ترمب يقرّ بصعوبة خفض الفائدة قبل وقف إطلاق النار مع إيران

بعد تحقيق 40 مليار دولار من «إنتل» وإعادة تقييم الديون بمنطق العقارات

شخص يستمع إلى رسالة فيديو مسجلة لترمب في فعالية «إعادة تكريس 250» احتفالاً بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة (أ.ب)
شخص يستمع إلى رسالة فيديو مسجلة لترمب في فعالية «إعادة تكريس 250» احتفالاً بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة (أ.ب)
TT

ترمب يقرّ بصعوبة خفض الفائدة قبل وقف إطلاق النار مع إيران

شخص يستمع إلى رسالة فيديو مسجلة لترمب في فعالية «إعادة تكريس 250» احتفالاً بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة (أ.ب)
شخص يستمع إلى رسالة فيديو مسجلة لترمب في فعالية «إعادة تكريس 250» احتفالاً بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة (أ.ب)

رسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب ملامح استراتيجيته الاقتصادية القائمة على «منطق الصفقات الشخصية» وتفكيك القواعد التقليدية، معلناً بوضوح وللمرة الأولى أنه قد يضطر إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة حتى تضع الحرب مع إيران أوزارها، عادَّاً أن حساب الأرقام والمؤشرات الاقتصادية بدقة غير ممكن في ظل استمرار الحرب واشتعال أسعار الطاقة.

وكشف ترمب في مقابلة استثنائية وشاملة من داخل المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، عن كواليس مثيرة سبقت مغادرته إلى العاصمة الصينية بكين لعقد قمة مرتقبة رفيعة المستوى مع الرئيس الصيني شي جينبينغ؛ حيث رتب شخصياً وبشكل سريع انضمام الملياردير جنسين هوانغ، المؤسس الشريك لشركة «إنفيديا» العملاقة، إلى الوفد المرافق له على متن طائرة الرئاسة «إير فورس وان»، ليتشارك الرحلة مع إيلون ماسك ونخبة من رؤساء كبرى الشركات الأميركية مثل جين فريزر (سيتي غروبر) وكيلي أورتبرغ (بوينغ). وعلق ترمب ضاحكاً بأنه استغرب عدم امتلاك هوانغ لطائرة خاصة، مشيراً إلى أنه يرحب دائماً بالناجحين لدعم التنافسية الأميركية.

حرب إيران تؤجل خفض الفائدة

تزامنت المقابلة مع تصويت إجرائي في مجلس الشيوخ يمهد الطريق لتأكيد تعيين كيفين وارش رئيساً جديداً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وإصدار بيانات التضخم التي أظهرت قفزة مقلقة إلى 3.8 في المائة مقارنة بنحو 3.3 في المائة في الشهر السابق. ورغم رغبة ترمب المعلنة في خفض أسعار الفائدة لتقليص تكلفة خدمة الدين العام البالغة 38 تريليون دولار (والتي تكلف الخزانة نحو 3 مليارات دولار يومياً)، فإنه بدا مستسلماً لواقع أن الحرب تحُول دون ذلك حالياً.

وقال ترمب لـ«فورشن»: «لا يمكنك حقاً النظر إلى الأرقام والبيانات الاقتصادية حتى تنتهي هذه الحرب».

صفقة «إنتل» تربح 40 مليار دولار في أشهر

دافع الرئيس الأميركي بقوة عن أسلوبه غير التقليدي في إجبار الشركات المتعثرة على منح الحكومة حصصاً ملكية (أسهم) مقابل حمايتها أو منحها مساعدات، وهو الأسلوب الذي يراه بعض النقاد «غير أميركي» ويتعارض مع مبادئ السوق الحرة. واستشهد ترمب بصفقته التاريخية مع شركة الرقائق الإلكترونية «إنتل» في الصيف الماضي، حينما تفاوض مع رئيسها التنفيذي الأسبق ليب-بو تان للحصول على حصة 9.9 في المائة بقيمة 10 مليارات دولار مقابل الإفراج عن المنح الفيدرالية المخصصة لها.

وقال ترمب: «قلت له: امنح الدولة 10 في المائة من ملكية الشركة مجاناً، فقال: اتفقنا. حينها قلت لنفسي: اللعنة، كان يجب أن أطلب المزيد!».

وخلال المقابلة، عرض مساعدو ترمب رسماً بيانياً لأداء سهم «إنتل»، ليؤكد الرئيس أن قيمة حصة الحكومة قفزت خلال 8 أشهر فقط من 10 مليارات إلى أكثر من 50 مليار دولار، متسائلاً بمرارة: «هل أحصل على تقدير لهذا؟ هل يعرف أحد أصلاً أنني من قمت بهذه الصفقة؟».

وأضاف ترمب أنه لو كان رئيساً في العقود الماضية لمنع صعود تايوان (TSMC) والصين في قطاع الرقائق عبر فرض تعارف جمركية تحمي «إنتل» وتجعلها الشركة الأكبر عالمياً.

«مبيعات القرن» لصالح «بوينغ»

تحدث ترمب بزهو عن دوره كـ«رجل مبيعات أول» لصالح الاقتصاد الأميركي، لا سيما قطاع الطيران الذي يحقق فائضاً تجارياً ضخماً؛ حيث كشف عن أن الرئيس التنفيذي لشركة «بوينغ»، كيلي أورتبرغ، منحه لقب «رجل مبيعات العام»؛ نظراً لأن تدخله الدبلوماسي يضيف ما بين 50 و100 طائرة لأي صفقة خارجية. وأعلن ترمب أنه سيعلن رسمياً خلال زيارته لبكين عن صفقة ضخمة تشتري بموجبها الصين 200 طائرة من «بوينغ»، مؤكداً: «أنا فقط أريد مساعدة الشركات الأميركية، ولا مصلحة شخصية لي في ذلك سوى رؤيتها تنجح».

وفيما يتعلق بأزمة التمويل العقاري التي تضرب الأسواق الأميركية واقتراب فائدة الرهن لأجل 30 عاماً من 6.36 في المائة، أقرّ ترمب بأن المشترين سيعانون، مشيراً إلى أن المستهلكين بدأوا يتقبلون واقعاً مريراً بأنهم لن يروا مستويات الفائدة المتدنية (2 في المائة التي سجلت خلال الجائحة) مرة أخرى طوال حياتهم. ورغم هبوط ثقة المستهلكين لأدنى مستوياتها في أبريل وتراجع استطلاعات الرأي بشأن إدارته للاقتصاد، يرى ترمب أن «وول ستريت» قوية بفضل الإنفاق الهائل لشركات التكنولوجيا الكبرى (أمازون، ميتا، غوغل) على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أنه ساعد «ميتا» ومارك زوكربرغ – الذي وصفه بالصديق الجيد حالياً – على بناء محطات طاقة خاصة بها لضمان التفوق على الصين.

غضب من قرار المحكمة العليا

لم يخلُ اللقاء من تعبير ترمب عن غضبه العارم من قرار المحكمة العليا الذي قضى بعدم دستورية نصف الرسوم الجمركية التي فرضها العام الماضي في «يوم التحرير»؛ ما سيجبر الإدارة على إعادة 149 مليار دولار من الرسوم المحصلة إلى دول وشركات يعدّها ترمب «نهبت أميركا لسنوات». ورغم ذلك، أكد أنه يجد دائماً مسارات قانونية أخرى لفرض التعريفات التي يراها «أجمل كلمة في القاموس»، متمسكاً بفكرته وخبير التجارة هوارد لوتنيك لتأسيس ما يسمى «مصلحة الإيرادات الخارجية» لتمويل الدولة عبر الرسوم بدلاً من ضرائب المواطنين.

وفي قياسه لأزمة الدين العام، استخدم ترمب عقلية المطور العقاري، عادّاً أن ديوناً بقيمة 38 أو 40 تريليون دولار ليست خطيرة إذا ما قورنت بالقيمة الإجمالية لأصول أميركا الطبيعية مثل «الغراند كانيون» والمحيطات التي تقدر بمئات التريليونات؛ حيث قال: «بناءً على هذه القيمة، فإن أميركا تعدّ غير رافعة مالياً بالشكل الكافي».


مقالات ذات صلة

«إف بي آي» يعلن إحباط مخطط لمهاجمة فعالية رياضية في البيت الأبيض

الولايات المتحدة​ صورة عامة للبيت الأبيض في واشنطن 20 يوليو 2025 (رويترز)

«إف بي آي» يعلن إحباط مخطط لمهاجمة فعالية رياضية في البيت الأبيض

أعلن مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (إف بي آي)، الثلاثاء، أنه أحبط هجوماً كان مخططاً أن يستهدف فعالية فنون قتالية في حديقة البيت الأبيض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية إيرانيات يمررن أمام جدارية مناهضة للولايات المتحدة خارج مبنى السفارة الأميركية السابقة في طهران(أ.ف.ب)

ما نعرفه عن مذكرة التفاهم الأميركية_الإيرانية

الاتفاق الإيراني الأميركي سيُوقع الجمعة في بورغنشتوك بوسط سويسرا، المنتجع الجبلي المطل على بحيرة لوسيرن، والذي اختير لصعوبة الوصول إليه وسهولة تأمينه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية سفن عند مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان... 16 يونيو 2026 (رويترز)

حركة «هرمز» لا تزال محدودة رغم إعلان التفاهم بين أميركا وإيران

بعد حوالي 48 ساعة من إعلان مذكّرة تفاهم بين الولايات المتحدة وطهران من شأنها أن تعيد فتح مضيق هرمز الجمعة، بقيت حركة السفن محدودة في الممرّ الحيوي الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا الأوروبيون يراهنون على تحول الموقف من أوكرانيا وزيلينسكي يشيد بتصريحات ترمب p-circle

الأوروبيون يراهنون على تحول الموقف من أوكرانيا وزيلينسكي يشيد بتصريحات ترمب

الأوروبيون يراهنون على تحول الموقف الأميركي من الحرب في أوكرانيا، والرئيس الأميركي يدعو روسيا لإبرام اتفاق سلام مع أوكرانيا، وزيلينسكي يشيد بتصريحات ترمب.

ميشال أبونجم (باريس)
الولايات المتحدة​ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث إلى جانب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في بداية جلسة العمل مع مجموعة السبع وضيوفها في إيفيان بفرنسا 16 يونيو 2026 (د.ب.أ)

ترمب يقبل دعوة ماكرون إلى العشاء في فرساي

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إنه قبِل دعوة نظيره الفرنسي إلى العشاء هذا الأسبوع في قصر فرساي في ختام قمة مجموعة السبع.

«الشرق الأوسط» (باريس)

السعودية: تطورات المنطقة لن توقف المشروعات التنموية الكبرى

نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3 في المائة على أساس سنوي خلال الربع الأول من العام الحالي (واس)
نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3 في المائة على أساس سنوي خلال الربع الأول من العام الحالي (واس)
TT

السعودية: تطورات المنطقة لن توقف المشروعات التنموية الكبرى

نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3 في المائة على أساس سنوي خلال الربع الأول من العام الحالي (واس)
نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3 في المائة على أساس سنوي خلال الربع الأول من العام الحالي (واس)

أكد تقرير رسمي استعرضه «مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية» السعودي، خلال اجتماعٍ عبر الاتصال المرئي، أن التطورات التي تشهدها المنطقة لن تُوقف عجلة المشروعات التنموية الكبرى في البلاد.

وتناول المجلس التقرير الدوري لوزارة الاقتصاد والتخطيط، الذي قدّم قراءة تحليلية حول مشهد الاقتصاد العالمي وآفاق نموه وسط التوترات الجيوسياسية الإقليمية، وأثر هذه التطورات على الاقتصاد الوطني، وقدرته على التعامل مع المتغيرات نظير متانة الملاءة المالية، وجاهزية القطاع اللوجستي في التعامل مع الأزمات، وكفاءة الخطط الاستباقية للجهات الحكومية في حماية الأمن الغذائي، واستدامة تدفق البضائع عبر مسارات بديلة.

كما اطَّلع على تقرير المستجدّات المرتبطة بمختلف المؤشرات الاقتصادية والمالية، التي أكدت المرونة العالية للاقتصاد الوطني وقدرته على الصمود، في ظل نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3 في المائة على أساس سنوي، خلال الربع الأول من العام الحالي، مدفوعاً بنمو الأنشطة النفطية وغير النفطية بنسبة 2.9 في المائة لكل منهما، إضافة إلى نمو الأنشطة الحكومية بنسبة 1.5 في المائة، مع تراجع معدل التضخم السنوي، وارتفاع مؤشر القطاع الخاص غير النفطي، وتحسن الميزان التجاري.

وكشفت إحصاءات رسمية عن ت⁠سجيل مؤشر مديري المشتريات (PMI) للقطاع الخاص غير النفطي 52.8 نقطة في مايو (أيار) الماضي، مرتفعاً عن 51.5 نقطة في أبريل (نيسان)، مما يشير إلى استمرار التوسع القوي في الأعمال والتحسن الملحوظ في ظروف التشغيل للشركات.

واستعرض المجلس التقرير السنوي المُقدَّم من مجلس المحتوى الرقمي، للعام المالي 2025، الذي اشتمل على ملخص تنفيذي عن القطاع في السعودية، وحالته من حيث المساهمة المباشرة في الناتج المحلي، والإيرادات، وحجم السوق، فضلاً عن أبرز مُنجزات برنامج المحتوى الرقمي، بما يعزز تطوير القطاع وتعظيم أثره الاقتصادي، وما شهده من تطورات نوعية عزَّزت مكانته كمحرك رئيسي للتحول الرقمي والنمو الاقتصادي بما يتوافق مع مستهدفات «رؤية 2030».

وشهد قطاع المحتوى الرقمي في السعودية، خلال عام 2025، تطورات نوعية عزَّزت مكانته كمحرك رئيسي للتحول الرقمي والنمو الاقتصادي، حيث قفز حجم سوقه إلى 24.5 مليار ريال، محققاً نمواً سنوياً بلغ 6.5 في المائة عن عام 2024، ومواصلاً السعي نحو تحقيق مُستهدَفه بزيادته ليصل إلى 33.6 مليار ريال، بحلول عام 2030.

ونظر «مجلس الشؤون الاقتصادية»، خلال الاجتماع، إلى عدة معاملات إجرائية؛ بينها: مشروعا «الدليل الاسترشادي لأنماط الأجهزة الحكومية»، و«السياسة الوطنية لتعزيز السلامة الإسعافية في الأماكن العامة ومقرات العمل».

وأُحيطَ المجلس بنتائج تقرير سير عمل لجنة تحسين ميزان المدفوعات والتنوع الاقتصادي، والتقرير الربعي لنتائج أعمال اللجنة الدائمة لمراقبة الأسعار، والملخص التنفيذي الشهري للتجارة الخارجية، وملخص عن التقرير الربعي للرقم القياسي لأسعار العقارات، وآخريْن عن التقريرين الشهريين للرقم القياسي لأسعار المستهلك وأسعار الجملة، إضافة إلى التقارير الأساسية التي بُنيت عليها الملخَّصات.


«الشورى» السعودي يطالب بإجراء تقويم للطلب على الهيدروجين الأخضر

الجلسة العادية السابعة والثلاثون للسنة الثانية من الدورة التاسعة لمجلس الشورى (الشرق الأوسط)
الجلسة العادية السابعة والثلاثون للسنة الثانية من الدورة التاسعة لمجلس الشورى (الشرق الأوسط)
TT

«الشورى» السعودي يطالب بإجراء تقويم للطلب على الهيدروجين الأخضر

الجلسة العادية السابعة والثلاثون للسنة الثانية من الدورة التاسعة لمجلس الشورى (الشرق الأوسط)
الجلسة العادية السابعة والثلاثون للسنة الثانية من الدورة التاسعة لمجلس الشورى (الشرق الأوسط)

طالب مجلس الشورى السعودي هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بتطوير إطار وطني لتعزيز المحتوى المحلي في الأنشطة ذات القيمة المضافة المرتفعة، بما يدعم نقل المعرفة وبناء القدرات الوطنية، ويرفع مساهمة الاقتصاد الوطني في سلاسل القيمة العالية، ويدعم تنافسيته على المدى الطويل، داعياً وزارة الطاقة أيضاً لضرورة إجراء تقويم فعلي للطلب على الهيدروجين الأخضر، بما يعزز الجدوى الاقتصادية ويحد من المخاطر الاستثمارية، واستشراف الطلب المستقبلي على الكهرباء لاستيعاب الأحمال عالية الكثافة لمراكز البيانات.

جاء ذلك خلال الجلسة العادية السابعة والثلاثين للسنة الثانية من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، الثلاثاء، والذي ناقش خلالها عدداً من التقارير السنوية لبعض الجهات الحكومية، مشيراً إلى أهمية التنسيق بين هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية والجهات ذات العلاقة، من خلال مراجعة كراسات الشروط والمواصفات للمشاريع الاستراتيجية التي تُعدها المكاتب الاستشارية والهندسية، والتأكد من مواءمتها مع القدرات الصناعية الوطنية، بما يسهم في تمكين المنتجات السعودية من المنافسة، ودعم تطويرها واعتمادها وفق المتطلبات الفنية للمشاريع، بما يعزز المحتوى المحلي ويرفع مساهمة القطاع الصناعي الوطني في الاقتصاد.

الخطوط السعودية

ودعا المجلس المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية، إلى رفع كفاءة استغلال السعة المقعدية لدى كل من الخطوط السعودية وطيران «أديل»، بما يسهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية وتحسين الاستفادة من الرحلات المتاحة، وأيضاً مراجعة أسباب ارتفاع عدد الشكاوى على الخدمات وإيجاد الحلول المناسبة للحد منها.

كما طلب من «الخطوط السعودية»، تعزيز الربط الجوي بين الوجهات، وزيادة حركة الركاب العابرين (الترانزيت)، بما يسهم في تحقيق مستهدفات المؤسسة التشغيلية، وكذلك إعداد خطة متكاملة لتأهيل وتدريب الكوادر البشرية اللازمة واستقطابها، بما يتواءم مع احتياجها.

وأكد المجلس أنه على المؤسسة مراجعة الأداء المالي لكل من الخطوط السعودية وطيران «أديل»، ووضع خطط زمنية واضحة لتعزيز الاستدامة المالية.

توطين المياه

خلال الجلسة، تطرق المجلس إلى التقرير السنوي للهيئة السعودية للمياه، مطالباً بتعزيز جهودها في مجال الطلب على المياه عبر إطار وطني يجمع ما بين التوعية والتقنيات الذكية والتسعير المحفز، وأيضاً التوسع في طرح الفرص الاستثمارية لتوطين نقل المعرفة لتشمل مختلف قطاعات المياه.

ومن مطالب المجلس من الهيئة السعودية للمياه، التنسيق مع الجهات ذات الصلة لتطوير إطار تنظيمي ملزم يربط اعتماد المخططات السكنية باستكمال خدمات المياه والصرف الصحي، والتوسع في الربط التكاملي بين مختلف مناطق المملكة، بما يعزز الأمن المائي ويرفع الجاهزية للتعامل مع حالات الطوارئ.

الطاقة المتجددة

وفيما يتعلق بوزارة الطاقة، طالب المجلس بموازنة النمو لقدرات الطاقة التقليدية والمتجددة مع تسريع الاستثمار في التخزين والشبكات، لضمان موثوقية وكفاءة الإمدادات.

وأشار إلى ضرورة إجراء تقويم فعلي للطلب على الهيدروجين الأخضر، بما يعزز الجدوى الاقتصادية ويحد من المخاطر الاستثمارية، واستشراف الطلب المستقبلي على الكهرباء لاستيعاب الأحمال عالية الكثافة لمراكز البيانات.


«طيران الرياض» تحصل على ترخيص لتسيير رحلات جوية إلى أميركا

إحدى طائرات «طيران الرياض» (الشركة)
إحدى طائرات «طيران الرياض» (الشركة)
TT

«طيران الرياض» تحصل على ترخيص لتسيير رحلات جوية إلى أميركا

إحدى طائرات «طيران الرياض» (الشركة)
إحدى طائرات «طيران الرياض» (الشركة)

أعلنت وزارة النقل الأميركية، في بيان لها يوم الثلاثاء، أن شركة «طيران الرياض» السعودية، حصلت على ترخيص لتسيير رحلات جوية من وإلى الولايات المتحدة.

وأطلقت الشركة أولى رحلاتها إلى لندن الأسبوع الماضي على متن أسطولها الجديد من طائرات بوينغ.

وتُعد طيران الرياض، التي تأسست عام 2023، ثاني شركة طيران وطنية في المملكة العربية السعودية بعد الخطوط السعودية، وهي مملوكة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي.

وقالت وزارة النقل الأميركية إن «منح هذا الترخيص يصب في المصلحة العامة».