تباين الأسهم الآسيوية بعد خفض الفائدة الأميركية

متداول عملات يراقب مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في «بنك هانا» بسيول (أ.ب)
متداول عملات يراقب مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في «بنك هانا» بسيول (أ.ب)
TT

تباين الأسهم الآسيوية بعد خفض الفائدة الأميركية

متداول عملات يراقب مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في «بنك هانا» بسيول (أ.ب)
متداول عملات يراقب مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في «بنك هانا» بسيول (أ.ب)

شهدت الأسهم الآسيوية تبايناً في تداولات الخميس، بعد أن اقتربت الأسهم الأميركية مجدداً من أعلى مستوياتها القياسية عقب خفض مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» سعر الفائدة الرئيسي.

كما تراجعت العقود الآجلة الأميركية وأسعار النفط. ورغم أن خطوة خفض الفائدة من جانب «الاحتياطي الفيدرالي» كانت متوقعة على نطاق واسع، فإن تصريحات رئيس المجلس جيروم باول عززت الآمال بإمكانية إجراء مزيد من التخفيضات خلال عام 2026، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

في المقابل، تكبَّدت شركات التكنولوجيا الآسيوية خسائر ملحوظة بعد أن أعلنت «أوراكل»، إحدى الشركات البارزة في قطاع الذكاء الاصطناعي، عن أرباح جاءت دون التوقعات. وهبط سهم الشركة بنسبة 11.5 في المائة في تداولات ما بعد الإغلاق، في ظل مخاوف من أن إنفاقها الكبير على الذكاء الاصطناعي قد يضغط على تدفقاتها النقدية.

وقالت إيبك أوزكاردسكايا من شركة «سويسكوت»: «لم يكن التقرير سيئاً للغاية، لكنه أكد المخاوف المتعلقة بالإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، والممول بالديون، مع غياب رؤية واضحة حول الإطار الزمني لتوليد الإيرادات».

وفي طوكيو، انخفض مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.9 في المائة إلى 50.148.82 نقطة، متأثراً بتراجع سهم «سوفت بنك غروب» - العملاق التكنولوجي والمستثمر الرئيسي في الذكاء الاصطناعي - بنسبة 7.7 في المائة.

وتتعرض الأسهم المحلية لضغوط إضافية وسط ازدياد التوقعات بأن «بنك اليابان» قد يرفع أسعار الفائدة في اجتماعه الأسبوع المقبل.

وفي هونغ كونغ، تراجع مؤشر «هانغ سينغ» بنسبة 0.1 في المائة إلى 25.513.38 نقطة، بعدما خفَّضت سلطة النقد معدل الإقراض إلى 4 في المائة - أدنى مستوى منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2022 - تماشياً مع خطوة «الاحتياطي الفيدرالي». كما انخفض مؤشر «شنغهاي المركّب» بنسبة 0.7 في المائة إلى 3.873.32 نقطة.

وساد الحذر الأسواق بانتظار صدور بيانات الائتمان الصينية لشهر نوفمبر (تشرين الثاني). وكانت قروض اليوان الجديدة قد شهدت تراجعاً حاداً في أكتوبر، متجاوزةً توقعات السوق، مما يعكس ضعفاً في الطلب الاستهلاكي.

وفي أستراليا، ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز/ مؤشر أستراليا 200» بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 8.592.00 نقطة بعد 3 أيام من التراجع، مدعوماً بأداء قوي لأسهم الذهب والتعدين. كما استقرَّ معدل البطالة المعدل موسمياً عند 4.3 في المائة في نوفمبر، وهو أقل من التوقعات البالغة 4.4 في المائة.

أما في كوريا الجنوبية، فتراجع مؤشر «كوسبي» بنسبة 0.6 في المائة إلى 4.110.62 نقطة، وهبط سهم «إس كيه هاينكس» بنسبة 3.8 في المائة بعد تحذيرات أصدرتها البورصة الرئيسية بشأن الارتفاع الكبير للسهم هذا العام.

وفي تايوان، أنهى مؤشر «تايكس» الجلسة على انخفاض بنسبة 1.3 في المائة، بينما ارتفع مؤشر «بي إس إي سينسكس» الهندي بنسبة 0.4 في المائة.

وفي «وول ستريت»، ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 6.886.68 نقطة، مقترباً من أعلى مستوى تاريخي سجَّّله في أكتوبر. كما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 1 في المائة إلى 48.057.75 نقطة، وارتفع مؤشر «ناسداك» المركّب بنسبة 0.3 في المائة إلى 23.654.16 نقطة.

ويفضّل المستثمرون الأميركيون خفض أسعار الفائدة نظراً لقدرته على تحفيز الاقتصاد ورفع أسعار الأصول، رغم أن ذلك قد يزيد الضغوط التضخمية.

ورغم أن خفض الفائدة لم يُحدث أثراً كبيراً في السوق بحد ذاته، فإن تصريحات باول منحت المستثمرين دفعة تفاؤل، إذ عُدَّت أقل تشدداً مما كان متوقعاً.

وجدَّد باول التأكيد على أن «الاحتياطي الفيدرالي» يواجه وضعاً دقيقاً، في ظل تباطؤ سوق العمل، وبقاء التضخم تحت ضغوط تصاعدية. فمعالجة إحدى المشكلتين عبر الفائدة قد تُفاقم الأخرى على المدى القصير.

وأشار باول أيضاً، وللمرة الأولى في إطار دورة خفض الفائدة الحالية، إلى أن أسعار الفائدة أصبحت الآن في «منطقة محايدة»، لا تضغط على التضخم أو سوق العمل، ما يتيح للمجلس مساحة لإعادة تقييم قراراته مع تدفق بيانات جديدة.

وفي تداولات الأربعاء، ارتفع سهم «جنرال إلكتريك فيرنوفا» بنسبة 15.6 في المائة بعد رفع الشركة توقعاتها للإيرادات بحلول عام 2028، ومضاعفة توزيعات أرباحها، وتوسيع برنامج إعادة شراء الأسهم. كما ارتفع سهم «بالانتير تكنولوجيز» بنسبة 3.3 في المائة، وسهم شركة «كراكر باريل أولد كانتري ستور» بنسبة 3.5 في المائة.


مقالات ذات صلة

سوق الأسهم السعودية تتراجع بضغط من قطاع البنوك

الاقتصاد مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

سوق الأسهم السعودية تتراجع بضغط من قطاع البنوك

تراجعت سوق الأسهم السعودية في مستهل تعاملات اليوم (الأحد) بفعل من قطاع البنوك، لتتخلى بذلك عن جزء من المكاسب التي حققتها الأسبوع الماضي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شعار «مجموعة إم بي سي» الإعلامية (الشرق الأوسط)

ارتفاع أرباح «مجموعة إم بي سي» 3 % خلال 2025

ارتفع صافي ربح «مجموعة إم بي سي» الإعلامية السعودية بنسبة 3 في المائة خلال عام 2025، ليصل إلى 437.5 مليون ريال (116.6 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمر يراقب شاشة التداول في سوق قطر (رويترز)

أسهم الخليج تتراجع مع دخول الحرب على إيران أسبوعها الثالث

تراجعت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج في التعاملات المبكرة يوم الأحد، مع دخول الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثالث.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

صدمة النفط تشعل «مقياس الخوف» وتدفع صناديق الأسهم لأكبر نزوح أسبوعي

سجلت صناديق الأسهم العالمية أكبر تدفقات خارجة أسبوعية منذ منتصف ديسمبر خلال الأيام السبعة المنتهية في 11 مارس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد قاعة التداول في بورصة فرانكفورت (إ.ب.أ)

خسارة أسبوعية ثانية للأسهم الأوروبية وسط مخاوف التضخم

تراجعت الأسهم الأوروبية، الجمعة، متجهةً نحو تسجيل خسارة أسبوعية ثانية، وسط تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من التضخم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

وكالة الطاقة الدولية تعلن تفاصيل السحب من احتياطات النفط

شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
TT

وكالة الطاقة الدولية تعلن تفاصيل السحب من احتياطات النفط

شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)

أعلنت وكالة الطاقة الدولية عن الخطوات التنفيذية للقرار الذي اتخذته الدول الأعضاء في 11 مارس (آذار) الحالي، والقاضي بطرح 400 مليون برميل من النفط من احتياطاتها الاستراتيجية في الأسواق العالمية، استجابةً لاضطرابات الإمدادات الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط.

وأوضحت الوكالة في تحديثها الصادر يوم الأحد أن الدول الأعضاء بدأت في تقديم خطط تنفيذها الفردية، وفقاً لما تقتضيه الظروف الوطنية لكل دولة، ويشمل الجدول الزمني للضخ:

  • آسيا وأوقيانوسيا: بدأت الدول الأعضاء في هذه المنطقة في طرح حصصها في الأسواق بشكل فوري.
  • الأميركيتان وأوروبا: من المقرر أن تبدأ عمليات طرح المخزونات من هذه المناطق اعتباراً من نهاية شهر مارس (آذار) الحالي.

وتتوزع الكميات الملتزم بها، البالغة 400 مليون برميل، على النحو التالي:

  • 271.7 مليون برميل من الاحتياطات الحكومية.
  • 116.6 مليون برميل من مخزونات الصناعة الملزمة حكومياً.
  • 23.6 مليون برميل من مصادر طوارئ إضافية.
  • نوعية النفط: يمثل النفط الخام 72 في المائة من إجمالي الكميات المتاحة، بينما تشكل المنتجات النفطية 28 في المائة.

التوزيع الإقليمي للالتزامات

وفقاً للبيانات المحدثة، تحملت الدول الأعضاء في منطقة الأميركيتين الحصة الأكبر من الالتزام بتوفير 172.2 مليون برميل، تليها دول آسيا وأوقيانوسيا، ثم دول أوروبا، وذلك بالتنسيق الكامل مع الأمانة العامة للوكالة.

سياق القرار

يُعد هذا التدخل هو السادس من نوعه في تاريخ وكالة الطاقة الدولية منذ إنشائها في عام 1974، حيث سبقتها عمليات جماعية مماثلة في أعوام 1991، 2005، 2011، ومرتين خلال عام 2022.

وأكدت الوكالة أن هذه الخطوة تأتي كإجراء طارئ لمواجهة توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشددة على أن استئناف حركة الشحن المنتظمة وتوفير آليات الحماية والتأمين المادي للسفن يظل المطلب الجوهري لضمان عودة استقرار تدفقات النفط العالمية.


بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
TT

بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)

أعلن وزير الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم، أن مسؤولين في إدارة ترمب أجروا مناقشات حول اتخاذ مراكز في أسواق العقود الآجلة للنفط الخام بهدف خفض الأسعار.

وفي مقابلة مع تلفزيون «بلومبرغ» في طوكيو، قال بورغوم إنه لم يكن على علم بأي نشاط تجاري حكومي أميركي حتى الآن، لكنه أكد أن هذا الأمر كان من بين الإجراءات التي ناقشتها إدارة الرئيس دونالد ترمب في محاولتها لوقف ارتفاع أسعار النفط وسط الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما ذكرت «ستاندرد آند بورز كوموديتيز».

وقال بورغوم: «حسناً، أقول إنه جرى نقاشٌ في هذا الشأن بالتأكيد. لدينا كثير من الأشخاص الأذكياء يعملون في هذه الإدارة، وهناك كثير من الأشخاص الأذكياء في سوق تجارة الطاقة». وأضاف: «تجارة الطاقة من أكبر الأسواق في العالم. أي تدخل، كما تعلمون، للتلاعب بالأسعار أو خفضها سيتطلب رؤوس أموال ضخمة. هذا كل ما سأقوله في هذا الصدد».

جاءت تصريحات بورغوم عقب تقارير أفادت بأن الرئيس التنفيذي لمجموعة بورصة شيكاغو التجارية، تيري دافي، صرّح في مؤتمر عُقد يوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة ستُخاطر بكارثةٍ كبيرة إذا تدخلت في أسواق السلع.

ووفقاً لتقارير متعددة، قال دافي: «الأسواق لا تُحبذ تدخل الحكومات في تحديد الأسعار».

وقد تسبب الصراع في الشرق الأوسط في اضطرابٍ شديد لحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وشهد ذلك هجمات كثيرة على المنشآت والمحطات، وأجبر منتجي الخليج على إيقاف الإنتاج.

وقد قيّمت «بلاتس»، التابعة لشبكة «ستاندرد آند بورز العالمية للطاقة»، سعر خام برنت المؤرخ عند 103.47 دولار للبرميل يوم الجمعة، بزيادة قدرها 46 في المائة عن 27 فبراير (شباط)، أي قبل اندلاع الحرب. وبلغ فارق سعر خام برنت عن خام دبي 7.29 دولار للبرميل الجمعة، منخفضاً من ذروته في 9 مارس (آذار )عند 12.59 دولار للبرميل، ولكنه يأتي مرتفعاً من 1.91 دولار للبرميل في 27 فبراير.

وسعت إدارة ترمب إلى كبح جماح ارتفاع الأسعار عبر تدخلات حكومية أخرى، شملت الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي، وإنشاء برنامج لإعادة التأمين على ناقلات النفط التي أُلغي تأمينها التجاري. كما كانت تدرس إلغاء قانون جونز الخاص بالشحن المحلي الأميركي في محاولة لتسهيل حركة التجارة الداخلية، حسبما أكد متحدث باسم البيت الأبيض لـ«بلاتس» في 13 مارس.


«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
TT

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)

أعلنت شركة «المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» عن موافقة مجلس إدارتها على تطوير مشروع لإنتاج البروتين الحيوي في مدينة الجبيل الصناعية، بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 1.4 مليار ريال (373 مليون دولار). يأتي هذا المشروع بالشراكة مع شركة «يونيبايو (Unibio PLC)» البريطانية، حيث ستكون حصة المجموعة السعودية 80 في المائة، مقابل 20 في المائة لشركة «يونيبايو» التي تُعد مقدم التقنية لهذا المشروع

وأوضحت الشركة في بيان نشره موقع السوق المالية السعودية (تداول)، أن المشروع سيعتمد على الغاز الجاف كمادة لقيم، بعد حصوله على موافقة وزارة الطاقة لتخصيصه. وبطاقة تصميمية تصل إلى 50 ألف طن سنوياً، يسعى المشروع لتعزيز حضور الشركة في قطاع التقنيات الحيوية، خصوصاً أن المجموعة السعودية تمتلك حالياً حصة استراتيجية بنسبة 24 في المائة، في شركة «يونيبايو» الرائدة بهذا القطاع.

وتعتزم المجموعة السعودية تمويل هذا الاستثمار من خلال مواردها الذاتية وتسهيلات بنكية متنوعة ومصادر تمويلية أخرى.

وعلى صعيد الجدول الزمني للتنفيذ، من المتوقَّع أن تبدأ أعمال الإنشاء خلال النصف الثاني من عام 2026، على أن تكتمل في النصف الثاني من عام 2027. كما حدد البيان موعد بدء الإنتاج التجريبي للمشروع في النصف الثاني من عام 2027، ولمدة ستة أشهر، ليكون الانطلاق نحو الإنتاج التجاري الكامل في النصف الأول من عام 2028.

تتوقع المجموعة السعودية أن يكون لهذا المشروع أثر مالي إيجابي ملموس على قوائمها المالية، حيث من المنتظر أن يسهم في رفع إيرادات وأرباح الشركة. ومن المخطط أن يبدأ التأثير المالي للمشروع في الظهور مع بدء الإنتاج التجاري خلال عام 2028. وأكدت الشركة أنها ستتعاقد مع مجموعة من المقاولين والموردين من داخل وخارج المملكة لتنفيذ هذا المشروع، مؤكدة عدم وجود أي أطراف ذات علاقة في هذا التعاقد.