الأسهم الصينية تسجل أعلى مستوى في عقد مع انتعاش المعادن والخدمات المالية

اليوان يحوم قرب قمة 32 شهراً وسط إشارات إلى كبح الارتفاع

مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
TT

الأسهم الصينية تسجل أعلى مستوى في عقد مع انتعاش المعادن والخدمات المالية

مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)

ارتفعت الأسهم الصينية، يوم الثلاثاء، إلى أعلى مستوياتها في أكثر من عقد من الزمان، مدعومة بقطاعَي المعادن غير الحديدية والخدمات المالية، حيث ظلّت معنويات المستثمرين إيجابية قبيل عطلة رأس السنة القمرية. كما ارتفعت أسهم «هونغ كونغ».

وارتفع مؤشر «سي إس آي 300» الصيني للأسهم القيادية ومؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 1.2 في المائة لكل منهما بحلول استراحة الغداء. وارتفع مؤشر «هانغ سينغ» القياسي في «هونغ كونغ» بنسبة تقارب 2 في المائة. ولامس مؤشر «شنغهاي» المركب أعلى مستوى له منذ يوليو (تموز) 2015.

وقاد قطاعا المعادن غير الحديدية والمواد المكاسب في الأسواق المحلية والخارجية، حيث ارتفعا بنسبة 4 في المائة و5 في المائة على التوالي، مع وصول أسعار النحاس إلى مستوى قياسي. وقفزت أسهم شركة «زيجين ماينينغ» بنسبة 5.7 في المائة. وارتفع مؤشر «سي إس آي» للتأمين بنسبة تقارب 6 في المائة، مدفوعاً بتوقعات زيادة مبيعات المنتجات، في حين ارتفعت أسعار الأوراق المالية بأكثر من 3 في المائة.

وقال محللو «يو بي إس»، في مذكرة: «يرى العملاء مخاطر هبوط محدودة في يناير (كانون الثاني)، مع عودة رؤوس الأموال إلى القطاعات الرائجة، ووجود فرصة صعودية تكتيكية قبل فترة الركود التي تسبق العطلات». وأضافوا: «عزز انتعاش الأسهم الصينية منذ ديسمبر (كانون الأول) الثقة، إذ يخطط العديد من المستثمرين لمواصلة نشاطهم حتى عيد الربيع المتأخر في عام 2026. وارتفع مؤشر (شنغهاي) المركب بأكثر من 6 في المائة منذ منتصف ديسمبر».

وأوضح محللو «يو بي إس» أن البنك الاستثماري يلتزم بأفضل اختياراته للعام الماضي، مع الإبقاء على وزن زائد في أسهم التكنولوجيا والإنترنت، متوقعاً أن يستمر التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي في دفع النمو. كما يفضل البنك سلسلة توريد الطاقة الشمسية بوصفها وسيلة للاستفادة من التوسع العالمي في تخزين الطاقة ومبادرات الصين المحلية «لمكافحة الانكماش».

وواصلت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى المتداولة في هونغ كونغ مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي، مسجلةً ارتفاعاً بنسبة 2.2 في المائة، حيث وصلت أسهم «بايدو» إلى أعلى مستوى لها منذ أغسطس (آب) 2023.

استقرار اليوان

ومن جانبه، استقر اليوان الصيني قرب أعلى مستوى له في 32 شهراً مقابل الدولار الأميركي يوم الثلاثاء، مدعوماً بتفاؤل سوق الأسهم، في حين أشار البنك المركزي إلى تجديد جهوده لكبح جماح ارتفاعه. وارتفع اليوان في السوق المحلية إلى 6.9809 يوان للدولار، مقترباً من مستوى 6.9802 الذي سجله يوم الاثنين، وهو أعلى مستوى له منذ 17 مايو (أيار) 2023، قبل أن يتراجع إلى 6.9810 بحلول الساعة 04:20 بتوقيت غرينتش. وبلغ سعر صرف اليوان في السوق الخارجية 6.9764 يوان للدولار، مرتفعاً بنحو 0.1 في المائة خلال التداولات الآسيوية.

وارتفع اليوان بنسبة 4.5 في المائة مقابل الدولار العام الماضي، مسجلاً أكبر ارتفاع سنوي منذ عام 2020، منهياً بذلك ثلاث سنوات متتالية من التراجع. وقبل افتتاح السوق، حدد بنك الشعب الصيني سعر الصرف المتوسط عند 7.0173 يوان للدولار، وهو أعلى مستوى له منذ 30 سبتمبر (أيلول) 2024. إلا أن هذا التحديد جاء أقل بـ443 نقطة أساسية من تقديرات «رويترز»، وهي أكبر فجوة منذ بدء التقديرات في عام 2022.

ويُسمح لليوان الفوري بالتداول بحد أقصى 2 في المائة أعلى أو أسفل سعر الصرف المتوسط يومياً. وقد عزز البنك المركزي تدريجياً توجيهاته الرسمية اليومية لليوان، ولكن بمستوى أقل من توقعات السوق منذ أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، مما يشير إلى أن بنك الشعب الصيني يهدف إلى الحفاظ على استقرار العملة وتجنب المخاطر، وفقاً للمحللين.

وأشار محللون في شركة «نان هوا فيوتشرز»، في مذكرة، إلى أن ضعف سعر الصرف بشكل مستمر عن المتوقع «يدل على نية البنك المركزي الواضحة لتحقيق استقرار سوق الصرف». وفي الوقت نفسه، يُعزز التفاؤل السائد في سوق الأسهم، الذي دفع مؤشر «شنغهاي» المركب القياسي إلى أعلى مستوى له في عقد من الزمان يوم الثلاثاء، من قوة العملة الصينية. وأضاف محللون في شركة «أورينت سيكيوريتيز» في مذكرة: «مع ارتفاع سوق الأسهم واستمرار ارتفاع قيمة اليوان، قد يتشكل تأثير ارتدادي إيجابي، مما يُعزز زخم سوق الأسهم ويُضاعف مكاسب سعر الصرف».

واستقر مؤشر العملات الست للدولار قرب أعلى مستوى له في أسبوعين، مع انحسار مخاوف السوق من العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا، وتحفيز تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) على الإقبال على المخاطرة في «وول ستريت». وارتفعت توقعات تيسير السياسة النقدية هذا العام بعد تصريحات متشائمة من مسؤول في «الاحتياطي الفيدرالي» يرى خطر ارتفاع معدل البطالة بشكل حاد.


مقالات ذات صلة

انطلاق مشروع الربط الخليجي الكهربائي المباشر مع عُمان

الاقتصاد خلال حفل إطلاق تنفيذ مشروع الربط الكهربائي المباشر بين شبكة هيئة الربط الكهربائي الخليجي وسلطنة عُمان (وكالة الأنباء العمانية)

انطلاق مشروع الربط الخليجي الكهربائي المباشر مع عُمان

أعلنت هيئة الربط الكهربائي الخليجي عن البدء الفعلي لتنفيذ مشروع الربط الكهربائي المباشر بين شبكة الهيئة وسلطنة عُمان.

«الشرق الأوسط» (مسقط)
الاقتصاد رجل يمر أمام محل لبيع الذهب في السوق الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)

الذهب يواصل تراجعه ويهوي لأدنى مستوياته مع تسارع موجة البيع

تسارعت حدة النزيف في أسواق المعادن النفيسة، يوم الاثنين، حيث دخل الذهب في موجة هبوط حادة تجاوزت ستة في المائة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

الاقتصاد السعودي يكسر حاجز التوقعات ويسجل أعلى نمو في 3 سنوات

اختتم الاقتصاد السعودي عام 2025 بأداء فاق التوقعات، مسجلاً نمواً لافتاً بلغت نسبته 4.5 في المائة على أساس سنوي، وهو أعلى معدل نمو خلال السنوات الثلاث الماضية.

زينب علي (الرياض)
الاقتصاد مبنى وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية (واس)

السعودية تطلق الجولة الثالثة من برنامج تمكين الاستكشاف التعديني

أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية، بالتعاون مع وزارة الاستثمار، إطلاق الجولة الثالثة من برنامج تمكين الاستكشاف ضمن جهودها لتسريع وتيرة الاستكشاف.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شاحنات متوقفة بمحطة الحاويات الداخلية في أويوانغ بكوريا الجنوبية (رويترز)

صادرات كوريا الجنوبية في يناير تسجل أكبر نمو منذ 2021

أفادت بيانات حكومية، ​بارتفاع صادرات كوريا الجنوبية في يناير للشهر الثامن على التوالي وبأسرع وتيرة في 4 أعوام ونصف العام، مع ‌استمرار زخم مبيعات الرقائق.

«الشرق الأوسط» (سيول)

رئيسة صندوق النقد تتوقع انخفاض التضخم العالمي إلى 3.8 %

غورغييفا خلال مشاركتها في منتدى دافوس (أ.ف.ب)
غورغييفا خلال مشاركتها في منتدى دافوس (أ.ف.ب)
TT

رئيسة صندوق النقد تتوقع انخفاض التضخم العالمي إلى 3.8 %

غورغييفا خلال مشاركتها في منتدى دافوس (أ.ف.ب)
غورغييفا خلال مشاركتها في منتدى دافوس (أ.ف.ب)

توقعت رئيسة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، يوم الاثنين، انخفاض التضخم العالمي إلى 3.8 في المائة هذا العام، وإلى 3.4 في المائة في عام 2027، مدعوماً بتراجع الطلب وانخفاض أسعار الطاقة.

وقالت غورغييفا في كلمة ألقتها خلال المنتدى المالي العربي السنوي في دبي، إن النمو العالمي حافظ على مستواه «بشكل ملحوظ» رغم التحولات العميقة في الجغرافيا السياسية والسياسة التجارية والتكنولوجيا والتركيبة السكانية.

ودعت غورغييفا أيضاً إلى مزيد من التكامل التجاري في ظل تزايد الاتفاقيات التجارية الأحادية. وقالت: «في عالم يتسم بتجزئة التجارة، يُعدّ تعزيز التكامل التجاري أمراً بالغ الأهمية».

وأضافت: «ما شهدناه هذا العام هو أن التجارة لم تتراجع كما كنا نخشى. بل إن نمو التجارة في الواقع أبطأ قليلاً من النمو العالمي».


بتمويل 700 مليون دولار... انطلاق مشروع الربط الخليجي الكهربائي المباشر مع عُمان

خلال حفل إطلاق تنفيذ مشروع الربط الكهربائي المباشر بين شبكة هيئة الربط الكهربائي الخليجي وسلطنة عُمان (وكالة الأنباء العمانية)
خلال حفل إطلاق تنفيذ مشروع الربط الكهربائي المباشر بين شبكة هيئة الربط الكهربائي الخليجي وسلطنة عُمان (وكالة الأنباء العمانية)
TT

بتمويل 700 مليون دولار... انطلاق مشروع الربط الخليجي الكهربائي المباشر مع عُمان

خلال حفل إطلاق تنفيذ مشروع الربط الكهربائي المباشر بين شبكة هيئة الربط الكهربائي الخليجي وسلطنة عُمان (وكالة الأنباء العمانية)
خلال حفل إطلاق تنفيذ مشروع الربط الكهربائي المباشر بين شبكة هيئة الربط الكهربائي الخليجي وسلطنة عُمان (وكالة الأنباء العمانية)

أعلنت هيئة الربط الكهربائي الخليجي عن البدء الفعلي لتنفيذ مشروع الربط الكهربائي المباشر بين شبكة الهيئة وسلطنة عُمان، في خطوة استراتيجية وصفت بأنها «نقلة نوعية» لتعزيز أمن الطاقة وتحقيق التكامل في البنية التحتية الإقليمية لدول مجلس التعاون.

وكشف المهندس أحمد بن علي الإبراهيم، الرئيس التنفيذي للهيئة، أن التكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ نحو 700 مليون دولار. ويستند المشروع إلى نموذج تمويلي خليجي مبتكر، حيث جرى تأمين 600 مليون دولار عبر اتفاقيات تمويل مع «صندوق قطر للتنمية» و«بنك صحار الدولي»، مما يجسد تلاحم المؤسسات المالية الخليجية في دعم المشروعات السيادية.

أمن الطاقة كركيزة للاستقرار

وأكد المهندس محسن بن حمد الحضرمي، وكيل وزارة الطاقة والمعادن العماني ورئيس مجلس إدارة الهيئة، أن المشروع يتجاوز كونه توسعة فنية ليصبح عموداً فقرياً للاستقرار الاقتصادي، مشيراً إلى أن الربط الخليجي حقق وفورات اقتصادية وموثوقية عالية على مدار ربع قرن. من جانبه، أوضح الإبراهيم أن هذا المشروع يعد الأكبر في تاريخ الهيئة، ويهدف لاستيعاب النمو المتسارع في الطلب ودعم مشروعات الطاقة المتجددة.

المواصفات الفنية

يتضمن المشروع بنية تحتية ضخمة تضمن استدامة الإمدادات، وتشمل:

* خطوط النقل: إنشاء خطين بجهد 400 كيلو فولت بطول 530 كيلومتراً، يربطان محطة «السلع» في الإمارات بمحطة «عبري» المزمع إنشاؤها في عُمان.

* المحطات الرئيسية: تأسيس محطتي نقل رئيسيتين في «عبري» و«البينونة» مجهزتين بأحدث أنظمة الحماية والتحكم عالمياً.

* القدرة التشغيلية: توفير قدرة نقل تصل إلى 1600 ميغاواط، مدعومة بمحطة معوضات ديناميكية (STATCOM) لضمان استقرار الشبكة ورفع كفاءة تبادل الطاقة.

دعم التحول «الأخضر» ورؤية 2040

شدد المشاركون في حفل الإطلاق، ومن بينهم ممثلو صندوق قطر للتنمية وبنك صحار، على أن المشروع يمثل ركيزة أساسية لدعم «رؤية عُمان 2040» وأهداف دول المجلس في خفض الانبعاثات الكربونية. فمن خلال تعزيز قدرة الشبكة على إدماج مصادر الطاقة المتجددة، يرسخ الربط الخليجي مكانته كنموذج عالمي للتكامل الإقليمي، محققاً توازناً بين النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية.


الذهب يواصل تراجعه ويهوي لأدنى مستوياته مع تسارع موجة البيع

رجل يمر أمام محل لبيع الذهب في السوق الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)
رجل يمر أمام محل لبيع الذهب في السوق الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)
TT

الذهب يواصل تراجعه ويهوي لأدنى مستوياته مع تسارع موجة البيع

رجل يمر أمام محل لبيع الذهب في السوق الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)
رجل يمر أمام محل لبيع الذهب في السوق الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)

تسارعت حدة النزيف في أسواق المعادن النفيسة، يوم الاثنين، حيث دخل الذهب في موجة هبوط حادة تجاوزت ستة في المائة، ليمحو المعدن الأصفر مكاسبه القياسية المسجلة مؤخراً ويصل إلى أدنى مستوياته في أسابيع. وجاء هذا الانهيار الدراماتيكي مدفوعاً بدخول زيادات متطلبات الهامش في بورصة شيكاغو التجارية حيز التنفيذ، مما أطلق شرارة عمليات "تصفية قسرية" واسعة النطاق أربكت حسابات المستثمرين.

ولم تكن الضغوط التنظيمية وحدها المحرك لهذا التراجع؛ إذ تسود حالة من القلق في أوساط المتداولين حيال النهج النقدي المرتقب لكيفن وورش، مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي. ويرى محللون أن السوق بدأ يسعر توجهاً أقل تساهلاً تجاه أسعار الفائدة، مما عزز من جاذبية الدولار على حساب الذهب الذي لا يدر عائداً.

فقد واصل الذهب انخفاضه، يوم الاثنين، مع دخول زيادات متطلبات الهامش للمعادن الثمينة في بورصة شيكاغو التجارية حيز التنفيذ عند إغلاق الجلسة، مما أثر سلباً على الأسعار، في حين يترقب المستثمرون نهج كيفن وورش، مرشح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بشأن خفض أسعار الفائدة.

انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 6 في المائة إلى 4563.36 دولار للأونصة، بحلول الساعة 06:59 بتوقيت غرينتش، بعد أن انخفض بأكثر من 5 في المائة في وقت سابق من الجلسة ليسجل أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين. وكان الذهب قد سجل مستوى قياسياً بلغ 5594.82 دولار يوم الخميس.

انخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.3 في المائة لتصل إلى 4729.20 دولار للأونصة.

وقال تيم ووترر، كبير محللي التداول في شركة «كي سي أم ترايد»: «على الرغم من أن ترشيح وورش كان على الأرجح الشرارة الأولى، إلا أنه لم يبرر حجم الانخفاض في أسعار المعادن النفيسة، حيث كان للتصفية القسرية وزيادة الهوامش تأثير متسلسل».

وأعلنت مجموعة «سي أم إيه» يوم السبت عن زيادات في هوامش عقودها الآجلة للمعادن، ومن المقرر أن تدخل هذه التغييرات حيز التنفيذ بعد إغلاق السوق يوم الاثنين.

وقد رُفعت هوامش عقود الذهب الآجلة في بورصة كومكس (للأونصة الواحدة) من 6 في المائة إلى 8 في المائة، بينما من المقرر أن ترتفع هوامش عقود الفضة الآجلة في بورصة كومكس 5000 (للوحدة الدولية) إلى 15 في المائة من 11 في المائة. كما ستشهد عقود البلاتين والبلاديوم الآجلة زيادات في متطلبات الهامش.

يُعدّ رفع متطلبات الهامش سلبياً بشكل عام للعقود المتأثرة، إذ يُمكن أن يُؤدي ارتفاع الإنفاق الرأسمالي إلى تثبيط المشاركة المضاربية، وتقليل السيولة، والضغط على المتداولين لتصفية مراكزهم.

وقال ووترر: «قد يُخفّض وورش أسعار الفائدة بعد توليه منصبه بفترة وجيزة، لكنه ليس المرشح المُتساهل للغاية الذي توقعه السوق إلى حد كبير. كان نهجه السياسي داعماً للدولار بشكل عام، وبالتالي سلبياً للذهب، نظراً لتركيزه على التضخم ونظرته المتشائمة للتيسير الكمي وميزانيات الاحتياطي الفيدرالي الضخمة».

يُلبي وورش قائمة طويلة من المعايير التي اختارهاالرئيس الأميركي دونالد ترمب لإدارة الاحتياطي الفيدرالي، لكن يبقى السؤال مطروحاً حول مدى عمق وسرعة خفضه لأسعار الفائدة، ومدى جديته في تنفيذ «تغيير النظام» في الاحتياطي الفيدرالي.

لا يزال المستثمرون يتوقعون خفضين على الأقل لأسعار الفائدة في عام 2026. ويميل الذهب، الذي لا يُدرّ عائداً، إلى الأداء بشكل أفضل في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

انخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 5 في المائة إلى 80.28 دولار للأونصة. وكان قد سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 121.64 دولار يوم الخميس، قبل أن يهوي إلى أدنى مستوى له منذ شهر تقريبًا يوم الجمعة.

وخسر البلاتين الفوري 4.1 في المائة ليصل إلى 2074.70 دولار للأونصة، بعد أن سجل مستوى قياسيًا بلغ 2918.80 دولار في 26 يناير (كانون الثاني)، بينما انخفض سعر البلاديوم بنسبة 3.3 في المائة إلى 1642.35 دولار.