تباين العقود الآجلة للأسهم الأميركية وسط تصاعد التوتر بمضيق هرمز

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

تباين العقود الآجلة للأسهم الأميركية وسط تصاعد التوتر بمضيق هرمز

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

سجلت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية أداءً متبايناً يوم الاثنين؛ مما يعكس بداية حذرة للأسبوع، بينما يواصل المستثمرون تقييم تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز؛ أحد أهم الممرات الحيوية لشحن النفط، الذي لا يزال مغلقاً.

ورغم أن نتائج أرباح الشركات القوية دعمت الأسواق في الأسابيع الأخيرة، فإن الحرب الأميركية - الإيرانية لا تزال تمثل عامل ضغط رئيسياً، وفق «رويترز».

ويستمر الصراع، الذي دخل شهره الثالث، في إلقاء ظلاله على الاقتصاد العالمي، وسط استمرار ارتفاع أسعار النفط وبقاء مخاطر تصعيد الأعمال العسكرية قائمة.

وقال برايان جاكوبسن، كبير الاستراتيجيين الاقتصاديين في شركة «أنيكس» لإدارة الثروات: «يمكن للأسواق تجاوز ضباب الحرب إذا كان من المتوقع أن يتبدد خلال فترة زمنية معقولة».

وأضاف: «يكمن جوهر الأمر في إدراك أن ما يحدث مؤقت وليس دائماً، رغم أن هذا يصعب تذكره خلال الأزمة».

تصاعد التوتر الجيوسياسي

وحذّر الجيش الإيراني القوات الأميركية من دخول مضيق هرمز، بعد تصريحات من الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بشأن نية الولايات المتحدة المساعدة في تحرير السفن العالقة بالخليج.

وفي الوقت نفسه، تدرس إيران الرد على المقترح الأميركي الأخير لإجراء محادثات سلام، بعد فشل الجهود الدبلوماسية السابقة في تحقيق أي تقدم.

وفي الساعة الـ4:47 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 101 نقطة أو 0.2 في المائة، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 5.25 نقطة أو 0.07 في المائة، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 61.75 نقطة أو 0.22 في المائة.

وفي سياق متصل، أعلنت «بيركشاير هاثاواي» أنها واصلت بيع صافي حصتها من الأسهم للربع الـ14 على التوالي؛ مما يعكس استمرار الحذر في استثماراتها.

كما تراجعت أسهم «جيم ستوب» بنسبة 0.8 في المائة، بينما ارتفعت أسهم «إيباي» بنسبة 8.3 في المائة خلال تداولات ما قبل الافتتاح، بعد إعلان عرض استحواذ من شركة بيع ألعاب الفيديو بقيمة تبلغ نحو 56 مليار دولار في صفقة نقدية وأسهم.


مقالات ذات صلة

صناديق الأسهم العالمية تواصل جذب التدفقات للأسبوع السادس بدعم من تفاؤل الأرباح

الاقتصاد متداول يراقب شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بورصة نيويورك (أ.ب)

صناديق الأسهم العالمية تواصل جذب التدفقات للأسبوع السادس بدعم من تفاؤل الأرباح

واصلت صناديق الأسهم العالمية استقطاب التدفقات الاستثمارية للأسبوع السادس على التوالي، حتى 29 أبريل، في ظل تفوق التفاؤل بشأن نتائج أرباح الربع الأول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد زوار لجناح «رسن» في أحد المعارض بالسعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

أرباح «رسن» السعودية لتقنية المعلومات تقفز 194 % خلال الربع الأول

قفز صافي أرباح شركة «رسن لتقنية المعلومات» السعودية بنسبة 194 في المائة خلال الربع الأول من عام 2026، ليصل إلى 88.3 مليون ريال (23.5 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شاشة المؤشرات داخل مقر «مجموعة تداول» في الرياض (الشرق الأوسط)

تفاؤل حذر يدفع معظم أسواق الخليج للارتفاع مع بوادر تهدئة إقليمية

افتُتحت معظم أسواق المال في منطقة الخليج على ارتفاع، الاثنين، مدعومة بمؤشرات على تحرك نحو تهدئة النزاع في الشرق الأوسط، ما عزز ثقة المستثمرين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أشخاص أمام بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

«وول ستريت» تواصل الصعود نحو مستويات قياسية بدعم أرباح الشركات

تواصل الأسهم الأميركية صعودها نحو تسجيل مزيد من الأرقام القياسية يوم الجمعة، مدعومة بنتائج قوية لشركات كبرى مثل «أبل» و«إستي لودر».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

عقود «وول ستريت» ترتفع هامشياً بعد أفضل أداء شهري منذ سنوات

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» بشكل طفيف، يوم الجمعة، بعد أن سجَّل المؤشران أفضل أداء شهري لهما منذ سنوات.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

كازاخستان واليابان تناقشان إمدادات النفط ومشاريع محتملة للتنقيب

حفارات تعمل بحقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)
حفارات تعمل بحقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)
TT

كازاخستان واليابان تناقشان إمدادات النفط ومشاريع محتملة للتنقيب

حفارات تعمل بحقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)
حفارات تعمل بحقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)

قالت شركة «كاز موناي غاز» الحكومية في كازاخستان، يوم الاثنين، إنها ناقشت إمدادات النفط إلى اليابان، ومشاركة محتملة من اليابان في مشاريع الشركة للتنقيب عن النفط والغاز، خلال محادثات مع وفد من طوكيو.

وتسعى اليابان إلى إيجاد مصادر بديلة للنفط، بعد أن أدت حرب إيران إلى قطع معظم الواردات من الخليج، وهي المنطقة التي شكَّلت مصدرها الرئيسي قبل اندلاع الصراع في أواخر فبراير (شباط).

ومن المقرر أن تتسلم شركة «تايو أويل» اليابانية للتكرير شحنة من النفط الخام من مشروع «سخالين-2» الروسي هذا الأسبوع.

وتشارك «إنبكس» اليابانية في كونسورتيوم دولي لتطوير حقل قاشاجان النفطي العملاق في كازاخستان.


صناديق الأسهم العالمية تواصل جذب التدفقات للأسبوع السادس بدعم من تفاؤل الأرباح

متداول يراقب شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يراقب شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

صناديق الأسهم العالمية تواصل جذب التدفقات للأسبوع السادس بدعم من تفاؤل الأرباح

متداول يراقب شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يراقب شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بورصة نيويورك (أ.ب)

واصلت صناديق الأسهم العالمية استقطاب التدفقات الاستثمارية للأسبوع السادس على التوالي، حتى 29 أبريل (نيسان)، في ظل تفوق التفاؤل بشأن نتائج أرباح الربع الأول القوية على مخاوف المستثمرين المرتبطة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط.

وحسب بيانات «إل إس إي جي»، سجَّلت صناديق الأسهم العالمية صافي تدفقات بلغ 18.91 مليار دولار خلال الأسبوع، وذلك عقب تدفقات قوية بلغت 48.67 مليار دولار في الأسبوع السابق، وفق «رويترز».

وسجل مؤشر «إم إس سي آي» العالمي مستوى قياسياً جديداً عند 1084.69 نقطة الأسبوع الماضي، مدعوماً بإعلان عدد من كبرى شركات التكنولوجيا الأميركية، إلى جانب شركة «سامسونغ إلكترونيكس» الكورية الجنوبية، عن نتائج مالية قوية.

وأظهرت بيانات «إل إس إي جي»، التي تغطي 525 شركة مدرجة ضمن مكونات المؤشر، أن نحو 72 في المائة من الشركات فاقت متوسط تقديرات المحللين لأرباح الربع الأول.

وعلى صعيد التوزيع الجغرافي، استقطبت صناديق الأسهم الآسيوية تدفقات قياسية أسبوعية بلغت 10.82 مليار دولار، مدفوعة بتدفقات قدرها 8.27 مليار دولار إلى الصناديق اليابانية، و2.31 مليار دولار إلى نظيرتها الكورية الجنوبية.

كما سجلت صناديق الأسهم الأوروبية والأميركية تدفقات صافية بلغت 5.83 مليار دولار و911 مليون دولار على التوالي.

قطاعياً، استمر قطاع التكنولوجيا في جذب اهتمام المستثمرين، مع تسجيله تدفقات صافية قدرها 3.48 مليار دولار خلال الأسبوع، ليرتفع إجمالي التدفقات الشهرية إلى 22.9 مليار دولار.

في المقابل، واصلت صناديق السندات العالمية استقطاب الاستثمارات للأسبوع الرابع على التوالي، مسجلة صافي تدفقات بلغ 14.19 مليار دولار. وحققت صناديق السندات الحكومية تدفقات قدرها 3.07 مليار دولار، وهي الأعلى في 3 أسابيع، بينما جذبت صناديق السندات عالية العائد نحو 2.44 مليار دولار.

وعلى النقيض، شهدت صناديق أسواق النقد نزوحاً مستمراً للأسبوع الثالث على التوالي، مع تسجيل صافي سحوبات بلغ 36.5 مليار دولار.

كما سجَّلت صناديق الذهب والمعادن الثمينة الأخرى صافي تدفقات خارجة بقيمة 1.46 مليار دولار، مُنهية بذلك موجة تدفقات داخلية استمرت 4 أسابيع.

وفي الأسواق الناشئة، تحولت صناديق الأسهم إلى تسجيل صافي تدفقات خارجة بلغ 372 مليون دولار بعد 3 أسابيع من المكاسب، بينما واصلت صناديق السندات جذب الاستثمارات للأسبوع الرابع على التوالي، بصافي تدفقات بلغ 999 مليون دولار، وذلك استناداً إلى بيانات شملت 28889 صندوقاً استثمارياً.


النفط يقفز إلى 114 دولاراً للبرميل بعد أنباء إطلاق صواريخ على فرقاطة أميركية

تحولت أسعار النفط إلى الصعود خوفاً من تداعيات الرد الأميركي (إكس)
تحولت أسعار النفط إلى الصعود خوفاً من تداعيات الرد الأميركي (إكس)
TT

النفط يقفز إلى 114 دولاراً للبرميل بعد أنباء إطلاق صواريخ على فرقاطة أميركية

تحولت أسعار النفط إلى الصعود خوفاً من تداعيات الرد الأميركي (إكس)
تحولت أسعار النفط إلى الصعود خوفاً من تداعيات الرد الأميركي (إكس)

قفزت أسعار النفط بعد أن أفاد إعلام إيراني بإطلاق صواريخ على فرقاطة أميركية في مضيق هرمز، وهو ما نفته القيادة المركزية الأميركية لاحقاً.

وصعد خام برنت 5.1 في المائة إلى 114.2 دولار للبرميل، بحلول الساعة 11:40 بتوقيت غرينتش، كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.8 في المائة إلى 107.30 دولار للبرميل.

ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية ‌عن ​مصادر ‌محلية ⁠القول ​إن سفينة ⁠حربية أميركية كانت ⁠تعتزم عبور ‌مضيق ‌هرمز ​اضطرت ‌للعودة ‌بعد تجاهلها ‌التحذيرات، موضحة أن صاروخين أصاباها ⁠أثناء ⁠إبحارها بالقرب من جاسك. غير أن ​باراك رافيد مراسل موقع «أكسيوس» ‌نقل عن ​مسؤول ‌أميركي ⁠كبير أنه ​نفى أن ⁠تكون صواريخ إيرانية قد أصابت ⁠سفينة ‌أميركية.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال إن واشنطن ستبدأ جهوداً لمساعدة سفن عالقة في مضيق هرمز، وظلت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، في ظل عدم وجود اتفاق سلام يلوح في الأفق، واستمرار القيود على حركة الملاحة بمضيق هرمز.

واستمرت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في مطلع الأسبوع، مع تقييم كل من الجانبين ردود الآخر.

وجعل ترمب التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران أولوية، لكن إيران ترغب في إنهاء الحرب ورفع الحصار المفروض على الشحن في الخليج أولاً قبل عقد المحادثات النووية.