بعد تحركات أميركية... «غونفور» تسحب عرضها شراء أصول «لوك أويل» الروسية

رجل يقف بجانب شعار شركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل» في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أ.ف.ب)
رجل يقف بجانب شعار شركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل» في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أ.ف.ب)
TT

بعد تحركات أميركية... «غونفور» تسحب عرضها شراء أصول «لوك أويل» الروسية

رجل يقف بجانب شعار شركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل» في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أ.ف.ب)
رجل يقف بجانب شعار شركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل» في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أ.ف.ب)

تراجعت شركة «غونفور» عن عرضها لشراء أصول شركة الطاقة الروسية العملاقة «لوك أويل»، بقيمة 22 مليار دولار، وذلك بعد أن وصفتها وزارة الخزانة الأميركية بأنها «دمية» لروسيا، في إشارة واضحة إلى معارضة واشنطن للصفقة.

تأتي هذه الخطوة لتقوض ما كان يمكن أن يكون أكبر عملية استحواذ لشركة «غونفور» على الإطلاق، وتؤكد مساعي واشنطن لاستخدام نظام العقوبات لعزل روسيا وخنق الإيرادات التي تستخدمها في تمويل حربها على أوكرانيا.

في بيان صريح وقوي، ذكرت وزارة الخزانة الأميركية في منشور على منصة «إكس» أن الرئيس دونالد ترمب «كان واضحاً في أن الحرب يجب أن تنتهي فوراً. وما دام (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين مستمراً في أعمال القتل العبثية، فلن تحصل دمية الكرملين، (غونفور)، أبداً على ترخيص للعمل وتحقيق الأرباح».

«مغالط وباطل»

في المقابل، وصف مدير الشؤون المؤسسية في «غونفور»، سيث بيتراس، في رسالة بالبريد الإلكتروني، بيان الخزانة بأنه «مغالط وكاذب بشكل جوهري»، ورحب «بالفرصة لضمان تصحيح سوء الفهم الواضح هذا». وأضاف بيتراس: «في غضون ذلك، تسحب (غونفور) مقترحها لأصول (لوك أويل) الدولية».

كانت وزارة الخزانة قد فرضت عقوبات على شركة «لوك أويل» الشهر الماضي في محاولة لتقليص الإيرادات الروسية المستخدمة في الحرب. وبعد فرض هذه العقوبات على ثاني أكبر شركة نفط روسية في أكتوبر (تشرين الأول)، أعلنت «لوك أويل» أنها قبلت عرضاً من «غونفور» لشراء أصولها الأجنبية.

تفاصيل الأصول المنسحَب منها

تشمل الأصول التي كانت «غونفور» تسعى لشرائها مصافي تكرير في أوروبا، وحصصاً في حقول نفط في كازاخستان، وأوزبكستان، والعراق، والمكسيك، بالإضافة إلى مئات من محطات الوقود بالتجزئة حول العالم.

يُعدّ رأي وزارة الخزانة الأميركية مهماً في مثل هذه الصفقات، حيث إنها الجهة المخولة إصدار التراخيص أو الإعفاءات التي تسمح بإجراء المعاملات المتعلقة بالكيانات الخاضعة للعقوبات. وحتى قبل الانسحاب، كان مصرفيون ومطلعون على السوق قد أشاروا إلى أن صفقة «غونفور»، التي تعدّ الأكبر لها حتى تاريخه، ستكون صعبة الإكمال لأن قيمتها تتجاوز بكثير قدرتها على الاقتراض.


مقالات ذات صلة

النرويج تعتزم حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية على أراضٍ فلسطينية محتلة

شؤون إقليمية قوات أمن إسرائيلية تعتقل ناشطاً خلال احتجاج ضد مستوطنة إسرائيلية جديدة في قرية دير أبو مشعل قرب رام الله بالضفة الغربية... 19 يونيو 2026 (رويترز)

النرويج تعتزم حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية على أراضٍ فلسطينية محتلة

قالت الحكومة النرويجية، الجمعة، إنها تعتزم فرض حظر على تداول مواطنيها وشركاتها سلعاً منتجة في مستوطنات إسرائيلية على أراضٍ فلسطينية محتلة.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
المشرق العربي الشرع في زيارة لجزيرة أرواد لتشجيع السياحة في الساحل (حساب الرئاسة السورية)

سوريا: تنشيط السياحة الداخلية بانتظار الاستثمارات الكبرى

تطلق محافظة دمشق مساء الاثنين مهرجان «القرية السورية» الأول على أرض حديقة الأمويين، في توجّه نحو تنشيط السياحة الداخلية وسياحة المغتربين.

سعاد جروس (دمشق)
آسيا شعار شركة «بايدو» ‌على مقرها في بكين (إ.ب.أ)

بكين تندّد بإجراء أميركي ضد شركات صينية كبيرة

أكدت الصين معارضتها الخطوة الأميركية بإضافة عدة شركات صينية كبرى إلى قائمة وزارة الدفاع (البنتاغون) للشركات التي تقول واشنطن إنها تساعد الجيش الصيني.

«الشرق الأوسط» (بكين)
شؤون إقليمية إيرانيون يمرون أمام لوحة إعلانية سياسية في طهران - إيران 11 يونيو 2026 (إ.ب.أ)

وكالة إيرانية: مذكرة التفاهم مع أميركا تتضمّن رفع العقوبات وتستبعد مناقشة برنامج الصواريخ

أعلنت وكالة «مهر» الإيرانية أن مذكرة التفاهم مع واشنطن تشمل التزام أميركا برفع العقوبات وسحب قواتها من المناطق حول إيران ورفع الحصار البحري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ أطفال كوبيون يلعبون كرة قدم في أحد شوارع هافانا (أ.ف.ب)

ترمب سيعرج على كوبا «في طريق العودة» من إيران

إضافة إلى الرئيس دياز كانيل شمل «السيف المصلت» للعقوبات الجديدة كلاً من أليخاندرو كاسترو أسبين الابن الوحيد للرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو وزوجته فيلما أسبين

علي بردى (واشنطن)

الذهب ينتعش من أدنى مستوى في أسبوع مع تقدم محادثات واشنطن وطهران

أساور ذهبية معروضة في متجر مجوهرات في فاراناسي، الهند (أ.ف.ب)
أساور ذهبية معروضة في متجر مجوهرات في فاراناسي، الهند (أ.ف.ب)
TT

الذهب ينتعش من أدنى مستوى في أسبوع مع تقدم محادثات واشنطن وطهران

أساور ذهبية معروضة في متجر مجوهرات في فاراناسي، الهند (أ.ف.ب)
أساور ذهبية معروضة في متجر مجوهرات في فاراناسي، الهند (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار الذهب، الاثنين، لتعوض جانباً من خسائرها بعد هبوطها إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوع خلال الجلسة السابقة، مستفيدة من تراجع أسعار النفط عقب إعلان إيران إحراز تقدم في محادثات السلام مع الولايات المتحدة. إلا أن توقعات استمرار تشديد السياسة النقدية الأميركية حدّت من مكاسب المعدن النفيس.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9 في المائة إلى 4197.41 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 02:38 بتوقيت غرينتش، بعدما كان قد سجل يوم الجمعة أدنى مستوياته منذ 11 يونيو (حزيران). في المقابل، تراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس (آب) بنسبة 0.7 في المائة إلى 4215.90 دولار للأوقية.

وجاء التحسن في معنويات الأسواق بعدما اختتم مسؤولون أميركيون وإيرانيون كبار الجولة الأولى من المحادثات في سويسرا، حيث أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، وفق قناة «برس تي في»، إحراز «تقدم جيد» في المفاوضات.

كما أفاد بيان مشترك صادر عن قطر وباكستان، اللتين اضطلعتا بدور الوساطة، بأن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وضع خريطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً.

وقال إدوارد مير، المحلل لدى شركة «ماريكس»: «الوضع في سويسرا يبدو مختلفاً تماماً عما كان عليه قبل ساعات، حين كانت الخلافات تطغى على المحادثات، أما الآن فيبدو أن الجانبين يحرزان بعض التقدم».

وأضاف: «من المرجح أن تبقى الأسواق تتحرك وفق تطورات المشهد الجيوسياسي لبعض الوقت، لكن الأوضاع لا تزال متقلبة، وربما يكون من الأفضل مراقبة التطورات من دون التسرع في اتخاذ مواقف».

وتراجعت عقود خام برنت بأكثر من 1 في المائة عقب الإعلان عن التقدم في المحادثات، وهو ما خفف المخاوف المتعلقة بارتفاع أسعار الطاقة. وعادة ما تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى تغذية التضخم وزيادة التوقعات برفع أسعار الفائدة، وهو ما يضغط على الذهب، باعتباره أصلاً لا يدر عائداً.

وفي المقابل، استمرت توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية في الحد من جاذبية المعدن النفيس، بعدما ركز رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفين وارش، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوع الماضي على مخاطر التضخم، من دون تقديم مؤشرات توحي بتراجع احتمالات تشديد السياسة النقدية.

ويعتقد تسعة من أصل 19 مسؤولاً في الاحتياطي الفيدرالي أن رفع سعر الفائدة سيكون ضرورياً خلال العام الحالي.

وأظهرت بيانات أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» أن المتعاملين باتوا يرجحون بنسبة 89 في المائة رفع أسعار الفائدة في ديسمبر (كانون الأول)، مقارنة مع 61 في المائة قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير.

وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.8 في المائة إلى 66.10 دولار للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 0.2 في المائة إلى 1667.97 دولار، كما ارتفع البلاديوم بنسبة 1 في المائة إلى 1270.41 دولار للأوقية.


النفط يتراجع بعد اختتام المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا

خزانات تخزين ومصافي نفط في جزيرة جورونغ، سنغافورة (رويترز)
خزانات تخزين ومصافي نفط في جزيرة جورونغ، سنغافورة (رويترز)
TT

النفط يتراجع بعد اختتام المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا

خزانات تخزين ومصافي نفط في جزيرة جورونغ، سنغافورة (رويترز)
خزانات تخزين ومصافي نفط في جزيرة جورونغ، سنغافورة (رويترز)

تراجعت أسعار النفط، الاثنين، بعدما اختتمت الولايات المتحدة وإيران محادثاتهما رفيعة المستوى في سويسرا، في حين أعلنت طهران أنها حصلت على إعفاءات تسمح باستمرار صادراتها من النفط والبتروكيميائيات، مما خفّف المخاوف بشأن نقص الإمدادات في الأسواق العالمية.

وانخفض خام برنت بمقدار 1.53 دولار، أو ما يعادل 1.90 في المائة، إلى 79.04 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:56 بتوقيت غرينتش، بعدما كان قد ارتفع في وقت سابق إلى 82.30 دولار عند افتتاح التداولات، مدفوعاً ببداية متوترة للمحادثات، في ظل تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستئناف الحرب على إيران، وإعلان طهران مجدداً إغلاق مضيق هرمز.

وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 76.53 دولار للبرميل، منخفضاً 7 سنتات، قبيل انتهاء عقد يوليو (تموز) في وقت لاحق الاثنين، بينما تراجع عقد أغسطس (آب)، الأكثر تداولاً، بمقدار 55 سنتاً إلى 75.30 دولار للبرميل. ولم تشهد السوق الأميركية جلسة تسوية يوم الجمعة بسبب عطلة رسمية.

واختتم مسؤولون أميركيون وإيرانيون كبار الجولة الأولى من المحادثات في سويسرا، وفقاً لوسطاء، بعدما بدأت الأحد بموجب مذكرة تفاهم جرى التوصل إليها الأسبوع الماضي، تقضي بتمديد وقف إطلاق النار الهش، الساري منذ أبريل (نيسان)، لمدة لا تقل عن 60 يوماً.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده حصلت على إعفاءات تسمح باستمرار صادرات النفط والبتروكيميائيات، إضافة إلى الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة، وإطلاق خطة لإعادة الإعمار والتنمية في إيران.

وقال محلل الأسواق لدى شركة «آي جي»، توني سيكامور: «يبدو أن المحادثات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا أحرزت بعض التقدم، بعدما اتفق الجانبان على تشكيل لجنة رفيعة المستوى».

وأضاف: «لكن ما إذا كانت هذه الخطوات ستؤدي إلى نتائج ملموسة على الأرض، فلا يزال أمراً غير محسوم، خصوصاً في جنوب لبنان، حيث يبدو أن إسرائيل و(حزب الله) لا يزالان متمسكين بمواصلة المواجهة».

مخاطر قائمة رغم التهدئة

وقبل انطلاق المحادثات، أظهرت بيانات ملاحية تراجعاً حاداً في عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز يوم الأحد، بعدما أعلنت إيران مجدداً إغلاق الممر المائي، متهمةً إسرائيل والولايات المتحدة بانتهاك اتفاق السلام المؤقت.

وفي لبنان، أسفرت غارات إسرائيلية، السبت، عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً، وفقاً للوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، وذلك بعد يوم واحد من دخول وقف إطلاق النار مع «حزب الله» حيز التنفيذ، في محاولة لاحتواء أشهر من التصعيد.

وقال محللو بنك «آي إن جي» في مذكرة: «تُظهر التطورات الأخيرة أن التوصل إلى اتفاق أكثر ديمومة سيكون مهمة صعبة، مع وجود مخاطر حقيقية للغاية باندلاع موجة جديدة من الأعمال القتالية خلال فترة وقف إطلاق النار الممتدة 60 يوماً».

ورغم ذلك، كانت أسعار النفط قد هبطت بأكثر من 8 في المائة الأسبوع الماضي، مدفوعة بآمال زيادة الإمدادات، مع الإفراج عن شحنات نفط كانت عالقة داخل الخليج، إضافة إلى احتمال رفع العقوبات الأميركية عن النفط الإيراني في إطار أي اتفاق بين واشنطن وطهران.

وقال رئيس شركة النفط الوطنية الإيرانية، حميد بورد، للتلفزيون الرسمي، إن أكثر من 25 مليون برميل من النفط الإيراني عبرت خط الحصار الافتراضي منذ يوم الاثنين الماضي.

وفي الوقت نفسه، عرضت كل من الإمارات والكويت والعراق كميات إضافية من النفط على عملائها خلال الأسبوع الماضي، فيما أعلنت بغداد أنها تعتزم استعادة إنتاجها النفطي تدريجياً إلى ما بين 4.2 و4.3 مليون برميل يومياً، بحسب بيان لنائب وزير النفط العراقي لشؤون الاستخراج.


تعاون سعودي - ألماني لتطوير منصة لقطاعي البلاستيك والطباعة والتغليف

ممثل شركة «ميسي دوسلدورف» الألمانية ماريوس بيرلمان يتحدث في افتتاح «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» (الشرق الأوسط)
ممثل شركة «ميسي دوسلدورف» الألمانية ماريوس بيرلمان يتحدث في افتتاح «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» (الشرق الأوسط)
TT

تعاون سعودي - ألماني لتطوير منصة لقطاعي البلاستيك والطباعة والتغليف

ممثل شركة «ميسي دوسلدورف» الألمانية ماريوس بيرلمان يتحدث في افتتاح «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» (الشرق الأوسط)
ممثل شركة «ميسي دوسلدورف» الألمانية ماريوس بيرلمان يتحدث في افتتاح «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» (الشرق الأوسط)

دشن «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» حقبة جديدة من التحالفات الدولية في قطاع المعارض وسياحة الأعمال، مدفوعاً بشراكة استراتيجية هي الأولى من نوعها بين شركة «معارض الرياض» المحدودة وعملاق تنظيم المعارض العالمي شركة «ميسي دوسلدورف» الألمانية. هذا التعاون الذي وُصف بـ«الاستثنائي»، يمزج بين الحضور الوطني القوي للمملكة والخبرة الألمانية الممتدة أكثر من 3 عقود؛ لبناء منصة مرجعية متكاملة لقطاعات البلاستيك والمطاط، والطباعة والتغليف، واللوجستيات الذكية. وتأتي هذه التعبئة التكنولوجية بمشاركة 337 جهة عارضة من 17 دولة لتؤكد جاذبية السوق السعودية المتنامية، وسعيها نحو تبني حلول الثورة الصناعية الرابعة تماشياً ومستهدفات «رؤية 2030» الرامية إلى توطين الصناعات المعقدة وتعزيز سلاسل الإمداد.

وفي هذا الإطار، وصف ممثل شركة «ميسي دوسلدورف» الألمانية، ماريوس بيرلمان، الدورة الـ21 من «المعرض السعودي للبلاستيك والمطاط»، و«المعرض السعودي للطباعة والتغليف»، بأنها استثنائية؛ لأنها الأولى التي تجمع بين «مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض» وشركة «ميسي دوسلدورف» في شراكة تستهدف بناء منصة أكبر تأثيراً لقطاعي البلاستيك والطباعة والتغليف في الرياض.

وقال بيرلمان خلال افتتاح فعاليات «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»، المقام في «مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض»، إن التعاون بين الجانبين «يجمع بين جهة تتمتع بحضور وطني قوي، وأخرى تمتلك خبرة عالمية واسعة، حيث تعد (ميسي دوسلدورف) من أبرز الجهات المنظمة للمعارض التجارية عالمياً، وتمتلك خبرة تمتد أكثر من 30 عاماً في هذا المجال، إضافة إلى (تنظيمها) إحدى كبرى وأشهر العلامات التجارية للمعارض المختصة على مستوى العالم».

وأضاف أن رؤية الشركة تتمثل في «جمع المؤسسات الأقوى والكبرى في القطاع ضمن منصة واحدة، بما يدعم نمو قطاعي البلاستيك والطباعة والتغليف، ويعزز فرص التعاون وتبادل الخبرات»، مشيراً إلى أن الهدف لا يقتصر على إنشاء منصة مرجعية للقطاع، «بل يمتد إلى بناء منظومة أعلى تكاملاً وقوة تدعم تطوره على المدى الطويل».

وأكد أن ما يشهده المعرض اليوم يمثل بداية لتشكيل مجتمع جديد يجمع أصحاب الخبرة والشغف في القطاع، معرباً عن شكره للشركاء المشاركين في هذا التعاون، ومتمنياً للمشاركين والزوار الاستفادة من الفعاليات والبرامج المصاحبة للمعرض خلال أيامه المقبلة.

وانطلقت يوم الأحد فعاليات «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» برعاية وزارة الصناعة والثروة المعدنية في «مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض»، بمشاركة أكثر من 337 جهة عارضة من 17 دولة. ويجمع الحدث 3 معارض مختصة؛ هي: النسخة الـ21 من «المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية»، و«المعرض السعودي للطباعة والتغليف»، والنسخة الـ4 من «المعرض السعودي للخدمات اللوجستية الذكية».

وتستمر فعاليات «الأسبوع» حتى 24 يونيو (حزيران) الحالي، بتنظيم مشترك بين شركة «معارض الرياض» المحدودة وشركة «ميسي دوسلدورف» الألمانية، ويشهد عقد جلسات حوارية وورشات عمل مختصة بمشاركة مسؤولين وخبراء محليين ودوليين، تناقش التحول الصناعي، والابتكار، والتوطين، والممكنات الصناعية، وحلول التعبئة والتغليف المتقدمة، إلى جانب أحدث الممارسات في قطاعات البلاستيك والتغليف والطباعة وإعادة تدوير البلاستيك، في وقت يشهد فيه القطاع الصناعي السعودي مرحلة نمو وتطور تقودها «رؤية 2030» لتعزيز مكانة البلاد بوصفها قوة صناعية رائدة إقليمياً وعالمياً.