«وول ستريت» ترتفع بدعم من أسهم التكنولوجيا و«إنفيديا» رغم تراجع غالبية السوق

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

«وول ستريت» ترتفع بدعم من أسهم التكنولوجيا و«إنفيديا» رغم تراجع غالبية السوق

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)

شهدت سوق الأسهم الأميركية ارتفاعاً ملحوظاً في تداولات متباينة، يوم الاثنين، مع استمرار زخم شركات التكنولوجيا في دفع المؤشرات نحو الصعود.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.4 في المائة خلال التعاملات المبكرة، مقترباً من أعلى مستوى تاريخي له سجله الأسبوع الماضي، رغم انخفاض غالبية أسهم المؤشر. بينما تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 34 نقطة أو 0.1 في المائة حتى الساعة الـ9:35 صباحاً بالتوقيت الشرقي، وسجل مؤشر «ناسداك» المركب ارتفاعاً قوياً بنسبة 0.9 في المائة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

ولعب سهم «إنفيديا» دوراً بارزاً في دعم السوق بعد ارتفاعه بنسبة 2.7 في المائة، ليواصل دوره بوصفه أحد المحركات الرئيسية لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» هذا العام. كما شهدت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية ارتفاعاً حاداً مدفوعة بالطلب المتنامي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو الاتجاه نفسه الذي اتبعته الشركات العاملة في قطاع الذكاء الاصطناعي.

وارتفع سهم «مايكروسوفت» بنسبة 0.8 في المائة بعد إعلانها عن صفقة خدمات سحابية بقيمة 9.7 مليار دولار مع مزود خدمات الذكاء الاصطناعي «إيرين»، ستتيح لها الوصول إلى بعض شرائح «إنفيديا». وتمتد الصفقة إلى 5 سنوات وستدعم جهود «مايكروسوفت» في مواكبة الطلب المتنامي على حلول الذكاء الاصطناعي. بينما ارتفع سهم «إيرين» بنسبة 18.8 في المائة.

كما سجل سهم «بالانتير تكنولوجيز» ارتفاعاً بنسبة اثنين في المائة إضافية، بعد مكاسب مذهلة بلغت 165 في المائة منذ بداية العام، مدعوماً بارتفاع الاهتمام بأسهم شركات الذكاء الاصطناعي قبيل إعلان نتائجها الفصلية بعد إغلاق التداول.

ويحتاج المستثمرون إلى متابعة الشركات تلبية توقعات السوق، لتبرير المكاسب الكبيرة التي حققتها أسهمها منذ أدنى مستوياتها في أبريل (نيسان) الماضي. وقد ازدادت الانتقادات بشأن ارتفاع أسعار السوق الأميركية عموماً، وأسهم الذكاء الاصطناعي خصوصاً؛ مما يثير المخاوف من إمكانية تشكل فقاعة مالية.

وحتى الآن، يتماشى معظم الشركات والتوقعات؛ فوفقاً لشركة «فاكتست»، فقد تجاوزت 4 من كل 5 شركات ضمن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، التي أعلنت نتائجها للربع الأخير، توقعات المحللين. ومع اكتمال نحو ثلثي موسم إعداد التقارير المالية، تتجه شركات المؤشر نحو تحقيق نمو قوي يبلغ نحو 11 في المائة مقارنة بالعام الماضي.

على صعيد صفقات الاندماج والاستحواذ، ارتفع سهم «كينفو» بنسبة 15.9 في المائة بعد إعلان «كيمبرلي كلارك» عن شراء الشركة التي تنتج منتجات مثل «تايلينول» و«باند إيد» و«ليسترين»، في صفقة تقدر قيمتها بـ48.7 مليار دولار، مدفوعة نقداً وأسهماً، بينما انخفضت أسهم «كيمبرلي كلارك» بنسبة 12.1 في المائة.

في المقابل، سجل سهم «بيوند ميت» تراجعاً بنسبة 11.7 في المائة بعد تأجيل الشركة تقرير نتائجها الفصلية إلى 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، مشيرة إلى الحاجة لمزيد من الوقت لتقييم تأثير بعض الرسوم غير النقدية على أرباحها.

يذكر أن سهم «بيوند ميت» شهد تقلبات حادة منذ يوليو (تموز) الماضي.

أما أداء «بيركشاير هاثاواي»؛ التكتل الذي يديره المستثمر وارن بافيت، فكان أفضل استقراراً، حيث تراجع سهمها بنسبة 0.2 في المائة بعد إعلان نتائج إحدى مجموعاتها الفصلية، مع استمرار بافيت رئيساً تنفيذياً حتى يناير (كانون الثاني) المقبل، موعد تخليه عن المنصب.

على الصعيد الدولي، شهدت الأسواق الآسيوية تبايناً في الأداء، فقد قفز مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 2.8 في المائة، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً، بينما ارتفع سهم «إس كيه هاينكس» بنحو 11 في المائة بدعم من التعاون مع «إنفيديا» لتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. كما سجلت شركات بناء السفن الكورية الجنوبية مكاسب بعد إعلان الصين عن إلغاء رسوم الموانئ الإضافية على السفن المستثمرة من قبل الولايات المتحدة أو المرفوعة تحت علمها، عقب لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع نظيره الصيني شي جينبينغ.

وفي سوق السندات، استقر عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.11 في المائة، موازياً مستواه في نهاية تداولات يوم الجمعة، بعد ارتفاع ملحوظ منذ منتصف الأسبوع الماضي عقب تحذيرات رئيس «مجلس الاحتياطي الفيدرالي»، جيروم باول، للأسواق المالية بشأن الافتراضات المتعلقة بتخفيض أسعار الفائدة في ديسمبر (كانون الأول) المقبل.


مقالات ذات صلة

اجتماع «الفيدرالي»... هدوء في القرار وصخب بالكواليس

الاقتصاد اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة خلال اجتماعها في نوفمبر الماضي برئاسة باول (الفيدرالي)

اجتماع «الفيدرالي»... هدوء في القرار وصخب بالكواليس

يدخل مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» اجتماعه المرتقب، يوم الأربعاء المقبل، في حالة من الترقب الاستثنائي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد ريك ريدر كبير قسم الدخل الثابت في «بلاك روك» يتحدث في مناسبة من تنظيم «بلاك روك» (إكس)

رئاسة «الفيدرالي»... هل يحسمها «الغريب» ريك ريدر الأسبوع المقبل؟

تتسارع دقات الساعة في واشنطن مع اقتراب أسبوع الحسم الذي حدده وزير الخزانة سكوت بيسنت لإعلان خليفة جيروم باول في رئاسة الاحتياطي الفيدرالي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

استقرار النشاط التجاري الأميركي في يناير رغم ضغوط الرسوم

أظهر مسحٌ، نُشر يوم الجمعة، استقرار النشاط التجاري الأميركي في يناير (كانون الثاني)، حيث عوّض تحسُّنُ الطلبات الجديدة ضعفَ سوق العمل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

العقود الآجلة الأميركية تهوي مجدداً مع صدمة «إنتل» والمخاوف الجيوسياسية

شهدت العقود الآجلة للأسهم الأميركية يوم الجمعة تراجعاً، مما يشير إلى أسبوع ثانٍ متتالٍ من الانخفاضات لمؤشرَي «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

تراجع ترمب عن الرسوم الجمركية ينعش «وول ستريت»

سجلت أسواق الأسهم الأميركية ارتفاعاً جديداً، يوم الخميس، مستعيدة جزءاً من خسائرها الأسبوعية، عقب تراجع الرئيس دونالد ترمب عن الرسوم الجمركية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

اجتماع «الفيدرالي»... هدوء في القرار وصخب بالكواليس

اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة خلال اجتماعها في نوفمبر الماضي برئاسة باول (الفيدرالي)
اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة خلال اجتماعها في نوفمبر الماضي برئاسة باول (الفيدرالي)
TT

اجتماع «الفيدرالي»... هدوء في القرار وصخب بالكواليس

اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة خلال اجتماعها في نوفمبر الماضي برئاسة باول (الفيدرالي)
اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة خلال اجتماعها في نوفمبر الماضي برئاسة باول (الفيدرالي)

يدخل مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» اجتماعه المرتقب، يوم الأربعاء المقبل، في حالة من الترقب الاستثنائي، حيث تشير المعطيات الاقتصادية والبيانات الصادرة عن الأسواق المالية كافة، إلى قرار شبه مؤكد بتثبيت أسعار الفائدة. ورغم أن الجمود هو العنوان التقني العريض لهذا الاجتماع، فإن الكواليس تشتعل بما توصف بـ«الدراما» السياسية والقانونية؛ حيث يجد رئيس المجلس، جيروم باول، نفسه في مواجهة مباشرة للدفاع عن استقلالية البنك المركزي أمام ضغوط علنية وتحقيقات جنائية غير مسبوقة، تقودها إدارة الرئيس دونالد ترمب، بالتزامن مع صعود أسماء جديدة مرشحة لخلافته، وعلى رأسهم ريك ريدر.

ولا يقتصر المشهد على قرار الفائدة فحسب، بل يتداخل مع انطلاق أسبوع حافل بأرباح أكبر شركات التكنولوجيا، وتوترات جيوسياسية متصاعدة.

باول يتوجه لبدء مؤتمره الصحافي عقب قرار لجنة السوق المفتوحة في ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)

رهان التثبيت

تشير التوقعات الاقتصادية والأسواق المالية، وتحديداً وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إيه»، إلى أن نسبة المراهنة على تثبيت أسعار الفائدة عند نطاقها الحالي بين 3.5 في المائة و3.75 في المائة، قد بلغت 97 في المائة. هذا التوجه يعكس رغبة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في التزام الهدوء لأشهر عدة لتقييم أثر التخفيضات الثلاثة المتتالية التي أُقرَّت العام الماضي، والتي بلغت في مجموعها 75 نقطة أساس.

يأتي هذا التريث في ظلِّ ظروف اقتصادية معقدة؛ حيث ظلَّ التضخم فوق مستهدف البنك، البالغ 2 في المائة منذ عام 2021، بينما تظهر سوق العمل بوادر تباطؤ حقيقي في التوظيف، وهي أرقام يراها المحللون مشوهة؛ نتيجة الإغلاق الحكومي الذي حدث في أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين، مما يجعل من الصعب بناء قرار نقدي حاسم في الوقت الراهن.

انقسام داخلي

داخل أروقة اللجنة المكونة من 12 عضواً، لا يبدو الإجماع كاملاً؛ حيث يشير محللون في مؤسسة «نومورا» إلى أن الاجتماع قد يشهد معارضة وحيدة من الحاكم ستيفن ميران، الذي يتبنى علانية مطالب ترمب بضرورة إجراء تخفيضات حادة وفورية. وكتب هؤلاء في تعليق لهم: «نتوقع أن تُبقي لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع يناير (كانون الثاني)، مع اعتراض واحد من المحافظ ميران الذي أيَّد خفضها. ومن المرجح أن يُعيد باول التأكيد على أن هناك معايير أكثر صرامة للتيسير النقدي بعد تخفيضات التأمين التي أُجريت العام الماضي».

وفي سياق متصل، أظهر أحدث استطلاع أجرته وكالة «بلومبرغ» تحولاً جوهرياً في توقعات الخبراء؛ فبينما كانت التوقعات الشهر الماضي تشير إلى خفض الفائدة في مارس (آذار)، يرى الاقتصاديون الآن أن أول خفض لن يلوح في الأفق قبل يونيو (حزيران) 2026، وذلك بسبب استمرار الضغوط التضخمية التي يُتوقع بقاؤها فوق المستهدف حتى منتصف العام المقبل.

صراع الاستقلالية

تنتقل الإثارة من أرقام الفائدة إلى منصة المؤتمر الصحافي، حيث من المتوقع أن يواجه باول سيلاً من الأسئلة الصعبة حول تحقيقات وزارة العدل الأميركية التي تستهدفه شخصياً، وحول الإجراءات القانونية المتخذة ضد المحافظة ليزا كوك بتهم «الاحتيال العقاري».

وكان باول قد كسر بروتوكول الصمت في وقت سابق من هذا الشهر عبر رسالة فيديو ندَّد فيها بهذه التحقيقات، واصفاً إياها بـ«محاولات الترهيب» الرامية لدفعه نحو الاستقالة أو الرضوخ لمطالب البيت الأبيض بخفض الفائدة.

ويرى الخبراء أن باول سيحاول «المراوغة» وتجنب الأسئلة السياسية، مع التشديد على أن استقرار الاقتصاد مرهون بالاستقلالية بعيداً عن ضغوط السلطة التنفيذية.

تحديات السيولة

على الجانب الفني، يراقب «الاحتياطي الفيدرالي» بقلق ارتفاع معدلات الفائدة الفعلية التي وصلت إلى 14 نقطة أساس فوق الحد الأدنى، مما دفع البنك لضخ 65 مليار دولار في برنامج شراء الأذون لتهدئة المخاوف بشأن نقص السيولة. ويتوقع المحللون أن خطاب باول يوم الأربعاء، الذي سيحاول فيه تبرير «الجمود»، قد يمنح الدولار دعماً مؤقتاً أمام الين واليورو، لكن الأنظار ستبقى معلقةً بإعلان ترمب المرتقب، الأسبوع المقبل، عن هوية الرئيس الجديد، والذي سيكون قراره الأكثر تأثيراً في ولايته الثانية لمواجهة أزمات السكن وتكاليف المعيشة.

صعود نجم ريك ريدر

فبينما يدافع باول عن منصبه، تبرز في الأفق ملامح القيادة الجديدة؛ حيث لفت ريك ريدر، كبير مسؤولي الاستثمار في «بلاك روك»، الأنظار بعد أن وصفه ترمب في دافوس بـ«المبهر للغاية» و«المثير للإعجاب». ويعد ريدر المرشح الأبرز حالياً ضمن قائمة مختصرة تضم أيضاً كريس والر وكيفن وارش، في حين يبدو أن ترمب يفضِّل إبقاء كيفن هاسيت في البيت الأبيض نظراً لتميزه في الظهور التلفزيوني.

إن ما تعزِّز فرص ريدر هي خلفيته البعيدة عن البنك المركزي، مما يجعله في نظر ترمب «اليونيكورن» المالي القادر على تنفيذ تغييرات جذرية وكسر تقاليد المؤسسة، في وقت تترقب فيه الأسواق الإعلان الرسمي عن اسم رئيس الفيدرالي الجديد الأسبوع المقبل، ليكون واحداً من أكثر القرارات تأثيراً في مسار الاقتصاد العالمي للسنوات المقبلة.


أميركا لإجراء إصلاحات سريعة لزيادة إنتاج النفط الفنزويلي

صهريج لتخزين النفط تابع لشركة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)
صهريج لتخزين النفط تابع لشركة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)
TT

أميركا لإجراء إصلاحات سريعة لزيادة إنتاج النفط الفنزويلي

صهريج لتخزين النفط تابع لشركة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)
صهريج لتخزين النفط تابع لشركة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)

تجري واشنطن محادثات مع شركة «شيفرون» ومنتجين آخرين للنفط الخام، ومقدمي خدمات حقول نفط رئيسيين، بشأن وضع خطة لزيادة إنتاج الخام ‌في فنزويلا بسرعة، حسبما ذكرت وكالة «بلومبرغ نيوز»، السبت، نقلاً ​عن مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية.

وجاء ‌في التقرير أن ‌المسؤولين ⁠ناقشوا ​الاعتماد ‌على شركات: «إس إل بي»، و«هاليبرتون»، و«بيكر هيوز»، في إصلاح المعدات القديمة واستبدالها، وتحديث مواقع الحفر القديمة.

وذكر التقرير أن فنزويلا يمكنها باستثمارات محدودة، زيادة الإنتاج بمئات الآلاف من البراميل على المدى ​القصير، مضيفاً أن المعدات والتقنيات الأميركية الحديثة قد تنعش الآبار ⁠الحالية، وتُدخل إنتاجاً جديداً في غضون أشهر.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن شركات نفط أميركية ستبدأ قريباً في التنقيب عن النفط في فنزويلا. وكان ترمب واضحاً بشأن رغبته في زيادة إنتاج النفط في فنزويلا، في أعقاب القبض على الرئيس ‌نيكولاس مادورو.


ترمب: أميركا استولت على النفط الفنزويلي من الناقلات المصادرة

ناقلة نفط يتم تحميلها في محطة للنفط بفنزويلا (رويترز)
ناقلة نفط يتم تحميلها في محطة للنفط بفنزويلا (رويترز)
TT

ترمب: أميركا استولت على النفط الفنزويلي من الناقلات المصادرة

ناقلة نفط يتم تحميلها في محطة للنفط بفنزويلا (رويترز)
ناقلة نفط يتم تحميلها في محطة للنفط بفنزويلا (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ​ترمب في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست» نُشرت، السبت، إن الولايات المتحدة استولت على النفط ‌الذي كان ‌على متن ناقلات ‌فنزويلية ⁠جرت ​مصادرتها، ‌وإنه ستجري معالجته في مصافٍ أميركية.

وأضاف ترمب للصحيفة: «لنكن واضحين... ليس لديهم أي نفط... نحن نأخذ ⁠النفط».

وأضاف أن النفط يجري ‌تكريره في «‍أماكن ‍مختلفة» منها هيوستن.

وصادر ‍الجيش الأميركي 7 ناقلات نفط مرتبطة بفنزويلا منذ بدء حملة ترمب ​التي استمرت شهراً للسيطرة على تدفقات كاراكاس ⁠من النفط.

وقال ترمب، يوم الثلاثاء، إن الإدارة الأميركية حصلت على 50 مليون برميل من النفط المستخرج في فنزويلا، وإنها تبيع بعضها في السوق المفتوحة.