعاء، توصله إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع باكستان بشأن مراجعة بعض برامج الإقراض، مما قد يتيح صرف تمويل بقيمة نحو 1.21 مليار دولار، رهناً بموافقة المجلس التنفيذي للصندوق.

وفي حال موافقة المجلس على الاتفاق، ستتمكَّن باكستان من الحصول على نحو مليار دولار بموجب «تسهيل الصندوق الممدد» (EFF)، و210 ملايين دولار بموجب «تسهيل المرونة والاستدامة» (RSF) المخصص لقضايا المناخ، ليصل إجمالي المبالغ المصروفة بموجب البرنامجين إلى نحو 5.7 مليار دولار.

ولا تزال باكستان تعتمد على التمويل الخارجي لتعزيز احتياطاتها من النقد الأجنبي، والوفاء بالتزامات سداد الديون.

وذكر الصندوق أن السلطات الباكستانية، بدعم من «تسهيل الصندوق الممدد»، نجحت في التعامل مع تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، بينما أسهمت السياسات القوية في الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي.

ومع ذلك، أشار الصندوق إلى استمرار ارتفاع المخاطر بفعل التوترات الجيوسياسية، وتقلب أسعار الطاقة، وتشديد الأوضاع المالية العالمية، واضطرابات حركة التجارة.

وكان أحمد موبين، كبير الاقتصاديين في مؤسسة «ستاندرد آند بورز ماركت إنتليجنس» قد صرَّح في وقت سابق من هذا العام بأن باكستان تُعدُّ أكثر الاقتصادات الكبرى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ عرضة للتأثر بصراع طويل الأمد في الشرق الأوسط، نظراً لاعتمادها على واردات الطاقة من الخليج، وتحويلات العاملين في الخارج، والدعم التمويلي المقبل من المنطقة.


مقالات ذات صلة

غورغييفا تحذّر من «مزيج مخاطر» يثقل الاقتصاد العالمي

الاقتصاد غورغييفا تتحدث خلال فعالية تمهيدية للاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي في سنغافورة (أ.ف.ب)

غورغييفا تحذّر من «مزيج مخاطر» يثقل الاقتصاد العالمي

حذّرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، يوم الأربعاء، من أن الاقتصاد العالمي يواجه تهديدات متزايدة بفعل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
الاقتصاد شعار صندوق النقد الدولي في مقره بواشنطن (رويترز)

صندوق النقد: إصلاحات ضرورية لتعزيز إمكانات النمو في وسط وشرق أوروبا

قال الممثل الإقليمي لصندوق النقد الدولي، الثلاثاء، إن دول وسط وشرق أوروبا بحاجة إلى تنفيذ إصلاحات لتعزيز النمو الاقتصادي.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
خاص رئيس الجمهورية ملتقياً حاكم مصرف لبنان  في 2 أكتوبر (الرئاسة اللبنانية)

خاص طعن رئاسي يهدد بإعادة لبنان إلى «نقطة الصفر» مع صندوق النقد الدولي

​انكفأت التطلعات الرسمية في لبنان «المتفائلة» بقرب إبرام الاتفاق الأولي مع صندوق النقد الدولي، إلى واقع «التريث» غير المحدّد زمنياً.

علي زين الدين (بيروت)
خاص مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (كافد)

خاص من امتصاص الصدمة إلى التعافي... كيف تبني السعودية اقتصاداً أكثر مرونة؟

يرصد تحقيق «الشرق الأوسط» مفهوم المرونة الاقتصادية وقدرة الدول على امتصاص الأزمات والتعافي منها والتكيف مع تداعياتها، وكيف عززت السعودية هذه القدرة.

هلا صغبيني (الرياض)
الاقتصاد صورة جماعية لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بدول مجلس التعاون خلال اجتماعهم في المنامة (إكس)

مديرة صندوق النقد الدولي تشيد بمتانة اقتصادات الخليج في مواجهة الحرب

أشادت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، بمتانة اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي وقدرتها على احتواء تداعيات الحرب.

«الشرق الأوسط» (المنامة)

«ميرسك» ترفع رسم الوقود الطارئ بسبب الصراع في الشرق الأوسط

شاحنة تنقل حاوية تابعة لشركة ميرسك في محطة «إيه بي إم تيرمينالز» بميناء لوس أنجليس (رويترز)
شاحنة تنقل حاوية تابعة لشركة ميرسك في محطة «إيه بي إم تيرمينالز» بميناء لوس أنجليس (رويترز)
TT

«ميرسك» ترفع رسم الوقود الطارئ بسبب الصراع في الشرق الأوسط

شاحنة تنقل حاوية تابعة لشركة ميرسك في محطة «إيه بي إم تيرمينالز» بميناء لوس أنجليس (رويترز)
شاحنة تنقل حاوية تابعة لشركة ميرسك في محطة «إيه بي إم تيرمينالز» بميناء لوس أنجليس (رويترز)

قالت مجموعة الشحن الدنماركية «ميرسك»، يوم الخميس، إنها تعتزم رفع رسم الوقود الطارئ على جميع عمليات جمع الصادرات وتسليم الواردات، بسبب الصراع المستمر في الشرق الأوسط.

وارتفعت أسعار النفط، اليوم الخميس، بفعل مخاوف بشأن الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط، في ظل تزايد الهجمات على حركة الشحن في الخليج ومضيق هرمز، بينما خفضت الولايات المتحدة إنتاجها مع تهديد إعصار للإنتاج البحري. وقالت «ميرسك»، في بيان، إنها سترفع رسم الوقود الطارئ إلى 20 في المائة اعتباراً من 12 أكتوبر (تشرين الأول)، مضيفة أنها ستواصل مراجعة الرسم بانتظام.


«جاز العربية» ترسي عقداً لإنشاء خطوط غاز لمشروع «غزلان 1»

لقطة لمحطة سدير للطاقة المتجددة (موقع شركة «المشتري الرئيس»)
لقطة لمحطة سدير للطاقة المتجددة (موقع شركة «المشتري الرئيس»)
TT

«جاز العربية» ترسي عقداً لإنشاء خطوط غاز لمشروع «غزلان 1»

لقطة لمحطة سدير للطاقة المتجددة (موقع شركة «المشتري الرئيس»)
لقطة لمحطة سدير للطاقة المتجددة (موقع شركة «المشتري الرئيس»)

أعلنت شركة «جاز العربية للخدمات» ترسية عقد من الشركة السعودية لشراء الطاقة، شركة «المشتري الرئيس»، لإنشاء خطوط أنابيب الغاز المغذية لمشروع «غزلان 1».

وقالت الشركة في بيان على «تداول» إن قيمة العقد تتجاوز 20 في المائة من إجمالي إيراداتها للعام المالي 2025، غير شاملة ضريبة القيمة المضافة.

ويتضمَّن العقد أعمال الهندسة والشراء والتوريد والتركيب لجميع المعدات والمواد، إلى جانب إنشاء وتركيب وإجراء اختبارات بدء التشغيل للمشروع.

وأوضحت الشركة أن تاريخ الترسية كان في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، مشيرة إلى عدم وجود أطراف ذات علاقة بالعقد.


أسهم الخليج تتراجع وسط تصاعد هجمات الناقلات في مضيق هرمز

رجل يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (رويترز)
رجل يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (رويترز)
TT

أسهم الخليج تتراجع وسط تصاعد هجمات الناقلات في مضيق هرمز

رجل يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (رويترز)
رجل يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (رويترز)

تراجعت أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة، الخميس، مع بلوغ الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز أعلى مستوياتها منذ بدء الحرب، ما أدى إلى انخفاض حركة الملاحة عبر الممر المائي الحيوي وزاد المخاوف بشأن الإمدادات.

وجاء أحدث هجوم الأربعاء، عندما أصيبت ناقلة بعدة مقذوفات على بُعد 51 ميلاً بحرياً شمال مدينة الشمال القطرية، ما أسفر عن سقوط ضحايا، وفق عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة.

وتزامن تصاعد الهجمات مع سعي منتجي الخليج إلى زيادة صادراتهم.

وتراجع المؤشر السعودي الرئيسي 0.9 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنك في المملكة من حيث الأصول، 2.6 في المائة.

وأظهرت بيانات الشحن تراجع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى أدنى مستوى في أكثر من شهرين.

وفي أبوظبي، تراجع المؤشر 0.9 في المائة، كما انخفض المؤشر الرئيسي لسوق دبي 0.9 في المائة.

وتراجع المؤشر القطري 0.6 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم مصرف قطر الإسلامي 0.8 في المائة.