مصر: شركة «المانع» القطرية توقع عقداً لإنتاج وقود الطائرات باستثمارات 200 مليون دولار

رئيس الوزراء المصري يشهد توقيع عقد مع شركة «المانع» القطرية (رئاسة مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري يشهد توقيع عقد مع شركة «المانع» القطرية (رئاسة مجلس الوزراء)
TT

مصر: شركة «المانع» القطرية توقع عقداً لإنتاج وقود الطائرات باستثمارات 200 مليون دولار

رئيس الوزراء المصري يشهد توقيع عقد مع شركة «المانع» القطرية (رئاسة مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري يشهد توقيع عقد مع شركة «المانع» القطرية (رئاسة مجلس الوزراء)

وقعت مصر مع شركة «المانع» القابضة القطرية، عقد مشروع لإنتاج وقود الطائرات المستدام، بمنطقة السخنة التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بتكلفة استثمارية تبلغ 200 مليون دولار (تعادل نحو 9.6 مليار جنيه مصري).

وأوضح بيان صحافي صادر عن رئاسة مجلس الوزراء المصري، أن العقد ينص على «تأسيس شركة (ساف فلاي ليمتد SAf Fly) لإنتاج وقود الطيران المستدام» في مصر، وهو أول استثمار صناعي قطري داخل اقتصادية قناة السويس، يتم تنفيذه على مساحة إجمالية 100 ألف متر مربع بمنطقة السخنة المتكاملة.

تصل الطاقة الإنتاجية السنوية للمشروع إلى 200 ألف طن، تشمل: وقود الطائرات المستدام HVO، والبيوبروبين BioPropane، والبيونافثا Bio Naphtha)، المستخلصة من عملية تكرير زيوت الطعام المستعملة.

وأفاد البيان بأن شركة «المانع» القابضة، نجحت في توقيع عقد توريد طويل الأجل مع شركة «شل» العالمية لوقود الطائرات، لشراء منتجات المشروع كاملة، على أن يبدأ توريد الوقود المستدام للطائرات بنهاية عام 2027.

واعتبر الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، هذا المشروع إضافة جديدة تُعزز من قدرات المنطقة الاقتصادية في مواكبة التوجه العالمي نحو تكريس الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، والذي يتلاقى مع خطط وطنية طموحة في هذا الإطار، وخاصة بما يدعم قطاع الطيران الواعد وفق معايير الاستدامة البيئية، في ظل توقعات نمو هذا القطاع عالمياً بصورة كبيرة.


مقالات ذات صلة

المركزي المصري يثبّت الفائدة الأساسية عند 19 و20 %

الاقتصاد مبنى المصرف المركزي المصري في القاهرة (رويترز)

المركزي المصري يثبّت الفائدة الأساسية عند 19 و20 %

قرر البنك المركزي الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير، في ضوء تقييم لجنة السياسة النقدية أحدث تطورات التضخم ومساره المتوقع.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد جانب من لقاء رئيس هيئة قناة السويس بممثلي 20 جهة من الخطوط والتوكيلات الملاحية الكبرى في القاهرة 23 سبتمبر2026 (هيئة قناة السويس)

مصر: سياسات تسعيرية مرنة تسهم في عودة عدد من الخدمات الملاحية بقناة السويس

أكد الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، أن السياسات التسعيرية المرنة وجهود الهيئة في التواصل الفعال مع العملاء، أثمرت عودة عدد كبير من الخدمات الملاحية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد مقر بنك مصر فرع الإمارات (صفحة البنك الرسمية على «إنستغرام»)

«الأهلي المصري» يتقدم للاستحواذ على عمليات «بنك مصر» في الإمارات

تقدّم البنك الأهلي المصري للاستحواذ على فروع «بنك مصر» بالإمارات، في خطوة تأتي بعد أسابيع من تهديد وزارة الخزانة الأميركية بفرض عقوبات على فرع البنك.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد قارب يبحر في نهر النيل وخلفه أفق القاهرة (رويترز)

صندوق النقد الدولي: الاقتصاد المصري يخالف توقعات الصدمة الإقليمية

قال صندوق النقد الدولي إن الاقتصاد المصري نجح في امتصاص تداعيات الصدمة الإقليمية بصورة أفضل من المتوقع، مستفيداً من تحسن الاحتياطيات الدولية ومرونة سعر الصرف.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)

30 مليار دولار تحويلات المصريين في الخارج خلال 7 أشهر

أعلن البنك المركزي المصري أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج، حققت خلال الشهور السبعة الأولى من العام الحالي، ارتفاعاً بمعدل 28.1 في المائة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

الهند تشتري نفطاً عراقياً لأكتوبر بخصم 28 دولاراً للبرميل

ناقلة نفط هندية بعد عبور مضيق هرمز في محطة تفريغ بالهند (رويترز)
ناقلة نفط هندية بعد عبور مضيق هرمز في محطة تفريغ بالهند (رويترز)
TT

الهند تشتري نفطاً عراقياً لأكتوبر بخصم 28 دولاراً للبرميل

ناقلة نفط هندية بعد عبور مضيق هرمز في محطة تفريغ بالهند (رويترز)
ناقلة نفط هندية بعد عبور مضيق هرمز في محطة تفريغ بالهند (رويترز)

اشترت مؤسسة النفط الهندية، أكبر شركة تكرير في البلاد، مليونَي برميل من خامَي البصرة المتوسط والبصرة الثقيل بخصم يبلغ نحو 28 دولاراً للبرميل مقارنةً بسعر دبي القياسي لشهر أكتوبر (تشرين الأول)، على أساس التسليم على ظهر الناقلة. حسبما نقلت وكالة «رويترز» عن مصدرين تجاريين، يوم الاثنين.

وأشار المصدران إلى أن شركة التكرير الحكومية الهندية اشترت النفط من شركة «ميركوريا» للتداول.

كانت المؤسسة قد طلبت نفطاً عراقياً للتسليم في الفترة من 21 إلى 31 أكتوبر عبر عطاء.

ومن المتعارف عليه أن الشركات لا تعلق عادةً على المعلومات المتعلقة بالعطاءات.

يأتي هذا في الوقت الذي تزداد فيه الاضطرابات في مضيق هرمز، الذي كان ينقل نحو 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز العالمية قبل حرب في أواخر فبراير (شباط) الماضي.


رئيس «هنكل» لـ«الشرق الأوسط»: المرونة أصبحت جزءاً أساسياً من تصميم سلاسل الإمداد

شعار «هنكل» على أحد المباني (الشركة)
شعار «هنكل» على أحد المباني (الشركة)
TT

رئيس «هنكل» لـ«الشرق الأوسط»: المرونة أصبحت جزءاً أساسياً من تصميم سلاسل الإمداد

شعار «هنكل» على أحد المباني (الشركة)
شعار «هنكل» على أحد المباني (الشركة)

تتجه الشركات العالمية العاملة في السعودية إلى إعادة تصميم سلاسل الإمداد على أساس المرونة، مع تصاعد مخاطر اضطرابات النقل والتوريد وتسارع التحولات الصناعية والتقنية، في وقت تكتسب فيه عمليات التصنيع المحلي والذكاء الاصطناعي أهمية متزايدة في قرارات الاستثمار.

وقال رئيس «هنكل» لمنطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا، أشرف العفيفي، لـ«الشرق الأوسط»، إن المرونة أصبحت جزءاً أساسياً من تصميم سلاسل الإمداد، مشيراً إلى أن الشركة تعمل على تعزيز حضورها في السعودية عبر التوطين والتصنيع والابتكار.

وتُعدّ «هنكل»، التي تأسست في ألمانيا عام 1876، من الشركات العالمية العاملة في المنتجات الاستهلاكية والحلول الصناعية، من خلال قطاعي «تقنيات المواد اللاصقة» و«العلامات التجارية الاستهلاكية».

وسجلت الشركة مبيعات بلغت نحو 20.5 مليار يورو في 2025، في حين بلغ عدد موظفيها نحو 47.2 ألف موظف بنهاية العام. وخلال النصف الأول من 2026، بلغت مبيعاتها 10.35 مليار يورو.

السعودية سوق مهمة

قال العفيفي إن السعودية تمثل سوقاً مهمة لـ«هنكل»، في ظل الاستثمارات في التنمية الصناعية والتوطين والبنية التحتية، بالتزامن مع تغيرات سريعة في التكنولوجيا وتجارة التجزئة وتوقعات المستهلكين.

وتعمل «هنكل» في المنطقة منذ أكثر من ثلاثة عقود، في حين ترى الشركة أن التوطين في السعودية يتجاوز تكييف المنتجات أو الاتصالات العالمية، ليشمل تطوير ابتكارات تستجيب للاحتياجات المحلية.

وضرب العفيفي مثالاً على ذلك بمنتج «برسيل» المخصص للعناية بالعباءات الملونة، الذي طورته الشركة استجابة لزيادة انتشار العباءات الملونة والحاجة إلى عناية متخصصة بالأقمشة.

وأشار إلى أن هذا النهج يمتد إلى علامات أخرى تابعة لـ«هنكل»، من بينها «شوارزكوف» و«داك» و«بريل»، من خلال تطوير الابتكارات استناداً إلى احتياجات المستهلكين المحليين، والاستفادة من التقنيات الألمانية.

وفي أعمالها الصناعية، قال العفيفي إن توسع التصنيع المحلي في السعودية وتطور صناعات جديدة يتيحان فرصاً لقطاع «تقنيات المواد اللاصقة» لتوفير حلول تساعد العملاء على تحسين الأداء والكفاءة والاستدامة.

التصنيع المحلي

ويرى العفيفي أن التصنيع المحلي أصبح أكثر أهمية بالنسبة لـ«هنكل»؛ لأنه يتيح الاستجابة بشكل أسرع للعملاء والمستهلكين، ويعزز مرونة سلاسل الإمداد، ويدعم بناء القدرات والابتكار محلياً.

وتملك الشركة عمليات تصنيع في أسواق عدة، من بينها السعودية وتركيا والهند وجنوب أفريقيا؛ ما يمنحها فهماً أعمق للأسواق ويقلل الاعتماد على سلاسل الإمداد الدولية الطويلة.

رئيس «هنكل» لمنطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا أشرف العفيفي (الشركة)

ويربط العفيفي بين التوطين والاستدامة في عمليات التصنيع، مشيراً إلى أن منشآت تصنيع تابعة لقطاع «تقنيات المواد اللاصقة» في الشرق الأوسط وأفريقيا تعمل باستخدام كهرباء متجددة بنسبة 100 في المائة.

وأضاف أن مصنع الشركة في مصر حقق إنتاجاً محايداً للكربون، في حين خفضت «هنكل» انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل طن من المنتجات بنسبة 64 في المائة منذ 2017.

وقال إن قرارات الاستثمار في التصنيع لم تعد تركز فقط على زيادة الطاقة الإنتاجية، وإنما تشمل بناء عمليات تنافسية ومرنة ومتقدمة تقنياً وأكثر استدامة.

سلاسل الإمداد

وفي ظل اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، قال العفيفي إن المرونة أصبحت جزءاً من تصميم سلاسل الإمداد، مع تعرض الشركات خلال السنوات الماضية لصدمات أثرت في طرق النقل ومصادر التوريد والطاقات الإنتاجية.

وأضاف أن الاضطرابات الأخيرة في مسارات النقل الجوي والبحري أظهرت مجدداً سرعة تغير ظروف التشغيل في المنطقة.

وتستخدم «هنكل» توأماً رقمياً لشبكة سلاسل الإمداد بهدف قياس مدى تعرضها للمخاطر ومحاكاة الاضطرابات المحتملة، إلى جانب تقييم «القيمة المعرضة للخطر» واستخدام إجراءات تشمل تنويع مصادر التوريد والتصنيع، وتكوين مخزونات استراتيجية.

ناقلة تحمل حاويات تابعة لـ«هنكل» (الشركة)

كما تعتمد الشركة بروتوكولات محددة لاستمرارية الأعمال في مصانعها ومستودعاتها، إلى جانب لوحات بيانات متكاملة تتيح للفرق متابعة الأوضاع في الوقت الفعلي وتقييم السيناريوهات والاستجابة للتغيرات.

وقال العفيفي إن أحد أهم الدروس المستفادة من اضطرابات سلاسل الإمداد هو أهمية الفرق المحلية، التي تكون عادة الأقرب إلى المعلومات المتعلقة بالسوق، مع ضرورة تزويدها بالبيانات والموارد والصلاحيات التي تمكنها من الاستجابة بسرعة.

الذكاء الاصطناعي

وعلى صعيد الذكاء الاصطناعي، قال العفيفي إن «هنكل» تركز على الاستخدامات التي تعالج مشكلات تشغيلية وتجارية محددة، ومن بينها التنبؤ بالطلب.

وأوضح أن نماذج التعلم الآلي تستطيع تحليل الطلب التاريخي إلى جانب اتجاهات السوق والمتغيرات الخارجية؛ للمساعدة في رصد التغيرات وتحسين التخطيط.

وفي التصنيع، تستخدم الشركة الصيانة التنبؤية لمراقبة حالة المعدات ورصد الأعطال المحتملة قبل أن تؤدي إلى توقف الإنتاج، كما تستخدم أنظمة للرؤية مدعومة بالذكاء الاصطناعي للمساعدة في رصد ظروف قد تشكل مخاطر على السلامة.

وتستخدم «هنكل» الذكاء الاصطناعي أيضاً في البحث والتطوير لتسريع الاختبارات المنظمة ومقارنة التركيبات وتطوير حلول تتناسب مع ظروف الأسواق والمناخ، إلى جانب تحليل بيانات المستهلكين ورصد تغيرات السلوك والطلب.

وقال العفيفي إن الحكم البشري يظل أساسياً في اتخاذ القرارات، مع الاستفادة من قدرة الذكاء الاصطناعي على معالجة كميات كبيرة من البيانات وتحليلها بسرعة.

المستهلك يبحث عن القيمة

فيما يتعلق بالتضخم وتغير أنماط الإنفاق، قال العفيفي إن المستهلكين أصبحوا أكثر تدقيقاً في القيمة التي يحصلون عليها مقابل السعر.

وأشار إلى أن ارتفاع حساسية الأسعار يتزامن مع اهتمام أكبر بفاعلية المنتجات وموثوقية العلامات التجارية ومدى توافقها مع قيم المستهلكين وأولوياتهم.

وأضاف أن ذلك يظهر بوضوح في دول الخليج، حيث يتمتع المستهلكون باستخدام واسع للتقنيات الرقمية وانفتاح على الأسواق العالمية، في حين تؤثر المراجعات ووسائل التواصل الاجتماعي والتوصيات عبر الإنترنت في قرارات الشراء بسرعة.

وقال إن ذلك يزيد أهمية تقديم جودة متسقة وفهم الاحتياجات المحلية والاستجابة لتغير تفضيلات المستهلكين.

3 اتجاهات للنمو

حدد العفيفي التوطين والرقمنة والاستدامة بصفتها ثلاثة اتجاهات ستشكل المرحلة المقبلة من النمو في الشرق الأوسط.

وقال إن أسواق الاستهلاك تتغير بسرعة مع زيادة التفاعل الرقمي وارتفاع توقعات المستهلكين والاهتمام بالاستدامة، في حين تعمل الحكومات على تطوير القدرات التصنيعية وسلاسل الإمداد.

وأضاف أن هذه التحولات تخلق فرصاً في قطاعات تشمل التنقل والإلكترونيات والتغليف والبناء، بالتزامن مع استخدام الذكاء الاصطناعي والأتمتة وتحليلات البيانات لتحسين كفاءة العمليات وقدرة الشركات على التخطيط والاستجابة للاضطرابات.

وأشار إلى أن قطاعَي «العلامات التجارية الاستهلاكية» و«تقنيات المواد اللاصقة» يربطان أعمال «هنكل» بالمستهلكين والصناعات التي تشهد تحولات في المنطقة.

150 عاماً في الأسواق

وتحتفل «هنكل» خلال 2026 بمرور 150 عاماً على تأسيسها، في حين تمثل أعمالها الصناعية جانباً رئيسياً من نشاط المجموعة.

وتعمل الشركة في قطاع «تقنيات المواد اللاصقة»، إلى جانب قطاع «العلامات التجارية الاستهلاكية» الذي يغطي منتجات العناية بالشعر والغسيل والعناية المنزلية.

وقال العفيفي إن مرور الشركة بهذه الفترة يعكس أهمية امتلاك أسس قوية، إلى جانب القدرة على مواصلة تطوير الأعمال مع تغير الأسواق التي تعمل فيها.

قاعدة إقليمية

وقال العفيفي إن الخبرة التي راكمتها «هنكل» في المنطقة على مدى عقود، بما تشمل فرق العمل والقدرات التصنيعية وعلاقات العملاء وفهم المستهلكين، تشكل قاعدة لأعمال الشركة خلال السنوات المقبلة.

وأضاف أن الشركة تواصل الاستثمار في الابتكار وتطوير الموظفين والقدرات مع تغير الأسواق، في وقت تشهد فيه السعودية والمنطقة تحولات في قطاعات الصناعة والاستهلاك والتكنولوجيا.


صادرات نفط الشرق الأوسط تقفز إلى 12.8 مليون برميل يومياً

سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بعُمان (رويترز)
سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بعُمان (رويترز)
TT

صادرات نفط الشرق الأوسط تقفز إلى 12.8 مليون برميل يومياً

سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بعُمان (رويترز)
سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بعُمان (رويترز)

تعافت صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط، خلال سبتمبر (أيلول) الحالي، إلى 12.8 مليون برميل يومياً، في أعلى مستوى لها منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران في فبراير (شباط) الماضي، مدفوعة بزيادة الشحنات من السعودية والإمارات، وفق بيانات شركة «كبلر».

جاء التعافي مع استعادة التدفقات عبر مضيق هرمز، التي يُتوقع أن تبلغ نحو 7.4 مليون برميل يومياً، هذا الشهر.

وأظهرت البيانات الأولية أن السعودية حوّلت جزءاً من صادراتها من ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعد الهجمات التي ألحقت أضراراً بخط أنابيب شرق ـ غرب، إلى موانئ الخليج.

وتشمل صادرات المنطقة السعودية والإمارات والعراق وعُمان وقطر والكويت وإيران. ورغم ارتفاعها في سبتمبر، فإنها لا تزال أقل بنحو 6 ملايين برميل يومياً من مستويات فبراير البالغة 18.8 مليون برميل يومياً.

وتتجه السعودية، أكبر مصدِّري النفط في المنطقة، إلى شحن نحو 5.4 مليون برميل يومياً خلال سبتمبر، ارتفاعاً من 2.446 مليون برميل يومياً في أغسطس (آب)، وفق «رويترز».

وقفزت الشحنات من ميناء رأس تنورة إلى نحو 3.6 مليون برميل يومياً في سبتمبر، مقابل 929 ألف برميل يومياً في أغسطس، لكنها بقيت دون مستوى فبراير البالغ 6.411 مليون برميل يومياً.

وأظهرت بيانات «كبلر» خروج 19 ناقلة نفط عملاقة جداً محمّلة بنحو مليونيْ برميل من النفط السعودي لكل ناقلة عبر مضيق هرمز، الأسبوع الماضي.

ولا تشمل البيانات السفن التي ربما عبَرَت المضيق بعد إيقاف أجهزة التعريف الآلي الخاصة بها، لتجنب رصدها.

وقبل اندلاع الحرب مع إيران، في 28 فبراير، كان المضيق يشهد مرور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً في المعتاد، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع والحاويات، ويمر عبره ما يعادل نحو 20 في المائة من الإمدادات اليومية العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المُسال.