قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، إن الولايات المتحدة تتحرك بأسرع ما يمكن لتوسيع إطار الترخيص الممنوح لشركة «شيفرون» لإنتاج النفط في فنزويلا.
وأوضح رايت، وفقاً لـ«رويترز»، أن الولايات المتحدة تخطط للسماح لـ«شيفرون» بتعويض الحكومة الفنزويلية نقداً بدلاً من النفط الخام، مما سيتيح للشركة بيع كل النفط الذي تنتجه في البلاد.
وقال في مقابلة قصيرة بمقر وزارة الطاقة الأميركية: «بذلك سيصبحون، وبشكل فوري، مسوقاً آخر للخام أيضاً».
وتدفع «شيفرون»، تبعاً لترخيصها الحالي، رسوم امتياز وضرائب للحكومة الفنزويلية بالنفط بدلاً من النقد، مما يقلل فعلياً ما يمكنها تصديره إلى نحو 50 في المائة من الخام الذي تنتجه في البلاد.
وتعمل إدارة الرئيس دونالد ترمب على إعادة تنشيط قطاع النفط الفنزويلي بعد الإطاحة بنيكولاس مادورو من السلطة في وقت سابق من هذا الشهر.
وذكرت «رويترز» هذا الأسبوع أنه من المتوقع أن تحصل الشركة، التي تتخذ من هيوستن مقراً لها، قريباً على ترخيص موسع في فنزويلا يسمح بزيادة الإنتاج والصادرات من البلاد.
وذكر ترمب أن الولايات المتحدة ستدير صناعة النفط الفنزويلية وتتولى مسؤولية مبيعات النفط للبلاد، وأعلنت واشنطن عن خطط لتسويق ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي العالق.
وقال رايت إن الولايات المتحدة تحصل الآن على سعر أعلى بكثير للنفط. وأضاف أنه قبل القبض على مادورو، كانت فنزويلا تحصل على ما يقرب من 31 دولاراً للبرميل، موضحاً أن ذلك السعر يعكس متوسط سعر خام برنت البالغ 60 دولاراً للبرميل ناقصاً 29 دولاراً.
وتابع: «الآن يمكننا بيع هذا الخام اليوم... بخصم يقارب 15 دولاراً. لذا سيحصلون على 45 دولاراً مقابل الخام».
وأكد رايت أن الولايات المتحدة تضع عائدات مبيعات النفط في حسابات مصرفية قطرية تسيطر عليها الحكومة الأميركية.
