افتتاح مركز عمليات لوجيستي متطور في مطار الملك خالد الدولي

وزير النقل السعودي صالح الجاسر يفتتح مركز عمليات الوكيل المعتمد لشركة «يو بي إس» (الوزارة)
وزير النقل السعودي صالح الجاسر يفتتح مركز عمليات الوكيل المعتمد لشركة «يو بي إس» (الوزارة)
TT

افتتاح مركز عمليات لوجيستي متطور في مطار الملك خالد الدولي

وزير النقل السعودي صالح الجاسر يفتتح مركز عمليات الوكيل المعتمد لشركة «يو بي إس» (الوزارة)
وزير النقل السعودي صالح الجاسر يفتتح مركز عمليات الوكيل المعتمد لشركة «يو بي إس» (الوزارة)

افتتح وزير النقل والخدمات اللوجيستية المهندس صالح الجاسر، مركز عمليات الوكيل المعتمد لشركة «يو بي إس» في قرية الشحن بمطار الملك خالد الدولي بالرياض.

ويهدف المركز إلى تعزيز ربط المملكة مباشرة بشبكة «يو بي إس» العالمية عبر رحلات شحن يومية، وتسهيل معالجة الإرساليات والتخليص الجمركي للبضائع والطرود.

وقال الجاسر إن توسيع قطاع النقل والخدمات اللوجيستية يدعم النمو الاقتصادي ويعزز مكانة الرياض بوصفها مركزاً لوجيستياً عالمياً وفق «رؤية 2030»، وأشار إلى أن الشحن الجوي السعودي سجل نمواً بنسبة 34 في المائة العام الماضي ليصل إلى 1.2 مليون طن.

ويدير شركة «إيراد»، الوكيل المعتمد لـ«يو بي إس» في السعودية، المركز الذي يمتد على 10 آلاف متر مربع ويعتمد تقنيات حديثة لمعالجة أكثر من 3 آلاف طرد في الساعة، مع إمكانية التوسع خلال العام الحالي.


مقالات ذات صلة

نمو اقتصاد منطقة اليورو خلال يناير يتباطأ وسط ركود الطلب والتوظيف

الاقتصاد أفق مدينة فرانكفورت (رويترز)

نمو اقتصاد منطقة اليورو خلال يناير يتباطأ وسط ركود الطلب والتوظيف

أظهر مسح أن نمو اقتصاد منطقة اليورو تباطأ للشهر الثاني على التوالي خلال يناير (كانون الثاني)، مع ركود شبه كامل في الطلب وتوقف التوظيف.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الاقتصاد منطقة المال والأعمال في لندن (رويترز)

نمو قوي لخدمات بريطانيا في يناير... وارتفاع الأسعار يربك حسابات بنك إنجلترا

أظهر مسحٌ، نُشر يوم الأربعاء، نمواً قوياً بنشاط قطاع الخدمات البريطاني، خلال شهر يناير الماضي، وارتفاعاً في مستوى الثقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد يزور الناس مطعم «فكسنو وتوتشكا» الجديد في موسكو (أرشيفية-رويترز)

قطاع الخدمات الروسي يسجّل أقوى نمو له في عام خلال يناير

أظهر مسحٌ أجرته مؤسسة ستاندرد آند بورز غلوبال، يوم الأربعاء، أن قطاع الخدمات الروسي شهد أسرع وتيرة نمو له خلال العام في يناير.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد شعار شركة «إيه إم دي» ولوحة للكمبيوتر في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)

أسهم «إيه إم دي» تهوي 8 % بعد توقع الشركة تراجع إيرادات الربع الأول

توقعت شركة «أدفانسد مايكرو ديفايسز» (إيه إم دي)، يوم الثلاثاء، انخفاضاً طفيفاً في إيراداتها للربع الأول من عام 2026.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا )
الاقتصاد رجل يعبر أمام لافتة تحمل شعار تداول (رويترز)

الأسهم السعودية ترتفع في مستهل التعاملات وسط ترقُّب لنتائج الشركات

افتتحت الأسهم السعودية تعاملات اليوم على ارتفاع، وسط حالة من الترقب والحذر لدى المستثمرين الأفراد، انتظاراً لإعلانات نتائج الشركات الكبرى.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

نشاط قطاع الخدمات باليابان يحقق أسرع نمو له في عام

مواطنون وسواح يشاهدون منحوتات في معرض الجليد السنوي شمال اليابان (إ.ب.أ)
مواطنون وسواح يشاهدون منحوتات في معرض الجليد السنوي شمال اليابان (إ.ب.أ)
TT

نشاط قطاع الخدمات باليابان يحقق أسرع نمو له في عام

مواطنون وسواح يشاهدون منحوتات في معرض الجليد السنوي شمال اليابان (إ.ب.أ)
مواطنون وسواح يشاهدون منحوتات في معرض الجليد السنوي شمال اليابان (إ.ب.أ)

أظهر مسح للقطاع الخاص نُشر، يوم الأربعاء، أن نشاط قطاع الخدمات في اليابان شهد أسرع وتيرة نمو له منذ نحو عام، بينما سجل القطاع الخاص ككل أسرع نمو له في 32 شهراً، مدعوماً بالطلب القوي، وارتفاع مؤشر مديري المشتريات النهائي لقطاع الخدمات في اليابان، الصادر عن مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، إلى 53.7 نقطة في يناير (كانون الثاني) الماضي، مقارنةً بـ51.6 نقطة في ديسمبر (كانون الأول) السابق عليه، مسجلاً بذلك الشهر العاشر على التوالي من النمو، وأعلى بقليل من القراءة الأولية البالغة 53.4 نقطة.

وتشير القراءات التي تتجاوز 50.0 نقطة إلى نمو في النشاط، بينما تشير القراءات الأقل من ذلك إلى انكماش. وقالت أنابيل فيدز، المديرة المساعدة للشؤون الاقتصادية في مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»: «تشير استطلاعات مؤشر مديري المشتريات بالتالي إلى أن التعافي أصبح أكثر شمولاً، مع تحسن ظروف الطلب في آن واحد في قطاعي التصنيع والخدمات». وبالنسبة لقطاع الخدمات، أسهمت نجاحات الحملات التسويقية واكتساب عملاء جدد في تسجيل الأعمال الجديدة في يناير أقوى ارتفاع لها في أربعة أشهر، وفقاً للدراسة الاستقصائية. كما نما الطلب الأجنبي على الخدمات اليابانية بأسرع وتيرة منذ أبريل (نيسان) الماضي. واستمر التوظيف في قطاع الخدمات بالارتفاع، وإن كان بوتيرة أبطأ قليلاً من ديسمبر. وعزت الشركات هذا التوظيف إلى جهود توسيع الطاقة الإنتاجية في ظل تراكم الأعمال. وانخفضت ضغوط التكاليف، حيث ارتفعت أسعار المدخلات بأبطأ وتيرة لها منذ عامين تقريباً. ومع ذلك، تسارع تضخم أسعار البيع إلى أعلى مستوى له في سبعة أشهر، حيث نقلت الشركات التكاليف المرتفعة إلى العملاء. وظلت ثقة قطاع الأعمال إيجابية خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، مدعومة بتوقعات توسع الشركات، وزيادة إقبال العملاء، والتعافي الاقتصادي... ومع ذلك، قالت فيدز إن بعض الشركات قلقة بشأن التوقعات الاقتصادية العالمية، والشيخوخة السكانية، ونقص العمالة. وارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب الياباني النهائي الصادر عن «ستاندرد آند بورز غلوبال»، والذي يشمل قطاعي الخدمات والتصنيع، إلى 53.1 نقطة في يناير، مقارنةً بـ51.1 نقطة في ديسمبر. ويمثل هذا أسرع نمو في إجمالي إنتاج القطاع الخاص منذ مايو (أيار) 2023، حيث كان قطاع الخدمات المحرك الرئيسي لهذا النمو.


أميركا تعيد 500 مليون دولار من صفقة بيع النفط الأولية إلى فنزويلا

خزان نفط متضرر في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (PDVSA) على بحيرة ماراكايبو (رويترز)
خزان نفط متضرر في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (PDVSA) على بحيرة ماراكايبو (رويترز)
TT

أميركا تعيد 500 مليون دولار من صفقة بيع النفط الأولية إلى فنزويلا

خزان نفط متضرر في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (PDVSA) على بحيرة ماراكايبو (رويترز)
خزان نفط متضرر في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (PDVSA) على بحيرة ماراكايبو (رويترز)

صرّح مسؤول أميركي بأن الولايات المتحدة أعادت إلى الحكومة الفنزويلية كامل مبلغ 500 مليون دولار من صفقة بيع النفط الأولية التي كانت جزءاً من اتفاق جرى التوصل إليه بين كاراكاس وواشنطن، الشهر الماضي.

وأضاف المسؤول، الذي تحدّث شريطة عدم الكشف عن هويته، وفقاً لـ«رويترز»، أنه جرى إرسال آخِر 200 مليون دولار من الصفقة إلى فنزويلا. وجاء هذا الاتفاق بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في عملية عسكرية أميركية في 3 يناير (كانون الثاني) الماضي.

وقال المسؤول: «تسلّمت فنزويلا رسمياً كامل مبلغ 500 مليون دولار من صفقة بيع النفط الفنزويلية الأولى». وأضاف أن الأموال ستُصرَف «لصالح الشعب الفنزويلي وفقاً لتقدير الحكومة الأميركية».

وفي الأسبوع الماضي، وخلال شهادته أمام الكونغرس، صرّح وزير الخارجية ماركو روبيو بأن مشاركة الولايات المتحدة في بيع النفط الفنزويلي كانت جهداً قصير الأجل يهدف إلى استقرار البلاد، ودعم الحكومة، ومساعدة الشعب.

وقال: «باختصار، سمحنا لفنزويلا باستخدام نفطها لتوليد إيرادات لدفع رواتب المعلمين ورجال الإطفاء والشرطة، ولضمان استمرار عمل الحكومة، حتى لا نشهد انهياراً شاملاً».

وأوضح المسؤول الأميركي أن الأموال كانت مُودَعة في قطر، ومخصصة «لحساب مؤقت قصير الأجل لضمان حصول فنزويلا على الأموال اللازمة لتسيير أعمالها».

وأضاف أن الهدف طويل الأجل للمبيعات المستقبلية هو تحويل العائدات إلى «صندوق موجود في الولايات المتحدة، والموافقة على الإنفاق على أي التزام أو نفقة لحكومة فنزويلا أو وكالاتها وهيئاتها، وفقاً لتعليمات تتوافق مع الإجراءات المتفَق عليها».

وأفادت ثلاثة مصادر مطلعة، لـ«رويترز»، مساء الثلاثاء، بأن الحكومة الأميركية تعمل على إصدار ترخيص عام، هذا الأسبوع، يسمح للشركات بإنتاج النفط ​والغاز في فنزويلا، حيث تسعى واشنطن إلى تشجيع زيادة الإنتاج في الدولة العضو بمنظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك».

وقالت المصادر إن الخطوة التي اتخذها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، التابع لوزارة الخزانة، ستسمح للشركات بالتنقيب عن النفط الخام والغاز الطبيعي. وسمح المكتب، بالفعل، للشركات الأميركية ‌ببيع وتخزين وتكرير ‌النفط الفنزويلي، في أول ‌ترخيص ⁠عام صدر ​الشهر ‌الماضي، مثلما أصدر، أمس الثلاثاء، ترخيصاً منفصلاً يسمح ببيع المخففات الأميركية اللازمة لمعالجة أنواع النفط الخام الفنزويلي الثقيل وتحويلها إلى نفط قابل للتصدير.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض تايلور روجرز، عندما سُئلت عن خطط الترخيص: «يعمل فريق الرئيس، على مدار الساعة، لضمان قدرة شركات النفط ⁠على الاستثمار في البنية التحتية النفطية الفنزويلية».

وقال الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب إن الولايات المتحدة تعتزم السيطرة على مبيعات النفط الفنزويلي وإيراداته إلى أجل غير مسمى، منذ أن ألقت القوات الأميركية القبض على نيكولاس مادورو في غارة على كراكاس.

وأضاف ترمب أنه يريد أن تستثمر شركات النفط الأميركية، في نهاية المطاف، 100 ​مليار دولار لاستعادة صناعة الطاقة الفنزويلية إلى ذروة إنتاجها التاريخية، وأن الأرباح ستقسم بين ⁠الفنزويليين والولايات المتحدة والشركات.

وانخفض إنتاج فنزويلا الحالي من النفط إلى أقل من مليون برميل يومياً، وهو انخفاض حاد عن ذروته التي قاربت ثلاثة ملايين برميل يومياً بعد إهمال حقول النفط وسوء الإدارة ونقص الاستثمار والعقوبات على مدى عقود.

وأظهرت بيانات شحن أن صادرات النفط الفنزويلي ارتفعت إلى ‌نحو 800 ألف برميل يومياً في يناير، من 498 ألفاً في ديسمبر (كانون الأول).


الصين تدعو إلى حماية سلاسل إمداد المعادن الحيوية العالمية

صينيون يشاهدون عرضا للمصابيح والزينات الخاصة بالعام الجديد في سوق بشمال شرقي البلاد (أ.ف.ب)
صينيون يشاهدون عرضا للمصابيح والزينات الخاصة بالعام الجديد في سوق بشمال شرقي البلاد (أ.ف.ب)
TT

الصين تدعو إلى حماية سلاسل إمداد المعادن الحيوية العالمية

صينيون يشاهدون عرضا للمصابيح والزينات الخاصة بالعام الجديد في سوق بشمال شرقي البلاد (أ.ف.ب)
صينيون يشاهدون عرضا للمصابيح والزينات الخاصة بالعام الجديد في سوق بشمال شرقي البلاد (أ.ف.ب)

دعت وزارة الخارجية الصينية، يوم الأربعاء، إلى التواصل للحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد العالمية للمعادن الحيوية، وذلك رداً على تقارير إعلامية تفيد بأن الاتحاد الأوروبي سيقترح شراكة مع الولايات المتحدة للحد من اعتمادها على الصين.

وقال المتحدث باسم الوزارة، لين جيان، في مؤتمر صحافي دوري: «تقع على عاتق جميع الأطراف مسؤولية القيام بدور بنّاء» في حماية استقرار وأمن سلاسل الإمداد والإنتاج العالمية. وتتزامن تصريحات لين مع استضافة الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، أكثر من 50 دولة لإجراء محادثات تهدف إلى تعزيز وصولها إلى المعادن الحيوية، في محاولة لتخفيف قبضة الصين على المدخلات الصناعية الأساسية التي مكّنتها من السيطرة على سلاسل التوريد العالمية.

ويأتي هذا الاجتماع بعد أن أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، مشروعاً لإنشاء مخزون استراتيجي من المعادن الحيوية، يُعرف باسم «مشروع القبو»، بدعم من 10 مليارات دولار بوصفه تمويلاً أولياً من بنك التصدير والاستيراد الأميركي، وملياري دولار من التمويل الخاص.

ومارست الصين سيطرتها الخانقة على معالجة العديد من المعادن بوصفها ورقة ضغط جيو-اقتصادية، حيث قيدت في بعض الأحيان الصادرات وكبح الأسعار، مما أضعف قدرة الدول الأخرى على تنويع مصادر المواد المستخدمة في صناعة أشباه الموصلات والمركبات الكهربائية والأسلحة المتطورة.

وقد تسببت ضوابط بكين الموسعة على صادرات العناصر الأرضية النادرة خلال العام الماضي في تأخيرات وتوقفات في الإنتاج لدى مصنعي السيارات في أوروبا والولايات المتحدة. كما أدى فائض الليثيوم الناتج عن الصين إلى عرقلة خطط توسيع الإنتاج في الولايات المتحدة.

ومن بين الدول المشاركة في اجتماع واشنطن: كوريا الجنوبية، والهند، وتايلاند، واليابان، وألمانيا، وأستراليا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، على الرغم من أن الولايات المتحدة لم تنشر قائمة كاملة بالدول المشاركة.

اتهامات لأوروبا بـ«التمييز»

وبالتوازي مع حراك المعادن النادرة، اتهمت بكين الاتحاد الأوروبي، يوم الأربعاء، باتخاذ إجراءات «تمييزية» بعد أن فتح الاتحاد تحقيقاً مع شركة «غولد ويند»، عملاق الطاقة النظيفة الصينية، بسبب مخاوف من استفادة الشركة بشكل غير عادل من الدعم الحكومي. وتُعد «غولد ويند» واحدة من أكبر موردي توربينات الرياح في العالم، وتسعى إلى تعزيز نموها في الخارج، ما يضعها في منافسة مع الشركات الغربية.

وأعلنت المفوضية الأوروبية -وهي الجهة المنظمة للمنافسة في الاتحاد الأوروبي- بدء التحقيق يوم الثلاثاء، قائلةً إن تحقيقاً أولياً وجد أن الشركة الصينية «ربما تكون قد حصلت على دعم أجنبي يشوه السوق الداخلية» للتكتل المكون من 27 دولة.

وقالت وزارة الخارجية الصينية، يوم الأربعاء، إن التحقيق يرقى إلى مستوى الحمائية ويهدد الاستثمارات الصينية المستقبلية في أوروبا. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، لين جيان، في مؤتمر صحافي دوري: «إن لجوء الاتحاد الأوروبي المتكرر إلى أدوات التجارة الأحادية، وإجراءاته التمييزية والتقييدية ضد الشركات الصينية، يرسل إشارات حمائية». وأضاف أن التحقيق سيؤثر أيضاً على ثقة الشركات الصينية بالاستثمار في أوروبا. وقالت بروكسل إن بدء تحقيق معمق لا يُؤثر على نتائجه... لكن إذا ثبتت صحة مخاوفها بشأن المنافسة، فقد تقبل المفوضية الحلول المقترحة من الشركة أو تفرض إجراءات تصحيحية.

وتهيمن الصين حالياً على قطاع طاقة الرياح العالمي من حيث إجمالي القدرة المركبة، مدعومةً على مر السنين بدعم سخي من بكين ونمو سريع في سوق الطاقة المحلية الضخمة.